أحاديث عن: يوم السبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يوم السبت
⭐ صحيح
📂 باب فرض الجمعة قال الله...
عن أبي هريرة وحذيفة قالا: قال رسول الله ﷺ: «أضلَّ الله عز وجل عن الجمعة من كان قبلنا؛ فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت، والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضيُّ لهم قبل الخلائق». وفي رواية: «المقضيُّ بينهم».
وفي رواية عن حذيفة: «هُدينا إلى الجمعة، وأضلَّ الله عنها من كان قبلنا».
وفي رواية عن حذيفة: «هُدينا إلى الجمعة، وأضلَّ الله عنها من كان قبلنا».
صحيح رواه مسلم في الجمعة (٨٥٦) من طرق عن ابن فضيل، عن أبي مالكٍ الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فضل يوم الجمعة والساعة...
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما طلعت الشّمس ولا غربت على يوم خير من يوم الجمعة، هدانا الله له، وأضلَّ الناس عنه، والناس لنا فيه تبع، فهو لنا، واليهود يوم السبت، والنصارى يوم الأحد، إنَّ فيه ساعةً لا يُوافقها مؤمن يصلي يسأل الله شيئًا إلَّا أعطاه».
صحيح رواه ابن خزيمة (١٧٢٦) من طريق ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الترغيب في صوم يوم...
عن أمّ سلمة، تقول: كان رسول الله ﷺ يصوم يوم السبت ويوم الأحد أكثر مما يصوم من الأيام ويقول: «إنّهما يوما عيد المشركين، فأنا أحبُّ أن أخالفهم».
حسن رواه أحمد (٢٦٧٥٠)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ٢٨٣) وصححه ابن خزيمة (٢١٦٧)، وابن حبان (٣٦١٦، ٣٦٤٦)، والحاكم (١/ ٤٣٦) كلّهم من طرق عن عبد الله بن المبارك، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، قال: حدثنا أبي، عن كريب مولى ابن عباس، عن أمّ سلمة، فذكرته.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وهو يَقرأُ في المصحفِ قبلَ أنْ يذْهَبَ بصرُهُ، وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبكيكَ يا ابنَ عبَّاسٍ جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: فقالَ: هل تعرفُ أيْلَةَ؟ قلتُ: وما أَيْلَةُ؟ قالَ: قريةٌ كان بها ناسٌ مِنَ اليهودِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهم الحيتانَ يومَ السَّبتِ، فكانتْ حيتانُهُم تَأتِيهم يومَ سَبْتِهم، شُرَّعًا بيضاءَ سِمانَ، كأمثالِ المَخاضِ بأفْيائهِم وأبْنيائهِم، فإذا كان في غيرِ يومِ السَّبتِ، لم يجِدوها، ولم يُدْركوها إلَّا في مَشَقَّةٍ ومؤونةٍ شديدةٍ، فقالَ بعضُهُم لبَعْضٍ -أوْ مَنْ قالَ ذلك مِنْهم-: لعلَّنا لوْ أخَذْناها يومَ السَّبتِ، وأكَلْناها في غيرِ يومِ السَّبتِ. ففَعَلَ ذلك أهلُ بيتٍ منهم، فأَخَذوا فشَوَوْا، فوَجَدَ جيرانُهُم ريحَ الشَّويِ، فقالوا: واللهِ ما نرى أصحابَ بَني فلانٍ [شيئا] ، فأَخَذوها آخرونَ حتَّى فَشا ذلك فيهم، وكثُرَ فافترقوا فِرَقًا ثلاثًا؛ فِرقةً أكَلَتْ، وفِرقةً نَهَتْ، وفِرقةً قالتْ: لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا. فقالتِ الفِرقةُ الَّتي نَهَتْ: إنَّا نُحذِّرُكم غضبَ اللهِ وعِقابَهُ، أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ قَذْفٍ أو ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ، واللهِ لا نُبايتُكم في مكانٍ وأنتم فيه. وخَرَجوا مِنَ السُّورِ، فغَدَوْا عليه مِنَ الغدِ، فضَرَبوا بابَ السُّورِ، فلمْ يُجبْهُم أَحدٌ، فأتَوْا بسُلَّمٍ فأسندوهُ إلى السُّورِ، ثُمَّ رَقَى منهم راقٍ على السُّورِ، فقالَ: يا عبادَ اللهِ، قِردةٌ واللهِ لها أذنابٌ تَعاوى، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ السُّور ففَتَحَ السُّورَ، فدَخَلَ النَّاسُ عليهم، فعَرَفَتِ القِردَةُ أنسابَها مِنَ الإنسِ، ولمْ يعرفِ الإنسُ أنسابَهُم مِنَ القِردَةِ. قالَ: فيأتي القِردُ إلى نَسيبِهِ وقريبِهِ مِنَ الإنسِ، فيَحتَكُّ به، ويَلصَقُ، ويقولُ الإنسانُ: أنتَ فلانٌ؟ فيشيرُ برأسِهِ أيْ نَعَمْ، ويبكي، وتأتي القِردَةُ إلى نَسيبِها وقريبِها مِنَ الإنسِ، فيقولُ لها: أنتِ فلانةٌ؟ فتُشيرُ برأسِها أيْ نَعَمْ، وتبكي، فيقولُ لهم الإنسُ: أما إنَّا حذَّرْناكم غضَبَ اللهِ وعِقابَهُ أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ مَسْخٍ أوْ ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فاسْمَعِ اللهَ يقولُ فـ{أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] فلا أدري ما فَعَلَتِ الفِرقةُ الثَّالثةُ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكم قد رَأَيْنا مِن مُنكرٍ فلمْ ننْهَ عنه! قالَ عِكْرمةُ: فقلتُ: ما تَرى جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ إنَّهم قد أنْكَروا، وكَرِهوا حين قالوا لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا؟ فأعْجَبَهُ قولي ذلك، وأَمَرَ لي ببُرْدَيْنِ غَليظينِ فكَسانِيهُما
حديثُ أبي هُريرةَ خلقَ اللهُ التُّربةَ يومَ السَّبتِ [يعني حديث: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بيَدِي فَقالَ: خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ التُّرْبَةَ يَومَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فِيهَا الجِبَالَ يَومَ الأحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَومَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ المَكْرُوهَ يَومَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَومَ الأرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَومَ الخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ عليه السَّلَامُ بَعْدَ العَصْرِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ، في آخِرِ الخَلْقِ، في آخِرِ سَاعَةٍ مِن سَاعَاتِ الجُمُعَةِ، فِيما بيْنَ العَصْرِ إلى اللَّيْلِ.]
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
عنْ كُرَيبٍ مولَى ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ وناسًا من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثوني إلى أُمِّ سَلَمةَ أسألُها عنْ أيِّ الأيَّامِ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ لها صِيامًا؟ فقالتْ: يَومُ السَّبتِ والأحَدِ، فرَجَعتُ إليهم فأخبَرتُهُم، فكَأنَّهُم أنكروا ذلكَ فقاموا بأجمَعِهِم إليها، فقالوا: إنَّا بَعَثْنا إليكِ هذا في كذا وكذا، فذَكَر أنَّكِ قُلتِ كذا وكذا، فقالتْ: صَدَق، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ ما كان يَصومُ منَ الأيَّامِ يَومَ السَّبتِ والأحَدِ، وكان يَقولُ: إنَّهُما يَومَا عيدٍ للمُشرِكين، وأنا أُريدُ أن أُخالِفَهُم
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثوني إلى أمِّ سلَمةَ أُسائِلُها عن أيِّ الأيَّامِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ لصيامِها ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ والأحدِ، فرجَعْتُ إليهم فأخبَرْتُهم فكأنَّهم أنكَروا ذلك فقاموا بأجمعِهم إليها فقالوا: إنَّا بعَثْنا إليكِ هذا في كذا وكذا وذكَر أنَّكِ قُلْتِ كذا فقالت: صدَق، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرُ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ يومُ السَّبتِ والأحدِ وكان يقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ وأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم )
