أحاديث عن: لأنك تعطي ولا تأخذ
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: لأنك تعطي ولا تأخذ
أنَّ النَّبِيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعباسِ: يا عمِّ أتدرِي لم اتخذ اللهُ إبراهيمَ خليلًا هبط إليهِ جبريلُ فقال: أيُّها الخليلُ هل تدرِي بمَ استوجبتَ الخلَّةَ فقال : لا أدري يا جبريلُ قال لأنك تعطِي ولا تأخذُ
نزلَ عمرُ رضيَ اللَّه عنْه بالرَّوحاءِ فرأى أناسًا يبتدِرونَ أحجارًا فقالَ: ما هذا؟ فقالوا: يقولونَ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى إلى هذِهِ الأحجارِ، فقالَ: سبحانَ اللَّهِ ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلَّا راكبًا مرَّ بوادٍ، فحضَرتِ الصَّلاةُ فصلَّى ثمَّ حدَّثَ فقالَ: إنِّي كنتُ أغشى اليَهودَ يومَ دراستِهم. فقالوا: ما مِن أصحابِكَ أحدٌ أَكرمُ علينا منكَ لأنَّكَ تأتينا قلتُ: و ما ذاكَ إلَّا أنِّي أعجَبُ من كتبِ اللَّهِ كيفَ يصدِّقُ بعضُها بعضًا كيفَ تصدِّقُ التَّوراةُ والفرقانُ التَّوراةَ، فمرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا وأنا أُكلِّمُهم فقلتُ: أنشدُكم باللَّهِ وما تقرؤونَ من كتابِهِ أتعلمونَ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: نعَم. فقلتُ: هلَكتُم واللَّهِ تعلمونَ أنَّهُ رسولُ اللَّهِ ثمَّ لا تتَّبعونَهُ، فقالوا: لم نَهلِك ولَكن سألناهُ من يأتيهِ بنبوَّتِهِ. فقالَ: عدوُّنا جبريلُ لأنَّهُ ينزِلُ بالغلظةِ والشِّدَّةِ والحربِ والْهلاكِ ونحوِ هذا. فقلتُ: فمن سِلمُكم منَ الملائِكةِ؟ فقالوا: ميكائيلُ ينزلُ بالقَطرِ والرَّحمةِ وَكذا. قلتُ: وَكيفَ منزلتُهما من ربِّهما؟ فقالوا: أحدُهما عن يمينِهِ والآخرُ منَ الجانبِ الآخرِ. قلتُ: فإنَّهُ لا يحلُّ لِجبريلَ أن يعاديَ ميكائيلَ ولا يحلُّ لميكائيلَ أن يسالِمَ عدوَّ جبريلَ، وإنِّي أشْهدُ أنَّهما وربَّهما سِلمٌ لمن سالموا، وحربٌ لمن حاربوا، ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا أريدُ أن أخبرَهُ فلمَّا لقيتُهُ قالَ: ألا أخبرُكَ بآياتٍ أنزِلَت عليَّ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللَّهِ، فقرأَ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ حتَّى بلغَ الْكَافِرِينَ قلتُ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ما قمتُ من عندِ اليهودِ إلَّا إليْكَ لأخبرَكَ بما قالوا لي، وقلتُ لَهم: فوجدتُ اللَّهَ تعالى قد سبَقني
