أحاديث عن: كسب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كسب
ما تصدَّق أحدٌ بصدقةٍ من كسْبٍ – يريدُ من كسْبٍ طيِّبٍ – إلَّا تقبَّلها اللهُ بيمينِه ، ثمَّ غذَّاها كما يغذو أحدُكم فَلُوَّه أو فصيلَه ، حتَّى تكونَ التَّمرةُ مثلَ الجبلِ
نَهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ، فذَكَرَ أشياءَ، فقالَ: نهانا عنْ كَسْبِ الأَمَةِ، إلَّا ما عَمِلَتْ بيدِها، وقالَ: هكذا بأُصبُعِهِ نحوَ الغَزْلِ، والخُبزِ، والنَّقشِ
إذا أنفَقَت -وقال ابنُ نُمَيرٍ: إذا أطعَمَتِ- المَرأةُ مِن بَيتِ زَوجِها. وقال أبو مُعاويةَ: إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِن بَيتِ زَوجِها غَيرَ مُفسِدةٍ، كان لَها أجرُها، ولَه مِثلُ ذلك بما كَسَبَ، ولَها بما أنفَقَت، وللخازِنِ مِثلُ ذلك، قال أبو مُعاويةَ: مِن غَيرِ أن يَنقُصَ مِن أُجورِهم شَيءٌ
إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِن طَعامِ بَيتِها غيرَ مُفسِدةٍ كان لها أجرُها بما أنفَقَت، ولِزَوجِها بما كَسَبَ، ولِلخازِنِ مِثلُ ذلك، لا يَنقُصُ بَعضُهم أجرَ بَعضٍ شيئًا
إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِن طَعامِ بَيتِها غيرَ مُفسِدةٍ كان لَها أجرُها بما أنفَقَت، ولزَوجِها أجرُه بما كَسَبَ، وللخازِنِ مِثلُ ذلك، لا يَنقُصُ بَعضُهم أجرَ بَعضٍ شيئًا
إذا أنفَقَتِ المَرأةُ مِن طَعامِ بَيتِها غيرَ مُفسِدةٍ كانَ لها أجرُها بما أنفَقَت، ولزَوجِها أجرُه بما كَسَبَ، وللخازِنِ مِثلُ ذلك، لا يَنقُصُ بَعضُهم أجرَ بَعضٍ شيئًا
إذا أنفقتِ المرأةُ من بيتِ زوجها غيرَ مفسدةٍ كان له أجرُه بما كسبَ ولها مثلُه بما أنفقتْ وللخازنِ مثلُ ذلك من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيءٌ
إذا أنفقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها غيرَ مفسدة ٍكانَ لها أجرُها بما أنفقتْ، ولزوجِها أجرُه بما كسبَ ، وللخازنِ مثلُ ذلكَ لا ينقصُ بعضُهم من أجرِ بعضٍ شيئًا
إذا أنفقَتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها غيرَ مُفسدةٍ كان لها أجرُها وله مثلُهُ بما كسبَ ولها بما أنفقَتْ وللخازنِ مثلُ ذلك من غيرِ أن ينقصَ من أجورِهم شيءٌ
إذا أنفقتِ المرأةُ من بيت زوجِها غيرَ مُفسدةٍ كان لها أجرُها بما أنفقَت ، ولزَوْجِها أجرُه بما كسب ، و للخازنِ مثلُ ذلك لا ينقُصُ بعضُهم من أجرِ بعضٍ شيئًا
مِنَ السُّحتِ كَسبُ الحَجَّامِ؛ فلمْ يَكرَهْ ذلك لأنَّه حرامٌ، ولكنْ لأنَّه دَنيءٌ
خيرُ الكسبِ كسبُ العامِلِ إذا نَصَحَ
خيرُ الكسبِ كسبُ العاملِ إذا نَصَحَ
خيرُ الكسبِ كسبُ يدِ العاملِ إذا نصحَ
أنَّه سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عن كَسْبِ الحَجَّامِ، فنَهاهُ، فأعادَ عليه فنَهاهُ، فذَكَرَ مِن حاجَتِه، فقال: اعْلِفْ ناضِحَكَ، وأطْعِمْه رَقيقَكَ
مِنَ السُّحتِ: كَسبُ الحجَّامِ
عن محيِّصةَ أنه سأل النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كسبِ الحجامِ فنهاه فذكر له الحاجةَ فقال اعلفْه نواضحَك
النَّهيُ عن كَسبِ الحجَّامِ ومهرِ البَغِيِّ وحُلوانِ الكاهنِ وعسْبِ الفَحلِ وأجرةِ المؤذِّنِ وقفيزِ الطَّحَّانِ
