أحاديث عن: كتب الفقر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: كتب الفقر
من كانت الدنيا همَّتَه وسدَمَه ، ولها شَخِصٌ ، وإياها ينوي ؛ جعل اللهُ الفقرَ بين عينَيه ، وشتَّتَ عليه ضَيعتَه ، ولم يأْتِه منها إلا ما كُتب له منها ، ومن كانت الآخرةُ هِمَّتَه وسدَمَه ، ولها شَخِصٌ ، وإياها ينوي ؛ جعل اللهُ عزَّ وجلَّ الغِنى في قلبِه ، وجمع عليه ضَيعتَه وأتَتْه الدُّنيا وهي صاغرةٌ
من كانت نيَّتُه طلبَ الآخرةِ جعل اللهُ غناه في قلبِه وأتته الدُّنيا وهي راغمةٌ ومن كانت نيَّتُه طلبَ الدُّنيا جعل اللهُ تعالَى الفقرَ بين عينَيْه وشتَّت عليه أمرَه ولا يأتيه منه إلَّا ما كُتب له
من كانت الدُّنيا هِمَّتَه وسَدمَه ولها شخَص وإيَّاها ينوي جعل اللهُ الفقرَ بين عينَيْه وشتَّت عليه ضَيْعتَه ولم يأْتِه منها إلَّا ما كُتِب له منها ومن كانت الآخرةُ هِمَّتَه وسَدمَه ولها شخَص وإيَّاها ينوي جعل اللهُ عزَّ وجلَّ الغنَى في قلبِه وجمع عليه ضَيْعتَه وأتته الدُّنيا وهي صاغرةٌ
من قرأ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ سبعَ مراتٍ بعد العشاءِ الآخرةِ عافاه اللهُ عزَّ وجلَّ من كلِّ بلاءٍ ينزلُ به حتى يُصبحَ وصلَّى عليه سبعونَ ألفَ ملَكٍ ودعوا له بالجنةِ وشيَّعَه من قبرِه سبعونَ ألفَ ملَكٍ إلى الموقفِ يزفُّونَه زفًّا ويُبشرونَه بأنَّ الربَّ تعالى عنه راضٍ غيرُ غضبانٍ ومَنْ قرأها بَعْدَ صلاةِ الفَجْرِ إِحْدَى عَشَرَ مَرَّةً نظر اللهُ إليه سَبْعِينَ نَظْرَةً ورحِمَهُ سَبْعِينَ رَحْمَةً وقضى لهُ سَبْعِينَ حاجةً أوَّلُهَا المَغْفِرَةُ له ولأَبِيهِ ولأُمِّهِ ولأَهْلِهِ وجِيرَانِهِ ومنْ قرأها عندَ الزَّوَالِ إِحْدَى وعِشْرِينَ مرَّةً نَهَتْهُ من جميعِ العِصْيانِ حتَّى يَكُونَ من أَعْبَدِ النَّاسِ ومَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ نُودِيَ في السَّمَاءِ المُؤمِنُ الغلابُ ومَنْ كَتَبَهَا وشَرِبَهَا لَمْ يَرَ في جسدِهِ شَيْئا يكرههُ أبدًا ولكُلِّ شيءٍ ثَمَرَةٌ وثَمَرَةُ القُرْآنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ولكُلِّ شيءٍ بُشْرَى وبُشْرَى المُتَّقِينَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ حافظ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لَمْ يَمُتْ حتى يَنْزِلَ إليه رضوانُ فَيَسْقِيَهُ شرْبَةً منَ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وهُوَ رَيَّانُ ويُبْعَثُ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسَبُ وهُوَ رَيَّانُ فإذا كان يَوْمُ القِيامَةِ يَبْعَثُ اللهُ تعالى أَلْفَ ملَكٍ يَزُفُّونَهُ إلى قُصُورِ اللُّؤْلُؤِ والمَرْجَانِ ومَنْ حافَظَ على قِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عُصِمَ لِسَانُهُ من الكَذِبِ وبَطْنُهُ وفَرْجُهُ من الحَرَامِ وأعطاهُ اللهُ تَعَالَى أَجْرَ الصَّائِمِينَ القَانِتِينَ الصَّابِرِينَ وجَعَلَهُ يَنْطِقُ بِالحِكْمَةِ ويُحْفَظُ في أَهْلِهِ وفِي مَالِهِ وفِي ولَدِهِ وفِي جِيرَانِهِ وصافَحَتْهُ المَلائِكَةُ حِينَ يَخْرُجُ من قَبْرِهِ فَتُبَشِّرُهُ بأنَّ الرَّبَّ تعالى عنه رَاضٍ غَيْرُ غَضْبانَ ويُفَرِّجُ عنه ويَمْحِي الفَقْرَ من بَيْنِ عَيْنَيْهِ وكُتِبَ من الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا كان رَجُلٌ يجِئُ إلى أبي بَكْرٍ وعُمَرَ وعُثْمَانَ يَشْكُو إليهمْ هَمًّا أَوْ غَمًّا أَوْ ضِيقَ صَدْرٍ أَوْ كَثْرَةَ دَيْنٍ إِلا قَالُوا لَهُ عليك بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ فَإِنَّهَا مُنَجِّيَةٌ في القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ مَرَّةً واحِدَةً وهُوَ على طَهَارَةٍ كان لَهُ نورٌ فى قَبرِه ونورٌ على الصِّرَاطِ ونورٌ عِنْد المِيزَانِ ونورٌ في المَوْقِفِ إلى الجَنَّةِ ومَنْ قَرَأَهَا ومَضَى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجَتِهِ ومَنْ قَرَأَهَا لَيْلا اسْتَغْفَرَتْ لَهُ المَلائِكَةُ إلى طُلُوعِ الفَجْرِ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وكِتابُهُ بِيَمِينِهِ وهُوَ يقولُ لا إِلَه إِلا اللهُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ولا يُرَى يَوْمَ القِيامَةِ عَبْدٌ أَكْثَرَ حَسَنَاتٍ مِنْهُ ومَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ صَلاةِ العَصْرِ في كُلِّ يَوْمٍ عِشْرِينَ مَرَّةً كَأَنَّمَا حَجَّ البَيْتَ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ وغَزَا أَلْفَ أَلْفِ غَزْوَةٍ وكَسَى أَلْفَ أَلْفِ عُرْيانَ ويَخْرُجُ من قَبْرِهِ وهُوَ يَقْرَأُهَا حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا فَعَلَيْكُمْ بها يا أَهْلَ الذُّنُوبِ ومَنْ قَرَأَهَا في كُلِّ لَيْلَةٍ قَبْلَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الوِتْرِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ قِيامُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ وكَتَبَتِ الحَفَظَةُ لَهُ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ومَنْ قَرَأَهَا في يَوْمِ الجُمُعَةِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وبَعْدَ الصَّلاةِ ثَلاثَ مَرَّات كتب لَهُ حَسَنَاتٌ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الجُمُعَةِ في ذلك اليَوْمِ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ رُفِعَتْ صَلاتُهُ تامَّةً غَيْرَ نَاقِصَةٍ ولا يَكُونُ لِلدُّودِ إلى قَبْرِهِ سَبِيلٌ وهِيَ نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ومَنْ قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ بَيْنَ الأَذَانِ والإِقَامَةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُعْطَى من الثَّوَابِ ما يُعْطِي اللهُ تَعَالَى المُؤَذِّنَ ولا يَنْقُصُ من أَجْرِهِ شئ ومَا من رَجُلٍ ولا امْرَأَةٍ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ فَقَرَأَهَا إِلا رَدَّهَا اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ طُلُوعِ الفَجْرِ عِشْرِينَ مَرَّةً بَعَثَ اللهُ مِائَةَ أَلْفِ مَلَكٍ يَكْتُبُونَ لَهُ الحَسَنَاتِ ويَمْحُونَ عنه السَّيِّئَاتِ من يَوْم قَرَأَهَا يَوْمِ يُنْفَخُ في الصُّورِ ولا يَجِدُوا طَعْمَ الإِيمَانِ حتى يَقْرَءُوا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومَنْ قَرَأَهَا وبِهِ حاجَةٌ اسْتَغْنَى ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَرِيضٌ شَفَاهُ اللهُ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ مَحْبُوسٌ يُخْلَى سَبِيلُهُ ومَنْ كان لَهُ غَائِبٌ فَلْيَقْرَأْهَا فَإِنَّهُ يُكْلأُ ويُحْفَظُ ويَرْجِعُ سَالِمًا ومَنْ أَدْمَنَ على قِرَاءَتِهَا أَمِنَ من عُقُوباتِ الدنيا والآخِرَةِ ومَا قَرَأَهَا عَبْدٌ في بُقْعَةٍ إِلا أَسْكَنَ اللهُ تِلْكَ البُقْعَةَ مَلَكًا يَسْتَغْفِرُ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ يُسَمَّى في السَّمَاءِ المُؤْمِنَ العَابِدَ وإِنَّ قِرَاءَتَهَا نُورٌ على الصِّرَاطِ يَوْمَ القِيامَةِ ولا تَنْسَوْا قِرَاءَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلِكُمْ ولا نَهَارِكُمْ يا مَعْشَرَ الكُهُولِ عَلَيْكِمْ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ تَقْوَوْنَ بها على ضَعْفِكُمْ ومَنْ قَرَأَهَا مَرَّةً واحِدَةً لَمْ يَرْتَدَّ إليه طَرْفُهُ إِلا مَغْفُورًا لَهُ تُبَدَّلُ سَيِّئَاتُهُ حَسَنَاتٍ وخَرَجَ من قَبْرِهِ وهُوَ يَضْحَكُ حتى يَدْخُلَ الجَنَّةَ مع الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ومَا ذلك على اللهِ بِعَزِيزٍ وكُنَّا أَهْلَ البَيْتِ نُوَاظِبُ على قِرَاءَتِهَا وإِنَّ قَارِئَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ لا يَفْرَغُ من قِرَاءَتِهَا حتى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ من النَّارِ ولأُمِّهِ بَرَاءَةٌ من النَّارِ أَتْعِبُوا الحَفَظَةَ بِقِرَاءَةِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلاةِ كُتِبَ لَهُ عِبادَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَنَةٍ صِيامُ نَهَارِهَا وقِيامُ لَيْلِهَا فَعَلَيْكُمْ بها فَفِيهَا الرَّغَائِبُ ومَنْ قَرَأَهَا في دُبُرِ كُلِّ صَلاةِ فَرِيضَةٍ مَرَّةً واحِدَةً بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ في الجَنَّةِ طُولُهُ من المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ وإِنَّ المَلائِكَةَ لأَعْرَفُ بِقُرَّاءِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ من أَحَدِكُمْ إِذَا مَضَى إلى مَنْزِلِهِ ومَنْ قَرَأَهَا وهُوَ عَلِيلٌ عَدَلَتْ قِرَاءَةَ القُرْآنِ عليكم يا أَهْلَ الأَوْجَاعِ والذُّنُوبِ بِهَا وإِنْ نَزَلَ بِكُمْ قَحْطٌ أَوْ غَلاءٌ فَعَلَيْكُمْ بِقِرَاءَتِهَا فَإِنَّهَا تَصْرِفُ الهُمُومَ والأَحْزَانَ ما شكا رجلٌ قطُّ همًّا أَو حزنًا أَو غمًّا إلى أبي بكرٍ أَو عمرَ أَو عُثْمَانَ أَو عَليٍّ إِلَّا قَالُوا لَهُ يا هذا