أحاديث عن: قناديل من ذهب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: قناديل من ذهب
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أرواح...
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنّة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلمّا وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنّة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب فقال الله سبحانه: أنا أبلغهم عنكم. قال: فأنزل الله ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ إلى آخر الآية».
حسن رواه أبو داود (٢٥٢٠) عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزُّبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
لَمَّا أُصِيبَ إخوانُكم ، يعني يومَ أُحُدٍ ، جعل اللهُ أرواحَهم في أجوافِ طيرٍ خُضْرٍ ، تَرِدُ أنهارَ الجنةِ ، وتأكلُ من ثمارِها ، وتَأْوِى إلى قناديلَ من ذهبٍ ، مُعَلَّقَةٍ في ظِلِّ العرشِ
لما أُصيبَ إخوانُكَ بأحدٍ ، جعل اللهُ أرواحَهم في جوفِ طيرٍ خضرٍ ترِدُ أنهارَ الجنةِ ، تأكلُ من ثمارِها ، وتأوي إلى قناديلَ من ذهبٍ ، معلَّقَةٍ في ظِلِّ العرْشِ ، فلما وجَدُوا طِيبَ مأكَلِهم ومشربِهم ومَقِيلِهم ، قالوا : من يُبَلِّغُ إخوانَنا عنَّا أنَّا أحياءٌ في الجنَّةِ نرزَقُ لئلا يَزْهَدُوا في الجهادِ ولا يَتَّكِلُوا عندَ الحربِ ؟ فقال اللهُ تعالى : أنا أُبَلِّغُهُم عنكم
لمَّا أُصيبَ إخوانُكم بأحدٍ جعلَ اللهُ عزَّ وجلَّ أرواحَهم في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تَرِدُ أنهارَ الجنةِ تأكلُ من ثمارِها وتَهوي إلى قناديلَ من ذهبٍ في ظلِّ العرشِ فلمَّا وجَدوا طيبَ شربِهم ومأكلِهم وحُسنَ مُنقلبِهم قالوا : ياليتَ إخوانَنا يعلمونَ بما صنعَ اللهُ لنا لِئلَّا يَزهدوا في الجهادِ ولا يَنكُلوا عنِ الحربِ فقال اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا أُبلِّغُهم عنْكُم فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هؤلاء الآياتِ على رسولِهِ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ
لَمَّا أُصيبَ إخوانُكم بأُحُدٍ جعَلَ اللهُ أرواحَهم في أجوافِ طَيرٍ خُضْرٍ تدورُ في أنهارِ الجنَّةِ، وتأكُلُ مِن ثِمارِها، وتَأْوي إلى قناديلَ مِن ذهبٍ مُعلَّقةٍ في ظلِّ العرشِ
لَمَّا أُصيبَ إخوانُكم بِأُحُدٍ جعل اللهُ أرواحَهُم في جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنهارَ الجنةِ وتَأكلَ من ثِمارِها وتَأْوِي إلى قَناديلَ من ذهبٍ مُعَلّقَةٍ في ظِلِّ العرشِ فلمَّا وجدوا أَطْيَبَ مأكلِهِم ومَشْرَبِهم ومَقِيلِهم قالوا مَن يُبَلِّغُ عنا إخواننا أنا أحياءٌ في الجنةِ نُرزقُ لِئَلَّا يَزْهدوا في الجهادِ ولا يَنكلوا عن الحربِ فقال اللهُ تعالى أنا أُبلِّغُهم عنكم فأنزل اللهُ تعالى { وَلَا تَحْسَبَنَّ الذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا . . . . }
لما أُصيبَ إخواتُكُم بأُحُدٍ جعلَ اللهُ عز وجل زواجهُم في أجوافِ طيرٍ خُضْرٍ تردُ أنهارَ الجنةِ ، تأكلُ من ثِمارها ، وتأوِي إلى قناديلَ من ذهب في ظلّ العرش ، فلما وجدوا طيبَ مشربهِم ومأْكلهِم وحُسْنُ مُنقلبهِم قالوا يا ليتَ إخواننا يعلمونَ
