أحاديث عن: قطيعا من غنم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: قطيعا من غنم
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا في سَفَرٍ، فمَرُّوا بحَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فاستَضافوهم فلَم يُضيفوهم، فقالوا لهم: هل فيكُم راقٍ؟ فإنَّ سَيِّدَ الحَيِّ لَديغٌ، أو مُصابٌ، فقال رَجُلٌ منهم: نَعَم، فأتاه فرَقاه بفاتِحةِ الكِتابِ، فبَرَأ الرَّجُلُ، فأُعطيَ قَطيعًا مِن غَنَمٍ، فأبى أن يَقبَلَها، وقال: حتَّى أذكُرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال: يا رَسولَ اللهِ، واللَّهِ ما رَقَيتُ إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ، فتَبَسَّمَ وقال: وما أدراكَ أنَّها رُقيةٌ؟ ثُمَّ قال: خُذوا منهم، واضرِبوا لي بسَهمٍ معكُم. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ. وقال في الحَديثِ: فجَعَلَ يَقرَأُ أُمَّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفِلُ، فبَرَأ الرَّجُلُ
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا في سَفَرٍ، فمَرُّوا بحَيٍّ من أحياءِ العربِ، فاستَضافوهم، فأبَوْا أنْ يُضيِّفوهم، فعَرَض لإنسانٍ منهم في عَقلِه -أو لُدِغَ- قال: فقالوا لأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل فيكم من راقٍ؟ فقال رجُلٌ منهم: نَعمْ، فأَتى صاحبَهم، فرَقاه بفاتحةِ الكتابِ فبرَأ، فأُعطيَ قَطيعًا من غنَمٍ، فأَبى أنْ يَقبَلَ، حتى أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَر ذلك له، فقال: يا رسولَ اللهِ، والذي بعثَكَ بالحقِّ، ما رَقَيتُه إلَّا بفاتحةِ الكتابِ، قال: فضحِك، وقال: "ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟" قال: ثُم قال: "خُذوا، واضرِبوا لي بسَهمٍ معكم"
أنَّ رَهطًا مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ انطَلَقوا في سَفْرةٍ سافَروها، فنَزَلوا بحَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ، فاستَضافوهم، فأبَوْا أنْ يُضيِّفوهم، قال: فلُدِغَ سَيِّدُ ذلك الحَيِّ، فشَفَوْا له بكُلِّ شَيءٍ، لا يَنفَعُه شَيءٌ، فقال بَعضُهم: لو أتَيتُم هؤلاء الرَّهطَ الذين نَزَلوا بكم، لَعَلَّ أنْ يَكونَ عِندَ بَعضِهم شَيءٌ يَنفَعُ صاحِبَكم. فقال بَعضُهم: إنَّ سَيِّدَنا لُدِغَ، فشَفَيْنا له بكُلِّ شَيءٍ، لا يَنفَعُه شَيءٌ، فهل مِن شَيءٍ يَنفَعُ صاحِبَنا عِندَ أحَدٍ منكم؟ يَعني رُقيةً، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: إنِّي لَأرقي، ولكِنِ استَضَفناكم، فأبَيتُم أنْ تُضيِّفونا، ما أنا بِراقٍ حتى تَجعَلوا لي جُعلًا، فجَعلوا له قَطيعًا مِنَ الشَّاءِ، فأتاه فقَرَأ عليه بأُمِّ الكِتابِ، ويَتفُلُ، حتى بَرَأ كأنَّما أُنشِطَ مِن عِقالٍ، فأوفاهم جُعلَهمُ الذي صالَحَهم عليه، فقالوا: اقتَسِموا. فقال الذي رَقى: لا تَفعَلوا حتى نأتيَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فنَستَأمِرَه، فغَدَوْا على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا له، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: مِن أينَ عَلِمتُم أنَّها رُقيةٌ؟ أحسَنتُم، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوا على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فلَم يَقْروهم، فبينَما هُم كَذلك إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: هل معكُم مِن دَواءٍ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكُم لَم تَقرونا، ولا نَفعَلُ حتَّى تَجعَلوا لَنا جُعلًا، فجَعَلوا لهم قَطيعًا مِنَ الشَّاءِ، فجَعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفِلُ، فبَرَأ فأتَوا بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُه حتَّى نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه فضَحِكَ وقال: وما أدراكَ أنَّها رُقيةٌ، خُذوها واضرِبوا لي بسَهمٍ
