أحاديث عن: قطع يد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: قطع يد
أنَّ عبدًا سرقَ وديًّا من حائطِ رجلٍ فغرسَهُ في حائطِ سيِّدِهِ فخرجَ صاحبُ الوديِّ يلتمسُ وديَّهُ فوجدَهُ ، فاستعدَى على العبدِ مروانَ بنَ الحكمِ فسجنَ مروانُ العبدَ ، وأرادَ قطعَ يدِهِ ، فانطلقَ سيدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خديجٍ ، فسألَهُ عن ذلك ؟ فأخبرَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا قطعَ في ثَمرٍ ولا كَثرٍ . فقال الرجلُ : إن مروانَ أخذَ غلامي ، وهو يريدُ قطعَ يدِهِ ، وأنا أحبُّ أنْ تمشيَ معي إليه فتخبرَهُ بالذي سمعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؛ فمشى معه رافعُ بنُ خديجٍ ، حتى أتى مروانَ بنَ الحكمِ ، فقال له رافعٌ : سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : لا قطعَ في ثَمرٍ ولا كثرٍ . فأمرَ مروانُ بالعبدِ فأرسلَ
أنَّ عبدًا سرَقَ وَدِيًّا من حائطِ رجُلٍ فغرَسَه في حائطِ سيِّدِه، فخرَجَ صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّه، فوجَدَه فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، وهو أميرُ المدينةِ يومئذٍ، فسجَنَ مَرْوانُ العبدَ، وأرادَ قَطْعَ يدِه، فانطلَقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ، فسأله عن ذلك، فأخبَرَه أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ. فقال الرجُلُ: إنَّ مَرْوانَ أخَذَ غلامي وهو يريدُ قَطْعَ يدِه، وأنا أُحِبُّ أنْ تَمْشيَ معي إليه فتُخبِرَه بالذي سمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمشَى معه رافعُ بنُ خَديجٍ حتى أتى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، فقال له رافعٌ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ، ولا كَثَرٍ. فأمَرَ مَرْوانُ بالعبدِ فأُرسِلَ
أنَّ عبدًا سرَق وَدِيًّا مِن حائطِ رجُلٍ، فغرَسه في حائطِ سيِّدِهِ، فخرَج صاحبُ الوَدِيِّ يلتمِسُ وَدِيَّهُ، فوجَده، فاستعدى على العبدِ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ، فسجَن العبدَ، وأراد قَطْعَ يدِهِ، فانطلَق صاحبُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَدِيجٍ، فسأَله عن ذلك، فأخبَره أنَّه سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ، فمشى معه رافعُ بنُ خَدِيجٍ إلى مَرْوانَ، فقال: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا قَطْعَ في ثَمَرٍ ولا كَثَرٍ، فأمَر مَرْوانُ بالعبدِ، فأُرسِل
أنَّ رَجُلًا مُولَّدًا أطلَسَ من أهلِ مكَّةَ كان يَخدُمُ أبا بَكرٍ في خِلافَتِه، فلَطَفَ به حتى بَعَثَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه مُصدِّقًا فبَعَثَه معه، وأَوْصاه به، فلَبِثَ قريبًا من شَهرٍ، ثم جاءَ يوضِعُ بَعيرَه قد قَطَعَه المُصدِّقُ، فلمَّا رَآه أبو بَكرٍ قال: وَيلَكَ ما لكَ؟، قال: يا أبا بَكرٍ، وَجَدَني خُنتُ فَريضةً، فقَطَعَ فيها يَدي، قال أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه: قاتَلَ اللهُ هذا الذي قَطَعَ يَدَكَ في فَريضةٍ خُنتَها، واللهِ إنِّي لأَراه يَخونُ أكثَرَ من ثلاثينَ فَريضةً، والذي نَفْسي بيَدِه لئن كُنتَ صادِقًا لأُقيدَنَّكَ منه، فمَكَثَ عندَ أبي بَكرٍ بمَنزِلَتِه التي بها كان يقومُ، فيُصَلِّي منَ اللَّيلِ، فيَتَعارُّ أبو بَكرٍ عن فِراشِه، فإذا سَمِعَ قِراءَتَه فاضتْ عَيْناه، وقال: قاتَلَ اللهُ الذي قَطَعَ يَدَ هذا، قالت: فبَينا نحن على ذلك، طُرِقَتْ أسماءُ بنتُ عُمَيسٍ فسُرِقَ بيتُها، فلمَّا صَلَّى أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه صَلاةَ الفَجرِ قامَ في الناسِ، فقال: إنَّ الحيَّ قد طُرِقوا اللَّيلَ فسُرِقوا، فانْفَضُّوا لابتِغاءِ متاعِهم، قالت: فاستأذَنَ علينا ذلك الأقطَعُ، وأنا جالِسةٌ في حِجالٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، سُرِقتُمُ الليلةَ؟ قال: نَعَمْ قال: فرَفَعَ يَدَه الصَّحيحةَ ويَدَه الجَذْماءَ، فقال: اللَّهُمَّ عَيِّنْ على سارِقِ أبي بَكرٍ، قالت: فواللهِ ما ارتَفَعَ النَّهارُ حتى أُخِذَتِ السَّرِقةُ من بيتِه، فأُتِيَ به أبو بَكرٍ، فقال له: وَيحَكَ، واللهِ ما أنتَ باللهِ بعالِمٍ، اذهَبوا به فاقطَعوه
عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها: كان رجُلٌ أسودُ يأتي أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فيُدنيه ويُقرِئُه القرآنَ، حتَّى بعث ساعيًا -أو قال: سَرِيَّةً-، فقال: أرسِلْني معه، قال: بل تمكُثُ عندنا، فأبى؛ فأرسلَه معه، واستوصى به خيرًا؛ فلم يَغْبُرْ عنه إلَّا قليلًا، حتى جاء قد قُطِعَتْ يدُهُ، فلمَّا رآه أبو بكر رَضِيَ اللهُ عنه فاضتْ عيناهُ، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: ما زِدْتُ على أنه كان يُوَلِّيني شيئًا مِن عملِه، فخُنْتُه فريضةً واحدةً؛ فقطَعَ يدي، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: تَجِدونَ الذي قطَعَ هذا يخونُ أكثرَ مِن عِشرينَ فريضةً، واللهِ لئن كان صادقًا لَأُقِدَيَّنَك به، قال: ثم أدناه، ولم يُحوِّلْ منزلتَهُ التي كانت له منه، فكان الرجُلُ يقومُ الليلَ، فيقرأُ، فإذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: يا لَلَّهِ لِرَجُلٍ قطَعَ هذا، قالتْ: فلم يَغْبُرْ إلَّا قليلًا، حتى فقَدَ آلُ بكرٍ حُلِيًّا لهم ومتاعًا، فقال أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: طُرِقَ الحيُّ الليلةَ، فقام الأقطعُ، فاستقبَلَ القِبلةَ، ورفَعَ يدَهُ الصحيحةَ، والتي قُطِعَتْ، فقال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَقهم -أو نَحْوَ هذا-، وكان مَعْمَرٌ ربَّما قال: اللَّهمَّ أَظْهِرْ على مَن سرَق أهلَ هذا البيتِ الصالحينَ، قال: فما انتصَفَ النهارُ حتَّى عثَروا على المتاعِ عنده، فقال له أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ويلَكَ، إنك لقليلُ العلمِ باللهِ! فأمَرَ به فقُطِعَتْ رِجلُهُ، قال مَعْمَرٌ: وأخبَرَني أيُّوبُ، عن نافعٍ، عَنِ ابنِ عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه نحوَهُ، إلَّا أنه قال: كان إذا سمِعَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه صوتَهُ قال: ما ليلُكَ بليلِ سارِقٍ
عن السائبِ بنِ يزيدَ أنَّ عبدَ اللهِ بن عمرو الحضرمي جاء بغلامٍ إلى عمرَ بن الخطابِ فقال له : اقطعْ يدِ هذا فإنَّه سرق ، فقال له عمرُ : فماذا سرق ؟ قال : سرق مِرآةً لامرأتي ثَمنُها سُتونَ دِرهما ، فقال عمر : أرْسِلْهُ فليس عليه قَطْعٌ ، خادِمُكم سَرَقَ متاعَكم
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرو بنَ الحضرميِّ جاء بغلامٍ له إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال له اقطعْ يدَ غلامي هذا فإنه سرقَ فقال له عمرُ ماذا سرقَ فقال سرقَ مِرآةً لامرأتي ثمنُها ستون درهمًا فقال له عُمرُ أرسِلْهُ فليس عليه قطعٌ خادمُكم سرقَ متاعَكم
