أحاديث عن: قرنت بينهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: قرنت بينهما
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل سورة التوبة
وقال ابن عباس: «التوبة هي الفاضحة».
ومما لا خلاف فيه أن البسملة لا تكتب قبل سورة التوبة، وأما ما روي فيه قول ابن عباس لعثمان بن عفان رضي الله عنه: «ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة، وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوأ بينهما سطر بسم اللَّه الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطول، ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان: «كان رسول اللَّه ﷺ مما يأتي عليه الزمان وهو يُنزَل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب، فيقول: «ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا». وإذا نزلت عليه الآية، فيقول: «ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا». وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها فقُبِض رسول اللَّه ﷺ، ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر بسم اللَّه الرحمن الرحيم، فوضعتها في السبع الطول». فهو ضعيف منكر.
رواه الترمذيّ (٣٠٨٦)، واللفظ له، وأبو داود (٧٨٦)، وأحمد (٣٩٩)، وابن حبان (٤٣)، والحاكم (٢/ ٢٢١) كلهم من حديث عوف بن أبي جميلة، حدّثنا يزيد الفارسي، قال: حدّثنا ابن عباس قال: قلت لعثمان فذكره.
وقال الترمذيّ: «هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث عوف، عن يزيد الفارسي، عن ابن عباس. ويزيد الفارسي قد روى عن ابن عباس غير حديث، ويقال: هو يزيد بن هرمز، ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان الرقاشي، ولم يدرك ابن عباس، ويزيد الفارسي أقدم من يزيد الرقاشي» انتهى.
قول الترمذيّ: يزيد الفارسي، ليس هو يزيد الرقاشي هذا صحيح لا خلاف فيه، وأما قوله: هو يزيد بن هرمز فخالفه جمهور أهل العلم، فقالوا: «يزيد الفارسي هذا، لم يرو عنه سوى عوف بن أبي جميلة، فهو في عداد المجهولين، وهو غير يزيد بن هرمز الثقة من رواة مسلم، ومن قال: إنهما واحد فقد وهم.
وأما سكوت الحافظ ابن كثير بعد نقل الحديث في تفسيره، وتصحيح الحاكم له، فهو محل استغراب. فإن في متنه أيضًا نكارة. فإن قول عثمان بأنه جعل سورة الأنفال والتوبة من الطوال مخالف لما ثبت بالتواتر أن ترتيب سور القرآن توقيفي؛ لأن النبي ﷺ عرض على جبريل في العرضة الأخيرة مرتين مرتبا. عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ قال: التوبة هي الفاضحة؟ ما زالت تنزل: ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أنها لم تبق أحدا منهم إلا ذُكِر فيها. قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. قال: قلت: سورة الحشر. قال: نزلت في بني النضير.
ومما لا خلاف فيه أن البسملة لا تكتب قبل سورة التوبة، وأما ما روي فيه قول ابن عباس لعثمان بن عفان رضي الله عنه: «ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني، وإلى براءة، وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوأ بينهما سطر بسم اللَّه الرحمن الرحيم، ووضعتموها في السبع الطول، ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان: «كان رسول اللَّه ﷺ مما يأتي عليه الزمان وهو يُنزَل عليه السور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب، فيقول: «ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا». وإذا نزلت عليه الآية، فيقول: «ضعوا هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا». وكانت الأنفال من أوائل ما أنزلت بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فظننت أنها منها فقُبِض رسول اللَّه ﷺ، ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب بينهما سطر بسم اللَّه الرحمن الرحيم، فوضعتها في السبع الطول». فهو ضعيف منكر.
رواه الترمذيّ (٣٠٨٦)، واللفظ له، وأبو داود (٧٨٦)، وأحمد (٣٩٩)، وابن حبان (٤٣)، والحاكم (٢/ ٢٢١) كلهم من حديث عوف بن أبي جميلة، حدّثنا يزيد الفارسي، قال: حدّثنا ابن عباس قال: قلت لعثمان فذكره.
وقال الترمذيّ: «هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث عوف، عن يزيد الفارسي، عن ابن عباس. ويزيد الفارسي قد روى عن ابن عباس غير حديث، ويقال: هو يزيد بن هرمز، ويزيد الرقاشي هو يزيد بن أبان الرقاشي، ولم يدرك ابن عباس، ويزيد الفارسي أقدم من يزيد الرقاشي» انتهى.
قول الترمذيّ: يزيد الفارسي، ليس هو يزيد الرقاشي هذا صحيح لا خلاف فيه، وأما قوله: هو يزيد بن هرمز فخالفه جمهور أهل العلم، فقالوا: «يزيد الفارسي هذا، لم يرو عنه سوى عوف بن أبي جميلة، فهو في عداد المجهولين، وهو غير يزيد بن هرمز الثقة من رواة مسلم، ومن قال: إنهما واحد فقد وهم.
