أحاديث عن: لا أقبلها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: لا أقبلها
عنْ عِياضِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أَبي سَرْحٍ، قالَ: قالَ أبو سَعيدٍ -وذُكِر عِندَه صَدَقةُ الفِطرِ- فقالَ: لا أُخرِجُ إلَّا ما كُنتُ أُخرِجُه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صاعًا من تَمرٍ، أو صاعًا من حِنطةٍ، أو صاعًا من شَعيرٍ، أو صاًعا من أَقِطٍ. فقالَ له رَجُلٌ منَ القَومِ: أو مُدَّينِ من قَمْحٍ؟ فقالَ: لا، تلكَ قِيمةُ مُعاوِيةَ، لا أقبَلُها ولا أعمَلُ بها
عن عائشةَ بنتِ طلحةَ أنها كانت عندَ عائشةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليها زوجُها عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبِي بكرٍ الصَّديقِ وهو صائمٌ فقالت له عائشةُ : ما منعك أن تدنُوَ من أهلِك فتقبِّلُها وتلاعبُها ؟ فقال : أُقبِّلُها وأنا صائمٌ ؟ قالت : نعم
عن عِياضِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي سَرْحٍ، قالَ: قالَ أبو سَعيدٍ، وذَكَرَ عنْدَه صَدَقةَ الفِطْرِ، فقالَ: لا أُخرِجُ إلَّا ما كُنْتُ أُخرِجُه في عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ صاعًا مِن تَمْرٍ، أو صاعًا مِن حِنْطةٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن أَقْطٍ، فقالَ له رَجُلٌ مِن القَوْمِ: أو مُدَّينِ مِن قَمْحٍ؟ قالَ: لا، تلك قيمةُ مُعاوِيةَ، لا أَقبَلُها، ولا أَعمَلُ بها
عن سيرين قال كاتَبنِي أنسُ بن مالكٍ على عشرينَ ألفًا فكنتُ في مفتحِ تسترُ فاشتريت رثّةً فربحتُ فيها فأتيتُ أنسا بجميعِ مكاتبتِي فأبَى أن يقبلهَا إلا نُجُوما فأتيتُ عمرَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقال أرادَ أنسٌ الميراثَ وكتبَ إلى أنسٍ أن أقبلها فقبلهَا
عن حِبَّانَ بنِ بُحٍّ الصُّدائيِّ، صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: إنَّ قَومي كَفَروا، فأُخبِرتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَّزَ إليهم جَيشًا، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ قَومي على الإسلامِ. فقال: «أكَذلك؟» فقُلتُ: نَعَم. قال: فاتَّبَعتُه لَيلَتي إلى الصَّباحِ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ لَمَّا أصبَحتُ، وأعطاني إناءً تَوضَّأتُ مِنه، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه في الإناءِ فانفَجَرَ عُيونًا، فقال: «مَن أرادَ مِنكُم أن يَتَوضَّأَ فليَتَوضَّأْ» فتَوضَّأتُ وصَلَّيتُ، وأمَّرَني عليهم، وأعطاني صَدَقَتَهم، فقامَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فُلانٌ ظَلَمَني. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا خَيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ». ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ يَسألُ صَدَقةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الصَّدَقةَ صُداعٌ في الرَّأسِ، وحَريقٌ في البَطنِ أو داءٌ» فأعطَيتُه صَحيفَتي، أو صَحيفةَ إمرَتي وصَدَقَتي، فقال: «ما شَأنُكَ؟» فقُلتُ: كَيفَ أقبَلُها وقد سَمِعتُ مِنكَ ما سَمِعتُ؟ فقال: «هو ما سَمِعتَ»
عنِ ابنِ عُمَرَ قال: وقَعَتْ في سَهْمي جاريةٌ يومَ جَلْولاءَ كأنَّ عُنُقَها إبْريقُ فِضةٍ، قال ابنُ عُمَرَ: فما ملَكْتُ نَفْسي أنْ جعَلْتُ أُقَبِّلُها والناسُ يَنظُرُونَ
يا أنسُ مسسْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بيدِكَ قال نعم قال أرِني أقبِّلْها
لقيتُ واثلةَ بنَ الأسقعِ فقلت بايعتَ بيدِك هذه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نعم قلت أعطِنِي يدَك أُقبِّلُها فأعطانيها فقبَّلْتها