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو الحضرميَّ جاء بغلامٍ له إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : اقطعْ يدَ غلامي هذا فإنَّه سرق ، قال عمرُ : ماذا سرق ؟ قال سرق مرآةً لامرأتي ثمنُها ستُّون درهمًا فقال عمرُ : أرسِلْه فليس عليه قطعٌ خادمُكم سرق متاعَكم
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو الحَضْرميَّ جاء بغلامٍ له إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال له: اقطَعْ يدَ هذا؛ فإنَّه سرَق، قال عُمَرَ: ماذا سرَق؟ قال: سرَق مِرآةً لامرأتي ثَمَنُها سِتُّون درهمًا، فقال عُمَرُ: أرسِلْهُ؛ فليس عليه قَطْعٌ، خادِمُكم سرَق متاعَكم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَطَعَ يَدَ امرَأةٍ. قالت عائِشةُ: وكانَت تَأتي بَعدَ ذلك، فأرفَعُ حاجَتَها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتابَت، وحَسُنَت تَوبَتُها
لا قطع في ثمر ولا كثر . فقال الرجل : إن مروان أخذ غلامي ، وهو يريد قطع يده ، وأنا أحب أن تمشي معي إليه فتخبره بًالذي سمعت من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ؛ فمشى معه رافع بن خديج ، حتى أتى مروان بن الحكم ، فقال له رافع : سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا قطع في ثمر ولا كثر . فأمر مروان بًالعبد فأرسل
أنَّ عبدًا سرقَ وَديًّا مِن حائطِ رجلٍ فغرسَهُ في حائطِ سيِّدِهِ فخرَجَ صاحِبُ الوديِّ يلتَمِسُ وديَّهُ فوجدَهُ فاستَعدَى على العبدِ عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ فسَجنَ العبدَ وأرادَ قطعَ يدِهِ فانطلقَ سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خديجٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فأخبَرَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا قطعَ في ثَمَرٍ ولا كَثرٍ فقالَ الرَّجلُ: فإنَّ مَروانَ بنَ الحَكَمِ أخذَ غُلامي وَهوَ يريدُ قطعَ يدِهِ وأَنا أحبُّ أن تَمشيَ إليهِ فتُخْبِرَهُ بالَّذي سمِعتَ مِن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فمَشى معَهُ رافعٌ حتَّى أتَى مروانَ فقالَ: أخذتَ عبدًا لِهَذا ؟ فقالَ: نعَم، قالَ: ما أنتَ صانعٌ بِهِ ؟ قالَ: أردتُ قطعَ يدِهِ . فقالَ لَهُ رافعٌ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا قَطعَ في ثَمرٍ ولا كثَرٍ فأمرَ مروانُ بالعبدِ فأُرْسِلَ
عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حِبَّانَ أنَّ عبدًا سرق وَديًا من حائطِ رجلٍ فغرسه في حائطِ سيِّدِه ، فخرج صاحبُ الوَدِيِّ يلتمس وَدِيَّه فوجده فاستَعْدى على العبدِ مروانَ بنَ الحكَمِ ، فسجَن مروانُ العبدَ وأراد قطعَ يدِه ، فانطلق سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ فسأله عن ذلك فأخبره أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قطعَ في ثمرٍ ولا في كَثَرٍ ، والكَثَرُ الْجُمَّارُ ، قال الرجلُ : فإنَّ مروانَ بنَ الحكمَ أخذ غلامًا لي وهو يريد قطْعَه فأنا أُحِبُّ أن تمشيَ معي إليه فتخبرُه بالذي سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فمشى معه رافعٌ إلى مروانَ بنِ الحكَمِ فقال : أخذتَ غلامًا لهذا ؟ فقال : نعم ، قال : فما أنت صانعٌ به ؟ قال : أردتُ قَطْعَ يدِه ، فقال له رافعٌ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قطْعَ في ثمرٍ ولا في كَثَرٍ ، فأمر مروانُ بالعبدِ فأُرسِلَ