أنَّ مَسروقَ بنَ الأجدَعِ قال: سَألنا عَبدَ اللهِ عن هذه الآيةِ: {ولا تَحسَبَنَّ الذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللهِ أمواتًا بَل أحياءٌ عِندَ رَبِّهم يُرزَقونَ} [آل عمران: 169]، قال: أما إنَّا قد سَألنا عن ذلك، فقال: أرواحُهم في جَوفِ طَيرٍ خُضرٍ، لَها قَناديلُ مُعَلَّقةٌ بالعَرشِ، تَسرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شاءَت، ثُمَّ تَأوي إلى تلك القَناديلِ، فاطَّلَعَ إليهم رَبُّهمُ اطِّلاعةً، فقال: هل تَشتَهونَ شيئًا؟ قالوا: أيَّ شَيءٍ نَشتَهي ونَحنُ نَسرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيثُ شِئنا؟ ففَعَلَ ذلك بهم ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا رَأوا أنَّهم لَن يُترَكوا مِن أن يُسألوا، قالوا: يا رَبِّ، نُريدُ أن تَرُدَّ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نُقتَلَ في سَبيلِكَ مَرَّةً أُخرى، فلَمَّا رَأى أنْ ليس لهم حاجةٌ تُرِكوا
حديثُ دُخولِ أرواحِهم الجنَّةَ الشُّهَداء [يعني حديث: أن مسروق بن الأجدع قال: سَأَلْنَا عَبْدَ اللهِ عن هذِه الآيَةِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]، قالَ: أَمَا إنَّا قدْ سَأَلْنَا عن ذلكَ، فَقالَ: أَرْوَاحُهُمْ في جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بالعَرْشِ، تَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إلى تِلكَ القَنَادِيلِ، فَاطَّلَعَ إليهِم رَبُّهُمُ اطِّلَاعَةً، فَقالَ: هلْ تَشْتَهُونَ شيئًا؟ قالوا: أَيَّ شَيءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا؟ فَفَعَلَ ذلكَ بهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا رَأَوْا أنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِن أَنْ يُسْأَلُوا، قالوا: يا رَبِّ، نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا في أَجْسَادِنَا حتَّى نُقْتَلَ في سَبيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ ليسَ لهمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا.]
إنَّ أرواحَ الشهداءِ في جوفِ طيرٍ خُضْرٍ ، لها قناديلُ معلقةٌ تحتَ العرشِ ، تسرحُ من الجنةِ حيث شاءتْ ، ثم تأوي إلى تلك القناديلِ ، فاطَّلع إليهم ربُّهم اطلاعةً فقال : هل تشتهون شيئًا ؟ قالوا : أيُّ شيءٍ نشتهي ونحنُ نسرحُ من الجنةِ حيث شئْنا ؟ فيُفعلُ ذلك بهم ثلاثَ مراتٍ ، فلما رأوا أنَّهم لم يُتركوا من أن يُسألوا ، قالوا : يا ربِّ نُريدُ أن تردَّ أرواحَنا في أجسادِنا حتى نرجعَ إلى الدنيا فنُقتلُ في سبيلِك مرةً أخرى ! فلمَّا رأى أنْ ليس لهم حاجةٌ تُرِكوا
في قولِهِ: وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون قالَ: أما إنَّا سألنا عن ذلِكَ، فقالَ: أرواحُهُم كَطيرٍ خُضرٍ تَسرَحُ في الجنَّةِ في أيِّها شاءَتْ، ثمَّ تأوي إلى قَناديلَ معلَّقةٍ بالعرشِ، فبينَما هم كذلِكَ، إذِ اطَّلعَ عليهم ربُّكَ اطِّلاعةً، فيقولُ: سَلوني ما شِئتُمْ، قالوا: ربَّنا، ماذا نسألُكَ ونحنُ نَسرحُ في الجنَّةِ في أيِّها شِئنا؟ فلمَّا رأوا أنَّهم لا يُترَكونَ من أن يُسأَلوا، قالوا: نسألُكَ أن تردَّ أرواحَنا في أجسادِنا إلى الدُّنيا حتَّى نُقتلَ في سبيلِكَ، فلمَّا رأى أنَّهم لا يَسألونَ إلَّا ذلِكَ، ترِكوا
