أحاديث عن: لا أكذبك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: لا أكذبك
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو...
عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار، قبل أن يهلكوا، فكان أول من لقينا أبا اليسر، صاحب رسول اللَّه ﷺ، ومعه غلام له، معه ضمامة من صحف، وعلى أبي أليسر بردة ومعافري، وعلى غلامه كذلك، فقال له أبي: يا عم إني أرى في وجهك سفعة من غضب، قال: أجل كان على فلان بن فلان الجذامي مال، فأتيت أهله فسلمت، فقلت: ثم هو؟ قالوا: لا، فخرج علي ابن له جفر، فقلت له: أين أبوك؟ قال: سمع صوتك فدخل أريكة أمي، فقلت: اخرج إلي، فقد علمت أين أنت، فخرج، فقلت: ما حملك على أن اختبأت مني؟ قال: أنا، واللَّه أحدثك، ثم لا أكذبك، خشيت، واللَّه أن أحدثك فأكذبك، وأن أعدك فأخلفك، وكنت صاحب رسول اللَّه ﷺ وكنت واللَّه معسرًا، قال: قلت: اللَّه، قال: اللَّه، قلت: اللَّه، قال: اللَّه، قلت: اللَّه، قال: اللَّه، قال: فأتى بصحيفته فمحاها بيده، فقال: إن وجدت قضاء فاقضني، وإلا أنت في حل، فأشهد بصر عيني هاتين (ووضع إصبعيه على عينيه) وسمع أذني هاتين، ووعاه قلبي هذا (وأشار إلى مناط قلبه) رسول اللَّه ﷺ وهو يقول: «من أنظر معسرًا، أو وضع عنه، أظله اللَّه في ظله». . . الحديث.
صحيح رواه مسلم في الزهد والرقائق (٣٠٠٦) من طرق عن حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب ابن مجاهد أبي حزرة، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أُذكِّرُكم باللهِ الذي نجَّاكم من آلِ فرعونَ ، وأقطعَكم البحرَ ، وظلَّلَ عليكم الغمامَ ، وأنزل عليكم المنَّ والسلوى ، وأنزل عليكم التوراةَ على موسى ، أتجدون في كتابِكم الرجمَ ؟ قال : ذكَّرتني بعظيمٍ ، ولا يَسَعُني أن أَكْذِبَك – وساق الحديثَ -
خَرَجتُ أنا وأبي نَطلُبُ العِلمَ في هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ قَبلَ أن يَهلِكوا، فكان أوَّلُ مَن لَقينا أبا اليَسَرِ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومعهُ غُلامٌ له، معهُ ضِمامةٌ مِن صُحُفٍ، وعلى أبي اليَسَرِ بُردةٌ ومعافِريٌّ، وعلى غُلامِه بُردةٌ ومعافِريٌّ، فقال له أبي: يا عَمِّ، إنِّي أرى في وجهِكَ سَفعةً مِن غَضَبٍ، قال: أجَل، كان لي على فُلانِ بنِ فُلانٍ الحَراميِّ مالٌ، فأتَيتُ أهلَه، فسَلَّمتُ، فقُلتُ: ثَمَّ هو؟ قالوا: لا، فخَرَجَ عليَّ ابنٌ له جَفرٌ، فقُلتُ له: أينَ أبوكَ؟ قال: سَمِعَ صَوتَكَ فدَخَلَ أريكةَ أُمِّي، فقُلتُ: اخرُجْ إليَّ؛ فقد عَلِمتُ أينَ أنتَ، فخَرَجَ، فقُلتُ: ما حَمَلَكَ على أنِ اختَبَأتَ مِنِّي؟ قال: أنا واللَّهِ أُحَدِّثُكَ ثُمَّ لا أكذِبُكَ، خَشيتُ واللَّهِ أن أُحَدِّثَكَ فأكذِبَكَ، وأن أعِدَكَ فأُخلِفَكَ، وكُنتَ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنتُ واللَّهِ مُعسِرًا. قال: قُلتُ: آللَّهِ؟ قال: اللهِ، قُلتُ: آللَّهِ؟ قال: اللهِ، قُلتُ: آللَّهِ؟ قال: اللهِ، قال: فأتى بصَحيفَتِه فمَحاها بيَدِه، فقال: إن وجَدتَ قَضاءً فاقضِني، وإلَّا أنتَ في حِلٍّ، فأشهَدُ بَصَرُ عَينَيَّ هاتَينِ -ووضَعَ إصبَعَيه على عَينَيه- وسَمعُ أُذُنَيَّ هاتَينِ، ووعاه قَلبي هذا -وأشارَ إلى مَناطِ قَلبِه- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: مَن أنظَرَ مُعسِرًا أو وضَعَ عنه أظَلَّه اللهُ في ظِلِّه
