أحاديث عن: يهلك بعضهم بعضا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يهلك بعضهم بعضا
إن الله زوى لي الأرض، حتى رأيت مشارقها، ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، وإني سألت ربى عز وجل لا يهلك أمتي بسنة بعامة، وألا يسلط عليهم عدوًا فيهلكهم بعامة، وألا يلبسهم شيعًا ولا يذيق بعضهم بأس بعض، وقال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، وإني قد أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوًا ممن سواهم، فيهلكوهم بعامة، حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا، وبعضهم يقتل بعضًا، وبعضهم يسبى بعضًا قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، في وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة
إنَّ اللهَ زَوى ليَ الأرضَ، فرَأيتُ مشارِقَها ومغارِبَها [وإنَّ مُلكَ أُمَّتي سيَبلُغُ ما زُوِيَ لي منها]، وإنِّي أُعطيتُ الكَنزَينِ الأبيَضَ والأحمَرَ، وإنِّي سَألتُ ربِّيَ عزَّ وجلَّ ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي بسَنَةٍ بعامَّةٍ، وألَّا يُسلِّطَ عليهم عَدُوًّا فيُهلِكُهم بعامَّةٍ، وألَّا يُلبِسَهم شِيَعًا، وألَّا يُذيقَ بعضَهم بأسَ بَعضٍ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيتُ قَضاءً [فإنَّه] لا يُرَدُّ وإنِّي قد أَعطَيتُكَ لأُمَّتِك ألَّا أُهلِكَهم بسَنَةٍ بعامَّةٍ، وألَّا أُسلِّطَ عليهم عَدُوًّا [ممَّن سِواهم] فيُهلِكوهم بعامَّةٍ حتى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا، وبعضُهم يَقتُلُ بعضًا، وبعضُهم يَسبي بعضًا، قال: وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لا أخافُ على أُمَّتي إلَّا الأئمَّةَ المُضلِّينَ، وإذا وُضِعَ السَّيفُ في أُمَّتي لا يُرفَعُ عنهم إلى يَومِ القيامةِ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زَوى ليَ الأرضَ حتى رأيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ مُلْكَ أُمَّتي سيَبلُغُ ما زُويَ لي منها، وإنِّي أُعطِيتُ الكَنزَينِ: الأبيضَ والأحمرَ، وإنِّي سألْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ لا يُهلِكَ أُمَّتي بسَنَةٍ بعامَّةٍ، وأنْ لا يُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا فيُهلِكَهم بعامَّةٍ، وأنْ لا يَلْبِسَهم شِيَعًا، ولا يُذيقَ بعضَهم بأْسَ بعضٍ. وقال: يا محمَّدُ، إنِّي إذا قضَيْتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنِّي قد أَعطَيْتُك لأُمَّتِكَ أنْ لا أُهلِكَهم بسَنَةٍ بعامَّةٍ، ولا أُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا ممَّن سِواهُم فيُهْلِكوهم بعامَّةٍ، حتى يَكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا، وبعضُهم يَقتُلُ بعضًا، وبعضُهم يَسْبي بعضًا. قال: وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإنِّي لا أَخافُ على أُمَّتي إلَّا الأئمَّةَ المُضِلِّينَ، فإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي لم يُرفَعْ عنهم إلى يَومِ القيامةِ
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زَوى ليَ الأرضَ حتى رأيتُ مشارقَها ومغاربَها ، وإنَّ مُلكَ أُمتي سيبلغُ ما زُوِيَ لِي مِنها ، وإني أُعطيتُ الكنزينِ : الأبيضَ والأحمرَ ، وإنِّي سألتُ ربي عزَّ وجلَّ لا يُهلكُ أُمتي بسنةٍ عامةٍ ، وأنْ لا يُسلطَ عليهِمْ عدوًا فيهلكَهُمْ بعامةٍ ، وأنْ لا يَلبِسَهمْ شيعًا ، ولا يذيقَ بعضَهمْ بأسَ بعضٍ ، وقال : يا محمدُ إني إذا قضيتُ قضاءً فإنهُ لا يردُّ ، وإني قدْ أعطيتُكَ لأمتِكَ ألا أهلكَهمْ بسنةٍ بعامةٍ ، ولا أُسلطَ عليهٍمْ عدوًّا مِنْ سِواهُمْ فيُهلكوهُمْ بعامةٍ ، حتى يكونَ بعضُهمْ يهلكُ بعضًا ، وبعضُهمْ يقتلُ بعضًا ، وبعضُهمْ يَسبي بعضًا . قال : وقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : وإنِّي لا أخافُ على أُمتي إلا الأئمةَ المُضلينَ ، فإذا وُضِعَ السيفُ في أُمتي لمْ يرفعْ عَنهمْ إلى يومِ القيامةِ
إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ حتَّى رأَيْتُ مَشارِقَها ومغاربَها وأعطاني الكَنزينِ : الأحمرَ والأبيضَ وإنَّ مُلْكَ أمَّتي سيبلُغُ ما زُوِي لي منها وإنِّي سأَلْتُ ربِّي لِأمَّتي ألَّا يُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فيُهلِكَهم ولا يلبِسَهم شِيَعًا ويُذِيقَ بعضَهم بأسَ بعضٍ فقال : يا مُحمَّدُ إنِّي إذا أعطَيْتُ عطاءً فلا مرَدَّ له إنِّي أعطَيْتُك لِأمَّتِكَ ألَّا يُهلَكوا بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فيستبيحَهم ولكنْ ألبِسُهم شِيَعًا ولوِ اجتمَع عليهم مَن بيْنَ أقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا وبعضٌ يُفني بعضًا وبعضُهم يَسبي بعضًا وإنَّه سيرجِعُ قبائلُ مِن أمَّتي إلى التُّركِ وعبادةِ الأوثانِ وإنَّ مِن أخوفِ ما أخافُ على أمَّتي الأئمَّةَ المُضلِّينَ وإنَّهم إذا وُضِع السَّيفُ فيهم لم يُرفَعُ عنهم إلى يومِ القيامةِ وإنَّه سيخرُجُ مِن أمَّتي كذَّابونَ دجَّالونَ قريبًا مِن ثلاثينَ وإنِّي خاتَمُ الأنبياءِ لا نبيَّ بعدي ولا تزالُ طائفةٌ مِن أمَّتي على الحقِّ منصورةً حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ
في قولِه تعالى: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إني سألتُ ربي عزَّ وجلَّ أن لا يهلِكَ أمتي بسَنةٍ عامةٍ ولا يسلطَ عليهم عدوًا فيهلِكَهم عامَّةً وأنْ لا يلبسَهم شيعًا ويذيقَ بعضُهم بأسَ بعضٍ فقال: يا محمدُ إني قضيتُ قضاءً لا يردُّ وإني قدرتُ أني لا أُهلِكُهم بسنةٍ عامَّةٍ وأنْ لا أسلِّطَ عليهم عدوًا بعامَّةٍ فيهلكوهم بعامَّةٍ حتى يكونَ بعضُهم يهلِكُ بعضًا
إنَّ اللهَ زَوى لي الأرضَ، فرَأيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبلُغُ مُلكُها ما زُويَ لي مِنها، وأُعطيتُ الكَنزَينِ الأحمَرَ والأبيَضَ، وإنِّي سَألتُ رَبِّي لأُمَّتي أن لا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ، وأن لا يُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوى أنفُسِهم، فيَستَبيحَ بَيضَتَهم، وإنَّ رَبِّي قال: يا مُحَمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنِّي أعطَيتُك لأُمَّتِك أن لا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ، وأن لا أُسَلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوى أنفُسِهم يَستَبيحُ بَيضَتَهم، ولَوِ اجتَمَع عليهم مَن بأقطارِها -أو قال: مَن بينَ أقطارِها- حتَّى يَكونَ بَعضُهم يُهلِكُ بَعضًا، ويَسبي بَعضُهم بَعضًا
إنَّ اللَّهَ زوى لي الأرضَ فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها وإنَّ أمَّتي سيبلغُ ملْكُها ما زُوِيَ لي منْها وأعطيتُ الْكنزينِ الأحمَرَ والأبيضَ وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي أن لا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ وأن لا يسلِّطَ عليْهِم عدوًّا من سِوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضَتَهم وإنَّ ربِّي قالَ يا مُحمَّدُ إنِّي قضيتُ قضاءً فإنَّهُ لا يُردُّ وإنِّي أعطيتُكَ لأمَّتِكَ أن لا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ ولا أسلِّطَ عليْهم عدوًّا من سِوى أنفسِهم فيستبيحُ بيضتَهم ولوِ اجتمعَ عليْهم مَن بأقطارِها - أو قالَ من بينَ أقطارِها - حتَّى يَكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا ويسبي بعضُهم بعضًا
إنَّ اللهَ زَوى لي الأرضَ . أو قالَ : إن ربِّي زوى لي الأرضَ ، فرأيْتُ مشارقَها ومغاربَها ، وإن مُلكَ أمتي سيبلغُ ما زُوِىَ لي منها ، وأعطيْتُ الكنزينِ الأحمرَ والأبيضَ ، وإنِّي سألْتُ ربِّي لأمتي : أن لا يهلكَها بسَنةٍ بعامةٍ ، ولا يسلطَ عليْهِم عدوًّا من سِوى أنفسِهم ، فيستبيحَ بيضَتَهم ، وإن ربِّي قال لي : يا محمدُ ! إنِّي إذا قضيْتُ قضاءً فإنَّهُ لا يردُّ ، ولا أهلكُهم بسنةٍ بعامةٍ ، ولا أسلطُ عليْهِم عدوًا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم ، لو اجتمعَ عليْهِم من بينِ أقطارِها – أو قال بأقطارِها – حتى يكونَ بعضُهم يهلكُ بعضًا ، وحتى يكونَ بعضُهم يسْبي بعضًا . وإنَّما أخافُ على أُمتي ! الأئمةَ المُضلينَ ، وإذا وُضِعَ السيفُ في أمتي لم يُرفعْ عنها إلى يومِ القيامةِ ، ولا تقومُ الساعةُ حتى تَلحقَ قبائلُ من أُمتي بالمشركينَ ، وحتى تعبدَ قبائلُ من أمتي الأوثانِ ، وإنَّهُ سيكونُ في أمتي كذابونَ ثلاثونَ ، كلُّهم يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ ، وأنا خاتمُ النبيِّينَ لا نبيَّ بعدي ، ولا تزالُ طائفةٌ من أمتي على الحقِّ ظاهرينَ لا يضرُّهم من خالفَهم حتى يأتيَ أمرُ اللهِ
