أحاديث عن: لزوجها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لزوجها
⭐ حسن
📂 باب فضل العمرة في رمضان
عن ابن عباس، قال: أراد رسول الله ﷺ الحجّ، فقالت امرأة لزوجها: أحجني مع رسول الله ﷺ على جملك. فقال: ما عندي ما أُحجُّك عليه. قالت: أحجَّني على جملك فلان. قال: ذاك حبيس في سبيل الله عز وجل. فأتى رسول الله ﷺ فقال: إنّ امرأتي تقرأ عليك السلام ورحمة الله، وإنها سألتني الحجّ معك، قالت: أحجَّني مع رسول الله ﷺ، فقلت: ما عندي ما أحجك عليه، فقالت: أحجّني على جملك فلان، فقلت: ذاك حبيس في سبيل الله، فقال: «أما إنّك لو أحججتها عليه كان ذلك في سبيل الله» قال: وإنّها أمرتني أن أسألك ما يعدل حجّة معك، فقال رسول الله ﷺ: «اقرأها السلام ورحمة الله وبركاته، وأخبرها أنها تعدل حجّة معي» يعني عمرة في رمضان.
حسن رواه أبو داود (١٩٩٠) عن مسدد وعبد الوارث، عن عامر الأحول، عن بكر بن عبد الله، عن ابن عباس، قال (فذكره).
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب حق الزوج على الزوجة...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لو كنت آمرا أحدًا يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها».
حسن رواه الترمذي (١١٥٩) والبيهقي (٧/ ٢٩١) وابن أبي الدنيا في العيال (٥٣٤) كلهم من حديث النضر بن شميل، أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب حق الزوج على الزوجة...
عن سراقة بن مالك قال: قال رسول اللَّه ﷺ «لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها».
صحيح رواه الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٢) وابن أبي الدنيا في العيال (٥٣٧) كلاهما من حديث وهب بن جرير بن حازم، حدثنا موسى بن عُليّ، عن أبيه، عن سراقة بن مالك فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
لا تُباشِرِ المَرأةُ المَرأةَ كأنَّها تَنعَتُها لِزَوجِها، أو تَصِفُها لِزَوجِها، أو لِلرَّجُلِ، كأنَّه يَنظُرُ إليها، وإذا كان ثَلاثةٌ فلا يَتناجَى اثنانِ دُونَ صاحِبِهما؛ فإنَّ ذلك يُحزِنُه، ومَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذِبًا لِيَقتَطِعَ مالَ أخيهِ -أو قال: مالَ امرئٍ مُسلِمٍ- لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضبانُ. قال: فسمِعَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ ابنَ مَسعودٍ يُحدِّثُ هذا، فقال: فيَّ قال ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي رَجُلٍ، اختَصَمْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِئرٍ
لا تُباشِرُ المرأةُ المرأةَ كأنَّها تَنعَتُها لزَوجِها -أو تَصِفُها لزَوجِها، أو للرَّجُلِ- كأنَّه يَنظُرُ. وإذا كان ثلاثةٌ فلا يَتناجى اثنانِ دونَ صاحِبِهما؛ فإنَّ ذلك يُحزِنُه. ومَن حَلَفَ على يَمينٍ كاذبًا؛ ليَقتطِعَ بها مالَ أخيه -أو قال: مالَ امرئٍ مُسلمٍ-، لَقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غَضْبانُ. قال: فسَمِعَ الأشْعثُ بنُ قَيسٍ ابنَ مَسعودٍ يُحدِّثُ هذا، فقال: فِيَّ قال ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي رَجُلٍ، اختصَمْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بِئرٍ
المرأةُ تقولُ لزوجِها : أطعِمني أو طلِّقني , ويقولُ عبدُهُ : أطعِمني واستعمِلني , ويقولُ ولدُهُ : إلى مَن تكِلُنا
ما ينبغي لأحدٍ أن يسجُدَ لأحدٍ، ولو كان أحدٌ ينبغي أن يسجُدَ لأحدٍ لأمرْتُ الزَّوجةَ أن تسجُدَ لزَوجِها؛ لِما عظَّم اللهُ عليها من حَقِّه
[خبرُ تغسيلِ أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ رضِيَ اللهُ عنها لزوجِها أبي بكرٍ الصديقِ بعدَ وفاتِه]
إِنَّما النفقةُ و السكنُ للمرأةِ إذا كان لِزَوْجِها عليْها الرَّجْعَةُ
عَن عَمرةَ أنَّ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ أخبَرَتها أنَّها كانت عِندَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى صَلاةِ الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ عِندَ بابِه في الغَلَسِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» فقالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ يا رَسولَ اللهِ، قال: «ما شَأنُكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتٌ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ»، فقالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْ مِنها» فأخَذَ مِنها، وجَلَسَت في أهلِها»
