أحاديث عن: لا تخبرنا فإنا نرد عليها وترد علينا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: لا تخبرنا فإنا نرد عليها وترد علينا
مرَّ عُمَرُ وعَمْرُو بنُ العاصِ بحَوضٍ، فقال عمرٌو: يا صاحبَ الحوضِ، يَرِدُ على حوضِك السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ: يا صاحبَ الحوضِ، لا تُخبِرْنا؛ فإنَّا نَرِدُ عليها، وتَرِدُ علينا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ خرَجَ في رَكْبٍ فيهم عمرُو بنُ العاصِ، حتى وردوا حوضًا، فقال عمرُو بنُ العاصِ لصاحِبِ الحَوْضِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ، هل ترِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخطابِ: يا صاحِبَ الحَوْضِ لا تُخبِرْنا، فإنَّا نرِدُ على السِّباعِ وترِدُ علينا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خرَجَ في رَكبٍ فيهم عَمرُو بنُ العاصِ، حتى وَرَدوا حَوضًا، فقال عَمرُو بنُ العاصِ لصاحبِ الحَوضِ: يا صاحبَ الحَوضِ، هل تَرِدُ حَوضَكَ السِّباعُ؟ فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: يا صاحبَ الحَوضِ، لا تُخبِرْنا؛ فإنَّا نَرِدُ على السِّباعِ، وتَرِدُ علينا
إنَّ عمرَ خرج في ركبٍ فيهم عمرو بنُ العاصِ ، حتى وَرَدُوا حَوْضًا ، فقال عمرو : يا صاحبَ الحَوْضِ ! هل تَرِدُ حوضَك السِّباعُ ؟ ! فقال عمرُ بنُ الخطابِ : يا صاحبَ الحوضِ ! لا تُخبِرْنا ، فإنا نَرِدُ على السِّباعِ وتَرِدُ علينا
أنَّ عمرَ خرجَ في رَكْبٍ فيهم عمرُو بنُ العاصِ.. إلخ، وفيه: فقالَ عمرُ لا تخبِرْنا، ؟ فإنَّا نرِدُ علَى السِّباعِ وترِدُ علَينا
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ كتابانِ فقالَ : أتَدرونَ ما هذانِ الكتابانِ ؟ قالَ : قُلنا : لا إلَّا أن تُخْبِرَنا يا رَسولَ اللَّهِ قالَ للَّذي في يدِهِ اليُمنَى : هَذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ تبارَكَ وتعالى بأسماءِ أَهْلِ الجنَّةِ ، وأسماءِ آبائِهِم وقبائلِهِم ، ثمَّ أُجْمِلَ على آخرِهِم ، لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا ثمَّ قالَ للَّذي في يسارِهِ : هذا كتابُ أَهْلِ النَّارِ ، بأسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم وقبائلِهِم ، ثمَّ أُجْمِلَ على آخرِهِم ، لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهُم أبدًا فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فلأيِّ شيءٍ إذَن نعملُ إن كانَ هذا أمرًا قد فُرِغَ منهُ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سدِّدوا وقارِبوا ، فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ الجنَّةِ ، وإن عمِلَ أيَّ عملٍ ، وإنَّ صاحِبَ النَّارِ ليُختَمُ لَهُ بعمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وإن عَمِلَ أيَّ عمَلٍ ثمَّ قالَ : بيدِهِ فقبضَها ثمَّ قالَ : فرغَ ربُّكم عزَّ وجلَّ منَ العبادِ ثمَّ قالَ باليُمنَى : فنبذَ بِها ، فقالَ : فَريقٌ في الجنَّةِ ، ونبذَ باليُسرى ، فقالَ : فريقٌ في السَّعيرِ
عَن جَعفَرِ بنِ عَمرٍو الضَّمريِّ، قال: خَرَجتُ مَعَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخيارِ إلى الشَّامِ، فلَمَّا قدِمنا حِمصَ، قال لي عُبَيدُ اللهِ: هَل لَكَ في وحشيٍّ نَسألُه عَن قَتلِ حَمزةَ؟ قُلتُ: نَعَم، وكانَ وحشيٌّ يَسكُنُ حِمصَ، قال: فسَألنا عنه، فقيلَ لَنا: هو ذاكَ في ظِلِّ قَصرِه كَأنَّه حَمِيتٌ، قال: فجِئنا حَتَّى وقَفنا عليه، فسَلَّمنا عليه فرَدَّ علينا السَّلامَ، قال: وعُبَيدُ اللهِ مُعتَجِرٌ بعِمامَتِه، ما يَرى وحشيٌّ إلَّا عَينَيه ورِجلَيه، فقال عُبَيدُ اللهِ: يا وحشيُّ أتَعرِفُني؟ قال: فنَظَرَ إليه ثُمَّ قال: لا واللهِ، إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخيارِ تَزَوَّجَ امرَأةً يُقالُ لَها: أُمُّ قِتالٍ ابنةُ أبي العيصِ، فولَدَت له غُلامًا بمَكَّةَ فاستَرضَعَه، فحَمَلتُ ذلك الغُلامَ مَعَ أُمِّه، فناولتُها إيَّاه، فلَكِأنِّي نَظَرتُ إلى قدَمَيكَ! قال: فكَشَفَ عُبَيدُ اللهِ وجهَه، ثُمَّ قال: ألا تُخبِرُنا بقَتلِ حَمزةَ، قال: نَعَم، إنَّ حَمزةَ قَتَلَ طُعَيمةَ ابنَ عَديٍّ ببَدرٍ، فقال لي مَولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: إن قَتَلتَ حَمزةَ بعَمِّي فأنتَ حُرٌّ، فلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَومَ عَينَينِ -قال: وعَينَينِ جُبَيلٌ تَحتَ أُحُدٍ، وبَينَه وبينه وادٍ- خَرَجتُ مَعَ النَّاسِ إلى القِتالِ، فلَمَّا أنِ اصطَفُّوا للقِتالِ قال: خَرَجَ سِباعٌ: مَن مُبارِزٌ؟ قال: فخَرَجَ إليه حَمزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: يا سِباعُ يا ابنَ أُمِّ أنمارَ: يا ابنَ مُقَطِّعةِ البُظورِ، أتُحادُّ اللهَ ورَسولَه، ثُمَّ شَدَّ عليه فكانَ كَأمسِ الذَّاهِبِ، وأكمَنتُ لحَمزةَ تَحتَ صَخرةٍ، حَتَّى إذا مَرَّ عليَّ، فلَمَّا أن دَنا مِنِّي رَمَيتُه، فأضَعُها في ثُنَّتِه، حَتَّى خَرَجَت مِن بَينِ ورِكَيه، قال: فكانَ ذلك العَهدُ به، قال: فلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعتُ مَعَهم، قال: فأقَمتُ بمَكَّةَ حَتَّى فشا فيها الإسلامُ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ إلى الطَّائِفِ، قال: فأرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وقيلَ لَه: إنَّه لا يُهيجُ الرُّسُلَ، قال: فخَرَجتُ مَعَهم حَتَّى قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا رَآني قال: آنتَ وحشيٌّ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: أنتَ قَتَلتَ حَمزةَ؟ قال: قُلتُ: قد كان مِنَ الأمرِ ما بَلَغَكَ يا رَسولَ اللهِ، إذ قال: ما تَستَطيعُ أن تُغَيِّبَ عَنِّي وجهَكَ، قال: فرَجَعتُ، فلَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ، قال: قُلتُ: لَأخرُجَنَّ إلى مُسَيلِمةَ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئُ به حَمزةَ، قال: فخَرَجتُ مَعَ النَّاسِ فكانَ مِن أمرِهم ما كانَ، قال: فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في ثُلمةِ جِدارٍ كَأنَّه جَمَلٌ أورَقُ ثائِرٌ رَأسُه، قال: فأرميه بحَربَتي، فأضَعُها بَينَ ثَديَيه حَتَّى خَرَجَت مِن بَينِ كَتِفَيه، قال: ودَبَّ إليه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: فضَرَبَه بالسَّيفِ على هامَتِه، قال عَبدُ اللهِ بنُ الفَضلِ: فأخبَرَني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ [يَقولُ]: فقالت جاريةٌ على ظَهرِ بَيتٍ: واأميرَ المُؤمِنينَ، قَتَلَه العَبدُ الأسودُ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا مِنَ الأيَّامِ فصَلَّى صَلاةَ الهاجِرةِ، ثُمَّ قَعَدَ ففَزِعَ النَّاسُ فقال: اجلِسوا أيُّها النَّاسُ، فإنِّي لم أقُمْ مَقامي هذا لفَزَعٍ، ولَكِنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أتاني فأخبَرَني خَبَرًا مَنَعَني القَيلولةَ مِنَ الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبتُ أن أنشُرَ عليكُم فرَحَ نَبيِّكُم، أخبَرَني أنَّ رَهطًا مِن بَني عَمِّه رَكِبوا البَحرَ، فأصابَتْهم ريحٌ عاصِفٌ، فألجَأتْهمُ الرِّيحُ إلى جَزيرةٍ لا يَعرِفونَها، فقَعَدوا في قويرِبٍ بالسَّفينةِ، حَتَّى خَرَجوا إلى الجَزيرةِ، فإذا هُم بشَيءٍ أهلَبَ كَثيرِ الشَّعرِ، لا يَدرونَ أرَجُلٌ هو أو امرَأةٌ، فسَلَّموا عليه فرَدَّ عليهمُ السَّلامَ، قالوا: ألا تُخبِرُنا؟ قال: ما أنا بمُخبِرِكُم ولا بمُستَخبِرِكُم، ولَكِن هذا الدَّيرُ قد رَهِقتُموه ففيه مَن هو إلى خَبَرِكُم بالأشواقِ أن يُخبِرَكُم ويَستَخبِرَكُم، قال: قُلنا: فما أنتَ؟ قال: أنا الجَسَّاسةُ، فانطَلَقوا حَتَّى أتَوُا الدَّيرَ، فإذا هُم برَجُلٍ موثَقٍ شَديدِ الوَثاقِ، مُظهِرِ الحُزنِ، كَثيرِ التَّشَكِّي، فسَلَّموا عليه فرَدَّ عليهم، فقال: مِمَّن أنتُم؟ قالوا: مِنَ العَرَبِ، قال: ما فعَلَتِ العَرَبُ؟ أخَرَجَ نَبيُّهم بَعدُ؟ قالوا: نَعَم، قال: فما فعَلوا؟ قالوا: خَيرًا، آمَنوا به وصَدَّقوه، قال: ذلك خَيرٌ لَهم، وكانَ له عَدوٌّ فأظهَرَه اللهُ عليهم، قال: فالعَرَبُ اليَومَ إلَههم واحِدٌ، ودينُهم واحِدٌ، وكَلِمَتُهم واحِدةٌ؟ قالوا: نَعَم، قال: فما فعَلَت عَينُ زُغَرَ؟ قالوا: صالِحةٌ يَشرَبُ مِنها أهلُها لشَفَتِهم، ويَسقونَ مِنها زَرعَهم، قال: فما فعَلَ نَخلُ بَينَ عَمانَ وبَيسانَ؟ قالوا: صالِحٌ، يُطعِمُ جَناه كُلَّ عامٍ، قال: فما فعَلَت بُحَيرةُ الطَّبَريَّةِ، قالوا: مَلأى، قال: فزَفَرَ، ثُمَّ زَفَرَ، ثُمَّ زَفَرَ، ثُمَّ حَلَفَ: لَو خَرَجتُ مِن مَكاني هذا ما تَرَكتُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ إلَّا وطِئتُها غَيرَ طَيبةَ، ليس لي عليها سُلطانٌ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتَهى فرَحي -ثَلاثَ مِرارٍ- إنَّ طَيبةَ المَدينةُ، إنَّ اللهَ حَرَّمَ حَرَمي على الدَّجَّالِ أن يَدخُلَها، ثُمَّ حَلَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي لا إلَهَ إلَّا هو، ما لَها طَريقٌ ضَيِّقٌ ولا واسِعٌ في سَهلٍ ولا في جَبَلٍ إلَّا عليه مَلَكٌ شاهِرٌ بالسَّيفِ إلى يَومِ القيامةِ، ما يَستَطيعُ الدَّجَّالُ أن يَدخُلَها على أهلِها، قال عامِرٌ: فلَقيتُ المُحَرَّرَ بنَ أبي هُرَيرةَ فحَدَّثتُه حَديثَ فاطِمةَ بنتِ قَيسٍ، فقال: أشهَدُ على أبي أنَّه حَدَّثَني كما حَدَّثَتك فاطِمةُ، غَيرَ أنَّه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه نَحوَ المَشرِقِ، قال: ثُمَّ لَقيتُ القاسِمَ بنَ مُحَمَّدٍ فذَكَرتُ له حَديثَ فاطِمةَ، فقال: أشهَدُ على عائِشةَ أنَّها حَدَّثَتني كما حَدَّثَتك فاطِمةُ غَيرَ أنَّها قالت: الحَرَمانِ عليه حَرامٌ: مَكَّةُ والمَدينةُ
فلمَّا أردْتُ أن أخْرُجَ، قالَتْ: اجلِسْ حتَّى أُحَدِّثَكَ حَديثًا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قالَتْ: خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا من الأيَّامِ فصلَّى صلاةَ الهاجرةِ، ثمَّ قعَدَ، ففَزِعَ النَّاسُ، فقالَ: اجلِسُوا أيُّها النَّاسُ، فإنِّي لم أقُمْ مَقامي هذا لفَزَعٍ، ولكنَّ تَميمًا الدَّاريَّ أَتاني، فأخبَرَني خبَرًا منَعَني القَيلولَةَ من الفَرَحِ وقُرَّةِ العَينِ، فأحبَبْتُ أن أَنشُرَ عليكُمْ فرَحَ نَبِيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أخبَرَني أنَّ رَهْطًا من بني عَمِّه رَكِبوا البحرَ، فأصابَتْهُم ريحٌ عاصِفٌ، فألجَأَتْهُمُ الرِّيحُ إلى جزيرةٍ لا يَعرِفونَها، فقَعَدوا في قُوَيْربِ سفينَةٍ حتَّى خَرَجوا إلى الجزيرةِ، فإذا هُم بشيءٍ أهْلَبَ كثيرِ الشَّعَرِ، لا يَدْرونَ أرجُلٌ هوَ أو امرأةٌ، فسَلَّموا عليهِ، فردَّ علَيْهِمُ السَّلامَ، قالوا: ألا تُخبِرُنا؟ قالَ: ما أنا بمُخبرِكُم ولا مُستَخْبرِكُم، ولكنْ هذا الدَّيْرُ قدْ رَهِقْتُموهُ، ففيه مَن هو إلى خَبرِكُم بالأشْواقِ أن يُخبرَكُم ويَستخبرَكُم. قالَ: قُلنا: ما أنتَ؟ قالَتْ: أنا الجسَّاسَةُ، فانطَلَقوا حتَّى أتَوُا الدَّيْرَ، فإذا هُمْ برجلٍ مُوثَقٍ شديدِ الوَثاقِ، مُظهِرٍ الحُزنَ، كثيرِ التَّشَكِّي، فسلَّموا عليه، فرَدَّ عليهم، فقالَ: ممَّن أنتُمْ؟ قالوا: مِن العرَبِ، قالَ: ما فعَلَتِ العرَبُ، أخَرجَ نبِيُّهُم بعدُ؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: فما فَعَلوا؟ قالوا: خيرًا، آمَنُوا بهِ وصدَّقوهُ، قالَ: ذلك خيرٌ لهُم، وكان لهُ عدُوٌّ، فأظْهرَهُ اللهُ عليهِم، قالَ: فالعربُ اليومَ إلهُهُمْ واحدٌ، ودينُهُم واحدٌ، وكلِمَتُهُم واحدةٌ؟ قالوا: نعَمْ، قالَ: فمَا فعَلَتْ عيْنُ زُغَرَ؟ قالوا: صالحَةٌ يشْرَبُ منها أهلُها لِشَفَتِهِمْ، ويَسقُونَ منها زرْعَهُم، قالَ: فما فعَلَ نخْلٌ بينَ عَمانَ وبَيْسانَ؟ قالوا: صالحٌ يُطْعِمُ جَناهُ كلَّ عامٍ، قالَ: فما فعَلَتْ بُحَيرةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قالُوا: مَلْأَى، قالَ: فزَفَرَ، ثمَّ زَفَرَ، ثمَّ زَفَرَ، ثم حَلَفَ: لو خرَجْتُ مِن مكاني هذا، ما ترَكْتُ أرضًا من أرضِ اللهِ إلا وَطِئْتُها، غيرَ طَيْبةَ، ليسَ لي عليها سُلطانٌ، قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلى هذا انتهَى فَرَحي-ثلاثَ مرارٍ- إنَّ طيبةَ المدينةُ، إنَّ اللهَ حرَّمَ حَرَمي على الدَّجَّالِ أن يَدْخُلَها. ثم حلَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، ما لها طَريقٌ ضيِّقٌ، ولا واسِعٌ، في سهْلٍ ولا جَبَلٍ، إلا عليه ملَكٌ شاهِرٌ بالسَّيْفِ إلى يومِ القيامةِ، ما يَستطيعُ الدَّجَّالُ أن يدْخُلَها على أهلِها. قال عامرٌ: فلَقِيتُ المُحرَّرَ بنَ أبي هُريرةَ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ، فقالَ: أشْهَدُ على أبي أنَّه حدَّثَني كما حدَّثَتْكَ فاطمةُ، غيرَ أنَّه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه نحْوَ المَشْرقِ. قالَ: ثمَّ لَقِيتُ القاسِمَ بنَ محمَّدٍ، فذكَرْتُ له حديثَ فاطمةَ، فقالَ: أشهَدُ على عائشةَ أنَّها حدَّثَتْني كمَا حدَّثَتْكَ فاطمةُ، غيرَ أنَّها قالَتْ: الحَرَمانِ عليه حرامٌ: مكَّةُ، والمدينةُ
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ وفي يدِهِ كتابانِ فقالَ : هَل تدرونَ ما هذا الكتابُ ؟ قُلنا : لا إلَّا أن تُخْبِرَنا ، فقالَ للَّذي في يمينِهِ : هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ في أسماءِ أهلِ الجنَّةِ وأسماءِ آبائِهِم وقبائلِهِم : ثمَّ أُجمِلَ علَى آخرِهِم فلا يزدادُ فيهِم ولا ينقُصُ أبدًا ، وقالَ للَّذي في يسارِهِ : هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أهلِ النَّارِ وأسماءُ آبائِهِم وقبائلِهِم ، ثمَّ أجملَ علَى آخرِهِم ، فلا يزدادُ فيهِم ولا ينقصُ فقالَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ فَفي أيِّ شيءٍ نعمَلُ وقد فُرِغَ منَ الأمرِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ سدِّدوا وقارِبوا فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ مَختومٌ لهُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ وإن عمِلَ أيَّ عملٍ وإنَّ صاحبَ النَّارِ مختومٌ لهُ بعملِ أهلِ النَّارِ وإن عمِلَ أيَّ عملٍ ثمَّ قالَ بيدِهِ فجمعَها فقالَ : فرَغَ ربُّكم منَ العمَلِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَريقٌ فِي السَّعِيرِ
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ كتابانِ فقالَ: أتَدرونَ ما هذانِ الكِتابانِ فقُلنا لا يا رسولَ اللَّهِ إلَّا أن تُخبِرَنا فقالَ للَّذي في يدِهِ اليُمنى هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أَهلِ الجنَّةِ وأسماء آبائِهم وقبائلِهم ثمَّ أُجمِل على آخرهم فلا يزادُ فيهم ولا ينقصُ منْهم أبدًا ثمَّ قالَ للَّذي في شمالِهِ هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أَهلِ النَّارِ وأسماء آبائِهم وقبائلهم ثمَّ أُجمِلَ على آخرهم فلا يزادُ فيهم ولا ينقصُ منْهم أبدًا فقالَ أصحابُهُ ففيمَ العملُ يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ أمرٌ قد فُرِغَ منْهُ فقالَ سدِّدوا وقاربوا فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهلِ الجنَّةِ وإن عمِلَ أيَّ عملٍ وإنَّ صاحبَ النَّارِ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهلِ النَّارِ وإن عملَ أيَّ عملٍ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بيديْهِ فنبذَهما ثمَّ قالَ فرغَ ربُّكم منَ العبادِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِير
