أحاديث عن: قولها عند المساء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: قولها عند المساء
أن امرأةَ صفوانِ بنِ المعطَّلِ جاءت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ زوجي يضربُنى إذا صلَّيتُ ويفطِّرُني إذا صُمتُ ولاَ يصلِّى صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ قالَ: وصفوانُ عندَهُ فسألَهُ فقالَ: أمَّا قولُها يضربُني إذا صلَّيتُ. فإنَّها تقرأُ سورتينِ وقد نهيتُها عنها وأمَّا قولُها يفطِّرُني إذا صمتُ فأنا رجلٌ شابٌّ لاَ أصبرُ وأمَّا قولُها إنِّي لاَ أصلِّي حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ. فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذلكَ فلاَ نستيقِظُ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن عِندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي صَفْوانَ بنَ المُعَطَّلِ يضرِبُني إذا صلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلُعَ الشمسُ، قال: وصفوانُ عِندَه، قال: فسأَله عمَّا قالتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يضرِبُني إذا صلَّيتُ، فإنَّها تَقرَأُ [بسُورتَينِ] وقد نَهيتُها، قال: فقال: لو كانتْ سورةً واحدةً، لَكَفَتِ الناسَ، وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رجُلٌ شابٌّ فلا أَصبِرُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ: لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: إنِّي لا أُصلِّي حتى تطلُعَ الشمسُ، فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِف لنا ذاك، لا نكادُ نستيقظُ حتى تَطلُعَ الشمسُ، قال: فإذا استيقَظتَ فصَلِّ
عنْ أبي سعيدٍ قالَ : جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحنُ عندَهُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المعطلِ يضربُنِي إذا صليتُ ويُفطرنِي إذا صمتُ ولا يصلي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ قالَ وصفوانٌ عندَهُ قالَ فسألهُ عما قالتْ فقالَ يا رسولَ اللهِ أما قولُها يضربُنِي إذا صليتُ فإنَّها تقرأُ بسورتينِ وقد نهيتَها قال فقالَ لو كانتْ سورةٌ واحدةٌ لكفتِ الناسَ وأمَّا قولُها يُفطرنِي فإنَّها تنطلقُ فتصومُ وأنَا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها إنِّي لا أصلي حتى تطلعَ الشمسُ فإنا أهلَ بيتٍ قد عرفَ لنا ذاكَ لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشمسُ قالَ فإذا استيقظتَ فصلِّ
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يضرِبُني إذا صلَّيْتُ ويُفطِّرُني إذا صُمْتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ قال - وصفوانُ عندَه - فسأَله عمَّا قالت فقال: يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها: يضرِبُني إذا صلَّيْتُ فإنَّها تقرَأُ بسورتَيْنِ وقد نهَيْتُها عنها فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو كانت سورةً واحدةً لكفتِ النَّاسَ ) قال: وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمْتُ فإنَّها تنطلِقُ فتصومُ وأنا رجُلٌ شابٌّ ولا أصبِرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ: ( لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها ) قال: وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإنَّا أهلُ بيتٍ لا نكادُ نستيقظُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فإذا استيقَظْتَ فصَلِّ )
جاءتِ امرَأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحنُ عِندَه، فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إن زَوجي صَفْوانَ بنَ المُعَطَّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفَطِّرني إذا صُمتُ، ولا يُصَلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، قالَ: وصَفْوانُ عِندَه، قالَ: فسَألَه عمَّا قالتْ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أمَّا قَولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، فإنَّها تَقرَأُ سُورَتَين نَهيتُها عنهما، وقلتُ: لو كان سورةً واحِدةً لَكَفَتِ النَّاسَ، وأمَّا قَولُها: يُفَطِّرُني إذا صُمتُ؛ فإنَّها تَنطَلِقُ فتَصومُ وأنا رَجُلٌ شابٌّ فلا أصبِرُ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَئذٍ: لا تَصومُ امرَأةٌ إلَّا بإذنِ زَوجِها، وأمَّا قَولُها: بأنِّي لا أُصَلِّي حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّا أهلُ بَيتٍ قد عُرِف لنا ذاكَ؛ لا نَكادُ نَستَيقِظُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، قالَ: فإذا استَيقَظْتَ فصَلِّ
