أحاديث عن: لا تحل لعاص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: لا تحل لعاص
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوَةٍ غَزاها، فأمَرَ مُناديًا فنادَى: إنَّ الجَنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ، ألَا وإنَّ الحُمُرَ الأهليَّةَ حَرامٌ، وكُلُّ ذي نابٍ -أو قال: ذي ظُفُرٍ، وفي رِوايَةٍ: وكُلُّ سَبُعٍ ذي ظُفُرٍ أو نابٍ
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قالَ في مَسيرٍ له: إنَّا مُدْلِجونَ اللَّيلةَ إنْ شاءَ اللهُ، فلا يَرحلَنَّ معنا مُضْعِفٌ، ولا مُصعَبٌ، فارتَحلَ رَجلٌ على ناقةٍ له صَعبةٍ، فسَقَطَ فاندَقَّتْ عُنُقُه، فماتَ، فأَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُدفَنَ، ثُمَّ أَمَرَ بِلالًا فنادى: إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مسيرٍ فقال: «إنَّا مُدلِجون، فلا يدخُلَنَّ معنا مُضعِفٌ ولا مُصعِبٌ»، فارتحل رجلٌ على ناقةٍ صعبةٍ فصرَعَته، فاندقَّت فَخِذُه، فمات، فأمر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّلاةِ عليه، ثمَّ أمَر بلالًا فنادى «إنَّ الجنَّةَ لا تحِلُّ لعاصٍ ثلاثًا»
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مسيرٍ لَهُ إنا مُدْلِجُونَ فَلَا يُدْلِجَنَّ مُصْعِبٌ ولَا مُضْعِفٌ فَأَدْلَجَ رجلٌ على ناقَةٍ له صَعْبَةٍ فسقَطَ فاندَقَّتْ فخِذُهُ فماتَ فَأَمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ عليه ثمَّ أمَرَ مناديًا ينادي في الناسِ إنَّ الجنَّةَ لَا تحلُّ لِعَاصٍ ثلاثَ مراتٍ
إنَّا مُدلِجونَ، فلا يُدلِجَنَّ مُصعِبٌ ولا مُضعِفٌ، فأدلَجَ رَجُلٌ على ناقةٍ له صَعبةٍ فسَقَطَ، فاندَقَّتْ فَخِذُه فمات، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّلاةِ عليه، ثُمَّ أمَرَ مُناديًا يُنادي في النَّاسِ: إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ، إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ، ثلاثَ مَرَّاتٍ
قامَ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ألَا إنَّ الجنَّةَ لا تَحِلُّ لعاصٍ، مَن لَقيَ اللهَ وهو ناكِثٌ بَيعَتَه يَومَ القِيامةِ لَقيَه وهو أجذَمُ، ومَن خرَجَ مِن الطاعةِ شِبرًا فقد خَلَع رِبقةَ الإسلامِ مِن عُنُقِه، ومَن أصبَحَ ليسَ لأميرِ جَماعةٍ عليه طاعةٌ بعَثَه اللهُ يَومَ القِيامةِ من مِيتةٍ جاهِليَّةٍ، وَلِواءُ غَدرٍ عِندَ اسْتِه يَومَ القِيامةِ
إنَّ الجنَّةَ لا تحلُّ لعاصٍ ، إنَّه مَن لقَي اللهَ عزَّ و جلَّ و هو ناكثٌ بيعتَه لقيَهُ و هو أجذَمُ و مَن خَرج من الطَّاعةِ شِبرًا متعَمِّدًا فقد خلع رِبقةَ الإسلامِ من عُنقِه و مَن أصبح ليسَ علَيهِ أميرُ جماعةٍ و لا لأميرِ جماعةٍ علَيهِ طاعةٌ بعثه اللهُ يومَ القيامةِ مِيتةَ جاهليَّةٍ و لواءُ الغادرِ عند أستِه يومَ القيامةِ
إنه أمر بلالَا فنادَى : إنَّ الجنةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ
ألا إنَّ الجنةَ لا تحلُّ لعاصٍ ومن لقيَ اللهَ ناكثًا بيعتَه لقيَهُ وهو أجذمٌ ومن خرج من الجماعةِ قيدَ شبرٍ متعمدًا فقد خلع رِبقةَ الإسلامِ من عنقِه ومن مات ليس لإمامِ جماعةٍ عليه طاعةٌ مات ميتةَ جاهليةٍ
خرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غزاها، فأمر المنادي، فنادى: «من كان مضعِفًا فليرجِعْ» فجعل النَّاسُ يتراجعون حتى بلغوا مضيقًا من الطَّريقِ، فوقَصَت برجلٍ ناقتُه فقتَلَته، فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنادى بالمسلمين فأتاه النَّاسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما شأنُكم، وما حَبَسَكم؟» قالوا: يا رسولَ اللهِ، فلانٌ أتى المضيقَ من الطَّريقِ، فوقَصَته راحِلَتُه فقتَلَته. قال: فدعوه يُصَلِّي عليه، فأبى، فأمر مناديا، فنادى: «إنَّ الجنَّةَ لا تحِلُّ لعاصٍ»
ألا إنَّ الجنَّةَ لا تحلُّ لعاصٍ ومن لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ناكثًا بيعتَهُ لقيَهُ وَهوَ أجذمُ ومن خرجَ منَ الجماعةِ قيدَ شبرٍ متعمِّدًا فقد خلعَ ربقةَ الإسلامِ من عنقِهِ ومن ماتَ ليسَ لإمامِ جماعةٍ عليْهِ طاعةٌ ماتَ ميتةً جاهليَّةً ولواءُ الغدرِ يومَ القيامةِ عندَ استِهِ
ألا إنَّ الجنَّةَ لا تَحلُّ لعاصٍ مَن لقيَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ناكثًا بيعتَهُ لقيَهُ ، وَهو أجذَمُ ، ومن خَرجَ منَ الجماعةِ قَيدَ شبرٍ متعمِّدًا فقَد خَلعَ رِبقةَ الإسلامِ من عُنقِهِ ، ومن ماتَ وليسَ لإمامِ جماعةٍ عليهِ طاعةٌ بعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ ميتةً جاهليَّةً ولواءُ الغَدرِ يومَ القيامَةِ عندَ استِهِ
خرجْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوة غزَاهَا فأمَرَ المنادِي فنادَى من كان مُضْعِفًا معَنَا فَلْيَرْجِعْ فجعل الناسُ يتَرَاجَعُونَ حتى بَلَغُوا مَضِيقًا من الطريقِ فوَقَصَتْ بِرَجُلٍ ناقَتُهُ فَقَتَلتْهُ فرآهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال ما شأنُكم أوْ مَا حبَسَكُمْ قالوا يا رسولَ اللهِ فلانٌ أَتَى الْمَضِيقَ مِنَ الطريقِ فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ فقَتَلَتْهُ فدَعَوْهُ يصلَّى عليه فَأَبَى فَأَمَرَ منادِيًا فنادَى إنَّ الجنةَ لا تَحِلُّ لِعَاصٍ ألَا وَإِنَّ الحُمُرَ الْأَهْليَّةَ حرامٌ وكلُّ [ سَبْعٍ ] ذِي نَابٍ أو قال ظُفْرٌ
عن هشامِ بنِ العاصِ الأُموَيِّ قال : بُعثتُ أنا ورَجلٌ آخرَ إلى هِرَقلَ صاحبِ الرومِ نَدعوه إلى الإسلامِ ، فخرجنا حتَّى قدِمنا الغوطةَ يَعني غوطةَ دمشقَ فنزَلنا على جَبلةَ بنِ الأَيهمِ الغسَّانيِّ ، فدَخلنا عليهِ ، فإذا هوَ علَى سريرٍ لهُ ، فأرسل إلينا بِرَسولٍ نكلِّمُه ، فقُلنا : واللَّهِ لا نكلِّمُ رسولًا ، إنَّما بُعِثْنا إلى المَلِكِ ، فإن أذِنَ لنا كلَّمناهُ ، وإلا لَم نكلِّمِ الرَّسولَ ، فرجع إليهِ الرَّسولُ فأخبرَه بذلكَ ، قال : فأذِنَ لنا فقال : تكلَّموا : فكلَّمَه هشامُ بنُ العاصِ ، ودعاه إلى الإسلامِ ، فإذا عليهِ ثيابُ سَوادٍ ، فقال لهُ هشامٌ ، وما هذهِ الَّتي عليكَ ؟ فقال : لبِستُها وحلفتُ أن لا أنزِعَها حتَّى أُخْرِجَكُم مِنَ الشَّامِ . قلنا : ومَجلِسَك هذا، واللهِ لَنأخذَنَّه مِنكَ ، ولَنأخذَنَّ مُلْكَ المَلِكِ الأعظَمِ ، إن شاء اللهُ ، أخبَرَنا بذلك نبيُّنَا صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : لستُم بِهِم . بل هم قومٌ يَصومونَ بالنَّهارِ ويَقومونَ باللَّيلِ ، فكيف صومُكم ؟ فأخبرناهُ ، فمُلِئَ وجهُه سَوادًا فقالَ : قوموا . وبعَث معنا رسولًا إلى المَلِكِ ، فخرَجنا، حتَّى إذا كنَّا قريبًا من المدينةِ، قال لنا الَّذي معَنا : إنَّ دوابَّكم هذهِ لا تَدخُلُ مدينةَ المَلِكِ، فإن شئتُم حَملناكُم على براذينَ و بِغالٍ ؟ قُلنا، واللهِ لا ندخلُ إلَّا علَيها . فأرسَلوا إلى المَلِكِ أنَّهم يأبَوْنَ ذلكَ فدخَلنا على رواحِلِنا مُتقلِّدِينَ سيوفَنا، حتَّى انتهَينا إلى غُرفةٍ، فأنَخْنَا في أصلِها وهوَ ينظرُ إلينا، فقُلنا : لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ، فاللهُ يعلمُ قد تنفَّضَتِ الغُرفةُ حتَّى صارَت كأنَّها عِذقٌ تَصفِقُهُ الرِّياحُ . فأرسلَ إلَينا : ليسَ لكم أن تجهَرُوا علَينا بدِينِكُم، و أرسلَ إلَينا : أن ادخُلوا ،فدخَلنا عليهِ وهوَ على فِراشٍ له، وعندَه بطارقتُه مِن الرُّومِ ، وكلُّ شيءٍ في مجلِسِهِ أحمرُ، و ما حولَه حُمرةٌ، وعليهِ ثيابٌ من الحُمرةِ، فدَنَونا منه فضحِكَ، فقالَ : ما كان عليكُم لَو حيَّيتمُوني بتحيَّتِكُم فيما بَينكُم ؟ . وإذا عندَه رجلٌ فَصيحٌ بالعربيةِ كثيرُ الكَلامِ، فقُلنا : إنَّ تحيَّتَنا فيما بينَنا لا تحلُّ لك، و تحيَّتُكَ الَّتي تُحَيَّي بِها لا تحلُّ لنا أن نُحيِّيَكَ بِها . قال : [ كيف ] تحيَّتُكم فيما بينَكم ؟ قلنا : السَّلامُ عليكَ . قالَ : وكيفَ تُحيُّونَ مَلِكَكُمْ ؟ قُلنا : بها . قال : وكيف يَردُّ عليكُم ؟ قُلنا : بِها . قالَ : فما أعظمُ كلامُكُم ؟ قُلنا : لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ . فلمَّا تكلَّمنا بِها و اللهُ يعلَمُ لقد تنفَّضتِ الغرفةُ حتَّى رفَعَ رأسَه إليها، قال : فهذِهِ الكَلِمةُ الَّتي قلتُموها حيثُ تنفَّضَتِ الغُرفةُ، كلَّما قُلتُموها في بيوتِكم تنفَّضَتْ عليكم غُرَفُكُم ؟ قُلنا : لا، ما رأيناها فعَلَت هذا قطُّ إلَّا عِندَك . قالَ : لودِدتُ أنَّكُم كلَّما قلتُم تنفَّضَ كلُّ شيءٍ عليكُم . وأنِّي خرجتُ من نِصفِ مُلْكِي . قُلنا : لَم ؟ قال : لأنَّهُ كانَ أيسرَ لشأنِها، وأجدرَ ألَّا تكونَ مِن أمرِ النُّبَوَّةِ ، وأنها تكونُ من حِيَلِ النَّاسِ . ثمَّ سألَنا عمَّا أرادَ، فأخبَرناهُ . ثمَّ قال : كيف صلاتُكم وصومُكم ؟ فأخبرناهُ . فقال : قوموا . [ فقُمنا ] فأمر لنا بمنزلٍ حسَنٍ ونُزُلٍ [ كثيرٍ ] ، فأقمنا ثلاثًا ، فأرسل إلَينا ليلًا فدخَلنا عليهِ، فاستعادَ قولَنا، فأعَدناهُ . ثمَّ دعا بشَيءٍ كهيئةِ الرِّبعةِ العَظيمةِ مذهَّبَةً، فيها بيوتٌ صِغارٌ علَيها أبوابٌ ، ففَتح بيتًا وقُفلًا، فاستخرج حريرةً سوداءَ، فنشَرها، فإذا فيها صورةٌ حمراءُ، وإذا فيها رجلٌ ضخمُ العينيْنِ عظيمُ الأَليتيْنِ، لَم أر مثلَ طولِ عنقِه، وإذا لبِسَت لهُ لِحيةٌ، وإذا لَهُ ضَفيرتان أحسنَ ما خلق اللهُ . قال : أتعرِفون هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا آدمُ عَليهِ السَّلامُ : و إذ هوَ أكثرُ النَّاسِ شَعرًا . ثمَّ فتح بابًا آخَرَ، فاستخرج منه حَريرةً سوداءَ، وإذا فيها صورةٌ بيضاءُ ، وإذا لهُ شَعْرٌ [ كشعرِ ] القِططِ ، أحمرَ العينيْنِ ، ضخمَ الهامةِ ، حسَنَ اللحيةِ ، فقال : أتعرِفون هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا نُوحٌ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ، فاستخرجَ حريرةً سوداءَ ، وإذا فيها رجلٌ شديدُ البياضِ، حسَنَ العينيْنِ صلتَ الجبينِ ، طويلَ الخدِّ ، أبيضَ اللحيةِ كأنَّهُ يبتَسِمُ ، فقال : أتعرِفونَ هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا إبراهيمُ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ فإذا فيهِ صورةٌ بيضاءُ ، وإذا و اللهِ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : أتعرِفون هذا ؟ قُلنا : نعَم ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : وبَكَيْنا . قال : و اللهُ يعلَمُ أنَّهُ قام قائمًا ثمَّ جلَس ، وقال : و اللهِ إنَّهُ لهوَ ؟ قُلنا : نعَم إنَّهُ لهُوَ ،كأنَّكَ تنظرُ إليهِ . فأمسكَ ساعةً ينظرُ إليها ، ثمَّ قال : أمَّا إنَّهُ كان آخرَ البُيوتِ ، ولكنِّي عجَّلْتُه لكُم لأنظرَ ما عِندَكم . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستخرج منه حريرةً سوداءَ ، فإذا فيها صورةٌ أدماءَ سحماءَ ، وإذا رجلٌ جعدٌ قَطَطٌ، غائرُ العينيْنِ،حديدُ النَّظرِ ، عابِسٌ متراكبُ [ الأسنانِ ] مقلِّصُ الشَّفةِ كأنَّهُ غَضبانٌ ، فقال : هل تعرِفون هذا ؟ قلنا : لا : قال : هذا موسَى عليهِ السَّلامُ . وإلى جانبِه صورةٌ تُشبِهُه،إلا أنَّه مُدهانُّ الرأسِ ، عَريضُ الجبينِ، في عينيه قَبلٌ ، فقال : هل تعرِفونَ هذا : قُلنا : لا . قالَ : هذا هارونُ بنُ عِمرانَ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ، فاستخرج منه حريرةً بيضاءَ ، فإذا فيها صورةُ رجُلٍ آدَمَ سبطٍ ربعةٍ . كأنَّهُ غضبانُ ،فقالَ : هل تعرفونَ هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا لُوطٌ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ،فاستخرَجَ منه حريرةً بيضاءَ، فإذا فيها صورةُ رجلٍ أبيضَ مُشرَبٌ حُمرةً، أقنَى، خفيفَ العارضيْنِ حسنَ الوجهِ ، فقال : هل تعرِفونَ هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا إسحاقُ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستخرَجَ حريرةً بيضاءَ ، فإذا فيها صورةٌ تُشبِهُ إسحاقَ، إلَّا أنَّهُ على شَفتِه خالٌ، فقالَ : هل تعرِفون هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا يَعقوبُ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستخرَجَ منه حريرةً سوداءَ فيها صورةُ رجلٍ أبيضَ حسَنَ الوجهِ ، أقنَى الأنفِ ، حسَنَ القامةِ ، يعلو في وجهِه نورٌ، يُعْرَفُ في وجهِه الخُشوعُ ،يضرِبُ إلى الحمرةِ ، قال : هل تعرِفون هذا ؟ قلنا : لا، قال : هذا إسماعيلُ جدُّ نبيِّكم عليهِما السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستخرَج منه حَريرةً بيضاءَ فيها صورةٌ كأنَّها آدَمُ عليهِ السَّلامُ ، كأنَّ وجهَه الشَّمسُ ، فقال : هل تعرِفونَ هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا يوسُفُ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستَخرجَ منه حريرةً بيضاءَ ، فإذا فيها صورةُ رجلٍ أحمرَ حَمِشِ السَّاقيْنِ ،أخفشِ العَينيْنِ، ضَخمَ البَطنِ ربعةٍ متقلِّد سيفًا، فَقالَ : هل تعرِفونَ هذا ؟ قُلنا : لا . قال : هذا داودُ عليهِ السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستَخرج حريرةً بيضاءَ ، فيها صورةُ رجلٍ ضخمِ الأليتيْنِ ، طويلِ الرِّجليْنِ ، راكبٍ فرسًا ،فقال : هل تعرِفونَ هذا ؟ قلنا : لا قال : هذا سُلَيمانُ بنُ داودَ عليهِما السَّلامُ . ثمَّ فتح بابًا آخرَ ، فاستخرَجَ منه حريرةً سوداءَ، فيها صورةٌ بيضاءُ، وإذا شابٌّ شديدُ سَوادِ اللِّحيةِ ، كثيرُ الشَّعْرِ،حسنُ العينينِ، حَسنُ الوجهِ، فقالَ : هل تعرِفون هذا ؟ قُلنا : لا . قالَ : هذا عيسَى بنُ مريمَ عليهِ السَّلامُ، قُلنا : من أينَ لكَ هذهِ الصُّورُ ؟ لأنَّا نَعلمُ أنَّها على ما صوَّرْتَ عليهِ الأنبياءَ عليهِ السَّلامُ ، لأنَّا رأينا صورةَ نبيِّنا عليهِ السَّلامُ مِثلَه ،فقال : إنَّ آدمَ عليهِ السَّلامُ سأل ربَّهُ أن يُريهِ الأنبياءَ من ولَدِه ،فأنزلَ عليهِ صوُرَهُم،فكانَ في خزانةِ آدمَ عليهِ السَّلامُ عند مَغربِ الشَّمسِ ، فاستخرَجَها ذو القَرنينِ من مغرِبِ الشَّمسِ فدفَعها إلى دانيالَ . ثمَّ قال : أمَا و اللهِ إنَّ نفسي طابَت بالخروجِ من مُلكي وإنِّي كُنتُ عبدًا لأَشرِّكُم مَلَكةً ، حتَّى أموتُ . ثمَّ أجازَنا فأَحسنَ جائزتَنا، وسرَّحَنا،فلمَّا أتينا أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ [ فحدَّثناه بما أرانا ، وبما قالَ لَنا، و ما أجازَنا ، قال : فبكى أبو بكرٍ ] و قال : مِسكينٌ ! لَو أراد اللهُ بهِ خيرًا لفَعلَ . ثمَّ قال : أخبرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهم واليَهودُ يجِدونَ نَعتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عندَهُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
الجنة لا تحل لعاصالخروج من الطاعةخلع ربقة الإسلاملا إله إلا اللهالحمر الأهليةكل سبع ذي نابصومكم وصلاتكمربقة الإسلامالغرفة تنفضتتحية الإسلامالسلام عليكمالصلاة عليهميتة جاهليةلا تحل لعاصلواء الغادرناكثا بيعتهاندقت عنقهاندقت فخذهناكث بيعتهأمير جماعةإمام جماعةلواء الغدرصورة النبيكل ذي نابكل ذي ظفرأمر بلالاناقة صعبةثلاث مراتيصلي عليهالله أكبرلواء غدرالأنبياءالجماعةلا تحلكل سبعمدلجونراحلتهالجنةفنادىمضعفاناقتهلعاصحراممضعفمصعبصعبةبلالأدلجأجذمطاعةبيعةغزوةمضيقوقصتهرقلماتأمرعاصظفر
تخريج حديث لا تحل لعاص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








