أحاديث عن: لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم
إنَّ اللَّهَ زوى لي الأرض - أو قال - إنَّ ربِّي زوى لي الأرضَ فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها وإنَّ مُلكَ أمَّتي سيبلغُ ما زُويَ لي منها وأعطيتُ الكنزينِ الأحمرَ والأبيضَ وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي ألا يُهلِكَهم بسنةٍ عامَّةٍ ولا يسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم وإنَّ ربِّي قال يا محمَّدُ إنِّي إذا قضيتُ قضاءً فإنَّهُ لا يردُّ ولا أُهلِكُهم بسنةٍ عامَّةٍ ولا أسلِّطُ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم ولوِ اجتمعَ عليهم مَن بينِ أقطارِها - أو قال أقطارِها - حتَّى يَكونَ بعضُهم يُهلِك بعضًا وحتَّى يَكونَ بعضُهم يسبي بعضًا وإنَّما أخافُ على أمَّتي المضلِّينَ وإذا وُضعَ السَّيفُ في أمَّتي لم يرفع عنها إلى يومِ القيامةِ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تلحقَ قبائلُ من أمَّتي بالمشرِكينَ وحتَّى تعبُدَ قبائلُ من أمَّتي الأوثانَ وإنَّهُ سيَكونُ في أمَّتي كذَّابونَ ثلاثونَ كلُّهم يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ وأنا خاتمُ النَّبيِّينَ لا نبيَّ بعدي ولا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرينَ على الحقِّ لا يضرُّهم من خالفَهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ
إنَّ اللَّهَ زوى لي الأرضَ فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها وإنَّ أمَّتي سيبلغُ ملْكُها ما زُوِيَ لي منْها وأعطيتُ الْكنزينِ الأحمَرَ والأبيضَ وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي أن لا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ وأن لا يسلِّطَ عليْهِم عدوًّا من سِوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضَتَهم وإنَّ ربِّي قالَ يا مُحمَّدُ إنِّي قضيتُ قضاءً فإنَّهُ لا يُردُّ وإنِّي أعطيتُكَ لأمَّتِكَ أن لا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ ولا أسلِّطَ عليْهم عدوًّا من سِوى أنفسِهم فيستبيحُ بيضتَهم ولوِ اجتمعَ عليْهم مَن بأقطارِها - أو قالَ من بينَ أقطارِها - حتَّى يَكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا ويسبي بعضُهم بعضًا
إنَّ اللَّهَ زوى ليَ الأرضَ فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها وإنَّ أمَّتي سيبلغُ ملكُها ما زُويَ لي منها وأعطيتُ الكنزينِ الأحمرَ والأبيضَ وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي أن لا يُهلِكَها بسنةٍ عامَّةٍ وأن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم وإنَّ ربِّي قال يا محمَّدُ إنِّي قضيتُ قضاءً فإنَّهُ لا يردُّ وإنِّي أعطيتُك لأمَّتِك أن لا أُهلِكَهم بسنةٍ عامَّةٍ ولا أسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم ولوِ اجتمعَ عليهم مَن بأقطارِها _ أو قال مَن بينِ أقطارِها _ حتَّى يَكونَ بعضُهم يُهلِك بعضًا ويسبي بعضُهم بعضًا