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ونحنُ عِنْدَه ، فقالت : زوجي صفوانُ بنُ المُعَطَّلِ ؛ يَضْرِبُني إذا صَلَّيْتُ ، ويُفْطِّرُني إذا صُمْتُ ، ولا يُصَلِّي الفجرَ حتى تطلُعَ الشمسُ – قال : وصفوانُ عندَه - ؟ ! قال : فَسَأله عما قالت ؟ ! فقال : يا رسولَ اللهِ ! أمَّا قولُها : يَضْرِبُني إذا صَلَّيْتُ ؛ فإنها تقرأُ بِسورَتَيْنِ وقَدْ نَهَيْتُها ، قال : فقال له رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لو كانت سورةً واحِدَةً لكَفَتِ الناسَ ، قال : وأمَّا قولُها : يُفَطِّرُني إذا صُمْتُ ؛ فإنها تَنْطَلِقُ تصومُ وأنَا رجلٌ شابٌّ ؛ فلا أصبِرُ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها ، وأمَّا قولُها : إني لا أُصَلِّي حتى تطلُعَ الشمسُ ؛ فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك ، لا نكادُ نستيقِظُ حتى تطلُعَ الشمسُ ! قال : فإذا استيقظتَ يا صفوانُ ! فَصَلِّ
جاءتْ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعَطَّلِ يَضربُني إذا صلَّيتُ ويُفطرُني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشمسُ قال وصفوانُ عندَهُ قال فسألَهُ عمَّا قالت فقال يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها يَضربني إذا صلَّيتُ فإنَّها تقرأُ بسورتيْنِ وقد نهيتُهَا عنهما قال فقال لو كانتْ سورةً واحدةً لكَفَتِ الناسَ وأمَّا قولُها يُفطِرني فإنَّها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها إني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشمسُ فإنَّا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاكَ لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشمسُ قال فإذا استيقظتَ فصَلِّ
جاءتِ امرأةُ صفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عنده فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يضربُني إذا صليتُ ويُفطِّرُني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال وصفوانُ عنده قال فسأله عما قالتْ فقال يا رسولَ اللهِ أما قولها يضربُني إذا صليتُ فإنها تقرأُ سورتَينِ فقد نهيتُها عنها قال فقال لو كانت سورةً واحدةً لكفَتِ الناسَ وأما قولُها يُفطِّرُني فإنها تصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها قال وأما قولها بأني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشَّمسُ فإنا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال فإذا استيقظْتَ فصَلِّ
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عنده فقالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضربُني إذا صلَّيتُ ويُفطِّرني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال : وصفوانُ عنده قال : فسألَه عما قالتْ : فقال : يا رسولَ اللهِ أما قولُها يضربُني إذا صليتُ فإنها تقرأُ بسُورتَينِ فتُعطِّلُني وقد نهيتُها عنهما قال : فقال : لو كانتْ سورةً واحدةً لكفتِ النَّاسَ وأما قولُها يُفطِّرُني فإنها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ : لا تصومُ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها وأما قولُها إني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشَّمسُ فإنا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال : فإذا استيقظْتَ فصَلِّ
جاءتِ امرأةُ صَفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصَلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وصَفوانُ عندَه، قال: فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، فإنَّها تقومُ بسورتي التي أقرأُ بها، فتَقرَأُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كانتْ سُورةً واحِدةً لكَفَتِ الناسَ. وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمتُ، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّا أهُل بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا استَيقَظْتَ فَصَلِّ
إذا استيقظْتَ فصَلِّ [ يعني حديث: جاءتِ امرأةُ صَفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصَلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وصَفوانُ عندَه، قال: فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، فإنَّها تقومُ بسورتي التي أقرأُ بها، فتَقرَأُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كانتْ سُورةً واحِدةً لكَفَتِ الناسَ. وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمتُ، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّا أهُل بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا استَيقَظْتَ فَصَلِّ.]