لقد خرج أبو بكرٍ على عهدِ رسولِ اللهِ تاجرًا إلى بُصرَى ، لم يمنَعْ أبا بكرٍ الضَّنُّ برسولِ اللهِ شُحَّه على نصيبِه من الشُّخوصِ للتِّجارةِ ، وذلك كان لإعجابِهم كسبَ التِّجارةِ ، وحبِّهم للتِّجارةِ ، ولم يمنَعْ رسولُ اللهِ أبا بكرٍ من الشُّخوصِ في تجارتِه لحبِّه صبحتَه وضنِّه بأبي بكرٍ - فقد كان بصحبتِه مُعجَبًا - لاستحسانِ - وفي روايةٍ : لاستحبابِ - رسولِ اللهِ للتِّجارةِ وإعجابِه بها
أمَّا بعدُ، فإنَّ أصدَقَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وأوثَقَ العُرَى كلمةُ التَّقوى، وخيرَ المِلَلِ مِلَّةُ إبراهيمَ، وخيرَ السُّنَنِ سُنَّةُ محمَّدٍ، وأشرَفَ الحديثِ ذِكْرُ اللهِ، وأحسَنَ القَصَصِ هذا القُرْآنُ، وخيرَ الأمورِ عوازِمُها، وشَرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وأحسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ الأنبياءِ، وأشرَفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ، وأعمى العَمَى الضَّلالةُ بعد الهُدَى، وخيرَ العِلْمِ ما نفَع، وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِع، وشَرَّ العَمَى عَمَى القلبِ. واليَدُ العليا خيرٌ مِن اليَدِ السُّفلى، وما قَلَّ وكفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى. وشَرُّ المعذرةِ حين يحضُرُ الموتُ، وشَرُّ النَّدامةِ يومُ القِيامةِ. ومِن النَّاس مَن لا يأتي الصَّلاةَ إلَّا دُبُرًا، ومنهم مَن لا يذكُرُ اللهَ إلَّا هُجْرًا. وأعظَمُ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ. وخيرُ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ، وخيرُ الزادِ التَّقوى، ورأسُ الحِكْمةِ مخافةُ اللهِ، وخيرُ ما وقَر في القلوبِ اليقينُ. والارتيابُ مِن الكفرِ، والنِّياحةُ مِن عمَلِ الجاهليَّةِ، والغُلُولُ مِن جُثَا جهنَّمَ، والكَنْزُ كَيٌّ مِن النَّارِ، والشِّعْرُ مِن مزاميرِ إبليسَ، والخمرُ جِماعُ الإثمِ، والنِّساءُ حِبالَةُ الشَّيطانِ، والشَّبابُ شُعْبةٌ مِن الجنونِ. وشَرُّ المكاسبِ كَسْبُ الرِّبا، وشَرُّ المأكَلِ مالُ اليتيمِ. والسَّعيدُ مَن وُعِظ بغيرِه، والشَّقِيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، وإنَّما يَصِيرُ أحَدُكم إلى موضعِ أربَعِ أذرُعٍ. والأمرُ بآخِرِه، ومِلاكُ العمَلِ خواتِمُه. وشَرُّ الرَّوَايَا رَوَايَا الكَذِبِ. وكلُّ ما هو آتٍ قريبٌ. وسِبابُ المؤمِنِ فسوقٌ، وقتالُ المؤمِنِ كُفْرٌ، وأكلُ لَحْمِه [اغتيابُه] مِن معصيةِ اللهِ، وحُرْمةُ مالِه كحُرْمةِ دَمِه. ومَن يَتألَّ على اللهِ يُكذِّبْهُ، ومَن يَغفِرْ يَغفِرِ اللهُ له، ومَن يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عنه، ومَن يَكظِمِ الغَيْظَ يأجُرْهُ اللهُ، ومَن يَصبِرْ على الرَّزيَّةِ يُعوِّضْهُ اللهُ، ومَن يَتبَعِ السُّمْعةَ يُسمِّعِ اللهُ به، ومَن يَصبِرْ يُضعِفِ اللهُ له، ومَن يَعْصِ اللهَ يُعذِّبْهُ اللهُ. اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولأُمَّتي، أستغفِرُ اللهَ لي ولكم
