أحاديث عن: على عهد رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: على عهد رسول الله
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في غسل...
عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أن امرأة كانت تُهراقُ الدماء في عهد رسول الله
ﷺ، فاستفتت لها أمُّ سلمة رسول الله ﷺ فقال: «لتنظر إلى عددِ الليالي والأيام التي كانت تحيضُهُنّ من الشَّهر قبل أن يُصِيبَها الذي أصابها؛ فلتتركِ الصلاةَ قدرَ ذلك من الشهر، فإذا خلَّفت ذلك فلتغتَسِل، ثم لتستنفر بثوب، ثم لتصلي».
ﷺ، فاستفتت لها أمُّ سلمة رسول الله ﷺ فقال: «لتنظر إلى عددِ الليالي والأيام التي كانت تحيضُهُنّ من الشَّهر قبل أن يُصِيبَها الذي أصابها؛ فلتتركِ الصلاةَ قدرَ ذلك من الشهر، فإذا خلَّفت ذلك فلتغتَسِل، ثم لتستنفر بثوب، ثم لتصلي».
صحيح رواه مالك في الطهارة (١٠٥) عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة.
📚 كتاب الحيض
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضل...
عن سعد وناس من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: كان رجلان أخوان في عهد رسول الله ﷺ، وكان أحدهما أفضل من الآخر، فتوفي الذي هو أفضلهما، ثم عُمِّر الآخر بعده أربعين ليلة، ثم توفي، فذُكِر لرسول الله ﷺ فضل الأوَّل على الآخر، فقال: «ألم يكن يُصلي؟» فقالوا: بلى يا رسول الله! فكان لا بأس به، فقال: «ما يدريكم ماذا بلغت به صلاتُه»، ثم قال عند ذلك: «إنما مثل الصلاة كمثل نَهرِ جارٍ بباب رجل، غَمْرٍ عَذْب، يقتحم فيه كلَّ يوم خمس مرات، فماذا ترون يُبقي ذلك من دَرَنه».
حسن رواه أحمد (١٥٣٤) قال: حدَّثنا هارون بن معروف - قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون - حدَّثنا عبد الله بن وهب، حدثني مخرمة، عن أبيه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت سعدًا، فذكر الحديث.
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تثنية...
عن ابن عمر قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله ﷺ مرتين مرتين، والاقامة مرةً مرةً غير أنه يقول: قد قامتِ الصلاة، قد قامت الصلاة، فإذا سمعنا الإقامة توضأنا، ثم خرجنا إلى الصلاة.
حسن رواه أبو داود (٥١٠)، والنسائي (٦٢٨) كلاهما من حديث شعبة، قال: سمعتُ أبا جعفر يحدث عن مسلم أبي المثنى، عن ابن عمر فذكر الحديث، وصححه ابن خزيمة (٣٧٤).
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إنَّ الشَّرابَ كانوا يَضرِبون على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ حتَّى تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه أكثَرَ منهم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: لوْ فَرَضْنا لهم حدًّا، فتَوخَّى نحْوًا ممَّا كانوا يَضرِبون في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتَّى تُوفِّيَ، ثمَّ قام مِن بَعدِه عُمرُ، فجَلَدَهم كذلك أربعينَ، حتَّى أُتِيَ برجُلٍ مِنَ المهاجرينَ الأوَّلينَ، وقدْ كان شَرِب، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟! بيْني وبيْنكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: في أيِّ كتابِ اللهِ تَجِدُ أنِّي لا أجْلِدُك؟ فقال: إنَّ اللهَ تعالَى يَقولُ في كِتابِه: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة: 93] الآيةَ، فأنا مِنَ الَّذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالحاتِ، ثمَّ اتَّقَوا وآمَنُوا، ثمَّ اتَّقَوا وأحْسَنوا؛ شَهِدتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدْرًا والحُدَيبيةَ والخَنْدقَ والمشاهِدَ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: ألَا تَرُدُّون عليه ما يَقولُ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عُذرًا للماضينَ وحُجةً على الباقينَ؛ لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} [المائدة: 90]، ثمَّ قَرَأ حتَّى أنْفَذَ الآيةَ الأُخرى {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ نهى أنْ يُشرَبَ الخمرُ، فقال عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه: صَدَقتَ، فماذا تَرَونَ؟ فقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّه إذا شَرِب سَكِر، وإذا سَكِر هَذَى، وإذا هَذى افْتَرى، وعلى المُفْتري ثَمانونَ جَلْدةً، فأمَرَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، فجُلِدَ ثَمانينَ
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابن مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سماه وأنا فجاء فتًى من الأنصارِ فسلم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جلس فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنين أفضلُ قال أحسنُهم خلقًا قال أيُّ المؤمنين أكيسُ قال أكثرُهم للموتِ ذكرًا وأكثرُهم له استعدادًا قبلَ أن ينزلَ بهم – أو قال ينزلَ به - أولئك الأكياسُ ثم سكت وأقبل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكنْ في أسلافِهم ولا نقصوا المكيالَ والميزانَ إلا أُخِذوا بالسنينَ وشدةِ المؤونةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهم إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ولم ينقضوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِه إلا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم فأخذ بعضَ ما كان في أيديهم ولم يحكمْ أئمتُهم بكتابِ اللهِ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينَهم قال ثم أمر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يتجهزُ لسريةٍ أمره عليها فأصبح قد اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنقضَها وعمَّمه وأرسل من خلفِه أربعَ أصابعَ ثم قال هكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنه أعربُ وأحسنُ ثم أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يدفعَ إليه اللواءَ فحمِد اللهَ ثم قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللهِ فقاتلوا مَن كفر باللهِ لا تغلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فهذا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسنتِه فيكم
دخَلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ دارَهُ فساءَلني وَهوَ يظنُّ أنِّي مِن بَني أمِّ كلثومٍ ابنةِ عُقبةَ فقلتُ : لَهُ إنَّما أَنا لِلكلبيَّةِ ابنةِ الأصبغِ وقد جِئتُكَ لأسألَكَ عمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَهِدَ إليكَ أو قالَ لَكَ قالَ كُنتُ أقولُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأقرأنَّ القُرآنَ في كلِّ يومٍ وليلةٍ ولأصومَنَّ الدَّهرَ فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِّي فجاءَني فدخلَ عليَّ بَيتي فقالَ ألَم يَبلُغني يا عبدَ اللَّهِ أنَّكَ تقولُ لأصومنَّ الدَّهرَ ولأقرأنَّ القرآنَ في كلِّ يومٍ وليلةٍ قالَ قُلتُ بلَى قلتُ ذاكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ لا تفعَلْ صم من كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ قالَ فقُلتُ إنِّي أقوَى على أَكْثرَ مِن ذلِكَ قالَ فصُمِ الاثنينِ والخميس قالَ فقلتُ إنِّي أقوى على أَكْثرَ من ذلِكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ فصُم يومًا وأفطِر يومًا فإنَّهُ أعدَلُ الصِّيامِ عندَ اللَّهِ وَهوَ صيامُ داودَ وَكانَ لا يُخلِفُ إذا وعدَ ولا يفرُّ إذا لاقَى واقرأِ القرآنَ في كلِّ شَهْرٍ مرَّةً قالَ فقُلتُ إنِّي لأقوَى على أَكْثرَ من ذلِكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ فاقرأهُ في كلِّ نِصفِ شَهْرٍ مرَّةً قالَ قُلتُ إنِّي أقوَى على أَكْثرَ من ذلِكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ فاقرأهُ في كلِّ سَبعٍ لا تَزيدنَّ على ذلِكَ ثمَّ انصرَفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ قال: دخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ دارَه، فسأَلَني وهو يظُنُّ أنِّي مِن بني أُمِّ كُلثومٍ ابنةِ عُقبةَ، فقُلْتُ له: إنَّما أنا لِلكَلبيَّةِ ابنةِ الأَصبغِ، وقد جِئْتُكَ لِأسأَلَكَ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عهِدَ إليكَ -أو قال لكَ-؟ قال: كنتُ أقولُ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأقرَأَنَّ القرآنَ في كلِّ يومٍ ولَيلةٍ، ولَأصومَنَّ الدَّهرَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِّي، فجاءني، فدخَلَ علَيَّ بيتي، فقال: ألم يبلُغْني يا عبدَ اللهِ أنَّكَ تقولُ: لَأصومَنَّ الدَّهرَ، ولَأقرَأَنَّ القرآنَ في كلِّ يومٍ ولَيلةٍ؟ قال: قُلْتُ: بلى، قد قُلْتُ ذاك يا نبيَّ اللهِ، قال: فلا تفعَلْ، صُمْ مِن كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ، قال: فقُلْتُ: إنِّي أَقوى على أكثرَ مِن ذلك، قال: فصُمِ الاثنَينِ والخميسَ، قال: فقُلْتُ: إنِّي أَقوى على أكثرَ مِن ذلك يا نبيَّ اللهِ، قال: فصُمْ يومًا وأفطِرْ يومًا؛ فإنَّه أعدلُ الصِّيامِ عندَ اللهِ، وهو صيامُ داوُدَ عليه السَّلامُ، وكان لا يُخلِفُ إذا وعَدَ، ولا يفِرُّ إذا لاقى، واقرَأِ القرآنَ في كلِّ شهرٍ مرَّةً، قال: قُلْتُ: إنِّي لَأَقوى على أكثرَ مِن ذلك يا نبيَّ اللهِ، قال: فاقرَأْه في كلِّ نِصفِ شهرٍ مرَّةً، قال: قُلْتُ: إنِّي أَقوى على أكثرَ مِن ذلك يا نبيَّ اللهِ، قال: فاقرَأْه في كلِّ سَبعٍ، لا تزيدَنَّ على ذلك، ثُمَّ انصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عَنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قد عَلِمتُ أنَّ الأرضَ كانَت تُكرى على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما على الأربِعاءِ وشَيءٍ مِنَ التِّبنِ، لا أدري كَم هو، وإنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُكري أرضَه في عَهدِ أبي بَكرٍ، وعَهدِ عُمَرَ، وعَهدِ عُثمانَ، وصَدرِ إمارةِ مُعاويةَ، حَتَّى إذا كان في آخِرِها بَلَغَه أنَّ رافِعًا يُحَدِّثُ في ذلك بنَهيِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاه وأنا مَعَه فسَألَه فقال: نَعَم، نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَها ابنُ عُمَرَ، فكان لا يُكريها، فكان إذا سُئِلَ يَقولُ: زَعَمَ ابنُ خَديجٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ
عن نافع، أنَّ ابنَ عمرَ كان يُكري أرضَهُ على عهدِ أبي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وبعضُ عملِ معاويةَ قال ولو شئتُ قلتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى إذا كان في آخرِ إمارةِ معاويةَ بلغَهُ عن رافعِ بنِ خديجٍ حديثٌ فذهب وأنا معَهُ فسألَهُ عنهُ فقال : نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن كِرَاءِ المَزَارعِ فترك أن يُكريها فكان إذا سُئِلَ بعد ذلك يقولُ زعمَ ابنُ خديجٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن كِرَاءِ المَزَارعِ
