أحاديث عن: فيذبح جبريل الكبش وهو الموت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فيذبح جبريل الكبش وهو الموت
فيُحيي اللهُ تعالَى ملَكَ الموتِ وجبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ ويجعلُ الموتَ في صورةِ كبشٍ أملحٍ فيذبحُ جبريلُ الكبشَ وهو الموتُ
يُؤتى بالمَوتِ كَهَيئةِ كَبشٍ أملَحَ، فيُنادي مُنادٍ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ، فيَقولُ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، وكُلُّهم قد رَآه، ثُمَّ يُنادي: يا أهلَ النَّارِ، فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ، فيَقولُ: هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، وكُلُّهم قد رَآه، فيُذبَحُ، ثُمَّ يقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ فلا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ فلا مَوتَ. ثُمَّ قَرَأ: {وأَنْذِرْهُمْ يَومَ الحَسرةِ إِذْ قُضيَ الأمرُ وَهُمْ في غَفلةٍ}، وهؤلاء في غَفلةٍ أهلُ الدُّنيا {وَهُمْ لَا يُؤمِنُونَ} [مريم: 39]
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ في صعيدٍ واحدٍ ثمَّ يطَّلِعُ عليهم ربُّ العالمين فيقولُ : ألا ليتَّبِعْ كلُّ أُناسٍ ما كانوا يعبُدون . فيمثُلُ لصاحبِ الصَّليبِ صليبُه ، ولصاحبِ التَّصويرِ تصويرُه ، ولصاحبِ النَّارِ نارُه ، فيتَّبِعون ما كانوا يعبُدون ، ويبقَى المسلمون فيطَّلِعُ عليهم ربُّ العالمين فيقولُ ألا تتَّبعون النَّاسَ ؟ فيقولون نعوذُ باللهِ منك ، اللهُ ربُّنا وهذا مكانُنا حتَّى نرَى ربَّنا وهو يأمرُهم ويثبِّتُهم ، ثمَّ يتوارَى ، ثمَّ يطَّلِعُ فيقولُ ألا تتَّبعون النَّاسَ ؟ فيقولون نعوذُ باللهِ منك اللهُ ربُّنا وهذا مكانُنا حتَّى نرَى ربَّنا وهو يأمرُهم ويثبِّتُهم . ثمَّ قالوا : وهل نراه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وهل تتمارَوْن في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ قال : فإنَّكم لا تتمارَوْن في رؤيتِه تلك السَّاعةِ ، ثمَّ يتوارَى ، ثمَّ يطَّلِعُ عليهم فيُعرِّفُهم بنفسِه ، ثمَّ يقولُ : أنا ربُّكم فاتَّبِعون فيقومُ المسلمون ، ويضعُ الصِّراطَ ، فيمرُّ عليه مثلُ جيادِ الخيلِ والرِّكابِ ، وقولُهم عليه : سلِّمْ سلِّمْ ، ويبقَى أهلُ النَّارِ فيُطرحُ منهم فيها فوْجٌ ثمَّ يُقالُ : هل امتلأتِ ؟ فتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ ثمَّ يُطرحُ فيها فوْجٌ آخرُ فيُقالُ : هل امتلأتِ فتقولُ هل من مزيدٍ ؟ ثمَّ يُطرحُ فيها فوْجٌ آخرُ فيُقالُ هل امتلأتِ ؟ فتقولُ هل من مزيدٍ ؟ ، حتَّى إذا أُوعبوا فيها وضع الرَّحمنُ قدمَه فيها فانزوَى بعضُها إلى بعضٍ ، ثمَّ قال : قطْ ، قالت : قطْ قطْ ، فإذا صُيِّر أهلُ الجنَّةِ في الجنَّةِ وأهلُ النَّارِ في النَّارِ أُتي بالموتِ مُلبَّبًا فيوقفُ على السُّورُ الَّذي بين أهلِ الجنَّةِ وأهلِ النَّارِ ، ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ فيطَّلِعون خائفين ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ النَّارِ فيطَّلِعون مستبشرين فرحين للشَّفاعةِ والِهين ، فيُقالُ : لأهلِ الجنَّةِ ولأهلِ النَّارِ هل تعرفون هذا ؟ فيقولون هؤلاء ، وهؤلاء : قد عرفناه ، هذا الموتُ ، الَّذي وُكِّل بنا فيُضطجَعُ فيُذبحُ ذبحًا على السُّورِ ، ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ خلودٌ فلا موتَ ، ويا أهلَ النَّارِ خلودٌ فلا موتَ
يجمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يومَ القِيامةِ في صعيدٍ واحِدٍ ، ثمَّ يطَّلعُ عليهِم ربُّ العالمينَ تبارَكَ وتعالى فَيقولُ: ألا ليتبعُ كلُّ إنسانٍ ما كان يعبُدُ فيمثَّلُ لصاحِبِ الصَّليبِ صليبُهُ ، ولِصاحبِ التَّصاويرِ تَصاويرُهُ ، ولصاحبِ النَّارِ نارُهُ ، فيتَّبِعونَ ما كانوا يَعبُدونَ ، ويبقَى المسلِمونَ فيطَّلعُ عليهِم ربُّ العالَمينَ ، فيقولُ: ألا تتَّبِعونَ النَّاسَ ؟ فيَقولونَ: نَعوذُ باللَّهِ مِنكَ نعوذُ باللَّهِ مِنكَ ، اللَّهُ ربُّنا ، هذا مَكانُنا حتَّى نرى ربَّنا وَهوَ يأمركم ويثيبهم ، ثمَّ يَتوارى ثمَّ يطَّلعُ فيقولُ: ألا تتَّبعونَ النَّاسَ ثم يقولونَ: نعوذُ باللَّهِ منكَ ، نعوذُ باللَّهِ منكَ اللَّهُ ربُّنا ، وَهَذا مَكانُنا حتَّى نرى ربَّنا وَهوَ يأمركم ويثيبهم ،قالوا: وَهَل نراهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: وَهَل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قالوا: لا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ: فإنَّكم لا تضارُّونَ في رؤيةِ تلكَ السَّاعةَ ، ثمَّ يَتوارى ثمَّ يطَّلعُ فيعرِّفُهُ نَفسَهُ ، ثمَّ يقولُ: أَنا ربُّكم فاتَّبعوني ، فيقومُ المسلِمونَ ويُوضَعُ الصِّراطُ ، فَيمرُّونَ عليهِ مِثلَ جيادِ الخيلِ والرِّكابِ ، وقولُهُم سلِّم سلِّم ، ويبقى أَهْلُ النَّارِ فيُطرَحُ منهُم فيها فوجٌ ، ثمَّ يقالُ: هَل امتلأتِ ؟ فتقولُ هَل مِن مَزيدٍ حتَّى إذا أوعَبوا فيها وضعَ الرَّحمنُ تَباركَ وتَعالى قدمَهُ فيها وأزوى بَعضَها إلى بَعضٍ ، ثمَّ قالَ: قَطْ ، قالَ: قَطْ قَطْ ، فإذا أدخلَ اللَّهُ أَهْلَ الجنَّةِ الجنَّةَ وأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، قالَ: أُتِيَ بالموتِ مُلبَّبًا ، فيوقَفُ علَى السُّورِ الَّذي بينَ أَهْلِ الجنَّةِ وأَهْلِ النَّارِ ، ثمَّ يقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ ، فيطَّلعونَ خائفينَ ، ثمَّ يقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ ، فيطلعون مُستَبشِرينَ يَرجونَ الشَّفاعةَ ، فَيقالُ لأَهْلِ الجنَّةِ وأَهْلِ النَّارِ: هَل تعرِفونَ هَذا ؟ فَيقولونَ هؤلاءِ وَهَؤلاءِ: قَد عَرفناهُ ، هُوَ الموتُ الَّذي وُكِّلَ بنا ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ذَبحًا علَى السُّورِ الَّذي بينَ الجنَّةِ والنَّارِ ، ثمَّ يقالُ: يا أَهْلَ الجنَّةِ خُلودٌ لا موتَ ، ويا أَهْلَ النَّارِ خُلودٌ لا موتَ
