أحاديث عن: سألوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سألوا
⭐ صحيح
📂 باب الصلاة على النبي ﷺ...
عن أبي هريرة قال: سألوا رسول الله ﷺ كيف نُصلِّي عليك؟ قال: «قولوا: اللَّهم صَلِّ على محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صلَّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين، إنك حميد مجيد، والسلام كما علمتم».
صحيح رواه البزار - كشف الأستار (٥٦٥) حدثنا أحمد بن عبدة، أنبأ سُلَيم بن أخضر، ثنا داود بن قيس، عن نُعيم، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن ابن عباس قال: لما أنزلت آية الحجّ نادي النبيّ ﷺ في الناس، فقال: «يا أيها الناس إنّ الله قد كتب عليكم الحجّ فحجّوا» فقالوا: يا رسول الله، أعامًا واحدًا، أم كلّ عام؟ فقال: «لا، بل عامًا واحدًا، ولو قلت: كل عام لوجبت، ولو وجبت لكفرتم» فأنزل الله تعالى ذكره: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [سورة المائدة: ١٠١] قال: سألوا النبيّ ﷺ عن أشياء فوعظهم، فانتهوا.
حسن رواه ابن جرير في تفسيره (٩/ ٢١) قال: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، قال: ثنا علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أخذ الزّاد في الحجّ...
عن ابن عباس، قال: كان أهلُ اليمن يحجّون ولا يتزوّدون، ويقولون: نحن المتوكِّلون، فإذا قدموا مكّة سألوا النّاس، فأنزل الله تعالى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾.
صحيح رواه البخاريّ في الحجّ (١٥٢٣) عن يحيى بن بشر، حدّثنا شبابة، عن ورْقاء، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أهلَ المَدينةِ سَألوا ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ امرَأةٍ طافَت ثُمَّ حاضَت، قال لهم: تَنفِرُ، قالوا: لا نَأخُذُ بقَولِكَ ونَدَعَ قَولَ زَيدٍ، قال: إذا قدِمتُمُ المَدينةَ فسَلوا. فقدِموا المَدينةَ، فسَألوا، فكان فيمَن سَألوا أُمُّ سُلَيمٍ، فذَكَرَت حَديثَ صَفيَّةَ
كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءه فِتيةٌ من قريشٍ فتغيَّر لونُهُ ، فقلنا يا رسولَ اللهِ إنا لا نزالُ نرى في وجهِكَ الشيءَ تكرهُهُ ، قال : إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أهلَ بيتي سيلقَون بعدي تطريدًا وتشريدًا ، حتى يجيءَ قومٌ من هاهنا وأومأَ بيدِه نحو المشرقِ أصحابُ راياتٍ سُودٍ يسألون الحقَّ ولا يُعطونه مرتين أو ثلاثًا فيقاتِلون فيُعطَون ما سألوا ، فلا يقتُلون حتى يدفعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤُها عدلًا كما مُلِئتْ ظُلمًا وجَورًا ، فمن أدرك ذلك منكم فلْيأتِه ولو حبْوًا على الثَّلجِ
قولُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ} قال : لما أنزلتْ آيةُ الحجِّ ، نادى النبيُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ قد كتب عليكم الحجَّ فحُجوا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! أعامًا واحدًا أم كلَّ عامٍ ؟ فقال : لا بل عامًا واحدًا ، ولو قلتُ : كلَّ عامٍ لوجَبَتْ ، ولو وجَبَتْ لكفرتُم ، ثم قال اللهُ تعالى ذكرُه : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} قال : سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنْ أشياءَ فوعَظَهم ، فانتهَوا
4
✔ صحيح📌 إن أصحابكم قد أصيبوا وإنهم قد سألوا ربهم فقالوا ربنا أخبر عنا إخواننا بما رضينا عنك ورضيت عنا
لَمَّا قُتِلَ الذينَ ببِئرِ مَعونةَ، وأُسِرَ عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْريُّ، قال له عامِرُ بنُ الطُّفَيلِ: مَن هذا؟ فأشارَ إلى قَتيلٍ، فقال له عَمرُو بنُ أُمَيَّةَ: هذا عامِرُ بنُ فُهَيرةَ، فقال: لقد رَأيتُه بَعدَ ما قُتِلَ رُفِعَ إلى السَّماءِ، حتَّى إنِّي لَأنظُرُ إلى السَّماءِ بينَه وبينَ الأرضِ، ثُمَّ وُضِعَ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرُهم فنَعاهم، فقال: إنَّ أصحابَكُم قد أُصيبوا، وإنَّهم قد سَألوا رَبَّهم، فقالوا: رَبَّنا أخبِرْ عَنَّا إخوانَنا بما رَضينا عَنك، ورَضيتَ عَنَّا، فأخبَرَهم عنهم، وأُصيبَ يَومَئذٍ فيهم عُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلتِ، فسُمِّيَ عُروةُ به، ومُنذِرُ بنُ عَمرٍو، سُمِّيَ به مُنذِرًا
ألا سألوا حين جهِلوا فإنَّما شفاءُ العيِّ السُّؤالُ
ألا سألوا إذا لَم يَعلموا إِنَّما شِفاءُ العِيِّ السؤالُ
أنَّهم سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ المَسحِ في الصَّلاةِ؟ فقال: واحِدةً
أنَّهُم سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الوِترِ، فقال: أوتِروا قَبلَ الصُّبحِ
أنَّ أهلَ مَكَّةَ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُريَهم آيةً فأراهمُ انشِقاقَ القَمَرِ
أنَّ أهلَ مَكَّةَ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُريَهم آيةً، فأراهمُ انشِقاقَ القَمَرِ مَرَّتَينِ
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ
إنَّ للهِ ملائكةً فُضَلاءَ سيَّارةً يلتمِسون مجالسَ الذِّكرِ ، فإذا مرُّوا بقومٍ يذكرون اللهَ يحُفُّون بهم بأجنحتِهم فإذا انصرفوا عرجت الملائكةُ إلى السَّماءِ فيقولُ لهم ربُّنا تبارك وتعالَى وهو أعلمُ : من أين جئتم ؟ فيقولون من عند عبادِك يُسبِّحونك ويحمَدونك ويُهلِّلونك ويسألونك ويستجيرونك ، فيقولُ وهو أعلمُ : وما يسألون ؟ فيقولون : يسألونك الجنَّةَ ، فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولون : لا ، فيقولُ : كيف لو رأَوْها ، ويقولُ : ممَّ يستجيرون وهو أعلمُ ؟ فيقولون من النَّارِ ، فيقولُ : وهل رأَوْها ؟ فيقولون : لا ، فيقولُ : كيف لو رأَوْها ، ثمَّ يقولُ : فإنِّي أُشهدُكم أنِّي قد أعطيتُهم ما سألوا وأجرتُهم ممَّا استجاروا ، فيقولون : أيْ ربِّ فيهم عبدُك الخطَّاءُ ليس منهم إنَّما مرَّ بهم فجلس إليهم ، فيقولُ : وفلانٌ قد غفرتُ له هم القومُ لا يشقَى بهم جليسُهم
قَتَلُوهُ قتلَهُمُ اللهُ ، ألا سَأَلُوا إذا لمْ يَعلَمُوا فإنَّما شِفاءُ العِيِّ السًُّؤالُ ؟ إنَّما كان يَكفِيهِ أنْ يَتَيَمَّمَ
أنَّ ثَقيفًا سألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرُدَّ إليهم أبا بَكرةَ عَبدًا، فقال: لا، هو طَليقُ اللهِ، وطَليقُ رَسولِه
أنَّ وفدَ ثَقيفٍ سَألوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّ أرضَنا أرضٌ بارِدةٌ، فكيفَ بالغُسلِ؟ فقال: أمَّا أنا فأُفرِغُ على رَأسي ثَلاثًا. وفي روايةٍ: إنَّ وفدَ ثَقيفٍ قالوا: يا رَسولَ اللهِ