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وبيدِهِ كتابانِ ، فقالَ : أتَدرونَ ما هذانِ الكتابانِ ؟ فقُلنا : لا يا رسولِ اللَّهِ إلَّا أن تُخْبِرَنا ، فقالَ للَّذي في يدِهِ اليمنَى : هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ فيهِ أسماءُ أَهْلِ الجنَّةِ وأسماءُ آبائِهِم وقبائلِهِم ، ثمَّ أُجمِلَ على آخرِهِم فلا يُزادُ فيهم ، ولا يُنقَصُ منهم أبدًا . ثمَّ قالَ للَّذي في شمالِهِ : هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيه أسماءِ أَهْلِ النَّارِ وأسماءِ آبائِهِم وقبائلِهِم ، ثمَّ أجملَ على آخرِهِم فلا يزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا فقالَ أصحابُه : ففيمَ العملُ يا رسولَ اللَّهِ إن كانَ أمرٌ قد فُرِغَ منهُ ؟ فقالَ : سدِّدوا وقارِبوا ، فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لَهُ بعَملِ أَهْلِ الجنَّةِ ، وإن عملَ أيَّ عملٍ ، وإنَّ صاحِبَ النَّارِ يُختَمُ لَهُ بعملِ أَهْلِ النَّارِ ، وإن عَملَ أيَّ عملٍ ثمَّ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيدَيهِ فنبذَهما ثُمَّ قالَ :فرغَ ربُّكُم منَ العبادِ : فريقٌ في الجنَّةِ : وفريقٌ في السَّعيرِ
قال: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِهِ كتابانِ، فقال: أتدْرونَ ما هذانِ الكتابانِ؟ قال: قُلْنا: لا، إلَّا أنْ تُخبِرَنا يا رسولَ اللهِ، قال لِلذي في يدِه اليُمنَى: هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ تبارَكَ وتعالَى بأسماءِ أهلِ الجنَّةِ، وأسماءِ آبائِهم وقبائلِهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخرِهم، لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا ثُمَّ قال لِلذي في يسارِه: هذا كتابُ أهلِ النَّارِ، بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم وقبائلِهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخرِهم، لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِأَيِّ شيءٍ إذن نعمَلُ إنْ كان هذا أمرًا قد فُرِغَ منه؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَدِّدوا وقارِبوا؛ فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ له بِعملِ أهلِ الجنَّةِ، وإنْ عمِلَ أيَّ عَمَلٍ، وإنَّ صاحبَ النَّارِ لَيُختَمُ له بِعملِ أهلِ النَّارِ، وإنْ عمِلَ أيَّ عَمَلٍ ثُمَّ قال بيدِه فقبَضَها، ثُمَّ قال: فرَغَ ربُّكم عزَّ وجلَّ مِن العبادِ ثُمَّ قال باليُمنَى فنبَذَ بها، فقال: فريقٌ في الجنَّةِ، ونبَذَ باليُسرَى، فقال: فريقٌ في السَّعيرِ
عن الحارِثِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، قال: بَيْنا أنا جالِسٌ مع أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ إذْ طَلَعَ علينا رَجُلٌ مِن بَني غِفارٍ ابنٌ لعَبدِ اللهِ بنِ طِهْفةَ، فقال أبو سَلَمةَ: ألَا تُخبِرُنا عن خَبَرِ أبيكَ؟ قال: حَدَّثَني أبي عَبدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ كان إذا كَثُرَ الضَّيفُ عِندَه قال: لِيَنقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ بضَيفِه، حتى إذا كان ذاتَ ليلةٍ اجتَمَعَ عِندَه ضِيفانٌ كَثيرٌ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لِينقَلِبْ كلُّ رَجُلٍ مع جَليسِه، قال: فكُنتُ ممَّن انقَلَبَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فلمَّا دَخَلَ قال: يا عائِشةُ هل مِن شَيءٍ؟ قالَتْ: نَعَمْ، حُوَيْسةٌ كُنتُ أعدَدْتُها لإفْطارِكَ، قال: فجاءتْ بها في قُعَيْبةٍ لها، فتَناوَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ منها قَليلًا فأكَلَه، ثُمَّ قال: خُذوا بِسمِ اللهِ، فأكَلْنا منها حتى ما نَنظُرَ إليها، ثُمَّ قال: هل عِندَكِ مِن شَرابٍ؟ قالَتْ: نَعَمْ، لُبَيْنةٌ كُنتُ أعدَدْتُها لكَ. قال: هَلُمِّيها، فجاءتْ بها، فتَناوَلَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فرَفَعَها إلى فيه فشَرِبَ قَليلًا، ثُمَّ قال: اشْرَبوا بِسمِ اللهِ، فشَرِبْنا، حتى -واللهِ- ما نَنظُرُ إليها، ثُمَّ خَرَجْنا فأتَيْنا المسجِدَ، فاضْطَجَعتُ على وَجْهي، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فجَعَلَ يُوقِظُ الناسَ: الصلاةَ الصلاةَ، وكان إذا خَرَجَ يُوقِظُ الناسَ للصلاةِ فمَرَّ بي وأنا على وَجْهي، فقال: مَنْ هذا؟ فقُلتُ: أنا عَبدُ اللهِ بنُ طِهْفةَ، فقال: إنَّ هذه ضِجْعةٌ يَكْرَهُها اللهُ
أتى رجلٌ ابنَ عَبَّاسٍ فقال: بلَغَنا أنَّك تذكُرُ سطِيحًا تزعُمُ أنَّ الله خَلَقه لم يخلُق مِن بنِي آدَمَ شيئًا يُشبِهه؟ قال: قال: نعم، إِنَّ اللهَ خَلَق سطِيحًا الغسَّانِيَّ لحمًا على وَضَمٍ، ولم يكُن فِيهِ عظمٌ ولا عَصَبٌ إِلَّا الجُمجُمةُ والكفَّانِ، وكان يُطوى مِن رِجليهِ إِلى تَرقُوَتِه كما يُطوى الثَّوبُ، ولم يكُن فِيهِ شيءٌ يتحرَّكُ إِلَّا لِسانُه، فلمَّا أراد الخُرُوجَ إِلى مكَّة حُمِل على وضمِه فأُتِي بِهِ مكَّة، فخرج إِليه أربعةٌ مِن قُريشٍ: عبدُ شمسٍ وهاشِمٌ ابنا عبدِ منافِ بنِ قُصيٍّ، والأحوصُ بنُ فِهرٍ، وعقِيلُ بنُ أبِي وقَّاصٍّ، فانتموا إِلى غيرِ نسبِهِم. وقالُوا: نحنُ أُناسٌ من جُمَحَ أتيناك، بلغنا قُدُومُك فرأينا أنَّ إِتيانَنا إِيَّاك حقٌّ لك واجِبٌ علينا، وأهدى إِليهِ قِيلٌ صفِيحةً هِندِيَّةً وصعدةً رُدينِيَّةً، فوُضعِت على بابِ البيتِ الحرامِ لينظُرُوا أَهَل يراها سَطِيحٌ أم لا. فقال: يا عَقِيلُ ناوِلنِي يَدَك فناوله يدَه، فقال: يا عَقِيلُ، والعالِمِ الخفِيَّة، والغافِرِ الخطِيَّة، والذِّمَّةِ الوفِيَّة، والكعبةِ المبنِيَّة، إِنَّك لجاءٍ بِالهدِيَّة؛ الصَّفِيحةِ الهِندِيَّة، والصَّعدةِ الرُّدينِيَّة. قالُوا: صَدَقْتَ يا سَطِيحُ، فقال: والآتِي بِالفَرَح، وقَوسِ قُزَح، وسائِرِ الفَرَح، واللَّطِيمِ المُنبطِح، والنَّخلِ والرُّطبِ والبَلَح، إِنَّ الغُراب حيثُ مرَّ سَنَح، فأخبر أنَّ القوم ليسُوا من جُمَح، وأنَّ نسَبَهم مِن قُريشٍ ذِي البِطَح، قالُوا: صدَقْتَ يا سطِيحُ، نحنُ أهلُ البيتِ الحرامِ أتيناك لِنزُورَك لِما بلَغَنا مِن عِلمِك، فأخبِرنا عمَّا يكُونُ فِي زمانِنا هذا وما يكُونُ بَعدَه، فلعلَّ أن يكُون عِندَك فِي ذلِك عِلمٌ. قال: الآن صدقتُم، خُذُوا مِنِّي ومِن إِلهامِ اللهِ إِيَّاي، أنتُم يا مَعشَرَ العَرَبِ فِي زمانِ الهَرَمِ، سواءٌ بصائِرُكُم وبصائِرُ العَجَمِ، لا عِلمَ عِندكُم ولا فَهْمَ، وينشأُ مِن عقِبِكُم ذوُو فَهمٍ يطلُبُون أنواعُ العِلمِ، فيكسِرُون الصَّنَم ويبلُغُون الرَّدمَ ويقتُلُون العَجَم، يطلُبُون الغُنْمَ. قالُوا: يا سطِيحُ فمَن يكُونُ أُولئِك؟ فقال لهم: والبيتِ ذِي الأركانِ، والأمنِ والسُّكَّانِ، لينشؤُنَّ مِن عقِبِكُم وِلدانٌ يكسِرُون الأوثان، ويُنكِرُون عِبادةَ الشَّيطانِ، ويُوحِّدُون الرَّحمن، وينشُرُون دِين الدَّيَّانِ، يُشرِفُون البُنيان، ويستفتُون الفِتيان. قالُوا: يا سطِيحُ، مِن نسلِ من يكُونُ أُولئِك؟ قال: وأشرفِ الأشرافِ، والمُفضِي لِلإِسرافِ، والمُزعزِعِ الأحقافِ، والمُضعِفِ الأضعافِ، لينشؤُنَّ الآلافُ مِن عبدِ شمسٍ وعبدِ منافٍ نُشُوءًا يكُونُ فِيهِ اختِلافٌ، قالُوا: يا سَوْءتاه يا سطِيحُ ممَّا تُخبِرُنا مِن العِلمِ بِأمرِهِم، ومِن أيِّ بلدٍ يخرُجُ أُولئِك؟ فقال: والباقِي الأبد، والبالِغِ الأَمَد، ليخرُجَنَّ من ذا البلد، فتًى يهدِي إِلى الرَّشَد، يرفُضُ يغُوثَ والفِند، يبرأُ مِن عِبادةِ الضِّدَد، يعبُدُ ربًّا انفَرَد، ثُمَّ يتوفَّاه الله محمُودًا، مِن الأرضِ مفقُودًا، وفِي السَّماءِ مشهودًا، ثُمَّ يلِي أمْرَه الصِّدِّيق، إِذا قضى صَدَق، وفِي ردِّ الحُقُوقِ لا خَرِقٌ ولا نَزِق، ثُمَّ يلِي أمْرَه الحنِيف، مُجرِّبٌ غِطرِيف، ويترُكُ قولَ العنِيف، قد ضاف المضِيف، وأحكَمَ التَّحنِيف، ثُمَّ يلِي أمْرَه داعِيًا لِأمرِهِ مُجرِّبًا، فيجتمِعُ له جُمُوعًا وعُصَبًا، فيقتُلُونه نِقمةً عليه وغَضَبًا، فيُؤخذُ الشَّيخُ فيُذبحُ إِربًا، فيقُومُ بِهِ رِجالٌ خُطباءُ، ثُمَّ يلِي أمره النَّاصِرُ، يخلِطُ الرَّأي بِرأي النَّاكِر، يُظهِرُ فِي الأرضِ العساكِر، ثُمَّ يلِي بعده ابنُه يأخُذُ جمعه، ويقِلُّ حمدُه، ويأخُذُ المال، ويأكُلُ وحده ويُكثِرُ المال لِعقِبِه مِن بعدِهِ، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عِدَّةُ مُلُوك، لا شكَّ الدَّمُ فِيهِم مسفُوك، ثُمَّ يلِي من بعدِهِمُ الصُّعلُوك، يطوِيهِم كطيِّ الدُّرنُوك، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عُظهورٌ يُقصِي الخَلْقَ ويُدنِي مُضَر، يفتتِحُ الأرض افتِتاحًا مُنكرًا، ثُمَّ يلِي قَصِيرُ القامة، بِظهرِه علامة، يمُوتُ موتًا وسلامة، ثُمَّ يلِي قلِيلًا باكِر، يترُكُ المُلْك بائِر، ثُمَّ يلِي أخُوه بِسُنَّتِهِ سابِر، يختصُّ بِالأموالِ والمنابِر، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ أهوْجَ، صاحِبُ دُنيا ونعِيمٍ مُخلِج، يتشاورُه مُعاشِرُه وذوُوه، ينهضُون إِليهِ يخلعُونه بِأخذِ المُلكِ ويقتُلُونه، ثُمَّ يلِي أمره مِن بعدِهِ السَّابِع، يترُكُ المُلك محلًّا ضائِع، بنُوه فِي مُلكِهِ كالمُشوَّهِ جائِع، عِند ذلِك يطمعُ فِي المُلكِ كُلُّ عُريان، ويلِي أمْرَه اللَّهفانُ، يُرضِي نِزارًا جَمعُ قَحْطان، إِذا التقيا بِدِمشق جمعان، بين بُنيان ولُبنان، يُصنَّفُ اليمنُ يومئِذٍ صِنفان؛ صِنفُ المسرَّةِ، وصِنفُ المخذُولِ، لا ترى إِلَّا حِباءً محلُول، وأسِيرًا مغلُول، بين القِرابِ والخُيُول، عِند ذلِك تُخربُ المنازِل، وتُسلبُ الأرامِل، وتُسقِطُ الحوامِل، وتظهرُ الزَّلازِل، وتطلُبُ الخِلافةُ وائِل، فتغضبُ نِزار، فتُدنِي العبِيدَ والأشرار، وتُقصِي الأمثالَ والأخيار، وتغلُو الأسعارُ، فِي صَفَرِ الأصفار، يغُلُّ كُلُّ جبَّارٍ مِنه، ثُمَّ يسِيرُون إِلى خَنادِق، وإِنَّها ذاتُ أشعارٍ وأشجار، تصُدُّ له الأنهار، ويهزِمُهم أوَّلَ النَّهار، تَظهَرُ الأخيار، فلا ينفعُهم نومٌ ولا قرار، حتَّى يدخُل مِصرًا مِن الأمصار، فيُدرِكه القضاءُ والأقدار. ثُمَّ يجِيءُ الرُّماة، تلُفُّ مُشاة، لِقتلِ الكُماة، وأسرِ الحُماة، ومَهلِكِ الغُواة، هنالِك يُدركُ فِي أعلى المِياه، ثُمَّ يبُورُ الدِّينُ وتُقلبُ الأُمُور، وتُكفرُ الزَّبُور، وتُقطعُ الجُسُور، فلا يُفلِتُ إِلَّا من كان فِي جزائِرِ البُحُور، ثُمَّ تبُورُ الحُبُوب، وتظهرُ الأعارِيب، ليس فِيهِم مُعِيب، على أهلِ الفُسُوقِ والرِّيب، فِي زمانٍ عصِيب، لو كان لِلقومِ حياءٌ، وما تُغنِي المُنى. قالُوا: ثُمَّ ماذا يا سطِيحُ؟ قال: ثُمَّ يظهرُ رجُلٌ من أهلِ اليمن، كالشَّطَنِ، يُذهِبُ اللهُ على رأسِهِ الفِتَن
"خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يَدِه كِتابانِ، فقال: أتَدرونَ ما هذانِ الكِتابانِ؟ قُلنا: لا، إلَّا أن تُخبرَنا يا رَسولَ اللهِ، قال للَّذي في يَدِه اليُمنى: هذا كِتابٌ مِن رَبِّ العالَمينَ بأسماءِ أهلِ الجَنَّةِ وأسماءِ آبائِهم وقَبائِلهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخِرِهم فلا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ مِنهم، ثُمَّ قال للَّذي في شِمالِه: هذا كِتابٌ مِن رَبِّ العالَمينَ بأسماءِ أهلِ النَّارِ وأسماءِ آبائِهم وقَبائِلهم، ثُمَّ أُجمِلَ على آخِرِهم فلا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ مِنهم أبَدًا، فقال أصحابُه: ففيمَ العَمَلُ يا رَسولَ اللهِ؟ إن كان أمرٌ قد فُرِغَ مِنه، فقال: سَدِّدوا وقارِبوا؛ فإنَّ صاحِبَ الجَنَّةِ يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ، وإنَّ صاحِبَ النَّارِ يُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ. قال رَسولُ اللهِ صَلَّى عليه وآله وسَلَّمَ بيَدَيه فنَبَذَهما، ثُمَّ قال: فرَغَ رَبُّكُم مِنَ العِبادِ، فريقٌ في الجَنَّةِ وفريقٌ في السَّعيرِ"
