أحاديث عن: كبش أملح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
15 نتيجة — لكلمة: كبش أملح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ...
عن أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ: «يجاء بالموت يوم القيامة، كأنه كبش أملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة! هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون، وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت. قال: ويقال: يا أهل النار! هل تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون، وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت. قال: فيؤمر
به، فيذبح. قال: ثم يقال: يا أهل الجنة! خلود، فلا موت، ويا أهل النار! خلود، فلا موت». قال: ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٩)﴾ وأشار بيده إلى الدنيا.
به، فيذبح. قال: ثم يقال: يا أهل الجنة! خلود، فلا موت، ويا أهل النار! خلود، فلا موت». قال: ثم قرأ رسول الله ﷺ ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٣٩)﴾ وأشار بيده إلى الدنيا.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٧٣٠)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٤٩) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
"إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فيَنظُرونَ، ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فينظُرُونَ ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ لا موتٌ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ لا موتٌ، قال: ثُم قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39]، قال: وأَشار بيَدِه، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "في غَفْلةٍ"، قال: أهلُ الدُّنيا في غَفْلةِ الدُّنيا، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ"
يُؤتى بالمَوتِ كَهَيئةِ كَبشٍ أملَحَ، فيُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ، فيَقولُ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، وكُلُّهم قد رَآه، ثُمَّ يُنادي: يا أهلَ النَّارِ، فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ، فيَقولُ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، وكُلُّهم قد رَآه، فيُذبَحُ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ فلا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ فلا مَوتَ. ثُمَّ قَرَأ: {وأَنْذِرْهُمْ يَومَ الحَسرةِ إِذْ قُضيَ الأمرُ وَهُمْ في غَفلةٍ}، وهؤلاء في غَفلةٍ أهلُ الدُّنيا {وَهُمْ لَا يُؤمِنُونَ} [مريم: 39]
يُجاءُ بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، زادَ أبو كُرَيبٍ: فيوقَفُ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، واتَّفَقا في باقي الحَديثِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ثُمَّ يُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ خُلودٌ فلا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ خُلودٌ فلا مَوتَ، قال: ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وأنذِرهُم يَومَ الحَسرةِ إذ قُضيَ الأمرُ وهم في غَفلةٍ وهم لا يُؤمِنونَ} [مريم: 39]، وأشارَ بيَدِه إلى الدُّنيا
«يُؤْتى بالمَوْتِ يومَ القيامَةِ في هَيْئةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فيُقالُ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعونَ خائفينَ وَجِلينَ؛ مَخافَةَ أنْ يَخْرُجوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: تَعْرِفونَ هذا؟ فَيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، ثُمَّ يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ فَرِحينَ أنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: أَتَعْرفونَ هذا؟ فيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، فيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراطِ. فيُقالُ لِلْفَريقينِ: خُلودٌ فيما تَجدونَ لا مَوْتَ فيها أَبَدًا»
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأنذِرْهُم يومَ الحَسرةِ قالَ : يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كَبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، فيقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرَئبُّونَ ، ويقالُ : يا أَهْلَ النَّارِ فيشرَئبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيَقولونَ : نعَم ، هذا الموتُ ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا فَرحًا ، ولولا أنَّ اللَّهَ قَضى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ ، لماتوا تَرَحًا
قرأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ قالَ: يؤتَى بالموتِ كأنَّهُ كبشٌ أملَحُ حتَّى يوقفَ على السُّورِ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ، فيقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ فيشرئبُّونَ، ويقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيشرئبُّونَ، فيقالُ: هل تعرِفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعَم، هذا الموتُ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ، فلولا أنَّ اللَّهَ قضى لأَهْلِ الجنَّةِ الحياةَ والبقاءَ، لماتوا فرَحًا، ولولا أنَّ اللَّهَ قضَى لأَهْلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ، لماتوا تَرحًا
يُؤتَى يومَ القيامةِ بالموتِ في صورةِ كبشٍ أملحَ ، فيوقفُ على الصُّورِ بين الجنَّةِ والنارِ ، ثم يقال يا أهلَ الجنَّةِ ، فيشرئِبُّون ينظرونَ ، ثم يقال : يا أهلَ النَّارِ ، فيشرَئِبُّونَ ينظرون ، فيقال لهم : أتعرفونَ هذا ؟ فيقولون : نعم هذا هو الموتُ ، فيذبحُ ثم ينادي مُنادٍ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ . فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنَّة ِالحياةَ والبقاءَ لماتوا فرحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النَّارِ الحياةَ فيها والبقاءَ لماتوا تَرَحًا
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كبشٌ أمْلحَ ، فيُوقفُ بين الجنةِ والنارِ ، فيُقالُ : يا أهلَ الجنةِ هل تعرفون هذا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ ، فينظرونَ ، ويقولون : نعم ، هذا الموتُ ، وكلُّهم قد رآه ، ثم يُنادى : يا أهلَ النارِ هل تعرفونَ هذا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ ، فينظرونَ ، فيقولون : نعم ، هذا الموتُ ، وكلُّهم قد رآه ، فيُؤمرُ به فيُذبحُ ، ويُقالُ : يا أهلَ الجنةِ خلودٌ ولا موتَ ، ويا أهلَ النارِ خلودٌ ولا موتَ
يُجاءُ بالموتِ يومَ القيامةِ ، كأنَّهُ كبشٌ أملحُ
يُؤْتَى بالموتِ كأنه كَبْشٌ أَمْلَحُ ، حتى يُوقَفَ على السُّورِ بين الجنةِ والنارِ ، فيُقالُ : يا أهلَ الجنةِ ! فيَشْرَئِبُّونَ ، ويقالُ : يا أهلَ النارِ ! فيَشْرَئِبُّونَ ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم ، هذا الموتُ ، فيُضْجَعُ ، ويُذْبَحُ ، فلولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ الجنةِ الحياةَ ، والبقاءَ لَمَاتوا فَرَحًا ، ولولا أنَّ اللهَ قضى لأهلِ النارِ الحياةَ فيها لَمَاتوا تَرَحًا
فيُحيي اللهُ تعالَى ملَكَ الموتِ وجبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ ويجعلُ الموتَ في صورةِ كبشٍ أملحٍ فيذبحُ جبريلُ الكبشَ وهو الموتُ
يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كبشٌ أملَحُ
يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كبشٌ أملَحُ فيُذبَحُ، فيُقالُ: ويا أهلَ الجنَّةِ، ويا أهلَ النَّارِ، خلودٌ ولا موتٌ، ثُمَّ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} الآية
عنْ أَبي هُرَيْرةَ قالَ: يُؤتَى بالموْتِ يومَ القيامَةِ [في هَيْئةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فيُقالُ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعونَ خائفينَ وَجِلينَ؛ مَخافَةَ أنْ يَخْرُجوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: تَعْرِفونَ هذا؟ فَيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، ثُمَّ يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ فَرِحينَ أنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: أَتَعْرفونَ هذا؟ فيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، فيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراطِ. فيُقالُ لِلْفَريقينِ: خُلودٌ فيما تَجدونَ لا مَوْتَ فيها أَبَدًا».]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
يوقف بين الجنة والنارلا موت فيها أبدايذبح على الصراطخلود فلا موتالجنة والنارخلود لا موتغفلة الدنيايوم القيامةيجاء بالموتيوم الحسرةالحسرة...أهل الجنةأهل النارملك الموتذبح الموت﴿وأنذرهمكبش أملحالقيامةيشرئبونميكائيلإسرافيلبالموتالأملحلا موتالصراطفيذبحقوله:الموتالجنةالنارالفرحالترحجبريلالصورالحشريجاءكأنهأملحيقالخلوديذبحفرحاترحايضجعموتيومترح
تخريج حديث كبش أملح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