لمَّا اقتَرَفَ آدَمُ الخَطيئةَ قالَ: يا ربِّ، أسألُكَ بحَقِّ محمَّدٍ لَمَا غفَرْتَ لي، فقالَ اللهُ: يا آدَمُ، وكيف عرَفْتَ محمَّدًا ولم أخلُقْه؟ قالَ: يا ربِّ؛ لأنَّكَ لَمَّا خلَقْتَني بيَدِكَ ونفَخْتَ فيَّ من رُوحِكَ رفَعْتُ رَأْسي فرأيْتُ على قَوائمِ العَرشِ مَكْتوبًا لا إلَهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فعلِمْتُ أنَّكَ لم تُضِفْ إلى اسمِكَ إلَّا أحَبَّ الخَلقِ إليكَ، فقالَ اللهُ: صدَقْتَ يا آدَمُ، إنَّه لأحَبُّ الخَلقِ إليَّ، ادْعُني بحَقِّه فقدْ غفَرْتُ لكَ، ولولا محمَّدٌ ما خلَقْتُكَ
أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةِ جاءَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقرأَ عليهِ القرآنَ فكأنَّهُ رقَّ لهُ ، فبلغَ ذلكَ أبا جهلٍ ، فأتاهُ فقال : يا عمُّ إنَّ قومَكَ يرونَ أنْ يَجمعوا لكَ مالًا ، قال : لِمَ ؟ قال : ليُعطوكَهُ ، لأنكَ أتيتَ محمدًا لتعرضَ لِمَا قبلَهُ . قال : قدْ علِمَتْ قريشُ أني مِنْ أكثرِها مالًا ! ! قال : فقلْ فيهِ قولًا يبلغُ قومَكَ أنكَ منكرٌ لهُ ، أوْ أنكَ كارهٌ لهُ . قال : وماذا أقولُ ؟ فواللهِ ما فيكُمْ رجلٌ أعلمَ بالأشعارِ مِنِّي ، ولا أعلمَ برجزٍ ولا بقصيدةٍ مِني ، ولا بأشعارِ الجنِّ ، واللهِ ما يشبِهُ الذي يقولُ شيئًا مِنْ هذا ، واللهِ إنَّ لقولِهِ الذي يقولُ حلاوةً ، وإنَّ عليهِ لطلاوةً ، وإنهُ لمثمرٌ أعلاهُ ، مغدقٌ أسفلُهُ ، وإنهُ ليَعلو وما يُعلى ، وإنهُ ليحطمُ ما تحتَهُ . قال : لا يَرضى عنكَ قومُكَ حتى تقولَ فيهِ . قال : فدعْني حتى أفكرَ ، فلما فكرَ قال : هذا سحرٌ يؤثرُ يأثرُهُ عنْ غيرِهِ . فنزلَتْ : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا }
نزَلَ عمرُ بالرَّوحاءِ، فرَأى ناسًا يَبْتدِرون أحجارًا، فقال: ما هذا؟ فقالوا: يقولونَ: إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى إلى هذه الأحجارِ، فقال: سُبحانَ اللهِ! ما كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا راكبًا مَرَّ بوادٍ، فحضرَتِ الصَّلاةُ فصَلَّى، ثمَّ حدَّثَ فقال: إنِّي كنْتُ أغْشى اليهودَ يومَ دِراستِهم، فقالوا: ما مِن أصحابِك أحدٌ أكرَمُ علينا مِنْك؛ لأنَّك تأْتِينا، قلْتُ: وما ذاك إلَّا أنِّي أعجَبُ مِن كُتُبِ اللهِ كيف يُصدِّقُ بعضُها بعضًا؛ كيف يُصدِّقُ التَّوراةُ الفُرْقانَ، والفُرْقانُ التَّوراةَ. فمَرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا وأنا أُكلِّمُهم، فقلْتُ: أنْشُدُكُم باللهِ وما تَقْرؤونَ مِن كتابِه، أتَعْلَمون أنَّه رسولُ اللهِ؟ فقالوا: نعمْ، فقلْتُ: هلَكْتُم واللهِ؛ تَعْلمون أنَّه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ لا تَتَّبِعونه؟! فقالوا: لم نَهْلِكْ، ولكنْ سأَلْناهُ: مَن يأْتيهِ بنُبوَّتِه؟ فقال: عدُوُّنا جِبريلُ؛ لأنَّه يَنزِلُ بالغِلْظةِ والشِّدَّةِ، والحزنِ والهلاكِ، ونحوِ هذا، فقلْتُ: فمَن سِلْمُكم مِنَ الملائكةِ؟ قالوا: مِيكائيلُ؛ يَنزِلُ بالقَطْرِ والرَّحمةِ، وكذا قلْتُ: وكيف مَنزِلتَيهما مِن ربِّهما؟ قالوا: أحدُهما عن يَمينِه، والآخرُ مِن الجانبِ الآخرِ، قلْتُ: فإنَّه لا يَحِلُّ لجِبريلَ أنْ يُعادِيَ ميكائيلَ، ولا يَحِلُّ لميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، وإنِّي أشْهَدُ أنَّهما وربَّهما لَسِلْمٌ لمَن سالَموا، وحرْبٌ لمَن حارَبوا. ثمَّ أتيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُرِيدُ أنْ أُخْبِرَه، فلمَّا لَقِيتُه، قال: ألَا أُخْبِرُك بآياتٍ أُنْزِلَت عليَّ؟ قلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، فقرَأَ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ} [البقرة: 97]، حتَّى بلَغَ {لِلْكَافِرِينَ} [البقرة: 98]، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما قُمْتُ مِن عندِ اليهودِ إلَّا إليك؛ لِأُخْبِرَك بما قالوا لي وقلْتُ لهم، فوَجدْتُ اللهَ قد سَبَقني. قال عمرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلقَدْ رأَيْتُني وأنا أشَدُّ في اللهِ مِن الحَجرِ
نزلَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ بِالرَّوْحاءِ ، فَرأى ناسًا يَبْتَدِرُونَ أَحْجَارًا فقال : ما هذا ؟ فَقَالوا : يقولونَ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى إلى هذه الأَحْجَارِ ، فقال : سُبحانَ اللهِ ! ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِلَّا رَاكِبًا مَرَّ بِوَادٍ فَحَضَرَ الصَّلاةَ فَصلَّى ، ثُمَّ حَدَّثَ فقال : إنِّي كُنْتُ [ أغشَى ] اليَهودَ يومَ دِرَاستِهمْ فَقَالوا : ما من أصحابِكَ أحدٌ أَكْرَمُ عَلَيْنا مِنْكَ ؛ لِأنَّكَ تأتينا ، قُلْتُ : ما ذَاكَ إلَّا أَنِّي أَعْجَبُ من كُتُبِ اللهِ – تعالى – يُصَدِّقُ بَعْضُها بَعْضًا ، كَيْفَ يُصَدِّقُ التوراةُ الفُرْقَانَ ، والفُرْقَانُ التوراةَ ، فمرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا وأنا أُكَلِّمُهُمْ فقُلْتُ : أنْشِدُكُمْ باللهِ وما تَقْرَءُونَ من كتابِه ، أَتعلمُونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ ؟ فَقَالوا : نَعَمْ ، فقُلْتُ : هَلَكْتُمْ واللهِ ، تعلمُونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ ثُمَّ لا تَتَّبِعُونَهُ ! فَقَالوا : لمْ نَهْلِكْ ، ولكنْ سَأَلْناهُ مَنْ يأتيْهِ بِنُبُوَّتِه فقال : عَدُوُّنا جبريلُ ؛ لأنَّهُ – عليهِ الصلاةُ والسلامُ – يَنْزِلُ بالشِّدَّةِ ، والغِلْظَةِ ، والحَرْبِ [ و ] الهَلاكِ ، ونَحْوِ هذا ، فقُلْتُ : فمَنْ سَلِمَكُمْ مِنَ الملائكةِ ؟ فَقَالوا : مِيكَائِيلُ [ يَنْزِلُ ] بِالقَطْرِ والرحمةِ وكذا ، قُلْتُ : وكَيْفَ مَنْزِلَتَيْهُما من رَبِّهِما ؟ فَقَالوا : أحدُهُما عن يَمِينِهِ ، والآخَرُ مِنَ الجَانِبِ الآخَرِ ، قُلْتُ : فإنَّهُ لا يَحِلُّ لِجبريلَ أنْ يُعَادِيَ مِيكَائِيلَ ، ولا يَحِلُّ لِمِيكَائِيلَ أنْ يُسالِمَ عَدُوَّ جبريلَ ، وإنِّي أشهدُ أنَّهُما ورَبِّهِما سلْمٌ لِمَنْ سالَمُوا ، وحَرْبٌ لِمَنْ حارَبُوا ، ثُمَّ أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أُرِيدُ أنْ أُخْبِرَهُ ، فلمَّا لَقِيتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : ألا أُخْبِرُكَ بِآياتٍ أُنْزِلَتْ عليَّ ؟ قُلْتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، فقرأَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ حتى بَلَغَ الكَافِرِينَ ، قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، واللهِ ما قُمْتُ من عِنْدِ اليَهودِ إِلَّا إليكَ ؛ لِأُخْبِرَكَ بما قالوا لي وقُلْتُ لهُمْ ، فَوَجَدْتُ اللهَ – تعالى – قد سَبَقَنِي ، قال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فلقد رأيْتُنِي وأنا أَشَدُّ في اللهِ – تعالى – مِنَ الحَجَرِ
قال رجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنِّي لأُحِبُّكَ في اللهِ قال: وأنا أُبغِضُكَ في اللهِ عزَّ وجَلَّ ، قال: ولِمَ ؟ قال: لأنَّكَ تَبتَغي في أذانِكَ وتَأخُذُ عليه أجْرًا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم حضر في إملاكٍ فأُتيَ بأطباقٍ عليها جَوْزٌ ولوْزٌ وتمرٌ ، فنُثرَتْ فقبَضْنا أيديَنا ، فقال : ما لكم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنكَ نَهيتَ عن النُّهبَى ، فقال : إنما نهيتُكم عن العساكِرِ خذوا على اسمِ اللهِ ، فجاذبَنا وجاذبْناهُ
حديث جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم حضرَ في إملاكٍ ، فأتى بأطباقٍ عليها جوزٌ ولوزٌ وتمرٌ ، فنُثرتٍ ، فقبضنَا أيديَنا ، فقال : ما بالكُم لا تأخذونَ ؟ فقالوا : لأنك نهيتَ عن النُهبَى ، فقال : إنّما نهيتكُم عن نُهْبَى العساكرِ ، خذوا على اسمِ اللهِ فجاذبنَا وجاذبناهُ
إنَّهُ لمَّا اقترفَ آدمُ الخطيئةَ قالَ : يا ربِّ أسألُك بحقِّ محمَّدٍ لما غفَرتَ لي ، قالَ : وَكَيفَ عرفتَ مُحمَّدًا ؟ قالَ : لأنَّك لمَّا خلقتني بيدِك ونفخت فيَّ من روحِك رفعتُ رأسي فرأيتُ على قوائمِ العرشِ مَكْتوبًا : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ محمَّدٌ رسولُ اللَّهِ ، فعلِمت أنَّك لم تُضفْ إلى اسمِك إلَّا أحبَّ الخلقِ إليك ، قالَ : صدَقتَ يا آدمَ ولولا محمَّدٌ ما خلقتُكَ
لمَّا اقتَرَفَ آدَمُ الخَطيئةَ قال: يا رَبِّ أسأَلُكَ بحَقِّ محمَّدٍ إلَّا غَفَرتَ لي. فقال اللهُ سُبْحانَه وتَعالى: فكيفَ عَرَفتَ محمَّدًا ولم أخلُقْه بَعدُ؟ قال: يا رَبِّ، لأنَّكَ لمَّا خَلَقتَني بيَدِكَ ونَفَختَ فيَّ مِن رُوحِكَ رَفَعتُ رأْسي فرأَيتُ على قَوائمِ العَرشِ مَكتوبًا لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ، فعَلِمتُ أنَّكَ لم تُضِفْ إلى اسمِكَ إلَّا أحَبَّ الخَلقِ إليكَ. فقال اللهُ تَعالى: صَدَقتَ يا آدَمُ، إنَّه لَأحَبُّ الخَلقِ إليَّ، وإذْ سأَلتَني بحَقِّه فقد غَفَرتُ لكَ، ولولا محمَّدٌ ما خَلَقتُكَ
أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم حضرَ في إِملاكٍ فأُتِي بأطباقٍ عليها جوزٌ ولوزٌ وتمرٌ فنُثِرتْ فقبضنَا أيدينا فقال : ما بالكُم لا تأخذون ؟ فقال لأنكَ نهيتَ عن النُّهبَى ، فقال : إنما نهيتُ عن نُهْبى العساكرَ ، خذوا على اسمِ اللهِ فجاذبَنا وجاذبناهُ
عن يحيى البكَّاءِ سمعتُ رجلًا قال لابنِ عمرَ : إني لَأُحبُّك في اللهِ . قال : وَأَنَا أُبْغِضُكَ في اللهِ . قال : لم ؟ قال : لأنك تتغنَّى في أذانِك وتأخذُ عليه أجرًا
سمعتُ رجلًا قالَ لابنِ عمرَ إني لأحبُّك قالَ وأنا أُبغِضُك في اللهِ قالَ ولمَ قالَ لأنك تغنِّي في أذانِك وتأخذُ عليه أجرًا
أنه لما اقترف آدمُ الخطيئةَ قال : يا ربِّ أسألك بحقِّ محمدٍ لما غفرتَ لي، قال : وكيف عرفت محمدًا ؟ قال : لأنك لما خلقتني بيدك ونفختَ في من روحك رفعتُ رأسي فرأيت على قوائمِ العرشِ مكتوبًا لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ، فعلمت أنك لم تضف إلى اسمك إلا أحبَّ الخلقِ إليك، قال : صدقتَ يا آدمُ ولولا محمدٌ ما خلقتُك
لما اقترف آدمُ الخطيئةَ قال يا ربِّ أسألك بحقِّ محمدٍ إلا غفرتَ لي فقال اللهُ يا آدمُ كيف عرفتَ محمدًا ولم أَخلُقْه بعد فقال يا ربِّ لأنك لما خلقْتَني بيدِك ونفختَ فيَّ من رُوحِك رفعتُ رأسي فرأيتُ على قوائمِ العرشِ مكتوبًا لا إله إلا اللهُ محمدٌ رسولٌ اللهِ فعلمتُ أنك لم تُضِفْ إلى اسمِك إلا أحَبَّ الخلقِ إليك فقال اللهُ صدقتَ يا آدمُ إنه لَأحَبُّ الخلقِ إليَّ وإذ قد سألْتَني بحقِّه فقد غفرتُ لك ولولا محمدٌ ما خلقتُك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
لا إله إلا الله محمد رسول اللهلولا محمد ما خلقتكالوليد بن المغيرةنهيتكم عن العساكرخذوا على اسم اللهنهيتكم عن النهبىفجاذبنا وجاذبناهجاذبنا وجاذبناهتبتغي في أذانكتأخذ عليه أجرانهيت عن النهبىتتغنى في أذانكتعطي ولا تأخذاستوجبت الخلةيعلو وما يعلىأبغضك في اللهتغني في أذانكإبراهيم خليليحطم ما تحتهأحبك في اللهجوز ولو وتمرقبضنا أيدينانهبى العساكربغض في اللهيحيى البكاءقوائم العرشسبحان اللهحب في اللهأحب الخلقلا تأخذونكتب اللهبحق محمدسحر يؤثرميكائيلالتوراةالفرقانالروحاءالخطيئةأبو جهلابن عمرحق محمدالعباساليهودالغلظةالرحمةالأذانالنهبىجبريلالخلةيا عمعداوةحلاوةطلاوةالأجرإملاكاقترفالعرشرحمةمحمدغفرتأحبكأذانآدمعدوسلمحربشدةجوزتمرأجر
تخريج حديث لأنك تعطي ولا تأخذ
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








