أحاديث عن: جهز جيشا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: جهز جيشا
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الرخصة...
عن عبد اللَّه بن عمرو أن رسول اللَّه ﷺ أمره أن يجهز جيشا، فنفدت الإبل، فأمره أن يأخذ في قِلاص الصدقة، فكان يأخذ البعير بالبعيرين إلى إبل الصدقة.
حسن رواه أبو داود (٣٣٥٧)، والدارقطني (٣٠٥٤)، والحاكم (٢/ ٥٦ - ٥٧)، والبيهقي (٥/ ٢٨٧ - ٢٨٩) كلهم من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مسلم بن جبير، عن أبي سفيان، عن عمرو بن حريش، عن عبد اللَّه بن عمرو فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جهَّزَ جيشًا إلى المشركينَ فيهم أبو بكرٍ وعمرُ أمَرَهُمَا والناسَ كلَّهم قال لهم أَجِدُّوا السيرَ فإنَّ بينَكم وبينَ المشركينَ ماءً إنْ سبقَ المشرِكونَ إلى ذلِكَ الماءِ شَقَّ على الناسِ وعطِشْتُم عطَشًا شديدًا أنتم ودوابُّكُم ورِكابُكُم وتَخَلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثمانِيَةٍ هو تاسِعُهُم فقال لأَصْحابِهِ هلْ لَّكم أنْ نُعَرِّسَ قليلًا ثم نَلْحَقَ بالناسِ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ فعرَّسوا فما أيْقَظَهُمْ إلَّا حَرُّ الشمسِ فاسْتَيْقَظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه فقال لهم قوموا واقْضُوا حاجَتَكُمْ ففَعَلُوا ثم رجعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلْ مع أحدٍ منكم ماءً قال رجلٌ منهم يا رسولَ اللهِ مَيْضَأَةٌ فيها شيءٌ من ماءٍ قال جِئْ بها فجاء بِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَسَحَها بِكَفَّيْهِ ودَعَا بالبرَكَةِ ثم قال لأصحابِهِ تعالَوُا فتوَضَّؤُوا فجاؤُوا فجعل يَصُبُّ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى تَوَضَّؤُوا وأَذَّنَ رجلٌ منهم وأقامَ قال فصلَّى بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال لصاحِبِ الميْضَأَةِ ازدَهِرْ بِمَيْضَأَتِكَ فسَيَكونُ لها نَبَأٌ فَرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ الناسِ فقال لأصحابِهِ ما تَرَوْنَ الناسَ فعَلُوا قالوا اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال إنَّ فيهم أبا بكرٍ وعمرَ وسيُرْشِدانِ الناسَ فقدِم الناسُ وقدْ سبقَ المشرِكونَ إلى ذلِكَ الماءِ وعطِشوا عطَشًا شديدًا ورِكابُهم ودوابُّهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أينَ صاحِبُ الميضأَةِ قال ها هو ذا يا رسولَ اللهِ فجاء بها وفيها شيءٌ من ماءٍ فقال لهم تَعَالَوْا فاشْرَبُوا فجعل يصُبُّ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى شرِبوا كلُّهم وسقَوْا دوابَّهم ورِكابَهم وملَؤُوا كلَّ إداوَةٍ وقربَةٍ ومَزَادَةٍ ثم نَهَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُهُ إلى المشركينَ فبعثَ اللهُ ريحًا فضربَتْ وجوهَ المشركينَ وأنزلَ اللهُ تبارَكَ وتعالى نصرَهُ وأمْكَنَ من أدْبارِهم فقَتَلُوا منهم مقْتَلَةً عظيمَةً وأسَروا أسْرَى كثيرةً واستاقوا غنائمَ كثيرةً ورجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والناسُ وافِرينَ صالِحينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّزَ جَيشًا إلى المُشرِكين، فيهم أبو بكرٍ وعُمَرُ، أمَرَهما والنَّاسَ كلَّهم، قال لهم: أجِدُّوا السَّيرَ؛ فإنَّ بَيْنكم وبيْنَ المُشرِكين ماءً، إنْ سبَقَ المُشرِكون إلى ذلك الماءِ شَقَّ على النَّاسِ وعطِشْتُم عطَشًا شَديدًا أنتم ودوابُّكم ورِكابُكم، وتخلَّفَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثَمانيةٍ هو تاسِعُهم، فقال لأصحابِه: هلْ لكم أنْ نُعرِّسَ قليلًا، ثمَّ نَلْحَقَ بالنَّاسِ؟ قالوا: نعمْ يا رسولَ اللهِ، فعرَّسوا، فما أيْقَظَهم إلَّا حَرُّ الشَّمسِ، فاسْتيقَظَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه، فقال لهم: قُوموا واقْضُوا حاجَتَكم، ففَعَلوا، ثمَّ رَجَعوا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هلْ مع أحَدٍ منكم ماءٌ؟ قال رجُلٌ منهم: يا رسولَ اللهِ، مِيضَأةٌ فيها شَيءٌ مِن ماءٍ، قال: فجِيءَ بها إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَها بكَفِّه ودعَا بالبركةِ، ثمَّ قال لِأصحابِه: تَعالَوا فتَوضَّؤوا، فجاؤوا، فجعَلَ يصُبُّ عليهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى تَوضَّؤوا، وأذَّنَ رجُلٌ منهم وأقامَ، فصَلَّى بهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال لِصاحبِ المِيضَأةِ: ازْدَهِرْ بمِيضَأتِك؛ فسَيكونُ لها نبَأٌ، فركِبَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه قبْلَ النَّاسِ، فقال لِأصحابِه: ما ترَونَ النَّاسَ فَعَلوا؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: فإنَّ فيهم أبا بكرٍ وعُمرَ رضِيَ اللهُ عنهما سيُرشِدانِ النَّاسَ، وقد سبَقَ المُشرِكون إلى ذلك الماءِ، فشَقَّ على النَّاسِ وعطِشُوا عطَشًا شَديدًا ورِكابُهم ودوابُّهم، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين صاحِبُ المِيضَأةِ؟ قال: ها هو ذا يا رسولَ اللهِ، قال: جِئْ بمِيضَأتِك، فجاء بها وفيها شَيءٌ مِن ماءٍ، فقال لهم كلِّهم: تَعالَوا فاشْرَبوا، فجعَلَ يصُبُّ لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى شَرِبوا كلُّهم وسَقَوا دَوابَّهم ورِكابَهم، وملَؤُوا كلَّ إداوةٍ وقِربةٍ ومَزادةٍ، ثمَّ نهَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه إلى المُشرِكين، فبعَثَ اللهُ رِيحًا، فضرَبَتْ وُجوهَ المُشرِكين، وأنزَلَ اللهُ تبارَكَ وتَعالى نَصْرَه، وأمكَنَ مِن أدبارِهم، فقَتَلوا منهم مَقتلةً عظيمةً، وأسَرُوا أسْرى كثيرةً، واستاقُوا غَنائمَ كثيرةً، ورجَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والنَّاسُ وافِرينَ صالحينَ
جهَّزَ جَيشًا فنَفِدَتِ الإبلُ، فأمَرَ عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو أنْ يأخُذَ من قَلائصِ الصدَقةِ
جهَّز عمرُ جيشًا كنتُ فيهم ، فحصَرنا قريةَ رَامَهُرْمُزَ ، فكتب عبدٌ أمانًا في صحيفةٍ شدَّها مع سهمٍ رمَى به إلى اليهودِ ، فخرجوا بأمانِه ، فكتب إلى عمرَ ، فقال : العبدُ المسلمُ رجلٌ من المسلمين ذمَّتُه ذمَّتُهم
سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، فقُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نُبايِعُ بالإبِلِ والغَنَمِ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، حتى نَفِدَتْ، وبَقيَ ناسٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبِلًا مِن قَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، إذا جاءَتْ حتى نُؤدِّيَها إليهم. فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَينِ، والثَّلاثِ، قَلائِصَ، حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
جهَّز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا حتى ذهَب نصفَ الليلِ أو بلَغ ذلك ، فخرَج إلى الصلاةِ فقال : صلَّى الناسُ ورجَعوا وأنتم تنتظِرونَ الصلاةَ ؟ أما إنَّكم لم تَزالوا في الصلاةِ ما انتظَرتُموها
«جهَّز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا حتى ذَهَب نِصفُ اللَّيلِ أو بلغ ذلك، ثمَّ خرج إلى الصَّلاةِ، فقال: أصلَّى النَّاسُ ورجعوا وأنتم تنتَظِرون الصَّلاةَ؟ أمَا إنَّكم لن تزالوا في الصَّلاةِ ما انتَظَرتُموها»
عن عمرِو بنِ الحَرِيشِ قال: سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ، فقُلْتُ: إنَّا بِأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا درهمٌ، وإنَّما نُبايعُ بالإبلِ والغنمِ إلى أجَلٍ، فما ترَى في ذلك؟ قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، جهَّزَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبلٍ مِن إبلِ الصَّدقةِ، حتى نفِدَتْ، وبقيَ ناسٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشْتَرِ لنا إبلًا بِقَلائصَ مِن إبلِ الصَّدقةِ إذا جاءتْ حتى نُؤدِّيَها إليهم، فاشترَيْتُ البعيرَ بالاثنَينِ والثَّلاثِ قَلائصَ حتى فرَغْتُ، فأدَّى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبلِ الصَّدقةِ
