أحاديث عن: كسفت الشمس فركع رسول الله ركعتين وسجدتين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كسفت الشمس فركع رسول الله ركعتين وسجدتين
كسفتِ الشَّمسُ فرَكعَ رسولُ اللَّهِ رَكعتينِ وسجدتينِ ثمَّ قامَ فرَكعَ رَكعتينِ وسجدتينِ ثمَّ جلِّىَ عنِ الشَّمس.وَكانت عائشةُ تقولُ ما سجدَ رسولُ اللَّهِ سجودًا ولاَ رَكعَ رُكوعًا أطولَ منْهُ
كَسَفَتِ الشَّمسُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المسجِدِ، فقامَ، فكبَّرَ، وصفَّ الناسُ وراءَه، فكبَّرَ، واقتَرَأَ قراءةً طويلةً، ثُم كبَّرَ، فركَعَ رُكوعًا طويلًا، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، فقامَ، ولم يَسجُدْ، فاقتَرَأَ قراءةً طويلةً هي أَدْنى منَ القِراءةِ الأُولى، ثُم كبَّرَ، وركَعَ رُكوعًا طويلًا هو أَدْنى منَ الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثُم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَهُ، ربَّنا لكَ الحَمدُ، ثُم سجَدَ، ثُم فعَلَ في الركْعةِ الأُخْرى مِثلَ ذلك، فاستَكمَلَ أربعَ رَكَعاتٍ، وأربَعَ سَجَداتٍ، وانجَلَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يَنصَرِفَ، ثُم قامَ، فأَثْنى على اللهِ عزَّ وجلَّ بما هو أهْلُه، ثُم قال: إنَّما هُما آيَتانِ من آياتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، ولا لحَياتِه، فإذا رَأيْتُموهما، فافْزَعوا للصلاةِ، وكان كَثيرُ بنُ عبَّاسٍ يُحدِّثُ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ كان يُحدِّثُ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ مِثلَ ما حدَّثَ عُروةُ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ لعُروةَ: فإنَّ أخاكَ يومَ كَسَفَتِ الشَّمسُ بالمدينةِ لم يَزِدْ على رَكعتيْنِ مِثلَ صلاةِ الصبْحِ، فقال: أجَلْ، إنَّه أخطَأَ السُّنَّةَ
كسفت الشمسُ في عهدِ عثمانَ بنِ عفانَ وبالمدينةِ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ قال : فخرج عثمانُ فصلى بالناسِ تلك الصلاةَ ركعتينِ وسجدتينِ في كلِّ ركعةٍ قال : ثم انصرف عثمانُ فدخل دارَه وجلس عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ إلى حجرةِ عائشةَ وجلسنا إليه فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يأمرُنا بالصلاةِ عندَ كسوفِ الشمسِ والقمرِ فإذا رأيتموه قد أصابَهما فافزَعوا إلى الصلاةِ فإنها إن كانت التي تحذرونَ كانت وأنتم علَى غيرِ غفلةٍ وإن لمْ تكنْ كنتم قد أصبتم خيرًا واكتسبتُمُوه
كَسَفَتِ الشَّمسُ في عَهدِ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ، وبالمَدينةِ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، قال: فخَرَجَ عُثْمانُ فصَلَّى بالنَّاسِ تلك الصَّلاةَ؛ رَكعتَينِ وسجدتَينِ في كلِّ رَكعةٍ، قال: ثُمَّ انصرَفَ عُثْمانُ فدَخَلَ دارَه، وجَلَسَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ إلى حُجرةِ عائشةَ، وجَلَسْنا إليه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَأمُرُنا بالصَّلاةِ عندَ كُسوفِ الشَّمسِ والقَمرِ، فإذا رَأَيْتموه قد أصابَهما، فافزَعوا إلى الصَّلاةِ؛ فإنَّها إنْ كانتِ التي تَحذَرونَ، كانتْ وأنتم على غيرِ غَفلةٍ، وإنْ لم تكُنْ، كنتُم قد أصَبْتم خيرًا واكتسَبْتموه
كسَفَتِ الشَّمسُ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ذلك اليومَ الذي ماتَ فيه إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّاسُ: إنَّما كسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى بالنَّاسِ سِتَّ رَكَعاتٍ في أربعِ سَجَداتٍ كبَّرَ، ثُم قرَأَ، فأطالَ القِراءةَ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ دون القراءةِ الأُولى، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فقرَأَ قراءةً دون القراءةِ الثانيةِ، ثُم ركَعَ نَحوًا ممَّا قامَ، ثُم رفَعَ رأسَه، فانحدَرَ للسُّجودِ، فسجَدَ سَجدتَيْنِ، ثُم قامَ فركَعَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ قَبلَ أنْ يسجُدَ، ليس فيها رَكعةٌ إلَّا التي قَبلَها أطولَ منَ التي بعدَها، إلَّا أنَّ رُكوعَه نَحوٌ من قيامِه، ثُم تأخَّرَ في صلاتِه، وتأخَّرَتِ الصُّفوفُ معه، ثُم تقدَّمَ فقامَ في مَقامِه، وتقدَّمَتِ الصُّفوفُ، فقَضى الصلاةَ، وقد طلَعَتِ الشَّمسُ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، وإنَّهما لا يَنكسِفانِ لموتِ بَشرٍ، فإذا رَأيْتم شيئًا من ذلك فصَلُّوا حتى تَنجَليَ، إنَّه ليس من شيءٍ توعَدونَه إلَّا قد رَأيْته في صَلاتي هذه، ولقد جيءَ بالنَّارِ، فذلك حين رَأيْتُموني تأخَّرْتُ؛ مَخافةَ أنْ يُصيبَني من لَفْحِها، حتى قُلتُ: أيْ ربِّ، وأنا فيهم، ورَأيْتُ فيها صاحبَ المِحجَنِ يَجُرُّ قَصَبَه في النَّارِ، كان يَسرِقُ الحاجَّ بمِحجَنِه، فإنْ فُطِنَ به، قال: إنَّما تَعلَّقَ بمِحجَني، وإنْ غُفِلَ عنه ذهَبَ به، وحتى رَأيْتُ فيها صاحبةَ الهِرَّةِ، التي رَبطَتْها فلم تُطعِمْها، ولم تَترُكْها تأكُلُ من خَشاشِ الأرضِ حتى ماتَتْ جوعًا، وجيءَ بالجَنَّةِ، فذلك حين رَأيْتُموني تقدَّمْتُ حتى قُمْتُ في مَقامي، فمدَدْتُ يَدي، وأنا أُريدُ أنْ أتناوَلَ من ثَمَرِها لِتنظُروا إليه، ثُم بَدا لي ألَّا أفعَلَ
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَمُرةَ، قال: بَينَما أنا أتَرامى بأسْهمي في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واللهِ إذ كَسَفَتِ الشَّمسُ فنَبَذتُهنَّ، وسَعَيتُ أنظُرُ ما أحدَثَ كُسوفُ الشَّمسِ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإذا هو رافِعٌ يَدَيه يُسَبِّحُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، ويَحمَدُ، ويُهَلِّلُ، ويُكَبِّرُ، ويَدعو، فلَم يَزَلْ كَذلك حَتَّى حُسِرَ عَنِ الشَّمسِ، فقَرَأ سورَتَينِ، ورَكَعَ رَكعَتَينِ
بينَما أترمَّى بأسْهُمٍ في حياةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ كَسفتِ الشَّمسُ فنبذتُهنَّ وقلتُ لأنظُرنَّ ما أَحدثَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ كسوفُ الشَّمسِ اليومَ فانتَهيتُ إليْهِ وَهوَ رافعٌ يديْهِ يسبِّحُ ويحمِّدُ ويُهلِّلُ ويَدعو حتَّى حسرَ عنِ الشَّمسِ فقرأَ بسورتينِ ورَكعَ رَكعتينِ
كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ففَزِعَ فأخطَأ بدِرعٍ حتَّى أُدرِكَ برِدائِه بَعدَ ذلك، قالت: فقَضَيتُ حاجَتي، ثُمَّ جِئتُ ودَخَلتُ المَسجِدَ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا، فقُمتُ معهُ، فأطالَ القيامَ، حتَّى رَأيتُني أُريدُ أن أجلِسَ، ثُمَّ ألتَفِتُ إلى المَرأةِ الضَّعيفةِ، فأقولُ: هذه أضعَفُ مِنِّي، فأقومُ، فرَكَعَ فأطالَ الرُّكوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه فأطالَ القيامَ، حتَّى لو أنَّ رَجُلًا جاءَ خُيِّلَ إليه أنَّه لَم يَركَعْ
كسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فجعلَ يصلِّي رَكعتينِ رَكعتينِ ويسألُ عنْها حتَّى انجلَت
كُسِفت الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ فجعل يُصلِّي ركعتَيْن , ركعتَيْن , ويسألُ عنها , حتَّى انجلت
كَسفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَعلَ يصلِّي رَكعتينِ رَكعتينِ ، ويسألُ عنها حتَّى انجَلَتْ
كَسَفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يُصَلي رَكعتينِ رَكعتينِ، ويَسأَلُ عنها حتى انجَلَتْ
كسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقامَ يَجُرُّ ثَوبَه مُستَعجِلًا حَتَّى أتى المَسجِدَ، وثابَ النَّاسُ، فصَلَّى رَكعَتَينِ، فجُلِّيَ عَنها، ثُمَّ أقبَلَ علينا، فقال: إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِن آياتِ اللهِ، يُخَوِّفُ بهما عِبادَه، ولا يَنكَسِفانِ لمَوتِ أحَدٍ، قال: وكانَ ابنُه إبراهيمُ ماتَ، فِإذا رَأيتُم منهما شَيئًا، فصَلُّوا وادعوا حَتَّى يُكشَفَ ما بكُم
