أحاديث عن: قضى الحاجة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: قضى الحاجة
⭐ حسن
📂 باب مشيه ﷺ مع الأرملة...
عن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان رسول الله ﷺ يكثر الذكر، ويقل اللغو، ويطيل
الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمساكين فيقضي له الحاجة.
الصلاة، ويقصر الخطبة، ولا يأنف أن يمشي مع الأرملة والمساكين فيقضي له الحاجة.
حسن رواه النسائي (١٤١٤) عن محمد بن عبد العزيز بن غزوان، أنبأنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، حدثني يحيى بن عقيل قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفي يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديثِ. [أي: حديثِ: خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعَلَ اللهُ لهنَّ سبيلًا: الثيِّبُ بالثيِّبِ، جلدُ مئةٍ، ورَميٌ بالحِجارةِ، والبِكرُ بالبِكرْ، جلدُ مئةٍ، ونَفيُ سنةٍ]. فقال ناسٌ لسعدِ بنِ عُبادةَ: يا أبا ثابتٍ، قد نزَلتِ الحُدودُ، لو أنَّك وجدْتَ مع امرأتِك رجُلًا كيفَ كنتَ صانعًا؟ قال: كنتُ ضارِبَهما بالسيفِ حتى يسكُتَا، أفأنا أذهَبُ فأجمَعُ أربعةَ شُهداءَ؟! فإلى ذلك قد قضى الحاجةَ، فانطَلَقوا فاجتَمَعوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ألم تَرَ إلى أبي ثابتٍ، قال كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كفى بالسيفِ شاهدًا، ثم قال: لا، لا، أخافُ أنْ يَتتايَعَ فيها السَّكْرانُ والغَيْرانُ. قال أبو داودَ: روَى وَكيعٌ أوَّلَ هذا الحديثِ عن الفَضلِ بنِ دَلْهَمٍ، عن الحسَنِ، عن قَبيصةَ بنِ حُرَيثٍ، عن سَلَمةَ بنِ المُحبِّقِ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّما هذا إسنادُ حديثِ ابنِ المُحبِّقِ: أنَّ رجُلًا وقَعَ على جاريةِ امرأتِه
عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث. [أي: حديث: خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا: الثيب بالثيب، جلد مئة، ورمي بالحجارة، والبكر بالبكر، جلد مئة، ونفي سنة]. فقال ناس لسعد بن عبادة يا أبا ثابتٍ قد نزلتِ الحدودُ لو أنَّكَ وجدتَ معَ امرأتِكَ رجلاً كيفَ كنتَ صانعًا قالَ كنتُ ضاربَهما بالسَّيفِ حتَّى يسْكتا أفأنا أذْهبُ فأجمعُ أربعةَ شُهداءَ فإلى ذلِكَ قد قضى الحاجة. فانطلقوا فاجتمعوا عندَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ ألم ترَ إلى أبي ثابتٍ قالَ كذا وَكذا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كفى بالسَّيفِ شاهدًا . ثمَّ قالَ: لاَ لاَ أخافُ أن يتتايعَ فيها السَّكرانُ والغيرانُ