عن حِبَّانَ بنِ بُحٍّ الصُّدائيِّ، صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: إنَّ قَومي كَفَروا، فأُخبِرتُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَهَّزَ إليهم جَيشًا، فأتَيتُه فقُلتُ: إنَّ قَومي على الإسلامِ. فقال: «أكَذلك؟» فقُلتُ: نَعَم. قال: فاتَّبَعتُه لَيلَتي إلى الصَّباحِ، فأذَّنتُ بالصَّلاةِ لَمَّا أصبَحتُ، وأعطاني إناءً تَوضَّأتُ مِنه، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصابِعَه في الإناءِ فانفَجَرَ عُيونًا، فقال: «مَن أرادَ مِنكُم أن يَتَوضَّأَ فليَتَوضَّأْ» فتَوضَّأتُ وصَلَّيتُ، وأمَّرَني عليهم، وأعطاني صَدَقَتَهم، فقامَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: فُلانٌ ظَلَمَني. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا خَيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ». ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ يَسألُ صَدَقةً، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ الصَّدَقةَ صُداعٌ في الرَّأسِ، وحَريقٌ في البَطنِ أو داءٌ» فأعطَيتُه صَحيفَتي، أو صَحيفةَ إمرَتي وصَدَقَتي، فقال: «ما شَأنُكَ؟» فقُلتُ: كَيفَ أقبَلُها وقد سَمِعتُ مِنكَ ما سَمِعتُ؟ فقال: «هو ما سَمِعتَ»
إنَّ قومي كفَروا فأُخبِرتُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهَّز إليهم جيشًا فأتيتُه فقلتُ إنَّ قومي على الإسلامِ قال أكذاك قلتُ نعم قال فأَتبعتُه ليلتي إلى الصباحِ فأذَّنتُ بالصلاةِ لما أصبحتُ وأعطاني إناءً أتوضأُ منه فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصابعَه في الإناءِ فانفجر عيونًا فقال من أراد أن يتوضَّأَ فتوضَّأتُ وصليتُ وأمَّرَني عليهم وأعطاني صدقتَهم فقام رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال فلانٌ ظلَمني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا خيرَ في الإمرةِ لمُسلِمٍ ثم جاءه رجلٌ يسأله صدقةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ صُداعٌ في الرأسِ وحريقٌ في البطنِ أو داءٌ فأعطيتُه صحيفَتي أو صحيفةَ إِمْرَتي وصدَقتي فقال ما شأنُك فقلتُ كيف أقْبَلُها وقد سمعتُ منك ما سمعتُ قال هو ما سمعتَ
سألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ، فقُلتُ: إنَّا بأرضٍ ليس بها دينارٌ ولا دِرهَمٌ، وإنَّما نُبايِعُ بالإبِلِ والغَنَمِ إلى أجَلٍ، فما تَرى في ذلك؟ قال: على الخَبيرِ سَقَطتَ، جَهَّزَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشًا على إبِلٍ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ، حتى نَفِدتْ، وبَقيَ ناسٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اشتَرِ لنا إبِلًا بقَلائِصَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ إذا جاءَتْ؛ حتى نُؤدِّيَها إليهم. فاشتَرَيتُ البَعيرَ بالاثنَيْنِ والثَّلاثِ قَلائِصَ، حتى فَرَغتُ، فأدَّى ذلك رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إبِلِ الصَّدَقةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(67)
عبد الله بن عمرو بن العاصلم تزالوا في الصلاةصلى الله عليه وسلمبيع الإبل إلى أجلعبد الله بن عمروالسلم في الحيوانرجل من المسلمينعلى الخبير سقطتالبيع إلى أجلذهب نصف الليلانتظار الصلاةما انتظرتموهاعمر بن الحريشاشتر لنا إبلاصداع في الرأسحريق في البطنقلائص الصدقةالعبد المسلمنؤديها إليهمالبيع المؤجلأجدوا السيردعا بالبركةانفجر عيوناأصابع النبينفدت الإبلإبل الصدقةأداء الدينبالبعيرينالرخصة...نصف الليلفي الصلاةرسول اللهبيع الإبلجهز جيشاالميضأةرامهرمزإلى أجلالإسلامالبعيرالصدقةتوضؤواالبركةاشربوااليهودالصلاةالإمرةازدهرغنائمصحيفةقلائصكفرواأماننفدتتوضأصلاةصدقةأخذإبلجاءماءنصرريحعطشذمةعمرسهمجيش
تخريج حديث جهز جيشا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








