أحاديث عن: أذكركم بالله الذي نجاكم من آل فرعون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أذكركم بالله الذي نجاكم من آل فرعون
أُذكِّرُكم باللهِ الذي نجَّاكم من آلِ فرعونَ ، وأقطعَكم البحرَ ، وظلَّلَ عليكم الغمامَ ، وأنزل عليكم المنَّ والسلوى ، وأنزل عليكم التوراةَ على موسى ، أتجدون في كتابِكم الرجمَ ؟ قال : ذكَّرتني بعظيمٍ ، ولا يَسَعُني أن أَكْذِبَك – وساق الحديثَ -
أُذكِّركمْ بالله الذي نجاكم من آلِ فرعونَ ، وأقطعَكم البحرَ ، وظلَّل عليكم الغمامَ ، وأنزل عليكم المَنَّ والسَّلوى ، وأنزل عليكم التوراةَ على موسى ، أتجِدونَ في كتابِكم الرَّجمَ ؟ قال : ذكَّرتني بعظيمٍ ، ولا يسعُني أن أُكذِّبَكَ – وساق الحديث -
أن النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال له؛ يعني: ابنَ صُورِيَا: أُذَكِّرُكم باللهِ، الذي نجَّاكم مِن آلِ فرعونَ، وأَقْطَعَكم البحرَ، وظلَّلَ عليكم الغَمامَ، وأنزَلَ عليكم المنَّ والسَّلْوَى، وأنزل التوراةَ على موسى، أتجدون في كتابِكم الرجمَ؟ قال: ذَكَّرْتَني بعظيمٍ، ولا يَسَعُني أن أَكْذِبَك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ له -يَعْني لابنِ صوريا- "أُذَكِّرُكم باللهِ الَّذي نَجَّاكم مِن آلِ فِرْعَوْنَ، وأَقطَعَكم البَحْرَ، وظَلَّلَ عليكم الغَمامَ، وأَنزَلَ عليكم المَنَّ والسَّلْوى، وأَنزَلَ عليكم التَّوْراةَ على موسى، أَتَجِدونَ في كِتابِكم الرَّجْمَ؟ قالَ: ذَكَّرْتَني بعَظيمٍ، ولا يَسَعُني أن أَكذِبَك -وساقَ الحَديثَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يعني - ابنَ صُورِيَا -: أُذكِّرُكم باللهِ الَّذي نجَّاكم مِن آلِ فِرْعَونَ، وأقطَعكم البحرَ، وظلَّل عليكم الغَمامَ، وأنزَل عليكم المَنَّ والسَّلْوى، وأنزَل التَّوراةَ على موسى: أتجِدونَ في كتابِكم الرَّجْمَ؟ فقال: ذكَّرْتَني بعظيمٍ، ولا يسَعُني أن أَكْذِبَكَ، وساق الحديثَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال له -يَعني لابنِ صُوريا- أُذَكِّرُكم باللهِ الذي نَجَّاكم مِن آلِ فِرعَونَ، وأقطَعَكمُ البَحرَ، وظَلَّلَ عليكمُ الغَمامَ، وأنزَلَ عليكمُ المَنَّ والسَّلوى، وأنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أتَجِدونَ في كِتابِكمُ الرَّجمَ؟ قال: ذَكَّرتَني بعَظيمٍ، ولا يَسَعُني أنْ أَكذِبَكَ.. وساقَ الحَديثَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لهُ يعني لابنِ صوريَا أُذكِّرُكم باللهِ الذي نجَّاكم من آلِ فرعونَ وأقْطَعَكُم البحرَ وظلَّل عليكم الغمامَ وأنزل عليكم المَنَّ والسلوى وأنزل التوراةَ على موسى أتجدون في كتابِكم الرجمَ قال ذكَّرتني بعظيمٍ ولا يسعني أن أَكْذِبَكَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له -يَعْني: ابنَ صُوريا-: أُذكِّرُكم باللهِ الذي نجَّاكم من آلِ فِرعَونَ، وأقطَعَكم البَحْرَ، وظَلَّلَ عليكم الغَمامَ، وأنزَلَ عليكم المَنَّ والسَّلْوى، وأنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أتَجِدونَ في كِتابِكم الرَّجْمَ؟ قال: ذَكَّرتَني بعَظيمٍ، ولا يَسَعُني أنْ أكذِبَكَ