إنَّ ربِّي زَوى لي الأرضَ، حتَّى رَأيتُ مَشارِقَها ومَغاربَها، وأعْطاني الكَنزينِ الأحمرَ والأبيضَ، وإنَّ أُمَّتي سيَبلُغُ مُلكُها ما زَوى لي منها، وإنِّي سَألتُ ربِّي لِأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ فأعْطانِيها، وسَألتُه ألَّا يُسلِّطَ عليهم عدُوًّا مِن غيرِهم، فأعْطانِيها، وسَألتُه ألَّا يُذِيقَ بعْضَهم بأْسَ بعضٍ فمَنَعْنِيها، وقال: يا محمَّدُ، إنِّي إذا قضَيتُ قَضاءً لم يُرَدَّ؛ إنِّي أعْطَيْتُك لِأُمَّتِك ألَّا أُهْلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ، ولا أُظهِرَ عليهم عدُوًّا مِن غيْرِهم، فيَسْتبيحَهم بعامَّةٍ، ولوِ اجتَمَع مَن بأقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم هو يُهلِكُ بعضًا، هو يَسْبي بعضًا، وإنِّي لا أخافُ على أُمَّتي إلَّا الأئمَّةَ المُضِلِّين، ولنْ تقومَ السَّاعةُ حتَّى تَلحَقَ قَبائلُ مِن أُمَّتي بالمشْرِكين، وحتَّى تَعبُدَ قَبائلُ مِن أُمَّتي الأوثانَ، وإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي، لم يُرفَعْ عنها إلى يَومِ القيامةِ. وأنَّه قال كلَّ ما يُوجَدُ في مائةِ سَنةٍ، وسيَخرُجُ في أُمَّتي كذَّابون ثَلاثون، كلُّهم يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، وأنا خاتمُ الأنبياءِ، لا نَبيَّ بَعْدي، ولكنْ لا تَزالُ في أُمَّتي طائفةٌ يُقاتِلون على الحقِّ ظاهِرِين، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم، حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ. قال: وزعَمَ أنَّه لا يَنزِعُ رجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ مِن ثَمرِها شَيئًا إلَّا أخْلَفَ اللهُ مَكانَها مِثلَها، وأنه قال: ليْس دِينارٌ يُنفِقُه رجُلٌ بأعظَمَ أجرًا مِن دِينارِ يُنفِقُه على عِيالِه، ثمَّ دِينارٌ يُنفِقُه على فَرَسهِ في سَبيلِ اللهِ، ثمَّ دِينارٌ يُنفِقُه على أصحابِه في سَبيلِ اللهِ. قال: وزعَمَ أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عظَّمَ شأْنَ المسألةِ، وأنَّه إذا كان يَومُ القيامةِ جاء أهلُ الجاهليَّةِ يَحمِلون أوثانَهم على ظُهورِهم، فيَسْألُهم ربُّهم عزَّ وجلَّ: ما كُنتُم تَعبُدون؟ فيَقولُون: ربَّنا، لم تُرسِلْ إلينا رسولًا، ولم يَأْتِنا أمرٌ، ولوْ أرسَلْتَ إلينا رَسولًا لَكُنَّا أطوَعَ عِبادِكَ لكَ، فيَقولُ لهم ربُّهم: أرأيتُم إنْ أمَرْتُكم بأمرٍ، أتُطِيعوني؟ قال: فيَقولُون: نعمْ. قال: فيَأخُذُ مَواثيقَهم على ذلكَ، فيَأمُرُهم أنْ يَعمَدوا لِجَهنَّمَ فيَدْخُلونَها، قال: فيَنطَلِقون، حتَّى إذا جاؤوها رَأَوا لها تَغيُّظًا وزَفيرًا، فهابُوا فرَجَعوا إلى ربِّهم، فقالوا: ربَّنا فَرِقْنا منها، فيَقولُ: ألمْ تُعْطوني مَواثيقَكُم لَتُطِيعوني، اعْمَدوا لها فادْخُلوا، فيَنطَلِقون حتَّى إذا رَأَوها فَرِقوا فرَجَعوا، فقالوا: ربَّنا، لا نَستطيعُ أنْ نَدخُلَها، قال: فيَقولُ: ادْخُلوها داخِرينَ، قال: فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لوْ دَخَلوها أوَّلَ مرَّةٍ كانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا
إنَّ اللهَ زوَى لي الأرضَ فرأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها فإنَّ أُمَّتي سيبلُغُ مُلْكُها ما زوَى لي منها وأُعطِيتُ الكَنزَيْنِ : الأحمرَ والأبيضَ فإنِّي سأَلْتُ ربِّي لِأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا يُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سوى أنفسِهم فيَستبيحَ بَيْضَتَهم فإنَّ ربِّي قال : يا مُحمَّدُ إنِّي إذا قضَيْتُ قضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ وإنِّي أُعطيكَ لِأُمَّتِكَ ألَّا أُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ وألَّا أُسلِّطَ عليهم عدوًّا مِن سوى أنفسِهم فيستبيحَ بَيْضَتَهم ولوِ اجتَمَع عليهم مِن أقطارِها أو قال : مَنْ بَيْنَ أقطارِها حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا ويَسبي بعضُهم بعضًا ) قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما أخافُ على أُمَّتي مِن الأئمَّةِ المُضلِّينَ وإذا وُضِع السَّيفُ في أُمَّتي لَمْ يُرفَعْ عنها إلى يومِ القيامةِ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يلحَقَ قبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشرِكينَ وحتَّى تُعبَدَ الأوثانُ وإنَّه سيكونُ في أُمَّتي ثلاثونَ كذَّابونَ كلُّهم يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ وإنِّي خاتَمُ النَّبيِّينَ لا نَبيَّ بعدي ولنْ تزالَ طائفةٌ مِن أُمَّتي على الحقِّ ظاهرينَ لا يضُرُّهم مَن يخذُلُهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ )
إنَّ اللَّهَ زوى لي الأرض - أو قال - إنَّ ربِّي زوى لي الأرضَ فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها وإنَّ مُلكَ أمَّتي سيبلغُ ما زُويَ لي منها وأعطيتُ الكنزينِ الأحمرَ والأبيضَ وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي ألا يُهلِكَهم بسنةٍ عامَّةٍ ولا يسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم وإنَّ ربِّي قال يا محمَّدُ إنِّي إذا قضيتُ قضاءً فإنَّهُ لا يردُّ ولا أُهلِكُهم بسنةٍ عامَّةٍ ولا أسلِّطُ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم ولوِ اجتمعَ عليهم مَن بينِ أقطارِها - أو قال أقطارِها - حتَّى يَكونَ بعضُهم يُهلِك بعضًا وحتَّى يَكونَ بعضُهم يسبي بعضًا وإنَّما أخافُ على أمَّتي المضلِّينَ وإذا وُضعَ السَّيفُ في أمَّتي لم يرفع عنها إلى يومِ القيامةِ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تلحقَ قبائلُ من أمَّتي بالمشرِكينَ وحتَّى تعبُدَ قبائلُ من أمَّتي الأوثانَ وإنَّهُ سيَكونُ في أمَّتي كذَّابونَ ثلاثونَ كلُّهم يزعمُ أنَّهُ نبيٌّ وأنا خاتمُ النَّبيِّينَ لا نبيَّ بعدي ولا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرينَ على الحقِّ لا يضرُّهم من خالفَهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ
إنَّ اللهَ -أو إنَّ ربِّي- زَوَى لي الأرضَ، مَشارقَها ومَغاربَها، وإنَّ أُمَّتي سيَبلُغُ مُلكُها ما زُويَ لي منها، وأُعطيتُ الكَنزَينِ: الأحمرَ والأبيَضَ، وإنِّي سَأَلتُ ربِّي لأُمَّتي ألَّا يُهلِكَها بسَنةٍ بعامَّةٍ، ولا يُسلِّطَ عليهم عَدوًّا مِن سِوَى أنفُسِهم فيَستَبيحَ بَيضتَهم، حتى يَكونَ بعضُهم يَسبي بعضًا، وبعضُهم يُهلِكُ بعضًا، ولو اجتمَعَ عليهم مَن بيْنَ أقطارِها -أو قال: مَن بأقطارِها-، ألَا وإنِّي أخافُ على أُمَّتي الأئمةَ المُضِلِّينَ، وإذا وُضِعَ السَّيفُ في أُمَّتي لم يُرفَعْ عنها إلى يومِ القِيامةِ، ولا تَقومُ السَّاعةُ حتى تَلحَقَ قَبائلُ مِن أُمَّتي بالمُشركينَ، وحتى تَعبُدَ قَبائلُ مِن أُمَّتي الأَوثانَ
إني سألتُ ربي لِأُمَّتِي أن لا يُهْلِكَها بسَنَةٍ عامَّةٍ وأن لا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا من سِوَى أَنْفُسِهِم ، فيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُم . وإنَّ ربي عَزَّ وجَلَّ قال لي : يا مُحَمَّدُ إني إذا قضيتُ قضاءً فإنه لا يُرَدُّ وإني أُعْطِيكَ لِأُمَّتِكَ أن لا أُهْلِكَهُم بسَنَةٍ عامَّةٍ ، وأن لا أُسَلِّطَ عليهِم عَدُوًّا من سِوَى أَنْفُسِهِم فيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُم ولو اجتمع عليهِم مَن بينَ أَقْطَارِها حتى يكونَ بعضُهم يُهْلِكُ بعضًا وبعضُهم يَسْبِى بَعْضًا
الأنبياءُ إخوةٌ لعَلَّاتٍ ، أمهاتُهم شتَّى ، ودينُهم واحدٌ ، وأنا أولى الناسِ بعيسى ابنِ مريمَ ؛ لأنه لم يكنْ بيني وبينَه نبيٌّ ، وإنه خليفتي على أمتي ، وإنه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرِفوه ، فإنه رجلٌ مربوعُ الخَلْقِ إلى الحُمرةِ والبياضِ ، سَبِطُ الشَّعْرِ ، كأنَّ شَعْرَه يقطُرُ ، وإنْ لم يُصبْه بللٌ ، بين ممصرتين ، يدُقُّ الصليبَ ، ويقتُلُ الخِنزيرَ ، ويَفيضُ المالُ ، ويقاتلُ الناسَ على الإسلامِ حتى يُهلكَ اللهُ في زمانِه المِلَلَ كلَّها ، ويُهلكَ اللهُ في زمانِه مَسيخَ الضلالةِ الكذَّابَ الدجَّالَ ، وتقعُ في الأرضِ الأمَنَةُ حتى ترتَعَ الأسودُ مع الإبلِ ، والنُّمُرُ مع البقرِ ، والذئابُ مع الغنمِ ، وتلعبَ الغِلمانُ بالحياتِ ، لا يضرُّ بعضُهم بعضًا ، فيثبُتُ في الأرضِ أربعين سنةً ، ثم يُتوفَّى ويصلِّي المسلمون عليه ويدفِنوه
إنَّ اللَّهَ زوى ليَ الأرضَ فرأيتُ مشارقَها ومغاربَها وإنَّ أمَّتي سيبلغُ ملكُها ما زُويَ لي منها وأعطيتُ الكنزينِ الأحمرَ والأبيضَ وإنِّي سألتُ ربِّي لأمَّتي أن لا يُهلِكَها بسنةٍ عامَّةٍ وأن لا يسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم وإنَّ ربِّي قال يا محمَّدُ إنِّي قضيتُ قضاءً فإنَّهُ لا يردُّ وإنِّي أعطيتُك لأمَّتِك أن لا أُهلِكَهم بسنةٍ عامَّةٍ ولا أسلِّطَ عليهم عدوًّا من سوى أنفسِهم فيستبيحَ بيضتَهم ولوِ اجتمعَ عليهم مَن بأقطارِها _ أو قال مَن بينِ أقطارِها _ حتَّى يَكونَ بعضُهم يُهلِك بعضًا ويسبي بعضُهم بعضًا
