أحاديث عن: ظالم له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ظالم له
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الإيمان...
عن ابن الدّيلميّ قال: أتيتُ أُبيَّ بن كعب فقلت له: وقع في نفسي شيءٌ من القدر، فحدّثني بشيء لعلّ اللَّه أن يذهبه من قلبي، قال: لو أنّ اللَّه عذّب أهل سماواته، وأهل أرضه عذَّبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيرًا لهم من أعمالهم، ولو أنفقتَ مثل أُحد ذهبًا في سبيل اللَّه ما قبله اللَّه منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأنّ ما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير ذلك لدخلتَ النّارَ. قال: ثم أتيتُ عبد اللَّه بن مسعود، فقال مثل ذلك، ثم أتيتُ حذيفة بن اليمان فقال مثل ذلك، قال: ثم أتيتُ زيد بن ثابت، فحدّثني عن النّبيّ ﷺ مثل ذلك.
حسن رواه أبو داود (٤٦٩٩)، وابن ماجه (٧٧) كلاهما من طريق أبي سنان، عن وهب بن خالد الحمصيّ، عن ابن الدّيلميّ، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جواز تقديم بعض أعمال...
عن أسامة بن شريك، قال: خرجتُ مع النبيّ ﷺ حاجًّا، فكان النّاسُ يأتونه، فمن قال: يا رسول الله، سعيتُ قبل أن أطوف، أو قدّمت شيئًا أو أخّرت شيئًا،
فكان يقول: «لا حرج، لا حرج إلّا على رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم. فذلك الذي حرج وهلك».
فكان يقول: «لا حرج، لا حرج إلّا على رجل اقترض عرض رجل مسلم وهو ظالم. فذلك الذي حرج وهلك».
صحيح رواه أبو داود (٢٠١٥) ومن طريقه البيهقيّ (٥/ ١٤٦) وصححه ابن خزيمة (٢٧٧٤ (كلّهم من حديث جرير، عن أبي إسحاق (وهو الشيباني)، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن عبد الله بن الزبير قال: لما وقف الزبير يوم الجمل دعاني، فقمت إلى جنبه، فقال: يا بني! إنه لا يقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإني لا أراني إلا سأقتل اليوم مظلوما، وإن من أكبر همي لدَيني، أفترى يبقي ديننا من مالنا شيئا؟ فقال: يا بُني بع مالنا، فاقض ديني، وأوصى بالثلث، وثلثِه لبنيه -يعني عبد الله بن الزبير- يقول: ثلث
الثلث، فإن فضل من مالنا بعد قضاء الدين شيء، فثلثه لولدك، قال هشام: وكان بعض ولد عبد الله قد وازى بعض بني الزبير خبيب وعباد، وله يومئذ تسعة بنين وتسع بنات. قال عبد الله: فجعل يوصيني بدينه، ويقول: يا بني، إن عجزت عنه في شيء فاستعن عليه مولاي. قال: فوالله! ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت من مولاك؟ قال: الله. قال: فوالله! ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير اقض عنه دينه، فيقضيه، فقتل الزبير رضي الله عنه، ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين منها الغابة، وإحدى عشرة دارا بالمدينة، ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر.
قال: إنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه، فيقول الزبير: لا ولكنه سلف فإني أخشى عليه الضيعة، وما ولي إمارة قط، ولا جباية خراج، ولا شيئا إلا أن يكون في غزوة مع النبي ﷺ أو مع أبي بكر وعمر وعثمان ﵃.
قال عبد الله بن الزبير: فحسبت ما عليه من الدين، فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف. قال: فلقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير، فقال: يا ابن أخي، كم على أخي من الدين؟ فكتمه، فقال: مائة ألف. فقال حكيم: والله! ما أرى أموالكم تسع لهذه. فقال له عبد الله: أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف؟ قال: ما أراكم تطيقون هذا. فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي.
