أحاديث عن: يسلمون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: يسلمون
⭐ صحيح
📂 باب رد السلام بالإشارة في...
عن ابن عمر قال: أتى رسول الله ﷺ مسجد قُباء يُصلي فيه. فجاءت رجال من الأنصار يسلمون عليه. فسألت صُهيبًا، وكان معه: كيف كان رسول الله ﷺ يرد عليهم؟ قال: كان يشير بيده.
صحيح رواه النسائي (١١٨٧)، وابن ماجة (١٠١٧) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب كراهة بدء السلام بغير...
عن أنس بن مالك قال: قال النبي ﷺ: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم».
وفي لفظ: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال: «قولوا: وعليكم».
وفي لفظ: إن أهل الكتاب يسلمون علينا فكيف نرد عليهم؟ قال: «قولوا: وعليكم».
متفق عليه رواه البخاري في الاستئذان (٦٢٥٨)، ومسلم في السلام (٢١٦٣: ٦) من طرق عن هشيم، أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن جده أنس بن مالك .
📚 كتاب أحكام أهل الذمة
📖 اقرأ الشرح
خرج رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على قباءَ ، فسمعتْ بِهِ الأنصار ، فجاءُوا يسلمونَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فقلتُ لبِلالٍ أو صهيبٍ : كيفَ رأيتَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يردّ عليهم وهم يسلمونَ عليه وهو يصلّي ؟ قال : يشيرُ بيدهِ
كان الناسُ منَ الأعرابِ يَأتونَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِمونَ فإذا رجَعوا إلى بِلادِهم فإنْ وجَدوا عامَ غَيثٍ وعامَ خِصبٍ وعامَ وِلادٍ حسَنٍ قالوا إنَّ دِينَنا هذا لَصالِحٌ فتمَسَّكوا له وإنْ وَجَدوا عامَ جَدْبٍ وعامَ وِلادِ سُوءٍ وعامَ قَحْطٍ قالوا ما في دِينِنا هذا خيرٌ فأنزَل اللهُ { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ }
عن عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، وعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، وعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، وجابرِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفَى، وأبي هُرَيرةَ؛ أَنَّهُمْ كانوا يُسلِّمونَ على الجِنازةِ تَسليمةً واحدةً
أتى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجدَ قباءَ يصلِّي فيهِ ، فَجاءتْ رجالٌ منَ الأنصارِ يسلِّمونَ عليهِ ، فسألتُ صُهَيْبًا ، وَكانَ معَهُ : كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهِم ؟ قالَ : كانَ يشيرُ بيدِهِ
دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجدَ قُباءَ، ودخلَ عليهِ رجالٌ منَ الأنصارِ يسلِّمونَ عليهِ، فسألتُ صُهَيْبًا: كيفَ كانَ يَصنعُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ يُسلَّمُ عليهِ وَهوَ يصلِّي؟ قالَ: كانَ يُشيرُ بيدِهِ
كان ناسٌ مِنَ الأعرابِ يَأتونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلمونَ، فإذا رَجَعوا إلى بلادِهم فإن وجَدوا عامَ غَيثٍ وعامَ خِصبٍ وعامَ وِلادٍ حَسَنٍ، قالوا: إنَّ دينَنا هذا لَصالحٌ، فتَمَسَّكوا به، وإن وجَدوا عامَ جَدبٍ وعامَ وِلادٍ سوءٍ وعامَ قَحطٍ، قالوا: ما في دينِنا هذا خَيرٌ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ. {ومِنَ النَّاسِ مَن يَعبُدُ اللَّهَ على حَرفٍ فإن أصابَه خَيرٌ اطمَأنَّ به وإن أصابَته فِتنةٌ انقَلَبَ على وَجهِه خَسِرَ الدُّنيا والآخِرةَ ذلك هو الخُسرانُ المُبينُ}
قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ وهُم يُسلِمونَ في الثِّمارِ، فقال: أسْلِموا في الثِّمارِ في كَيلٍ مَعلومٍ إلى أجَلٍ مَعلومٍ، وقال ابْنُ مَهدِيٍّ: السنَتَينِ والثَّلاثِ، فقال: سَلِّموا في كَيلٍ مَعلومٍ ووَزنٍ مَعلومٍ
وتارةً يُسَلِّمون تَسْليمَتَين، وتارةً تسليمةً واحِدةً
أَتَى رجلٌ معاذَ بنَ جبلٍ ومعه أصحابُهُ يسلِّمونَ عليه ويَدْعونَهُ فقال إني موصيكَ بِأَمْرَينِ إن حفِظْتَهما حُفِظْتَ أنه لا غِنَى بِكَ عن نَصِيبِكَ منَ الدُّنْيَا وأنتَ إلى نَصِيبِكَ منَ الآخرةِ أفقرُ فآثِرْ نصيبَكَ منَ الآخرَةِ علَى نصيبِكَ منَ الدُّنيا حتى يَنْتَظِمُهُ لَكَ انتظامًا فتزولُ بِهِ مَعَكَ أَيْنَما زُلْتَ
عن سهل بن أبي حثمة أنَّ صلاةَ الخوفِ أن يقومَ الإمامُ وطائفةٌ من أصحابِهِ وطائفةٌ مواجِهةُ العدوِّ فيرْكعُ الإمامُ رَكعةً ويسجدُ بالَّذينَ معَهُ ثمَّ يقومُ فإذا استوى قائمًا ثبتَ قائمًا وأتمُّوا لأنفسِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّموا وانصرفوا والإمامُ قائمٌ فَكانوا وجاهَ العَدوِّ ثمَّ يقبلُ الآخرونَ الَّذينَ لم يصلُّوا فيُكبِّرونَ وراءَ الإمامِ فيرْكعُ بِهم ويسجدُ بِهم ثمَّ يسلِّمُ فيقومونَ فيرْكعونَ لأنفسِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ يسلِّمونَ
عن سهل بن أبي حثمة أنَّ صلاةَ الخوفِ: أنْ يقومَ الإمامُ وطائفةٌ مِن أصحابِه، وطائفةٌ مُواجِهةُ العدوِّ، فيَركَعُ الإمامُ ركعةً، ويسجُدُ بالذين معه، ثمَّ يقومُ، فإذا استَوى قائمًا ثبَتَ قائمًا، وأتَمُّوا لأنفُسِهم الركعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّموا وانصرَفوا والإمامُ قائمٌ، فكانوا وِجاهَ العدوِّ، ثمَّ يُقبِلُ الآخَرونَ الذين لم يُصلُّوا، فيُكبِّروا وراءَ الإمامِ فيَركَعُ بهم ويسجُدُ بهم، ثمَّ يُسلِّمُ، فيَقومونَ، فيَركَعونَ لأنفُسِهم الركعةَ الباقيةَ، ثمَّ يُسلِّمونَ
لمَّا أسلَمَ عُمَرُ قال: أيُّ قُرَيشٍ أنقَلُ للحديثِ؟ قيل له: جميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ. قال: فغدا عليه. قال عبدُ اللهِ: وغدوتُ معه أتبَعُ أثَرَه وأنظُرُ ماذا يفعَلُ، حتَّى جاءه فقال له: أعَلِمتَ يا جميلُ أنِّي أسلمتُ ودخَلتُ في دينِ محمَّدٍ؟! قال: فواللهِ ما راجعه حتَّى قام يجُرُّ رداءَه وتَبِعَه عُمَرُ، واتَّبَعتُ أبي حتَّى إذا قام على بابِ المسجِدِ صرخ بأعلى صوتِه: يا مَعشَرَ قريشٍ -وهم في أندِيَتِهم حولَ الكعبةِ- ألا إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأَ! قال: يقولُ عُمَرُ مِن خَلفِه: كَذَب، ولكنِّي أسلَمتُ وشَهِدتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه. وثاروا إليه فما بَرِح يقاتِلُهم ويقاتلونَه حتَّى قامت الشَّمسُ على رؤوسِهم، وطلع فقعد وقاموا على رأسِه وهو يقولُ: افعَلوا ما بدا لكم، فأحلِفُ باللهِ أنْ لو كنَّا ثلاثَمائةٍ لقد تركناها أو تتركونها لنا! فبينا هو على ذلك إذ أقبل شيخٌ من قُرَيشٍ عليه حُلَّةٌ حِبَرةٌ وقميصٌ مُوشًّى حتَّى وقف عليهم فقال: ما شأنُكم؟ قالوا: صبأ عُمَرُ. قال: فمَهْ! رجلٌ اختار لنفسِه أمرًا فما تريدون منه؟ أترَونَ بني عَدِيِّ بنِ كَعبٍ يُسلِمون لكم صاحِبَكم؟ هكذا خَلَّوا عن الرَّجُلِ. قال: فواللهِ فكأنَّما كانوا ثوبًا كَشَط عنه. فقُلتُ لأبي بعد أن هاجر إلى المدينةِ: يا أبي مَنِ الرَّجُلُ الذي زَجَر القومَ عنك بمكَّةَ يومَ أسلَمتَ وهم يقاتلونك؟ قال: ذاك -أي بُنَيَّ- العاصي بن وائِلٍ السَّهميُّ. ومات مُشرِكًا
