أحاديث عن: سهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سهم
عن حُذَيفةَ، قال : الإسلامُ ثمانيةُ أسهمٍ : الإسلامُ سهمٌ، والصَّلاةُ سهمٌ، والزَّكاةُ سهمٌ، وحجُّ البَيتِ سهمٌ، والجهادُ سهمٌ، وصَومُ رمضانَ سهمٌ، والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ، والنَّهيُ عن المُنكرِ سهمٌ، وخابَ مَن لا سهمَ لهُ
في تَسميةِ مَن استُشهِد يوم أجنادينَ من قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحارثُ بنُ أبي الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : سعيدُ بنُ الحارثِ
لمَّا أفاءَ اللهُ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فعزَلَ نصفَها لنوائبِه وما يَنزِلُ به: الوَطِيحةَ، والكُتَيْبةَ، وما أُحِيزَ معهما، وعزَلَ النصفَ الآخَرَ فقسَمَه بينَ المسلمينَ: الشَّقَّ، والنَّطاةَ، وما أُحيزَ معهما، وكان سهمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما أُحيزَ معهما
عن بُشَيْرِ بنِ يسارٍ، قالَ: لمَّا أفاءَ اللَّهُ على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خيبرَ، قسمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهْمًا، جمعَ كلُّ سَهْمٍ مائةَ سَهْمٍ، فعزلَ نصفَها لنوائبِهِ وما ينزلُ بِهِ، الوَطيحةَ والكُتَيْبةَ، وما أحيزَ معَهُما، وعزلَ النِّصفَ الآخرَ، فقَسمَهُ بينَ المسلِمينَ الشِّقَّ والنَّطاةَ، وما أحيزَ معَهُما، وَكانَ سَهْمُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيما أحيزَ معَهُما
عن يَزيدَ بنِ هُرمُزَ، قال: كَتَبَ نَجدةُ بنُ عامِرٍ إلى ابنِ عَبَّاسٍ يَسألُه عن أشياءَ، فشَهِدتُ ابنَ عَبَّاسٍ حينَ قَرَأ كِتابَه، وحينَ كَتَبَ جَوابَه، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: واللهِ لَولا أن أرُدَّه عن شَرٍّ يَقَعُ فيه ما كَتَبتُ إليه ولا نُعمةَ عَينٍ، قال: فكَتَبَ إليه: إنَّكَ سَألتَني عن سَهمِ ذَوي القُربى الذي ذَكَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَن هُم؟ وإنَّا كُنَّا نَرى أنَّ قَرابةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هُم، فأبى ذلك علينا قَومُنا، وسَألَه عَنِ اليَتيمِ: مَتى يَنقَضي يُتمُه؟ وإنَّه إذا بَلَغَ النِّكاحَ، وأونِسَ منه رُشدٌ، دُفِعَ إليه مالُه، وقدِ انقَضى يُتمُه. وسَألَه: هَل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقتُلُ مِن صِبيانِ المُشرِكينَ أحَدًا؟ فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَقتُلْ منهم أحَدًا، وأنتَ فلا تَقتُلْ، إلَّا أن تَكونَ تَعلَمُ ما عَلِمَ الخَضِرُ مِنَ الغُلامِ الذي قَتَلَه. وسَألَه عَنِ المَرأةِ والعَبدِ: هَل كان لهما سَهمٌ مَعلومٌ إذا حَضَروا البَأسَ؟ وأنَّه لم يَكُنْ لهما سَهمٌ مَعلومٌ إلَّا أن يُحذَيا مِن غَنائِمِ المُسلِمينَ