أنَّ رَهْطًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ انطلَقوا في سَفرةٍ سافَروها فنزلوا بحيٍّ من أحياءِ العربِ فاستضافوهم فأبوا أن يضيِّفوهم ، قالَ : فلُدِغَ سيِّدُ ذلِكَ الحيِّ فشَفوا لَهُ بِكُلِّ شيءٍ لا ينفعُهُ شيءٌ ، فقالَ بعضُهُم : لو أتيتُمْ هؤلاءِ الرَّهطَ الَّذينَ نزلوا بِكُم لعلَّ أن يَكونَ عندَ بعضِهِم شيءٌ ينفعُ صاحبَكُم ، فقالَ بعضُهُم : إنَّ سيِّدَنا لُدِغَ فشفَينا لَهُ بِكُلِّ شيءٍ ، فلا ينفعُهُ شيءٌ ، فَهَل عندَ أحدٍ منكم شيءٌ يشفي صاحبَنا ؟ ، يَعني رقيةً ، فقالَ رجلٌ : منَ القومِ إنِّي لأرقي ولَكِنِ استضفناكُم فأبيتُمْ أن تضيِّفونا ما أَنا براقٍ حتَّى تجعَلوا لي جعلًا فجَعلوا لَهُ قطيعًا منَ الشَّاءِ ، فأتاهُ فقرأَ علَيهِ بأمِّ الكتابِ ، ويتفلُ حتَّى برأ كأنَّما أُنْشِطَ من عقالٍ ، فأوفاهم جُعلَهُمُ الَّذي صالحوهُ علَيهِ ، فقالوا : اقتسِموا ، فقالَ الَّذي رقي : لا تفعَلوا حتَّى نأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فنستأمرَهُ ، فغدوا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَروا لَهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : من أينَ عَلِمْتُم أنَّها رُقيةٌ ؟ أحسَنتُمْ واضربوا لي معَكُم بسَهْمٍ
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَوْا حَيًّا منَ العَرَبِ فلمْ يَقْروهم، فبيْنا هم كذلك، إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: أفيكم دَواءٌ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكم لم تَقْرونا؛ فلا نَفعَلُ، أو تَجعَلوا لنا جُعْلًا، فجَعَلوا لهم قَطيعًا من شاءٍ، فجعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفُلُ؛ فبرَأَ الرَّجُلُ، فأتَوْهم بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُها حتى نَسألَ عنها رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألوا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فضَحِكَ وقال: ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ خُذوها واضرِبوا لي فيها بسَهمٍ
أنَّ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَوْا على حيٍّ من أحياءِ العربِ، فلم يُقْروهم، فبْيَنا هُم كذلك، إذ لُدِغَ سيِّدُ أولئك، فقالوا: هل فيكم دواءٌ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكم لم تُقْرونا، ولا نَفعَلُ حتى تَجعَلوا لنا جُعلًا، فجعَلوا لهم قَطيعًا مِن شاءٍ، قال: فجعَل يقرَأُ: أُمَّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفُلُ، فبرَأ الرجُلُ، فأَتَوْهم بالشَّاءِ، فقالوا: لا نأخُذُها حتى نَسأَلَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فضحِك وقال: "ما أَدراكَ أنَّها رُقْيةٌ، خُذوها واضرِبوا لي فيها بسَهمٍ"
