أحاديث عن: كفن في ثوبين وبرد حبرة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: كفن في ثوبين وبرد حبرة
ذُكِرَ لعائشةَ قولُهم: كُفِّنَ في ثوبينِ وبُرْدٍ حِبَرَةٍ ، فقالتْ: قدْ أُتِيَ بالبُرْدِ ، ولكِنْ رَدُّوهُ ، وَلَمْ يُكَفِّنُوهُ فيِهِ
كُفِّنَ رسولُ اللَّهِ في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ يمانيةٍ كُرسُفٍ ، ليسَ فيها قَميصٌ ، ولا عمامةٌ ، فذُكِرَ لعائشةَ قولُهُم في ثوبينِ وبردٍ من حِبَرةٍ ، فقالَت : قد أُتِيَ بالبُردِ ، ولَكِنَّهم ردُّوهُ ، ولم يُكَفِّنوهُ فيهِ
كفنُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ يمانيةٍ ليس فيها قميصٌ ولا عمامةٌ قال فذكروا لعائشةَ قولهم في ثوبينِ وبُرْدِ حِبَرَةٍ فقالت قد أُتِيَ بالبُرْدِ ولكنهم ردُّوهُ ولم يُكفِّنوهُ فيهِ
كُفِّنَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ يمانيةٍ ، ليسَ فيها قميصٌ ولا عمامةٌ قالَ فذَكَروا لعائشةَ قولَهُم : في ثوبينِ وبردِ حِبَرةٍ فقالت قد أُتِيَ بالبُردِ ولَكِنَّهم ردُّوهُ ولم يُكَفِّنوهُ فيهِ
عن ابنِ عباسٍ : كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثوبيْنِ أبيضيْنِ وبُرْدٍ حِبَرَةٍ
كُفِن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثلاثةِ أثوابٍ : ثوبينِ صُحَارِيَّيْنِ ، وبرد حِبَرةٍ أُدرج فيها إدراجًا
مِثلُ: [كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثَلاثةِ أثْوابٍ يَمانيةٍ بِيضٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ]، زادَ: مَن كُرسُفٍ، قالَ: فذَكَرَ لعائِشةَ قَوْلَهم: في ثَوْبَينِ وبُرْدٍ حِبَرةٍ، فقالَتْ: قد أُتِيَ بالبُرْدِ، ولكنَّهم رَدُّوه، ولم يُكَفِّنوه فيه
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كفن في ثلاثةِ أثوابٍ ثوبين صحاريين وبُرْدٍ
كُفِّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثوبينِ أبيَضِينِ وبُرْدٍ أحمَرَ
كُفِّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثلاثةِ أثوابٍ: ثَوبينِ صَحاريينِ، وثوبِ حِبَرَةٍ
كُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ يمانيَةٍ ليسَ فيها قميصٌ ولا عِمامةٌ فقيلَ لعائشةَ إنَّهم كانوا يزعُمونَ أنَّهُ قد كانَ كُفِّنَ في حِبَرةٍ فقالَت عائشةُ قد جاءوا ببُردِ حِبَرةٍ فلم يُكَفِّنوهُ
حديث أن صفيةَ أرسلت إلى النبيِّ ثوبينِ ليُكفِّنَ حمزةَ فيهما فكفَّنه بأحدِهما وكفَّن في الآخرِ رجلًا آخرَ [يعني حديث: لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ، فخرجْتُ أسْعَى إليها، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ، فوقَفَتْ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ، فكفِّنْهُ فيهما، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له. فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ، فأقْرَعْنَا بينهما، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ.]
لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى ، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى ، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم ، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ ، فخرجْتُ أسْعَى إليها ، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى ، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي ، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ ، فوقَفَتْ ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها ، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ ، فكفِّنْهُ فيهما ، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له . فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ ، فأقْرَعْنَا بينهما ، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ أقبلَتِ امرأةٌ تسعى ، حتَّى إذا كادَت أن تُشْرِفَ على القَتلى ، قالَ : فَكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَراهُم . فقالَ : المرأةَ المرأةَ . قالَ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فتوسَّمتُ أنَّها أمِّي صفيَّةُ ، قالَ : فخَرجتُ أسعَى إليها ، فأدرَكْتُها قبلَ أن تَنتَهيَ إلى القَتلى ، قالَ : فلَدمَت في صَدري ، وَكانتِ امرأةً جَلدةً ، قالت : إليكَ لا أرضَ لَكَ ، قالَ : فَقلتُ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عزمَ عَليكِ . قالَ : فوقَفَت وأخرجَت ثوبَينِ معَها ، فقالَت : هذانِ ثوبانِ جئتُ بِهِما لأخي حمزةَ ، فقد بَلغَني مَقتلُهُ فَكَفِّنوهُ فيهِما ، قالَ : فجِئنا بالثَّوبينِ لنُكَفِّنَ فيهِما حمزةَ ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ منَ الأنصارِ قَتيلٌ ، قد فُعِلَ بِهِ كما فُعِلَ بِحَمزةَ ، قالَ : فوجَدنا غضاضةً وحياءً أن نُكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ ، والأنصاريُّ لا كَفنَ لَهُ ، فقُلنا : لِحمزةَ ثوبٌ ، وللأنصاريِّ ثوبٌ ، فقدرناهما فَكانَ أحدُهُما أَكْبرَ منَ الآخرِ ، فأقرَعنا بينَهُما فَكَفَّنَّا كلَّ واحدٍ منهُما في الثَّوبِ الَّذي صارَ لَهُ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُفِّنَ في رَيْطَتَيْنِ وَبُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ
كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في ريطَتَينِ وبُردٍ نَجرانيٍّ
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِل معَه رجلٌ من الأنصارِ فجاءته صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ ليكفنَ فيهما حمزةُ فلم يكنْ للأنصاريِّ كفنٌ فأسهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الثوبين ثم كفَّن كلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ
قُتِلَ حمزةُ يومَ أحدٍ وقُتِلَ معه رجلٌ منَ الأنصارِ فجاءَتْ صفيةُ بنتُ عبدِ المطلبِ بثوبينِ لِتُكَفِّنَ فيهما حمزةَ فلم يَكُنْ لِلْأَنْصَارِيِّ كَفَنٌ فَأَسْهَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَ الثَّوْبَيْنِ ثمَّ كَفَّنَ كُلَّ واحدٍ منهما في ثوبٍ
إنَّ صَفِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنها أتت بثوبَينِ معها فقالت: هذانِ ثوبانِ جِئتُ بهما لأخي حمزةَ، فقد بلغني مقتَلُه فكَفِّنوه فيهما. قال: فجِئنا بالثَّوبينِ لنَلُفَّه فيهما، فإذا إلى جَنبِه رجلٌ من الأنصارِ فُعِل به مِثلُ ما فُعِل بحمزةَ، فوَجَدنا غضاضةً وحياءً أن نُكَفِّنَ حَمزةَ في ثوبينِ، والأنصاريُّ لا كَفَنَ له، فقُلنا: لحمزةَ ثوبٌ، وللأنصاريِّ ثوبٌ، فكان أحدُهما أكبَرَ من الآخَرِ فأقرَعْنا بينهما فكَفَّنَّا كُلًّا منهما في الثَّوبِ الذي طاوله، وجَعَل أبو قتادةَ الأنصاريُّ رَضِيَ اللهُ عنه يريدُ أن ينالَ من قريشٍ لما رأى من غَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَتلِ حمزةَ ما مُثِّل به، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشيرُ إليه أنِ اجلِسْ، وكان قائِمًا، ثمَّ قال: «يا أبا قتادةَ، إنَّ قُرَيشًا أهلُ أمانةٍ، من بغاهم العواثِرَ أكَبَّه اللهُ تعالى لفِيه، وعسى إن طالت بك حياةٌ أن تحقِرَ عَمَلَك مع أعمالِهم، وفِعالَك مع فعالِهم، لولا أن تَبطُرَ قُرَيشٌ لأخبَرْتُها بما لها عندَ اللهِ تعالى». فقال أبو قتادةَ: يا رسولَ اللهِ، ما غَضِبتُ إلَّا للهِ عزَّ وجَلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين نالوا من حمزةَ ما نالوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «صدَقتَ، بئسَ القومُ كانوا لنَبيِّهم»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُفِّنَ في ثوبينِ أبيضينِ وفي بُرْدٍ أحمرَ
أنَّه لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تَسعى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشرِفَ على القَتْلى، قال: فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَراهم، فقال: المَرأةَ المَرأةَ. قالَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: فتوَسَّمتُ أنَّها أُمِّي صَفيَّةُ. قال: فخَرَجتُ أسعى إليها، فأدرَكْتُها قَبْلَ أنْ تَنتَهيَ إلى القَتْلى، قال: فلَدَمتْ في صَدري، وكانَتِ امرأةً جَلْدةً، قالتْ: إليكَ لا أرضَ لكَ. قال: فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَزَمَ عليكِ. قال: فوَقَفَتْ وأخرَجَتْ ثَوبَيْنِ معها، فقالت: هذانِ ثَوبانِ جِئتُ بهما لِأخي حَمزةَ؛ فقد بَلَغَني مَقتَلُه؛ فكَفِّنوه فيهما. قال: فجِئْنا بالثَّوبَيْنِ لِنُكفِّنَ فيهما حَمزةَ، فإذا إلى جَنبِه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ قَتيلٌ قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحَمزةَ، قال: فوَجَدْنا غَضاضةً وحَياءً أنْ نُكفِّنَ حَمزةَ في ثَوبَيْنِ والأنصاريُّ لا كَفَنَ له، فقُلْنا: لِحَمزةَ ثَوبٌ، ولِلأنصاريِّ ثَوبٌ. فقَدَرْناهما فكان أحَدُهما أكبَرَ مِنَ الآخَرِ، فأقرَعْنا بَينَهما، فكَفَّنَّا كُلَّ واحِدٍ منهما في الثَّوبِ الذي صارَ له
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(47)
النبي صلى الله عليه وسلمليس فيها قميص ولا عمامةصفية بنت عبد المطلبلا قميص ولا عمامةثوبين صحاريينثوبين أبيضينثلاثة أثوابتكفين النبيبيض يمانيةردوا البرديمانية بيضبرد نجرانيأسهم النبيرسول اللهأهل أمانةأبو قتادةبرد حبرةرد البردابن عباسبرد أحمرثوب حبرةالأنصارييوم أحدالعواثريمانيةالقتلىالمرأةأقرعناالزبيرريطتينثوبينعائشةتكفينعمامةإدراجصحارينجرانغضاضةكرسفقميصحبرةصفيةحمزةأسهمقريشأحدكفن
تخريج حديث كفن في ثوبين وبرد حبرة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