قال: وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف، ثم قام، فقال: من كان له على الزبير حق فليوافنا بالغابة، فأتاه عبد الله بن جعفر وكان له على الزبير أربعمائة ألف، فقال لعبد الله: إن شئتم تركتها لكم. قال عبد الله: لا. قال: فإن شئتم جعلتموها فيما تؤخرون إن أخرتم. فقال عبد الله: لا. قال: قال: فاقطعوا لي قطعة. فقال عبد الله: لك من ها هنا إلى ها هنا. قال: فباع منها، فقضى دينه، فأوفاه، وبقي منها أربعة أسهم ونصف، فقدم على معاوية، وعنده عمرو بن عثمان، والمنذر بن الزبير، وابن زمعة. فقال له معاوية: كم قومت الغابة؟ قال: كل سهم مائة ألف. قال: كم بقي؟ قال: أربعة أسهم ونصف. قال المنذر بن الزبير: قد أخذت سهما بمائة ألف. قال عمرو بن عثمان: قد أخذت سهما بمائة ألف. وقال ابن زمعة: قد أخذت سهما بمائة ألف. فقال معاوية: كم بقي؟ فقال: سهم ونصف. قال أخذته بخمسين ومائة ألف. قال: وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بستمائة ألف.
فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه، قال بنو الزبير: اقسم بيننا ميراثنا. قال: لا، والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا، فلنقضه، قال: فجعل كل سنة ينادي بالموسم، فلما مضى أربع سنين قسم بينهم. قال: فكان للزبير أربع نسوة، ورفع الثلث، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف.
الثلث، فإن فضل من مالنا بعد قضاء الدين شيء، فثلثه لولدك، قال هشام: وكان بعض ولد عبد الله قد وازى بعض بني الزبير خبيب وعباد، وله يومئذ تسعة بنين وتسع بنات. قال عبد الله: فجعل يوصيني بدينه، ويقول: يا بني، إن عجزت عنه في شيء فاستعن عليه مولاي. قال: فوالله! ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت من مولاك؟ قال: الله. قال: فوالله! ما وقعت في كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير اقض عنه دينه، فيقضيه، فقتل الزبير رضي الله عنه، ولم يدع دينارا ولا درهما إلا أرضين منها الغابة، وإحدى عشرة دارا بالمدينة، ودارين بالبصرة، ودارا بالكوفة، ودارا بمصر.
قال: إنما كان دينه الذي عليه أن الرجل كان يأتيه بالمال فيستودعه إياه، فيقول الزبير: لا ولكنه سلف فإني أخشى عليه الضيعة، وما ولي إمارة قط، ولا جباية خراج، ولا شيئا إلا أن يكون في غزوة مع النبي ﷺ أو مع أبي بكر وعمر وعثمان ﵃.
قال عبد الله بن الزبير: فحسبت ما عليه من الدين، فوجدته ألفي ألف ومائتي ألف. قال: فلقي حكيم بن حزام عبد الله بن الزبير، فقال: يا ابن أخي، كم على أخي من الدين؟ فكتمه، فقال: مائة ألف. فقال حكيم: والله! ما أرى أموالكم تسع لهذه. فقال له عبد الله: أفرأيتك إن كانت ألفي ألف ومائتي ألف؟ قال: ما أراكم تطيقون هذا. فإن عجزتم عن شيء منه فاستعينوا بي.