يجمَعُ اللَّهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ في صعيدٍ واحدٍ ، ثمَّ يطَّلعُ علَيهِم ربُّ العالمينَ ، فيقولُ : ألا يتبعُ كلُّ إنسانٍ ما كانوا يعبُدونَ ، فيمثَّلُ لصاحبِ الصَّليبِ صليبُهُ ، ولِصاحبِ التَّصاويرِ تصاويرُهُ ، ولِصاحبِ النَّارِ نارُهُ ، فيَتبعونَ ما كانوا يَعبُدونَ ، ويَبقى المسلِمونَ فيطَّلعُ علَيهِم ربُّ العالَمينَ ، فيقولُ : ألا تتَّبعونَ النَّاسَ ؟ فيَقولونَ : نَعوذُ باللَّهِ مِنكَ نعوذُ باللَّهِ منكَ ، اللَّهُ ربُّنا ، وَهَذا مَكانُنا ، حتَّى نَرى ربَّنا وَهوَ يأمرُهُم ويثبِّتُهُم ، قالوا : وَهَل نَراهُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : وَهَل تضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدرِ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فإنَّكُم لا تضارُّونَ في رؤيتِهِ تلكَ السَّاعةَ ، ثمَّ يَتوارى ثمَّ يطَّلعُ فيعرِّفُهُم نَفسَهُ ، ثمَّ يقولُ : أَنا ربُّكُم فاتَّبعوني ، فيقومُ المسلِمونَ ويوضَعُ الصِّراطُ ، فَيمرُّ علَيهِ مِثلَ جيادِ الخَيلِ والرِّكابِ ، وقولُهُم علَيهِ سلِّم سلِّم ، ويَبقى أَهْلُ النَّارِ فيطرحُ منهم فيها فَوجٌ ، فيقالُ : هل امتلأتِ ؟ فتقولُ : هَلْ مِنْ مَزيدٍ ثمَّ يُطرَحُ فيها فوجٌ ، فيقالُ : هل امتلأتِ ؟ فتقولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حتَّى إذا أُوعِبوا فيها وضعَ الرَّحمنُ قدمَهُ فيها وأزوى بَعضَها إلى بَعضٍ ، ثمَّ قالَ : قَطْ ، قالت : قَطْ قَطْ ، فإذا أَدخلَ اللَّهُ أَهْلَ الجنَّةِ الجنَّةَ وأَهْلَ النَّارِ النَّارَ ، أتيَ بالموتِ ملبَّبًا ، فيوقَفُ علَى السُّورِ الَّذي بينَ أَهْلِ الجنَّةِ ولأَهْلِ النَّارِ ، ثمَّ يقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ ، فيطَّلعونَ خائفينَ ، ثمَّ يقالُ : يا أَهْلَ النَّارِ ، فيطَّلعونَ مستَبشرينَ يَرجونَ الشَّفاعةَ ، فيقالُ لأَهْلِ الجنَّةِ وأَهْلِ النَّارِ : هل تَعرفونَ هذا ؟ فيقولُ هؤلاءِ وَهَؤلاءِ : قد عَرفناهُ ، هوَ الموتُ الَّذي وُكِّلَ بنا ، فيُضجَعُ فيُذبَحُ ذَبحًا علَى السُّورِ ثمَّ يُقالُ : يا أَهْلَ الجنَّةِ ! خُلودٌ لا مَوتَ ، ويا أَهْلَ النَّارِ !خلودٌ لا مَوتَ
يجمَعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامَةِ في صعيدٍ واحدٍ ، ثُمَّ يطَّلِعُ عليهم ربُّ العالمينَ ، فيقولُ : ألا يَتْبَعُ كلُّ إِنسانٍ ما كان يعبُدُ ؟ فيمثَّلُ لصاحِبِ الصليبِ صليبُهُ ، ولصاحِبِ التصاويرِ تصاويرُهُ ، ولصاحِبِ النارِ نارُهُ ، فيتَّبِعونَ ما كانوا يعبُدونَ ، ويبقَى المسلُمونَ ، فيطَّلِعُ عليهمْ ربُّ العالمينَ ، فيقولُ : ألَا تَتَّبِعونَ الناسَ ؟ فيقولونَ : نعوذُ باللهِ منكَ ، نعوذُ باللهِ منكَ ، اللهُ ربنا ، وهذا مكانُنَا ، حتَّى نَرَى ربُّنا ، وهُوَ يأمُرُهم ويُثَبِّتُهُم ، قالُوا : وهل نراهُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وهلْ تضارُّونَ في رؤيَةِ القمَرِ ليلَةِ البدْرِ ؟ قالوا : لَا ، قال : فإِنَّكم لَا تضارُّونَ في رؤيتِهِ تِلْكَ الساعَةِ ، ثُمَّ يتَوارَى ، ثُمَّ يَطَّلِعُ ، فيُعَرِّفُهمْ نَفْسَهُ ، ثُمَّ يقولُ : أنا ربكم فاتَّبِعونِي ، فيقومُ المسلِمونَ ، ويوضَعُ الصِّراطُ ، فيَمُرُّ عليْهِ مثلُ جِيَادِ الخيلِ والرِّكابِ ، وقولُهُمْ علَيْهِ : سَلِّمْ سَلِّمْ ، ويبقَى أهلُ النارِ ، فيُطْرَحُ فيها منهم فوجٌ ، ثُمَّ يقالُ : هلِ امتلأتِ ؟ فتقولُ : هل مِنْ مَزيدٍ ؟ ثُمَّ يُطرَحُ فيها فوجٌ ، ثُمَّ يقالُ : هل امتلأتِ ؟ فتقولُ : هل مِنْ مَزيدٍ ؟ ثُمَّ يُطْرَحُ فيها فوجٌ ، فيقالُ : هلِ امتلأْتِ ؟ فتقولُ : هَلْ مِنْ مَزيدٍ ؟ حتَّى إذا أَوْعَبُوا فيها وضَعَ الرَّحمنُ قدَمَهُ فيها ، وأزْوَى بعضَها إلى بعضٍ ، ثُمَّ قال : قطْ ؟ قالتْ : قَطْ قَطْ ، فإذا أدخَلَ اللهُ أهْلَ الجنةِ الجنَّةِ ، وأهْلَ النارِ النارِ ، أتَي بالموتِ مُلَبَّبَّا ، فيوقَفُ عَلَى السُّورِ الذي بينَ أهلِ الجنَّةِ وأهلِ النارِ ! ثُمَّ يقالُ : يا أهلَ الجنةِ ! فيطَّلِعونَ خائفينَ ، ثُمَّ يقالُ : يا أهلَ النارِ ! فيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ ، يرجونَ الشفاعَةَ ، فيُقالُ لأهْلِ الجنةِ وأهلِ النارِ : هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولُ هؤلاءِ وهؤلاءِ : قد عرَفناهُ هُوَ الموتُ الذي وُكِّلَ بنا ، فيُضْجَعُ فيُذْبَحُ ذَبْحًا على السورِ ، ثُمَّ يقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ ! خلودٌ لا موتَ ، ويا أهلَ النارِ ! خلودٌ لَا موتَ
إذا كانَ يومُ القيامةِ أُتيَ بالموتِ كالكَبشِ الأملَحِ فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ فيُذبَحُ وَهُم ينظرونَ ، فلَو أنَّ أحدًا ماتَ فرَحًا لماتَ أَهْلُ الجنَّةِ ، ولَو أنَّ أحدًا ماتَ حُزنًا لماتَ أهلُ النَّارِ