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالِسةٌ، وعِندَه أبو بَكرٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ تَحتَ رِفاعةَ فطَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّه واللهِ ما معهُ يا رَسولَ اللهِ إلَّا مِثلُ هذه الهُدبةِ، وأخَذَت هُدبةً مِن جِلبابِها! فسَمِعَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ قَولَها وهو بالبابِ لَم يُؤذَنْ له، قالت: فقال خالِدٌ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَنهى هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلا واللهِ ما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ! لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ وتَذوقي عُسَيلَتَه، فصارَ سُنَّةً بَعدُ
ثم قال ثانيةً ففعلَ مثلَها ، فقالَتْ مثلَ قولِها فأجابَها مثلَها [ أي في قصةِ نومِ النبيِّ عِندَ أمَّ حرامٍ ]
لمَّا ذكرَتْ فاطمةُ أنَّ أباها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهبَها فدَكَ قال لها : هاتِ أسودَ أو أحمرَ يشهدُ لكِ بذلكَ ، فجاءتْ بأمِّ أيمنَ ، فشهِدَت لها بذلك ، فقال : امرأةٌ لا يُقبلُ قولُها . وقد روَوْا جميعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أمُّ أيمنَ امرأةٌ من أهلِ الجنَّةِ ، فجاء أميرُ المؤمنينَ فشهِدَ لها بذلك ، فقال : هذا بعلُكِ يجرُّه إلى نفسهِ ولا نحكمُ بشهادتِهِ لكِ ، وقد رَوَوْا جميعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : عليُّ مع الحقِّ ، والحقُّ معه يدورُ معه حيث دارَ لن يفترِقا حتَّى يرِدا عليَّ الحوضَ ، فغضِبَت فاطمةُ عليها السَّلامُ عند ذلك وانصرفَتْ ، وحلفَتْ أن لا تكلِّمَهُ ولا صاحبَهُ حتَّى تلقَى أباها وتشكو إليه ، فلمَّا حضرَتْها الوفاةُ أوصَتْ عليًّا أنْ يدفِنَها ليلًا ولا يدعُ أحدًا منهم يصلِّي عليها ، وقد رَوَوْا جميعًا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا فاطمةُ إنَّ اللهَ تعالَى يغضبُ لغضبكِ ويرضَى لرِضاكِ
جاءتِ امرأةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عندَهُ فقالَت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ زَوجي صفوانَ بنَ المعطَّلِ يضرِبُني إذا صلَّيتُ ويُفطِّرُني إذا صُمتُ ولا يصلِّي الفَجرَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ قالَ : وصَفوانُ عندَهُ فسألَهُ عمَّا قالَت فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أمَّا قولُها يضربُني إذا صلَّيتُ فإنَّها تقرأُ بسورتينِ نَهَيتُها عنهُما وقلتُ : لو كانَت سورةٌ واحدةٌ لَكَفتِ النَّاسَ وأمَّا قولُها : ويفطِّرُني فإنَّها تنطلقُ وتصومُ وأَنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ : لا تصومُ المرأةُ إلَّا بإذنِ زوجِها وأمَّا قولُها بأنِّي لا أُصلِّ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فإنَّا أَهْلُ بيتٍ قد عُرِفَ لَنا ذاكَ لا نَكادُ نصلي حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ قالَ : فإذا استيقظتَ فصلِّ
جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ونحن عنده فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجيَ صفوانُ بنُ المُعَطِّلِ يضربُني إذا صلَّيتُ ويُفطرُني إذا صمتُ ولا يصلِّي صلاةَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشمسُ قال وصفوانُ عنده قال فسأله عمَّا قالت فقال يا رسولَ اللهِ أمَّا قولُها يضربُني إذا صليتُ فإنها تقرأُ بسورتَينِ [ بسورتي ] وقد نهيتُها قال فقال لو كانت سورةً واحدةً لكفَتِ النَّاسَ وأما قولُها يُفطِرُني فإنها تنطلقُ فتصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يومئذٍ لا تصومُ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها وأما قولُها إني لا أصلِّي حتَّى تطلُعَ الشمسُ فإنَّا أهلَ بيتٍ قد عُرِف لنا ذاك لا نكادُ نستيقِظُ حتَّى تطلُعَ الشمسُ قال فإذا استيقظتَ فصلِّ
«لمَّا نَزَلَتْ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً}، قالَ: سَعْدُ بنُ عُبادةَ: يا رَسولَ اللهِ، إن أنا رَأيْتُ لَكاعِ قد تَفَخَّذَها رَجُلٌ لا أَجمَعُ الأرْبَعَ حتَّى يَقْضيَ الآخَرُ حاجتَه! فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْمَعوا ما يقولُ سَيِّدُكم! فابْتُلِيَ ابنُ عَمِّه هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ، كانَ لَيْلةً في أرْضِه، فجاءَ لَيْلةً فإذا عِنْدَ امْرَأتِه رَجُلٌ، فقَذَفَها به، فاجْتَمَعا عِنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الجَلْدُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ لقد نَظَرْتُ حتَّى اسْتَيْقَنْتُ، واسْتَمَعْتُ حتَّى اسْتَيْقَنْتُ، ولَيُبَرِّئَنَّ اللهُ ظَهْري مِن الجَلْدِ، قالَ: فإنَّه لَكذاك إذْ نَزَلَ اللِّعانُ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ * وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ * وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ}، قالَ: فالْتَعنَ، فاسْتَحْلَفَه أرْبَعَ مِرارٍ قالَ: احْبِسوه عِنْدَ الخامِسةِ؛ إنَّها مُوجِبةٌ، ثُمَّ الْتَعَنَتِ المَرْأةُ أيضًا أرْبَعَ مِرارٍ، فقالَ: احْبِسوها عِنْدَ الخامِسةِ؛ فإنَّها مُوجِبةٌ، فتَكَعْكَعَتْ عِنْدَ الخامِسةِ حتَّى ظَنُّوا أنَّها ستَعْتَرِفُ، ثُمَّ قالَتْ: لا أَفضَحُ قَوْمي سائِرَ اليَوْمِ، فمَضَتْ على قَوْلِها، ففَرَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهما»
عن رجلٍ قال كنتُ في مجلسِ عمرَ بنِ الخطابِ وعندَه جماعةٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتذاكرون فضائلَ القرآنِ فقال بعضهم خواتيمَ سورةِ النحلِ وقال بعضهم سورةَ يس وقال عليٌّ فأين أنتم عن فضيلةِ آيةِ الكرسيِّ أما إنها سبعون كلمةً في كل كلمةٍ بركةٌ قال وفي القومِ عمرو بنُ معديِّ كرب لا يحيرُ جوابًا فقال أين أنتم عن بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال عمرُ حدِّثنا يا أبا ثورٍ قال بينا أنا في الجاهليةِ إذ جهدني الجوعُ فأقحمتُ فرسي في البريةِ ما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فبينا أنا أسيرُ إذا بشيخٍ عربيٍّ في خيمةٍ وإلى جانبِه جاريةٌ كأنها شمسٌ طالعةٌ ومعَه غنيماتٌ لهُ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمكَ فرفع رأسَه إليَّ وقال يا فتى إن أردتَ قرى فأنزل وإن أردتَ معونةً أعنَّاك فقلتُ لهُ استأسِرْ فقال عرضنا عليك النزل منا تكرُّمًا فلم ترعوي جهلًا كفعلِ الأشائمِ وجئتَ ببهتانٍ وزورٍ ودون ما تمنيتُه بالبيضِ حزَّ الغلاصمِ قال ووثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه ثم قال أقتلك أم أُخَلِّي عنك قلت