"إنَّ اللهَ زَوى لي الأرْضَ"، أو قالَ: "إنَّ رَبِّي زَوى لي الأرْضَ، فرَأيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ مِلْكَ أُمَّتي سيَبلُغُ ما زُوِيَ لي مِنها، وأُعْطِيتُ الكَنزَينِ؛ الأَحمَرَ والأَبيَضَ، وإنِّي سَألْتُ رَبِّي ألَّا يُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ، وألَّا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِن سِوى أنْفُسِهم فيَسْتَبيحَ بَيْضتَهم، وإنَّ رَبِّي قالَ لي: يا مُحمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيْتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، ولا أُهلِكُهم بسَنةٍ عامَّةٍ، ولا أُسلِّطُ عليهم عَدُوًّا مِن سِوى أنْفُسِهم فيَسْتَبيحُ بَيْضتَهم، ولو اجْتَمَعَ عليهم مِن بَيْنِ أقْطارِها -أو قالَ: بأقْطارِها- حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا، وحتَّى يكونَ بعضُهم يَسْبي بعضًا، وإنَّما أَخافُ على أُمَّتي الأئِمَّةَ المُضِلِّينَ، وإذا وُضِعَ السَّيْفُ في أُمَّتي لم يُرفَعْ عنها إلى يَوْمِ القِيامةِ، ولا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَلحَقَ قَبائِلُ مِن أُمَّتي بالمُشرِكينَ، وحتَّى تَعبُدَ قَبائِلُ مِن أُمَّتي الأوْثانَ، وإنَّه سيَكونُ في أُمَّتي كَذَّابونَ ثَلاثونَ، كلُّهم يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، وأنا خاتِمُ النَّبيِّينَ، لا نَبيَّ بَعْدي، ولا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم حتَّى يَأتيَ أمْرُ اللهِ"
إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ فرأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها فإنَّ أُمَّتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زوَى لي منها وأُعطِيتُ الكَنزَيْنِ : الأحمرَ والأبيضَ فإنِّي سأَلْتُ ربِّي لِأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سوى أنفسِهم فيَستبيحَ بَيْضَتَهم فإنَّ ربِّي قال : يا مُحمَّدُ إنِّي إذا قضَيْتُ قضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ وإنِّي أُعطيكَ لِأُمَّتِكَ ألَّا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سوى أنفسِهم فيستبيحَ بَيْضَتَهم ولوِ اجتَمَع عليهم مِن أقطارِها أو قال : مَنْ بَيْنَ أقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا ويَسبي بعضُهم بعضًا ) قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما أخافُ على أُمَّتي مِن الأئمَّةِ المُضلِّينَ وإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي لَمْ يُرفَعْ عنها إلى يومِ القيامةِ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يلحَقَ قبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشرِكينَ وحتَّى تُعبَدَ الأوثانُ وإنَّه سيكونُ في أُمَّتي ثلاثونَ كذَّابونَ كلُّهم يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ وإنِّي خاتَمُ النَّبيِّينَ لا نَبيَّ بعدي ولنْ تزالَ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ ظاهرينَ لا يضُرُّهم مَن يخذُلُهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ )
إنَّ اللهَ زوى لي الأرضَ,فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها,وإنَّ مُلكَ أُمَّتي سيبلغُ ما زُوِيَ لي منها,وإني أُعطِيتُ الكنزَينِ الأحمرَ والأبيضَ,وإني سألتُ ربِّي لأُمَّتي أن لا يَهلِكوا بسَنةٍ عامةٍ,ولا يُسلِّطَ عليهم عدوًا من سوى أنفسِهم,فيستبيحُ بَيضَتَهم,وإنَّ ربي عزَّ وجلَّ قال : يا محمدُ إني إذا قضيتُ قضاءً فإنه لا يُرَدُّ,وإني أعطيتُك لأمتِك أن لا أُهلِكَهم بسَنَةٍ عامَّةٍ,وأن لا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحُ بَيضَتَهم,ولو اجتمع عليهم من بين أقطارِها,حتى يكون بعضُهم يُفني بعضًا . وإنما أخاف على أُمَّتي الأئمةَ المضِلِّين,وإذا وُضِعَ في أمتي السَّيفُ لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القيامةِ,ولا تقوم الساعةُ حتى تلحقَ قبائلٌ من أمتي بالمشركين,حتى تعبدَ قبائلٌ من أمتي الأوثانَ,وإنه سيكون في أمتي كذَّابون ثلاثونَ,كلُّهم يزعم أنه نبيٌّ,وأنا خاتمَ النبيِّينَ لا نبيَّ بعدي,ولا تزال طائفةٌ من أمتي على الحقِّ ظاهرين,لا يضرُّهم من خالفَهم حتى يأتيَ أمرُ اللهِ