يجمع الله الناس يومَ القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين، فيقول : ألا يتبع كل إنسان ما كانوا يعبدون ؟ فيمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون، فيطلع عليهم رب العالمين، فيقول : ألا تتبعون الناس ؟ فيقولون : نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك، الله ربنا، وهذا مكاننا، حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتهم، قالوا : وهل نراه يا رسولَ اللهِ ؟ قال : وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ، قال : فإنكم لا تضارون في رؤيته تلك الساعة، ثم يتوارى، ثم يطلع، فيعرفهم نفسه ثم يقول : أنا ربكم فاتبعوني، فيقوم المسلمون، ويوضع الصراط، فيمر عليه مثل جياد الخيل والركاب، وقولهم عليه : سلم سلم، ويبقى أهل النار، فيطرح منهم فيها فوج، فيقال : هل امتلأت ؟ فتقول : هل من مزيد ؟ ثم يطرح فيها فوج فيقال : هل امتلأت ؟ فتقول : هل من مزيد ؟ حتى إذا أوعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها، وأزوى بعضها إلى بعض، ثم قال : قط ؟ قالتْ : قط قط، فإذا أدخل الله أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، أتي بالموت ملببا، فيوقف على السور الذي بين أهل الجنة وأهل النار ثم يقال : يا أهل الجنة، فيطلعون خائفين، ثم يقال : يا أهل النار ! فيطلعون مستبشرين، يرجون الشفاعة، فيقال لأهل الجنة ولأهل النار : هل تعرفون هذا ؟ فيقول هؤلاء وهؤلاء : قد عرفناه هو الموت الذي وكل بنا، فيضجع فيذبح ذبحا على السور، ثم يقال : يا أهل الجنة ! خلود لا موت، ويا أهل النار ! خلود لا موت
إذا كان يومُ القيامَةِ ، أُتِي بالموتِ كالكبْشِ الأمْلَحِ فيوقَفُ بينَ الجنَّةِ والنارِ ، فيُذْبَحُ وهُمْ ينظرونَ ، فلَوْ أنَّ أحدًا ماتَ فرحًا لماتَ أهلُ الجنَّةِ ، ولَوْ أنَّ أحدًا ماتَ حزْنًا لماتَ أهلُ النارِ
يجمعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامةِ في صعيدٍ واحدٍ ثم يطلعُ عليهم ربُّ العالمينَ فيقولُ ألا يتَّبِعُ كلُّ إنسانٍ ما كانوا يعبدونَ فيُمَثَّلُ لصاحبِ الصليبِ صليبُهُ ولصاحبِ التصاويرِ تصاويرُهُ ولصاحبِ النارِ نارُهُ فيتَّبِعون ما كانوا يعبدونَ ويبقى المسلمونَ فيطَّلعُ عليهم ربُّ العالمينَ فيقولُ ألا تتَّبعونَ الناسَ فيقولون نعوذُ باللهِ منك نعوذُ باللهِ منك اللهُ ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويُثَبِّتُهم ثم يتوارى ثم يطَّلِعُ فيقولُ ألا تتَّبعونَ الناسَ فيقولون نعوذُ باللهِ منك نعوذُ باللهِ منك اللهُ ربنا وهذا مكاننا حتى نرى ربنا وهو يأمرهم ويُثَبِّتُهم قالوا وهل نراهُ يا رسولَ اللهِ قال وهل تُضَارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ قالوا لا يا رسولَ اللهِ قال فإنَّكم لا تُضَارُّونَ في رؤيتِهِ تلك الساعةِ ثم يتوارى ثم يطَّلِعُ فيُعَرِّفُهُم نفسَهُ ثم يقولُ أنا ربكم فاتَّبعوني فيقومُ المسلمونَ ويوضعُ الصراطُ فيمرُّ عليهِ مثلُ جيادِ الخيلِ والرِّكابِ وقولهم عليهِ سلِّمْ سلِّمْ ويبقى أهلُ النارِ فيُطرحُ منهم فيها فوجٌ فيُقال هل امتلأتِ فتقولُ { هَلْ مِنْ مَزِيدٍ } ثم