أحاديث عن: قتلة عثمان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: قتلة عثمان
⭐ صحيح
📂 باب قتل عقبة بن أبي...
عن إبراهيم قال: أراد الضَّحَّاك بن قيس أن يستعمل مسروقًا فقال له عمارة بن عقبة: أتستعمل رجلًا من بقايا قتلة عثمان؟ فقال له مسروق: حَدَّثَنَا عبد الله بن مسعود - وكان في أنفسنا موثوق الحديث - أن النَّبِي ﷺ لما أراد قتل أبيك قال: من للصِّبية؟ قال: «النّار»، فقد رضيت لك ما رضي لك رسول الله ﷺ.
صحيح رواه أبو داود (٢٦٨٦) والحاكم (٢/ ١٢٤) كلاهما من حديث عبد الله بن جعفر الرقي، قال أخبرني عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيسة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أقبَل عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وعثمانُ محصورٌ فانطَلَق فدخَل عليه فوسَّعوا له حتَّى دخَل فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنينَ فقال وعليك السَّلامُ ما جاء بك يا عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ قال قد جِئْتُ لأثبُتَ حتَّى أستشهِدَ أو يفتَحَ اللهُ لك ولا أرى هؤلاءِ القومَ إلَّا قاتِلوك فإن يقتُلوك فذاك خيرٌ لك وشرٌّ لهم فقال عثمانُ أسأَلُك بالَّذي لي عليك من الحقِّ لَمَا خرَجْتَ إليهم خيرًا يسوقُه اللهُ بك وشرًّا يدفَعُه بك اللهُ فسمِع وأطاع فخرَج عليهم فلمَّا رأَوْه اجتَمَعوا وظنُّوا أنَّه قد جاءهم ببعضِ ما يُسَرُّونَ به فقام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بشيرًا ونذيرًا يُبشِّرُ بالجنَّةِ مَن أطاعه ويُنذِرُ بالنَّارِ مَن عصاه وأظهَر مَن اتَّبَعه على الدِّينِ كلِّه ولو كرِه المشركونَ ثُمَّ اختار له المساكنَ فاختار له المدينةَ فجعَلها دارَ الهجرةِ وجعَلها دارَ الإيمانِ فواللهِ ما زالتِ الملائكةُ حافِّينَ بالمدينةِ مذ قدِمها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليومِ وما زال سيفُ اللهِ مغمودًا عنكم مذ قدِمها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليوم ثُمَّ قال إنَّ اللهَ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحقِّ فمَنِ اهتدى فإنَّما يهتَدي بهدى اللهِ ومَن ضلَّ فإنَّما يضِلُّ بعدِ البيانِ والحجَّةِ وإنَّه لم يُقتَلْ نبيٌّ فيما مضى إلَّا قُتِل به سبعونَ ألفَ مقاتلٍ كلُّهم يُقتَلُ به ولا قُتِل خليفةٌ قطُّ إلَّا قُتِل به خمسةٌ وثلاثونَ ألفَ مقاتلٍ كلُّهم يُقتَلُ به فلا تعجَلوا على هذا الشَّيخِ بقتلٍ فواللهِ لا يقتُلُه رجلٌ منكم إلَّا لقي اللهَ يومَ القيامةِ ويدُه مقطوعةٌ مشلولةٌ واعلَموا أنَّه ليس لولدٍ على والدٍ حقٌّ إلَّا ولهذا الشَّيخِ عليكم مثلُه قال فقالوا كذَبَتِ اليهودُ كذَبَتِ اليهودُ فقال كذَبْتُم واللهِ وأنتم آثِمون ما أنا بيهوديٍّ وإنِّي لأحدُ المسلمينَ يعلَمُ اللهُ بذلك ورسولُه والمؤمنونَ وقد أنزَل اللهُ في القرآنِ {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} وقد أنزَل الآيةَ الأخرى { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} قال فقاموا فدخَلوا على عثمانَ فذبَحوه كما يُذبَحُ الحُلَّانُ قال