أحاديث عن: السخاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: السخاء
عن عمرَ بن ِالخطابِ قال أتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلت يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ فلانًا يحسنُ الثناءَ قال إني كنتُ أعطيتُه دينارينِ ولكن فلانًا قد أعطيتُه ما بين الدينارينِ إلى الثمانيةِ فما أثنى ولا قال خيرًا قال قلتُ بأبي وأمِّي فلِمَ تُعطِيهم قال يسألوني يريدونَ ليَ البخلَ ويأبَى اللهُ إلا السخاءَ
إنَّ في الجنَّةِ بيتًا يُقالُ له بيتُ السَّخاءِ
إذا ابتغَيتُم المعروفَ فابتَغُوه في حسانِ الوُجوهِ، فواللهِ لا يلِجُ النارَ إلَّا بخيلٌ، ولا يلِجُ الجنَّةَ شَحيحٌ، إنَّ السَّخاءَ شجَرةٌ في الجنَّةِ تُسمَّى السَّخاءَ، وإنَّ الشُّحَّ شجَرةٌ في النارِ تُسمَّى الشُّحَّ
فُضِّلْتُ بأربعٍ : السخاءُ ، والشجاعةُ ، وكثرةُ الجماعِ ، وشدةُ البطشِ
السَّخاءُ شَجَرةٌ تَنبُتُ في الجَنَّةِ فلا يَلجُ الجَنَّةَ إلَّا سَخيٌّ، والبُخلُ: شَجَرةٌ تَنبُتُ في النَّارِ فلا يَلِجُ في النَّارِ إلَّا بَخيلٌ
فُضِّلْتُ على الناسِ بأربعٍ : السخاءُ والشجاعةُ وكثرةُ الجماعِ وشدةُ البطشِ
قُسمَ الحفظُ عشرةُ أجزاءٍ فتسعةٌ في التُّركِ وجزءٌ في سائرِ الناسِ ، وقسِّمَ البخلُ عشرةُ أجزاءٍ فتسعةٌ في فارسَ وجزءٌ في سائرِ الناسِ ، وقُسمَ السَّخاءُ عشرةُ أجزاءٍ فتسعةٌ في السودانِ وجزءٌ في سائرِ الناسِ ، وقُسمَ الحياءُ عشرةُ أجزاءٍ فتسعةٌ في العربِ وجزءٌ في سائرِ الناسِ ، وقُسمَ الكبرُ عشرةُ أجزاءٍ فتسعةٌ في الرومِ وواحدٌ في سائرِ الناسِ
السَّخاءُ خُلُقُ اللهِ الأعظمُ
السَّخَاءُ خُلُقِ اللهِ الْأَعْظَمُ
السَّخاءُ شجرةٌ في الجنَّةِ ، أغصانُها في الدُّنيا ، فمن تعلَّق بغُصنٍ منها قاده ذلك الغُصنُ إلى الجنَّةِ ؛ والبخلُ شجرةٌ في النَّارِ ، أغصانُها في الدُّنيا ، من تعلَّق بغُصنٍ منها قاده ذلك الغُصنُ إلى النَّارِ
السَّخَاءُ شجرةٌ من أشجارِ الجنةِ أغصانُها مُتَدَلِّيَاتٌ في الدنيا ، فمَن أخذ بغُصْنٍ منها قاده ذلك الغُصْنُ إلى الجنةِ ، والبُخْلُ شجرةٌ من أشجارِ النارِ أغصانُها مُتَدَلِّيَاتٌ في الدنيا ، فمَن أخذ بغُصْنٍ منها قاده ذلك الغُصْنُ إلى النارِ
السَّخاءُ شجرةٌ من شجرِ الجنَّةِ ، أغصانُها مُتدلِّياتٌ في الدُّنيا ، فمن أخذ بغُصنٍ من أغصانِها قاده ذلك الغُصنُ إلى الجنَّةِ ، والبخلُ شجرةٌ من شجرِ الدُّنيا أغصانُها مُتدلِّياتٌ في الدُّنيا فمن أخذ بغُصنٍ من أغصانِها قاده ذلك إلى النَّارِ
السَّخاءُ شجَرةٌ مِن أشجارِ الجَنَّةِ، أغصانُها متدلِّياتٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذ بغُصْنٍ منها قادَه ذلك الغُصْنُ إلى الجَنَّةِ، والبُخْلُ شجَرةٌ مِن أشجارِ النَّارِ، أغصانُها متدلِّياتٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذ بغُصْنٍ منها قادَه ذلك الغُصْنُ إلى النَّارِ
كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى كعبِ الأحبارِ اختَرْ لي المنازلَ قال فكتبَ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّهُ بلغَنا أنَّ الأشياءَ اجتمعَتْ فقالَ السَّخاءُ أريدُ اليمنَ فقال حُسنُ الخُلقِ أنا معكَ وقال الجفاءُ أريدُ الحجازَ فقال الفقرُ وأنا معكَ وقال البأسُ أريدُ الشَّامَ فقال السَّيفُ وأنا معكَ وقال العِلمُ أريدُ العراقَ فقال العقلُ وأنا معكَ وقال الغِنَى أريدُ مصرَ فقال الذُّلُ وأنا معكَ فاختَرْ لنفسِكَ قال فلمَّا وردَ الكتابُ على عمرَ قال فالعراقُ إذًا فالعراقُ إذًا