إنَّ اللهَ زَوَى لي الأرضَ -أو قال: إنَّ ربِّي زَوَى لي الأرضَ- فرَأَيتُ مَشارقَها ومَغاربَها، وإنَّ مُلكَ أُمَّتي سيَبلُغُ ما زَوَى لي منها، وإنِّي أُعطيتُ الكَنزَينِ: الأحمرَ والأبيَضَ، وإنِّي سَأَلتُ ربِّي لأُمَّتي ألَّا يَهلِكوا بسَنةٍ بعامَّةٍ، ولا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوَى أنفُسِهم يَستَبيحُ بَيضتَهم، وإنَّ ربِّي قال: يا مُحمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، -وقال يونُسُ: لا يُرَدُّ- وإنِّي أَعطَيتُكَ لأُمَّتِكَ: ألَّا أُهلِكَهم بسَنةٍ بعامَّةٍ، ولا أُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوَى أنفُسِهم يَستَبيحُ بَيضتَهم، ولو اجتمَعَ عليهم مِن بيْنِ أقطارِها، -أو قال: مَن بأقطارِها- حتى يَكونَ بعضُهم يَسبي بعضًا، وإنَّما أخافُ على أُمَّتي الأئمةَ المُضِلَّينَ، وإذا وُضِعَ في أُمَّتي السَّيفُ لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القِيامةِ، ولا تَقومُ السَّاعةُ حتى يَلحَقَ قَبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشركينَ، حتى تَعبُدَ قَبائلُ مِن أُمَّتي الأَوثانَ، وإنَّه سيَكونُ في أُمَّتي كَذَّابونَ ثَلاثونَ كُلُّهم يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، وأنا خاتَمُ النَّبيِّينَ لا نَبيَّ بَعدي، ولا تَزالُ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحَقِّ ظاهرينَ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم حتى يَأتيَ أمْرُ اللهِ
إنَّ اللهَ زَوى لي الأرضَ . أو قالَ : إن ربِّي زوى لي الأرضَ ، فرأيْتُ مشارقَها ومغاربَها ، وإن مُلكَ أمتي سيبلغُ ما زُوِىَ لي منها ، وأعطيْتُ الكنزينِ الأحمرَ والأبيضَ ، وإنِّي سألْتُ ربِّي لأمتي : أن لا يهلكَها بسَنةٍ بعامةٍ ، ولا يسلطَ عليْهِم عدوًّا من سِوى أنفسِهم ، فيستبيحَ بيضَتَهم ، وإن ربِّي قال لي : يا محمدُ ! إنِّي إذا قضيْتُ قضاءً فإنَّهُ لا يردُّ ، ولا أهلكُهم بسنةٍ بعامةٍ ، ولا أسلطُ عليْهِم عدوًا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم ، لو اجتمعَ عليْهِم من بينِ أقطارِها – أو قال بأقطارِها – حتى يكونَ بعضُهم يهلكُ بعضًا ، وحتى يكونَ بعضُهم يسْبي بعضًا . وإنَّما أخافُ على أُمتي ! الأئمةَ المُضلينَ ، وإذا وُضِعَ السيفُ في أمتي لم يُرفعْ عنها إلى يومِ القيامةِ ، ولا تقومُ الساعةُ حتى تَلحقَ قبائلُ من أُمتي بالمشركينَ ، وحتى تعبدَ قبائلُ من أمتي الأوثانِ ، وإنَّهُ سيكونُ في أمتي كذابونَ ثلاثونَ ، كلُّهم يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ، وأنا خاتمُ النبيِّينَ لا نبيَّ بعدي ، ولا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الحقِّ ظاهرينَ لا يضرُّهم من خالفَهم حتى يأتيَ أمرُ اللهِ
