أحاديث عن: العامل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: العامل
⭐ حسن
📂 باب فضل العامل على الصدقة...
عن رافع بن خديج قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «العامل على الصّدقة بالحقّ كالغازي في سبيل الله حتّى يرجع إلى بيته».
حسن رواه أبو داود (٢٩٣٦)، والترمذيّ (٦٤٥)، وابن ماجه (١٨٠٩) كلّهم من طريق محمد ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب في الحث على كسب...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح».
حسن رواه الإمام أحمد (٨٤١٢، ٨٦٩١) من طريقين عن محمد بن عمار كشَّاكش مؤذن مسجد رسول الله ﷺ قال: سمعت سعيدا المقبري قال: سمع أبا هريرة فذكر الحديث.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في هدايا...
عن أبي حميد الساعدي قال: استعمل النبي ﷺ رجلا من بني أسد يقال له: ابن الأتبية على صدقة فلما قدم قال: هذا لكم، وهذا أهدي لي فقام النبي ﷺ على المنبر، قال سفيان أيضًا: فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «ما بال العامل نبعثه فيأتي يقول: هذا لك، وهذا لي! فهلا جلس في بيت أبيه وأمه، فينظر أيهدي له أم لا؟ والذي نفسي بيده لا يأتي بشيء إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر»، ثم رفع يديه حتى رأينا عفرتي إبطيه، «ألا هل بلغت؟» ثلاثًا.
متفق عليه رواه البخاري في الأحكام (٧١٧٤)، ومسلم في الإمارة (١٨٣٢: ٢٦) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري أنه سمع عروة أخبرنا أبو حميد الساعدي قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
يعملُ العاملُ عملَ أَهلِ النَّارِ تِسعينَ سنةً ثمَّ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهلِ الجنَّةِ ويعملُ العاملُ بعملِ أَهلِ الجنَّةِ تسعينَ سنةً ثمَّ يُختَمُ لَهُ بعملِ أهلِ النَّارِ
حديث: "بينَما ثلاثةٌ يمشونَ [فأخذَتهم مَطرٌ، فلَجؤوا إلى غارٍ، قال: فوقعَ عليهم -أحسَبُه قال:- مِن فمِ الغارِ حَجَرٌ، فسدَّ عليهم فمَ الغارِ، ووقعَ متَجافٍ عنهم، قال: فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ: عفا الأثرُ، ووقعَ الحجرُ، ولا يَعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى، فتَعالَوا فليدعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عملَه قطُّ للَّهِ عزَّ وجلَّ، عسى أن يُخرجَكم مِن مكانِكم، قال أحدُهم: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي كنتُ برًّا بوالديَّ، وأنِّي أرحتُ غنمي ليلةً، وكنتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيتُهما وهما مُضطجعانِ على فراشِهما، حتَّى أسقيَهما بيَدي، وأنِّي أتيتُهما ليلةً مِن تلك اللَّيالي، وجئتُ بشَرابِهما، فوجَدتُهما قد ناما، وإنِّي جعلتُ أرغبُ لهما في نومِهما، وأكرَهُ أن أوقظَهما، وأكرَهُ أن أرجعَ بالشَّرابِ، فيستَيقِظانِ ولا يَجدانِني عندَهما، فقُمتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبحتُ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كَلمةً نحوَها- ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا، قالوا للآخرِ: أيُّها الرَّجلُ، قال: فقال الثَّاني: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي أحببتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا، وأنِّي -أحسَبُه قال:- خَطَبتُها إلى أهلِها فمَنَعونيها، حتَّى جعلتُ لها ما رَضِيت به بيني وبينَها، ثمَّ دعوتُ بها فخَلَوتُ بها، فقَعَدتُ منها مَقعَدَ الرَّجلِ مِنَ المرأةِ، فقالت: لا يَحلُّ لَكَ أن تفتحَ الخاتمَ إلَّا بحقِّه، فانقَبَضَت إليَّ نفسي، ووقَّرتُ حقَّها عليها ونفسَها، اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، قال: فزالَ -أو كلمةً نحوَها- الحجرُ انفراجًا، وقالوا للثَّالثِ: أيُّها، أي: قُلْ، قال الثَّالثُ: اللَّهمَّ إن كنتَ تَعلَمُ أنَّه عَمِلَ لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ، فانطلَقَ العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه، فاحتبسَ عليَّ طويلًا مِنَ الدَّهرِ، وأنِّي عَمَدتُ إلى صاعِه فما زِلتُ أحرُثُه، حتَّى اجتمعَ مِن ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ، وشاءٌ كثيرٌ، ومالٌ كثيرٌ، وأنَّ ذلك العاملَ أتاني بعدَ زمانٍ يطلبُ الصَّاعَ مِنَ الطَّعامِ، وأنِّي قُلتُ له: إنَّ صاعَكَ ذلك من الطَّعامِ قد صارَ مالًا كثيرًا، وشاءً كثيرًا، وبقرًا كثيرًا، فخُذ هذا كلَّه؛ فإنَّه مِن ذلك الصَّاعِ، فقال لي: أتسخَرُ؟ قلتُ له: لا واللَّهِ، ولكنَّه الحقُّ، فانطلَقَ به يَسوقُ المالَ أجمعَ، اللَّهمَّ فإن كنتَ تَعلَمُ أنِّي فعلتُ ذلك ابتغاءَ وجهِكَ فافرُجْ عنَّا، فانفلَقَ الحَجَرُ فوقعَ وخَرَجوا يتماشَونَ]"
ذهَب ثلاثةُ نفرٍ رادةً لأهلِهم قال فأخَذهم مطرٌ فلجَؤوا إلى غار قال فوقَع عليهم أحسَبُه قال من فمِ الغارِ حجرٌ فسدَّ عليهم فمَ الغارِ ووقَع بمتجافٍ عنهم قال فقال النَّفرُ بعضُهم لبعضٍ عفا الأثرُ ووقَع الحجرُ ولا يعلَمُ بمكانِكم إلَّا اللهُ تعالى فتعالَوا فليَدْعُ كلُّ رجلٍ منكم بأوثقِ عملٍ عمِله للهِ عزَّ وجلَّ عسى أن يُخرِجَكم من مكانِكم قال أحدُهم اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي كُنْتُ برًّا بوالديَّ وإنِّي أرَحْتُ غنمي ليلةً وكُنْتُ أحلُبُ لأبويَّ فآتيهما وهما مُضطَجِعانِ على فراشِهما حتَّى أسقيَهما بيدي وإنِّي أتَيْتُهما ليلةً من تلك اللَّيالي وجِئْتُ بشرابِهما فوجَدْتُهما قد ناما وإنِّي جعَلْتُ أرغَبُ لهما في نومِهما وأكرَهُ أن أُوقِظَهما وأكرَهُ أن أرجِعَ بالشَّرابِ فيستيقظانِ فلا يجداني عندَهما فقُمْتُ مكاني قائمًا على رؤوسِهما كذلك حتَّى أصبَحْتُ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها ثُلُثُ الحجرِ انفراجًا قالوا للآخرِ إيهًا أي قُلْ قال فقال الثَّاني اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي أحبَبْتُ ابنةَ عمٍّ لي حبًّا شديدًا وإنِّي أحسَبُه قال خطَبْتُها إلى أهلِها فمنعونيها حتَّى جعَلْتُ لها ما رَضِيَت به بيني وبينَها ثُمَّ دعَوْتَ بها فخلَوْتَ بها فقعَدْتُ منها مقعدَ الرَّجلِ من المرأةِ فقالت لا يحِلُّ لك أن تفُضَّ الخاتمَ إلَّا بحقَِّه فانقبَضْتُ إلى نفسي ووفَّرْتُ حقَّها عليها ونفسَها اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا قال فزال أو كلمةً نحوَها انفراجًا وقالوا للثَّالثِ إيهًا أي قُلْ قال اللَّهمَّ إن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي عمِل لي عاملٌ على صاعٍ من طعامٍ فانطَلَق العاملُ ولم يأخُذْ صاعَه فاحتَبَس عليَّ طويلًا من الدَّهرِ وإنِّي عهِدْتُ إلى صاعِه أجرتِه حتَّى اجتَمَع من ذلك الصَّاعِ بقرٌ كثيرٌ وشاءٌ كثيرٌ ومالٌ كثيرٌ وإنَّ ذلك العاملَ أتاني بعد زمانٍ يطلُبُ الصَّاعَ من الطَّعامِ وإنِّي قُلْتُ إنَّ صاعَك ذلك من الطَّعامِ قد صار مالًا كثيرًا وشيئًا كثيرًا وبقرًا كثيرًا فخُذْ هذا كلَّه فإنَّه من ذلك الصَّاعِ قال لي أتسخَرُ بي قُلْتُ له لا واللهِ ولكنَّه الحقُّ فانطَلَق به يسوقُ المالَ أجمعَ اللَّهمَّ فإن كُنْتَ تعلَمُ أنِّي فعَلْتُ ذلك ابتغاءَ وجهِك فافرِجْ عنَّا فانفَلَق الحجرُ فوقَع فخرَجوا يتماشَونَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَعمَلَ عامِلًا، فجاءَه العامِلُ حينَ فرَغَ مِن عَمَلِه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا لَكُم، وهذا أُهديَ لي. فقال له: أفَلا قَعَدتَ في بَيتِ أبيك وأُمِّك فنَظَرتَ أيُهدى لك أم لا؟! ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةً بَعدَ الصَّلاةِ، فتَشَهَّدَ وأثنى على اللهِ بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ العامِلِ نَستَعمِلُه فيَأتينا فيَقولُ: هذا مِن عَمَلِكُم، وهذا أُهديَ لي؟! أفَلا قَعَدَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فنَظَرَ هل يُهدى له أم لا؟! فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لا يَغُلُّ أحَدُكُم مِنها شيئًا إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ يَحمِلُه على عُنُقِه؛ إن كان بَعيرًا جاءَ به له رُغاءٌ، وإن كانَت بَقَرةً جاءَ بها لها خُوارٌ، وإن كانَت شاةً جاءَ بها تَيعَرُ، فقد بَلَّغتُ. فقال أبو حُمَيدٍ: ثُمَّ رَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه، حتَّى إنَّا لَنَنظُرُ إلى عُفرةِ إبْطَيه
خيرُ الكسبِ كسبُ العامِلِ إذا نَصَحَ
خيرُ الكسبِ كسبُ العاملِ إذا نَصَحَ
خيرُ الكسبِ كسبُ يدِ العاملِ إذا نصحَ
أعطوا العاملَ من عَملِهِ ، فإنَّ عاملَ اللَّهِ لا يَخيبُ
عن أبي هريرة أنه قال أعينوا العاملَ مِنْ عَمَلِه فإنَّ عامِلَ اللهِ لا يَخِيبُ يعني الخادِمَ
لاتَحِلُّ الصدقةُ لغَنِيٍّ إلا لخمسةٍ : العاملِ عليها أو غارمِ أو مُشْتَرِيها، أو عاملٍ في سبيلِ اللهِ، أو جارٍ فقيرٍ يَتَصَدَّقُ عليه أو أَهْدَيَ له
استَعمَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِنَ الأزدِ يُقالُ لَه: ابنُ اللُّتبيَّةِ على صَدَقةٍ، فجاءَ فقال: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ فقال: ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيَجيءُ فيَقولُ: هذا لَكُم وهذا أُهديَ لي؟! أفلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرُ أيُهدى إلَيه أم لا؟ والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، لا يَأتي أحَدٌ مِنكُم مِنها بشَيءٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه، إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرةً لَها خوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه حَتَّى رَأينا عُفرةَ يَدَيه، ثُمَّ قال: اللهُمَّ هَل بَلَّغتُ - ثَلاثًا- وزادَ هِشامُ بنُ عُروةَ، قال أبو حُمَيدٍ: سَمِعَ أُذُني وأبصَرَ عَيني، وسَلوا زَيدَ بنَ ثابِتٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ استَعملَ رجلًا منَ الأزدِ يقالُ لَهُ: ابنُ اللُّتبيَّةِ علَى صدقةٍ، فلمَّا جاءَ قالَ: هذا لَكُم وَهَذا أُهْديَ لي، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ، فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ العاملِ نَبعثُهُ فيجيءُ فيقولُ: هذا لي وَهَذا أُهْديَ إليَّ فَهَلَّا جلسَ في بيتِ أبيهِ وبيتِ أمِّهِ، فلينظُر هل تأتيهِ هديَّةٌ أم لا، والَّذي نفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لا يأتي أحدٌ منكُم بشيءٍ إلَّا طيفَ بِهِ يومَ القيامةِ يحملُهُ علَى عنقِهِ إن كانَ بعيرًا لَهُ رغاءٌ أو بقرةً لَها خوارٌ أو ثورًا لَهُ ثوارٌ - وربَّما قالَ: يتْعرُ - قالَ: ثمَّ رفعَ يديهِ حتَّى رأينا عَفرتي إبطيهِ، ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هل بلَّغتُ ثلاثًا
أما بعدُ فما بالُ العاملِ نستعملُه ؛ فيأتينا فيقول : هذا من عملِكم ، وهذا أُهدِيَ إليَّ ، أفلا قعدَ في بيتِ أبيه وأمِّه ، فينظرَ هل يُهدى له أم لا ؟ فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لا يَغُلُّ أحدُكم منها شيئًا إلا جاء به يومَ القيامةِ يحملُه على عُنُقِه ، إن كان بعيرًا جاء به له رُغاءٌ ، وإن كانت بقرةً جاء بها لها خُوارٌ ، وإن كانت شاةً جاء بها تَيْعرُ ، فقد بلَّغتُ
لا عليكم ألَّا تُعْجَبوا بأَحَدٍ، حتى تَنظُروا بمَ يُختَمُ له، فإنَّ العاملَ يَعمَلُ زمانًا من عُمُرِه، أو بُرْهةً من دَهرِه، بعملٍ صالحٍ، لو ماتَ عليه دخَلَ الجَنَّةَ، ثُم يَتحوَّلُ فيعمَلُ عمَلًا سيِّئًا، وإنَّ العبدَ لَيعمَلُ البُرهةَ من دَهرِه بعملٍ سيِّئٍ، لو ماتَ عليه دخَلَ النَّارَ، ثُم يَتحوَّلُ فيعمَلُ عملًا صالحًا، وإذا أَراد اللهُ بعبدٍ خَيرًا استَعمَلَه قبلَ موتِه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف يَستعمِلُه؟ قال: يوفِّقُه لعملٍ صالحٍ، ثُم يَقبِضُه عليه
لا علَيْكُم أن لَّا تُعْجَبُوا بأحَدٍ حتَّى تَنْظُرُوا بِمَاذَا يُخْتَمُ له فإن العامِلَ يعملُ زمانًا من عمرِهِ أو برهَةً من دهرِهِ بعملٍ صالِحٍ لو مات عليه لدَخَلَ الجنَّةَ ثمَّ يتحوَّلُ ليعملَ عملًا سَيَّئًا وإنَّ العبدَ ليعمَلُ البرهَةَ منْ دَهْرِهِ بعمَلٍ سيِّئٍ لو ماتَ عليه دخل النارَ ثم يتحوَّلُ فيعمَلُ عملًا صالِحًا وإذا أرادَ اللهُ تبارَكَ وتعالى بعبْدٍ خيرًا استعملَهُ قبلَ موْتِهِ قالوا يا رسولَ اللهِ وكيفَ يستعمِلُهُ قال يوفِقُهُ لِعَمِلٍ صالِحٍ ثمَّ يَقْبِضُهُ علَيْهِ