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان إذا سُئِلَ عن صَلاةِ الخَوفِ، قال: يَتَقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِنَ النَّاسِ، فيُصَلِّي بهِمُ الإمامُ رَكعةً، وتَكونُ طائِفةٌ منهم بينَهم وبينَ العَدوِّ لَم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّى الذينَ معهُ رَكعةً استَأخَروا مَكان الذينَ لَم يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويَتَقدَّمُ الذينَ لَم يُصَلُّوا فيُصَلُّونَ معهُ رَكعةً، ثُمَّ يَنصَرِفُ الإمامُ وقد صَلَّى رَكعَتَينِ، فيَقومُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ فيُصَلُّونَ لأنفُسِهم رَكعةً بَعدَ أن يَنصَرِفَ الإمامُ، فيَكونُ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الطَّائِفَتَينِ قد صَلَّى رَكعَتَينِ، فإن كان خَوفٌ هو أشَدَّ مِن ذلك صَلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم أو رُكبانًا، مُستَقبِلي القِبلةِ أو غيرَ مُستَقبِليها. قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أُرى عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ ذَكَرَ ذلك إلَّا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا سُئلَ عن صلاةِ الخوفِ قالَ يتقدَّمُ الإمامُ بطائفةٍ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُ وبينَ العدوِّ لم يصلُّوا فإذا صلَّى الَّذينَ معَهُ رَكْعةً استأخروا مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ولا يسلِّمونَ ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّونَ معَهُ رَكْعةً ثمَّ ينصرفُ الإمامُ وقد صلَّى رَكْعتينِ فيقومُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فيَكونُ كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ فإن كانَ خوفًا هوَ أشدُّ من ذلِكَ صلَّوا رجالًا قيامًا على أقدامِهِم أو رُكْبانًا مستقبلي القبلةِ أو غيرَ مستقبِليها قالَ مالِكٌ قالَ نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ حدَّثَهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قُباءٍ، فسمِعَتْ به الأنصارُ، فجاؤوا يُسلِّمونَ عليه، فقُلْتُ لبلالٍ أو صُهَيبٍ: كيف رأيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرُدُّ عليهم وهو يُصلِّي؟ قال: يُشيرُ بيَدِه
«ما هذا؟» قُلنا: هذه هَديَّةٌ، قال: وأحسَبُه نَظَرَ إلى تَمرةٍ مِنها فأعادَها مَكانَها، وقال: «أبلِغوها آلَ مُحَمَّدٍ»، قال: فسَألَه القَومُ عن أشياءَ، حَتَّى سَألوهُ عنِ الشَّرابِ، فقال: «لا تَشرَبوا في دُبَّاءٍ ولا حَنتَمٍ، ولا نَقيرٍ ولا مُزَفَّتٍ، اشرَبوا في الحَلالِ الموكَى عليه»، فقال له قائِلُنا: يا رَسولَ اللهِ، وما يُدريكَ ما الدُّبَّاءُ والحَنتَمُ والنَّقيرُ والمُزَفَّتُ؟ قال: «أنا لا أدري ما هيَه! أيُّ هَجَرٍ أعَزُّ؟» قُلنا: المُشَقَّرُ، قال: «فواللهِ، لَقد دَخَلتُها وأخَذتُ إقليدَها» -قال: وكُنتُ قد نَسيتُ مِن حَديثِه شَيئًا فأذكَرَنيه عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي جَروةَ- قال: «وقَفتُ على عَينِ الزَّارةِ» ثُمَّ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لعَبدِ القَيسِ إذ أسلَموا طائِعينَ غَيرَ كارِهينَ غَيرَ خَزايا ولا مَوتورينَ؛ إذ بَعضُ قَومِنا لا يُسلِمونَ حَتَّى يُخزَوا ويُوتَروا» قال: وابتَهَلَ وَجهُه هاهُنا مِنَ القِبلةِ حَتَّى استَقبَلَ القِبلةَ، وقال: «إنَّ خَيرَ أهلِ المَشرِقِ عَبدُ القَيسِ»