جاء رجلٌ من بني عامرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يُداوي ويُعالجُ فقال يا محمدُ إنك تقولُ أشياءَ فهل لك أن أُداويكَ قال فدعاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ثم قال هل لك أن أُرِيَك آيةً وعنده نخلٌ وشجرةٌ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلّمَ عِذْقًا منها فأقبل إليه وهو يسجدُ ويرفعُ رأسَه حتى انتهى إليه فقام بين يدَيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ارجِعْ إلى مكانِك فرجع إلى مكانِه قال العامريُّ واللهِ لا أُكَذِّبُكَ بقولٍ أبدًا ثم قال يا آلَ بني صَعصعةَ واللهِ لا أُكَذِّبُه بشيءٍ يقولُه أبدًا
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجْتُ أنا وأبي نَطلُبُ العِلمَ في هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ، قَبلَ أنْ يَهلِكوا، فكان أَوَّلَ مَنْ لَقِينا أبو اليَسَرِ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه غُلامٌ له، وعليه بُرْدٌ ومَعافِرِيٌّ، وعلى غُلامِه بُرْدٌ ومَعافِرِيٌّ، ومعهُ إضْبارَةُ صُحُفٍ، فقالَ له أَبي: كأنِّي أَرى في وَجهِكَ سَفْعَةً مِن غَضَبٍ. قالَ: أَجَلْ، كان لي على فلانِ بنِ فلانٍ الحراميِّ مالٌ، فأَتيتُ أَهلَهُ، فقلتُ: أَثَمَّ هو؟ قالوا: لا، فخَرَجَ ابنٌ له فقلتُ له: أين أَبوكَ؟ قالَ: سَمِعَ كلامَكَ؛ فدَخَلَ أَريكةَ أُمِّي. فقلتُ: اخْرُجْ؛ فقد عَلِمْتُ أين أنتَ، فخَرَجَ إليَّ، فقلتُ له: ما حَمَلَكَ على أنِ اختبأتَ مِنِّي؟ قالَ: أنا واللهِ أُحدِّثُكَ ولا أَكذِبُكَ، خَشِيتُ واللهِ أنْ أُحدِّثَكَ فأَكْذِبَكَ، أوْ أَعِدَكَ فأُخلِفَكَ، وكنتَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكنتُ واللهِ مُعسِرًا. فقلتُ: آللهِ؟ قالَ: آللهِ، فقلتُ: آللهِ؟ قالَ: آللهِ، قالَ: فنَشَرَ الصَّحيفَةَ ومحا الحَقَّ، وقالَ: إنْ وجَدْتَ قضاءً فاقضِ، وإلَّا فأنتَ في حِلٍّ، فأَشْهدُ لبَصُرَتْ عينايَ هاتانِ -ووَضَعَ إصبَعيْهِ على عَينيهِ- وسَمِعَتْ أُذُنايَ هاتانِ -ووضَعَ إصْبعَيْهِ في أُذُنَيهِ- ووَعاهُ قلبي -فأشارَ إلى نِياطِ قلبِهِ- رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أَنظَرَ مُعسِرًا ووَضَعَ له؛ أَظلَّهُ اللهُ في ظِلِّهِ
خرَجْتُ أنا وأبي نطلُبُ العلمَ في هذا الحيِّ مِن الأنصارِ قبْلَ أنْ يهلِكوا فكان أوَّلَ مَن لقينا أبو اليَسَرِ صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه غلامٌ له وعلى أبي اليَسَرِ بُردةٌ ومَعافِريٌّ وعلى غُلامِه بُردةٌ ومَعافِريٌّ فقال له أبي: إنِّي أرى في وجهِك شيئًا مِن غضبٍ قال: أجَلْ كان لي على فلانِ بنِ فلانٍ الحَراميِّ مالٌ فأتَيْتُ أهلَه فقُلْتُ: أثَّمتَ ؟ قالوا: لا فخرَج عليَّ ابنٌ له فقُلْتُ: أين أبوك ؟ فقال: سمِع صوتَك فدخَل فقُلْتُ: اخرُجْ إليَّ فقد علِمْتُ أين أنتَ فخرَج عليَّ فقُلْتُ: ما حمَلك على أنِ اختبَأْتَ ؟ قال: أنا - واللهِ - أُحدِّثُك ثم لا أكذِبُك، خشيتُ - واللهِ - أنْ أُحدِّثَك فأكذِبَك، وأعِدَك فأُخلِفَك، وكُنْتَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُنْتُ - واللهِ - مُعسِرًا قال: قُلْتُ: آللهِ ؟ قال: اللهِ قال: قُلْتُ: آللهِ ؟ قال: اللهِ قال: فقال بصحيفتِه فمحاها وقال: إنْ وجَدْتَ قضاءً فاقضِ وإلَّا فأنتَ في حِلٍّ فأشهَدُ بصُر عيناي هاتانِ ووعاه قلبي - وأشار إلى نِياطِ قلبِه - سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن أنظَر مُعسِرًا أو وضَع له أظلَّه اللهُ في ظِلِّه )