إن الله زوى لي الأرض . أو قال : إن ربي زوى لي الأرض ، فرأيت مشارقها ومغاربها ، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوى لي منها ، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض ، وإني سألت ربي لأمتي : أن لا يهلكها بسنة بعامة ، ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم ، فيستبيح بيضتهم ، وإن ربي قال لي : يا محمد ! إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد ، ولا أهلكهم بسنة بعامة ، ولا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ، لو اجتمع عليهم من بين أقطارها – أو قال بأقطارها – حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ، وحتى يكون بعضهم يسبي بعضا . وإنما أخاف على أمتي ! الأئمة المضلين ، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة ، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبًائل من أمتي بًالمشركين ، وحتى تعبد قبًائل من أمتي الأوثان ، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون ، كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي ، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله
إنَّ كلَّ نَبِيٍّ قد أنذَرَ قَومَه الدَّجَّالَ، ألَا وإنَّه قد أكَلَ الطَّعامَ، ألَا إنِّي عاهِدٌ إليكم فيه عهْدًا لم يَعهَدْهُ نَبِيٌّ إلى أُمَّتِه، ألَا وإنَّ عَينَهُ اليُمْنى مَمسوحةٌ كأنَّها نُخاعةٌ في جانبِ حائطٍ، ألَا وإنَّ عينَهُ اليُسرى كأنَّها كوكبٌ دُرِّيٌّ، معه مِثْلُ الجنَّةِ والنَّارِ؛ فالنَّارُ رَوضةٌ خضراءُ، والجنَّةُ غَبراءُ ذاتُ دُخَانٍ، وبيْن يَدَيه رجُلانِ يُنذِرانِ أهْلَ القُرى كلِّها، غيرَ مكَّةَ والمدينةِ حُرِّمَتا عليه، والمُؤمنونَ مُتفرِّقونَ في الأرضِ، فيَجمَعُهم اللهُ، فيقولُ رجُلٌ منهم: واللهِ لَأنطلِقَنَّ، فلَأنْظُرَنَّ هذا الَّذي أنذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ له أصحابُه: إنَّا لا نَدَعُك تأْتيهِ، ولو علِمْنا أنَّه لا يَفتِنُك لَخلَّيْنا سبيلَك، ولكنَّا نخافُ أنْ يَفتِنَك فتَتْبَعَهُ، فيأْبى إلَّا أنْ يأْتِيَهُ، فيَنطلِقُ حتَّى إذا أتى أدْنى مَسْلحةٍ مِن مَسالحِهِ، أخَذوهُ فسَألوهُ: ما شأْنُه؟ وأين يُريدُ؟ فيقولُ: أُرِيدُ الدَّجَّالَ الكذَّابَ، فيقولونَ: أنت تقولُ ذلك؟! فيكتُبونَ إليه: إنَّا أخذْنَا رجُلًا يقولُ: كذا وكذا، فنَقتلُهُ أمْ نَبعَثُ به إليك؟ فيقولُ: أرْسِلوا به إليَّ، فانطَلَقوا به إليه، فلمَّا رآهُ عرَفَه بنَعْتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: أنت الدَّجَّالُ الكذَّابُ الَّذي أنذَرَناهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له الدَّجَّالُ: أنت الَّذي تقولُ ذلك؟ لَتُطِيعُني فيما آمُرُك به، أو لَأشُقَّنَّك شِقَّينِ، فيُنادي العبْدُ المُؤمِنُ في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المسيحُ الكذَّابُ، فأمَرَ به، فمَدَّ رِجْلَيه، ثمَّ أمَرَ بحَديدةٍ، فوُضِعَت على عجَبِ ذَنَبِه، فشَقَّه شِقَّينِ، ثمَّ قال الدَّجَّالُ لِأوليائِه: أرأيتُمْ إنْ أحيَيْتُ هذا، ألسْتُم تَعلمونَ أنِّي ربُّكم؟ فيقولونَ: نعمْ، فيأخُذُ عصًا، فيَضرِبُ إحدى شِقَّيْه، أو الصَّعيدَ، فاسْتَوى قائمًا، فلمَّا رأى ذلك أولياؤُهُ صَدَّقوه وأحَبُّوه، وأيْقَنوا به أنَّه ربُّهم واتَّبَعوه، فيقولُ الدَّجَّالُ للعبْدِ المُؤمنِ: ألَا تُؤمِنُ بي؟ فقال: أنا الآنَ فيكَ أشَدُّ بصيرةً، ثمَّ نادى في النَّاسِ: يا أيُّها النَّاسُ، هذا المسيحُ الكذَّابُ، مَن أطاعَهُ فهو في النَّارِ، ومَن عصاهُ فهو في الجنَّةِ، فقال الدَّجَّالُ: لَتُطِيعُني أو لَأذبحَنَّك، فقال: واللهِ لا أُطِيعُك أبدًا؛ إنَّك لأنتَ الكذَّابُ، فأمَرَ به، فاضْطجعَ، وأمَرَ بذَبْحِه، فلا يَقدِرُ عليه ولا يُسلَّطُ عليه إلَّا مرَّةً واحدةً، فأخَذَ بيَدَيْهِ ورِجْليه، فأُلْقِيَ في النَّارِ، وهي غَبراءُ ذاتُ دُخَانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلك الرَّجلُ أقرَبُ أُمَّتي مِنِّي، وأرفَعُهم دَرجةً يومَ القيامةِ. قال أبو سعيدٍ: كان يَحسَبُ أصحابُ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ ذلك الرَّجلَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ، حتَّى مَضى لِسَبيلِه رضِيَ اللهُ عنه. قلْتُ: فكيف يَهلِكُ؟ قال: اللهُ أعلَمُ، قلْتُ: إنَّ عيسى ابنَ مَريمَ هو يُهلِكُه، قال: اللهُ أعلَمُ، غيرَ أنَّ اللهَ يُهلِكُه ومَن معه، قلْتُ: فماذا يكونُ بعْدَه؟ قال: حدَّثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ النَّاسَ يَغرِسونَ مِن بعْدِه الغُروسَ، ويتَّخِذون مِن بعْدِه الأموالَ، قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أبعْدَ الدَّجَّالِ؟ قال: نعمْ، فيَمكُثونَ ما شاء اللهُ أنْ يَمْكُثوا، ثمَّ يُفْتَحُ يأْجوجُ ومأْجوجُ، فيُهلِكونَ مَن في الأرضِ إلَّا مَن تعلَّقَ بحِصْنٍ، فلمَّا فَرَغوا مِن أهْلِ الأرضِ، أقبَلَ بعضُهم على بعضٍ، فقالوا: إنَّما بقِيَ مَن في الحُصونِ ومَن في السَّماءِ، فيَرْمُونَ سِهامَهم، فخرَّتْ عليهم مُنغمِرةً دمًا، فقالوا: قدِ استرحتُمْ ممَّن في السَّماءِ، وبقِيَ مَن في الحُصونِ، فحاصَروهم حتَّى اشتَدَّ عليهم الحَصْرُ والبلاءُ، فبيْنما هم كذلك إذ أرسَلَ اللهُ عليهم نَغَفًا في أعناقِهم، فقصَمَتْ أعناقَهم، فمال بعضُهم على بعضٍ مَوتى، فقال رجُلٌ منهم: قتَلَهم اللهُ وربِّ الكعبةِ، قالوا: إنَّما يَفعلونَ هذا مُخادَعةً، فنَخرُجُ إليهم، فيُهلِكُونا كما أهْلَكوا إخوانَنا، فقال: افتَحوا لي البابَ، فقال أصحابُه: لا نَفتَحُ، فقال: دَلُّوني بحَبْلِ، فلمَّا نزَلَ وجَدَهم موتَى، فخرَجَ النَّاسُ مِن حُصونِهم. فحَدَّثني أبو سَعيدٍ: أنَّ مَواشِيَهم جعَلَ اللهُ لهم حياةً يَقْضَمونها ما يَجِدون غيرَها. قال: وحَدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ النَّاسَ يَغرِسون بعْدَهم الغُروسَ ويتَّخِذون الأموالَ. قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أبعْدَ يأجوجَ ومأْجوجَ؟ قال: نعمْ، حدَّثنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فبيْنما هم في تِجارَتِهم، إذ نادى مُنادٍ مِن السَّماءِ: أتى أمْرُ اللهِ، ففَزِعَ مَن في الأرضِ حين سَمِعوا الدَّعوةَ، وأقبَلَ بعضُهم على بعضٍ، وفَزِعوا فزَعًا شديدًا، ثمَّ أقْبَلوا بعْدَ ذلك على تِجارَتِهم وأسواقِهم وضِياعِهم، فبيْنما هم كذلك إذ نُودوا ناديةً أُخرى: يا أيُّها النَّاسُ، أتى أمْرُ اللهِ، فانطَلَقوا نحوَ الدَّعوةِ الَّتي سَمِعوا، وجعَلَ الرَّجلُ يَفِرُّ مِن غنَمِهِ وبَيعِه، ودَخَلوا في مَواشيهم، وعندَ ذلك عُطِّلَتِ العِشارُ، فبيْنما هم كذلك يَسْعَون قِبَلَ الدَّعوةِ، إذ لَقُوا اللهَ في ظُللٍ مِن الغَمامِ {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [الزمر: 68]، فمَكَثوا ما شاء اللهُ، {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}، ثمَّ يَجِيءُ بجهنَّمَ لها زَفيرٌ وشَهيقٌ، ثمَّ جاء آتٍ؛ عُنُقٌ مِن النَّارِ يَسيرُ، يُكلِّمُ يقولُ: إنِّي وُكِّلْتُ اليومَ بثلاثٍ: إنِّي وُكِّلْتُ بكلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ، ومَن دعَا مع اللهِ إلهًا آخَرَ، ومَن قتَلَ نفْسًا بغَيرِ نفْسٍ، فتُطْوى عليهم، فتَقْذِفُهم في غَمراتِ جهنَّمَ. وحدَّثَني: أنَّها أشَدُّ سَوادًا مِن اللَّيلِ، ثمَّ يُنادي آدَمَ، فيقولُ: لبَّيكَ وسَعْدَيك، فيُقالُ: أخْرِجْ بَعْثَ النَّارِ مِن ولَدِك، قال: يا ربِّ وما هو؟ قال: مِن كلِّ ألْفٍ تِسعُ مئةٍ وتِسعةٌ وتِسعونَ إلى النَّارِ، وواحدٌ إلى الجنَّةِ، فذلك حين شابَ الوِلدانِ. وكَبُرَ ذلك في صُدورِنا حتَّى عرَفَهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وُجوهِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبْشِروا؛ فإنَّ مَن سِواكم -أهْلَ الشِّرْكِ- كَثيرٌ، ويُحْبَسُ النَّاسُ حتَّى يَبلُغَ العرَقُ يَدَيْهُم، فبيْنما هم كذلك إذ عرَفَ رجُلٌ أباهُ وهو مُؤمِنٌ وأبوهُ كافرٌ، فقال: يا أبَهْ، ألمْ أكُنْ آمُرُك أنْ تُقدِّمَ ليَومِك هذا؟ فقال: يا بُنَيَّ، اليومَ لا أعْصيكَ شيئًا، والأُمَمُ جُثوًّا، كلُّ أُمَّةٍ على ناحيتِها، فأتى اليهودُ، فقِيلَ لهم: ما كنتُم تَعْبُدون؟ قالوا: كنَّا نَعبُدُ كذا وكذا، فقيل له وقِيلَ لهم: رِدُوا، فوَرَدوا يَحْسَبونه ماءً، فوَجَدوا اللهَ فوفَّاهم حِسابَه، واللهُ سَريعُ الحسابِ، ثمَّ فُعِلَ بالنَّصارى والمجوسِ وسائرِ الأُمَمِ ما فُعِلَ باليهودِ، ثمَّ أتى المُسلمونَ، فقيل لهم: مَن ربُّكم؟ فقالوا: اللهُ ربُّنا، قِيل: ومَن نَبِيُّكم؟ قالوا: نَبِيُّنا محمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعلى الصِّراطِ مَحاجِنُ مِن حَديدٍ، والملائكةُ يَختطِفونَ رِجالًا، فيُلْقونَهم في جهنَّمَ، وجعَلَتِ المحاجِنُ تُمسِكُ رِجالًا تأْكُلُهم النَّارُ، إلَّا صُورةَ وَجْهِه لا تَمسُّه النَّارُ، فإذا خلُصَ مِن جهنَّمَ ما شاء اللهُ أنْ يَخلُصَ، وخلُصَ ذلك الرَّجلُ بأبِيه فيمَن خلُصَ، قِيل له: هذه الجنَّةُ، فادخُلْ مِن أيِّ أبوابِها شِئْتَ، وأرسِلْ هذا الرَّجلَ، فقال: ربِّ، هذا أبي، ووصَّيتَ لي ألَّا تُخْزِيَني، فشَفِّعْني في أبي، فقيل: انظُرْ أسفَلَ منك، فإذا هو بدابَّةٍ خَبيثةِ الرِّيحِ، تُشبِهُ اللَّوْنَ في مَراغةٍ خَبيثةٍ. فرَأيتُه مُمْسِكًا بأنْفِه وَجَبْهتِه، قال: يقولُ ذلك الرَّجلُ وهو آخِذٌ بأنْفِه وَجبْهَتِه مِن خُبْثِ رِيحِه: أيْ ربِّ، ليس هذا أبي، فأُخِذَ أبوهُ، فأُلْقِيَ في النَّارِ، وحرَّمَ اللهُ الجنَّةَ على الكافرينَ، فلمَّا خلُصَ مَن شاء اللهُ أنْ يَخلُصَ، تَفقَّدَ النَّاسُ بعضُهم بعضًا، فقالوا: ربَّنا، إنَّ رِجالًا كانوا يُصلُّونَ ويَصومونَ ويُجاهِدون معنا، أين هم؟ فقيل لهم: ادْخُلوا، فمَن عرَفْتُم فأخْرِجُوه، فوَجَدوا المحاجِنَ الَّتي على الصِّراطِ قد أمسَكَتْ رِجالًا قد أكلَتْهُم النَّارُ، إلَّا صُورةَ أحَدِهم يُعْرَفُ بها، فالْتَبَسوا، فأُلْقُوا على الجنَّةِ، قالوا: ربَّنا نحن الآنَ في مَسألتِنا أشَدُّ رَغبةً، أرأيتَ رِجالًا كانوا يُصلُّون ويَصومونَ ويُجاهِدون معنا، أين هم؟ قيل لهم: ادْخُلوا، فمَن عرَفْتُم فأخرِجُوهُ، فثَلَجَتْ حتَّى بَرُدَتْ على المُؤمنينَ، فدَخَلوا ووَجَدوا الَّذين تَخطَفُهم الملائكةُ يَمينًا وشِمالًا قد أكلَتْهُم النَّارُ، إلَّا صُورةَ أحَدِهم يُعرَفُ بها، فألْبَسوهم، فأخْرَجُوهم، فأَلْقُوهم على بابِ الجنَّةِ. قال: وحدَّثَني أنَّ نَبِيَّ اللهَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ألَا كلُّ نَبِيٍّ قد أُعْطِيَ عطيَّةً ويُنجِزُها، وإنِّي اختَبَأْتُ عَطيَّتي شَفاعةً لِأُمَّتي يومَ القيامةِ، ووُضِعَتِ الموازينُ، وأُذِنَ في الشَّفاعةِ، فأُعْطِيَ كلُّ مَلَكٍ، أو نَبِيٍّ، أو صِدِّيقٍ، أو شَهيدٍ شفاعَتَهُ حتَّى يَرْضى، فقال لهم ربُّهم: أقدْ رَضِيتُم؟ قالوا: نعمْ، قد رَضِينا ربَّنا، قال: أنا أرحَمُ بخَلْقي منكم، أخْرِجوا مِن النَّارِ مَن في قَلبِه وزْنُ خَردلةٍ مِن إيمانٍ، فأُخْرِجَ مِن ذلك شَيءٌ لا يَعْلَمُ بعَددِه إلَّا اللهُ، فأُلْقُوا على بابِ الجنَّةِ، فأرسَلَ عليهم مِن ماءِ الجنَّةِ، فيَنْبُتون فيها نَباتَ الثَّعاريرِ، وأُدْخِلَ الَّذين أُخْرِجوا مِن النَّارِ الجنَّةَ كلُّهم إلَّا رجُلًا واحدًا، وأُغْلِقَ بابُ الجنَّةِ دُونَه، ووَجْهُه تِلْقاءَ النَّارِ، فقال ذلك الرَّجلُ: يا ربِّ، لا أكونُ أشْقى خَلْقِك، بلِ اصْرِفْ وَجْهي عن النَّارِ إلى الجنَّةِ، فقِيل له: لعلَّك تسأَلُ غيرَ هذا؟ فقال: لا، فصَرَفَ وَجْهَه عن النَّارِ إلى الجنَّةِ، فيقولُ: أيْ ربِّ، قَرِّبني مِن هذا البابِ، ألْزَقُ به وأكونُ في ظِلِّه، فقِيل له: ألمْ تَزعُمْ أنَّك لا تسأَلُ شيئًا إلَّا أنْ يُصرَفَ وَجْهُك عن النَّارِ؟ قال: يا ربِّ، لا أسأَلُك غيرَ هذا، فقُرِّبَ إلى البابِ، فلَزِقَ به، فكان في ظلِّه، ففُرِجَ مِن البابِ فُرجةٌ إلى الجنَّةِ. فحدَّثَني أنَّ فيها شِراط أبيضَ، في أدناهُ شَجرةٌ، وفي أوسَطِه شَجرةٌ، وفي أقصاهُ شَجرةٌ، فقال: يا ربِّ، أَدْنِني مِن هذه الشَّجرةِ، فأكونَ في ظِلِّها، فقِيلَ لهُ: ألمْ تَزعُمْ أنَّك لستَ تَسأَلُ شيئًا؟ قال: يا ربِّ، أسأَلُك هذا، ثمَّ لا أسأَلُك غيرَه، قال: قَرِّبني إلى تلك الشَّجرةِ، فكانت تلك مَسألَتَه، حتَّى صار إلى الوُسْطى، وإلى القُصوى، فلمَّا أتى القُصوى، أرسَلَ اللهُ رَسولينِ، فقالَا له: سَلْ ربَّك، فقال: فما أسأَلُه سِوى ما أنا فيه، فقالا: نعمْ، سَلْ ربَّك، فسألَهُ، وجعَلَ الرَّسولانِ يقولانِ له: سَلْ ربَّك مِن كذا وكذا، وسَلْ ربَّك مِن كذا وكذا، لشَيءٍ لم يَخطُرْ على قَلْبِه أنَّه خُلِقَ، أو أنَّه كان، فسأَلَ ربَّه ممَّا يَعلَمُ وممَّا يأمُرانِ الرَّسولانِ حتَّى انتهَتْ نَفْسُه، فقِيل له: فإنَّه لك وعشَرةَ أمثالِه. قال: وحدَّثني أبو سعيدٍ أنَّ ذلك الرَّجلَ هو أدْنى أهْلِ الجنَّةِ مَنزِلًا
إنَّ اللهَ زَوى ليَ الأرضَ حتى رَأيتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ مُلكَ أُمَّتي سَيَبلُغُ ما زَوى لي منها، وإنِّي أُعطيتُ الكَنزَيْنِ الأبيضَ والأحمَرَ، وإنِّي سألتُ رَبِّي عزَّ وجلَّ ألَّا يُهلِكَ أُمَّتي بسَنةٍ بعامَّةٍ، وألَّا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا فيُهلِكَهم بعامَّةٍ، وألَّا يَلبِسَهم شِيَعًا، وألَّا يُذيقَ بَعضَهم بَأسَ بَعضٍ. فقال: يا مُحمدُ، إنِّي إذا قَضَيتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنِّي قد أعطَيتُكَ لِأُمَّتِكَ ألَّا أُهلِكَم بسَنةٍ عامَّةٍ، وألَّا أُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِمَّن سِواهم فيُهلِكَهم بعامَّةٍ، حتى يَكونَ بَعضُهم يُهلِكُ بَعضًا، وبَعضُهم يَقتُلُ بَعضًا، وبَعضُهم يَسبي بَعضًا. قال: وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وإنِّي لا أخافُ على أُمَّتي إلَّا الأئِمةَ المُضِلِّينَ، فإذا وُضِعَ السَّيفُ في أُمَّتي، لم يُرفَعْ عنهم إلى يَومِ القيامةِ