أن عبدًا سرق ودِيًّا من حائطِ رجلٍ فغرسه في حائطِ سيِّدِه فخرج صاحبُ الودي يلتمسُ وديَّه فوجدَه ، فاستعدى على العبدِ مروانَ بنَ الحكمِ فسجن مروانُ العبدَ ، وأراد قطعَ يدِه ، فانطلق سيِّدُ العبدِ إلى رافعِ بنِ خديجٍ ، فسأله عن ذلك ؟ فأخبره أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : لا قطع في ثمرٍ ولا كَثَرٍ –والكَثَرُ : الجُمَّارُ - فقال الرجلُ : فإن مروانَ بنَ الحكمِ أخذ غلامًا لي وهو يريدُ قطعَه ، وأنا أحبُّ أن تمشيَ معي إليه فتخبرَه بالذي سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فمشى معَه رافعٌ إلى مروانَ بنِ الحكمِ ، فقال : أخذت غلامًا لهذا ؟ فقال : نعم ، فقال : فما أنت صانعٌ به ؟ قال : أردْت قطعَ يدِه ، فقال له رافعٌ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : لا قطعَ في ثمرٍ ولا كَثَرٍ ، فأمر مروانُ بالعبدِ فأُرْسِلَ
أنَّ رجلًا قطع يدَ رجلٍ من نصفِ ساعدِه ، فقضى له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بخمسة آلافِ دِرهمٍ
أنّ مَمْلُوكا قَطعَ يَدَ رَجُل ثم لقيَ آخرَ فشجَّهُ فاخْتُصمَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدفَع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العبْد إلى المَقْطُوعِ يدهُ ثمَّ أخَذهُ منهُ فَدفعهُ إلى المَشْجُوجِ فصارَ له ورجعَ سيِّدُ العبدِ والمَقْطُوعُ يدهُ بلا شيْء
فإذا كان من الجَرينِ فبلغ ثمنَ المِجَنِّ وهو الدِينارُ . . . [ في قطعِ يدِ السَّارقِ ]
حديث: إنَّه هاجَ بَينَه وبَينَ رَجُلٍ مِن بَني عَمِّه يُقالُ له حَنظَلةُ بنُ قَيسٍ قِتالٌ [في مَسرَحٍ (كَذا؟)، وأنَّ حَنظَلةَ قَطَعَ يَدَ جاريةَ بنِ ظَفَرٍ مِن وسَطِ ذِراعِه اليُمنى، فاختَصَما فيها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالمَدينةِ، فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاريةَ أن يَهَبَ له يَدَه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها يَميني، قال: خُذْ ديَتَها، بورِكَ لَكَ فيها، قال: فلَمَّا اصطَلَحا قال جاريةُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما تَرى في غُلامٍ ابتَعتُه مِن سَبيٍ (العَنبَرِ؟) لَم ألتَمِسْ (بأُمِّه؟) لأتَكَثَّرَ مِنَ القَومِ حَيثُ كانَ بَيني وبَينَ حَنظَلةَ الذي كانَ، فادَّعَيتُ أنَّه ابني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى أن تَنحَلَه وتُحسِنَ نَحلَه وتُعتِقَه، فإن ماتَ ورِثتَه، وإن مُتَّ ورِثَكَ، قال: ففَعَلَ، أعتَقَه ونَحَلَه]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قطع يدَ سارقٍ ثم أمر بها فعُلِّقَتْ في عنقِه
في تسميةِ مَن شهدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني عامرِ بنِ مالكٍ الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ بنِ عمرو بنِ عُبيدِ بنِ عمرو بنِ مَبذولٍ كُسِرَ بالرَّوْحاءِ فَضربَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسهمِه ومن الأنصارِ ثم من بني النَّجَّارِ أبو أيوبَ خالدُ بنُ زيدِ بنِ كُلَيْبِ بنِ ثعلبةَ بنِ عوفِ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ تُوفِّيَ بالقُسْطَنْطينِيَّةِ مع يزيدَ بنِ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ سنةَ إحدى وخمسينَ , وخَوَّاتُ بنُ جُبيرِ بنِ النُّعمانِ بنِ أُميَّةَ بنِ البُرَكِ واسمُ البُرَكِ امْرُؤُ القيسِ بنُ ثَعلبةَ بنِ عمرو بنِ عوفٍ ضربَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسهمِه وأَجْرِه وشَهِدَ بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأنصارِ ثم من بني حبيبِ بنِ عَدِيِّ بنِ حارثةَ رافعُ بنُ المُعَلَّى وأَبو لُبابَةَ بنِ عبدِ المُنذِرِ بنِ زيدِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ مالكِ بنِ عوفِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ وكان خرج مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرٍ فَرجَعَه وأَمَّرَه على المدينةِ وضربَ له بسهمِه وأَجْرِه مع أهلِ بدرٍ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الخزرجِ ثم من بني زُرَيْقٍ رِفاعةُ بنُ رافعِ بنِ عَجْلانَ بنِ عمرو بنِ عامرِ بنِ زُرَيْقٍ عبدُ حارثَةَ بنِ مالكِ بنِ عَصَبِ بنِ جُشَمِ بنِ الخزرجِ ومن الأنصارِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سعدُ بنُ معاذِ بنِ النُّعْمانِ بنِ امرئِ القيسِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ الأَشهلِ بنِ جُشَمِ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ واسْتُشْهِدَ يومَ بدرٍ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأنصارِ سعدُ بنُ خَيْثَمةَ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الأوسِ سعدُ بنُ خَيْثَمةَ بنِ الحارثِ بنِ مالكِ بنِ كعبِ بنِ النَّجَّارِ بنِ كعبِ بنِ حارثةَ بنِ غَنْمِ بنِ السَّلَمِ بنِ امرِئِ القيسِ بنِ مالكِ بنِ الأوسِ وشّهِدَ بدرًا من الأنصارِ سَهْلُ بنُ حُنَيْفِ بنِ واهبِ بنِ حكيمِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ مُجَدَّعَةََ بنِ الحارثِ بنِ عمرو وعمرو الذي يُقالُ له بَحْزَجُ بنُ خُنَيْسِ بنِ عمرو بنِ عوفٍ , ومن الأنصارِ ثم من الأوسِ ثم من بني عبدِ الأشهلِ سلمةُ بنُ سَلامَةَ بنِ وقْشِ بنِ رَعِيَّةَ بنِ زَعْوَرَا بنِ عبدِ الأشهلِ بنِ جُشَمِ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ , وشَهِدَ بدرًا عبدُ اللهِ بنُ جحشِ بنِ رِئابِ بنِ يَعْمُرَ بنِ صَبْرَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كبيرِ بنِ غَنْمِ بنِ دَاودَ بنِ أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ , واسْتُشْهِدَ يومَ بدرٍ من المسلمينَ من قريشٍ عُبَيْدةُ بنُ الحارثِ بنِ عبدِ منافٍ قَتلَه شَيْبَةُ بنُ ربيعةَ قطعَ رِجْلَه فماتَ بالصَّفْراءِ وأعادَه بسندِه إلَّا أنَّه قال قَتلَه عُتْبةُ بنُ ربيعةَ قطعَ رِجلَه فماتَ بالصَّهْباءِ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الأوسِ أبو عبسِ بنُ جبرِ بنِ عمرِو بنِ زيدِ بنِ جُشَمِ بنِ مُجَدَّعةَ بنِ حارِثةَ بنِ الحارثِ بنِ الخزرجِ بنِ عمرو بنِ مالكِ بنِ الأوسِ , واسْتُشْهِدَ يومَ بدرٍ من المسلمينَ ثم من قريشٍ ثم من بني زُهْرةَ بنِ كلابٍ عُمَيْرُ بنُ أبي وقَّاصِ بنِ أهْيبَ بنِ عبدِ منافِ بنِ زُهْرَةَ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ عاصمُ بنُ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ أبي الأقْلَحِ بنِ عِصمةَ بنِ مالكِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ صعصعةَ بنِ زيدِ بنِ مالكِ بنِ عوفِ بنِ عمرو بنِ عوفِ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني أُمَيَّةَ بنِ زيدٍ عُوَيْمُ بنُ ساعِدةَ ولم يَنْسُبْه ابنُ إسحقَ ويُقالُ إنَّه حليفٌ لبني