خرجَ علينَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِهِ كِتابانِ فقالَ أتدرُونَ ما هَذَانِ الكِتَابَانِ فقُلْنَا لا يا رسولَ اللهِ إلا أن تُخْبِرَنَا فقال للذي في يدِه اليمنَى هذا كتابٌ من ربِّ العالمينَ فيه أسماءُ أهلِ الجنةِ وأسماءُ آبائِهم وقبائِلِهم ثم أَجْمَلَ علَى آخِرِهِم فلا يُزَادُ فيهِم ولا يُنقَصُ منهم أبدًا ثم قالَ للذِي في شِمَالِهِ هذا كتابٌ من ربِّ العالمين فيه أسماءُ أهلِ النارِ وأسماءُ آبائهم وقبائلهم ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا فقال أصحابُه ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ إن كان أمْرٌ قد فُرِغَ منه فقال سَدِّدُوا وقارِبُوا فإنَّ صاحِبَ الجنةِ يُختم له بِعَمَلِ أهلِ الجنَّةِ وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ وإن صَاحِبَ النَّارِ يُخْتَمُ له بعملِ أهلِ النارِ وإن عَمِلَ أيَّ عَمَلٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِيَدَيْهِ فنبذهُما ثم قال فَرَغَ ربُّكُم من العبادِ فريقٌ في الجَنَّةِ وفريقٌ في السَّعِيرِ
خرجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ كتابانِ، فقال : ( أتدرونَ ما هذانِ االكتابانِ ؟ ) فقُلنا : لا يا رسولَ اللهِ، إلَّا أنْ تُخبرَنا، فقال للَّذي في يدِهِ اليُمنَى : ( هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ، فيهِ أسماءُ أهلِ الجنَّةِ، وأسماءُ آبائِهِم وقبائلِهِم، ثُمَّ أُجْمِلَ على آخرِهِم، فلا يُزادُ فيهِم، ولا يُنقَصُ منهُم أبدًا ) ، ثمَّ قال للَّذي في شمالِهِ : ( هذا كتابٌ مِن ربِّ العالمينَ، فيهِ أسماءُ أهلِ النَّارِ، وأسماءُ آبائِهِم وقبائلِهِم، ثُمَّ أُجْمِلَ على آخرِهِم، فلا يُزادُ فيهِم، ولا يُنقَصُ منهُم أبدًا ) ، فقال أصحابُهُ : ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ إنْ كان أمرًا قد فُرِغَ منهُ ؟ فقال : ( سدِّدوا وقارِبوا، فإنَّ صاحبَ الجنَّةِ يُختَمُ لهُ بعملِ أهلِ الجنَّةِ، وإنْ عمِلَ أيَّ عملٍ، وإنَّ صاحبَ النَّارِ يُختَمُ لهُ بعملِ أهلِ النَّارِ، وإنْ عمِلَ أيَّ عملٍ ) ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بيدَيْهِ فنبذَهُما، ثمَّ قال : ( فرغَ ربُّكُم مِن العبادِ : فريقٌ في الجنَّةِ، وفريقٌ في السَّعيرِ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
فريق في الجنة وفريق في السعيرمختوم له بعمل أهل الجنةمختوم له بعمل أهل الناريختم له بعمل أهل الجنةيختم له بعمل أهل النارلينقلب كل رجل مع جليسهلا يزاد فيهم ولا ينقصنرد عليها وترد علينانخل بين عمان وبيسانكتاب من رب العالمينفرغ ربكم من العبادفرغ ربكم من العملضجعة يكرهها اللهاشربوا بسم اللهاضطجعت على وجهيالجمجمة والكفانأسماء أهل الجنةأسماء أهل النارنرد على السباعفريق في السعيركتاب أهل الجنةكتاب أهل النارعمرو بن العاصعمر بن الخطابسددوا وقاربوافريق في الجنةمسيلمة الكذاببحيرة الطبريةخذوا بسم اللهجبير بن مطعمطهارة الماءتميم الداريلحم على وضمصاحب الحوضصاحب الجنةصاحب النارلا تخبرناترد عليناأهل الجنةأهل النارفيم العملقتل حمزةأم قتالالجساسةالمدينةعين زغرالحرمينيختم لهعبد شمسالسباعالوضوءالدجالالحوضعينينالحرمحويسةلبينةقعيبةالصنمالرحمكتابوحشيحربةطيبةسطيحقريشهاشمعمرحوضركبثنةمكة
تخريج حديث لا تخبرنا فإنا نرد عليها وترد علينا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