عن عمرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ ، أنَّها أخبرتْهُ عن حبيبةَ بنتِ سهلِ الأنصاريِّ ، أنَّها كانت تحت ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شماسٍ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج إلى الصبحِ ، فوجد حبيبةَ بنتَ سهلٍ عند بابِهِ في الغلسِ ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من هذه ؟ فقالت : أنا حبيبةُ بنتُ سهلٍ يا رسولَ اللهِ ، قال : ما شأنك ؟ قالت : لا أنا ولا ثابتُ بنُ قيسٍ ، لزوجها ، فلمَّا جاء زوجها ثابتُ بنُ قيسٍ قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذه حبيبةُ بنتُ سهلٍ قد ذكرت ما شاء اللهُ أن تذكرَ ، فقالت حبيبةُ : يا رسولَ اللهِ ! كلُّ ما أعطاني عندي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسٍ : خذ منها ، فأخذ منها وجلست في بيتِ أهلها
أنَّها كانت تحتَ ثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ وأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى الصُّبحِ فوجدَ حبيبةَ بنتَ سَهلٍ عندَ بابِه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن هذِه فقالت أنا حبيبةُ بنتُ سَهلٍ يا رسولَ اللَّهِ قال ما شأنُكِ قالت لا أنا وثابتُ بنُ قيسٍ لزوجِها فلمَّا جاءَ زوجُها ثابتُ بنُ قيسٍ قال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذِه حبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكرت ما شاءَ اللَّهُ أن تذكُرَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ كلُّ ما أعطاني عندي فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتٍ بنُ قيسٍ خُذْ مِنها فأخذَ منها وجلسَتْ في أَهلِها
إنَّما النَّفقةُ والسُّكنى للمرأةِ إذا كانَ لزوجِها عليها الرَّجعةُ
إنَّما النَّفقة والسُّكنَى للمرأةِ إذا كان لزوجِها عليها الرَّجعةُ
إنَّما النفَقةُ والسُّكْنى للمرأةِ إذا كان لزَوجِها عليها الرجْعةُ
إنما النفقةُ و السُّكنى للمرأةِ ، إذا كان لزوجِها عليها الرَّجعةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل حائطًا مِن حوائطِ الأنصارِ فإذا فيه جملانِ يضرِبانِ ويرعُدانِ فاقتَرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منهما فوضَعا جِرانَهما بالأرضِ فقال مَن معه: سجَد له فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ ولو كان أحدٌ ينبغي أنْ يسجُدَ لأحدٍ لَأمَرْتُ المرأةَ أنْ تسجُدَ لزوجِها لِمَا عظَّم اللهُ عليها مِن حقِّه )
عن حَبيبةَ بنتِ سَهلٍ الأنصاريَّةِ، قالت: إنَّها كانَت تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ إلى الصُّبحِ فوجَدَ حَبيبةَ بنتَ سَهلٍ على بابِه بالغَلَسِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن هذه؟» قالت: أنا حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما لَكِ؟» قالت: لا أنا ولا ثابِتُ بنُ قَيسٍ -لزَوجِها- فلَمَّا جاءَ ثابِتٌ قال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هذه حَبيبةُ بنتُ سَهلٍ قد ذَكَرَت ما شاءَ اللهُ أن تَذكُرَ» قالت حَبيبةُ: يا رَسولَ اللهِ، كُلُّ ما أعطاني عِندي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لثابِتٍ: «خُذْ مِنها، فأخَذَ مِنها» وجَلَسَت في أهلِها
لا يَنظُرُ اللهُ إلى امرأةٍ لا تَشكُرُ لزَوجِها، وهي لا تَسْتَغْنِي عنه
لا ينظرُ اللهُ إلى امرأةٍ لا تشكرُ لزوجِها وهي لا تَستغني عنه
لا ينظُرُ اللهُ إلى امرأةٍ لا تَشْكُرُ لِزَوْجِها وهي لا تَسْتغني عنه
أُمِرَتْ أنْ تَعتَدَّ ثلاثَ حِيَضٍ، ولا رَجْعةَ لزَوْجِها عليها
لا تُباشِرِ المَرأةُ المَرأةَ، فتَنعَتَها لزَوجِها كَأنَّه يَنظُرُ إليها
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنه: أيُّما رجُلٍ تزوَّجَ امرأةً وبها جنونٌ، أو جُذَامٌ، أو برَصٌ، فمَسَّها، فلها صدَاقُها، وذلك لزوجِها غُرْمٌ على وليِّها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
إذا كان لزوجها عليها الرجعةلقي الله وهو عليه غضبانلا أنا ولا ثابت بن قيسلا ينبغي السجود لأحدلزوجها عليها الرجعةحلف على يمين كاذبايقتطع بها مال أخيهالزوجة تغسل زوجهاكل ما أعطاني عنديلا يتناجى اثنانلا أنا ولا ثابتلا ينبغي السجودكأنه ينظر إليهايقتطع مال أخيهتعظيم حق الزوجأسماء بنت عميسأبو بكر الصديقالمرأة المرأةتنعتها لزوجهاالأشعث بن قيسحبيبة بنت سهلالطلاق الرجعيلا تستغني عنهإلى من تكلنالا ينظر اللهالوصف المحرمثابت بن قيسسكنى الطلاقصلاة الصبحنفقة العدةسكنى العدةالزوجة...غسل الميتأخذ المالرسول اللهطلاق رجعيلا تباشراستعملنيحق الزوجثلاث حيضخذ منهاالجملانسجدا لهلا تشكرلا رجعةالعمرةالمرأةلزوجهاتنعتهاأطعمنيالزوجةالنفقةالرجعةالسكنىالغيرةصداقهارمضانلأحد،لأمرتالزوجيحزنهغضبانزوجهاطلقنيتغسيلالسكنالخلعالغلسالصبحامرأةوليهاعمرةكأجرآمراأحدايسجدتسجدلأحدينظرعبدهولدهوفاةطلاقأمرتتعتدتزوججنونجذاممسهاأجرحجةمعيبئرخلععدةغرم
تخريج حديث لزوجها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