إن الله زوى لي الأرض . أو قال : إن ربي زوى لي الأرض ، فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها ، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض ، وإني سألت ربي لأمتي : أن لا يهلكها بسنة بعامة ، ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم ، فيستبيح بيضتهم ، وإن ربي قال لي : يا محمد ! إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ، ولا أهلكهم بسنة بعامة ، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ، لو اجتمع عليهم من بين أقطارها – أو قال بأقطارها – حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ، وحتى يكون بعضهم يسبي بعضا . وإنما أخاف على أمتي ! الأئمة المضلين ، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبًائل من أمتي بًالمشركين ، وحتى تعبد قبًائل من أمتي الأوثان ، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون ، كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله
إنَّ اللهَ زوى لي الأرضَ، فرأيتُ مشارِقَها ومغارِبَها، وإنَّ مُلكَ أمَّتي سيبلُغُ ما زُوِيَ لي منها، وإنِّي أُعطيتُ الكَنزينِ الأحمرَ والأبيضَ، وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي ألَّا يُهلَكوا بسَنةٍ عامَّةٍ، ولا يُسَلِّطَ عليهم عدُوًّا مِن سوى أنفُسِهم، فيَستبيحَ بَيضتَهم، إنَّ ربِّي عزَّ وجلَّ قال: يا محمَّدُ، إنِّي إذا قضيتُ قضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنِّي أعطيتُك لأمَّتِك [ألَّا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ، وألَّا أُسلِّطَ عليهم عدُوًّا مِن سوى أنفُسِهم، فيستبيحَ] بيضتَهم، ولو اجتمع عليهم مَن بَينَ أقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم يُفني بعضًا، وإنما أخافُ على أمَّتي الأئمَّةَ المُضِلِّين، وإذا وُضِع في أمَّتي السَّيفُ لم يُرفَعْ عنهم إلى يومِ القيامةِ، ولا تقومُ السَّاعةُ حتى تلحَقَ قبائِلُ من أمَّتي بالمُشرِكينَ، حتَّى تَعبُدَ قبائِلُ من أمَّتي الأوثانَ، وإنَّه سيكونُ في أمَّتي كذَّابونَ ثلاثونَ كُلُّهم يزعُمُ أنَّه نبيٌّ، وأنا خاتَمُ النبِّيينَ، لا نبيَّ بعدي، ولا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي على الحَقِّ ظاهِرينَ لا يضُرُّهم من خالفَهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ
إنَّ اللهَ زَوى لي الأرضَ، فرَأيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبلُغُ مُلكُها ما زُويَ لي مِنها، وأُعطيتُ الكَنزَينِ الأحمَرَ والأبيَضَ، وإنِّي سَألتُ رَبِّي لأُمَّتي أن لا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ، وأن لا يُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوى أنفُسِهم، فيَستَبيحَ بَيضَتَهم، وإنَّ رَبِّي قال: يا مُحَمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنِّي أعطَيتُك لأُمَّتِك أن لا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ، وأن لا أُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوى أنفُسِهم يَستَبيحُ بَيضَتَهم، ولَوِ اجتَمَع عليهم مَن بأقطارِها -أو قال: مَن بينَ أقطارِها- حتَّى يَكونَ بَعضُهم يُهلِكُ بَعضًا، ويَسبي بَعضُهم بَعضًا
إني سألتُ ربي لِأُمَّتِي أن لا يُهْلِكَها بسَنَةٍ عامَّةٍ وأن لا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا من سِوَى أَنْفُسِهِم ، فيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُم . وإنَّ ربي عَزَّ وجَلَّ قال لي : يا مُحَمَّدُ إني إذا قضيتُ قضاءً فإنه لا يُرَدُّ وإني أُعْطِيكَ لِأُمَّتِكَ أن لا أُهْلِكَهُم بسَنَةٍ عامَّةٍ ، وأن لا أُسَلِّطَ عليهِم عَدُوًّا من سِوَى أَنْفُسِهِم فيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُم ولو اجتمع عليهِم مَن بينَ أَقْطَارِها حتى يكونَ بعضُهم يُهْلِكُ بعضًا وبعضُهم يَسْبِى بَعْضًا