عمرو بنِ عوفٍ ويُقالُ إنَّه من أنفسِهِم , وشَهِدَ بدرًا عُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَنِ بنِ حَسَّانِ بنِ كبيرِ بنِ غَنْمِ بنِ دَاودَ بنِ أَسَدِ بنِ خُزَيْمةَ حليفُ بني عبدِ شمسِ ِ, وشَهِدَ بدرًا أبو أُسَيْدٍ مالكُ بنُ ربيعةَ بنِ البَدِّيِّ بنِ عامرِ بنِ عوفِ بنِ حارِثةَ بنِ عمرو بنِ عامرٍ قال محمدُ بنُ إسحقَ معاذُ بنُ جبلِ بنِ عمرِو بنِ أقْيَسَ بنِ عائِذِ بنِ عَدِيِّ بنِ كعبِ بنِ أُدَيٍّ شَهِدَ بدرًا والعقبةَ وإنَّما ادَّعَتْهُ بنو سَلمةَ لأنَّه كان أَخا سَهلِ بنِ محمدِ بنِ الجِدِّ بنِ قَيسِ بنِ صَخرِ بنِ صعا بنِ سَيَّارِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عَدِيِّ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بنِ سَلَمةَ لِأُمِّه , وشَهِدَ بدرًا معاذُ بنُ الحارثِ بنِ رفاعةَ بنِ سَوَّارِ بنِ مالكِ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ وعفراءُ أُمُّه وهي أُمُّ عوفٍ ومُعَوَّذٍ كُلُّهُم شَهِدَ بدرًا , وعفراءُ بنتُ عُبَيْدِ بنِ ثعلبةَ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من الخزرجِ مُعاذُ بنُ عمرو بنِ الجموحِ بنِ زيدِ بنِ حِرامِ بنِ كعبِ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بنِ سَلمةَ بنِ سعدِ بنِ عليِّ بنِ أَسَدِ بنِ شارِدَةَ ويُقالُ سادِرَةُ بنُ تزيدَ بنِ جُشَمِ بنِ الخزرجِ شَهِدَ بدرًا وقتلَ أبا جهلٍ فقطعَ عِكْرِمةُ بنُ أبي جهلٍ يَدَه ثم عاشَ إلى زمنِ عثمانَ , وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني الخزرجِ أبو محمدٍالأنصارِيُّ واسمُه مسعودُ بنُ أَصْرمَ بنِ زيدِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النَّجَّارِ وشَهِدَ بدرًا من الأنصارِ ثم من بني الخزرجِ النُّعْمانُ بنُ قَوْقَلِ بنِ ثَعْلبةَ بنِ دَعْلِ بنِ فَهْمِ بنِ ثَعْلَبةَ بنِ غَنْمِ بنِ سالمِ بنِ عوفٍ
سَأَلتُ هِشامَ بنَ عُرْوةَ عن قَطْعِ السِّدرِ، وهو مُستَنِدٌ إلى قَصرِ عُرْوةَ، فقال: أتَرى هذه الأبوابَ والمصاريعَ؟ إنَّما هي من سِدرِ عُرْوةَ، كان عُرْوةُ يَقطَعُه من أرضِه، وقال: لا بأسَ به. زاد حُمَيدٌ: فقال: هِيْ يا عِراقيُّ، جِئْتَني ببِدْعةٍ، قال: قُلتُ: إنَّما البِدْعةُ من قِبَلِكم، سَمِعتُ مَن يقولُ بمكَّةَ: لَعَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن قَطَعَ السِّدرَ، ثُمَّ ساقَ مَعْناهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
عبد الله بن عمرو بن الحضرميعبد الله بن عمرو الحضرميالنبي صلى الله عليه وسلمخادمكم سرق متاعكمقليل العلم باللهمروان بن الحكمأسماء بنت عميساستوصى به خيراخمسة آلاف درهمبنو عبد الأشهلاستشهد يوم بدرمرون بن الحكمخيانة الفريضةعمر بن الخطابقطع يد السارقرافع بن خديجليس عليه قطعجارية بن ظفرحنظلة بن قيسهشام بن عروةحسنت توبتهاالمقطوع يدهعلق في عنقهسعد بن معاذصوت القارئليل السارقستون درهماتنفيذ الحدبنو النجاربنو الخزرجرسول اللهدفع العبدسيد العبدثمن المجنحد السرقةيد السارقبنو الأوسقطع السدرقطع اليدنصف ساعدشهد بدراأبو أيوبأبو بكرالمشجوجبلا شيءالدينارالأنصارلا قطعقطع يداقطعوهالأقطعالجمارالجرينالنصابفريضةخيانةامرأةعائشةمملوكوراثةالسدرعراقيسرقةحائطمصدقأطلسمولدسارقمرآةخادممتاعتابتبوركيميناعتقبدعةعروةثمركثرسرققطععبدقضىديةشجهنحلمكةيد
تخريج حديث قطع يد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