إنَّهُ من كان قَبْلَكُمْ مِنْ بني إسرائيلَ إذا عَمِلَ فيهم العامِلُ الخطيئةَ فنَهَاهُ الناهِي تَعْذِيرًا فإذا كان من الغدِ جالَسَهُ ووَاكلَهُ وشارَبَهُ كأَنَّهُ لم يرَهُ على خَطِيئَةٍ بالأمْسِ فلمَّا رأَى اللهُ تعالى ذلِكَ منهم ضَرَبَ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ والذي نفْسِي بيدِهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ على أيدي المسيءِ ولتأطِرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لَعَنَهُمْ
مُروا بالمعروفِ ، وانهَوْا عن المنكرِ ، حتَّى إذا رأيتَ هوًى متَّبعًا ، وشُحًّا مطاعًا ، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برأيهِ فعليكَ بخاصَّةِ نفسِكَ ، ودعْ عنكَ أمرَ العوامِّ ، فإنَّ مِن ورائكم أيَّامًا الصَّبرُ فيهنَّ كالقَبْض على الجمرِ ، أجرُ العاملِ فيهنَّ أجرُ خمسينَ بعلًا قيلَ يا رسولَ اللهِ ، منَّا أو ممَّن بعدَنا . قال : منكم
لا تَحِلُّ المَسألةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: العامِلِ عليها، والغازي في سَبيلِ اللهِ، والغارِمِ، أو الرَّجُلِ اشْتَراها بِمالِه، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليه فأهْدى لغَنيٍّ
إن الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ النارِ سبعين سنةً ثم يُختم له بعملِ أهلِ الجنَّةِ ويعملُ العاملُ سبعين سنةً بعملِ أهلِ الجنَّةِ ثم يُختمُ له بعملِ أهلِ النارِ
إنَّ الرَّجُلَ ليعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النارِ سبعينَ سَنَةً ثم يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، ويعمَلُ العامِلُ سبعينَ سَنَةً بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ ثم يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ النارِ
إنَّ الرجلَ ليَعْمَلُ أو قال يعملُ بعملِ أهلِ النارِ سبعينَ سنَةً ثم يُخْتَمُ له بعملِ أهلِ الجنةِ ويعملُ العاملُ سبعينَ سنةً بعملِ أهلِ الجنةِ ثم يُخْتَمُ له بعملِ أهلِ النارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
مسكين تصدق عليه فأهدى لغنيضرب قلوب بعضهم على بعضالصبر كالقبض على الجمرلتأطرنه على الحق أطراإعجاب كل ذي رأي برأيهالغازي في سبيل اللهبينما ثلاثة يمشونعامل في سبيل اللهويلعنكم كما لعنهملتنهون عن المنكرالعمل بالخواتيمابتغاء وجه اللهيوفقه لعمل صالحلسان داود وعيسىلتأمرن بالمعروفيحمله على عنقهلا تعجبوا بأحدعمل أهل النارعمل أهل الجنةبيت أبيه وأمهكسب يد العامللا تحل الصدقةبقرة لها خواراللهم هل بلغتيحمل على عنقهأجر خمسين بعلاشتراها بمالهالعامل عليهابعير له رغاءاستعمله اللهعصوا واعتدوابر الوالدينيوم القيامةابن اللتبيةثور له ثوارعفرتي إبطيهالعامل يعملبني إسرائيلكسب العامليقبضه عليهالصدقة...تسعين سنةخير الكسبعامل اللهأبو هريرةعلى رقبتهلا تعجبواقبضه عليهخاصة نفسكسبعين سنةهدايا...صاع طعامأوثق عملفقد بلغتجار فقيرشاة تيعرأهدي إليعمل صالحهوى متبعكالغازيأهدي ليإذا نصحلا يخيبمشتريهايختم لهعمل سيئعمل سيءاستعملهالخطيئةالمعروفشح مطاعالمسألةالخاتمةالعاملالصدقةكسب...أعينواالخادمالبرهةتعذيراالمنكرالغارمبالحقالكسبأمانةالغارأعطوايتحوليوفقهالدهرسبيلالحثوهذايختمعفافدعاءرغاءخوارتيعراليد
تخريج حديث العامل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