أنَّ كُرَيْبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ، أخبرَهُ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وَناسًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثوني إلى أمِّ سلمةَ، أسألُها الأيَّامَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَكْثرَ لَها صيامًا؟ قالت: يومُ السَّبتِ والأحدِ، فرجَعتُ إليهم، فأخبرتُهُم وَكَأنَّهم أنكَروا ذلِكَ، فقاموا بأجمعِهِم إليها، فقالوا: إنَّا بَعثنا إليكِ هذا في كذا وَكَذا، وذَكَرَ أنَّكِ قلتِ: كذا وَكَذا، فقالت: صدقَ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَكْثرَ ما كانَ يصومُ منَ الأيَّامِ يومَ السَّبتِ والأحدِ، كانَ يقولُ: إنَّهما يوما عيدٍ للمشرِكينَ وأَنا أريدُ أن أخالِفَهُم
أرسَلني ابنُ عبَّاسٍ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أسأَلها: أيُّ الأيَّامِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَها صومًا ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ ويومُ الأحدِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلك علَيَّ فظنُّوا أنِّي لم أحفَظْ فردُّوني فقالت مِثْلَ ذلك فأخبَرْتُهم فقاموا بأجمعِهم فقالوا: إنَّا أرسَلْنا إليكِ في كذا وكذا فزعَم أنكِ قُلْتِ كذا وكذا فقالت: صدَق، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ يومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ ويقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ فأُحِبُّ أنْ أُخالِفَهم )
حديث فضلِ يومِ الجمعةِ [حديث عمر بن الخطاب: أنَّ رَجُلًا، مِنَ اليَهُودِ قالَ له: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، آيَةٌ في كِتَابِكُمْ تَقْرَؤُونَهَا، لو عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ، لَاتَّخَذْنَا ذلكَ اليومَ عِيدًا. قالَ: أيُّ آيَةٍ؟ قالَ: {اليومَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ علَيْكُم نِعْمَتي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] قالَ عُمَرُ: قدْ عَرَفْنَا ذلكَ اليَومَ، والمَكانَ الذي نَزَلَتْ فيه علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو قَائِمٌ بعَرَفَةَ يَومَ جُمُعَةٍ.] [وحديث أبي هريرة: خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها.] [وحديث حذيفة بن اليمان: أضَلَّ اللَّهُ عَنِ الجُمُعَةِ مَن كانَ قَبْلَنا، فَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ، وكانَ لِلنَّصارَى يَوْمُ الأحَدِ، فَجاءَ اللَّهُ بنا فَهَدانا اللَّهُ لِيَومِ الجُمُعَةِ، فَجَعَلَ الجُمُعَةَ، والسَّبْتَ، والأحَدَ، وكَذلكَ هُمْ تَبَعٌ لنا يَومَ القِيامَةِ، نَحْنُ الآخِرُونَ مِن أهْلِ الدُّنْيا، والأوَّلُونَ يَومَ القِيامَةِ، المَقْضِيُّ لهمْ قَبْلَ الخَلائِقِ. وفي رِوايَةٍ: المَقْضِيُّ بيْنَهُمْ. [وفي رواية]: هُدِينا إلى الجُمُعَةِ، وأَضَلَّ اللَّهُ عَنْها مَن كانَ قَبْلَنا.]
خلق اللهُ التُّربةَ يَومَ السَّبتِ ، وخَلَقَ فيها الجِبالَ يومَ الأحدِ ، وخَلَقَ الشَّجرَ يومَ الإثْنينِ ، وخَلقَ المَكروهَ يومَ الثُلاثاءِ ، وخَلَقَ النُّورَ يومَ الأربعاءِ ، وبَثَّ فيها الدَّوابَّ يومَ الخَميسِ ، وخَلَقَ آدمَ بعدَ العصْرِ من يومِ الجمعةِ ؛ في آخِرِ الخلقِ ، في آخرِ ساعةٍ من ساعاتِ الجمعةِ ، فِيما بين العصرِ إلى الليلِ