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زَوى ليَ الأرضَ حتى رأيتُ مشارقَها ومغاربَها ، وإنَّ مُلكَ أُمتي سيبلغُ ما زُوِيَ لِي مِنها ، وإني أُعطيتُ الكنزينِ : الأبيضَ والأحمرَ ، وإنِّي سألتُ ربي عزَّ وجلَّ لا يُهلكُ أُمتي بسنةٍ عامةٍ ، وأنْ لا يُسلطَ عليهِمْ عدوًا فيهلكَهُمْ بعامةٍ ، وأنْ لا يَلبِسَهمْ شيعًا ، ولا يذيقَ بعضَهمْ بأسَ بعضٍ ، وقال : يا محمدُ إني إذا قضيتُ قضاءً فإنهُ لا يردُّ ، وإني قدْ أعطيتُكَ لأمتِكَ ألا أهلكَهمْ بسنةٍ بعامةٍ ، ولا أُسلطَ عليهٍمْ عدوًّا مِنْ سِواهُمْ فيُهلكوهُمْ بعامةٍ ، حتى يكونَ بعضُهمْ يهلكُ بعضًا ، وبعضُهمْ يقتلُ بعضًا ، وبعضُهمْ يَسبي بعضًا . قال : وقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : وإنِّي لا أخافُ على أُمتي إلا الأئمةَ المُضلينَ ، فإذا وُضِعَ السيفُ في أُمتي لمْ يرفعْ عَنهمْ إلى يومِ القيامةِ
إن الله زوى لي الأرض، حتى رأيت مشارقها، ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، وإني سألت ربى عز وجل لا يهلك أمتي بسنة بعامة، وألا يسلط عليهم عدوًا فيهلكهم بعامة، وألا يلبسهم شيعًا ولا يذيق بعضهم بأس بعض، وقال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني قد أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوًا ممن سواهم، فيهلكوهم بعامة، حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا، وبعضهم يقتل بعضًا، وبعضهم يسبى بعضًا قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، في وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زَوى ليَ الأرضَ حتى رأيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ مُلْكَ أُمَّتي سيَبلُغُ ما زُويَ لي منها، وإنِّي أُعطِيتُ الكَنزَينِ: الأبيضَ والأحمرَ، وإنِّي سألْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ لا يُهلِكَ أُمَّتي بسَنَةٍ بعامَّةٍ، وأنْ لا يُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا فيُهلِكَهم بعامَّةٍ، وأنْ لا يَلْبِسَهم شِيَعًا، ولا يُذيقَ بعضَهم بأْسَ بعضٍ. وقال: يا محمَّدُ، إنِّي إذا قضَيْتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنِّي قد أَعطَيْتُك لأُمَّتِكَ أنْ لا أُهلِكَهم بسَنَةٍ بعامَّةٍ، ولا أُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا ممَّن سِواهُم فيُهْلِكوهم بعامَّةٍ، حتى يَكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا، وبعضُهم يَقتُلُ بعضًا، وبعضُهم يَسْبي بعضًا. قال: وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإنِّي لا أَخافُ على أُمَّتي إلَّا الأئمَّةَ المُضِلِّينَ، فإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي لم يُرفَعْ عنهم إلى يَومِ القيامةِ
في قولِه تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمتي بسَنةٍ عامةٍ ولا يسلطَ عليهم عدوًا فيهلِكَهم عامَّةً وأنْ لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ فقال: يا محمدُ إني قضيتُ قضاءً لا يردُّ وإني قدرتُ أني لا أُهلِكُهم بسنةٍ عامَّةٍ وأنْ لا أسلِّطَ عليهم عدوًا بعامَّةٍ فيهلكوهم بعامَّةٍ حتى يكونَ بعضُهم يهلِكُ بعضًا