وأما سكوت الحافظ ابن كثير بعد نقل الحديث في تفسيره، وتصحيح الحاكم له، فهو محل استغراب. فإن في متنه أيضًا نكارة. فإن قول عثمان بأنه جعل سورة الأنفال والتوبة من الطوال مخالف لما ثبت بالتواتر أن ترتيب سور القرآن توقيفي؛ لأن النبي ﷺ عرض على جبريل في العرضة الأخيرة مرتين مرتبا. عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ قال: التوبة هي الفاضحة؟ ما زالت تنزل: ومنهم ومنهم، حتى ظنوا أنها لم تبق أحدا منهم إلا ذُكِر فيها. قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. قال: قلت: سورة الحشر. قال: نزلت في بني النضير.
متفق عليه أخرجه البخاري في التفسير (٤٨٨٢)، ومسلم في التفسير (٣١: ٣٠٣١) كلاهما من طريق هُشيم، أخبرنا أبو بِشر (وهو جعفر بن أبي وحشية) عن سعيد بن جبير قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
قال لَنا ابْنُ عباسٍ : قُلْنا لِعثمانَ : ما حملَكُمْ أنْ عَمَدْتُمْ إلى الأنْفَالِ وهيَ مِنَ المَثَانِي وإِلَى بَرَاءَةٌ وهيَ مِنَ المِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بينَهُما ولمْ تَكْتُبُوا بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ووَضَعْتُمُوها في السَّبْعِ الطُّوَل ؟ فما حملَكُمْ على ذلكَ ؟ قال عثمانُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزلَ عليهِ الوحيُّ يَدْعُو ببعضِ مَنْ يكتبُ عنهُ ، فيقولُ : ضَعُوا هذا في السورةِ التي يُذْكَر فيها كذا وكذا ، وتنَزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يذكرُ فيها كذا وكذا ، وكَانَتِ الأنْفَالُ من أَولِ ما نزلَ ، وبراءةٌ من آخرِ ما نزلَ مِنَ القُرآنِ ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهَةً بِقِصَّتِها ، وقبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يُبَيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها ، فَظَنَنْتُ أنَّها مِنْها ، فَمِنْ ثَمَّ قَرَنْتُ بينَهُما ولمْ أَكْتُبْ بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قلتُ لعُثمانَ ما حملَكُم علَى أن عمِدتُمْ إلى الأنفالِ وَهيَ منَ المثاني وإلى براءةَ وَهيَ منَ المِئينَ فقَرنتُمْ بينَهُما ولم تَكْتُبوا بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتُموها في السَّبعِ الطُّوالِ ما حملَكُم علَى ذلِكَ فقالَ عُثمانُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِمَّا يأتي علَيهِ الزَّمانُ وَهوَ تنزلُ علَيهِ السُّوَرُ ذواتُ العددِ فَكانَ إذا نزلَ علَيهِ الشَّيءُ دعا بعضَ مَن كانَ يَكْتبُ فيقولُ ضعوا هذِهِ الآيةَ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وَكَذا وَكانتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما أُنزِلت بالمدينةِ وَكانَت براءةٌ من آخرِ القرآنِ وَكانَت قصَّتُها شَبيهةً بقصَّتِها فظنَنتُ أنَّها منها فقُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ولم يبيِّنْ لَنا أنَّها منها فمِن أجلِ ذلِكَ قَرنتُ بينَهُما ولم أَكْتب بينَهُما سطرَ بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوالِ
نحو [عن ابن عباس رضي الله عنه قال قلت لعثمان ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ]
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قُلتُ لِعُثمانَ: ما حَملَكُم على أنْ عَمَدتُم إلى سورةِ الأَنفالِ وهيَ مِنَ المَثاني، وإلى سورَةِ بَراءةَ وهيَ مِن المِئينَ، فَقَرنتُم بَينَهما وَلم تَكتُبوا بَينَهما سطرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فوَضعتُموها في السَّبعِ الطِّوالِ فَما حَملَكم عَلى ذلكَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ممَّا يَأتي عليهِ الزَّمانُ وهوَ يَنزِلُ عليهِ منَ السُّورِ ذَواتِ العَددِ، فَكان إذا أُنزِل عليهِ الشَّيءُ دَعا بَعضَ مَن يَكتُب لَه فيَقولُ: ضَعوا هَذه في السُّورةِ الَّتي يُذكَر فيها كَذا وكَذا، وإذا أُنزِلَت عليهِ الآياتُ قال: ضَعوا هَذه الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وَكَذا. وإذا أُنزِلَت عليهِ الآيةُ قال: ضَعوا هَذه الآيةَ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وَكَذا، وَكانتْ سورةُ الأَنفالِ مِن أَوائلِ ما نَزَل بالمَدينةِ، وَكانت سورَةُ بَراءةَ مِن أَواخرِ ما أُنزِل مِنَ القُرآنِ. قال: فَكانت قِصَّتُها شَبيهًا بِقِصَّتِها فظَننَّا أنَّها مِنها، وقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وَلم يُبيِّنْ لَنا أنَّها مِنها، فَمِن أَجلِ ذَلك قَرَنتُ بَينهُما ولم أَكتُبْ بَينَهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ووَضعتُها في السَّبعِ الطِّوالِ