قام يومًا خطيبًا فذكَر في خُطبتِه حديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سمُرةُ: بَيْنا أنا وغلامٌ مِن الأنصارِ نرمي غرضًا لنا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا طلَعَتِ الشَّمسُ فكانت في عينِ النَّاظرِ قِيدَ رمحٍ أو رمحينِ اسودَّتْ فقال أحدُنا لصاحبِه: انطلِقْ بنا إلى مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فواللهِ لتُحدِثَنَّ هذه الشَّمسُ اليومَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أمَّتِه حديثًا قال: فدفَعْنا إلى المسجدِ فوافَقْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خرَج فاستقام فصلَّى فقام بنا كأطولِ ما قام في صلاةٍ قطُّ لا نسمَعُ له صوتًا ثمَّ قام ففعَل مثلَ ذلك بالرَّكعةِ الثَّانيةِ ثمَّ جلَس فوافَق جلوسُه تجلِّيَ الشَّمسِ فسلَّم وانصرَف فحمِد اللهَ وأثنى عليه وشهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّه عبدُ اللهِ ورسولُه ثمَّ قال: ( يا أيُّها النَّاسُ إنَّما أنا بشَرٌ رسولٌ أُذكِّرُكم باللهِ إنْ كُنْتُم تعلَمونَ أنِّي قصَّرْتُ عن شيءٍ بتبليغِ رسالاتِ ربِّي لَمَا أخبَرْتُموني ) فقال النَّاسُ: نشهَدُ أنَّك قد بلَّغْتَ رسالاتِ ربِّك ونصَحْتَ لأمَّتِك وقضَيْتَ الَّذي عليك
انطَلَقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ وعُمَرُ بنُ مُسلِمٍ إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فلَمَّا جَلَسنا إليه قال له حُصَينٌ: لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا؛ رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَمِعتَ حَديثَه، وغَزَوتَ معهُ، وصَلَّيتَ خَلفَه، لقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا! حَدِّثنا يا زَيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: يا ابنَ أخي، واللهِ لقد كَبِرَت سِنِّي، وقدُمَ عَهدي، ونَسيتُ بَعضَ الذي كُنتُ أعي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما حَدَّثتُكُم فاقبَلوا، وما لا فلا تُكَلِّفونيه. ثُمَّ قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فينا خَطيبًا بماءٍ يُدعى خُمًّا بينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ووعَظَ وذَكَّرَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا أيُّها النَّاسُ؛ فإنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتيَ رَسولُ رَبِّي فأُجيبَ، وأنا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ: أوَّلُهما كِتابُ اللهِ، فيه الهُدى والنُّورُ، فخُذوا بكِتابِ اللهِ، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ ورَغَّبَ فيه، ثُمَّ قال: وأهلُ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي. فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بَيتِه يا زَيدُ؟ أليسَ نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه؟ قال: نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه، ولَكِن أهلُ بَيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بَعدَه، قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عَليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفَرٍ، وآلُ عَبَّاسٍ، قال: كُلُّ هؤلاء حُرِمَ الصَّدَقةَ؟ قال: نَعَم. وفي روايةٍ: كِتابُ اللهِ فيه الهُدى والنُّورُ، مَنِ استَمسَكَ به وأخَذَ به، كان على الهُدى، ومَن أخطَأهُ ضَلَّ. وفي روايةٍ: دَخَلنا عليه فقُلنا له: لقد رَأيتَ خَيرًا؛ لقد صاحَبتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَلَّيتَ خَلفَه... وساقَ الحَديثَ، غَيرَ أنَّه قال: ألا وإنِّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ؛ أحَدُهما كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، هو حَبلُ اللهِ، مَنِ اتَّبَعَه كان على الهُدى، ومَن تَرَكَه كان على ضَلالةٍ، وفيه: فقُلنا: مَن أهلُ بَيتِه؟ نِساؤُه؟ قال: لا، وايمُ اللهِ، إنَّ المَرأةَ تَكونُ مع الرَّجُلِ العَصرَ مِنَ الدَّهرِ، ثُمَّ يُطَلِّقُها فتَرجِعُ إلى أبيها وقَومِها، أهلُ بَيتِه أصلُه وعَصَبَتُه الذينَ حُرِموا الصَّدَقةَ بَعدَه
عَن يَزيدَ بنِ حَيَّانَ التَّيميِّ، قال: انطَلَقتُ أنا وحُصَينُ بنُ سَبرةَ، وعُمَرُ بنُ مُسلِمٍ، إلى زَيدِ بنِ أرقَمَ، فلَمَّا جَلَسنا إليه قال لَه حُصَينٌ: لَقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا، رَأيتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَمِعتَ حَديثَه، وغَزَوتَ مَعَه، وصَلَّيتَ مَعَه، لَقد لَقيتَ يا زَيدُ خَيرًا كَثيرًا، حَدِّثْنا يا زَيدُ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا ابنَ أخي، واللهِ لَقد كَبِرَت سِنِّي، وقدُمَ عَهدي، ونَسيتُ بَعضَ الذي كُنتُ أعي مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فما حَدَّثتُكُم فاقبَلوه، وما لا فلا تُكَلِّفونيه، ثُمَّ قال: قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا خَطيبًا فينا بماءٍ يُدعى خُمًّا، بَينَ مَكَّةَ والمَدينةِ، فحَمِدَ اللهَ تَعالى، وأثنى عليه، ووعَظَ، وذَكَّرَ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ألا يا أيُّها النَّاسُ، إنَّما أنا بَشَرٌ يوشِكُ أن يَأتيَني رَسولُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ فأُجيبَ، وإنِّي تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ، أوَّلُهما كِتابُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فيه الهدى والنُّورُ، فخُذوا بكِتابِ اللهِ تَعالى، واستَمسِكوا به، فحَثَّ على كِتابِ اللهِ، ورَغَّبَ فيه. قال: وأهلُ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، أُذَكِّرُكُمُ اللهَ في أهلِ بَيتي، فقال له حُصَينٌ: ومَن أهلُ بَيتِه يا زَيدُ؟ ألَيسَ نِساؤُه مِن أهلِ بَيتِه؟ قال: إنَّ نِساءَه مِن أهلِ بَيتِه، ولَكِنَّ أهلَ بَيتِه مَن حُرِمَ الصَّدَقةَ بَعدَه. قال: ومَن هُم؟ قال: هُم آلُ عَليٍّ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعفَرٍ، وآلُ عَبَّاسٍ. قال: أكُلُّ هَؤُلاءِ حُرِمَ الصَّدَقةَ؟ قال: نَعَم