إنَّ اللهَ زَوى ليَ الأرضَ، فرَأيتُ مشارِقَها ومغارِبَها [وإنَّ مُلكَ أُمَّتي سيَبلُغُ ما زُوِيَ لي منها]، وإنِّي أُعطيتُ الكَنزَينِ الأبيَضَ والأحمَرَ، وإنِّي سَألتُ ربِّيَ عزَّ وجلَّ ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي بسَنَةٍ بعامَّةٍ، وألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدُوًّا فيُهلِكُهم بعامَّةٍ، وألَّا يُلبِسَهم شِيَعًا، وألَّا يُذيقَ بعضَهم بأسَ بَعضٍ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيتُ قَضاءً [فإنَّه] لا يُرَدُّ وإنِّي قد أَعطَيتُكَ لأُمَّتِك ألَّا أُهلِكَهم بسَنَةٍ بعامَّةٍ، وألَّا أُسلِّطَ عليهم عَدُوًّا [ممَّن سِواهم] فيُهلِكوهم بعامَّةٍ حتى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا، وبعضُهم يَقتُلُ بعضًا، وبعضُهم يَسبي بعضًا، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لا أخافُ على أُمَّتي إلَّا الأئمَّةَ المُضلِّينَ، وإذا وُضِعَ السَّيفُ في أُمَّتي لا يُرفَعُ عنهم إلى يَومِ القيامةِ
أنَّ سهلَ بنَ أبي أُمامةَ حدَّثه ، أنه دخَل هو وأبوه على أنسِ بنِ مالكٍ زمنَ عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وهو أميرٌ ، فصلَّى صلاةً خفيفةً ، كأنهَّا صلاةُ مُسافِرٍ ، أو قريبٌ منها ، فلما سلَّم قال : يرحمُكَ اللهُ ، أرأيتَ هذه الصلاةَ المكتوبةَ ، أم شيءٌ تنفَّلتَه ؟ قال : إنها المكتوبةُ ، وإنها لصلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما أخطَأتُ منها إلا شيئًا سهَوتُ عنه ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ : لا تُشدِّدوا على أنفسِكم فيُشدَّدَ عليكم ، فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفسِهم فشُدِّدَ عليهِم ، فتلك بقاياهم في الصوامعِ والدياراتِ ، رهبانيةً ابتَدَعوها ما كتَبْناها عليهِم ، ثم غدوا منَ الغدِ ، فقالوا : نركبُ ، فننظرُ ونعتبرُ ، قال : نعَم ، فركِبوا جميعًا ، فإذا هم بديار قَفرٍ ، قد باد أهلُها وانقَرَضوا ، وبقيَتْ خاويةً على عروشِها ، فقالوا : أتَعرِفُ هذه الديارَ ، قال : ما أعرِفُني بها وبأهلِها ، هؤلاءِ أهلُ ديارٍ أهلَكهم البغيُ والحسدُ ، إنَّ الحسدَ يُطفِئُ نورَ الحسناتِ ، والبغيُ يصدقُ ذلك ، أو يكذبُه ، العينُ تَزني ، والكفُّ ، والقدَمُ ، واليدُ ، واللسانُ ، والفَرجُ يُصدِّقُ ذلك ، أو يُكذبُه
أنه دخل هو وأبوه على أنسِ بنِ مالكٍ زمنَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ وهو أميرٌ فصلَّى صلاةً خفيفةً كأنها صلاةُ مسافرٍ أو قريبٍ منها فلما صلَّى قال يرحمُك اللهُ أرأيتَ الصلاةَ المكتوبةَ أم شيءٌ تنفَّلتَه قال إنها المكتوبةُ وإنها صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أخطأتُ منها إلا شيئًا سهوتُ عنه إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لا تُشَدِّدوا على أنفُسِكم فيُشَدَّدْ عليكم فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفسِهم فشُدِّد عليهم فتلك بقاياهم في الصَّوامِعِ والدِّياراتِ رهبانيةً ابتدعوها ما كتبْناها عليهم , ثم غدَوا من الغَدِ فقالوا نركبُ فننظرُ ونعتَبِرُ قال نعم فركبوا جميعًا فإذا هم بديارٍ قَفْرٍ قد باد أهلُها وبقِيتْ خاويةً على عروشِها فقالوا أتعرفُ هذه الدِّيارَ قال ما أعْرَفَني بها وبأهلِها هؤلاءِ أهلُ ديارٍ أهلكَهم البغْيُ والحسدُ إنَّ الحسدَ يُطفِئُ نورَ الحسناتِ والبَغْيُ يُصدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه والعينُ تَزْني والكفُّ والقدمُ واليدُ واللسانُ والفرجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه
أنَّه [سهْلُ بنُ أبي أُمامةَ] دخَلَ هو وأبوه على أنَسِ بنِ مالكٍ بالمدينةِ، في زمانِ عمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ وهو أميرُ المدينةِ، فإذا هو يُصَلِّي صلاةً خفيفةً، كأنَّها صلاةُ المُسافِرِ، أو قريبًا منها، فلمَّا سلَّمَ قال: يرحَمُك اللهُ، أرأَيْتَ هذه: الصَّلاةُ المكتوبةُ أمْ شَيءٌ تنفَّلْتَه؟ قال: إنَّها لَلْمكتوبةُ، وإنَّها لَصلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كان يقولُ: لا تُشَدِّدوا على أنفُسِكم؛ فيُشَدِّدَ اللهُ عليكم، فإنَّ قومًا شدَّدوا على أنفُسِهم فشدَّدَ اللهُ عليهم، فتلك بقاياهم في الصَّوامِعِ والدِّياراتِ، رهبانيةً ابْتَدَعوها، ما كتَبْناها عليهم، ثمَّ غَدَا مِن الغدِ، فقال: ألَا تركَبُ لِتنظُرَ ولِتعتبِرَ؟ قال: نعم، فرَكِبوا جميعًا، فإذا بديارٍ بَادَ أهلُها وانْقَضَوْا وفَنُوا، خاويةٍ على عُروشِها. قال: أتعرِفُ هذه الدِّيارَ؟ فقال: نعم، ما أعرَفَني بها وبأهْلِها، هؤلاءِ أهلُ ديارٍ أهلَكَهم اللهُ ببغْيِهم وحسَدِهم، إنَّ الحسَدَ يُطْفِئُ نورَ الحسناتِ، والبغْيُ يصدِّقُ ذلك أو يكذِّبُه. والعينُ تَزْني، والكفُّ والقدَمُ، والجسَدُ واللِّسانُ، والفرْجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه
«أنَّه دخل هو وأبوه على أنَسِ بنِ مالِكٍ بالمدينةِ زَمانَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العزيزِ وهو أميرٌ، وهو يُصَلِّي صلاةً خَفيفةً [دفيفةً] كأنهَّا صلاةُ مُسافِرٍ، أو قريبًا منها، فلمَّا سَلَّم قال: يَرْحمُك اللهُ، أرأيتَ هذه الصَّلاةُ المكتوبةُ أم شَيءٌ تنَفَّلْتَه؟ قال: إنَّها المكتوبةُ، وإنَّها صلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أخطَأْتُ إلَّا شيئًا سَهَوتُ عنه، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقولُ: لا تُشَدِّدوا على أنفُسِكم فيُشَدَّدَ عليكم؛ فإنَّ قَومًا شَدَّدوا على أنفُسِهم فشُدِّد عليهم، فتلك بقاياهم في الصَّوامِعِ والدِّياراتِ، {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ}. ثمَّ غَدَوا مِنَ الغَدِ فقالوا: نركَبُ فنَنظُرُ ونعتَبِرُ، قال: نَعَم، فرَكِبوا جميعًا فإذا هم بديارٍ قَفرٍ قد باد أهْلُها وانقَرَضوا وفَنُوا خاويةً على عُروشِها، قالوا: أتعرِفُ هذه الدِّيارَ؟ قال: ما أعرَفَني بها وبأهْلِها! هؤلاء أهلُ الدِّيارِ، أهلَكَهم البَغْيُ والحَسَدُ، إنَّ الحَسَدَ يُطفِئُ نورَ الحَسَناتِ، والبَغْيَ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه، والعَينُ تَزْني والكَفُّ والقَدَمُ والجسَدُ واللِّسانُ، والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذلك أو يُكَذِّبُه»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهمالكنزين الأحمر والأبيضالكنزين الأبيض والأحمرلا يهلك أمتي بسنة عامةالحسد يطفئ نور الحسناتطائفة ظاهرين على الحقطائفة على الحق ظاهرينلا يهلكهم بسنة بعامةلا يهلكهم بسنة عامةلا يهلكها بسنة عامةلا يسلط عليهم عدوايذيق بعضهم بأس بعضالفرج يصدق أو يكذبوضع السيف في أمتيعدو من سوى أنفسهمالصوامع والدياراتمشارقها ومغاربهاشددوا على أنفسهمرهبانية ابتدعوهايطفئ نور الحسناتتطفئ نور الحسناتيهلك بعضهم بعضايسبي بعضهم بعضايقتل بعضهم بعضاالأئمة المضلينطائفة على الحقلا يلبسهم شيعايستبيح بيضتهمكذابون ثلاثونمن سوى أنفسهمزويت لي الأرضلا تزال طائفةالسيف في أمتيزوى لي الأرضخاتم النبيينثلاثون كذابايلبسهم شيعاقضاء لا يردبيضة الأمةالعين تزنيالفرج يصدقوضع السيفسنة بعامةلا تشددواشدد عليهمسنة عامةالدياراتشدد اللهالمضلينأقطارهابأس بعضالصوامعالسيفالبغيالحسدالقدمأمتيشيعايهلكالكفربيعدو
تخريج حديث لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