بل خَلِّ عني قال خلِّى عني ثم أنَّ نفسي جاذبتني بالمعاودةِ فقلتُ استأسِرْ ثكلتك أمك فقال ببسمِ اللهِ والرحمنِ فزنا هنالك والرحيمِ بهِ قهرنا وما تغني جلادةُ ذي حفاظٍ إذا يومًا لمعركةٍ برزنا ثم وثب لي وثبةً كأني مثلتُ تحتَه فقال أقتلك أم أٌخلِّي عنك قال قلتُ بل خلِّ عني فخلى عني فانطلقت غيرَ بعيدٍ ثم قلتُ في نفسي يا عمرو أيقهرك هذا الشيخُ واللهِ للموتُ خيرٌ لك من الحياةِ فرجعتُ إليهِ فقلتُ لهُ استأسِرْ ثكلتك أمك فوثب إليَّ وثبةً وهو يقول بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فكأني مثلتُ تحتَه قال أقتلك أم أُخلِّي عنك قلتُ بل خلِّ عني فقال هيهاتَ يا جاريةً ائتيني بالْمُدْيَةِ فأتتْهُ بالمديَةِ فجزَّ ناصيتي وكانت العربُ إذا ظفرت برجلٍ فجزَّت ناصيتَه استعبدتْهُ فكنتُ معَه أخدمُه مدةً ثم إنَّهُ قال يا عمرو أريدُ أن تركبَ معي البريةَ وليس بي منك وجلٌ فإني ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ لواثقٌ قال فسرنا حتى أتينا واديًا أشبًا مهولًا مغولًا فنادى بأعلى صوتِه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فلم يبق طيرٌ في وكرِه إلا طار ثم أعاد القولَ فلم يبقَ سبعٌ في مربضِه إلا هرب ثم أعاد الصوتَ فإذا نحنُ بحبشيٍّ قد خرج علينا من الوادي كالنخلةِ السحوقِ فقال لي يا عمرو إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي باللاتِ والعزى فلم يصنع الشيخُ شيئًا فرجع إليَّ وقال قد علمتَ إنك قد خالفتَ قولي قلتُ أجل ولست بعائدٍ فقال إذا رأيتنا قد اتحدنا فقل غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقلتُ أجل فلما رأيتهما قد اتحدا قلتُ غلبَه صاحبي ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فاتَّكأَ عليهِ الشيخُ فبعجَه بسيفِه فاشتقَّ بطنَه فاستخرجَ منهُ شيئًا كهيئةِ القنديلِ الأسودِ ثم قال يا عمرو هذا غشُّه وغلُّه ثم قال أتدري من تلك الجاريةُ قلتُ لا قال تلك الفارعةُ بنتُ السليلِ الجرهميِّ من خيارِ الجنِّ وهؤلاءِ أهلها بنو عمها يغزونني منهم كل عامٍ رجلٌ ينصرني اللهُ عليهم ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ثم قال قد رأيتَ ما كان مني إلى الحبشيِّ وقد غلب عليَّ الجوعُ فائتني بشيٍء آكلُه فأقحمتُ بفرسي البريةَ فما أصبتُ إلا بيضَ النعامِ فأتيتُه بهِ فوجدتُه نائمًا وإذا تحت رأسِه شيٌء كهيئةِ الحشبةِ فاستللتُه فإذا هو سيفٌ عرضُه شبرٌ في سبعةِ أشبارٍ فضربتُ ساقيْهِ ضربةً أبنتِ الساقينِ مع القدمين فاستوى على قفا ظهرِه وهو يقول قاتلك اللهُ ما أغدرك يا غدارُ قال عمرو ثم ماذا صنعتَ قلتُ فلم أزل أضربُه بسيفي حتى قطعتُه إربًا إربًا قال فوجم لذلك ثم أنشأَ يقولُ بالغدرِ نلتَ أخا الإسلامِ عن كثبٍ ما إن سمعتَ كذا في سالفِ العربِ والعجمِ تأنفُ مما جئتَه كرمًا تبًّا لما جئتَه في السيدِ الأربِ إني لأعجبُ أني نلتُ قتلتَه أم كيف جازاك عند الذنبِ لم تنبَ قرم عفا عنك مراتٍ وقد علقت بالجسمِ منك يداهُ موضعَ العطبِ لو كنتَ آخذٍ في الإسلامِ ما فعلوا في الجاهليةِ أهلَ الشركِ والصلبِ إذًا لنالتك من عدلي مشطبةٌ تدعو لذائقها بالويلِ والحربِ قال ثم ما كان من حالِ الجاريةِ قلتُ ثم إني أتيتُ الجاريةَ فلما رأتني قالت ما فعل الشيخُ قلتُ قتلَه الحبشيُّ فقالت كذبتَ بل قتلتَه أنت بغدرك ثم أنشأت تقولُ يا عينُ جودي للفارسِ المغوارِ ثم جودي بواكفاتٍ غزارٍ لا تَمَلِّي البكاءَ إذ خانك الدهرُ بوافٍ حقيقةَ صبارٍ وتقيً وذي وقارٍ وحلمٍ وعديلِ الفخارِ يومَ الفخارِ لهفُ نفسي على بقائك عمرو أسلمتْك الأعمارَ للأقدارِ ولعمري لو لم ترمِه بغدرٍ رمت ليْثًا كصارمِ بتارٍ قال فأحفظني قولها فاستللتُ سيفي ودخلتُ الخيمةَ لأقتلها فلم أر في الخيمةِ أحدًا فاستقتُ الماشيةَ وجئتُ إلى أهلي
