أحاديث عن: كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران
⭐ حسن
📂 باب تلطيخ رأس الصبي بدم...
عن بريدة بن الحصيب قال: كنا في الجاهلية إذا وُلِد لأحدنا غلام ذبح شاةً ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء الله بالإسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران.
حسن رواه أبو داود (٢٨٤٣) - ومن طريقه البيهقي (٩/ ٣٠٢ - ٣٠٣) - والحاكم (٤/ ٢٣٨) كلهم من طريق الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه فذكره.
📚 كتاب العقيقة
📖 اقرأ الشرح
حَديثُ بُرَيدةَ الأسلَميِّ قال: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلدَ لأحَدِنا غُلامٌ ذَبَحَ شاةً، ولَطَّخَ رَأسَه بدَمِها، فلمَّا جاءَ اللهُ بالإسلامِ كُنَّا نَذبَحُ شاةً ونَحلِقُ رَأسَه ونُلطِّخُه بزَعفرانٍ
نَحو [حَديثِ بُرَيدةَ الأسلَميِّ قال: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلدَ لأحَدِنا غُلامٌ ذَبَحَ شاةً، ولَطَّخَ رَأسَه بدَمِها، فلمَّا جاءَ اللهُ بالإسلامِ كُنَّا نَذبَحُ شاةً ونَحلِقُ رَأسَه ونُلطِّخُه بزَعفرانٍ]
كنَّا في الجاهليَّةِ إذا ولد لأحدِنا غلامٌ ذبح شاةً ولطَّخ رأسَه بدمِها , فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ كنَّا نذبحُ شاةً ونحلِقُ رأسًه ونُلطِّخُه بزعفرانٍ
كنَّا في الجاهليةِ إذا وُلدَ لأحدِنَا غلامٌ ذبحَ شاةً ، ولطَّخَ رأسَهُ بدمِها ، فلمَّا جاءَ اللهُ بالإسلامِ ؛ كنَّا نذبحُ شاةً ، ونحلقُ رأسَهُ ، ونُلَطِّخُهُ بزعفرانَ
كنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِد لأحدِنا غلامٌ، ذبَحَ شاةً ولَطَخَ رأسَه بدمِها، فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ، كنَّا نَذبَحُ شاةً، ونَحلِقُ رأسَه، ونَلطَخُه بزَعْفرانٍ
كُنَّا في الجاهليةِ إذا وُلِدَ لأحدِنا غُلامٌ ذبَحَ شاةً، ولطَّخَ رأسَه بدَمِها، فلمَّا جاء اللهُ بالإسلامِ كُنَّا نَذبَحُ شاةً، ونَحلِقُ رأسَه، ونُلَطِّخُه بزَعْفَرانٍ
عن بُرَيدةَ قال: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لأحَدِنا غُلامٌ ذَبَح شاةً ولَطَخَ رأسَه بدَمِها، فلما جاء اللهُ بالإسلامِ كُنَّا نَذبَحُ شاةً ونَحلِقُ رأسَه ونَلطَخُه بزَعفرانٍ
عن بُرَيدةَ قالَ : كنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لأحدِنا غلامٌ ذبحَ شاةً ولطخَ رأسَهُ بدمِها فلمَّا جاءَ اللَّهُ بالإسلامِ كنَّا نذبحُ شاةً ونحلقُ رأسَهُ ونلطِّخُهُ بزعفرانٍ
عَنْ بُرَيْدَةَ قالَ: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لأحدِنا غلامٌ ذبَحَ شاةً، ولطَّخَ رأسَهُ بدَمِها، فلمَّا جاءَ اللَّهُ بالإسلامِ كُنَّا نذبَحُ شاةً، ونَحْلِقُ رأسَهُ، ونُلطِّخُهُ بزعفرانٍ
كنَّا في الجاهليةِ إذَا وُلِدَ لأحَدِنَا غُلامٌ ذَبَحَ شَاةً ولَطَّخَ رأسَهُ بِدَمِهَا ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ كنَّا نَذْبَحُ شاةً ونَحْلِقُ رأسَهُ ونُلَطِّخُهُ بِزَعْفَرَانٍ