قال: وكان الزبير اشترى الغابة بسبعين ومائة ألف، فباعها عبد الله بألف ألف وستمائة ألف، ثم قام، فقال: من كان له على الزبير حق فليوافنا بالغابة، فأتاه عبد الله بن جعفر وكان له على الزبير أربعمائة ألف، فقال لعبد الله: إن شئتم تركتها لكم. قال عبد الله: لا. قال: فإن شئتم جعلتموها فيما تؤخرون إن أخرتم. فقال عبد الله: لا. قال: قال: فاقطعوا لي قطعة. فقال عبد الله: لك من ها هنا إلى ها هنا. قال: فباع منها، فقضى دينه، فأوفاه، وبقي منها أربعة أسهم ونصف، فقدم على معاوية، وعنده عمرو بن عثمان، والمنذر بن الزبير، وابن زمعة. فقال له معاوية: كم قومت الغابة؟ قال: كل سهم مائة ألف. قال: كم بقي؟ قال: أربعة أسهم ونصف. قال المنذر بن الزبير: قد أخذت سهما بمائة ألف. قال عمرو بن عثمان: قد أخذت سهما بمائة ألف. وقال ابن زمعة: قد أخذت سهما بمائة ألف. فقال معاوية: كم بقي؟ فقال: سهم ونصف. قال أخذته بخمسين ومائة ألف. قال: وباع عبد الله بن جعفر نصيبه من معاوية بستمائة ألف.
فلما فرغ ابن الزبير من قضاء دينه، قال بنو الزبير: اقسم بيننا ميراثنا. قال: لا، والله لا أقسم بينكم حتى أنادي بالموسم أربع سنين ألا من كان له على الزبير دين فليأتنا، فلنقضه، قال: فجعل كل سنة ينادي بالموسم، فلما مضى أربع سنين قسم بينهم. قال: فكان للزبير أربع نسوة، ورفع الثلث، فأصاب كل امرأة ألف ألف ومائتا ألف، فجميع ماله خمسون ألف ألف ومائتا ألف.
صحيح رواه البخاري في فرض الخمس (٣١٢٩) عن إسحاق بن إبراهيم قال: قلت لأبي أسامة: أحدثكم هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن ابن الديلمي، قال: أتيتُ أبيَّ بنَ كَعبٍ، فقلت: لَه قد وقعَ في نفسي شيءٌ منَ القدَرِ، فحدِّثْني لعلَّ اللَّهَ يُذهبَه مِن قَلبي، فقال: لَو أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ عذَّبَ أَهلَ سماواتِه وأَهلَ أرضِه عذَّبَهم وَهوَ غيرُ ظالمٍ لَهم، ولَو رَحِمَهم كانت رحمتُه خيرًا لَهم من أعمالِهم، ولَو أنفَقتَ مثلَ أحُدٍ ذَهبًا في سبيلِ اللَّهِ ما قبلَه اللَّهُ منكَ حتَّى تؤمِنَ بالقدَرِ، وتعلمَ أنَّ ما أصابَك لم يَكن ليخطئَكَ، وأنَّ ما أخطأَك لم يَكُن ليصيبَك، ولَو مِتَّ علَى غيرِ هذا لدخلتَ النَّارَ، قال: ثمَّ أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ فقالَ مثلَ ذلِك، قال: ثمَّ أتيتُ حُذيفةَ بنَ اليمانِ، فقالَ مثلَ ذلِك، ثمَّ أتيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ مثلَ ذلِك
لَتُقاتِلَنَّهُ وأنتَ ظالِمٌ لهُ؛ يَعْني: الزُّبَيرَ وعليًّا رَضِيَ اللهُ عنهما
عنْ أبي حَربِ بنِ أبي الأسْوَدِ الدِّيليِّ، قالَ: شهِدْتُ عَليًّا والزُّبَيرَ لَمَّا رجَعَ الزُّبَيرُ على دابَّتِه يشُقُّ الصُّفوفَ، فعرَضَ له ابنُه عَبدُ اللهِ، فقالَ: ما لكَ؟ فقالَ: ذكَرَ لي عَليٌّ حَديثًا سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لتُقاتِلَنَّه وأنتَ ظالِمٌ له، فلا أُقاتِلُه، قالَ: وللقِتالِ جْئتَ؟ إنَّما جِئتَ لتُصلِحَ بيْنَ النَّاسِ، ويُصلِحُ اللهُ هذا الأمْرَ بكَ، قالَ: قد حلَفْتُ ألَّا أُقاتِلَ، قالَ: فأعْتِقْ غُلامَكَ جِرْجِسَ وقِفْ حتَّى تُصلِحَ بيْنَ النَّاسِ، قالَ: فأعتَقَ غُلامَه جِرجِسَ، ووقَفَ، فلمَّا اختلَفَ أمْرُ النَّاسِ؛ ذهَبَ على فَرَسِه