أنَّ النبي -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلَّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- وللمسلمينَ النِّصفُ من ذلِك وعزَلَ النِّصفَ الباقي لمن نزلَ بهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا ظَهرَ على خيبرَ قسمَها على ستَّةٍ وثلاثينَ سَهمًا جمعَ كلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ فَكانَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وللمسلِمينَ النِّصفُ من ذلِكَ وعزلَ النِّصفَ الباقيَ لمن نزلَ بِهِ منَ الوفودِ والأمورِ ونوائبِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا ظهَرَ على خَيْبَرَ قسَمَها على سِتَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، جمَعَ كلُّ سهمٍ مئةَ سهمٍ، فكان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وللمسلمينَ النصفُ مِن ذلك، وعزَلَ النصفَ الباقيَ لمَن نزَلَ به مِن الوُفودِ والأمورِ ونوائبِ الناسِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين ظَهَر على خيبَرَ قَسَّمَها على ستَّةٍ وثلاثين سهمًا، جَمَع كُلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ، فجَعَل نِصفَ ذلك نِحْلةً للمسلمين، فكان في ذلك النِّصفِ سِهامُ المسلمين، وسَهمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معها، وجَعَل النِّصفَ الآخَرَ لِمَا يَنزِلُ به من الوفودِ والأمورِ ونوائِبِ النَّاسِ
في تَسميةِ مَن استُشهِد يوم أجنادينَ من قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحرثُ بنُ الحرثِ
أنَّ صَفيَّةَ وقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ الكَلبيِّ، فقيل: يا رسولَ اللهِ، قد وقَعَتْ في سَهمِ دِحْيةَ جاريةٌ جميلةٌ، فاشْتَراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبعةِ أَرؤُسٍ، فجعَلَها عندَ أُمِّ سُلَيمٍ حتى تَهيَّأَ وتَعتَدَّ -فيما يعلَمُ حمَّادٌ- فقال النَّاسُ: واللهِ ما نَدْري أتَزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو تَسرَّاها؟ فلمَّا حمَلَها ستَرَها وأَردَفَها خلفَه، فعرَفَ النَّاسُ أنَّه قد تزوَّجَها، فلمَّا دَنا منَ المدينةِ أوضَعَ النَّاسُ، وأوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكذلك كانوا يَصنَعونَ، فعثَرَتِ الناقةُ، فخرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخرَّتْ معه، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنظُرْنَ، فقُلْنَ: أَبعدَ اللهُ اليهوديَّةَ، وفعَلَ بها، وفعَلَ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فستَرَها وأَردَفَها خلفَه
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: صارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ في قَسمِه، فذَكَرَ نَحوه، إلَّا أنَّه قال: حَتَّى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُمَّ ضَرَبَ عليها القُبَّةَ [عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ صَفيَّةَ وقَعَت في سَهمِ دِحيةَ الكَلبيِّ، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، قد وقَعَت في سَهمِ دِحيةَ جاريةٌ جَميلةٌ، فاشتَراها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعةِ أرؤُسٍ، فجَعَلَها عِندَ أُمِّ سُلَيمٍ حَتَّى تَتَهَيَّأَ وتَعتَدَّ -فيما يَعلَمُ حَمَّادٌ- فقال النَّاسُ: واللهِ ما نَدري أتَزَوَّجَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو تَسَرَّاها؟ فلَمَّا حَمَلَها سَتَرَها وأردَفَها خَلفَه، فعَرَفَ النَّاسُ أنَّه قد تَزَوَّجَها. فلَمَّا دَنا مِنَ المَدينةِ أوضَعَ النَّاسُ، وأوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكَذلك كانوا يَصنَعونَ، فعَثَرَتِ النَّاقةُ، فخَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَرَّت مَعَه، وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرنَ، فقُلنَ: أبعَدَ اللهُ اليَهوديَّةَ، وفَعَلَ بها، وفَعَلَ! فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَتَرَها وأردَفَها خَلفَه]
عن قَيسِ بنِ مُسلمٍ، قالَ: سألتُ الحسنَ بنَ محمَّدِ بنَ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهم عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ قالَ: أمَّا قولُهُ فأنَّ للَّهِ خمسَهُ فَهوَ مِفتاحُ كلامٍ، للَّهِ الدُّنيا والآخرةُ، وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ فاختلفَ النَّاسُ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَقالَ قائلٌ: مِنهُم سَهْمُ ذَوي القُربَى لقرابةِ الخليفةِ، وقالَ قائلٌ: سَهْمُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للخَليفةِ مِن بعدِهِ ثمَّ اجتَمع رأيُهُم أن جَعلوا هذينِ السَّهمينِ في الخَيلِ والعدَّةِ في سبيلِ اللَّهِ فَكانَ ذلِكَ في إمارةِ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما
قال عبيدةُ بنُ عمرٍو إن شئْتُم نبأْتُكمْ بفريضةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ في هذا فجعلَ للزوجِ ثلاثةَ أسهمٍ النصفَ وللأمِّ ثُلثُ ما بقيَ وهو السدسُ من رأسِ المالِ وللأخِ سهمٌ وللجدِّ سهمٌ
أنَّ نجْدَةَ كتب إلى ابنِ عباسٍ يسألُهُ عن سهمِ ذي القُرْبَى لِمنْ هوَ وعن اليتيمِ متى ينقضي يُتْمُه وعن المرأةِ والعبدِ يشهدانِ الغنيمةَ وعن قَتْلِ أطفالِ المشركين فقال ابنُ عباسٍ : لولا أنْ أَرُدَّهُ عن شيٍء يَقعُ فيه ما أجبتهُ وكتبَ إليهِ : إنك كتبت إليَّ تسألُ عن سهمِ ذي القُربَى لِمَنْ هوَ وإنا كنَّا نراها لِقرابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَبَى ذلك علينا قومُنا وعن اليتيمِ متى يَنقضي يُتمُه قال : إذا احْتلمَ أو أُونِسَ منه خيرٌ وعن المرأةِ والعبدِ يشهدانِ الغنيمةَ فلا شيءَ لهما ولكنَّهما يُحذَيَانِ ويُعطيَانِ وعن قتلِ أطفالِ المشركين فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَقتلْهم وأنت فلا تَقتلْهم إلا أنْ تعلمَ منهم ما علمَ الخَضِرُ من الغلامِ حينَ قتلَه
عن يزيدَ بنِ هُرْمُزَ، أنَّ نَجْدةَ كتَب إلى ابنِ عبَّاسٍ يسألُه عن سهمِ ذي القُرْبى؛ لمن هو؟ وعن اليتيمِ متى ينقضي يُتْمُه؟ وعن المرأةِ والعبدِ يشهَدانِ الغنيمةَ؟ وعن قتلِ أطفالِ المشركينَ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: لولا أنْ أرُدَّه عن شيءٍ يقَعُ فيه، ما أجبْتُه! وكتَب إليه: إنَّكَ كتبتَ إليَّ تسألُ عن سهمِ ذي القُرْبى لمن هو؟ وإنا كنا نراها لقَرابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى ذلك علينا قومُنا، وعن اليتيمِ؛ متى ينقضي يُتْمُه؟ قال: إذا احتَلمَ وأُونِسَ منه خيرٌ، وعن المرأةِ والعبدِ يشهَدانِ الغنيمةَ؟ فلا شيءَ لهما، ولكنَّهما يُحذَيانِ ويُعطَيانِ، وعن قتلِ أطفالِ المشركينَ؟ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يقتُلْهم، وأنتَ فلا تقتُلْهم؛ إلَّا أنْ تعلمَ منهم ما علِمَ الخَضِرُ من الغلامِ حينَ قتَلَه