لمَّا كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ توضَّأَ وأمرَ فنوديَ أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ فقامَ فأطالَ القيامَ في صلاتِه. قالت عائشةُ: فحسبتُ قرأَ سورةَ البقرةِ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ . ثمَّ قامَ مثلَ ما قامَ ولم يسجد ثمَّ رَكعَ فسجدَ ثمَّ قامَ فصنعَ مثلَ ما صنعَ رَكعتينِ وسجدةً ثمَّ جلسَ وجلِّيَ عنِ الشَّمس
كَسَفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فخرج فزِعًا يجرُّ ثوبَه ، وأنا معه يومئذٍ بالمدينةِ ، فصلَّى ركعتينِ فأطال فيهما القيامَ ، ثمَّ انصرف وانجلَتْ ، فقال : إنما هذه الآياتُ يخوِّفُ اللهُ بها ، فإذا رأيتموها فصلُّوا كأحدثِ صلاةٍ صليتُموها من المكتوبةِ
بينما أَتَرَمَّى بِأَسْهُمٍ في حياةٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذ كسفتِ الشمسُ فَنَبَذْتُهُنَّ وقلتُ لأنظرنَّ ما أَحْدثَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كسوفُ الشمسِ اليومَ فانتهيتُ إليه وهو رافعٌ يديْهِ يُسَبِّحُ ويَحْمَدُ ويُهَلِّلُ ويدعو حتى حُسِرَ عنِ الشمسِ فقرأ بسورتينِ وركع ركعتينِ
كُسِفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعل يُصَلِّي ركعتينِ ركعتينِ ويَسألُ عنها حتى انجلتْ
كُسِفَتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فجعلَ يصلّي ركعتينِ ركعتينِ ، ويسأَلُ عنها حتى انجلتْ
كسفتِ الشَّمسُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقامَ فصلَّى للنَّاسِ فأطالَ القيامَ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ ثمَّ قامَ فأطالَ القيامَ وَهوَ دونَ القيامِ الأوَّلِ ثمَّ رَكعَ فأطالَ الرُّكوعَ وَهوَ دونَ الرُّكوعِ الأوَّلِ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ ثمَّ رفعَ ثمَّ سجدَ فأطالَ السُّجودَ وَهوَ دونَ السُّجودِ الأوَّلِ ثمَّ قامَ فصلَّى رَكعتينِ وفعلَ فيهما مثلَ ذلِكَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ يفعلُ فيهما مثلَ ذلِكَ حتَّى فرغَ من صلاتِهِ ثمَّ قالَ: إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللَّهِ وإنَّهما لاَ ينْكسفانِ لموتِ أحدٍ ولاَ لحياتِهِ فإذا رأيتم ذلِكَ فافزعوا إلى ذِكرِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإلى الصَّلاةِ
كُسِفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخرج فزِعًا يجرُّ ثوبَه وأنا معه يومَئِذٍ بالمدينةِ فصلَّى ركعتينِ فأَطَالَ فيهما القيامَ ثم انصرفَ وانجلتْ فقال إنَّما هذهِ الآياتُ يُخَوِّفُ اللهُ بها فإذا رأيتموها فصلوا كأحدثِ صلاةٍ صليتموها من المكتوبةِ
كُسِفَت الشمسُ في عهدِ رسولِ اللهِ فصلَّى بهم فقرأ بسورةٍ من الطوالِ ، وركع خمسَ ركعاتٍ وسجدتين ، ثم قام إلى الثانيةِ ، فقرأ بسورةٍ من الطوالِ ، وركع خمسَ ركعاتٍ وسجدتين
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
يسبح ويحمد ويهلل ويدعوفافزعوا إلى ذكر اللهلا ينكسفان لموت بشرلا ينكسفان لموت أحدلا يخسفان لموت أحدفافزعوا إلى الصلاةآيتان من آيات اللهصلى الله عليه وسلمعبد الله بن مسعودكسوف الشمس والقمرإبراهيم ابن النبيعلى عهد رسول اللهسمع الله لمن حمدهعبد الله بن عباسيسبح ويحمد ويهللركعتين وسجدتينفافزعوا للصلاةالمرأة الضعيفةسورة من الطوالعثمان بن عفانعهد رسول اللهركعتين ركعتينركع خمس ركعاتجلى عن الشمسالشمس والقمرحسر عن الشمسالصلاة جامعةركعتين وسجدةجلي عن الشمسصلاة الكسوفصاحب المحجنصاحبة الهرةأدرك بردائهأطال القيامأطال الركوعيصلي ركعتينموت إبراهيمسورة البقرةكسفت الشمسكسوف الشمسأصبتم خيراصلى ركعتينأطول سجودآيات اللهأخطأ بدرعيسأل عنهاحتى انجلتيخوف اللهأحدث صلاةرافع يديهالمكتوبةركعتينسجدتينالغفلةتحذرونسورتينالآياتالصلاةالقيامالركوعالسجودعائشةالنارالجنةتسبيحتحميدتهليلتكبيرانجلتادعوافصلواركوععروةدعاءكسوفيخوففزعاركع
تخريج حديث كسفت الشمس فركع رسول الله ركعتين وسجدتين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








