أحاديث عن: كتاب نسخته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
8 نتيجة — لكلمة: كتاب نسخته
كنتُ جالسًا عند عمرَ، إذ أتي برجلٍ من عبد القيسِ مسكنُه بالسُّوسِ، فقال له عمرُ: أنت فلانُ ابنُ فلانٍ العبديُّ ؟ قال: نعم . قال: وأنت النازلُ بالسُّوسِ، قال: نعم . فضربَه بقناةٍ معه، قال : فقال الرجلُ: ما لي يا أميرَ المؤمنين! فقال له عمرُ:اجلس, فجلس، فقرأ عليه: بسم الله الرحمن الرحيم. الرتلك آيات الكتاب المبين . إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. نحن نقص عليك إلى قولِه: لمن الغافلين . فقرأها ثلاثًا، وضربَه ثلاثًا ، فقال له الرجلُ: ما لي يا أميرَ المؤمنين! فقال أنت الذي نسختَ كتابَ دانيالَ ؟ قال: مُرني بأمرِك أتَّبِعَه. قال: انطلق فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ، ثم لا تقرأه ولا تُقرئه أحدًا من الناسِ، فلئن بلغني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأُنهِكنَّك عقوبةً، ثم قال له: اجلس، فجلس بين يديه، فقال: انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ، ثم جئتُ به في أديمٍ، فقال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما هذا في يدِك يا عمرُ ؟ قال قلتُ: يا رسولَ اللهِ، كتابٌ نسختُه لنزداد به علمًا إلى علمِنا. فغضب رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه ثم نُوديَ بالصلاةِ جامعةً، فقالت الأنصارُ: أغُضِبَ نبيُّكم صلى الله عليه وسلم؟ السلاحَ السلاحَ. فجاءوا حتى أحدَقوا بمنبرِ رسولِ اللِه صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أيها الناسُ، إني قد أوتيتُ جوامعَ الكلمِ وخواتيمَه ، واختصرَ لي اختصارًا، ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تتهوَّكوا ولا يغرنَّكم المُتهوِّكون. قال عمرُ: فقمتُ فقلتُ: رضيتُ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبك رسولاً. ثم نزل رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
أُتي برجلٍ من عبدِ القيسِ مسكنُه بالسُّوسِ ، فقال له عمرُ : أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ ؟ قال : نعم قال : وأنت النَّازِلُ بالسُّوسِ ؟ قال : نعم فضربه بقناةٍ معه قال : فقال الرَّجلُ : ما لي يا أميرَ المؤمنين ، فقال له عمرُ : اجلِسْ فجلس ، فقرأ عليه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ { الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ } إلى { لَمِنَ الْغَافِلِينَ } [يوسف: 1] فقرأها عليه ثلاثًا وضربه عليها ثلاثًا ، فقال له الرَّجلُ : ما لي يا أميرَ المؤمنين ؟ فقال : أنت الَّذي نسختَ كتابَ دانيالَ ، قال : مُرْني بأمرِك أتَّبِعْه ، قال : انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصُّوفِ الأبيضِ ، ثمَّ لا تقرأْه ، ولا تُقرِئْه أحدًا من النَّاسِ ، فلئنْ بلغني عنك أنَّك قرأته أو أقرأتَه أحدًا من النَّاسِ لأُنهكنَّك عقوبةً ، ثمَّ قال له : اجلِسْ فجلس بين يدَيْه فقال : انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثمَّ جئتُ به في أديمٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما هذا الَّذي في يدِك يا عمرُ ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمرَّت وجنتاه ، ثمَّ نُودي بـ الصَّلاةُ جامعةٌ فقالت الأنصارُ : أُغضِب نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السِّلاحَ السِّلاحَ ، فجاءوا حتَّى أحدقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنِّي قد أُوتيتُ جوامعَ الكلِمِ وخواتيمَه ، واختُصِر لي اختصارًا ، ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً فلا تتهوَّكوا ولا يغرَّنَّكم المتهوِّكون قال عمرُ : فقمتُ فقلتُ : رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبك رسولًا ، ثمَّ نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن خالدِ بنِ عُرفُطةَ قال كنتُ جالسًا عند عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ إذ أُتِيَ برجلٍ من عبدِ القَيسِ سكنُه بالسُّوسِ فقال له عمرُ أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ قال نعم قال وأنت النازلُ بالسُّوسِ قال نعم فضربه بعصاةٍ معه فقال ما لي يا أميرَ المؤمنينَ فقال له عمرُ اجلسْ فجلس فقرأ عليه {بسم الله الرحمن الرحيم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } الآية فقرأها عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا فقال الرجلُ ما لي يا أميرَ المؤمنين فقال أنت الذي نسخت َكتابَ دانيالَ فقال مُرْني بأمرِك أَتَّبِعُه قال انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ثم لا تقرأُه ولا تُقرِئْه أحدًا من الناسِ فلئن بلغَني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأنهكنَّكَ عقوبةً ثم قال له اجلِسْ فجلس بين يدَيه فقال انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما هذا في يدِك يا عمرُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى احمرَّتْ وجْنتَاه ثم نُوديَ بالصلاةِ جامعةً فقالتِ الأنصارُ أًغضِبَ نبيُّكم هلُمَّ السِّلاحَ السِّلاحَ فجاؤوا حتى أحدَقوا بمِنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أيها الناسُ إني أُوتيتُ جوامعَ الكَلِمِ وخواتيمَه واختُصِرَ لي اختصارًا ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً ولا تتهوَّكوا ولا يغرنَّكُم المُتهَوِّكونَ قال عمرُ فقمتُ فقلتُ رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبكَ رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أُتِيَ برجلٍ من عبدِ القيسِ مسكنُه بالسوسِ فقال له عمرُ أنت فلانُ ابنُ فلانٍ العبديُّ قال نعمْ فضربه بعصًا معه فقال الرجلُ مالي يا أميرَ المؤمنينَ فقال له عمرُ اجلسْ فجلس فقرأ عليه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ. إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ فقرأها عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا فقال الرجلُ مالي يا أميرَ المؤمنينَ فقال أنت الذي نسختَ كتبَ دانيالَ قال مُرْني بأمرِك أتَّبِعْه قال انطلقْ فامْحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ثم لا تقرأْه أنت ولا تُقرِئْه أحدًا من الناسِ فلئن بلغَني عنك أنك قرأتَه أو أقرأتَه أحدًا من الناسِ لأُنهِكَنَّك عقوبةً ثم قال له اجلسْ فجلس بينَ يدَيه قال انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا الذي في يدِك يا عمرُ فقلت يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ علمًا إلى علمِنا فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى احمرَّت وجنتاهُ ثم نُودِيَ بالصلاةُِ جامعةٌ فقالت الأنصارُ أغضِبَ نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السلاحَ السلاحَ فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها الناسُ إني قد أُوتيتُ جوامعَ الكلمِ وخواتِمَه واختُصِر لي اختصارًا ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تتهوَّكوا ولا يغرَّنَّكم المتهوكون قال عمرُ فقمتُ فقلت رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبك رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