شُعَيبٌ فقُلْتُ لعبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ ما الحُلَّانُ قال الحَمَلُ قال وقد قال عثمانُ لكَثيرِ بنِ الصَّلْتِ يا كَثيرُ أنا واللهِ مقتولٌ غدًا قال بل يُعلِي اللهُ كعبَك ويكبِتُ عدوَّك قال ثُمَّ أعادها الثَّالثةَ فقال مثلَ ذلك قال عمَّ يقولُ يا أميرَ المؤمنينَ قال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ وعمرُ فقال لي يا عثمانُ أنت عندَنا غدًا وأنت مقتولٌ غدًا فأنا واللهِ مقتولٌ قال فقُتِل فخرَج عبدُ اللهِ بنِ سلامٍ إلى القومِ قبلَ أن يتفرَّقوا فقال يا أهلَ مصرَ يا قتلةَ عثمانَ قتَلْتُم أميرَ المؤمنينَ أمَا واللهِ لا يزالُ عهدٌ منكوثٌ ودمٌ مسفوحٌ ومالٌ مقسومٌ لا سُقِيتُم
جاء أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ وأُناسٌ إلى مُعاويةَ، وقالوا: أنتَ تُنازِعُ علِيًّا، أم أنتَ مِثلُه؟ فقال: لا واللهِ، إنِّي لَأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي، وأحَقُّ بالأمْرِ مِنِّي، ولكنْ ألستُم تَعلَمونَ أنَّ عُثمانَ قُتِلَ مَظلومًا، وأنا ابنُ عَمِّه، والطَّالِبُ بدَمِه؟ فائْتوه، فقولوا له، فليَدفَعْ إليَّ قَتَلةَ عُثمانَ، وأُسلِمُ له. فأتَوْا علِيًّا، فكَلَّموه، فلم يَدفَعْهم إليه
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قيسٍ أن يستعملَ مسروقًا فقال له عمارةُ بنُ عُقبةَ أتستعملُ رجلًا من بقايا قتلةِ عثمانَ فقال له مسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد قتل أبيك قال مَن لِلصِّبيةِ قال النارُ فقد رضيتُ لك ما رضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أراد الضحَّاكُ بنُ قيسٍ أنْ يَستعمِلَ مسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أتَستعمِلُ رجُلًا مِن بقايا قتَلةِ عثمانَ؟ فقال له مسروقٌ: حدَّثَنا: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ -وكان في أنفُسِنا موثوقَ الحديثِ-: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أراد قتْلَ أبيك قال: مَن للصِّبْيةِ؟ قال: النارُ، فقد رضيتُ لك ما رضِي لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عنْ إبراهيمَ قالَ: أَرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقالَ له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أَتسْتَعمِلُ رَجلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟ فقالَ له مَسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ -وكان في أَنفسِنا مَوْثوقَ الحديثِ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَرادَ قَتْلَ أَبيكَ، قالَ: مَنْ لِلصِّبيَةِ؟ قالَ: النَّارُ. قد رَضيتُ لكَ ما رَضيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستَعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ: أتَستَعمِلُ رَجُلًا مِن بقايا قَتَلةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكانَ في أنفُسِنا غَيرَ كَذوبٍ- أنَّ أباكَ لمَّا أتى إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بقَتلِهِ، فقال: مَن للصِّبْيةِ يا مُحمَّدُ؟ قال: النَّارُ. فقد رَضيتُ لكَ بما رضِيَ لكَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أراد الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ أن يستعمِلَ مَسروقًا، فقال له عُمارةُ بنُ عُقبةَ: أتستعمِلُ رجلًا من بقايا قَتَلةِ عثمانَ؟! فقال له مسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ الله بن مسعود -وكان في أنُفِسنا موثوقَ الحديثِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أراد قَتْلَ أبيك قال: مَنْ للصِّبْيةِ؟ قال: النَّارُ، فقد رَضِيتُ لك ما رَضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن إبراهيمَ قالَ : أرادَ الضَّحَّاكُ بنُ قيس أن يستَعملَ مَسروقًا فقالَ لَه عِمارةُ بنُ عقبةَ أتستَعمِلُ رجلًا مِن بقايا قَتلَةِ عُثمانَ فقالَ لَه مَسروقٌ حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ مَسعودٍ وَكانَ في أنفُسِنا مَوثوقَ الحديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أرادَ قَتلَ أبيكَ قالَ مَن للصِّبيةِ قالَ النَّارُ فقَد رَضيتُ لَكَ ما رضيَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن إبراهيمَ قال: أرادَ الضحَّاكُ بنُ قَيسٍ أنْ يَستعمِلَ مَسروقًا، فقال له عِمارةُ بنُ عُقبَةَ: أتَستعمِلُ رَجُلًا من بقايا قَتَلَةِ عُثمانَ؟! فقال له مَسروقٌ: حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ -وكان في أنْفُسِنا مَوثوقَ الحديثِ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أرادَ قَتْلَ أبيكَ قال: مَنْ للصِّبيَةِ؟ قال: النارُ؛ فقد رَضيتُ لك ما رَضِيَ لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لما توافقْنا يومَ الجملِ وقد كان عليٌّ رضي اللهُ عنه حين صفَّنا نادى في الناسِ لا يَرمِيَنَّ رجلٌ بسهمٍ ولا يطعَنُ برُمحٍ ولا يضربُ بسيفٍ ولا تبدؤوا القومَ بالقتالِ وكلِّموهم بألطفِ الكلامِ وأظنه قال فإنَّ هذا مقامٌ من فلَج فيه فلجَ يومَ القيامةِ فلم نزلْ وقوفًا حتى تعالى النهارُ حتى نادى القومُ بأجمعِهم يا ثاراتِ عثمانَ رضي اللهُ عنه فنادى عليٌّ رضي اللهُ عنه محمدَ بنَ الحنفيةِ وهو إمامُنا ومعه اللواءُ فقال يا ابنَ الحنفيةِ ما يقولون فأقبل محمدُ ابنُ الحنفيةِ فقال يا أميرَ المؤمنين يا ثاراتُ عثمانَ فرفع عليٌّ رضي اللهُ عنه يدَيه فقال اللهم كُبَّ اليومَ قتَلَةَ عثمانَ لوجوهِهم
كنتُ مع مولايَ يومَ الجملِ فأقْبَلَ فارِسٌ فقال يا أمَّ المؤمنينَ فقالَتْ عائِشَةُ سلُوهُ من هو قيلَ من أنتَ قال أنا عمارُ بنُ ياسرٍ قالتْ قولوا له ما تريدُ قال أنشُدُكَ باللهِ الذي أنزلَ الكتابَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِكِ أتعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعل علِيًّا وَصِيًّا على أهلِهِ وفي أهلِهِ قالَتْ اللَّهُمَّ نعمْ قال فمَا لَكِ قالتْ أطلُبُ بِدَمِ عثمانَ أميرِ المؤمنينَ قال فتَكَلَّمَ ثُمَّ جاء فوارِسُ أربعَةٌ فهتَفَ بهِمْ رجلٌ منهم قال تقولُ عائشةُ ابنُ أبي طالِبٍ ورَبِّ الكعبةِ سلُوهُ مَنْ هو ما يُرِيدُ قالوا مَنْ أنتَ قال