جاءت امرأةُ رفاعةَ القُرظيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جالسةٌ وعنده أبو بكرٍ فقالت يا رسولَ اللهِ إني كنتُ تحت رفاعةَ القُرظيِّ وطلَّقني وبَتَّ طلاقي فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنِ الزبيرِ واللهُ ما معه يا رسولَ اللهِ إلا مثلُ هُدبَةِ الثوبِ وأخذتْ هدبةً من جلبابِها قالت فسمع خالدُ بنُ سعيدٍ ولَبيدٌ قولَها وهو بالبابِ لم يُؤذَنْ له قال فقال يا أبا بكرٍ ألا تنهَينَّ هذه فيما تجهرُ به عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت ولا واللهِ ما يزيدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التبسُّمِ قالت فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعلَّكِ تُريدين ترجعين إلى رفاعةَ لا حتى يذوقَ عُسَيلتَكِ وتذوقي عُسَيْلَتَه بعد وقال اللهُ في كتابِه يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ فلم يكن الناسُ يرون الطلاقَ للعدَّةِ حتى سنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طلاقٍ طلَّقه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ امرأتَه وأخبر ذلك عمرُ رسولَ اللهِ فتغيَّظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنِ عمرَ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعمرَ لِيُراجعْ عبدُ الله امرأتَه ثم يُمسكُها حتى تحيضَ حيضةً أخرى ثم تطهر من حيضتِها قبل أن يمَسَّها فذلك الطلاقُ للعدةِ كما أمر اللهُ عزَّ وجلَّ وكان عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ طلَّق امرأتَه تطليقةً واحدةً فراجعها عبدُ اللهِ بنُ عمرَ وقد مضى من طلاقِها تطليقةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلتهلو كانت سورة واحدة لكفت الناسلا تصومن امرأة إلا بإذن زوجهالا تصوم امرأة إلا بإذن زوجهالا تصلي الفجر حتى تطلع الشمسلا نستيقظ حتى تطلع الشمسأهل بيت لا نكاد نستيقظلا تصوم إلا بإذن زوجهابسم الله الرحمن الرحيمسورة واحدة لكفت الناسعبد الرحمن بن الزبيرلا يصلي صلاة الفجرفإذا استيقظت فصلالصوم بإذن الزوجعمرو بن معدي كربصفوان بن المعطليضربني إذا صليتإذا استيقظت فصلسورة واحدة تكفييفطرني إذا صمتلا نكاد نستيقظقالت مثل قولهاالقنديل الأسودتفطر إذا صامتلا يصلي الفجرالخامسة موجبةتقرأ بسورتينتضرب إذا صلترفاعة القرظيخالد بن سعيدأجابها مثلهاسعد بن عبادةهلال بن أميةتطليقة واحدةتقرأ سورتينتأخير الفجرعلي مع الحقالحق مع عليأربعة شهداءثمانين جلدةتفريق النبيصلاة الفجرتطلع الشمسسورة واحدةيغضب لغضبكيرضى لرضاكآية الكرسيهدبة الثوبإذن الزوجفعل مثلهانوم النبيبت طلاقيلا تكلمهدفن ليلاالمحصناتلا أصبرأم حرامأم أيمنأهل بيتالجاريةالناصيةابن عمرسورتينيضربنييفطرنيالهدبةاللعانالبريةالمديةالزوجثانيةفاطمةالغدرعسيلةيراجعصلاةالجنطلاقضربصومفصلسنةشابعدة
تخريج حديث قولها عند المساء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