قالَ لي ابنُ عمَرَ: يا نافِعُ، اذْهَبْ فأْتِني بحجَّامٍ، ولا تأْتِنِي بشيْخٍ كبيرٍ ولا غُلامٍ صَغيرٍ. وقال: احتَجِموا يومَ الخَميسِ على برَكةِ اللهِ، واحتَجِموا يومَ الجُمُعةِ، ولا تَحتَجِمُوا يوْمَ السَّبْتِ، واحْتَجِموا يومَ الأحَدِ والاثْنَيْن والثُّلاثاءِ، ولا تَحتَجِموا يومَ الأربعاءِ؛ فإنَّه لم يَبْدُ جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في لَيلةِ الأرْبعاءِ ويَوْمِ الأربعاءِ
أضَلَّ اللهُ عَنِ الجُمُعةِ مَن كانَ قَبلَنا، فكانَ لليَهودِ يَومُ السَّبتِ، وكانَ للنَّصارى يَومُ الأحَدِ، فجاءَ اللهُ بنا فهَدانا اللهُ ليَومِ الجُمُعةِ، فجَعَلَ الجُمُعةَ، والسَّبتَ، والأحَدَ، وكَذلك هُم تَبَعٌ لنا يَومَ القيامةِ، نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا، والأوَّلونَ يَومَ القيامةِ، المَقضيُّ لهم قَبلَ الخَلائِقِ. وفي رِوايةٍ: المَقضيُّ بينَهم. [وفي روايةٍ]: هُدينا إلى الجُمُعةِ، وأضَلَّ اللهُ عَنها مَن كانَ قَبلَنا
ما طلعَتِ الشَّمسُ ولا غربَت علَى يومٍ خيرٌ مِن يومِ الجُمُعةِ ، هَدانا اللهُ لهُ ، وضلَّ النَّاسُ عنهُ ، فالنَّاسُ لنا فيهِ تبَعٌ ، فهوَ لَنا ، ولليَهودِ يومُ السَّبتِ ، وللنَّصارَى يومُ الأحَدِ ، إنَّ فيهِ لَساعةٌ لا يُوافِقُها مُؤمنٌ يُصلِّي يَسألُ اللهَ شيئًا ؛ إلَّا أعطاهُ
حديث صَومِ يومِ السَّبتِ والأحَدِ [يعني حديث: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وَناسًا مِن أَصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعَثوني إلى أمِّ سَلمةَ أَسألُها عنِ الأيَّامِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكثرَ لَها صِيامًا، فَقالت: يومُ السَّبتِ والأَحدِ. فَرَجعتُ إليهِم فأَخبِرُهم، فَكأنَّهم أَنْكَروا ذلكَ، فَقاموا بِأَجمَعِهم إليها، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرُ ما كان يَصومُ مِنَ الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأَحدِ، وَكان يَقولُ: إنَّهُما يومَا عيدِ المُشرِكينَ وَأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم.]
لا تصوموا يومَ السَّبتِ وإن لم يجِدْ أحدُكُم إلَّا عودًا فليمضُغهُ وزادَ فيه بعضُهم إلَّا فيما افتُرِضَ وإن لم يجِد إلَّا لحاءَ شجرةٍ فليمضُغهُ . وفي روايةٍ : عن الصَّمَّاءِ قالَت : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صومِ يومِ السَّبتِ وقالَت : إن لم يجِدْ أحدُكُم إلَّا عودًا أخضرَ فليُفطِرْ عليهِ
لا تصوموا ليلةَ السَّبتِ [يوم السبت] إلَّا فيما افتُرِض عليكم فإن لم يجِدْ أحدُكم إلَّا لحاءَ عنبةٍ أو عودَ شجرةٍ فليمضُغْه
أيُّ الأيَّامِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرُها صيامًا قالت يومَ السَّبتِ والأحدِ ، فأنكروا عليَّ ذلك وظنُّوا أنِّي لم أحفِظْ فرَدُّوني ، فقالت مثلَ ذلك ، فأخبرتُهم فقاموا بأجمعِهم فقالوا : إنَّا أُرسِلنا إليك في كذا وكذا ، فزعَم هذا أنَّك قلتِ كذا ، قالت صدق ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ السَّبتَ والأحدَ أكثرَ ما يصومُ ، ويقولُ : إنَّهما يوما عيدٍ للمشركين فأنا أُحِبُّ أن أُخالِفَهم