عن نافع، أنَّ ابنَ عُمرَ كان يُكْرِي أَرْضَه على عَهدِ أبي بكرٍ، وعُمرَ، وعُثمانَ، وبعضِ عمَلِ مُعاويةَ، قال: ولو شِئتُ قلْتُ: على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كان في آخِرِ إمارةِ مُعاويةَ، بَلَغَه عن رافِعِ بنِ خَدِيجٍ حديثٌ، فذَهَب وأنا معه، فسألَه عنهُ؟ فقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن كِراءِ المَزارِعِ، فتَرَكَ أنْ يُكْرِيَها، فكان إذا سُئِل بعْدَ ذلكَ يقولُ: زَعَمَ ابنُ خَدِيجٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهَى عن كِراءِ المَزارِعِ
من قتلَ مؤمنًا متعمِّدًا فإنَّهُ يدفعُ إلى أولياءِ القتيلِ ، فإن شاءوا قتلوا ، وإن شاءوا أخذوا الدِّيةَ ، وَهيَ ثلاثونَ حقَّةً ، وثلاثونَ جذعةً ، وأربعونَ خلفةً ، فذلِكَ عقلُ العمدِ ، وما صالحوا عليهِ من شيءٍ فَهوَ لَهُم ، وذلِكَ شديدُ العقلِ ، وعقلُ شبهِ العمدِ مغلَّظةٌ مثلُ عقلِ العمدِ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وذلِكَ أن ينزغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ ، فتَكونَ دماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ ، ولا حَملِ سلاحٍ ، فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : يعني : من حملَ علينا السِّلاحَ فليسَ منَّا ، ولا رصدَ بطريقٍ ، فمَن قتلَ على غيرِ ذلِكَ ، فَهوَ شبهُ العمدِ ، وعقلُهُ مغلَّظةٌ ، ولا يُقتَلُ صاحبُهُ ، وَهوَ بالشَّهرِ الحرامِ ، وَلِلْحُرمةِ وللجارِ ، ومَن قُتِلَ خطأً فديتُهُ مائةٌ منَ الإبلِ ، ثَلاثونَ ابنةُ مخاضٍ ، وثلاثونَ ابنةُ لبونٍ ، وثلاثونَ حقَّةٌ ، وعَشرُ بَكارةٍ بَني لبونٍ ذُكورٍ . قالَ : وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقيمُها على أَهْلِ القُرى أربعَمائةِ دينارٍ ، أو عدلَها منَ الورقِ ، وَكانَ يقيمُها على أثمانِ الإبلِ ، فإذا غلَت ، رفعَ في قيمتِها ، وإذا هانَت ، نقصَ من قيمتِها ، على عَهْدِ الزَّمانِ ما كانَ ، فبلغَت على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما بينَ أربعمائةِ دينارٍ إلى ثمانِمائةِ دينارٍ ، وَعِدْلُها منَ الورقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ . وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ البقرِ ، في البقرِ مائتي بقرةٍ ، وقضى أنَّ من كانَ عقلُهُ على أَهْلِ الشَّاءِ ، فألفي شاةٍ . وقضى في الأنفِ إذا جُدِعَ كلُّهُ ، بالعقلِ كاملًا ، وإذا جُدِعت أرنبتُهُ ، فَنِصْفُ العقلِ ، وقَضى في العينِ نصفَ العقلِ ، خَمسينَ منَ الإبلِ ، أو عدلَها ذَهَبًا أو ورقًا ، أو مائةَ بقرةٍ ، أو ألفَ شاةٍ ، والرِّجلُ نصفُ العقلِ ، واليدُ نصفُ العقلِ ، والمأمومَةُ ثلثُ العقلِ ، ثلاثٌ وثلاثونَ منَ الإبلِ ، أو قيمتُها منَ الذَّهبِ ، أوِ الورِقِ ، أوِ البقَرِ ، أوِ الشَّاءِ ، والجائفةُ ثلثُ العقلِ ، والمنقِّلةُ خمسَ عشرةَ منَ الإبلِ ، والموضِحةُ خمسٌ منَ الإبلِ ، والأسنانُ خمسٌ منَ الإبلِ
أنَّ رجُلًا سَرَق على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقْتُلوه، فقالوا: إنَّما سَرَق، قال: فاقْطَعوه، ثمَّ سَرَق أيضًا فقَطَع، ثمَّ سَرَق على عَهدِ أبي بَكرٍ، فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، ثمَّ سَرَق فقُطِع، حتَّى قُطِعت قَوائمُه، ثمَّ سَرَق الخامسةَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعلَمَ بهذا حِين أمَرَ بقَتلِه، اذْهَبوا به فاقْتُلوه، فدُفِع إلى فِتيةٍ مِن قُرَيشٍ فيهمْ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ، فقال عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ: أمِّرُوني عليكمْ، فأمَّرُوه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبوه حتَّى قَتَلوه
10
✔ صحيح📌 كان المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيًا من لبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل
عنِ ابنِ عُمَرَ أخبَر أنَّ المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مبنيًّا مِن لَبِنٍ وسقفُه الجريدُ وعُمُدُه خَشَبُ النَّخلِ فلَمْ يزِدْ فيه أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه وزاد فيه عُمَرُ رضِي اللهُ عنه وبناه على بُنيانِه في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجريدِ وأعاد عُمُدَه خشَبًا ثمَّ غيَّره عُثمانُ رضِي اللهُ عنه وزاد فيه زيادةً كبيرةً وبنى جدارَه بالحجارةِ المنقوشةِ وجعَل عُمُدَه مِن حجارةٍ منقوشةٍ وسقَفَه بالسَّاجِ
عَن عَبدِ اللهِ أخبَرَه أنَّ المَسجِدَ كانَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَبنيًّا باللَّبِنِ، وسَقفُه الجَريدُ، وعَمَدُه خَشَبُ النَّخلِ، فلَم يَزِدْ فيه أبو بَكرٍ شَيئًا، وزادَ فيه عُمَرُ، وبَناه على بنائِه في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّبِنِ والجَريدِ، وأعادَ عَمَدَه خَشَبًا، ثُمَّ غَيَّرَه عُثمانُ فزادَ فيه زيادةً كَثيرةً، وبَنى جِدارَه بالحِجارةِ المَنقوشةِ، والقَصَّةِ، وجَعَلَ عَمَدَه مِن حِجارةٍ مَنقوشةٍ، وسَقْفَه بالسَّاجِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ [بنَ عمرَ] أخبرَهُ: أنَّ المسجِدَ كانَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مبنيًّا باللَّبنِ، وسَقفُهُ الجريدُ، وعَمدُهُ خشبُ النَّخلِ، فلم يزِدْ فيهِ أبو بَكْرٍ شيئًا، وزادَ فيهِ عمرُ، وبَناهُ على بُنْيانِهِ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّبِنِ، والجَريدِ، وأعادَ عَمدَهُ خشبًا، ثمَّ غيَّرَهُ عُثمانُ، فزادَ فيهِ زيادةً كثيرةً، وبنى جدارَهُ بالحِجارةِ المنقوشةِ والقصَّةِ، وجعلَ عمدَهُ حِجارةً منقوشةً، وسقفَهُ بالسَّاجِ [وفي روايةٍ]: وعَمدُهُ خَشبُ النَّخلِ، ولم يذكُرِ القصَّةَ
عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي المُجالِدِ، مَولى بَني هاشِمٍ، قال: أرسَلَني ابنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ، فقالا: انطَلِقْ إلى ابنِ أبي أوفى، فقُل لَه: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ وأبا بُردةَ يُقرِئانِكَ السَّلامَ، ويَقولانِ: هَل كُنتُم تُسلِفونَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البُرِّ والشَّعيرِ والزَّيتِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا نُصيبُ غَنائِمَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُسلِفُها في البُرِّ والشَّعيرِ والتَّمرِ والزَّيتِ. فقُلتُ: عِندَ مَن كان له زَرعٌ أو عِندَ مَن ليس له زَرعٌ، فقال: ما كُنَّا نَسألُهم عَن ذلك، قال: وقالا لي: انطَلِقْ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فاسألْه، قال: فانطَلَقَ فسَألَه، فقال مِثلَ ما قال ابنُ أبي أوفى وكَذا حَدَّثَناه أبو مُعاويةَ، عَن زائِدةَ، عَنِ الشَّيبانيِّ، قال: والزَّيت
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُما أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبون على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالأيدي والنِّعالِ والعِصيِّ ، فكانَ الأمرُ على ذلكَ حتَّى تُوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانوا في خلافَةِ أبي بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أكثر مِنهُم في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أبو بكرٍ : لو فرَضنا لهم حدًّا ، فتوخَّى نحوًا مِمَّا كانَ في عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجلدهم أربعينَ ، حتَّى توفِّيَ أبو بكرٍ ، ثُمَّ كانَ عمرُ فجلدَهُم أربعينَ كذلكَ ، ثُمَّ شرِبَ رجلٌ من المهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرادَ عمرُ أن يجلدَهُ ، فقال : لِمَ تجلِدُني ؟ بيني وبينَكَ كتابُ اللَّهِ ، قال : وفي أيِّ كتابِ اللَّهِ تجدُ أن لا أجلدَكَ ؟ قال : فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ في كتابِهَ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآيةَ فأنا من الَّذين آمَنوا وعمِلوا الصَّالحاتِ ، ثُمَّ اتَّقَوا وآمنوا ، ثُمَّ اتَّقَوا وأحسَنوا ، شهدتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدرًا وأُحُدًا والخندَقَ والمشاهِدَ ، فقال عمرُ : ألا ترُدُّونَ عليهِ ؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ : إنَّ هذه الآياتِ أُنزِلَت عذرًا للماضينَ وحجَّةً على الباقينَ ، فعُذرٌ للماضينَ أنَّهم لقَوا اللَّهَ قبل أن تُحرَّمَ الخمرُ ، وحجَّةٌ على الباقينَ ، إنَّ اللَّهَ تعالى قال : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ الآياتِ . فإن كانَ من الَّذينَ آمنوا واتَّقَوا فليجتَنبِ الخمرَ ، فإنَّ اللَّهَ تعالى نهى أن يُشرَبَ الخمرُ ، فقال عمرُ : صدَق فماذا ترونَ ؟ فقال عليٌّ : إنَّهُ إذا شرِبَ سَكِرَ وإذا سَكِرَ هَذيَ وإذا هذيَ افترى وحدُّ المفتري ثمانونَ ، فقام عمرُ فجلَدهُ ثمانينَ
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ وأنا فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ جلسَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المؤمنينَ أفضلُ قال أحسنُهم خُلُقًا قال أيُّ المؤمنينَ أَكيَسُ قال أَكثرُهم للموتِ ذِكرًا أو أحسنُهُم لهُ استعدادًا قبلَ أن ينزِلَ بِهم - أو قال ينزلَ بهِ - أولئِك الأَكياسُ ثمَّ سَكتَ الفتى وأقبلَ علينا النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقال لم تَظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلَّا ظَهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تَكن في أسلافِهم ولا نقصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المؤنةِ وجورِ السُّلطانِ عليهم ولم يمنعوا زَكاةَ أموالِهم إلَّا مُنعوا قَطرَ السَّماءِ ولولا البَهائمُ لم يمطروا ولم ينقُضوا عَهدَ اللَّهِ وعَهدَ رسولِه إلَّا سلَّطَ اللَّهُ عليهم عدوَّهم وأخذوا بعضَ ما كانَ في أيديهم ولم يحكم أئمَّتُهم بِكتابِ اللَّهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم قالَ ثمَّ أمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يتجَهزُ لسريَّةٍ أمَّرَه عليها فأصبحَ قدِ اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فنقضَها فعمَّمَه وأرسلَ من خلفِه أربعَ أصابعَ ثمَّ قال هَكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنَّهُ أعربُ وأحسنُ ثمَّ أمرَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بلالًا أن يدفعَ إليهِ اللِّواءَ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللَّهِ فقاتِلوا من كفرَ باللَّهِ ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فَهذا عَهدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وسنَّتُه فيكم
أُرسِلَتِ الخَيلُ زمَنَ الحَجَّاجِ، والحَكَمُ بنُ أيُّوبَ أميرٌ على البَصرةِ، قال: فأَتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءتِ الخَيلُ قُلْنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسألْناهُ: أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأتَيْناه وهو في قَصْرِه في الزاويةِ، فسألْناهُ، فقُلْنا: يا أبا حمزةَ، أكنتُم تُراهِنونَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نعَمْ واللهِ، لقد راهَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْحةُ، فسَبَقَ الناسَ، فانتَشى لذلك وأَعْجَبَه