إذا قبضتُ نفسَ العبدِ تلقَّاه أهلُ الرَّحمةِ من عبادِ اللهِ كما يلقَوْن البشيرَ في الدُّنيا ، فيُقبِلون عليه ليسألوه ، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ : أنظِروا أخاكم حتَّى يستريحَ ؛ فإنَّه كان في كربٍ ، فيُقبِلون عليه ؛ فيسألونه : ما فعل فلانٌ ؟ ما فعلت فلانةُ ؟ هل تزوَّجت ؟ فإذا سألوا عن الرَّجلِ قد مات قبله قال لهم : إنَّه قد هلك ، فيقولون : إنَّ للهِ وإنَّا إليه راجعون ، ذُهِب به إلى أمِّه الهاويةِ ، فبئست الأمُّ وبئست المُربِّيةُ . قال : فيَعرِضُ عليهم أعمالَه ، فإذا رأَوْا حسنًا استبشروا وقالوا : هذه نعمتُك على عبدِك فأتِمَّها ، وإن رأَوْا سوءًا قالوا : اللَّهمَّ راجِعْ بعبدِك
أنَّ ناسًا سَألوا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عِبادتِه في السِّرِّ، قال: فحَمِد اللهَ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَسألونَ عمَّا أصنَعُ؟ أمَّا أنا فأُصلِّي وأنام، وأصومُ وأُفطِرُ، وأتزَوَّجُ النساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي، فليس مِنِّي
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فقُلتُ لَها: أرَأيتِ قَولَ اللهِ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهِما} [البقرة: 158]، فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، قالت: بئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أُختي! إنَّ هذه لو كانَت كما أوَّلتَها عليه كانَت: لا جُناحَ عليه أن لا يَتَطَوَّفَ بهِما، ولَكِنَّها أُنزِلَت في الأنصارِ؛ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ، التي كانوا يَعبُدونَها عِندَ المُشَلَّلِ، فكان مَن أهَلَّ يَتَحَرَّجُ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا أسلَموا سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وقد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بينَهما، فليسَ لأحَدٍ أن يَترُكَ الطَّوافَ بينَهما، ثُمَّ أخبَرتُ أبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمَنِ فقال: إنَّ هذا لَعِلمٌ ما كُنتُ سَمِعتُه، ولقد سَمِعتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ يَذكُرونَ: أنَّ النَّاسَ -إلَّا مَن ذَكَرَت عائِشةُ- مِمَّن كان يُهِلُّ بمَناةَ، كانوا يَطوفونَ كُلُّهم بالصَّفا والمَروةِ، فلَمَّا ذَكَرَ اللهُ تَعالى الطَّوافَ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا والمَروةَ في القُرآنِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَطوفُ بالصَّفا والمَروةِ، وإنَّ اللهَ أنزَلَ الطَّوافَ بالبَيتِ فلَم يَذكُرِ الصَّفا، فهل علينا مِن حَرَجٍ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} [البقرة: 158] الآيةَ. قال أبو بَكرٍ: فأسمَعُ هذه الآيةَ نَزَلَت في الفَريقَينِ كِلَيهما؛ في الذينَ كانوا يَتَحَرَّجونَ أن يَطوفوا بالجاهِليَّةِ بالصَّفا والمَروةِ، والذينَ يَطوفونَ ثُمَّ تَحَرَّجوا أن يَطوفوا بهِما في الإسلامِ؛ مِن أجلِ أنَّ اللهَ تَعالى أمَرَ بالطَّوافِ بالبَيتِ، ولَم يَذكُرِ الصَّفا حتَّى ذَكَرَ ذلك بَعدَ ما ذَكَرَ الطَّوافَ بالبَيتِ