عَلَيْك بِقِرَاءَة إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فَإِنَّهَا تورثُ البركَةَ في البَيْتِ وتصرفُ الهمومَ والأَحْزَانَ وتَأْتِي بالفرجِ من عِنْدِ الله تَعَالَى ومن قَرَأَهَا يَوْمَ الجُمُعَةِ قبلَ الزَّوَالِ عشْرينَ مرَّةً رأى النبىَّ في مَنَامه ومن قَرَأَهَا ومضى في حاجَتِهِ رَجَعَ مَسْرُورًا بِقَضَاءِ حاجتِه مُفَرَّجًا عَنهُ يقْضِي لَهُ كلَّ حاجَة ومن قَرَأَهَا يَوْم الجُمُعَةِ قبلَ أَن تغربَ الشَّمْسُ خمسينَ مرَّةً أُلْهِمَ الخَيْرَ والطَّاعَةَ والعِبادَةَ ورُفِعَ الفقرُ عَن أهلِ بَيتِ ذَلِك المنزلِ ووهب اللهُ لَهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ ويُعْطى ما يعْطى أَيُّوبُ على بلائِه ولَو علم النَّاسُ ما في قِرَاءَة إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ عشرَ مَرَّاتٍ ما تركوها ومن قَرَأَهَا عُصِمَ من الدَّجَّالِ إِذا خرج ويُوقى ميتَةَ السُّوءِ ما دَامَ في الدُّنْيا ولَا سُلْطَان يخافُه ولَا لص يهابُه وإِن قرَاءَتهَا لتطرد الشَّيْطَان من دُوركُمْ فَعَلَيْكُم بهَا فَيكْتبُ لِقَارِئِهَا إِذا قَرَأَهَا بِكُلِّ حرفٍ عشرَةَ آلَافِ حَسَنَةٍ ويُمحى عَنهُ عشرَةَ آلَاف سَيِّئَةٍ ومن قَرَأَهَا قبلَ المغربِ وبعدَ المغربِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قبل أَن يُحوِّلَ ركبتَه فُتحتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ يَدْخُلُ من أَيِّها شَاءَ ومن خافَ جبَّارًا أَو سُلْطَانًا أَو ظَالِمًا إِذا استقبلَه يكونُ طوعَ يَدَيْهِ ورجلَيْهِ ومن قَرَأَهَا إِذا دخل منزلَه عشرَ مَرَّاتٍ كان لَهُ أَمَانٌ من الفقرِ واستجلبَ الغَنِيَّ ولم يرَ من مُنكرٍ ونَكِيرٍ إِلَّا خيرًا ومن صامَ وقرأَهَا قبل إفطارِه مرّة واحِدَة قبلَ اللهُ صَوْمَه وصلَاتَه وقيامَه وبشَّرتْه المَلَائِكَةُ حِين يخرجُ من قَبرِه بِالعِتْقِ من النَّارِ ومن قَرَأَهَا عِنْد ميتٍ هوَّن اللهُ عليْه نزْعَ روحِه ويُغسَّلُ وهُوَ رَيَّان ويُحملُ على النعشِ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ القَبْرَ وهُوَ رَيَّانُ ويُحاسبُ وهُوَ رَيَّانٌ ويدخلُ الجنَّةَ وهُوَ رَيَّانُ ضَاحِكٌ
من علَّمهُ اللهُ القرآنَ ثم شكا الفقرَ كتب اللهُ عليه الفقرَ والفاقةَ إلى يومِ القيامةِ
مَن علَّمَهُ اللَّهُ القرآنَ ، ثمَّ شَكا الفقرَ كتبَ اللَّهُ الفقرَ والفاقةَ بينَ عَينَيهِ إلى يومِ القيامةِ
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ اختَرْ لي المنازلَ قال فكتبَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ أنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا
مَن كانتْ نيتُه الآخرةَ جمَع اللهُ له شملَه وأتَتْه الدنيا وهي راغمةٌ ومَن كانتْ نيتُه طلبَ الدنيا جعَل اللهُ الفقرَ بين عينَيه وشتَّت عليه أمرَه ولا يأتيه منها إلا ما كُتِب له