أُرسِلَتِ الخَيلُ زَمَنَ الحَجَّاجِ والحَكَمِ بنِ أيُّوبَ على البَصْرةِ، فأتَيْنا الرِّهانَ، فلمَّا جاءَتِ الخَيلُ قُلنا: لو مِلْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ فسَأَلْناه: أكانوا يُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فمِلْنا إليه وهو في قَصْرِه بالزَّاويةِ، فقُلنا: يا أبا حَمزةَ، أكُنتُم تُراهِنونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُراهِنُ؟ قال: نَعم، واللهِ لقد راهَنَ على فَرَسٍ له يُقالُ له: سَبْخةُ، فجاءَتْ سابِقةً، فهَشَّ لذلك وأعجَبَه
كنتُ جالسًا عند ابنِ عباسٍ فأتاه عروةُ فقال : يابنَ عباسٍ ! أرأيتَ حين تُفتي بالمتعَةِ وقد عرفتَ أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ كانا ينهيان عنها ويكرهانها ! فقال ابنُ عباسٍ : إنه كان آخرَ عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي فارق الناسَ عليه ، فقال عروةُ : واللهِ يابنَ عباسٍ ! لأبو بكرٍ وعمرُ كانا أعلمَ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منك . فقال ابنُ عباسٍ : يا عُرَيَّةُ ! ما أرى العذابَ إلا سينزل عليكم ! أخبرك أنه كان آخرَ عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي فارق الناسَ عليه ، وتقول : كان أبو بكرٍ وعمرُ
مَن قتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًا فإنَّه يُدفَعُ إلى أَولياءِ القتيلِ، فإنْ شاؤوا قتَلوا، وإنْ شاؤوا أخَذوا الدِّيَةَ، وهي ثلاثونَ حِقَّةً وثلاثونَ جَذَعةً وأربعونَ خَلِفةً، فذلك عَقلُ العَمدِ، وما صالَحوا عليه مِن شيءٍ فهو لهم، وذلك شديدُ العَقلِ، وعَقلُ شِبهِ العَمدِ مُغلَّظةٌ مِثلُ عَقلِ العَمدِ، ولا يُقتَلُ صاحبُه؛ وذلك أنْ ينزَغَ الشَّيطانُ بينَ النَّاسِ، فتكونَ دِماءٌ في غيرِ ضَغينةٍ، ولا حَملِ سِلاحٍ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: -يعني- مَن حمَلَ علينا السِّلاحَ فليس منَّا، ولا رصَدَ بطَريقٍ، فمَن قُتِلَ على غيرِ ذلك، فهو شِبهُ العَمدِ، وعَقلُه مُغلَّظةٌ، ولا يُقتَلُ صاحبُه، وهو بالشَّهرِ الحرامِ، ولِلحُرمةِ ولِلجارِ، ومَن قُتِلَ خطأً فديَتُه مِئةٌ مِن الإبلِ: ثلاثونَ ابنةُ مَخاضٍ، وثلاثونَ ابنةُ لَبونٍ، وثلاثونَ حِقَّةٌ، وعشْرةُ بَكارةٍ بني لَبونٍ ذُكورٍ. قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقيمُها على أهلِ القُرى أربعَ مِئةِ دينارٍ، أو عَدلَها مِن الوَرِقِ، وكان يُقيمُها على أثمانِ الإبلِ، فإذا غلَتْ، رفَعَ في قيمتِها، وإذا هانتْ، نَقَصَ مِن قيمتِها، على عَهدِ الزَّمانِ ما كان، فبلَغَتْ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما بينَ أربعِ مِئةِ دينارٍ إلى ثمانِ مِئةِ دينارٍ، وعَدلُها مِن الوَرِقِ ثمانيةُ آلافِ درهمٍ، وقَضى أنَّ مَن كان عَقلُه على أهلِ البقرِ، في البقرِ مِئتَيْ بقرةٍ، وقَضى أنَّ مَن كان عَقلُه على أهلِ الشَّاءِ، فألْفَيْ شاةٍ، وقَضى في الأَنفِ إذا جُدِعَ كلُّه، بالعَقلِ كاملًا، وإذا جُدِعَتْ أَرنَبتُه، فنِصفُ العَقلِ، وقَضى في العَينِ نِصفَ العَقلِ، خمسينَ مِن الإبلِ، أو عَدلَها ذهبًا أو وَرِقًا، أو مِئةَ بقرةٍ، أو ألْفَ شاةٍ، والرِّجْلُ نِصفُ العَقلِ، واليدُ نِصفُ العَقلِ، والمَأمومةُ ثُلثُ العَقلِ، ثلاثٌ وثلاثونَ مِن الإبلِ، أو قيمَتُها مِن الذَّهبِ، أو الوَرِقِ، أو البقرِ، أو الشَّاءِ، والجائفةُ ثُلثُ العَقلِ، والمُنَقِّلةُ خَمسَ عشْرةَ مِن الإبلِ، والموضِحةُ خَمسٌ مِن الإبلِ، والأسنانُ خَمسٌ مِن الإبلِ
أنَّ المسجدَ كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَبنيًّا باللبِنِ والجريدِ قال مُجاهدٌ وعُمُدُه من خشبِ النخلِ فلم يزِدْ فيه أبو بكرٍ شيئًا وزاد فيه عمرُ وبناه على بنائِه في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالَّلبِنِ والجريدِ وأعاد عُمدَه قال مجاهد عُمدُه خشبٌ وغيَّره عثمانُ فزاد فيه زيادةً كثيرةً وبنى جدارَه بالحجارةِ المنقوشةِ والقصةِ وجعل عُمدَه من حجارةٍ منقوشةٍ وسقفُه بالسَّاجِ قال مجاهدٌ وسقفُه السَّاجُ