عن ابن مسعود، قال: ثلاثٌ أحلِفُ عليهِنَّ، والرابعةُ لو حلَفْتُ عليْها لَبَرَرْتُ: لا يجعَلُ اللَّهُ مَن لَهُ سهمٌ في الإسلامِ كمَنْ لا سهمَ لهُ، ولا يتولَّى اللَّهُ عبْدًا في الدُّنيا، فولَّاهُ غَيرَهُ يَومَ القيامةِ، ولا يُحِبُّ رجُلٌ قَومًا إلَّا جاءَ معَهُمْ، والرابعةُ لو حلَفْتُ عليْها لَبَرَرْتُ: لا يستُرُ اللَّهُ على عَبدٍ في الدُّنْيا إلَّا ستَرَ عليْهِ في الآخِرةِ
ثلاثةٌ أشهَدُ عليهم، والرابعةُ لو شَهدِتُ رَجَوتُ ألَّا آثَمَ: لا يَجعَلُ اللهُ عزَّ وجلَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سَهْمَ له، وسِهامُ الإسلامِ: الصَّومُ، والصَّلاةُ، والصَّدَقةُ، ولا يتولَّى اللهُ عزَّ وجلَّ رَجُلًا في الدُّنيا فيولِّيهِ في الآخِرَةِ غيرَه، ولا يُحِبُّ رَجُلٌ قومًا إلَّا جاء معهم يومَ القيامةِ، والرابعةُ لا يستُرُ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ في الدُّنيا إلَّا سَتَرَ عليه في الآخِرَةِ
لَمَّا وقَفَ الزُّبَيرُ يَومَ الجَمَلِ دَعاني، فقُمتُ إلى جَنبِه فقال: يا بُنَيِّ، إنَّه لا يُقتَلُ اليومَ إلَّا ظالِمٌ أو مَظلومٌ، وإنِّي لا أُراني إلَّا سَأُقتَلُ اليومَ مَظلومًا، وإنَّ مِن أكبَرِ هَمِّي لَدَيني، أفَتُرى يُبقي دَينُنا مِن مالِنا شيئًا؟ فقال: يا بُنَيِّ بِعْ مالَنا، فاقضِ دَيني. وأوصى بالثُّلُثِ وثُلُثِه لبَنيه -يَعني بَني عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ- يقولُ: ثُلُثُ الثُّلُثِ، فإن فضَلَ مِن مالِنا فضلٌ بَعدَ قَضاءِ الدَّينِ شَيءٌ، فثُلُثُه لولَدِكَ -قال هِشامٌ: وكان بَعضُ ولَدِ عبدِ اللهِ قد وازى بَعضَ بَني الزُّبَيرِ؛ خُبَيبٌ وعَبَّادٌ، وله يَومَئذٍ تِسعةُ بَنينَ، وتِسعُ بَناتٍ- قال عبدُ اللهِ: فجَعَلَ يوصيني بدَينِه، ويقولُ: يا بُنَيِّ إن عَجَزتَ عنه في شَيءٍ فاستَعِنْ عليه مَولايَ، قال: فواللهِ ما دَرَيتُ ما أرادَ حتَّى قُلتُ: يا أبةِ مَن مَولاكَ؟ قال: اللهُ، قال: فواللهِ ما وقَعتُ في كُربةٍ مِن دَينِه إلَّا قُلتُ: يا مَولى الزُّبَيرِ اقضِ عنه دَينَه، فيَقضيه، فقُتِلَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه، ولَم يَدَعْ دينارًا ولا دِرهَمًا إلَّا أرَضينَ، منها الغابةُ، وإحدى عَشرةَ دارًا بالمَدينةِ، ودارَينِ بالبَصرةِ، ودارًا بالكوفةِ، ودارًا بمِصرَ، قال: وإنَّما كان دَينُه الذي عليه أنَّ الرَّجُلَ كان يَأتيه بالمالِ، فيَستَودِعُه إيَّاه، فيَقولُ الزُّبَيرُ: لا، ولَكِنَّه سَلَفٌ؛ فإنِّي أخشى عليه الضَّيعةَ، وما وليَ إمارةً قَطُّ ولا جِبايةَ خَراجٍ، ولا شيئًا إلَّا أن يَكونَ في غَزوةٍ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو مع أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، قال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ: فحَسَبتُ ما عليه مِنَ الدَّينِ، فوجَدتُه ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ، قال: فلَقيَ حَكيمُ بنُ حِزامٍ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ، فقال: يا ابنَ أخي، كَم على أخي مِنَ الدَّينِ؟ فكَتَمَه، فقال: مِئةُ ألفٍ، فقال حَكيمٌ: واللهِ ما أُرى أموالَكُم تَسَعُ لهذه! فقال له عبدُ اللهِ: أفَرَأيتَكَ إن كانَت ألفَي ألفٍ ومِئَتَي ألفٍ؟! قال: ما أُراكُم تُطيقونَ هذا، فإن عَجَزتُم عن شَيءٍ منه فاستَعينوا بي، قال: وكان الزُّبَيرُ اشتَرى الغابةَ بسَبعينَ ومِئةِ ألفٍ، فباعَها عبدُ اللهِ بألفِ ألفٍ وسِتِّ مِئةِ ألفٍ، ثُمَّ قامَ فقال: مَن كان له على الزُّبَيرِ حَقٌّ فليوافِنا بالغابةِ، فأتاه عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، وكان له على الزُّبَيرِ أربَعُ مِئةِ ألفٍ، فقال لعَبدِ اللهِ: إن شِئتُم تَرَكتُها لَكُم، قال عبدُ اللهِ: لا، قال: فإن شِئتُم جَعَلتُموها فيما تُؤَخِّرونَ إن أخَّرتُم، فقال عبدُ اللهِ: لا، قال: قال: فاقطَعوا لي قِطعةً، فقال عبدُ اللهِ: لكَ مِن هاهنا إلى هاهنا، قال: فباعَ منها، فقَضى دَينَه فأوفاه، وبَقيَ منها أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، فقدِمَ على مُعاويةَ، وعِندَه عَمرو بنُ عُثمانَ، والمُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ، وابنُ زَمعةَ، فقال له مُعاويةُ: كَم قومَتِ الغابةُ؟ قال: كُلُّ سَهمٍ مِئةَ ألفٍ، قال: كَم بَقيَ؟ قال: أربَعةُ أسهُمٍ ونِصفٌ، قال المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، قال عَمرو بنُ عُثمانَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، وقال ابنُ زَمعةَ: قد أخَذتُ سَهمًا بمِئةِ ألفٍ، فقال مُعاويةُ: كَم بَقيَ؟ فقال: سَهمٌ ونِصفٌ، قال: قد أخَذتُه بخَمسينَ ومِئةِ ألفٍ، قال: وباعَ عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ نَصيبَه مِن مُعاويةَ بسِتِّ مِئةِ ألفٍ، فلَمَّا فرَغَ ابنُ الزُّبَيرِ مِن قَضاءِ دَينِه، قال بَنو الزُّبَيرِ: اقسِمْ بينَنا ميراثَنا، قال: لا واللهِ لا أقسِمُ بينَكُم حتَّى أُناديَ بالمَوسِمِ أربَعَ سِنينَ: ألا مَن كان له على الزُّبَيرِ دَينٌ فليَأتِنا فلنَقضِه، قال: فجَعَلَ كُلَّ سَنةٍ يُنادي بالمَوسِمِ، فلَمَّا مَضى أربَعُ سِنينَ قَسَمَ بينَهم، قال: فكان للزُّبَيرِ أربَعُ نِسوةٍ، ورَفَعَ الثُّلُثَ، فأصابَ كُلَّ امرَأةٍ ألفُ ألفٍ ومِئَتا ألفٍ، فجَميعُ مالِه خَمسونَ ألفَ ألفٍ، ومِئَتا ألفٍ
لمَّا جالَ النَّاسُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك الجَوْلةَ يومَ أُحدٍ، تَنحَّيْتُ فقلْتُ: أَذودُ عن نَفْسي، فإمَّا أنْ أُستَشهَدُ، وإمَّا أنْ أنْجوَ حتَّى ألْقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبَيْنا أنا كذلك إذا برَجلٍ مُخمِّرٍ وَجهَه ما أدْري مَن هو، فأقبَلَ المُشرِكونَ حتَّى قلْتُ: قد رَكِبوه، مَلأَ يَدَه منَ الحَصى، ثمَّ رَمى به في وُجوهِهم، فنَكَبوا على أعْقابِهمُ القَهْقَرى، حتَّى أتَوُا الجبَلَ ففعَلَ ذلك مِرارًا، ولا أدْري مَن هو، وبَيْني وبيْنَه المِقْدادُ بنُ الأسوَدِ، فبَيْنا أنا أُريدُ أسألُ المِقْدادَ عنه؛ إذ قالَ المِقْدادُ: يا سَعدُ، هذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعوكَ، فقلْتُ: وأين هو؟ فأشارَ لي المِقْدادُ إليه، فقُمْتُ وكأنَّه لم يُصِبْني شَيءٌ منَ الأَذى، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أين كنْتَ اليَومَ يا سَعدُ؟» فقلْتُ: حيثُ رأيْتَ يا رَسولَ اللهِ، فأجْلَسَني أمامَه، فجعَلْتُ أرْمي، وأقولُ: اللَّهمَّ سَهمُكَ، فارْمِ به عَدوَّكَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «اللَّهمَّ استَجِبْ لسَعدٍ، اللَّهمَّ سدِّدْ لسَعدٍ رَمْيتَه، إيهًا سَعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي»، فما من سَهمٍ أرْمي به إلَّا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اللَّهمَّ سدِّدْ رَمْيتَه، وأجِبْ دَعوَتَه، إيهًا سَعدُ»، حتَّى إذا فرَغْتُ من كِنانَتي، نثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما في كِنانَتِه، فنَبَلَني سَهمًا نَضيًّا، قالَ: وهو الَّذي قد ريَّشَ، وكان أشَدَّ من غَيرِه قالَ الزُّهْريُّ: «إنَّ السِّهامَ الَّتي رَمى بها سَعدٌ يومَئذٍ كانَتْ ألْفَ سَهمٍ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بالرَّوحاءِ فإذا هو بحمارِ وحشٍ عقيرٍ فيه سهمٌ قد مات فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعوه حتى يجيءَ صاحبُه فجاء البَهزيُّ فقال يا رسول َاللهِ هي رَميتي فكُلوه فأمر أبا بكرٍ أن يقسِمَه بينَ الرِّفاقِ وهم مُحرِمون ثم سار حتى إذا كان بالأثابةِ إذا هو بظَبيٍ مستظِلٍّ في حقفِ جبلٍ فيه سهمٌ وهو حيٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لرجلٍ قِفْ هاهنا لا يراهُ أحدٌ حتى تمضيَ الرِّفاقُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحارث بن أبي الحارثيستره الله في الدنياأبعد الله اليهوديةقتل أطفال المشركينلا يتولى الله عبداألفي ألف ومئتي ألفعبد الله بن مسعودستة وثلاثين سهماالنهي عن المنكريستره في الآخرةثلاث أحلف عليهنلا يحب رجل قوماالأمر بالمعروفحجاج بن الحارثسعيد بن الحارثصبيان المشركينغنائم المسلمينالنصف للمسلمينالحرث بن الحرثيشهدان الغنيمةسهم في الإسلامسهم رسول اللهنحلة للمسلمينسهام المسلمينسترها وأردفهاسهم ذي القربىالمرأة والعبدلا يتولى اللهفداك أبي وأميالخيل والعدةلا يستر اللهثمانية أسهميوم أجناديننوائب الناسدحية الكلبيعثرت الناقةيوم القيامةمولى الزبيراللهم استجبذوي القربىينقضي يتمهثلث ما بقيقضاء الدينصوم رمضانأفاء اللهسهم معلومسبعة أرؤسذو القربىسبيل اللهابن مسعودحج البيتابن عباسيحب قوماالمشركونحمار وحشالإسلامبني سهمالوطيحةالكتيبةأم سليمأبو بكرالغنيمةسهم نضيأبا بكرالصلاةالزكاةالجهاداستشهدالنطاةاليتيمالغلامالمرأةالوفودتزوجهاتسراهاأردفهاالصدقةالآخرةالزبيرالغابةالرفاقمحرمونتسميةقسمهاالخضرالعبدالنصفسترهاغنيمةفريضةالزوجالسدسالصومالدينمظلومالثلثرميتهالحصىكنانةرميتي
تخريج حديث سهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








