أحاديث عن: كان يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كان يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين
كان يَصومُ مِنَ الشَّهرِ السَّبتَ والأحَدَ والاثنَين، ومِنَ الشَّهرِ الآخَرِ الثُّلاثاءَ والأربِعاءَ والخَميسَ
كان يصومُ منَ الشهرِ السبتَ ، والأحَدَ ، والاثنينِ ، ومن الشهرِ الآخَرِ الثلاثاءَ والأربعاءَ والخميسَ
كانَ يصومُ من الشهرِ السبتَ، والأحدَ، والاثنينَ، ومنَ الشهرِ الآخر الثلاثاءَ والأربعاءَ والخميسَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ مِنَ الشهرِ السبتَ والأحدَ والاثنينِ ، ومِنَ الشهرِ الآخرِ الثُّلاثَاءَ والأربعاءَ والخَمِيسَ
كانَ النَّبيُّ يصومُ من الشَّهرِ السَّبتَ والأحدَ والاثنينِ ، ومن الشَّهرِ الآخرِ الثُّلاثاءَ والأربعاءَ والخميسَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصومُ من الشهرِ السبتَ والأحدَ والاثنينِ ومن الشهرِ الآخرِ الثلاثاءَ والأربعاءَ والخميسَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ من الشَّهرِ السبْتَ والأَحَدَ والإثنينَ ومن الشَّهرِ الآخَرِ الثُّلاثاءَ والأربعاءَ والخمِيسَ
أنَّ كُرَيْبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ، أخبرَهُ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وَناسًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثوني إلى أمِّ سلمةَ، أسألُها الأيَّامَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَكْثرَ لَها صيامًا؟ قالت: يومُ السَّبتِ والأحدِ، فرجَعتُ إليهم، فأخبرتُهُم وَكَأنَّهم أنكَروا ذلِكَ، فقاموا بأجمعِهِم إليها، فقالوا: إنَّا بَعثنا إليكِ هذا في كذا وَكَذا، وذَكَرَ أنَّكِ قلتِ: كذا وَكَذا، فقالت: صدقَ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَكْثرَ ما كانَ يصومُ منَ الأيَّامِ يومَ السَّبتِ والأحدِ، كانَ يقولُ: إنَّهما يوما عيدٍ للمشرِكينَ وأَنا أريدُ أن أخالِفَهُم
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثوني إلى أمِّ سلَمةَ أُسائِلُها عن أيِّ الأيَّامِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ لصيامِها ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ والأحدِ، فرجَعْتُ إليهم فأخبَرْتُهم فكأنَّهم أنكَروا ذلك فقاموا بأجمعِهم إليها فقالوا: إنَّا بعَثْنا إليكِ هذا في كذا وكذا وذكَر أنَّكِ قُلْتِ كذا فقالت: صدَق، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرُ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ يومُ السَّبتِ والأحدِ وكان يقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ وأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم )
عنْ كُرَيبٍ مولَى ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ وناسًا من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثوني إلى أُمِّ سَلَمةَ أسألُها عنْ أيِّ الأيَّامِ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ لها صِيامًا؟ فقالتْ: يَومُ السَّبتِ والأحَدِ، فرَجَعتُ إليهم فأخبَرتُهُم، فكَأنَّهُم أنكروا ذلكَ فقاموا بأجمَعِهِم إليها، فقالوا: إنَّا بَعَثْنا إليكِ هذا في كذا وكذا، فذَكَر أنَّكِ قُلتِ كذا وكذا، فقالتْ: صَدَق، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ ما كان يَصومُ منَ الأيَّامِ يَومَ السَّبتِ والأحَدِ، وكان يَقولُ: إنَّهُما يَومَا عيدٍ للمُشرِكين، وأنا أُريدُ أن أُخالِفَهُم
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شهرٍ الخميسَ من أولِ الشهرِ والاثنينَ الذي يليه والاثنينَ الذي يليه
حديث صَومِ يومِ السَّبتِ والأحَدِ [يعني حديث: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وَناسًا مِن أَصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعَثوني إلى أمِّ سَلمةَ أَسألُها عنِ الأيَّامِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكثرَ لَها صِيامًا، فَقالت: يومُ السَّبتِ والأَحدِ. فَرَجعتُ إليهِم فأَخبِرُهم، فَكأنَّهم أَنْكَروا ذلكَ، فَقاموا بِأَجمَعِهم إليها، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرُ ما كان يَصومُ مِنَ الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأَحدِ، وَكان يَقولُ: إنَّهُما يومَا عيدِ المُشرِكينَ وَأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم.]