كنا في الجاهليةِ إذا وُلدَ لأحدِنا غلامٌ ذبح شاةً ولطَّخ رأسَه بدمِها فلما جاء بالإسلامِ كنا نذبحُ شاةً ونحلقُ رأسَه ونُلطِّخُه بزعفرانٍ
كنَّا في الجاهِليَّةِ إذا وُلِدَ لأحَدِنا غُلامٌ ذَبَحَ شاةً، ولَطَّخَ رأسَه بدَمِها، فلمَّا جاءَ اللهُ بالإسْلامِ كنَّا نَذبَحُ شاةً، ونَحلِقُ رأسَه، ونُلَطِّخُه بزَعْفَرانٍ
كنَّا في الجاهِليَّةِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ ذُبِحَ شاةٌ، ولُطِّخَ رَأسَه بدَمِها، فلمَّا جاءَ اللهُ بالإسْلامِ كنَّا نَذبَحُ شاةً، ونَحلِقُ رأسَه، ونُلَطِّخُه بزَعْفَرانٍ
كنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لأَحَدِنا غلامٌ ذَبَحَ شاةً ولَطَّخَ رأسَه بدمِّها، فلما جاءَ اللهُ بالإسلامِ كنَّا نَذْبَحُ شاةً، ونَحْلِقُ رأسَه، ونُلَطِّخُه بزَعْفَرانٍ
عن بُرَيدةَ ، قالَ : كنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لأحدِنا غلامٌ ذبحَ شاةً ولطَّخَ رأسَه بدمِها فلمَّا جاءَ الإسلامُ كنَّا نذبحُ الشَّاةَ يومَ السَّابعِ ونحلِقُ رأسَهُ ، ونلطِّخُهُ بزعفرانٍ
كُنَّا في الجاهِليَّةِ إذا وُلِدَ لِأحَدِنا غُلامٌ ذَبَحَ شاةً، ولَطَّخَ رَأْسَه بدَمِها، فلَمَّا جاءَ اللَّهُ بالإسلامِ، كُنَّا نَذبَحُ شاةً، ونَحلِقُ رَأْسَه، نُلَطِّخُه بزَعفَرانٍ
عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: كنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ ذَبَحْنا عنه شاةً، وحَلَقْنا رأسَهُ، ولطَّخْنا رأسَهُ بدَمِها، فلمَّا كانَ الإسلامُ كُنَّا إذا وُلِدَ لنا غلامٌ ذَبَحْنا عنهُ شاةً، وحَلَقْنا رأسَهُ، ولطَّخْنا رأسَهُ بزَعْفرانٍ
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيهِ قال: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ ذبَحْنا عنه شاةً، ولطَّخْنا رأسَهُ بدَمِها، ثمَّ كُنَّا في الإسلامِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ ذبَحْنا عنه شاةً، ولطَّخْنا رأسَهُ بالزَّعْفَرانِ
عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيهِ قال: كُنَّا في الجاهليَّةِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ ذبَحْنا عنه شاةً، ولطَّخْنا رأسَهُ بدَمِها، ثمَّ كُنَّا في الإسلامِ إذا وُلِدَ لنا غُلامٌ، ذبَحْنا عنه شاةً، ولطَّخْنا رأسَهُ بالزَّعْفرانِ
عن حَليمةُ بنتُ الحارثِ أنَّها قالتْ: قدِمتُ مكَّةَ في نِسْوةٍ -وذكَرَ الواقديُّ بإسنادِه أنَّهنَّ كنَّ عشْرَ نِسْوةٍ مِن بني سَعدِ بنِ بَكْرٍ، يَلْتمسْنَ بها الرُّضَعاءَ- مِن بني سَعدٍ نَلْتمِسُ بها الرُّضَعاءَ في سنةٍ شَهْباءَ، فقدِمتُ على أتانٍ لي قَمْراءَ، كانتْ أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، ومعي صبيٌّ لنا، وشارفٌ لنا، واللهِ ما تبِضُّ بقَطْرةٍ، وما ننامُ ليلَتَنا ذلكَ أجمَعَ مع صَبيِّنا ذاكَ، ما