إِنَّ اللهَ زَوَى لي الأرضَ حتى رأيْتُ مَشَارِقَها ومَغَارِبَها وإِنَّ مُلْكَ أُمَّتي سَيبلغُ ما زُوِيَ لي مِنْها وإنِّي أُعْطِيتُ الكَنْزَيْنِ الأبيضَ والأحمرَ وإنِّي سَأَلْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ لا يُهْلِكُ أُمَّتي بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وأنْ لا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا فَيُهْلِكَهُمْ بِعَامَّةٍ وأنْ لا يلبسَهُمْ شِيَعًا و أنْ لا يُذِيقَ بعضَهُمْ بأسَ بَعْضٍ فقال يا محمدُ إنِّي إذا قَضَيْتُ قَضَاءً فإنَّهُ لا يُرَدُّ وإنِّي أَعْطَيْتُكَ لأمتِكَ أنْ لا أهلِكَتهُم بِسَنَةٍ بِعَامَّةٍ وأنْ لا أُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِمَّنْ سِوَاهُمْ فَيُهْلِكُهُمْ بِعَامَّةٍ حتى يَكُونَ بعضُهمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وبعضُهمْ يَقْتُلُ بَعْضًا وبعضُهمْ يَسْبي بَعْضًا قال وقَالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و إنِّي لا أَخَافُ على أُمَّتي إلَّا الأَئِمَّةَ المُضِلِّينَ فإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ في أُمَّتي لمْ يُرْفَعْ عنهُمْ إلى يومِ القيامةِ
"إنَّ اللهَ زَوى لي الأرْضَ"، أو قالَ: "إنَّ رَبِّي زَوى لي الأرْضَ، فرَأيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ مِلْكَ أُمَّتي سيَبلُغُ ما زُوِيَ لي مِنها، وأُعْطِيتُ الكَنزَينِ؛ الأَحمَرَ والأَبيَضَ، وإنِّي سَألْتُ رَبِّي ألَّا يُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ، وألَّا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِن سِوى أنْفُسِهم فيَسْتَبيحَ بَيْضتَهم، وإنَّ رَبِّي قالَ لي: يا مُحمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيْتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، ولا أُهلِكُهم بسَنةٍ عامَّةٍ، ولا أُسلِّطُ عليهم عَدُوًّا مِن سِوى أنْفُسِهم فيَسْتَبيحُ بَيْضتَهم، ولو اجْتَمَعَ عليهم مِن بَيْنِ أقْطارِها -أو قالَ: بأقْطارِها- حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا، وحتَّى يكونَ بعضُهم يَسْبي بعضًا، وإنَّما أَخافُ على أُمَّتي الأئِمَّةَ المُضِلِّينَ، وإذا وُضِعَ السَّيْفُ في أُمَّتي لم يُرفَعْ عنها إلى يَوْمِ القِيامةِ، ولا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَلحَقَ قَبائِلُ مِن أُمَّتي بالمُشرِكينَ، وحتَّى تَعبُدَ قَبائِلُ مِن أُمَّتي الأوْثانَ، وإنَّه سيَكونُ في أُمَّتي كَذَّابونَ ثَلاثونَ، كلُّهم يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، وأنا خاتِمُ النَّبيِّينَ، لا نَبيَّ بَعْدي، ولا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم حتَّى يَأتيَ أمْرُ اللهِ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهمالكنزين الأبيض والأحمرلا يهلك أمتي بسنة عامةالكنزين الأحمر والأبيضطائفة على الحق ظاهرينطائفة ظاهرين على الحقلا يهلكهم بسنة بعامةطائفة تقاتل على الحقعينه اليسرى كوكب دريلا يهلكها بسنة عامةلا يهلكهم بسنة عامةالأنبياء إخوة لعلاتلا يسلط عليهم عدوايذيق بعضهم بأس بعضعينه اليمنى ممسوحةوزن خردلة من إيمانوضع السيف في أمتيعدو من سوى أنفسهممشارقها ومغاربهايقتل بعضهم بعضايهلك بعضهم بعضايسبي بعضهم بعضاخليفتي على أمتيالأئمة المضلينلا يلبسهم شيعاطائفة على الحقلا تقوم الساعةزويت لي الأرضكذابون دجالونخاتم الأنبياءيستبيح بيضتهمالسيف في أمتيكذابون ثلاثونعيسى ابن مريمالمسيخ الدجالمن سوى أنفسهمالمسيح الكذابزوى لي الأرضطائفة منصورةخاتم النبيينأهل الجاهليةثلاثون كذاباتعبد الأوثانيقتل الخنزيريأجوج ومأجوجيلبسهم شيعاقضاء لا يرددينهم واحديدق الصليبأربعين سنةأئمة مضلينوضع السيفسنة بعامةسنة عامةملك أمتيبأس بعضالمسألةالمضلينأقطارهاالشفاعةداخرينالأمنةالدجالالصراطالجنةشيعايهلكأمتينازلجهنمعدوربي
تخريج حديث يهلك بعضهم بعضا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