مَن كانَتِ الدُّنيا هِمَّتَه وسَدَمَه ولها يشخَصُ وإيَّاها ينوي جعَل اللهُ الفقرَ بينَ عينَيه وشتَّت عليه ضَيعتَه ولم يأتِه منها إلَّا ما كتَب له ومَن كانَتِ الآخِرةُ هِمَّتَه وسَدَمَه ولها يشخَصُ وإيَّاها ينوي جعَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ الغِنى في قلبِه وجمَع عليه ضَيعتَه وأتَتْه الدُّنيا وهي صاغرةٌ
من علَّمَه اللَّهُ القرآنَ ثُمَّ شَكا الفقرَ كتبَ اللَّهُ عزَّ وجل الفقرَ والفاقةَ بين عينيهِ إلى يومِ القيامةِ
من كتب بقلمٍ معقودٍ ، وتمشَّط بمشطٍ مكسورٍ ، فتح اللهُ تعالَى عليه سبعين بابًا من الفقرِ
من كانت الدُّنيا همَّه وسَدَمَه لها يَشخصُ ولها يَنصَبُ شتَّتَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عليه ضَيعتَه وجعل الفقرَ بين عينَيه ولم يأتِه منها إلا ما كُتب له ومن كانت الآخرةُ همَّه وسَدَمَه لها يَشخَصُ ولها ينصَبُ جعل اللهُ الغنى في قلبِه وجمع له أمرَه وأتتْه الدُّنيا وهي صاغرةٌ
من علَّمَهُ اللهُ القرآنَ ، ثم شكا الفقرَ ، كُتِبَ عليهِ الفقرُ والفاقةُ إلى يومِ القيامةِ
14
◔ غير محدد📌 من علَّمَه اللَّهُ القرآنَ ثمَّ شَكَى الفقرَ كتبَ اللَّهُ الفقرَ بين عينيهِ إلى يومِ القيامةِ
من علَّمَه اللَّهُ القرآنَ ثمَّ شَكَى الفقرَ كتبَ اللَّهُ الفقرَ بين عينيهِ إلى يومِ القيامةِ
15
◔ غير محدد📌 مَن علَّمَهُ اللهُ القُرْآن ثمَّ شكَا الفَقرَ؛ كتَبَ اللهُ الفَقرَ والفاقةَ بيْن عينيهِ إلى يومِ القيامةِ
مَن علَّمَهُ اللهُ القُرْآن ثمَّ شكَا الفَقرَ؛ كتَبَ اللهُ الفَقرَ والفاقةَ بيْن عينيهِ إلى يومِ القيامةِ
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ أن اختَرْ لي المنازلَ فكتبَ إليهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ وأنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ يا أميرَ المؤمنينَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا
مَن كانتِ الدُّنيا همَّه وسَدَمَه، لها يشخَصُ وإيَّاها ينوي جعَل اللهُ عزَّ وجلَّ الفَقْرَ بَيْنَ عينَيْهِ وشتَّت عليه ضَيْعَتَه ولَمْ يَأْتِه منها إلَّا ما كُتِب له ومَن كانتِ الآخرةُ همَّه وسَدَمَه لها يشخَصُ وإيَّاها ينوي جعَل اللهُ عزَّ وجلَّ الغِنى في قلبِه وجمَع عليه ضَيْعَتَه وأتَتْه الدُّنيا وهي صاغرةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
كتب الله عليه الفقرعلمه الله القرآنالفقر بين عينيهبراءة من الناركتب الله الفقرشتت الله ضيعتهالغنى في القلبشتت عليه أمرهسبعون ألف ملكعمر بن الخطابجمع الله شملهقصر في الجنةتعليم القرآنإنا أنزلناهيوم القيامةكعب الأحبارجمع له أمرهطلب الآخرةليلة القدرعافاه اللهطلب الدنياسبعين باباشكوى الفقرما كتب لهشكا الفقربين عينيهعلمه اللهحسن الخلقكتب الفقرقلم معقودمشط مكسورشكى الفقرجعل اللهشتت عليهسبع مراتشتت أمرهالدنياالآخرةالضيعةالفاقةالقرآنالسخاءالجفاءالحجازالعراقالهمةالسدمالفقرالغنىالضيعصاغرةراغمةالقلبالجنةرضواناليمنالبأسالشامالسيفالعلمالعقلريانالذلالهمتمشطنيةمصرشخصنوى
تخريج حديث كتب الفقر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