أنا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ قالَتْ سلُوهُ ما يريدُ قالوا ما تريدُ قال أنشدُكَ باللهِ الذي أنزلَ الكتابَ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِكِ أتعلمينَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جعَلَنِي وَصِيًّا على أهلِهِ وفي أهلِهِ قالَتْ اللهمَّ نعم قال فمَا لَكِ قالتْ أطلُبُ بدَمِ أميرِ المؤمنينَ عثمانَ قال أَريني قَتَلَةَ عُثْمَانَ ثُمَّ انصرَفَ والْتَحَمَ القِتَالُ قال فَرَأَيْتُ هِلَالَ بنَ وَكيعٍ رأسَ بني تميمٍ معه غلامٌ له حَبَشِيٌّ مثْلَ الجانِّ وهو يقاتِلُ بينَ يديْ عائشَةَ وهو يقولُ أَضْرِبُهُمْ بِذَكَرِ الْقِطَاطْ إِذْ فَرَّ عَوْنٌ وَأَبُو حِمَاطْ وَنَكَبَ النَّاسُ عَنِ الصِّرَاطِ. فَحَانَتْ مِنِّي الْتِفَاتَةٌ، فَإِذَا هُوَ قَدْ شُدِخَ وَغُلَامُهُ
لمَّا نزَلَ الحجَّاجُ بابنِ الزُّبيرِ رضِيَ اللهُ عنه، أخَذَ رجُلًا فدفَعَه إلى سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ لِيَقتُلَهُ، فقال له سالمٌ: أمُسلِمٌ أنت؟ قال: نعمْ، قال: وصلَّيْتَ الصُّبحَ؟ قال: نعمْ، قال: انطلِقْ؛ لا سَبيلَ لي عليك. فبلَغَ الحجَّاجَ ما صنَعَ، فقال له: ما فعَلَ الرَّجلُ؟ قال: سألْتُه: أمُسلِمٌ أنت؟ قال: نعمْ، وسألْتُه: أصلَّيْتَ الصُّبحَ؟ قال: نعمْ، وأخْبَرني أبي رضِيَ اللهُ عنه، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه مَن صَلَّى الصُّبحَ كان في جِوارِ اللهِ حتَّى يُصبِحَ، أو يُمْسِيَ، قال: فإنَّه مِن قَتلةِ عُثمانَ، قال: فما أنا بوَلِيٍّ لعُثمانَ، فأقْتُلُ قَتَلَتَهُ، قال: فبلَغَ أباهُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ، فخرَجَ مُسرِعًا يجُرُّ إزارَهُ، فلقَّنَه بما صنَعَ، فقال: سمَّيْتُك سالِمًا لِتَسْلَمَ، سمَّيْتُك سالِمًا لِتَسْلَمَ
لَمَّا كانَ يومُ الجمَلِ نادَى عَليٌّ في النَّاسِ: لا تَرْموا أحَدًا بسَهمٍ، ولا تَطعَنوا برُمحٍ، ولا تَضرِبوا بسَيفٍ، ولا تَطلُبوا القَومَ، فإنَّ هذا مَقامٌ مَن أفلَحَ فيه؛ فلَحَ يومَ القيامةِ، قالَ: فتَواقَفْنا، ثمَّ إنَّ القَومَ قالوا: يا جَمعُ، يا ثاراتِ عُثْمانَ، قالَ: وابنُ الحَنَفيَّةِ إمامُنا برَبْوةٍ معَه اللِّواءُ، قالَ: فنادَاهُ عَليٌّ قالَ: فأقبَلَ علينا يَعرِضُ وَجهَه، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، يَقولونَ: يا ثاراتِ عُثْمانَ، فمَدَّ عَليٌّ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ أكِبَّ قَتَلةَ عُثْمانَ اليومَ لوُجوهِهم، ثمَّ إنَّ الزُّبَيرَ، قالَ للأَساوِرةِ كانوا معَه قالَ: ارْمُوهم برِشْقٍ، وكأنَّه أرادَ أنْ يَنشَبَ القِتالُ، فلمَّا نظَرَ أصْحابُه إلى الانْتِشابِ لم يَنظُروا وحَمَلوا فهَزَمَهمُ اللهُ، ورَمى مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ طَلْحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بسَهمٍ فشكَّ ساقَه بجَنبِ فرَسِه، فقبَضَ به الفرَسَ حتَّى لَحِقَه، فذَبَحَه، فالتَفَتَ مَرْوانُ إلى أبانَ بنِ عُثْمانَ وهو مَعَه، فقالَ: لقد كفَيْتُكَ أحَدَ قَتَلةِ أبيكَ