انطلقتُ أنا فانتسختُ كتابًا من أهلِ الكتابِ ثم جئتُ به في أديمٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا الذي في يدِك يا عمرُ قال قلت يا رسولَ اللهِ كتابٌ نسختُه لنزدادَ به علمًا إلى علمِنا فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى احمرَّت وجنتاه ثم نُودِيَ بالصلاةِِ جامعةً فقالت الأنصارُ أغضبَ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السلاحَ السلاحَ فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا أيُّها الناسُ إني قد أُوتيتُ جوامعَ الكلِمِ وخواتِمَه واختصر لي اختصارًا ولقد أتيتكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تتهوَّكوا ولا يغرَنَّكم المتهوكونَ قال عمرُ فقمت فقلت رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبك رسولًا ثم نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كنتُ جالسًا عندَ عُمرَ ، إذ أُتِي برجلٍ مِن عبدِ القيسِ مسكنُه بالسوسِ ، فقال له عُمرُ : أنت فلانُ بنُ فلانٍ العبديُّ ؟ قال : نعَم ، فضرَبه بعصًا معه ، فقال الرجلُ : ما لي يا أميرَ المؤمنينَ ؟ فقال له عُمرُ : اجلِسْ ، فجلَس فقرَأ عليه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ الر , تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ، إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ، نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ فقرَأها عليه ثلاثًا ، وضرَبه ثلاثًا فقال له الرجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، فقال : أنتَ الذي نسَختَ كتبَ دنيالَ قال : مُرْني بأمرِكَ أتبعْه قال : انطلِقْ فامحُه بالحميمِ والصوفِ الأبيضِ ، ثم لا تقرَأْه أنتَ ، ولا تُقرِئْه أحدًا منَ المسلمينَ ، فلئِنْ بلَغَني عنكَ أنَّكَ قرأتَه ، أو أقرَأتَه أحدًا منَ المسلمينَ ، لأُهلِكَنَّكَ عقوبةً ، ثم قال له : اجلِسْ ، فجلَس بين يدَيه ، قال : انطلَقتُ أنا ، فانتسَختُ كتابًا مِن أهلِ الكتابِ ، ثم جئتُ به في أديمٍ ، فقال لي رسولُ اللهِ : ما هذا الذي في يدِكَ يا عُمرُ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، كتابٌ نسَختُه لنزدادَ به علمًا ، فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى احمرَّتْ وجنَتاه ، ثم نودِيَ بالصلاةُ جامعةٌ ، فقالتْ الأنصارُ : أغضِب نبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، السلاحَ السلاحَ , فجاؤوا حتى أحدَقوا بمنبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا أيُّها الناسُ إني قد أوتيتُ جوامعَ الكلِمِ وخواتِمَه ، واختُصِر لي الكلامُ اختِصارًا ، ولقد أتيتُكم بها بيضاءَ نقيةً فلا تَهَيَّكوا ، ولا يغرَّنَّكمُ المتهَيِّكونَ قال عُمرُ : فقمتُ فقلتُ : رَضيتُ باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبكَ رسولًا ، ثم نزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
«كنتُ جالِسًا عند عُمَرَ -رحمه اللهُ- إذ أُتِيَ برجُلٍ مِن عَبدِ القَيسِ، مَسكَنُه بالسُّوسِ، فقال له عُمَرُ: أنت فُلانُ بنُ فُلانٍ العَبْديُّ؟ قال: نَعَم. قال: وأنت النَّازِلُ بالسُّوسِ؟ قال: نَعَم. فضَرَبه عُمَرُ بقناةٍ معه، فقال: ما لي يا أميرَ المؤمِنينَ؟ فقال عُمَرُ: اجلِسْ، فجلس فقرأ عليه: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ} [يوسف: 1] إلى: {لَمِنَ الْغَافِلِينَ} فقرأ عليه ثلاثًا وضربه ثلاثًا، فقال له الرَّجُلُ: ما لي يا أميرَ المؤمِنينَ؟ فقال: أنت الذي نسَخْتَ كِتابَ دانيالَ؟ قال: مُرْني بأمْرِك أتبَعْه. قال: انطَلِقْ فامْحُه بالحَميمِ والصُّوفِ الأبيضِ، ثُمَّ لا تقرَأْه، ولا تُقْرِئْه أحَدًا مِن النَّاسِ، فلَئِن بلَغَني عنك أنَّك قرَأْتَه أو أقرَأْتَه أحدًا مِنَ النَّاسِ لأَنهِكَنَّك عُقوبةً، ثُمَّ قال له: اجلِسْ، فجلس بَيْنَ يَدَيه، فقال: انطلَقْتُ أنا فانتسَخْتُ كتابًا مِن أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ جِئتُ به في أديمٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذا في يَدِك يا عُمَرُ؟ قال: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ كتابٌ نَسخْتُه لنَزدادَ به عِلْمًا إلى عِلْمِنا، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى احمَرَّت وَجْنَتاه، ثُمَّ نودِيَ بـ <span class="bracket-explain">(الصَّلاةُ جامِعةٌ)</span>، فقالت الأنصارُ: أُغضِبَ نَبيُّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، السِّلاحَ السِّلاحَ، فجاؤوا حتَّى أحدَقوا بمِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي أُوتيتُ جوامِعَ الكَلِمِ وخواتيمَه، واختُصِرَ لي اختِصارًا، ولقد أتيتُكم بها بَيضاءَ نَقِيَّةً، فلا تتَهَوَّكوا، ولا يَغُرَّنَّكم المتَهَوِّكون، قال عُمَرُ: فقُمتُ فقُلْتُ: رَضِيتُ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبك رَسولًا. ثُمَّ نزل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم»
أنَّ مَولاةً لأبي عَمرِو بنِ صَيفِيِّ بنِ هشامٍ يقالُ لها سارَّةُ، أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ وهو يُجهِّزُ للفتحِ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمسلِمةٌ جئتِ؟ قالت: لا، قال: أفمُهاجِرةٌ؟ قالت: لا، قال: فما جاء بِكِ؟ فقالت: كنتُمُ الأهلَ والمَوالي والعَشيرةَ، وقد ذهَبَتِ الموالِي -يعني قُتِلوا يومَ بدرٍ- فاحتَجْتُ حاجةً شديدةً، فحَثَّ عليها بَني عبدِ المُطَّلَبِ فكَسَوْها وحمَلُوها وردُّوها، فأتاها حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعةَ وأعطاها عَشَرةَ دنانيرَ وكَساها بُردًا واستَحْمَلَها كتابًا إلى أهلِ مكَّةَ نُسخَتُه: مِن حاطِبِ بن أبي بَلْتَعةَ إلى أهلِ مكَّةَ، اعلَمُوا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يريدُكم، فخُذُوا حِذْرَكم، فخرَجَتْ سارَّةُ ونزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ بالخبرِ، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليًّا وعمَّارًا وعُمَرَ وطَلْحةَ والزُّبَيرَ والمِقْدادَ وأبا مَرْثَدٍ، وكانوا فُرسانًا، وقال: انطَلِقُوا حتَّى تأتُوا رَوْضةَ خاخ فإنَّ بها ظَعِينةً معها كتابٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلْتَعةَ إلى أهلِ مكَّةَ، فخُذُوه مِنها وحَلُّوها، فإنْ أبَتْ فاضرِبُوا عُنُقَها، فأدرَكُوها فجحَدَتْ وحلَفَتْ، فهَمُّوا بالرُّجوعِ، فقال عليٌّ: ما كذبنا ولا كذَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَلَّ سيفَه وقال: أخرِجِي الكتابَ أو تضَعِي رأسَكِ؟ فأخرَجَتْه مِن عقاصِ شَعرِها، فاستحَضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاطِبًا وقال: ما حمَلَكَ على هذا؟ فقال: يا رسولَ اللهِ، ما كفَرْتُ منذ أسلَمْتُ، ولا غشَشْتُكَ منذُ نصَحْتُكَ، ولا أحبَبْتُهم منذُ فارَقْتُهم، ولكنِّي كنتُ امرَأً مُلصَقًا في قُريشٍ -ورُوِيَ: عزيزًا فيهم، أي: غَريبًا- ولَم أكُنْ مِن أنفَسِها، وكلُّ مَن معَكَ مِنَ المهاجِرينَ لهم قَراباتٌ بمكَّةَ يَحمونَ أهاليَهم وأموالَهم غيري، فخشيتُ على أهلي، فأرَدْتُ أنْ أتَّخِذَ عندَهم يدًا، وقد علِمْتُ أنَّ اللهَ يُنزِلُ عليهم بأسَهُ، وأنَّ كتابي لا ينفَعُهم شيئًا، فصدَّقَه وقَبِلَ عُذرَه، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المنافِقِ، فقال: وما يُدريكَ يا عُمَرُ، لعلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهلِ بدرٍ فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد غفَرْتُ لكم، ففاضَتْ عينَا عُمَرَ وقال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(37)
محوه بالحميم والصوف الأبيضامحه بالحميم والصوف الأبيضالحميم والصوف الأبيضكتاب من أهل الكتابحاطب بن أبي بلتعةاختصر لي اختصاراكتاب إلى أهل مكةاختصر لي الكلامرضيت بالله رباالسلاح السلاحالقرآن عربياجوامع الكلمكتاب دانيالقرآنا عربيالا تتهوكواكتب دانيالبيضاء نقيةكتاب نسختهأحسن القصصعقاص شعرهاالمتهوكونعبد القيسغضب النبيلا تهيكواالمتهيكونروضة خاخغفرت لكمخواتيمهأهل بدرخواتمهالسوسدنيالظعينةمنافقمحوهأديمنسخ
تخريج حديث كتاب نسخته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