«ما حَمَلَكم على أن عَمَدْتُم إلى الأنْفالِ وهي مِن المَثاني وإلى بَراءةَ وهي مِن المِئِينَ فقَرَنْتُم بَيْنَهما ولم تَكْتُبوا بَيْنَهما بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُموهما في السَّبْعِ الطُّوَلِ، ما حَمَلَكم على ذلك؟ فقالَ عُثْمانُ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّا يَأتي عليه الزَّمانُ، وهو يَنزِلُ عليه السُّوَرُ ذَواتُ العَدَدِ، فكانَ إذا نَزَلَ عليه الشَّيءُ دَعا بعضَ مَن كانَ يَكتُبُ فيَقولُ: ضَعوا هؤلاء الآياتِ في السُّوَرِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنْفالُ مِن أوائِلِ ما أُنزِلَ بالمَدينةِ، وكانَتْ بَراءةُ مِن آخِرِ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها فظَنَنْتُ أنَّها مِنها، فقُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبَيِّنْ لنا أنَّها مِنها، فمِن أجْلِ ذلك قَرَنْتُ بَيْنَهما ولم أَكتُبْ بَيْنَهما سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، ووَضَعْتُها في السَّبْعِ الطِّوالِ»
قلتُ لعثمانَ بنِ عفَّانٍ : ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفالِ وهي من المثاني وإلى براءةَ وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ووضعتموها في السَّبعِ الطُّوَلِ ما حملكم على ذلك ؟ فقال عثمانُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّا يأتي عليه الزَّمانُ وهو ينزِلُ عليه السُّوَرُ ذواتُ العدَدِ فكان إذا نزل عليه الشَّيءُ دعا بعضَ من كان يكتُبُ فيقولُ : ضعوا هؤلاء الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وكذا . وكانت الأنفالُ من أوَّلِ ما نزل بالمدينةِ وكانت براءةُ من آخرِ القرآنِ وكانت قصَّتُها شبيهةً بقصَّتِها وحسِبتُ أنَّها منها ، فقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُبيِّنْ لنا أنَّها منها فمن أجلِ ذلك قرنتُ بينهما ولم أكتُبْ بينهما سطرَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فوضعتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ
قُلتُ لعُثمانَ: ما حمَلَكم أنْ عمَدْتُمْ إلى الأنفالِ، وهِيَ مِنَ المَثاني وإلى بَراءَةَ، وهِيَ مِنَ المِئِينَ، فقَرَنْتُمْ بَينَهما، ولَمْ تكتُبوا بَينَهما سَطْرَ: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ فقالَ عُثمانُ: كانِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ممَّا يَأْتي عليْهِ الزَّمانُ، وتُنَزَّلُ عليْهِ السُّوَرُ، وكانَ إذا نزَلَ عليْهِ الشَّيءُ، دَعا بعضَ مَن كانَ يكتُبُهُ، فقالَ: ضَعُوا هؤلاءِ الآياتِ في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كَذا وكَذا، وكانَتِ الأنفالُ مِن أوائلِ ما نزلَتْ بالمدينةِ، وكانَتْ بَراءَةُ مِن آخِرِ القرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهةً بقِصَّتِها، فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولَمْ يُبيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها؛ فمِنْ أَجْلِ ذلِكَ قَرَنْتُ بَينَهما، ولَمْ أكتُبْ بَينَهما سَطْرَ بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني طفتُ أسبوعينِ قرنتُ بينهما ، وركعتُ أربعًا ، فقال : أحسنتَ
جاء رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال: إنِّي طُفْتُ أُسْبوعَين قَرَنْتُ بينهما وركَعْتُ أربعًا ، قال: أحْسَنْتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(30)
تخريج حديث قرنت بينهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