كنتُ مع الزُّبَيرِ يومَ الجَملِ، وكانوا يُسلِّمونَ عليه بالإمْرةِ، إلى أنْ قال: فطَعَنَه ابنُ جُرْموزٍ ثانيًا، فأثبَتَه، فوَقَعَ، ودُفِنَ بوادي السِّباعِ، وجلَسَ علِيٌّ رضيَ اللهُ عنه يَبكي عليه هو وأصحابُه
سَألَ أصحابُ النَّبيِّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ أهلَ الكِتابِ يُسَلِّمونَ علينا، فكَيفَ نَرُدُّ عليهم؟ قال: فقولوا: وعليكُم. وحَجَّاجٌ مِثلَه، قال شُعبةُ: لَم أسألْ قَتادةَ عَن هذا الحَديثِ: هَل سَمِعتَه مِن أنَسٍ
كان اليَهودُ يُسَلِّمونَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ: السَّامُ عليك، ففَطِنَت عائِشةُ إلى قَولِهم، فقالت: عليكُمُ السَّامُ واللَّعنةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَهلًا يا عائِشةُ، إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كُلِّه، فقالت: يا نَبيَّ اللهِ، أولَم تَسمَعْ ما يقولونَ؟ قال: أولَم تَسمَعي أنِّي أرُدُّ ذلك عليهم، فأقولُ: وعلَيكُم
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتَى قُبَاءَ فسمعتْ بهِ الأنصارُ فجاؤوهُ يُسَلِّمُونَ عليهِ وهو يُصلِّي فأشار إليهم بيدِهِ باسطًا كَفَّهُ وهو يُصلِّي
عن عبداللهِ بنِ عمرَ قال خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قباءَ يصلِّي فيهِ قالَ فجاءتهُ الأنصارُ فسلَّموا عليهِ وَهوَ يصلِّي قالَ فقلتُ لبلالٍ كيفَ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهم حينَ كانوا يسلِّمونَ عليهِ وَهوَ يصلِّي قالَ يقولُ هَكذا وبسطَ كفَّهُ وبسطَ جعفرُ بنُ عونٍ كفَّهُ وجعلَ بطنَه أسفلَ وجعلَ ظَهرَه إلى فوقٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالصلاة على الجنازةالتسليم في الجنازةكيف كان يصنع النبيخسر الدنيا والآخرةالحلال الموكى عليهالرفق في الأمر كلهعبد الله بن عباسجابر بن عبد اللهالسلام في الصلاةديننا هذا لصالحعلي بن أبي طالبعبد الله بن عمرالسنتين والثلاثلا إله إلا اللهالرد على السلامانقلب على وجههالخسران المبينالركعة الباقيةمحمد رسول اللهالعاصي بن وائلمستقبلي القبلةدخل رسول اللهأتموا لأنفسهمعمر بن الخطابيصلون لأنفسهمتسليمة واحدةجميل بن معمريسلمون عليهرجالا قياماوادي السباععليكم السامالرد باليدصلاة الخوفالثلاثمائةعين الزارةأهل الكتابرسول اللهيشير بيدهأبو هريرةمسجد قباءكيل معلومأجل معلوموزن معلوملا غنى بكيرد عليهملا تشربواعبد القيسيوم الجملابن جرموزباسطا كفهبالإشارةوهو يصليتسليمتيناستأخرواعلي يبكيبطن أسفلبغير...الأنصارالأعرابعام غيثعام جدبعلى حرفالجنازةعام خصبعام قحطانتظاماإقليدهاالنصارىبسط كفهظهر فوقالسلامقولوا:وعليكميسلمونتمسكواالثمارالآخرةالدنياالإمامركباناالمشقرالزبيرالإمرةاليهودفي...كراهةالسلمتسليمأمرينطائفةالعدوتكبيرقتادةالرفقالساماللعنعائشةبيدهيصلي
تخريج حديث يسلمون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