جاء رجلٌ من بني عامرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان يُداوِي ويُعالِجُ فقال له يا محمَّدُ إنَّك تقولُ أشياءَ فهل لك أن أُداوِيَك قال فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال له هل لك أن أُداوِيَك قال إيه وعنده نخلٌ وشجرٌ قال فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عِذْقًا منها فأقبَل إليه وهو يسجُدُ ويرفَعُ ويسجُدُ ويرفَعُ حتَّى انتهى إليه فقام بينَ يدَيْه ثُمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ارجِعْ إلى مكانِك فرجَع إلى مكانِه فقال واللهِ لا أُكذِّبُك بشيءٍ تقولُه بعدَها أبدًا ثُمَّ قال يا عامرَ بنُ صَعْصَعةَ واللهِ لا أُكذِّبُه بشيءٍ يقولُه بعدَها أبدًا قال والعِذْقُ النَّخلةُ
جاء رجُلٌ مِن بني عامرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنَّه يُداوي ويُعالِجُ فقال : يا مُحمَّدُ إنَّك تقولُ أشياءَ هل لك أنْ أُداويَك ؟ قال : فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اللهِ ثمَّ قال : ( هل لك أنْ أُريَك آيةً ) ؟ وعندَه نخلٌ وشجَرٌ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِذْقًا منها فأقبَل إليه وهو يسجُدُ ويرفَعُ رأسَه ويسجُدُ ويرفَعُ رأسَه حتَّى انتهى إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام بيْنَ يدَيْهِ ثمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ارجِعْ إلى مكانِك ) فقال العامريُّ : واللهِ لا أُكذِّبُك بشيءٍ تقولُه أبدًا ثمَّ قال : يا آلَ عامرِ بنِ صَعصعةَ، واللهِ لا أُكذِّبُه بشيءٍ
أُذكِّركمْ بالله الذي نجاكم من آلِ فرعونَ ، وأقطعَكم البحرَ ، وظلَّل عليكم الغمامَ ، وأنزل عليكم المَنَّ والسَّلوى ، وأنزل عليكم التوراةَ على موسى ، أتجِدونَ في كتابِكم الرَّجمَ ؟ قال : ذكَّرتني بعظيمٍ ، ولا يسعُني أن أُكذِّبَكَ – وساق الحديث -
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ يعني لابنِ صوريَا أُذكِّرُكم باللهِ الذي نجَّاكم من آلِ فرعونَ وأقْطَعَكُم البحرَ وظلَّل عليكم الغمامَ وأنزل عليكم المَنَّ والسلوى وأنزل التوراةَ على موسى أتجدون في كتابِكم الرجمَ قال ذكَّرتني بعظيمٍ ولا يسعني أن أَكْذِبَكَ
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال له؛ يعني: ابنَ صُورِيَا: أُذَكِّرُكم باللهِ، الذي نجَّاكم مِن آلِ فرعونَ، وأَقْطَعَكم البحرَ، وظلَّلَ عليكم الغَمامَ، وأنزَلَ عليكم المنَّ والسَّلْوَى، وأنزل التوراةَ على موسى، أتجدون في كتابِكم الرجمَ؟ قال: ذَكَّرْتَني بعظيمٍ، ولا يَسَعُني أن أَكْذِبَك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له -يَعْني: ابنَ صُوريا-: أُذكِّرُكم باللهِ الذي نجَّاكم من آلِ فِرعَونَ، وأقطَعَكم البَحْرَ، وظَلَّلَ عليكم الغَمامَ، وأنزَلَ عليكم المَنَّ والسَّلْوى، وأنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أتَجِدونَ في كِتابِكم الرَّجْمَ؟ قال: ذَكَّرتَني بعَظيمٍ، ولا يَسَعُني أنْ أكذِبَكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له -يَعْني لابنِ صوريا- "أُذَكِّرُكم باللهِ الَّذي نَجَّاكم مِن آلِ فِرْعَوْنَ، وأَقطَعَكم البَحْرَ، وظَلَّلَ عليكم الغَمامَ، وأَنزَلَ عليكم المَنَّ والسَّلْوى، وأَنزَلَ عليكم التَّوْراةَ على موسى، أَتَجِدونَ في كِتابِكم الرَّجْمَ؟ قالَ: ذَكَّرْتَني بعَظيمٍ، ولا يَسَعُني أن أَكذِبَك -وساقَ الحَديثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يعني - ابنَ صُورِيَا -: أُذكِّرُكم باللهِ الَّذي نجَّاكم مِن آلِ فِرْعَونَ، وأقطَعكم البحرَ، وظلَّل عليكم الغَمامَ، وأنزَل عليكم المَنَّ والسَّلْوى، وأنزَل التَّوراةَ على موسى: أتجِدونَ في كتابِكم الرَّجْمَ؟ فقال: ذكَّرْتَني بعظيمٍ، ولا يسَعُني أن أَكْذِبَكَ، وساق الحديثَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال له -يَعني لابنِ صُوريا- أُذَكِّرُكم باللهِ الذي نَجَّاكم مِن آلِ فِرعَونَ، وأقطَعَكمُ البَحرَ، وظَلَّلَ عليكمُ الغَمامَ، وأنزَلَ عليكمُ المَنَّ والسَّلوى، وأنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أتَجِدونَ في كِتابِكمُ الرَّجمَ؟ قال: ذَكَّرتَني بعَظيمٍ، ولا يَسَعُني أنْ أَكذِبَكَ.. وساقَ الحَديثَ
«جاءَ رَجُلٌ مِن بَني عامِرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ يُداوي ويُعالِجُ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّك تقولُ أشْياءَ فهلْ لك أن أُداوِيَك؟ قالَ: فدَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى اللهِ، ثُمَّ قالَ: هلْ لك أن أُرِيَك آيةً؟ وعِنْدَه نَخْلٌ وشَجَرةٌ فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِذْقًا مِنها فأَقبَلَ إليه وهو يَسجُدُ ويَرفَعُ رأسَه حتَّى انْتَهى إليه، فقامَ بَيْنَ يَدَيه، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ارْجِعْ إلى مَكانِك، فرَجَعَ إلى مَكانِه، قالَ العامِريُّ: واللهِ لا أُكَذِّبُك بقَوْلٍ أبَدًا، ثُمَّ قالَ: يا آلَ عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ، واللهِ لا أُكَذِّبُه بشيءٍ يَقولُه أبَدًا»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
أنزل عليكم المن والسلوىلا أكذبك بقول أبدانجاكم من آل فرعونلا يسعني أن أكذبكأظله الله في ظلهظلل عليكم الغمامالتوراة على موسىآل عامر بن صعصعةيا آل بني صعصعةصاحب رسول اللهارجع إلى مكانكلا أكذبك بشيءأذكركم باللهأقطعكم البحرالمن والسلوىضمامة من صحفذكرتني بعظيميداوي ويعالجسفعة من غضبأنظر معسرامحاها بيدهإضبارة صحفإنظار معسرنياط القلبيسجد ويرفعظلل الغمامأبو اليسرأريكة أميابن صوريابني عامرمحا الحقآل فرعونلا أكذبكالتوراةوضع عنهالأنصارظل اللهالصحيفةوضع لهالنخلةمداواةالغماممعسراقوله:ذو...الرجممحاهامعجزةالبحرأنظرأظله﴿وإنموسىيسجدمعسرعنهظلهآيةعذقغضبدعاحل
تخريج حديث لا أكذبك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