قالَ ناسٌ لسَعْدِ بنِ عُبادةَ: يا أبا ثابِتٍ، قد نَزَلَتِ الحُدودُ، لو أنَّك وَجَدْتَ معَ امْرَأتِك رَجُلًا كيف كنْتَ صانِعًا؟ قالَ: كنْتُ ضارِبَهما بالسَّيْفِ حتَّى يَسكُتا، أَفأنا أَذهَبُ فأَجمَعُ أرْبَعةَ شُهَداءَ؟! فإلى ذلك قد قَضى الحاجةَ، فانْطَلَقَوا فاجْتَمَعوا عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألَمْ تَرَ إلى أبي فارِسٍ قالَ كَذا وكَذا؟! فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كَفى بالسَّيْفِ شاهِدًا"، ثُمَّ قالَ: "لا، لا، أَخافُ أن يَتَتابَعَ فيه السَّكْرانُ والغَيْرانُ"
عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث. [أي: حديث: خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا: الثيب بالثيب، جلد مئة، ورمي بالحجارة، والبكر بالبكر، جلد مئة، ونفي سنة] فقال ناسٌ لسعدِ بنِ عُبادةَ يا أبا ثابتٍ قد نزلت الحدودُ لو أنك وجدتَ مع امرأتِك رجلًا كيف كنتَ صانعًا قال كنتُ ضاربَهما بالسَّيفِ حتى يسكُتا أفَأَنا أذهب فأجمعُ أربعةَ شهداءَ فإلى ذلك قد قضى الحاجةَ فانطلَقوا فاجتمعُوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ ألم ترَ إلى أبي ثابتٍ قال كذا وكذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كفى بالسَّيفِ شاهدًا ثم قال لا لا أخافُ أن يتتابع فيها السَّكرانُ والغيرانُ
قالَ لي صاحبٌ لي وأنا بالكوفةِ، هل لكَ في رَجلٍ تَنظرُ إليه؟ قلتُ: نَعَمْ، قالَ: هذه مَدْرَجتُهُ -وأُريدَ أُويسٌ القَرَنيُّ - قالَ: وأظنُّهُ سيَمرُّ الآن، قالَ: فجَلَسْنا له فمَرَّ، فإذا رَجلٌ عليه شَملةٌ قطيفةٌ، قالَ: والنَّاسُ يَطؤون عَقِبَهُ، قالَ: وهو يُقبِلُ فيُغلِظُ لهم، ويُكلِّمُهم في ذلك فلا يَنْتهونَ عنه، فمَضَيْنا مع النَّاسِ حتَّى دَخَلَ مسجدَ الكوفةِ ودَخَلْنا معه، فتنَحَّى إلى ساريةٍ، فصلَّى ركعتين، ثُمَّ أقْبلَ إلينا بوجْهِهِ، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، ما لي ولكم تَطَؤون عَقِبي في كُلِّ سِكَّةٍ وأنا إنسانٌ ضعيفٌ تكونُ لي الحاجةُ فلا أقدِرُ عليها معكم؟ لا تَفعلوا رَحِمَكُم اللهُ، مَنْ كانت له إليَّ حاجةٌ فليَلْقَني ها هنا. قالَ: وكان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه سَأَلَ وفدًا قَدِموا عليه: هل سَقَطَ إليكم رَجلٌ مِن قَرَنٍ أمْرُهُ كَيْتَ وكَيْتَ؟ فقالَ الرَّجلُ لأُويسٍ: ذَكركَ أميرُ المؤمنينَ ولمْ يَذكُرْ ذلك كما يُقالُ: ما كان ذلك مِن ذِكرِهِ ما أتبلَّغُ إليكم به، قالَ: وكان أُويسٌ أَخَذَ على الرَّجلِ عهدًا وميثاقًا أنْ لا يُحدِّثَ به غيرَهُ، قالَ: ثُمَّ قالَ أُويسٌ: إنَّ هذا المَجلِسَ يَغشاهُ ثلاثةُ نفرٍ: مؤمنٌ فقيهٌ، ومؤمنٌ لمْ يَفقَهْ، ومنافقٌ، وذلك في الدُّنيا مِثلُ الغَيثِ يَنزِلُ يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ فيُصيبُ الشَّجرةَ المورِقَةَ المونِقَةَ المثمرةَ، فيَزيدُ ورَقَها حُسنًا، ويَزيدُها إيناعًا، وكذلك يزيدُ ثمرتَها طيبًا، ويُصيبُ الشَّجرةَ المورقةَ المونقَةَ الَّتي ليس لها ثمرةٌ فيزيدُها إيناقًا ويزيدُها ورقًا وحُسنًا، وتكونُ لها ثمرةٌ فتَلحقُ بأُختِها، ويُصيبُ الهشيمُ مِنَ الشَّجرِ فيَحْطِمهُ فيذهبُ به. قالَ: ثُمَّ قَرَأَ الآيةَ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [الإسراء: 82] لمْ يُجالَسْ هذا القرآنَ أَحَدٌ إلَّا قامَ عليه بزيادةٍ أوْ نُقصانٍ، فقضاءُ اللهِ الَّذي قضى شفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنينَ، ولا يزيد الظَّالمينَ إلَّا خَسارًا، اللَّهُمَّ ارزُقْني شَهادةً تَسبِقُ كِسرَتُها أذاها، وأَمنُها فزَعَها، تُوجِبُ الحياةَ والرِّزقَ، ثُمَّ سَكَتَ. قالَ أُسيرٌ: فقالَ لي صاحبي: كيف رَأيتَ الرَّجلَ؟ قلتُ: ما ازددتُ فيه إلَّا رغبةً، وما أنا بالَّذي أُفارقُه. فلَزِمناهُ، فلمْ نَلْبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى ضَرَبَ على النَّاسِ بعثُ أميرِ المؤمنينَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فخَرَجَ صاحبُ القطيفةِ أُويسٌ فيه، وخَرَجْنا معه فيه، وكنَّا نَسيرُ معه، ونَنزلُ معه حتَّى نَزلْنا بحضْرةِ العدُوِّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى بالنَّاسِ يخِرُّ رِجالٌ مِن قامتِهم في الصَّلاةِ لِما بهم مِن الحاجةِ وهم أصحابُ الصُّفَّةِ حتَّى يقولَ الأعرابُ : إنَّ هؤلاءِ لَمَجانينُ فإذا قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه قال : ( لو تعلَمونَ ما لكم عندَ اللهِ لَأحبَبْتُم أنْ تزدادوا فاقةً وحاجةً ) قال فَضالةُ : وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ
اطلُبوا الخيرَ عندَ حِسانِ الوُجوهِ فإن قَضى حاجتَكَ قَضاها بوَجهٍ طَلقٍ وإن ردَّكَ ردَّكَ بوَجهٍ طَلقٍ ، فرُبَّ حَسَنِ الوَجهِ ذَميمِهِ عندَ طلَبِ الحاجَة ورُبَّ دَميمِ الوَجهِ حَسَنِهِ عِندَ طلَبِ الحاجَةِ
قَدِمْتُ منَ الحبشةِ وعَهْدي بِهِم وَهُم يسلِّمونَ في الصَّلاةِ ، ويَقضونَ الحاجةَ ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ وَهوَ يصلِّي ، فلم يردَّ عليَّ . فلمَّا قَضى صلاتَهُ قالَ: إنَّ اللَّهَ لا يحدثُ الشَّيءَ من أمرِهِ ما شاءَ ، وقد أحدثَ لَكُم أن لا تَكَلَّموا في الصَّلاةِ ، وأمَّا أنتَ أيُّها المسلمُ ، فالسَّلامُ عليكَ ورحمةُ اللَّهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
لا يزيد الظالمين إلا خساراشهادة تسبق كسرتها أذاهاالشجرة المورقة المثمرةشفاء ورحمة للمؤمنينكفى بالسيف شاهداضاربهما بالسيفلا يرد السلامالثيب بالثيبرمي بالحجارةالبكر بالبكرسعد بن عبادةاطلبوا الخيرأربعة شهداءأويس القرنيمسجد الكوفةأصحاب الصفةحسان الوجوهالأرملة...السيف شاهدطلب الحاجةذميم الوجهوالمساكينمثل الغيثفضل الفقرقضاء حاجةحسن الوجهلا تكلمواقضى صلاتهخذوا عنيالأرملةجلد مئةنفي سنةالسكرانالغيرانالأعرابوجه طلقالخطبةالحدودالهشيممجانينالصلاةالسلامالحبشةيسلمونالسيفالزهديقصريأنفيمشيمشيهشاهدفاقةحاجةأحدثولاأنمع
تخريج حديث قضى الحاجة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