أن ابنَ عباسٍ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعثوني إلى أُمِّ سلمةَ [ أسألُها ] الأيامَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكْثَرَ لها صيامًا، قالت : يومُ السبتِ والأحدِ . فرجعتُ إليهم فأخبرتُهم وكأنهم أنكَرُوا ذلك، فقاموا بأجمَعِهِم إليها، فقالوا : إنا بَعَثْنا إليك هذا في كذا وكذا [ وذكر ] أنكِ [ قلتِ ] كذا، وكذا . فقالت : صدق . إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرَ ما كان يصومُ من الأيامِ يومُ السبتِ والأحدِ كان يقولُ : إنهما يَوْمَا عيدٍ للمشركينَ وأنا أريدُ أن أخالِفَهم
عن كُرَيبٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وناسًا مِن الصَّحابةِ بَعَثوني إلى أُمِّ سَلَمةَ أسْأَلُها عن أيِّ الأيامِ كان رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أكثَرَ لها صِيامًا؟ فقالتْ: يوْمَ السَّبتِ والأحدِ، فأخْبَرْتُهم فقاموا بأجْمَعِهم إليها، وذَكَروا لها ما أخْبَرْتُهم، فقالتْ: صَدَق؛ إنَّ رَسولَ اللهِ أكثَرُ ما كان يَصومُ يوْمَ السَّبتِ والأحدِ، وكان يقولُ: إنَّهما يَوْمَا عِيدٍ للمُشْركين، وأنا أُرِيدُ أنْ أُخالِفَهم
أنَّ ابنَ عباسٍ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثوني إلى أمِّ سلمةَ أسألُهَا أيُّ الأيامِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ لصيامِها قالت يومُ السبتِ والأحدِ فرجعتُ إليهم فأخْبَرْتُهُمْ فكأنَّهم أنكروا ذلكَ فقاموا بأجمعِهم إليها فقالوا إنَّا بعثنا إليكِ هذا في كذا وذَكَرَ أنَّكِ قلتِ كذا فقالت صدقَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ ما كان يصومُ من الأيامِ السبتُ والأحدُ وكان يقولُ إنَّهما عيدانِ للمشركينَ وأنا أُريدُ أن أُخالفَهم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ: الخميسَ مِن أوَّلِ الشَّهرِ، والاثنينِ الَّذي يَلِيه، والاثنينِ الَّذي يَلِيه
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهْرٍ: الخَميسَ مِن أوَّلِ الشَّهْرِ، والاثْنَينِ الَّذي يَليه، والاثْنَينِ الَّذي يَليه»
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وَناسًا مِن أَصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعَثوني إلى أمِّ سَلمةَ أَسألُها عنِ الأيَّامِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكثرَ لَها صِيامًا، فَقالت: يومُ السَّبتِ والأَحدِ. فَرَجعتُ إليهِم فأَخبِرُهم، فَكأنَّهم أَنْكَروا ذلكَ، فَقاموا بِأَجمَعِهم إليها، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرُ ما كان يَصومُ مِنَ الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأَحدِ، وَكان يَقولُ: إنَّهُما يومَا عيدِ المُشرِكينَ وَأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم
أرسَلني ابنُ عبَّاسٍ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أسأَلها: أيُّ الأيَّامِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَها صومًا ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ ويومُ الأحدِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلك علَيَّ فظنُّوا أنِّي لم أحفَظْ فردُّوني فقالت مِثْلَ ذلك فأخبَرْتُهم فقاموا بأجمعِهم فقالوا: إنَّا أرسَلْنا إليكِ في كذا وكذا فزعَم أنكِ قُلْتِ كذا وكذا فقالت: صدَق، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ يومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ ويقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ فأُحِبُّ أنْ أُخالِفَهم )
أُحيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، وأُحيلَ الصيامُ ثلاثةَ أحوالٍ، وساقَ نَصرٌ الحديثَ بطولِه، واقتَصَّ ابنُ المُثَنَّى منه قِصةَ صَلاتِهم نحوَ بيتِ المَقدِسِ قطُّ، قال: الحالُ الثالثُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدِمَ المدينةَ فصَلَّى -يَعْني نحوَ بيتِ المَقدِسِ- ثلاثةَ عَشَرَ شَهرًا، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: 144] فوجَّهَه اللهُ عزَّ وجلَّ إلى الكَعبةِ. وتمَّ حَديثُه، وسمَّى نَصرٌ صاحبَ الرُّؤْيا قال: فجاءَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ رَجلٌ منَ الأنصارِ، وقال فيه: فاستَقبَلَ القِبلةَ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ -مرَّتيْنِ- حيَّ على الفلاحِ -مرَّتيْنِ- اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثم أمهَلَ هُنَيَّةً، ثم قامَ فقال مِثلَها، إلَّا أنَّه قال: زادَ بعدَما قال: حيَّ على الفلاحِ: قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لَقِّنْها بلالًا"، فأذَّنَ بها بلالٌ. وقال في الصومِ: قال: فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ ثلاثةَ أيامٍ من كلِّ شَهرٍ، ويصومُ يومَ عاشوراءَ، فأنزَلَ اللهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 183]، فكان مَن شاءَ أنْ يصومَ صامَ، ومَن شاءَ أنْ يُفطِرَ ويُطعِمَ كلَّ يومٍ مِسكينًا أجْزَأَه ذلك، فهذا حَولٌ، فأنَزَل اللهُ: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 185]، فثبَتَ الصيامُ على مَن شهِدَ الشهرَ، وعلى المُسافِرِ أنْ يَقْضيَ، وثبَتَ الطعامُ للشيخِ الكبيرِ، والعَجوزِ اللَّذيْنِ لا يَستَطيعانِ الصومَ، وجاءَ صِرْمةُ وقد عمِلَ يومَه. وساقَ الحديثَ
أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَصومُ السَّبتَ والأحَدَ، وأنَّها أيَّامُ عيدٍ للمُشرِكينَ، فأمَرَ بمُخالَفَتِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(46)
صيام السبت والأحدأكثر ما كان يصوممخالفة المشركينمن الشهر الآخرعيدان للمشركينقد قامت الصلاةالمسجد الحرامعيد للمشركينعيد المشركينالشهر الآخرصوم التطوعثلاثة أيامرسول اللهيوم السبتيوم الأحدأكثر صيامأول الشهرشهر رمضانالثلاثاءالأربعاءمن الشهرابن عباسأيام عيدللمشركينمخالفتهمالاثنينالإثنينأم سلمةأخالفهمعاشوراءالخميسمخالفةكل شهرالصلاةالصيامالقبلةالكعبةالأذانالفديةالسبتالأحدالشهريصومصيامكريبصوم
تخريج حديث كان يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