طلب عليٌّ طلحةَ والزبيرَ يكلمُهما فاجتمعوا حتى التفَّتْ أعناقُ خيولِهم فيقال أنه قال لهما إني أراكما قد جمعتُما خيلًا و رجالًا وعددًا فهل أعددتُما عذرًا يومَ القيامةِ فاتّقِيا اللهَ ولا تكونا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا ألم أكن حاكمًا في دمِكما تحرمانِ دمي و أُحرِّمُ دمَكما فهل من حديثٍ أحلَّ لكما دمي فقال طلحةُ ألَّبْتَ على عثمانَ فقال عليٍّ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ ثم قال لعن اللهُ قتلةَ عثمانَ ثم قال يا طلحةُ أجئتَ بعُرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقاتل بها وخبَّأتَ عُرسَك في بيتك أما بايعْتني قال بايعتُك والسيفُ على عُنُقي وقال للزبيرِ ما أخرجك قال أنت ولا أراك بهذا الأمرِ أولى به مني فقال له عليٌّ أما تذكر يومَ مررتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بني غنمٍ فنظر إليَّ وضحك و ضحكتُ إليه فقلتَ لا يدَعُ ابنُ أبي طالبٍ زَهوَه فقال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه ليس بمُتَمِّردٍ لتقاتلنَّه و أنت ظالمٌ له فقال الزبيرُ اللهمَّ نعم ولو ذكرتُ ما سيَّرتُ مَسيري هذا ووالله لا أقاتلُك
أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ قال لِمُعاويةَ: أأنْتَ تُنازِعُ عليًّا في الخِلافةِ أو أنتَ مِثلُهُ؟ قال: لا، وإنِّي لأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي وأحقُّ بالأمْرِ، ولكِنْ ألستُمْ تَعلَمون أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه قُتِلَ مظلومًا، وأنا ابنُ عمِّهِ ووليُّهُ أطلُبُ بدَمِهِ؟ فأْتُوا عليًّا فقولوا له يَدفَعُ لنا قَتَلةَ عُثمانَ، فأَتَوهُ فكَلَّموهُ، فقال: يَدخُلُ في البَيعةِ ويُحاكِمُهُم إليَّ، فامتَنَعَ مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه، فسار عليٌّ والجُيوشُ من العِراقِ حتى نَزَلوا صِفينَ، وصار مُعاويةُ حتَّى نزَلَ هُناك، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ، فتَراسَلوا فلم يتمَّ لهم أمْرٌ، فوقَعَ القِتالُ إلى أنْ قُتِلَ منَ الفريقَينِ مَن قُتِلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
رضيت لك ما رضي لك رسول اللهرضيت لك ما رضي رسول اللهذي الحجة سنة ست وثلاثيناللهم كب قتلة عثمانعبد الله بن مسعودطلحة بن عبيد اللهيد مقطوعة مشلولةعبد الله بن سلامعلي رضي الله عنهلا تبدؤوا القتالسالم بن عبد اللهمحمد بن الحنفيةعلي بن أبي طالبلا سبيل لي عليكيا ثارات عثمانمروان بن الحكممسلم الخولانيالضحاك بن قيسعمارة بن عقبةمقام أفلح فيهعرس رسول اللهالشهر الحرامموثوق الحديثعمار بن ياسرهلال بن وكيعيوم القيامةالطالب بدمهثارات عثمانأم المؤمنينقتل مظلوماقتلة عثمانابن الزبيرصلاة الصبحنقضت غزلهالا تعجلوامن للصبيةرسول اللهيوم الجملصلى الصبحجوار اللهلا تطعنوالا تضربوادم عثمانلا ترمواطلب الدمرضيت لكبايعتنيظالم لهالخلافةللصبيةأبي...الحلانمعاويةالصبيةالحجاجالزبيرالنارعثمانمسروقربيعةأنكاثعقبةأبيكأباكمسلمصفينقتلعليمضرعذر
تخريج حديث قتلة عثمان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