أنَّ النَّاسَ سَألوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحفَوْه بالمَسألةِ، فخَرَجَ ذاتَ يَومٍ فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: سَلوني، لا تَسألوني عن شيءٍ إلَّا بَيَّنتُه لَكُم، فلَمَّا سَمِعَ ذلك القَومُ أرَمُّوا ورَهِبوا أن يَكونَ بينَ يَدَي أمرٍ قد حَضَرَ. قال أنَسٌ: فجَعَلتُ ألتَفِتُ يَمينًا وشِمالًا، فإذا كُلُّ رَجُلٍ لافٌّ رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، فأنشَأ رَجُلٌ مِنَ المَسجِدِ كان يُلاحى فيُدعى لغَيرِ أبيه، فقال: يا نَبيَّ اللهِ مَن أبي؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، ثُمَّ أنشَأ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، عائِذًا باللهِ مِن سوءِ الفِتَنِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لم أرَ كاليَومِ قَطُّ في الخَيرِ والشَّرِّ، إنِّي صُوِّرَت لي الجَنَّةُ والنَّارُ، فرَأيتُهما دونَ هذا الحائِطِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لمَّا أتَى على الحِجْرِ حمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بَعدُ، فلا تَسْألوا رَسولَكمُ الآياتِ هذا قَومُ صالِحٍ سَأَلوا رَسولَهمُ الآيةَ، فبعَثَ اللهُ لهم النَّاقةَ، فكانتْ ترِدُ من هذا الفَجِّ، وتَصدُرُ من هذا الفَجِّ، فتَشرَبُ ماءَهم يومَ وِرْدِها»
إنَّ ناسًا مِنَ الأنصارِ سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، ثُمَّ سَألوه فأعطاهم، حتَّى نَفِدَ ما عِندَه، فقال: ما يَكونُ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَه عَنكُم، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّه اللهُ، ومَن يَستَغنِ يُغنِه اللهُ، ومَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطيَ أحَدٌ عَطاءً خَيرًا وأوسَعَ مِنَ الصَّبرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عائذا بالله من سوء الفتنأبو بكر بن عبد الرحمنبلاء وتشريدا وتطريدارضينا عنك ورضيت عنايستجيرونك من النارلا يشقى بهم جليسهميملؤها قسطا وعدلايسبحونك ويحمدونكقتلوه قتلهم اللهالغسل من الجنابةالمسح في الصلاةرجل من أهل بيتييواطئ اسمه اسميرضينا بالله رباتطريدا وتشريداحبوا على الثلجرفع إلى السماءوبالإسلام دينادون هذا الحائطعامر بن فهيرةعروة بن أسماءإذا لم يعلموايسألونك الجنةأفرغ على رأسيالصفا والمروةمنذر بن عمروانشقاق القمرملائكة فضلاءمناة الطاغيةوبمحمد رسولاالجنة والنارمن أهل بيتييملؤها عدلاعمر بن أميةسألوا النبيمجالس الذكرتزوج النساءأزواج النبيعاما واحداسألوا ربهمطليق رسولهأهل الرحمةأم الهاويةراجع بعبدكعبادة السرشعائر اللهلا تسألونيتشرب ماءهمالمتوكلونحديث صفيةرايات سودكتب عليكملا تسألوابئر معونةألا سألواقبل الصبحرسول اللهشفاء العيلم يعلمواطليق اللهأرض باردةقبض النفسبينته لكميوم وردهاإثبات...يتزودون،ويقولون:ابن عباسأهل بيتيأبو بكرةوفد ثقيفاستبشرواالجاهليةقوم صالحالحج...أم سليمأهل مكةغفرت لهالهاويةلا جناحالأنصارالإسلامالصلاةالمشرقكل عامالسؤالأوترواالوضوءالبشيرالطوافالمشللالآياتالناقةيستعففاللهمالناسفحجوااليمنيحجونالزاد
تخريج حديث سألوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