السَّخاءُ شَجَرةٌ مِن أشجارِ الجَنَّةِ، أغصانُها مُتَدَلِّياتٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِنها قادَه ذلك الغُصنُ إلى الجَنَّةِ، والبُخلُ شَجَرةٌ مِن أشجارِ النَّارِ أغصانُها مُتَدَلِّياتٌ في الدُّنيا، فمن أخَذ بغُصنٍ منها قاده ذلك الغُصنُ إلى النَّارِ
نحو [السَّخاءُ: شَجَرةٌ مِن شَجَرِ الجَنَّةِ أغصانُها مُتَدَلِّياتٌ في الأرضِ، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها قادَه ذلك الغُصنُ إلى الجَنَّةِ، والبُخلُ شَجَرةٌ مِن شَجَرِ النَّارِ أغصانُها مُتَدَلِّيةٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها قادَه ذلك الغُصنُ إلى النَّارِ]
[السَّخاءُ: شَجَرةٌ مِن شَجَرِ الجَنَّةِ أغصانُها مُتَدَلِّياتٌ في الأرضِ، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها قادَه ذلك الغُصنُ إلى الجَنَّةِ، والبُخلُ شَجَرةٌ مِن شَجَرِ النَّارِ أغصانُها مُتَدَلِّيةٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها قادَه ذلك الغُصنُ إلى النَّارِ]
السخاءُ شجرةٌ في الجنةِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّقَ بغصنٍ منها جَرَّهُ إلى الجنةِ ، والبخلُ شجرةٌ في النارِ وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّقَ بغصنٍ منها جَرَّهُ إلى النارِ
السَّخاءُ شجرةٌ في الجنَّةِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّق بغُصنٍ منها جرَّه إلى الجنَّةِ ، والبخلُ شجرةٌ من النَّارِ ، وأغصانُها في الأرضِ ، فمن تعلَّق بغُصنٍ منها جرَّه إلى النَّارِ
السخاءُ شجرةٌ في الجنةِ، وأغصانُها في الأرضِ، فمن تَعَلَّقَ بغُصْنٍ منها جَرَّهُ إلى الجنةِ، والبُخْلُ شجرةٌ في النارِ، وأغصانُها في الأرضِ، فمن تَعَلَّقَ بغُصْنٍ منها جَرَّهُ إلى النارِ
إنَّ السَّخاءَ شجرةٌ في الجنَّةِ ، وأغصانُها في الدُّنيا ، فمن أخذ بغُصنٍ منها جرَّه إلى الجنَّةِ ، والبخلُ شجرةٌ في النَّارِ ، أغصانُها في الدُّنيا ، فمن أخذَ بغُصنٍ منها جرَّه إلى النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
أغصانها متدليات في الدنياقاده ذلك الغصن إلى الجنةقاده ذلك الغصن إلى الناريأبى الله إلا السخاءلا يلج الجنة إلا سخيشجرة من أشجار الجنةشجرة من أشجار النارأغصانها في الدنيايريدون لي البخلخلق الله الأعظمالسخاء خلق اللهقاده إلى الجنةقاده إلى النارعمر بن الخطابشجرة في الجنةشجرة في النارأغصان متدلياتشجرة من النارجره إلى الجنةجره إلى النارلا يلج النارلا يلج الجنةأغصان متدليةجر إلى الجنةجر إلى النارحسان الوجوهكثرة الجماعالله الأعظمكعب الأحباربيت السخاءشجرة الجنةشجرة النارقاده الغصنشدة البطششجرة تنبتتعلق بغصنحسن الخلقشجر الجنةشجر النارأخذ بغصندينارينيسألونييقال لهالشجاعةالسودانمتدلياتالثناءالسخاءالحياءالأعظمالجفاءالحجازالعراقالبخلالجنةالنارالناسالحفظالتركالعربالكبرالرومأغصاناليمنالفقرالبأسالشامالسيفالعلمالعقلالغنىالشحبخيلشحيحأربعصفاتشجرةفضلتفارسالذلسخيخلقمصر
تخريج حديث السخاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