عن يزيدَ بنِ حيَّانَ قالَ: انطلَقتُ أَنا وحُصَيْنُ بنُ سمرةَ، وعَمرُو بنُ مسلمٍ، إلى زيدِ بنِ أرقمَ، فجلَسنا إليهِ، فقالَ لَهُ حصينٌ: يا زيدُ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وصلَّيتَ خلفَهُ، وسمعتَ حديثَهُ، وغزوتَ معَهُ لقد أَصبتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا . حدِّثنا يا زيدُ حديثًا سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وما شَهِدتَ معَهُ قالَ: بلَى، ابنَ أخي، لقَد قدُمَ عَهْدي، وَكَبِرَتْ سنِّي، ونسيتُ بعضَ الَّذي كنتُ أعي مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما حدَّثتُكُم فاقبلوهُ، وما لم أحدِّثكموهُ، فلا تُكَلِّفوني قالَ: قالَ: قامَ فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا خطيبًا بماءٍ يُدعى خمٍّ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ، ووعظَ وذَكَّرَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، أيُّها النَّاسُ، فإنَّما أَنا بشَرٌ يوشِكُ أن يأتيَني رسولُ ربِّي فأجيبَهُ، وإنِّي تارِكٌ فيكمُ الثَّقلينِ: أوَّلُهُما كتابُ اللَّهِ، فيهِ الهدى والنُّورُ، منِ استَمسَكَ بِهِ وأخذَ بِهِ كانَ على الهدَى، ومَن ترَكَهُ وأخطأَهُ كانَ على الضَّلالةِ، وأَهْلُ بيتي أذَكِّركمُ اللَّهَ في أَهْلِ بَيتي، ثلاثَ مرَّاتٍ . قالَ حُصينٌ: فمَن أَهْلُ بيتِهِ يا زيدُ؟ أليسَت نساؤُهُ من أَهْلِ بيتِهِ؟ قالَ: بلَى، نساؤُهُ مِن أَهْلِ بيتِهِ، ولَكِنَّ أَهْلَ بيتِهِ مَن حُرِمَ الصَّدقةَ قالَ: مَن هم؟ قالَ: آلُ عليٍّ، وآلُ عُقَيْلٍ، وآلُ جَعفرٍ، وآلُ العبَّاسِ قالَ حصينٌ: وَكُلُّ هؤلاءِ حُرِمَ الصَّدقةَ؟ قالَ: نعَم
كنَّا في مَسيرٍ عامدينَ إلى الكوفةِ مع أميرِ المُؤمنينَ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا بلَغْنا مَسيرةَ لَيلتينِ أو ثلاثٍ مِن حَروراءَ شَذَّ منَّا ناسٌ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّهم سيَرجِعون، فنَظَرْنا، فلمَّا كان مِنَ الغدِ شذَّ مِثلَيْ مَن شذَّ، فذكَرْنا ذلكَ لعلِيٍّ، فقال: لا يَهُولَنَّكم أمْرُهم؛ فإنَّ أمْرَهم يَسيرٌ، وقال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: لا تَبْدؤُوهم بقِتالٍ حتَّى يَكونوا هُم الَّذين يَبدَؤونَكم، فجَثَوا على رُكَبِهم واتَّقَيْنا بتُرُسِنا، فجَعَلوا يَنَالُونَا بالنُّشَّابِ والسِّهامِ، ثمَّ إنَّهم دَنَوا منَّا، فأسْنَدوا لنا الرِّماحَ، ثمَّ تَناوَلونا بالسُّيوفِ حتَّى همُّوا أنْ يَضَعوا السُّيوفَ فِينا، فخرَجَ إليهم رجُلٌ مِن عبْدِ القَيسِ يُقالُ له: صَعْصعةُ بنُ صُوحانَ، فنادى ثلاثًا، فقالوا: ما تشاءُ؟ فقال: أُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَخرُجوا بأرضٍ تكونُ مَسبَّةً على أهلِ الأرضِ، وأُذَكِّرُكم اللهَ أنْ تَمرُقوا مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ. فلمَّا رَأَيناهم قدْ وَضَعوا فِينا السُّيوفَ، قال علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: انْهَضوا على بَرَكةِ اللهِ تعالَى، فما كان إلَّا فُواقٌ مِن نَهارٍ حتَّى ضَجَعْنا مَن ضَجَعْنا، وهرَبَ مَن هَرَب، فحَمِدَ اللهَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ خَلِيلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّ قائدَ هؤلاء رجُلٌ مُخْدَجُ اليَدِ، على حَلَمةِ ثَدْيِه شُعيراتٍ كأنَّهنَّ ذنَبُ يَرْبوعٍ، فالْتَمِسوه، فالْتَمَسوه فلم يَجِدوه، فأتَيْناه، فقُلْنا: إنَّا لم نَجِدْه، فقال: الْتَمِسوه؛ فواللهِ ما كذَبْتُ ولا كُذِبْتُ، فما زِلْنا نَلتمِسُه حتَّى جاء علِيٌّ بنفْسِه إلى آخِرِ المعْركةِ الَّتي كانتْ لهم، فما زال يَقولُ: اقْلِبوا ذا، اقْلِبوا ذا، حتَّى جاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: ها هو ذا، فقال علِيٌّ: اللهُ أكبَرُ! واللهِ لا يَأتيكم أحدٌ يُخبِرُكم مَن أبوهُ مَلَكٌ، فجَعَل النَّاسُ يَقولُون: هذا مالِكٌ هذا مالِكٌ، يَقولُ علِيٌّ: ابنُ مَن؟ يَقولُون: لا نَدْري، فجاء رجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فقال: أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذا، كُنتُ أَرُوضُ مُهْرةً لفلانِ بنِ فُلانٍ؛ شَيخٍ مِن بَني فُلانٍ، وأضَعُ على ظَهرِها جَوالِقَ سَهلةً، أُقبِلُ بها وأُدبِرُ، إذ نَفَرَت المُهرةِ فَناداني، فقال: يا غُلامُ، انظُرْ فإنَّ المُهْرةَ قدْ نَفَرَت، فقُلتُ: إنِّي لَأرى خيالًا كأنَّه غُرابٌ أو شاةٌ، إذ أشْرَفَ هذا عليْنا، فقال: مَنِ الرَّجلُ؟ فقال: رجُلٌ مِن أهلِ اليمامةِ، قال: وما جاء بكَ شَعْثًا شاحبًا؟ قال: جِئتُ أعبُدُ اللهَ في مُصلَّى الكوفةِ، فأخَذَ بيَدِه ما لنا رابعٌ إلَّا اللهُ حتَّى انطَلَقَ به إلى البيتِ، فقال لامرأتِه: إنَّ اللهَ تعالَى قدْ ساق إليك خيْرًا، قالت: واللهِ إنِّي إليه لَفقيرةٌ، فما ذلكَ؟ قال: هذا الرَّجلُ شَعثٌ شاحبٌ كما تَرَين، جاء مِنَ اليمامةِ لِيَعبُدَ الله في مُصلَّى الكوفةِ، فكان يَعبُدُ اللهَ فيه ويَدْعو النَّاسَ حتَّى اجتمَعَ النَّاسُ إليه، فقال علِيٌّ: أمَا إنَّ خَليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَني أنَّهم ثَلاثةُ إخوةٍ مِنَ الجنِّ، هذا أكبَرُهم، والثَّاني له جَمعٌ كثيرٌ، والثَّالثُ فيه ضَعفٌ
14
✔ صحيح📌 لقد حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرَ كلُّهم فَعَلَ مثلَ ما فعلتمْ