يُطرحُ فيها فوجٌ فيُقالُ هل امتلأتِ فتقولُ { هَلْ مِنْ مَزِيدٍ } حتى إذا أُوعِبُوا فيها وضع الرحمنُ قدمَهُ فيها وأزوي بعضها إلى بعضٍ ثم قال قطُّ قالت قطُّ قطُّ فإذا أدخلَ اللهُ أهلَ الجنةِ الجنةَ وأهلَ النارِ النارَ أتي بالموتِ ملبَّبًا فيُوقفُ على السورِ الذي بين أهلِ الجنةِ وأهلِ النارِ ثم يُقالُ يا أهلَ الجنةِ فيطَّلعونَ خائفينَ ثم يُقالُ يا أهلَ النارِ فيطَّلعونَ مستبشرينَ يرجونَ الشفاعةَ فيُقالُ لأهلِ الجنةِ ولأهلِ النارِ هل تعرفون هذا فيقولون هؤلاءِ وهؤلاءِ قد عرفناهُ هو الموتُ الذي وُكِّلَ بنا فيُضَّجعُ فيُذبحُ ذبحًا على السورِ الذي بين الجنةِ والنارِ ثم يقالُ يا أهلَ الجنةِ خلودٌ لا موتٌ ويا أهلَ النارِ خلودٌ لا موتٌ
مِثلَه [أي: حديثَ: يُؤتى بالموتِ يومَ القيامةِ كَبشًا أملَحَ، فيقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ، تَعرِفون هذا؟ قال: فيطَّلِعون خائِفِين مُشفِقين. قال: يقولون: نعم. قال: ثمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ، تَعرِفون هذا؟ فيقولون: نعم. قال: فيُذبَحُ، ثمَّ يُقالُ: خلودٌ في الجنَّة، وخُلودٌ في النَّارِ]، إلَّا أنَّه زاد فيه: فيُؤتى به على الصراطِ فيُذبَحُ
عن أبي صالِحٍ، عن أبي هُرَيرةَ، مِثلَه [يَعني حَديثَ: يُؤتى بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَبشًا، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، تَعرِفونَ هذا؟ فيَطَّلِعونَ خائِفينَ مُشفِقينَ، قال: فيَقولونَ: نَعَم. قال: ثُمَّ يُنادى أهلُ النَّارِ: تَعرِفونَ هذا؟ فيَقولونَ: نَعَم. فيُذبَحُ، ثُمَّ يُقالُ: خُلودٌ في الجَنَّةِ، وخُلودٌ في النَّارِ] إلَّا أنَّه زادَ فيه: يُؤتى على الصِّراطِ فيُذبَحُ
يُجاءُ بالمَوتِ يَومَ القيامةِ كَأنَّه كَبشٌ أملَحُ، زادَ أبو كُرَيبٍ: فيوقَفُ بينَ الجَنَّةِ والنَّارِ، واتَّفَقا في باقي الحَديثِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ هل تَعرِفونَ هذا؟ فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ النَّارِ هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ ويَنظُرونَ ويقولونَ: نَعَم، هذا المَوتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ثُمَّ يُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ خُلودٌ فلا مَوتَ، ويا أهلَ النَّارِ خُلودٌ فلا مَوتَ، قال: ثُمَّ قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {وأنذِرهُم يَومَ الحَسرةِ إذ قُضيَ الأمرُ وهم في غَفلةٍ وهم لا يُؤمِنونَ} [مريم: 39]، وأشارَ بيَدِه إلى الدُّنيا