إنَّ قومي كفَروا فأُخبِرتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّز إليهم جيشًا فأتيتُه فقلتُ إنَّ قومي على الإسلامِ قال أكذاك قلتُ نعم قال فأَتبعتُه ليلتي إلى الصباحِ فأذَّنتُ بالصلاةِ لما أصبحتُ وأعطاني إناءً أتوضأُ منه فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابعَه في الإناءِ فانفجر عيونًا فقال من أراد أن يتوضَّأَ فتوضَّأتُ وصليتُ وأمَّرَني عليهم وأعطاني صدقتَهم فقام رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال فلانٌ ظلَمني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا خيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ ثم جاءه رجلٌ يسأله صدقةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ صُداعٌ في الرأسِ وحريقٌ في البطنِ أو داءٌ فأعطيتُه صحيفَتي أو صحيفةَ إِمْرَتي وصدَقتي فقال ما شأنُك فقلتُ كيف أقْبَلُها وقد سمعتُ منك ما سمعتُ قال هو ما سمعتَ
إذا أنتَ بايعتَ فقل لا خلابةَ . . . . وقد كان عَمَّرَ عُمرًا طويلًا عاشَ ثلاثينَ ومئةَ سَنَةٍ وكان في زمنِ عثمانَ رضي اللهُ عنهُ حينَ فشا الناسُ وكثروا يَتبايَعُ البيعَ في السوقِ ويرجعُ بهِ إلى أهلِهِ وقد غُبِنَ غُبْنًا قبيحًا فيلومونَهُ ويقولونَ لم تَبتاعُ فيقولُ أنا بالخيارِ إن رضيتُ أخذتُ وإن سخطتُ تردَّدتُ قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جَعَلَنِي بالخيارِ ثلاثًا فيَرُدُّ السلعةَ على صاحبِها من الغدِ فيقولُ واللهِ لا أقْبَلُهَا قد أخذتَ سلعتي وأعطيتني دراهمَ قال يقولُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد جعلني بالخيارِ ثلاثًا فكان يَمُرُّ الرجلُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولُ للتاجرِ ويْحَكَ إنهُ قد صدَقَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد كان جعلَهُ بالخيارِ ثلاثًا
جاء ثعلبةُ بنُ حاطبٍ بصدقتِهِ إلى عمرَ فلم يَقبلْها وقال : لم يَقبلْها النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولا أبو بكرٍ ولا أقبلُها
جاءَ ثعلبةُ بنُ حاطبٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقني مالًا قالَ ويحكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تطيقُ شكرَهُ خيرٌ من كثيرٍ لا تطيقُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقَني مالًا قالَ ويحَكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تؤدِّي شكرَهُ خيرٌ من كثيرٍ لا تطيقُه قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقَني مالًا قالَ ويحكَ يا ثعلبةُ أما تحبُّ أن تكونَ مثلي فلو شئتُ أن يسيِّرَ ربِّي هذهِ الجبالَ معي ذهبًا لسارت قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ أن يرزقني مالًا فو الذي بعثكَ بالحقِّ إن آتاني اللَّهُ عزَّ وجلَّ مالًا لأعطِينَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ قالَ ويحكَ يا ثعلبةُ قليلٌ تطيقُ شكرَهُ خيرٌ من كثيرٍ لا تطيقُهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اللَّهمَّ ارزقْهُ مالًا قالَ فاتَّخذَ أوِ اشترى غنمًا فبوركَ لهُ فيها ونَمَتْ كما ينمو الدُّودُ حتَّى ضاقت بهِ المدينةُ فتنحَّى بها فكانَ يشهدُ الصَّلاةَ بالنَّهارِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ولا يشهدُها باللَّيلِ ثمَّ نمت كما ينمو الدُّودُ فتنحَّى بها وكانَ لا يشهدُ الصَّلاةَ باللَّيلِ ولا بالنَّهارِ إلَّا من جُمُعةٍ إلى جُمُعةٍ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم ثمَّ نمت كما ينمو الدُّودُ فضاقَ بهِ مكانُهُ فتنحَّى بهِ فكانَ لا يشهدُ جمعةً ولا جنازةً معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَ يتلقَّى الرُّكبانَ ويسألُهم عنِ الأخبارِ وفقدَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ عنهُ فأخبروهُ أنَّهُ اشترى غنمًا وأنَّ المدينةَ ضاقت بهِ وأخبروهُ خبرَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويحَ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ ويحَ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ ثمَّ إنَّ اللَّهَ تعالى أمرَ رسولَهُ صلى اللَّه عليه وسلم بأبي وأمِّي أن يأخُذَ الصَّدقاتِ وأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا الآيةَ فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلينِ رجلًا من جُهينةَ ورجلًا من بني سلمةَ يأخذانِ الصَّدقةَ وكتبَ لهما أسنانَ الإبلِ والغنمِ كيفَ يأخذانِها على وجوهِها وأمَرهما أن يَمُرَّا على ثعلبةَ بنِ حاطبٍ ورجلٍ من بني سليمٍ فخرجا فمَرَّا بثعلبةَ فسألاهُ الصَّدقةَ فقالَ أرِياني كتابَكما فنظرَ فيهِ فقالَ ما هذا إلَّا جزيةٌ انطلِقا حتَّى تفرُغا ثمَّ مُرَّا بي قالَ فانطلقا وسمعَ بهما السُّلميُّ فاستقبلَهما بخيارِ إبلِهِ فقالَ إنَّما عليكَ دونَ هذا فقالَ ما كنتُ أتقرَّبُ إلى اللَّهِ إلَّا بخيرِ مالي فقبِلا فلمَّا فرغا مرَّا بثعلبةَ فقالَ أرياني كتابَكما فنظرَ فيهِ فقالَ ما هذا إلَّا جِزيةٌ انطلِقا حتَّى أرى رأيي فانطلقا حتَّى قدما المدينةَ فلمَّا رآهما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قبلَ أن يكلِّمَهما ويحَ ثعلبةَ بنَ حاطبٍ ودعا للسُّلميِّ بالبركةِ وأنزلَ اللَّهُ تعالى وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ الثَّلاثَ الآياتِ قالَ فسمِعَ بعضُ أقاربِ ثعلبةَ فقالَ ويحَكَ يا ثعلبةُ أنزلَ اللَّهُ فيكَ كذا وكذا قالَ فقدمَ ثعلبةُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هذهِ صدقةُ مالي فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم إنَّ اللَّهَ قد منعني أن أقبلَ منكَ قالَ فجعلَ يبكي ويُحثي التُّرابَ على رأسِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذا عملُكَ بنفسِكَ أمرتُكَ فلم تُطِعني فلم يقبل منهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلم حتَّى مضى ثمَّ أتى أبا بكرٍ فقالَ يا أبا بكرٍ اقبل منِّي صدقتي فقد عرفتَ منزلتي منَ الأنصارِ فقالَ أبو بكرٍ لم يقبلْها رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّمَ وأقبلُها فلم يقبلْها أبو بكرٍ ثمَّ وليَ عمرُ بنُ الخطَّابِ فأتاهُ فقالَ يا أبا حفصٍ يا أميرَ المؤمنينَ اقبل منِّي صدقتي قال وتثقل عليه بالمهاجرينَ والأنصارِ وأزواجِ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليهِ وسلَّمَ فقالَ عمرُ لم يقبَلْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا أبو بكرٍ أقبلُها أنا فأبى أن يقبلَها ثمَّ وليَ عثمانُ فهلكَ في خلافةِ عثمانَ وفيهِ نزلت الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ قالَ وذلكَ في الصَّدقةِ
عن عِياضِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي سرحٍ قالَ: قالَ أبو سعيدٍ: وذَكَروا عندَهُ صدقةَ رمضانَ فقالَ: لا أُخرِجُ إلَّا ما كنتُ أُخرِجُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، صاعَ تمرٍ أو صاعَ حنطةٍ أو صاعَ شعيرٍ أو صاعَ أقِطٍ، فقالَ لَهُ رجلٌ منَ القَومِ: لَو مُدَّينِ مِن قَمحٍ، فقالَ: لا، تلكَ قيمةُ مُعاويةَ لا أقبلُها ولا أعمَلُ بِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
النبي صلى الله عليه وسلمعبد الله بن عبد الرحمنلا أقبلها ولا أعمل بهاالذين يلمزون المطوعينواثلة بن الأسقععمر بن عبد اللهأصحاب رسول اللهقليل تطيق شكرهعمر بن الخطابصداع في الرأسحريق في البطنثعلبة بن حاطبكثير لا تطيقهما ملكت نفسيالناس ينظرونقيمة معاويةمدين من قمحأنس بن مالكانفجر عيوناأصابع النبيصدقة الفطرتقبيل اليدصدقة رمضانزوج النبيلا أقبلهاإبريق فضةرسول اللهخيار ثلاثرد السلعةلم يقبلهاالمنافقونعاهد اللهجهز جيشالا خلابةالميراثابن عمرالإسلامأبو بكرملاعبةمكاتبةالصدقةالإمرةجلولاءيقبلهاأقبلهاالجزيةتقبيلعائشةنجوماقبلهاجاريةصحابيكفرواعثمانحنطةشعيرصائمتوضأصلاةصدقةمسستأرنيبيعةصاعتمرأقطصومأهلأنسغبنسوق
تخريج حديث لا أقبلها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