[ عن ] عبدِ اللهِ بنِ بدرٍ أنهُ خرجَ في نفرٍ من أصحابِه حُجَّاجًا حتى وردوا مكةَ فدخلوا المسجدَ فاستلموا الحَجَرَ ثم طُفْنَا بالبيتِ أسبوعًا ثم صلَّينا خلفَ المَقامِ ركعتينِ فإذا رجلٌ ضخمٌ في إزارٍ ورداءٍ يُصَوِّتُ بنا عند الحوضِ فقُمنا إليهِ وسألتُ عنهُ فقالوا ابنُ عباسٍ فلمَّا أتيناهُ قال : مَن أنتم ؟ قُلنا أهلُ المشرقِ وثَمَّ أهلُ اليمامةِ ، قال فحجَّاجٌ أمْ عُمَّارٌ ؟ قلتُ بل حُجَّاجٌ ، قال فإنَّكم قد نقضتمْ حَجَّكُمْ قلتُ قد حججتُ مرارًا فكنتُ أفعلُ كذا قال فانطلقْنَا مكانَنَا حتى يأتيَ ابنُ عمرَ فقلتُ يا ابنَ عمرَ إنَّا قَدِمْنَا فقصصنا عليهِ قِصَّتَنَا وأخبرناهُ ما قال إنَّكم نقضتمْ حَجَّكُم قال : أُذَكِّرُكُم باللهِ أخرجتمْ حُجَّاجًا ؟ قُلنا نعم ، فقال : واللهِ لقد حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرَ كلُّهم فَعَلَ مثلَ ما فعلتمْ
أنَّه خرَجَ في نَفَرٍ من أصْحابِه حُجَّاجًا حتى وَرَدوا مكَّةَ، فدَخَلوا المَسجِدَ فاستَلَموا الحَجَرَ، ثُمَّ طُفْنا بالبَيتِ أُسْبوعًا، ثُمَّ صَلَّيْنا خَلْفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، فإذا رَجُلٌ ضَخْمٌ في إزارٍ ورِداءٍ يُصوِّتُ بنا عندَ الحَوْضِ، فقُمْنا إليه، وسَأَلتُ عنه؟ فقالوا: ابنُ عَبَّاسٍ، فلمَّا أتَيْناهُ قال: مَن أنتُم؟ قُلْنا: أهْلُ المَشرِقِ، وثَمَّ أهْلُ اليَمامَةِ، قال: فحُجَّاجٌ أم عُمَّارٌ؟ قُلتُ: بل حُجَّاجٌ، قال: فإنَّكم قد نَقَضْتم حَجَّكم، قُلتُ: قد حَجَجتُ مِرارًا، فكُنتُ أفعَلُ كَذا. قال: فانطَلَقْنا مكانَنا حتى يَأتيَ ابنُ عُمَرَ، فقُلتُ: يا ابنَ عُمَرَ، إنَّا قَدِمْنا، فقَصَصْنا عليه قِصَّتَنا، وأخبَرْناه ما قال: إنَّكم نَقَضْتم حَجَّكم، قال: أُذكِّرُكم باللهِ، أخَرَجْتُم حُجَّاجًا؟ قُلْنا: نَعَمْ، فقال: واللهِ لقد حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، كُلُّهم فعَلَ مِثلَ ما فعَلْتُم
خرجَتِ الخوارجُ بالنَّهروانِ قامَ عليٌّ في أصحابِهِ فقالَ: إنَّ هؤلاءِ القومَ قد خلِّفوا في كَذا والمالِ وإنِّي مخرِجٌ النَّاسَ وَهم أدنى العدوِّ إليْكُم فَكيفَ تسيرونَ إلى عدوِّكم وأنا أخافُ أن يخلُفَكم هؤلاءِ بأعقابِكم فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ: يخرجُ خارِجةٌ من أمَّتي ليسَ صلواتُكم إلى صلواتِهم بشَيءٍ ولا صيامُكم إلى صيامِهم بشيءٍ ولا قراءتُكم إلى قراءتِهم بشيءٍ يقرَؤونَ القُرآنَ يرَونَ أنَّهُ لَهم وَهوَ علَيْهم لا يجاوزُ تراقيَهم يمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ وآيةُ ذلِكَ أنَّ فيهم رجلًا لَهُ عَضدٌ ليسَ لَها ذراعٌ عليْها مثلُ حلَمةِ الثُّديِّ عليْها شَعراتٌ بيضٌ لو يعلمُ الجيشُ الَّذين يسيرونَ إليْهم ما قضَى اللَّهُ لَهم على لسانِ نبيِّهم ما نَكَلوا عنِ العمَلِ فسيروا على اسمِ اللَّهِ واللَّهِ إنِّي لأرجو أن تَكونوا هؤلاءِ القومَ . قالَ أبو سليمانَ زيدُ بنُ وَهبٍ: فيسيِّرنا منزلًا منزلًا حتَّى قالَ: أحدُنا على قنطرةِ الدَّارينِ . فلمَّا التَقينا قامَ فيهِم أميرُهم عبدُ اللَّهِ بنُ وَهبٍ السَّباءي فقالَ: أذَكِّرُكمُ اللَّهَ ألا