يُؤْتَى بالموتِ يومَ القيامةِ، فيُوقَفُ على الصِّراطِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعون خائِفينَ وَجِلينَ أنْ يُخرَجوا -وقال يَزيدُ: أنْ يَخرُجوا- مِن مَكانِهمُ الَّذي هُم فيه، فيُقالُ: هلْ تَعرِفون هذا؟ قالوا: نعَمْ ربَّنا، هذا الموتُ. ثمَّ يُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، فيَطَّلِعون فَرِحينَ مُستَبشِرينَ أنْ يُخرَجوا مِن مَكانِهمُ الَّذي هُم فيه، فيقالُ: هلْ تَعرِفون هذا؟ قالوا: نعَمْ، هذا الموتُ. فيُؤمَرُ به، فيُذبَحُ على الصِّراطِ، ثمَّ يُقالُ للفَريقَينِ [كِلَيهما]: خُلودٌ فيما تَجِدونَ، لا مَوتَ فيه أبدًا
«يُؤْتى بالمَوْتِ يومَ القيامَةِ في هَيْئةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ فيُقالُ: يا أَهْلَ الجَنَّةِ، فيَطَّلِعونَ خائفينَ وَجِلينَ؛ مَخافَةَ أنْ يَخْرُجوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: تَعْرِفونَ هذا؟ فَيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، ثُمَّ يُقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ، فَيَطَّلِعونَ مُسْتَبْشِرينَ فَرِحينَ أنْ يَخْرُجُوا مِمَّا هُمْ فيه، فيُقالُ: أَتَعْرفونَ هذا؟ فيقولونَ: نَعَمْ، هذا الموْتُ، فيَأْمُرُ به فيُذْبَحُ على الصِّراطِ. فيُقالُ لِلْفَريقينِ: خُلودٌ فيما تَجدونَ لا مَوْتَ فيها أَبَدًا»
يؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ فيوقفُ على الصِّراطِ فيقالُ يا أهلَ الجنَّةِ فيطَّلعونَ خائفينَ وجلينَ أن يخرجوا من مكانِهمُ الَّذي هم فيهِ فيقالُ هل تعرِفونَ هذا فيقولون نعَم ربَّنا هذا الموتُ ثمَّ يقالُ يا أهلَ النَّارِ فيطَّلِعونَ فرِحينَ مستبشِرينَ أن يخرجوا من مكانِهمُ الَّذي هم فيهِ فيقالُ هل تعرِفونَ هذا فيقولون نعم هذا الموتُ فيؤمَرُ بهِ فيذبحُ على الصِّراطِ ثمَّ يقالُ للفريقينِ كليهما خلودٌ فيما تجدونَ لا موتَ أبدًا
"إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ، فيوقَفُ بيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فيَنظُرونَ، ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُقالُ: يا أهلَ النَّارِ، هل تَعرِفونَ هذا؟ قال: فيَشرَئِبُّونَ فينظُرُونَ ويقولونَ: نَعمْ، هذا الموتُ، قال: فيُؤمَرُ به فيُذبَحُ، قال: ويُقالُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، خُلودٌ لا موتٌ، ويا أهلَ النَّارِ، خُلودٌ لا موتٌ، قال: ثُم قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} [مريم: 39]، قال: وأَشار بيَدِه، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "في غَفْلةٍ"، قال: أهلُ الدُّنيا في غَفْلةِ الدُّنيا، قال محمَّدُ بنُ عُبَيدٍ في حديثِه: "إذا دخَل أهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، وأهلُ النَّارِ النَّارَ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كَبشٌ أملَحُ"