نَجِدُ في ثَدْييَّ ما يُغْنيه، ولا في شارِفِنا ما يُغذِّيه، ولكنَّا كنَّا نَرْجو الغَيثَ والفرَجَ، فخرَجتُ على أتاني تلكَ، فلقد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ؛ حتى شَقَّ ذلكَ عليهم؛ ضَعفًا وعَجَفًا، فقدِمْنا مكَّةَ، فواللهِ ما علِمتُ منَّا امرأةً إلَّا وقد عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَأْباه، إذا قيل: إنَّه يَتيمٌ ترَكْناه. قُلْنا: ماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا أُمُّه، إنَّما نَرْجو المعروفَ مِن أبي الولَدِ، فأمَّا أُمُّه فماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا، فواللهِ ما بقِيَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أخَذتْ رَضيعًا غَيري، فلمَّا لم نَجِدْ غَيرَه، وأجمَعْنا الانطلاقَ قلتُ لزَوجي الحارثِ بنِ عبدِ العُزَّى: واللهِ إنِّي لأكرَهُ أنْ أرجِعَ مِن بينِ صَواحبي ليسَ معي رَضيعٌ، لأنطَلِقنَّ إلى ذلكَ اليَتيمِ، فلآخُذَنَّه. فقال: لا عليكِ أنْ تَفْعلي، فعسى أنْ يجعَلَ اللهُ لنا فيه بَرَكةً. فذهَبتُ فأخَذتُه، فواللهِ ما أخَذتُه إلَّا أنِّي لم أجِدْ غَيرَه، فما هو إلَّا أنْ أخَذتُه فجِئتُ به رَحْلي، فأقبَلَ عليه ثَدْيايَ بما شاء مِن لَبنٍ، فشرِبَ حتى رَوِيَ، وشرِبَ أخوه حتى رَوِيَ وقام صاحبي إلى شارِفِنا تلكَ، فإذا إنَّها لحافلٌ، فحلَبَ ما شرِبَ وشرِبتُ حتى رَوينا، فبِتْنا بخَيرِ ليلةٍ، فقال صاحبي حينَ أصبَحْنا: يا حَليمةُ، واللهِ إنِّي لأراكِ قد أخَذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَيْ ما بِتْنا به الليلةَ مِن الخَيرِ والبَرَكةِ حينَ أخَذْناه؟ فلم يزَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ يَزيدُنا خَيرًا، ثمَّ خرَجْنا راجعينَ إلى بلادِنا، فواللهِ لقطَعتْ أتاني بالرَّكْبِ حتى ما يتعلَّقُ بها حِمارٌ، حتى إن صَواحبي ليَقُلنَ: وَيْلَكِ يا بنتَ أبي ذُؤيبٍ، هذه أَتانُكِ التي خرَجتِ عليها معنا؟ فأقولُ: نعَمْ، واللهِ إنَّها لهي. فقُلْنَ: واللهِ إنَّ لها لشأنًا. حتى قدِمْنا أرضَ بني سَعدٍ، وما أعلَمُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ أجدَبَ منها، فإنْ كانت غَنَمي لتَسرَحُ، ثمَّ تَروحُ شِباعًا لبنًا، فنحلُبُ ما شِئْنا، وما حَوالَيْنا أو حَوْلَنا أحَدٌ تبِضُّ له شاةٌ بقَطْرةِ لَبنٍ، وإنَّ أَغْنامَهم لتَروحُ جِياعًا؛ حتى إنَّهم ليَقولونَ لرُعاتِهم -أو لرُعْيانِهم-: وَيْحَكم، انظُروا حيثُ تَسرَحُ غَنَمُ بنتِ أبي ذُؤيبٍ، فاسرَحوا معهم، فيَسرَحونَ مع غَنَمي حيثُ تَسرَحُ، فتروحُ أَغْنامُهم جِياعًا، ما فيها قَطْرةُ لَبنٍ، وتَروحُ أَغْنامي شِباعًا لَبنًا، نحلُبُ ما شِئْنا، فلم يزَلِ اللهُ يُرينا البَرَكةَ نتعرَّفُها؛ حتى بلَغَ سَنَتينِ، فكان يشِبُّ شَبابًا لا تشِبُّه الغِلْمانُ، فواللهِ ما بلَغَ السَّنَتينِ حتى كان غُلامًا جَفْرًا، فقدِمْنا به على أُمِّه ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به؛ ممَّا رأَيْنا فيه مِن البَرَكةِ، فلمَّا رأَتْه أُمُّه قلتُ لها: دَعينا نرجِعُ بابنِنا هذه السَّنةَ الأخرى؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ. فواللهِ ما زِلْنا بها حتى قالتْ: نعَمْ. فسرَّحَتْه معنا، فأَقَمْنا به شَهْرينِ أو ثلاثةً، فبينَما هو خَلْفَ بُيوتِنا مع أخٍ له مِن الرَّضاعةِ في بَهْمٍ لنا جاءَ أخوه ذلكَ يشتَدُّ فقال: ذاكَ أخي القُرَشيُّ جاءَه رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، فأَضْجَعاه، فشَقَّا بَطْنَه. فخرَجتُ أنا وأبوه نشتَدُّ نحوَه، فنَجِدُه قائمًا مُنتقِعًا لَونُه، فاعتَنقَه أبوه، وقال: يا بُنيَّ، ما شأنُكَ؟ قال: جاءَني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، أَضْجَعاني وشَقَّا بَطْنِي، ثمَّ استَخْرَجا منه شيئًا، فطرَحاه، ثمَّ رَدَّاه كما كان. فرجَعْنا به معنا فقال أبوه: يا حَليمةُ، لقد خَشيتُ أنْ يكونَ ابني قد أُصيبَ، فانطَلِقي بنا نرُدُّه إلى أَهْلِه قبلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ. قالتْ حَليمةُ: فاحتَمَلْناه، فلم تُرَعْ أُمُّه إلَّا به، فقدِمْنا به عليها، فقالتْ: ما رَدَّكما به يا ظِئرُ، فقد كنتُما عليه حَريصَينِ؟ فقالا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ اللهَ قد أدَّى عنَّا، وقَضَيْنا الذي علينا، وقُلْنا: نَخْشى الإتلافَ والإحداثَ، نرُدُّه إلى أَهْلِه. فقالتْ: ما ذاكَ بكما فاصْدُقاني شَأْنَكما. فلم تدَعْنا حتى أخبَرْناها خبَرَه، فقالتْ: أَخَشيتُما عليه الشَّيطانَ؟! كلا واللهِ، ما للشَّيطانِ عليه مِن سبيلٍ، واللهِ إنَّه لكائنٌ لابني هذا شأنٌ، ألَا أُخبِرُكما خبَرَه؟! قُلْنا: بلى. قالتْ: حمَلتُ به، فما حمَلتُ حَملًا قَطُّ أخَفَّ منه، فأُريتُ في النَّومِ حينَ حمَلتُ به كأنَّه خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ له قُصورُ الشامِ، ثمَّ وقَعَ حينَ ولَدتُه وُقوعًا ما يقَعُه المولودُ مُعتمِدًا على يدَيْه، رافعًا رأسَه إلى السماءِ، فدعاه عنكما
كنَّا نتمتَّعُ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَذبحُ البقرةَ عن سبعةٍ والجَزورَ عن سبعةٍ نشترِكُ فيها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
عبد الله بن بريدةحليمة بنت الحارثولطخ رأسه بدمهالطخ رأسه بدمهابريدة الأسلمينلطخه بزعفرانعهد رسول اللهنلطخ بزعفراناليوم السابعلطخ رأس بدمنذبح البقرةولادة غلامدم العقيقةقصور الشامنشترك فيهانحلق رأسهلطخ بالدمحلق الرأسذبح الشاةالجاهليةنذبح شاةلطخ الدمالزعفرانلطخ رأسهشق الصدرالولادةالمولودبزعفرانذبح شاةالإسلامحلق رأسلطخ رأسالعقيقةالرضاعةعن سبعةونلطخهبدم...زعفرانالبركةاليتيمالجزورونحلقتلطيخالصبيولادةعقيقةبريدةالنورربيعةنتمتعنذبحغلامشاةرأسذبحمضر
تخريج حديث كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