لما ألقيتُم سلاحَكم وانتزعتُمُ السُّيوفَ من جُفونِها ثمَّ حملتم حملةً واحدةً . قالَ: فشَجرَهمُ النَّاسُ برماحِهِم فقُتِلوا وبعضُهم قريبٌ مِن بعضٍ ما أصيبَ منَ النَّاسِ إلَّا رجلٌ واحدٌ وقد كانَت فيهم جراحٌ . فقالَ عليٌّ: التمِسوا هذا الرَّجلَ . فالتمَسوهُ فلم يجدوهُ . فقامَ عليٌّ وَ أنا على بعضٍ فأمرَ بِهم ففرِّجوا يمينًا وشمالًا فوجدوهُ ممَّا يلي الأرضَ مِنْهم فقالَ: اللَّهُ أَكبرُ صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ . فقامَ إليْهِ عَبيدةُ السَّلمانيُّ فقالَ: اللهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ لأنتَ سمعتَ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ: إي واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ لأنا سمعتُ هذا الحديثَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ ذلِكَ ثلاثًا كلُّ ذلِكَ يحلِفُ
17
◔ غير محدد📌 فوزنت السبع ليال بالسبعين سنة؛ فرجحت السبع ليال، ثم وزن الرغيف بالسبع ليال؛ فرجح الرغيف على السبع ليال
حديث: تعبَّد رجُلٌ في صَومَعةٍ [أراه ذكر سبعين سنة، قال عفان: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم؛ قال: ستين سنة - لا ينزل إلا يوما واحدا فإنه نزل يوما واحدا. قال: فشب الشيطان في عينه امرأة أو شبة، وكان مع المرأة سبع ليال - أو قال: سبعة أيام -، ثم كشف عن الرجل غطاؤه، فانطلق تائبا، فجعل كلما خطا خطوة سجد وصلى، فآواه الليل إلى دكان عليه اثنا عشر مسكينا منضجعين، فأدركه العياء، فألقى نفسه بين رجلين منهم، وكان ثم راهب يتصدق عليهم كل ليلة، على كل مسكين برغيف، فجاء الذي يعطيهم، فأعطى كل واحد منهم رغيفا، فمر على الذي ألقى نفسه بين أظهرهم فأعطاه رغيفا، فترك أحدهم وهو لا يشعر، فقال المتروك: ما شأنك لم تعطني؟ قال: هل أعطيت أحدا منكم رغيفين؟ قالوا: لا والله. فقال: والله! لا أعطيك الليلة شيئا - أو كما قال -. فذكر الرجل فاعطاه الآخر الرغيف؛ فأصبح الرجل ميتا، فوزنت السبع ليال بالسبعين سنة؛ فرجحت السبع ليال، ثم وزن الرغيف بالسبع ليال؛ فرجح الرغيف على السبع ليال. قال أبو موسى: فأي بني! أذكركم صاحب الرغيف]
أما بعدُ ، ألا أيها الناسُ ! فإنما أنا بشرٌ يوشِك أن يأتيَني رسولُ ربي فأُجيبُ ، وأنا تاركٌ فيكم ثقلَينِ أولُهما كتابُ اللهِ فيه الهدى والنُّورُ من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ، ومن أخطأه ضلَّ ، فخُذوا بكتاب اللهِ تعالى واستمسِكوا به ، وأهلَ بيتي أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيتي ، أُذكِّرُكمُ اللهَ في أهلِ بَيْتي
[عن] القُشَيْري قالَ: شَهِدْتُ الدَّارَ يومَ أُصيبَ عثمانُ، وأشرَفَ عَلينا، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ أذَكِّرُكُمُ اللَّهَ والإسلامَ هل تعلَمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قدمَ المدينةَ وليسَ بِها بئرٌ مُستَعذبٌ إلَّا رومَةُ؟ فقالَ: مَن يشتري رومةَ؟ فيجعلُ دلوَهُ فيها كدِلاءِ المسلِمينَ بخيرٍ لَهُ منها في الجنَّةِ قالوا: اللَّهمَّ نعَم قالَ: فاشتَريتُها مِن خالصِ مالي وأنتُمْ تَمنعوني أن أُفطرَ عليها حتَّى أفطرَ على ماءِ البَحرِ