أنَّ أرواحَ المؤمنين طائرٌ يَسيحُ في الجنَّةِ وأرواحَ الشهداءِ في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديلَ معلَّقةٍ تحت العرشِ
عن أبي هِندٍ قال : حملَ تميمُ الدَّاريُّ معهُ من الشَّامِ إلى المدينةِ قناديلَ وزيتًا ومُقطًا ، فلمَّا انتَهى إلى المدينةِ وافق ذلكَ يومَ الجمُعةِ فأمرَ غلامًا له يقالُ له أبو البرَّادِ فقام فشدَّ المُقطَ وهو بضمّ الميمِ وسكونِ القافِ وهو الحَبلُ وعلَّق القناديلَ وصبَّ فيها الماءَ والزَّيتَ وجعل فيها الفَتلَ ، فلمَّا غرَبتِ الشَّمسُ أسرجَها ، فخرَجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إلى المسجِدِ فإذا هو يَزهرُ ، فقال : مَن فعلَ هذا ؟ قالوا تَميمٌ يا رسولَ اللَّهِ ، قال : نوَّرتَ الإسلامَ نوَّرَ اللَّهُ عليكَ في الدُّنيا والآخرَةِ ، أما إنَّهُ لو كانَت لي ابنَةٌ لزوَّجتُكها ، فقال نوفَلُ بن الحَرِثِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ : لي ابنَةٌ يا رسولَ اللَّهِ تُسمَّى أمَّ المغيرةِ بنتَ نَوفلٍ ، فافعَل فيها ما أردتَ ، فأنكَحهُ إيَّاها على المكانِ
أردتُ مالي بالغابةِ ، فأدركني الليلُ ، فأويتُ إلى قبرِ عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ حرامٍ ، فسمعتُ قراءةً منَ القبرِ ما سمعتُ أحسنَ منها ، فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له ، فقال : ذلك عبدُ اللهِ ألم تعلم أنَّ اللهِ قبضَ أرواحَهم فجعلها في قناديلَ من زبرجدٍ وياقوتٍ ، ثم علَّقَها وسطَ الجنةِ ، فإذا كان الليلُ رُدَّتْ إليهم أرواحُهم ، فلا تزالُ كذلك ، حتى إذا طلع الفجرُ ، رُدَّتْ أرواحُهم إلى مكانها الذي كانَتْ فيه
كُنتُ أَمْشي مع قَيسٍ الأرقَبِ، فمَرَرْنا بالشَّعبيِّ، فقال لي الشَّعبيُّ: اتَّقِ اللهَ، لا يُشعِلْكَ بنارِه. فقال قَيسٌ: أمَا -واللهِ- قد كُنتُ في هذه الدارِ -كذا قال، ولَعَلَّه: في هذا الرأيِ-؛ ثم قال له: وما ترَكتُه إلَّا لِحُبِّ الدُّنيا، قال: فقُلتُ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، قال: فهل تَعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال الشَّعبيُّ: ما كُنتُ أعرِفُ فُقهاءَ الكوفةِ إلَّا أصحابَ عَبدِ اللهِ، قبْلَ أنْ يَقدَمَ علينا علِيٌّ، ولقد كان أصحابُ عَبدِ اللهِ يُسمَّوْنَ قَناديلَ المَسجِدِ، أو سُرُجَ المِصْرِ، قال قَيْسٌ: أفَلا تعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: فهل تَعرِفُ الحارِثَ الأعوَرَ؟ قال: نعَمْ، لقد تعلَّمتُ منه حِسابَ الفَرائِضِ، فخَشيتُ على نَفْسي منه الوَسواسَ، فلا أدْري ممَّن تعلَّمَه، قال: فهل تَعرِفُ ابنَ صَبورٍ؟ قال: نعَمْ، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، ولم يَكنْ فيه خَيرٌ. قال: فهل تَعرِفُ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ؟ قال: كان رَجُلًا خَطيبًا، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، قال: فهل تَعرِفُ رُشَيْدًا الهَجَريَّ؟ قال الشَّعبيُّ: نعَمْ، بَينَما أنا واقِفٌ في الهَجريِّينَ، إذْ قال لي رَجُلٌ: هل لكَ في رَجُلٍ علينا، يُحِبُّ أميرَ المُؤمِنينَ؟ قُلتُ: نعَمْ. فأدخَلَني على رُشَيدٍ، فقال: خرَجتُ حاجًّا، فلَمَّا قضَيتُ نُسُكي، قُلتُ: لو أحدَثتُ عَهدًا بأميرِ المُؤمِنينَ؛ فمرَرتُ بالمَدينةِ، فأتَيتُ بابَ علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ لِإنسانٍ: استَأذِنْ لي على سَيِّدِ المُسلِمينَ، فقال: هو نائِمٌ، وهو يَحسَبُ أنِّي أَعْني الحَسَنَ، قُلتُ: لستُ أَعْني الحَسَنَ، إنَّما أَعْني أميرَ المُؤمِنينَ، وإمامَ المُتَّقينَ، وقائِدَ الغُرِّ المُحجَّلينَ، قال: أوَلَيسَ قد ماتَ؟ فبَكى، فقُلتُ: أمَا -واللهِ- إنَّه ليتَنَفَّسُ الآنَ بنَفَسِ حَيٍّ، ويعتَرِقُ مِنَ الدِّثارِ الثَّقيلِ، فقال: أمَا إذْ عرَفتَ سِرَّ آلِ محمدٍ، فادخُلْ عليه، فسَلِّمْ عليه، فدخَلتُ على أميرِ المُؤمِنينَ، فسلَّمتُ عليه، وأنْبَأني بأشياءَ تَكونُ، قال الشَّعبيُّ: فقُلتُ لرُشَيْدٍ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، ثم خرَجتُ، وبلَغَ الحَديثُ زِيادًا، فقَطَعَ لِسانَه، وصَلَبَه
سألنا عبدَ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ عن هذه الآيةِ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا إلى يرزقونَ قال أرواحُ الشهداءِ عندَ اللهِ كطيرٍ خُضرٍ لها قناديلُ معلقةٌ بالعرشِ تسرحُ في الجنةِ حيثُ شاءت فاطَّلع عليهم ربُّك اطلاعةً فقال هل تشتهونَ من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا ربَّنا ألسنا نسرحُ في الجنةِ في أيِّها شئنا قال ثم اطَّلع عليهم الثانيةَ فقال هل تشتهونَ من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا ربَّنا ألسنا نسرحُ في الجنةِ في أيِّها شئنا ثم اطَّلع إليهم الثالثةَ فقال هل تشتهون من شيءٍ فأزيدُكموه قالوا تعيدُ أرواحَنا في أجسادِنا فنقاتلُ في سبيلِك فنُقتَلُ مرةً أخرَى قال فسكت عنهم
الشُّهداءُ يَغْدُونَ ويَرُوحُونَ إلى رِياضٍ مِن رِياضِ الجنَّةِ، ثمَّ يكونُ مَأْواهم إلى قناديلَ مُعلَّقةٍ، فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ لهم: هل تعلَمونَ كرامةً أفضَلَ مِن كرامةٍ أُكْرِمْتُموها؟ فيقولونَ: لا، غيرَ أنَّنا وَدِدْنا أنَّكَ أعَدْتَ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نُقاتِلَ فنُقتَلَ في سبيلِكَ!
حديث: الشُّهَداءُ يَغْدونَ ويَروحونَ إلى رِياضِ الجَنَّةِ [، ثم يكونُ مَأواهم إلى قَناديلَ مُعَلَّقَةٍ بالعَرشِ [فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ لهم: هل تعلَمونَ كرامةً أفضَلَ مِن كرامةٍ أُكْرِمْتُموها؟ فيقولونَ: لا، غيرَ أنَّنا وَدِدْنا أنَّكَ أعَدْتَ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نُقاتِلَ فنُقتَلَ في سبيلِكَ!]
الشُّهَداءُ يَغدُونَ ويَروحونَ إلى رِياضِ الجنَّةِ ، ثم يكونُ مَأواهم إلى قَناديلَ مُعَلَّقَةٍ بالعَرشِ [فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ لهم: هل تعلَمونَ كرامةً أفضَلَ مِن كرامةٍ أُكْرِمْتُموها؟ فيقولونَ: لا، غيرَ أنَّنا وَدِدْنا أنَّكَ أعَدْتَ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نُقاتِلَ فنُقتَلَ في سبيلِكَ!]