عن ابن الديلمي، قال: لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ فقلتُ : يا أبا المُنذِرِ إنه وقَع في نفسي شيءٌ مِن هذا القدَرِ فحدِّثْني بشيءٍ لعله يُذهِبُ مِن قَلبي قال : لو أنَّ اللهَ عذَّب أهلَ سمواتِه وأهلَ أرضِه لَعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم ، ولو رَحِمَهم كانتْ رحمتُه لهم خيرًا مِن أعمالِهِم ، ولو أنفَقتَ جبلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيلِ اللهِ ما قبِله اللهُ مِنكَ حتى تؤمِنَ بالقدَرِ وتعلمَ أن ما أصابَكَ لم يكُنْ لِيُخطِئَكَ وما أخطَأكَ لم يكُنْ لِيُصيبَكَ ، ولو مِتَّ على غيرِ ذلك لدخَلتَ النارَ قال : فأتَيتُ حذيفةَ فقال لي مِثلَ ذلك وأتَيتُ ابنَ مسعودٍ فقال لي مِثلَ ذلك وأتَيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ فحدَّثَني عنِ النبيِّ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم – مِثلَ ذلك
عن عبدالسلام –رجل من حي إسماعيل بن أبي خالد- قال: خلا عليٌّ عليهِ السَّلامُ بالزُّبيرِ يومَ الجملِ فقالَ أنْشُدُكَ باللَّهِ هل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنتَ لاوي يديَّ سقيفةِ بني فلانٍ لتقاتلنَّهُ وأنتَ ظالمٌ لَه ثمَّ لينصرنَّ عليك ثم قالَ قد سمعتَه لا جرمَ لا أقاتلُك
أنَّ أميرَ المؤمنينَ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال للزُّبيرِ رضِي اللهُ عنه في يومِ الجملِ : أنشُدُكَ اللهَ هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلَّم في سقيفةِ بني فلانٍ يقولُ : ليقاتِلنَّكَ وأنتَ ظالمٌ لَهُ
عنْ علِيٍّ قال لما وَلَّي الزُّبيرُ يومَ الجمَلِ لو كان ابنُ صفيةَ يعلَمُ أنَّهُ على حَقٍّ ما وَلَّى وذلِكَ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقِيَهما في سَقيفَةِ بني ساعِدةٍ فقال أَتُحِبُّهُ يا زُبَيرُ فقالَ وما يَمنَعُني قال فكيفَ بكَ إذا قَاتلتَهُ وأنتَ ظالِمٌ لهُ قالَ فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّي لِذلِكَ
عن قتادة، قال: لمَّا ولَّى زُبَيْرُ يومَ الجمَلِ ، بلغَ عليًّا رضي اللَّه عنه فقالَ : لو أنَّ ابنُ صفيَّةَ يعلَمُ أنَّهُ على حقٍّ ما ولَّى ، وذاكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيَهُما في سَقيفةِ بَني ساعدةَ فقالَ: أتحبُّهُ يا زُبَيْرُ ؟ فقالَ: وما يمنعُني ، فقالَ فَكَيفَ بكَ إذا قاتلتَهُ وأنتَ ظالمٌ لَهُ ؟ قالَ : فيرَونَ أنَّهُ إنَّما ولَّى لذلِكَ
أن أمير المؤمنين عليًا قال للزُّبَيْرِ في يومِ الجمل أَنْشُدُكَ الله هل سَمِعْتُ رسولَ اللهِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي فُلَانٍ يقول ليُقاتِلنكَ وأنت ظالمٌ له