تلقَّفتُ هذِهِ الخطبةَ مِن فيِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتبوكَ سَمِعْتُهُ يقولُ أما بعدُ فإنَّ أصدقَ الحديثِ كتابُ اللَّهِ وأوثقَ العُرَى كلمةُ التَّقوَى وخيرَ المِللِ ملَّةُ إبراهيمَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخيرَ السُّننِ سُنَّةُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأشرفَ الحديثِ ذِكْرُ اللَّهِ وأحسنَ القصصِ هذا القرآنُ وخيرَ الأمورِ عواقبُها وشرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها وأحسنَ الهديِ هديُ الأنبياءِ وأشرفَ الموتِ قتلُ الشُّهداءِ وأعمَى الضَّلالةِ ضلالةٌ بعدَ الهُدَى وخيرَ الهُدَى ما اتُّبِعَ وخيرَ العملِ ما ينفعُ وشرَّ العمَى عمَى القلبِ واليدَ العُليا خيرٌ منَ اليدِ السُّفلَى وما قلَّ وَكَفَى خيرٌ ممَّا كثُرَ وألهَى وشرَّ المعذرةِ عندَ حضرةِ الموتِ وشرَّ النَّدامةِ ندامةُ يومِ القيامةِ ومنَ النَّاسِ مَن لا يأتي الجُمعةَ إلَّا نزارًا وَمِنْهُم مَن لا يذكرُ اللَّهَ إلَّا هجرًا ومِن أعظمِ الخطايا اللِّسانُ الكذوبُ وخيرَ الغنَى غنَى النَّفسِ وخيرَ الزَّادِ زادُ التَّقوَى ورأسَ الحِكْمةِ مخافةُ اللَّهِ وخيرَ ما أُلْقيَ في القلبِ اليقينُ والارتيابَ منَ الكُفرِ والنِّياحةَ مِن عملِ الجاهليَّةِ والغلولَ مِن جمرِ جَهَنَّمَ والسُّكرَ منَ النَّارِ والشِّعرَ مزاميرُ إبليسَ والخمرَ جمَّاعةُ الإثمِ والنِّساءَ حبائلُ الشَّيطانِ والشَّبابَ شعبةٌ منَ الجنونِ وشرَّ الكسبِ كسبُ الرِّبا وشرَّ المأكلِ أكلُ مالَ اليتيمِ والسَّعيدَ مَن وُعِظَ بغيرِهِ والشَّقيَّ مَن شقيَ في بطنِ أمِّهِ وإنَّما يصيرُ أحدُكُم إلى موضعِ أذرعٍ والأمرَ إلى آخرِهِ وملاكَ الأمرِ خواتمُهُ وشرَّ الرَّوايا روايا الكذبِ وَكُلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ سِبابَ المؤمنِ فسوقٌ وقتالَ المؤمنِ كفرٌ وأَكْلَ لحمِهِ مِن معصيةِ اللَّهِ وحُرمةَ مالِهِ كحُرمةِ دمِهِ ومَن يتألَّ على اللَّهِ يُكْذبْهُ ومَن يغفِرْ يغفرِ اللَّهُ لَهُ ومَن يبتغِ المَسمعَ يسمِّعُ اللَّهُ بِهِ ومَن يعفُ يعفُ اللَّهُ عنهُ ومَن يكظمْ الغيظَ يأجرهُ اللَّهُ ومَن يصبرْ على الرَّزيَّةِ يعوِّضهُ اللَّهُ ومَن يصمْ يضاعفهُ اللَّهُ ومَن يعصِ اللَّهَ يعذِّبهُ اللَّهُ اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي اللَّهمَّ اغفرْ لأمَّتي ثلاثَ مرَّاتٍ أستغفرُ اللَّهَ لي ولَكُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا ينقص بعضهم من أجر بعض شيئالا ينقص بعضهم أجر بعض شيئالا ينقص من أجورهم شيءلا ينقص بعضهم أجر بعضرأس الحكمة مخافة اللهتقبلها الله بيمينهخير الأمور عوازمهاشر الأمور محدثاتهاخير الأمور عواقبهاإلا ما عملت بيدهالزوجها أجر ما كسبلا ينقص من أجورهمملاك العمل خواتمهخير الزاد التقوىالخمر جماع الإثمالتمر مثل الجبلاستحباب التجارةللخازن مثل ذلككسب يد العاملاللسان الكذوبمن بيت زوجهاحلوان الكاهنهدي الأنبياءأطعمه رقيقكأجرة المؤذنقفيز الطحانأصدق الحديثكلمة التقوىقتل الشهداءطعام بيتهالزوجها أجركسب الحجامكسب العاملاعلف ناضحككسب الأمةبيت زوجهاغير مفسدةخير الكسبمكسب خبيثمهر البغيعسب الفحلرسول اللهكتاب اللهخير المللعمل اليدكسب خبيثسنة محمدذكر اللهكسب طيبمثل ذلكلا ينقصله مثلهبما كسبإذا نصحأبو بكرالتجارةالمرأةلزوجهاالخازنالعاملالحجامالحاجةالشخوصالصحبةغذاهافصيلهالغزلالخبزالنقشالأمةأنفقتأجرهالخازنزوجهاالسحتالكسبنواضحاعلفهصدقةفلوهخازنحجامدنيءحراماليدناضحرقيقحاجةالضنبصرىنهىأجرمثلنصحسألنهي
تخريج حديث كسب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