أنَّ الشُّرَّابَ كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأَيْدي والنِّعالِ والعِصيِّ، حتى تُوفِّيَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانوا في خِلافةِ أبي بَكرٍ أكثَرَ منهم في عَهدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ: لو فرَضْنا لهم حَدًّا. فتَوَخَّى نَحوًا ممَّا كانوا يُضرَبونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه يَجلِدُهم أربعينَ حتى تُوفِّيَ، ثم كان عُمَرُ مِن بَعدِهِ يَجلِدُهم كذلك، حتى أتى رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ وقد شرِبَ، فأمَرَ به أنْ يُجلَدَ، فقال: لِمَ تَجلِدُني؟ بَيني وبَينَكَ كِتابُ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال عُمَرُ: وأين في كِتابِ اللهِ تَجِدُ ألَّا أجلِدَكَ؟ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ في كِتابِهِ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا} [المائدة: 93]، شهِدتُ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدرًا، وأُحُدًا، والخَندَقَ، والمَشاهِدَ، فقال عُمَرُ: ألَا تَرُدُّونَ عليه ما قال؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: إنَّ هؤلاء الآياتِ أُنزِلَتْ عُذرًا للماضينَ، وحُجَّةً على الباقينَ، فعُذِرَ الماضونَ بأنَّهم لَقُوا اللهَ قَبلَ أنْ يُحرِّمَ عليهمُ الخَمرَ، وحُجَّةً على الباقينَ؛ لِأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ} [المائدة: 90] الآيةَ، ثم قرَأَ الآيةَ كُلَّها، فإنْ كان مِنَ الذين آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ، ثم اتَّقَوْا وآمَنوا، ثم اتَّقَوْا وأحْسَنوا؛ فإنَّ اللهَ نَهى أنْ يُشرَبَ الخَمرُ. فقال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: صدَقتَ. ثم قال عُمَرُ: فماذا تَرَوْنَ؟ قال عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه: نَرى أنَّهُ إذا شرِبَ سكِرَ، وإذا سكِرَ هَذى، وإذا هَذى افتَرى، وعلى المُفتَري ثَمانونَ جَلدةً. فأمَرَ عُمَرُ، فجُلِدَ ثَمانينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اقرأ القرآن في كل شهر مرةاعتم بعمامة كرابيس سوداءنقصوا المكيال والميزانثلاثة أيام من كل شهرلا تغدروا ولا تمثلواعهد الله وعهد رسولهلا تغلوا ولا تغدرواقراءة القرآن في سبعمنعوا زكاة أموالهمصم يوما وأفطر يوماصوم يوم وإفطار يومعبد الله بن الزبيرعبد الرحمن بن أبزىالمهاجرين الأولينأكثرهم للموت ذكراالطاعون والأوجاعلا تزيدن على ذلكعبد الله بن عمروالحجارة المنقوشةحجة على الباقينالاثنين والخميسقتل مؤمن متعمدالقاتل لا يقتلأولياء القتيلعهد رسول اللهالحكم بن أيوبسنة رسول اللهالعقل المغلظةعمر بن الخطابكراء المزارععلى الأربعاءرافع بن خديجالشهر الحرامحجارة منقوشةابن أبي أوفىمئة من الإبلعذر للماضينأحسنهم خلقاأعدل الصيامإجارة الأرضاعتم بعمامةأنس بن مالكالمائدة 90المائدة 93ثلاثة أيامصيام داوودفارق الناسصيام داودشبه العمدخشب النخلالمهاجرينرسول اللهشرب الخمروالإقامةتثنية...حد الشربابن خديجابن عباسعهد اللهاللياليوالأيامابن عمرأبو بكرالمزارعالموضحةالمنقلةفاقطعوهالخامسةالغنائمالطاعونآخر عهدالجائفةالمفتريتحيضهنغسل...يدريكمفضل...الأذانثمانونأربعونمعاويةاقتلوهقوائمهالمسجدالجريدالشعيرثمانينالحدودالرهانالحجاجالمتعةأربعينلتنظرالشهرصلاتهمرتينالخمرالجلدالأرضالتبن
تخريج حديث على عهد رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