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ ، وتَزيدُ في الحِفظِ وفي العقْلِ ، فاحْتجِمُوا على برَكةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، واجْتنبُوا الحِجامةَ يومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحَدِ ، واحْتجِمُوا يومَ الاثنيْنِ والثلاثاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ ، واجتنبُوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي ابْتُلِىَ فيه أيوبُ ، وما يَبدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أوْ في ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ ، وتزيدُ في الحِفظِ ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا ، فمن كانَ مُحتَجمًا ، فيومَ الخميسِ ، على اسمِ اللَّهِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ السَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، واحتَجِموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ ، وما يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أو ليلةِ الأربعاءِ
ما طلَعَتِ الشمسُ ولا غرَبَت على يومٍ خيرٍ من يومِ الجمُعةِ، هَدانا اللهُ له، وضَلَّ الناسُ عنه، فالناسُ لنا فيه تَبَعٌ، هو لنا، ولليَهودِ يومُ السبتِ، وللنصارى يومُ الأحَدِ
عن ابنِ عُمَرَ: احتَجِموا على الرِّيقِ؛ فإنَّه يَزيدُ الحافِظَ حِفظًا، ولا تحتَجِموا يومَ السَّبتِ؛ فإنَّه يومٌ يدخُلُ الدَّاءُ، ويخرُجُ الشِّفاءُ، واحتَجِموا يومَ الأحَدِ؛ فإنَّه يومٌ يَخرُجُ الدَّاءُ ويَدخُلُ الشِّفاءُ، ولا تحتَجِموا يومَ الاثنينِ؛ فإنَّه يومٌ فُجِعْتُم فيه بنَبيِّكم، واحتَجِموا يومَ الثُّلاثاءِ؛ فإنَّه يومُ دَمٍ، وفيه قَتَلَ ابنُ آدَمَ أخاه، ولا تحتَجِموا يومَ الأربعاءِ؛ فإنَّه يومُ نَحسٍ، وفيه سالت عُيونُ الصَّبرِ، وفيه أُنزِلَت سورةُ الحَديدِ، واحتَجِموا يومَ الخَميسِ؛ فإنَّه يومٌ أنيسٌ، وفيه رُفِعَ إدريسُ، وفيه لُعِنَ إبليسُ، وفيه رَدَّ اللهُ على يَعقوبَ بَصَرَه ورَدَّ عليه يُوسُفَ، ولا تحتَجِموا يومَ الجُمُعةِ؛ فإنَّ فيه ساعةً لو وافَقَت فيه أمَّة لَماتوا جميعًا
إن أصحابَ السبتِ كانوا من أهلِ أيْلةَ وأنهم لما تحيَّلوا على صيدِ السمكِ بأن نصبوا الشباكَ يومَ السبتِ, ثم صادوها يومَ الأحدِ, فأنكرَ عليهم قومٌ ونهوْهم فأغلظوا لهم، فقالت طائفةٌ أخرى دعوهم واعتزلوا بنا عنهم، فأصبحوا يومًا فلم يروا الذين اعتدوْا فتحوا أبوابَهم فأمروا رجلاً أن يصعدَ على سلمٍ فأشرفَ عليهم فرآهم قد صاروا قردةً، فدخلوا عليهم فجعلوا يلوذون بهم، فيقول الذين نهوهم: ألم نقل لكم، ألم ننهكم؟ فيشيرون برءوسِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الناس لنا فيه تبعأكثر ما كان يصومصوم السبت والأحدالنهي عن المنكرمخالفة المشركيناجتنبوا الحجامةعيدان للمشركينإلا فيما افترضابتلي فيه أيوبنعيم بن مسعودتزيد في العقلتزيد في الحفظعيد للمشركينيوم الأربعاءيوم الثلاثاءعيد المشركينأكثر ما يصومأيوب بالبلاءنصبوا الشباكالذين اعتدواالأعراف 165يوم الاثنينيوم القيامةافترض عليكمأصحاب السبتالذين نهوهموالساعة...يوم الجمعةالحرب خدعةيوم الخميسهدانا اللهليلة السبتالمشركين،يوم السبتآخر الخلقبنو قريظةيوم الأحدأكثر صياميسأل اللهلا تصوموالحاء عنبةرسول اللهعلى الريقصيد السمكابن عباسأضل اللهضل الناسعود شجرةيوما عيدالجمعة،الله...الإجابةأخالفهمالترغيبالحيتانأم سلمةخير يومخلق آدمالنصارىالمكروهفليمضغهالحجامةالجمعةيوم...التربةالجبالالدوابالقتالمخالفةاليهوداحتجامالساعةليمضغهفليفطرالشفاءتحيلواهديناقبلناوساعةإنهماالمسخالشجرالنورالرجلالسبتالرهنغطفانالأحدالداءوأضلعنهايومافأناأيلةقردةقريشصيامكريبعرفةجذام
تخريج حديث يوم السبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