أنَّ رَهْطًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ انطَلَقوا في سَفْرةٍ سافروها، فنزلوا بحَيٍّ من أحياءِ العرَبِ، فقال بعضُهم: إنَّ سيِّدَنا لُدِغَ، فهل عندَ أحدٍ منكم شيءٌ ينفَعُ صاحِبَنا؟ فقال رجُلٌ من القومِ: نعَمْ، واللهِ إنِّي لأرقي، ولكن استَضَفْناكم فأبَيتُم أنْ تُضيِّفونا، ما أنا بِراقٍ حتى تجعلوا لي جُعْلًا، فجعلوا له قَطيعًا من الشاءِ، فأتاه، فقرَأَ عليه أمَّ الكتابِ، ويتفُلُ؛ حتى برَأَ؛ كأنَّما أُنشِطُ من عِقالٍ، قال: فأوفاهم جُعْلَهم الذي صالَحوهم عليه، فقالوا: اقتَسِموا، فقال الذي رقَى: لا تفعَلوا؛ حتى نأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنستأمِرَه، فغَدَوْا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكروا له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: من أينَ علِمتُم أنَّها رَقْيةٌ؟! أحسَنتُم، اقتَسِموا، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ
أن رهطا من أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها فنزلوا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم قال فلدغ سيد ذلك الحي فشفوا له بكل شيء لا ينفعه شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم لعل أن يكون عند بعضهم شيء ينفع صاحبكم فقال بعضهم إن سيدنا لدغ فشفينا له بكل شيء فلا ينفعه شيء فهل عند أحد منكم شيء يشفي صاحبنا يعني رقية فقال رجل من القوم إني لأرقي ولكن استضفناكم فأبيتم أن تضيفونا ما أنا براق حتى تجعلوا لي جعلا فجعلوا له قطيعا من الشاء فأتاه فقرأ عليه بأم الكتاب ويتفل حتى برأ كأنما أنشط من عقال فأوفاهم جعلهم الذي صالحوه عليه فقالوا اقتسموا فقال الذي رقي لا تفعلوا حتى نأتي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فنستأمره فغدوا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من أين علمتم أنها رقية أحسنتم واضربوا لي معكم بسهم
نزلَ رجلٌ منَ العربِ بعامرِ بنِ ربيعةَ فأَكْرمَ مثواهُ وَكَلَّمَ فيهِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ الرَّجلُ فقالَ إني استقطعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واديًا ما في العربِ مثلُهُ وقد أردتُ أن أُقْطِعَ لَكَ منهُ قطيعًا يَكونُ لَكَ ولعقِبِكِ من بعدِكَ قال لَا حاجةَ لَنا في قطيعتِكَ نزلتِ اليومَ سورةٌ أذهَلتنا عنِ الدُّنيا ((اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ))
كان أبو سفيانَ بن الحارثِ أخا رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الرضاعةِ ، أرضعتهَ حليمةُ أياما ، وكان يألفُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وكان له تربا ، فلما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عاداهُ عداوةً لم يعادَ أحدا قط ، ولم يكنْ دخلَ الشِّعبَ ، وهجا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وهجَا أصحابهُ ، ثم إنَّ اللهَ ألقى في قلبهِ الإسلامَ ، قال أبو سفيانُ : فقلتُ : من أصحبُ ؟ ومع من أكونُ ؟ قد ضربَ الإسلامُ بجرانهِ ، فجئتُ زوجتي وولدِي فقلتُ : تهيؤُوا للخروجِ قد أظلَّ قدومُ محمدٍ ، قالوا : قد آنَ لكَ أن تُبصِرَ أن العربَ والعجمَ قد تبعتَ محمدا ، وأنتَ توضعُ في عدواتهِ ، وكنتَ أولى الناسِ بنصرتهِ ، فقلتُ لغلامي مذكورُ : عجلْ بأبعرتِي وفرسي ، قال : ثم سرْنا حتى نزلنا بالأبواءِ وقد نزلتْ مقدمتهُ بالأبواءِ ، فتنكرتُ وخفتُ أن أُقتلَ ، وكان قد ندرَ دمِي فخرجتُ وأخذ ابني جعفر على قدمي نحوا من ميلٍ في الغداةِ التي صبّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الأبواءَ ، فأقبلَ الناسُ رِسلا رِسلا – أي قطيعا قطيعا – فتنحّيتُ فرقًا من أصحابهِ ، فلما طلعَ في موكبهِ تصدّيتُ له تلقاءَ وجههِ ، فلما مَلأ عينيهِ منّي أعرضَ عني بوجههِ إلى الناحيةِ الأخرى ، فتحولتُ إلى ناحيةِ وجههِ الأخرى ، فأعرضَ عنّي مِرارا ، فأخذنِي ما قرُبَ وما بعُدَ ، وقلتُ : أنا مقتُولٌ قبلَ أن أصلَ إليهِ ، وأتذكرُ برّهُ ورحمهُ وقرابتِي فيمسكُ ذلكَ منّي ، وقد كنتُ لا أشكُّ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابهُ سيفرحونَ بإسلامي فرحا شديدا وقرابتي برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فلما رَأَى المسلمونَ إعراضَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عنّي ، أعرضُوا جميعا ، فلقينِي ابن أبي قحافةَ معرِضا عنّي ، ونظرتُ إلى عمرَ يغرِي بِي رجلا من الأنصارِ ، فألَزّ بي رجلٌ يقولُ : يا عَدُو اللهِ أنتَ الذي كنتَ تُؤْذِي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وتُؤْذِي أصحابهُ ؟ قد بلغتَ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها في عداوتِهِ ، فرددتُ بعضَ الرَدّ عن نفسي ، فاستطالَ علي ورفعَ صوتهُ حتّى جعلنِي في مثلِ الحرجةِ من الناسِ يسرُّونَ بما يُفْعَلُ بي ، قال : فدخلتَ على عمّي العباسَ ، فقلتُ : يا عمِّ ، قد كنتُ أرجو أن سيفرحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بإسلامِي لقرابتِي وشرفِي ، وقد كانَ منه ما رأيتُ فكلمهُ ليرضَى عني ، قال : لا واللهِ لا أُكلمهُ كلمةً فيكَ أبدا بعْدَ الذي رأيتُ منهُ ما رأيتُ إلا أن أرى وجها ، إني أجلُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأهابهُ ، فقلتُ : يا عمّ إلى من تكلُني ؟ قال : هُوَ ذاكَ ، فلقيتُ عليّا فكلمتهُ ، فقال لي مثلَ ذلكَ ، فخرجتُ فجلستُ على بابِ منزلِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى راحَ إلى الجحْفَةِ ، وهو لا يكلمنِي ولا أحدٌ من المسلمينَ ، وجعلتُ لا ينزلُ منزلا إلا أنا على بابِهِ ، ومعي ابني جعفرُ قائمٌ ، فلا يرانِي إلا أعرضَ عني فخرجتُ على هذهِ الحالِ ، حتى شهدتُ معه فتحَ مكّةَ وأنا في خَيْلِهِ التي تلازمُهُ حتى هبط من أذَاخِرٍ حتى نزلَ الأبطحِ ، فنظرَ إليّ نظرا هو ألينُ من ذلكَ النظَرَ قد رجوتُ أن يتبسّمَ ، ودخلَ عليه نساءُ بني عبد المطلب ، ودخلتُ معهنّ زوجَتِي ، فرققتهُ عليّ ، وخرجَ إلى المسجدِ وأنا بين يديهِ لا أفارِقُهُ على حالٍ ، حتى خرجَ إلى هوازِنَ فخرجتُ معهُ ، وذكر قصتَهُ بهوازِنَ
عن عامر بن ربيعة قال نزل به رجل من العرب فأكرم مثواه وكلم فيه رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءه الرجل فقال إني استقطعت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واديا ما في العرب مثله وقد أردت أن أقطع لك منه قطيعا يكون لك ولعقبك من بعدك قال لا حاجة لنا في قطيعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا { اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
سورة أذهلتنا عن الدنيالا حاجة لنا في قطيعتكالرقية بفاتحة الكتابأخذ الأجر على الرقيةأبو سفيان بن الحارثاقترب للناس حسابهمأذهلتنا عن الدنياأصحاب رسول اللهالرقية بالفاتحةالقطيع من الشاءقطيع من الشاءعامر بن ربيعةفاتحة الكتابقطيعا من غنمسورة الفاتحةالضرب بالسهمإعراض النبيغفلة معرضونأم القرآنأم الكتابالاستضافةلم تقروناالاستضافهاستضافوهمنزلت سورةسيد الحيسهم معكمالاستضافلا نأخذالفاتحةاستقطعتالرضاعةالإسلامفتح مكةالرقيةاللدغةالشفاءالقرآنالعباسالجعلالنفثالشاءالرقيالتفلالقسطقطيعةحليمةعداوةهوازنوادياقطيعارقيةلديغتبسميتفلجعلاسفرةواديسفرسيدجعلتفلسهم
تخريج حديث قطيعا من غنم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