كانَ البيتُ قبلَ هبوطِ آدمَ ياقوتةً له بابانِ من زُمُرُّدٍ وفيهِ قناديلُ من الجنةِ ولَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ إلى موضِعِ الكعبةِ وهو مثلُ الفُلْكِ يرتَعِدُ وأنزلَ عليه الحجرَ الأسودَ وهو يتَلألأُ كأنَّه لؤلؤَةٌ فضَمَّهُ إليهِ استئنَاسًا بِهِ ثم أخَذَ اللهُ من بنِي آدَمَ ميثَاقَهُم فجعَلَهُ في الحَجَرِ
إنَّ أرواحَ شُّهداءِ المسلمينَ في حواصِلِ طيرٍ خضرٍ تغدوا إلى رياضِ الجنَّةِ ثمَّ يكونُ مأواها إلى قناديلَ معلَّقةٍ بالعرشِ فيقولُ لهم الرَّبُّ تبارك وتعالى أتعلمونَ كرامةً أفضل من كرامةٍ أُكرِمتُموها فيقولونَ لا إله إلَّا أنت إنَّا ودِدنا أنَّكَ أعدتَ أرواحَنا في أجسادِنا حتَّى نقاتِلَ مرَّةً أخرى فنُقتَلَ في سبيلِكَ
قدم تميم الداري من الشام يعني: إلى المدينة وحمل معه قناديل وحبالاً وزيتاً... حتى قدمنا المدينة. وكانوا إذا حضرت العتمة أوقدوا سعف النخل فلما أمسينا أمرني تميم فعلقت الحبال بالسواري وعلقت فيها القناديل وصببت فيها الماء والزيت ووضعت الفتيل وأمرني فأوقدتها حتى جاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: نورت يا تميم المسجد نور الله عليك أما إنه لو كانت لي ابنة لأنكحتكها فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: إن لي ابنة فأفعل يا رسول الله؟ فأنكحه إياها ودعا تميم جد أبي الحسن البراد فأعتقه علي المكان وأقمنا. فلما كان يوم الجمعة خطب النبي صلى الله عليه وسلم الناس قائماً فلما انصرف قال له تميم: يا رسول الله! إني قد رأيت بالشام شيئاً يصنعونه في كنائسهم لأساقفتهم يسمى المرقاة أو لا أعمل لك مرقاة تقوم عليها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعملها يا تميم!. فخرج تميم إلى السوق فاشترى خشبة ونشرها وعمل منها ثلاث درجات المنبر ففضل من الخشبة فضلة فعملها تابوتاً فهي عندنا إلى اليوم نضع فيها نفقاتنا وتترك بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نريد أن ترد أرواحنا في أجسادناأرواحهم في أجواف طير خضرعبد الله بن عمرو بن حرامزواجهم في أجواف طير خضرتعيد أرواحنا في أجسادناأرواحهم في جوف طير خضرترد الأرواح في الأجسادترد أرواحنا في أجسادنانقتل في سبيلك مرة أخرىقناديل من زبرجد وياقوتيا ليت إخواننا يعلموننقاتل فنقتل في سبيلكلا يزهدوا في الجهادلا يتكلوا عند الحربقناديل معلقة بالعرشقتلوا في سبيل اللهطيب مشربهم ومأكلهمالقتل في سبيل اللهأرواحنا في أجسادناأصيب إخواتكم بأحدتأوي إلى القناديلالرب تبارك وتعالىقتل في سبيل اللههل تشتهون من شيءاطلع إليهم ربهمرد الأرواح ليلاقناديل من الجنةهل تشتهون شيئاأرواح المؤمنيننوفل بن الحارثقراءة من القبرلا يشعلك بنارهأصحاب عبد اللهنقاتل في سبيلكنقاتل مرة أخرىأرواح الشهداءقناديل من ذهبأجواف طير خضرتسرح من الجنةيسيح في الجنةتسرح في الجنةنور الله عليكحتى طلع الفجرقناديل المسجدالحارث الأعورأمير المؤمنينحواصل طير خضرنقتل في سبيلكقناديل معلقةنورت الإسلامحساب الفرائضالحجر الأسودأنهار الجنةجوف طير خضرتميم الداريقبض الأرواحرشيد الهجريالرب عز وجلاطلاع الربأبو البرادأم المغيرةقيس الأرقبرياض الجنةثلاث درجاتتحت العرشوسط الجنةأرواح...ظل العرشلا تحسبنالقناديلاتق اللهالشهداءطير خضريوم أحدإخوانكمأرواحهمالشهادةالميثاقبني آدمالمرقاةالتابوتالجهادقناديلالمسجدالشعبيياقوتةالكعبةالمنبرالخشبةأرواحأنهارالجنةأحياءالعرشسألواالزيتالمقطكرامةالبيتطائر
تخريج حديث قناديل من ذهب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