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ وأهلُ النارِ النارَ ، يُجاءُ بالموتِ كأنَّه كبشٌ أمْلحَ ، فيُوقفُ بين الجنةِ والنارِ ، فيُقالُ : يا أهلَ الجنةِ هل تعرفون هذا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ ، فينظرونَ ، ويقولون : نعم ، هذا الموتُ ، وكلُّهم قد رآه ، ثم يُنادى : يا أهلَ النارِ هل تعرفونَ هذا ؟ فَيَشْرَئِبُّونَ ، فينظرونَ ، فيقولون : نعم ، هذا الموتُ ، وكلُّهم قد رآه ، فيُؤمرُ به فيُذبحُ ، ويُقالُ : يا أهلَ الجنةِ خلودٌ ولا موتَ ، ويا أهلَ النارِ خلودٌ ولا موتَ
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ فيُوقَفُ على الصِّراطِ فيُقالُ : يا أهلَ الجنَّةِ فينطَلِقونَ خائفينَ وَجِلينَ أنْ يُخرَجوا مِن مكانِهم الَّذي هم فيه ثمَّ يُقالُ : يا أهلَ النَّارِ فينطَلِقونَ فرِحينَ مُستبشِرينَ أنْ يُخرَجوا مِن مكانِهم الَّذي هم فيه فيُقالُ : هل تعرِفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نَعم ربَّنا هذا الموتُ فيأمُرُ به فيُذبَحُ على الصِّراطِ ثمَّ يُقالُ لِلفريقَيْنِ كلاهما : خُلودٌ ولا موتَ فيه أبدًا
يُؤتَى بالموتِ يومَ القيامةِ، فيوقَفُ علَى الصِّراطِ فيقالُ يا أَهْلَ الجنَّةِ فيطَّلعونَ خائِفينَ وجلينَ أن يُخرَجوا من مَكانِهِمُ الَّذي هم فيهِ، ثمَّ يقالُ: يا أَهْلَ النَّارِ فيطَّلعونَ مُستبشِرينَ فرحينَ أن يُخرَجوا من مَكانِهِمُ الَّذي هم فيهِ، فيقالُ هَل تعرفونَ هذا ؟ قالوا: نعَم، هذا الموتُ، قالَ فيُؤمَرُ بِهِ فيُذبَحُ على الصِّراطِ، ثمَّ يقالُ للفَريقينِ كلاهُما: خلودٌ فيما تَجِدونَ، لا موتَ فيها أبدًا
يُؤْتَى بالموتِ يومَ القيامةِ ، فيُوقَفُ على الصراطِ ، فيقالُ : يا أهلَ الجنةِ ! فيَطَّلِعُونَ خائفينَ وَجِلِينَ أن يخرجوا من مكانِهِم الذي هم فيه ، ثم يقالُ : يا أهلَ النارِ ! فيَطَّلِعُونَ مُسْتَبْشِرِينَ فَرِحِينَ ، أن يخرجوا من مكانِهم الذي هم فيه ، فيقالُ : هل تعرفونَ هذا ؟ فيقولونَ : نعم ، هذا الموتُ ، فيُؤْمَرُ به فيُذْبَحُ على الصراطِ ، ثم يقالُ للفريقينِ كلاهما : خلودٌ فيما تَجِدُونَ ، لا مَوْتَ فيها أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
رؤية القمر ليلة البدريوقف بين الجنة والنارلا موت فيها أبداوضع الرحمن قدمهيذبح على الصراطصاحب التصاويرخلود فلا موتالكبش الأملحيوم القيامةرب العالمينخلود لا موتصاحب الصليبلا موت أبداغفلة الدنيايجاء بالموتيوم الحسرةالموت يذبحهل من مزيدرؤية القمرملك الموتأهل الجنةأهل النارصعيد واحدرؤية اللهيجمع اللهكبشا أملحذبح الموتكبش أملحالمسلمونميكائيلإسرافيلالتصويرالشفاعةالقيامةالصليبالصراطلا موتجبريلالموتالنارالجنةيذبحخلودفرحاحزناحزنكبش
تخريج حديث فيذبح جبريل الكبش وهو الموت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