لما دنا عليٌّ وأصحابُه من طلحةَ والزبيرِ ودنتِ الصفوفُ بعضُها من بعضٍ خرج عليٌّ وهو على بغلةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى ادعوا لي الزبيرَ بنَ العوامِ فأتى عليٌّ فدُعِيَ له الزبيرُ فأقبل حتى اختلفت أعناقُ دوابِّهما فقال عليٌّ يا زبيرُ ناشدتُك باللهِ أتذكرُ يومَ مرَّ بك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكانَ كذا وكذا فقال يا زبيرُ تحبُّ عليًّا فقلتُ ألا أحبُّ ابنَ خالي وابنَ عمي وعلى ديني فقال يا عليُّ أَتُحبُّه فقلتُ يا رسولَ اللهِ ألا أحبُّ ابنَ عمتي وعلى ديني فقال يا زبيرُ أما واللهِ لَتُقاتلنَّه وأنت ظالمٌ له فقال الزبيرُ بلى واللهِ لقد نسيتُه منذ سمعتُه من رسولِ اللهِ ثم ذكرتُه الآنَ واللهِ لا أقاتلُك فرجع الزبيرُ على دابتِه يشقُّ الصفوفَ فعرض له ابنُه عبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ فقال مالكَ فقال ذكَّرني عليٌّ حديثًا سمعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمعتُه وهو يقول لتقاتِلَنَّه وأنت ظالمٌ له فلا أُقاتلَنَّه فقال وللقتالِ جئتَ إنما جئتَ تُصلحُ بين الناسِ ويُصلحُ اللهُ هذا الأمرَ قال قد حلفتُ أن لا أُقاتلَه قال فاعتِقْ غلامَك خيرَ وقفٍ حتى تُصلحَ بين الناسِ فأعتق غلامَه ووقف فلما اختلف أمرُ الناسِ ذهب على فرسِه
أوحَى اللهُ تعالَى إلى نبيٍّ من الأنبياءِ : قُلْ لعبادي الصِّدِّيقين لا يغترُّوا بي, فإنِّي إن أُقِمْ عليهم قسطي - أو عدلي – أُعذِّبْهم غيرَ ظالمٍ لهم . وقُلْ لعبادي المذنبين لا ييئسوا من رحمتي, فإنِّي لا يكبُرُ عليَّ ذنبٌ أغفِرُه لهم
حديثُ قيسِ بنِ أبي حازِمٍ، عن الزُّبَيرِ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: لتقاتِلَنَّ عليًّا وأنت ظالِمٌ له
عنِ ابنِ الدَّيلَميِّ، قال: لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقُلتُ: يا أبا المُنذِرِ، إنَّه قد وقَعَ في نَفسي شَيءٌ مِن هذا القدَرِ، فحَدِّثْني بشَيءٍ لَعَلَّه يَذهَبُ مِن قَلبي. قال: «لَو أنَّ اللهَ عَذَّبَ أهلَ سَماواتِه وأهلَ أرضِه لَعَذَّبَهم وهو غَيرُ ظالِمٍ لهم، ولَو رَحِمَهم كانَت رَحمَتُه لهم خَيرًا مِن أعمالِهم، ولَو أنفَقتَ جَبَلَ أُحُدٍ ذَهَبًا في سَبيلِ اللهِ ما قَبِلَه اللهُ مِنكَ حَتَّى تُؤمِنَ بالقدَرِ، وتَعلَمَ أنَّ ما أصابَكَ لَم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وما أخطَأكَ لَم يَكُنْ ليُصيبَكَ، ولَو مُتَّ على غَيرِ ذلك لَدَخَلتَ النَّارَ» قال: فأتَيتُ حُذَيفةَ، فقال لي مِثلَ ذلك، وأتَيتُ ابنَ مَسعودٍ، فقال لي مِثلَ ذلك، وأتَيتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ، فحَدَّثَني عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك
طلب عليٌّ طلحةَ والزبيرَ يكلمُهما فاجتمعوا حتى التفَّتْ أعناقُ خيولِهم فيقال أنه قال لهما إني أراكما قد جمعتُما خيلًا و رجالًا وعددًا فهل أعددتُما عذرًا يومَ القيامةِ فاتّقِيا اللهَ ولا تكونا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا ألم أكن حاكمًا في دمِكما تحرمانِ دمي و أُحرِّمُ دمَكما فهل من حديثٍ أحلَّ لكما دمي فقال طلحةُ ألَّبْتَ على عثمانَ فقال عليٍّ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ ثم قال لعن اللهُ قتلةَ عثمانَ ثم قال يا طلحةُ أجئتَ بعُرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تقاتل بها وخبَّأتَ عُرسَك في بيتك أما بايعْتني قال بايعتُك والسيفُ على عُنُقي وقال للزبيرِ ما أخرجك قال أنت ولا أراك بهذا الأمرِ أولى به مني فقال له عليٌّ أما تذكر يومَ مررتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بني غنمٍ فنظر إليَّ وضحك و ضحكتُ إليه فقلتَ لا يدَعُ ابنُ أبي طالبٍ زَهوَه فقال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنه ليس بمُتَمِّردٍ لتقاتلنَّه و أنت ظالمٌ له فقال الزبيرُ اللهمَّ نعم ولو ذكرتُ ما سيَّرتُ مَسيري هذا ووالله لا أقاتلُك
مَن أحيَى أرضًا ميِّتةً فَهيَ لَهُ وليسَ لعِرقٍ ظالمٍ حقٌّ . قالَ عروةُ: فلقَد حدَّثَني هذا الرَّجلُ الَّذي قد حدَّثَني بِهَذا الحديثِ: أنَّهُ قد رأَى نخلًا يُقطَعُ أصولُها بالفئوسِ
ينزلُ ربُّنا تباركَ وتعالَى إلى السماءِ الدنيا حينَ يبقَى ثلثُ الليلِ فيقولُ ألا عبدٌ من عبادِي يدعوني فأستجيبَ له ألا ظالمٌ لنفسِه يدعوني فأغفرَ له ألا مقَتَّرٍ رزقُه ألا مظلومٌ يدعوني فأنصرَه ألا عانٍ فأفكَّ عنه فيكونُ كذلك حتى يصبحَ الصبحُ ثم يعلو جلَّ وعزَّ على كرسيِّه
عن عبدالله بن ظالم، قال: خطبَ المغيرةُ بنُ شُعبةَ فَنالَ من عليٍّ ، فخرجَ سعيدُ بنُ زيدٍ فقالَ : ألا تَعجبُ من هذا يَسبُّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ أشهَدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، أنَّا كنَّا علَى حراءٍ - أو أُحُدٍ - ، فقالَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : اثبُت حراءُ - أو أُحُدُ - فإنَّما عليكَ صدِّيقٌ أو شَهيدٌ ، فسمَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العشرةَ فسمَّى : أبا بَكْرٍ ، وعمرَ ، وعُثمانَ ، وعليًّا ، وطلحةَ ، والزُّبَيْرَ ، وسعدًا ، وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، وسمَّى نفسَهُ سَعيدًا
سمِعْتُ عَليًّا، وهو يُناشِدُ الزُّبَيرَ، قالَ: أَنشُدُكَ اللهَ يا زُبَيرُ، أمَا سمِعْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّكَ تُقاتِلُني وأنتَ لي ظالِمٌ قالَ: بَلى، ولَكنِّي نَسِيتُ
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: قام خُطَباءُ يتناوَلونَ علِيًّا رضِي اللهُ عنه وفي الدَّارِ سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فأخَذ بيدي وقال : ألَا ترى هذا الرَّجُلَ الَّذي أرى يلعَنُ رجُلًا مِن أهلِ الجنَّةِ وأشهَدُ على التِّسعةِ أنَّهم في الجنَّةِ ولو شهِدْتُ على العاشِرِ لَمْ آثَمْ فقُلْتُ : مَن التِّسعةُ ؟ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حِراءٍ فقال : ( اثبُتْ حِراءُ فإنَّ عليك نبيًّا وصِدِّيقًا وشهيدًا ) قُلْتُ : مَن هم ؟ قال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ وعُثمانُ وعلِيٌّ وطَلحةُ والزُّبيرُ وسَعدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ قُلْتُ : مَن العاشِرُ ؟ فتفكَّر ساعةً ثمَّ قال : أنا