عن أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ قالَ: لمَّا حُصِرَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ أشرَفَ عليهم من فَوقِ دارِه، ثمَّ قالَ: أُذَكِّركُمُ اللهَ؛ هل تَعلَمون أنَّ رُومةَ لم يَكُن يَشرَبُ منها أحَدٌ إلَّا بثَمَنٍ فابتَعتُها من مالي، فجَعَلتُها للغَنيِّ والفَقيرِ وابنِ السَّبيلِ؟ قالوا: نَعَم
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -يَعني حينَ خَرَجَ إلى أُحُدٍ- في ألْفِ رَجُلٍ مِن أصحابِه، حتى إذا كان بالشَّوطِ -بَينَ أُحُدٍ والمَدينةِ- انحازَ عنه عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ بثُلُثِ الناسِ، فقال: أطاعَهم فخَرَجَ وعَصاني! وواللهِ ما نَدري عَلامَ نَقتُلُ أنْفُسَنا هاهنا أيُّها الناسُ؟! فرَجَعَ بمَنِ اتَّبَعَه مِنَ الناسِ مِن قَومِه مِن أهلِ النِّفاقِ وأهلِ الرَّيبِ، واتَّبَعَهم عَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بن حَرامٍ، أخو بَني سَلِمةَ، يَقولُ: يا قَومِ، أُذَكِّرُكمُ اللهَ أنْ تَخذُلوا نَبيَّكم وقَومَكم عِندَما حَضَرَ مِن عَدُوِّكم. قالوا: لو نَعلَمُ أنَّكم تُقاتِلونَ ما أسلَمْناكم، ولكِنَّا لا نَرى أنْ يَكونَ قِتالٌ. فلَمَّا استَعصَوْا عليه وأبَوْا إلَّا الانصِرافَ عنهم، قال: أبعَدَكمُ اللهُ أعداءَ اللهِ، فسَيُغني اللهُ عنكم. ومَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
كما يمرق السهم من الرميةالغني والفقر وابن السبيلعبد الله بن أبي ابن سلولأنزل عليكم المن والسلوىمروق السهم من الرميةثلاثة إخوة من الجننجاكم من آل فرعونلا يسعني أن أكذبكالصلاة خلف المقاميمرقون من الإسلامظلل عليكم الغمامالتوراة على موسىتبليغ رسالات ربيلا يجاوز تراقيهمعضد ليس لها ذراعغلام من الأنصارعلي بن أبي طالباثنا عشر مسكيناابتعتها من ماليصعصعة بن صوحانالمسجد الحرامأذكركم باللهأقطعكم البحرالمن والسلوىذكرتني بعظيمنصحتم لأمتكمالهدى والنوراستلام الحجرصلاة الكسوفأذكركم اللهأهل اليمامةالسبعين سنةأبعدكم اللهظلل الغمامتجلي الشمسحرم الصدقةلا يهولنكمنقضتم حجكمأهل المشرقحلمة الثديالسبع ليالابن صورياكتاب اللهأهل البيتآل العباسمخدج اليدحلمة ثديهذنب يربوععبد القيسشعرات بيضالنهر وانخالص ماليماء البحرحصر عثمانثلث الناسآل فرعونأهل بيتيابن عباسنقض الحجالمسلمينالتوراةرمي غرضالثقلينآل عقيلآل جعفرآل عباسغدير خمسيرجعونابن عمرالخوارجالشيطانالخذلانألف رجلالغمامالصدقةآل عليحروراءالطوافالمقامالرغيفاستمسكالنفاقالرجمالبحرالشمسالحجرصومعةتائباثقلينالهدىالنورربيعةيشتريالجنةعثمانالشوطموسىكسوفحجاجعمار
تخريج حديث أذكركم بالله الذي نجاكم من آل فرعون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