عن عبدالله بن ظالم المازني، قال: لمَّا خرج معاويةُ من الكوفةِ استعملَ المغيرةَ بنَ شعبةَ قال : فأقام خطباءٌ يقعون في عليٍّ قال : وأنا إلى جنبِ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرو بنِ نُفَيْلٍ قال : فغضب فقام فأخذ بيدي فتبعتُهُ فقال : ألا ترى إلى هذا الرجلِ الظالمِ لنفسِهِ الذي يأمرُ بلعنِ رجلٍ من أهلِ الجنةِ فأشهدُ على التسعةِ أنَّهم في الجنةِ ولو شهدتُ على العاشرِ لم آثمْ قال : قلتُ : وما ذاك قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اثْبُتْ حِرَاءٌ فإنَّهُ ليس عليك إلا نبيٌّ أو صديقٌ أو شهيدٌ قال : قلتُ : من هم فقال : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليُّ والزبيرُ وطلحةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وسعدُ بنُ مالكٍ قال : ثم سكت قال : قلتُ : ومن العاشرُ قال : قال : أنا
عن مالكِ بنِ ظالمٍ، قال: سَمعِتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لمَرْوانَ بنِ الحكمِ: أخْبَرَني حَبِيببي أبو القاسمِ الصَّادقُ المصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّ فَسادَ أُمَّتي على يَدَي غِلْمةٍ سُفهاءَ مِن قُرَيشٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رحمته خير لهم من أعمالهمما أصابك لم يكن ليخطئكما أخطأك لم يكن ليصيبكالعشرة المبشرون بالجنةالتسعة المبشرون بالجنةرحمته خير من أعمالهمعذبهم وهو غير ظالمعبد الله بن الزبيرلا ييئسوا من رحمتيأمير المؤمنين عليأعتق غلامك جرجسسقيفة بني ساعدةلا يكبر علي ذنبقيس بن أبي حازمعلي بن أبي طالبالمغيرة بن شعبةالإيمان بالقدررضي الله عنهماأصلح بين الناسسقيفة بني فلانبغلة رسول اللهيدعوني فأستجيبالصادق المصدوقمراون بن الحكمعرس رسول اللهالسماء الدنياجبل أحد ذهباناشدتك باللهلا يغتروا بيأنشدك باللهلينصرن عليكيوم القيامةيقطع أصولهاسعيد بن زيدالإيمان...أنشده اللهأنشدك اللهأعتق غلامكنقضت غزلهاقتلة عثمانغلمة سفهاءسبيل اللهيوم الجمللا أقاتلكعذاب اللهرحمة اللهأرضا ميتةينزل ربناثلث الليلألا مظلوماثبت حراءرسول اللهأهل الجنةفساد أمتيأبو هريرةأعمال...فليوافناأخبار...أحد ذهبالتقاتلنهغير ظالمليقاتلنكابن صفيةالصديقينالمذنبينعرق ظالمألا ظالمفأغفر لهفأفك عنهبالغابةيقاتلنكلتقاتلنظالم لهبايعتنيألا عانأبو بكرتقاتلنيبالقدرالزبيرقاتلتهأعذبهمالفئوسفأنصرهالتسعةمعاويةأنفقتاقترضتقديمالقدرالنارأغفرهأنكاثعثمانيناشدذهباسبيلقبلهتؤمنمسلمظالم
تخريج حديث ظالم له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








