أحاديث عن: جبير بن مطعم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: جبير بن مطعم
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب الإيمان بأنّ النّبيّ...
عن جبير بن مطعم، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «لي خمسةُ أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو اللَّه بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يُحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب».
متفق عليه رواه مالك في أسماء النّبيّ ﷺ (١) عن ابن شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم، أنّ النبيّ ﷺ قال (فذكر الحديث).
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الترغيب في سماع الحديث...
عن جبير بن مطعم، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه ﷺ وهو يخطب النّاس بالخيف:
«نضّر اللَّه عبدًا سمع مقالتي فوعاها، ثم أدّاها إلى من لم يسمعها، فربّ حامل فقه لا فقه له، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يُغلُّ عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل، وطاعة ذوي الأمر، ولزوم الجماعة، فإنّ دعوتهم تكون من ورائه».
«نضّر اللَّه عبدًا سمع مقالتي فوعاها، ثم أدّاها إلى من لم يسمعها، فربّ حامل فقه لا فقه له، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يُغلُّ عليهن قلب المؤمن: إخلاص العمل، وطاعة ذوي الأمر، ولزوم الجماعة، فإنّ دعوتهم تكون من ورائه».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٧٥٤) عن يعقوب، قال: حدّثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطّلب، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب صفةِ الغُسْلِ من الجنابة
عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله ﷺ: «أمَّا أنا فأُفيضُ على رأسي ثلاثًا». وأشار بيديه كلتيهما.
متفق عليه رواه البخاريّ في الغسل (٢٥٤) ومسلم في الحيض (٣٢٧) كلاهما من طريق أبي إسحاق، عن سليمان بن صُرَدٍ، عن جبير بن مُطْعِم، فذكر الحديث.
📚 كتاب الغسل
📖 اقرأ الشرح
خرَجْتُ أنا وعُبَيدُ اللهِ بنُ عَديِّ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ منافٍ في زمنِ مُعاويةَ فأدرَبْنا مع النَّاسِ فلمَّا قفَلْنا ورَدْنا حِمْصَ فكان وَحْشيٌّ مولى جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ قد سكَنها وأقام بها فلمَّا قدِمْناها قال لي عُبيدُ اللهِ بنُ عَديٍّ : هل لك في أنْ نأتيَ وَحشِيًّا فنسأَلَه عن حمزةَ : كيف كان قَتْلُه له ؟ قال : فخرَجْنا حتَّى جِئْناه فإذا هو بفِناءِ دارِه على طِنفِسةٍ وإذا هو شيخٌ كبيرٌ فلمَّا انتهَيْنا إليه سلَّمْنا عليه فرفَع رأسَه إلى عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديٍّ قال : ابنٌ لِعَديِّ بنِ الخِيارِ ؟ قال : نَعم قال : أمَا واللهِ ما رأَيْتُك منذُ ناوَلْتُك أمَّكَ السَّعديَّةَ الَّتي أرضَعَتْكَ بذي طُوًى فإنِّي ناوَلْتُها إيَّاكَ وهي على بعيرِها فأخَذَتْك فلمَعَتْ لي قدماكَ حينَ رفَعْتُكَ إليها فواللهِ ما هو إلَّا أنْ وقَفَتْ علَيَّ فرأَيْتُها فعرَفْتُها فجلَسْنا إليه فقُلْنا : جِئْناكَ لِتُحدِّثَنا عن قَتْلِ حمزةَ : كيف قتَلْتَه ؟ قال : أمَا إنِّي سأُحدِّثُكما كما حدَّثْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ سأَلني عن ذلك كُنْتُ غلامًا لِجُبَيرِ بنِ مُطعِمِ بنِ عديِّ بنِ نَوفلٍ وكان عمُّه طُعَيمةُ بنُ عَديٍّ قد أُصيب يومَ بدرٍ فلمَّا سارَتْ قُرَيشٍ إلى أُحُدٍ قال لي جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ : إنْ قتَلْتَ حمزةَ عمَّ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعمِّي طُعَيمةَ فأنتَ عَتيقٌ قال : فخرَجْتُ وكُنْتُ حبَشِيًّا أقذِفُ بالحربةِ قَذْفَ الحبَشةِ قلَّما أُخطِئُ بها شيئًا فلمَّا التقى النَّاسُ خرَجْتُ أنظُرُ حمزةَ حتَّى رأَيْتُه في عَرضِ النَّاسِ مِثْلَ الجمَلِ الأَوْرَقِ يهُزُّ النَّاسَ بسيفِه هزًّا ما يقومُ له شيءٌ فواللهِ إنِّي لَأتهيَّأُ له أُريدُه وأتأنَّى عَجْزًا إذ تقدَّمني إليه سِباعُ بنُ عبدِ العُزَّى فلمَّا رآه حمزةُ قال : هلُمَّ يا ابنَ مُقطِّعةِ البُظورِ قال : ثمَّ ضرَبه فواللهِ لَكأنَّما أخطَأ رأسَه قال : وهزَزْتُ حَرْبتي حتَّى إذا رضِيتُ منها دفَعْتُها عليه فوقَعَتْ في ثُنَّتِه حتَّى خرَجَتْ بَيْنَ رِجْلَيْهِ فذهَب لِينوءَ نَحوي فغُلِب وترَكْتُه وإيَّاها حتَّى مات ثمَّ أتَيْتُه فأخَذْتُ حَرْبَتي ثمَّ رجَعْتُ إلى النَّاسِ فقعَدْتُ في العسكرِ ولَمْ يكُنْ لي بعدَه حاجةٌ إنَّما قتَلْتُه لِأُعتَقَ فلمَّا قدِمْتُ مكَّةَ عَتَقْتُ
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: أضلَلتُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ، قُلتُ: إنَّ هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟ وقال سُفيانُ مَرَّةً: عَن عَمرٍو، عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عَن أبيه، قال: ذَهَبتُ أطلُبُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فوجَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا، قُلتُ: هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟
لَمَّا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فبَلَغَ ذلك قُرَيشًا، خَرَجَ أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ ورقاءَ؛ يَلتَمِسونَ الخَبَرَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبَلوا يَسيرونَ حتَّى أتَوا مَرَّ الظَّهرانِ، فإذا هُم بنيرانٍ كَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال أبو سُفيانَ: ما هذه؟ لَكَأنَّها نيرانُ عَرَفةَ، فقال بُدَيلُ بنُ ورقاءَ: نيرانُ بَني عَمرٍو، فقال أبو سُفيانَ: عَمرٌو أقَلُّ مِن ذلك، فرَآهُم ناسٌ مِن حَرَسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأدرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوا بهِم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَ أبو سُفيانَ، فلَمَّا سارَ قال للعَبَّاسِ: احبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطمِ الخَيلِ حتَّى يَنظُرَ إلى المُسلِمينَ. فحَبَسَه العَبَّاسُ، فجَعَلَتِ القَبائِلُ تَمُرُّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتيبةً كَتيبةً على أبي سُفيانَ، فمَرَّت كَتيبةٌ، قال: يا عَبَّاسُ، مَن هذه؟ قال: هذه غِفارُ، قال: ما لي ولِغِفارَ؟! ثُمَّ مَرَّت جُهَينةُ، قال مِثلَ ذلك، ثُمَّ مَرَّت سَعدُ بنُ هُذَيمٍ، فقال مِثلَ ذلك، ومَرَّت سُلَيمُ، فقال مِثلَ ذلك، حتَّى أقبَلَت كَتيبةٌ لَم يَرَ مِثلَها، قال: مَن هذه؟ قال: هؤلاء الأنصارُ، عليهم سَعدُ بنُ عُبادةَ معهُ الرَّايةُ، فقال سَعدُ بنُ عُبادةَ: يا أبا سُفيانَ، اليومَ يَومُ المَلحَمةِ، اليومَ تُستَحَلُّ الكَعبةُ، فقال أبو سُفيانَ: يا عَبَّاسُ، حَبَّذا يَومُ الذِّمارِ، ثُمَّ جاءَت كَتيبةٌ -وهي أقَلُّ الكَتائِبِ- فيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه، ورايةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فلَمَّا مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ، قال: ألَم تَعلَمْ ما قال سَعدُ بنُ عُبادةَ؟ قال: ما قال؟ قال: كَذا وكَذا، فقال: كَذَبَ سَعدٌ، ولَكِن هذا يَومٌ يُعَظِّمُ اللهُ فيه الكَعبةَ، ويَومٌ تُكسى فيه الكَعبةُ، قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُركَزَ رايَتُه بالحَجونِ. قال عُروةُ: وأخبَرَني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: سَمِعتُ العَبَّاسَ يقولُ للزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ: يا أبا عبدِ اللهِ، هاهُنا أمَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَركُزَ الرَّايةَ. قال: وأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَئذٍ خالِدَ بنَ الوليدِ أن يَدخُلَ مِن أعلى مَكَّةَ مِن كَداءٍ، ودَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدا، فقُتِلَ مِن خَيلِ خالِدِ بنِ الوليدِ رَضيَ اللهُ عنه يَومَئذٍ رَجُلانِ: حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ، وكُرزُ بنُ جابِرٍ الفِهريُّ
عنْ نافِعِ بنِ جُبَيرٍ: أنَّه دَخَل على عَبدِ المَلِكِ بنِ مَرْوانَ، فقالَ: أتُحْصي أسماءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّتي كانَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ يَعُدُّها؟ قال: نَعَم، هو سِتٌّ: مُحمَّدٌ، وأحمَدُ، وخاتَمٌ، وحاشِرٌ، وعاقِبٌ، وماحٍ، فأمَّا حاشِرٌ: فيُبعَثُ مع السَّاعةِ نَذيرٌ لكم بيْنَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، وأمَّا عاقبٌ: فإنَّه عَقِبُ الأنبِياءِ، وأمَّا ماحٍ: فإنَّ اللهَ ماحٍ به سَيِّئاتِ مَنِ اتَّبَعَه
عن نافعِ بنِ جُبَيْرٍ، أنَّه دخَل على عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ فقال له: أتُحْصي أسماءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ يَعُدُّها قال: نَعمْ هي سِتَّةٌ: محمَّدٌ، وأحمَدُ، وخاتَمٌ، وحاشِرٌ، وعاقِبٌ، وماحٍ، فأمَّا الحاشِرُ فبُعِثَ مع السَّاعةِ نَذيرًا لكم بيْنَ يَدَيْ عذابٍ شديدٍ، وأمَّا عاقبٌ فإنَّه أعقبَ الأنبياءَ صلواتُ اللهِ عليهم، وأمَّا ماحٍ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ محا به سيئاتِ مَنِ اتَّبَعهُ
خَرَجتُ مع عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخيارِ، فلَمَّا قدِمنا حِمصَ قال لي عُبَيدُ اللهِ بنُ عَديٍّ: هل لكَ في وحشيٍّ نَسألُه عن قَتلِ حَمزةَ؟ قُلتُ: نَعَم، وكان وحشيٌّ يَسكُنُ حِمصَ، فسَألنا عنه، فقيلَ لَنا: هو ذاكَ في ظِلِّ قَصرِه كَأنَّه حَميتٌ، قال: فجِئنا حتَّى وقَفنا عليه بيَسيرٍ، فسَلَّمنا فرَدَّ السَّلامَ، قال: وعُبَيدُ اللهِ مُعتَجِرٌ بعِمامَتِه، ما يَرى وحشيٌّ إلَّا عَينَيه ورِجلَيه، فقال عُبَيدُ اللهِ: يا وحشيُّ، أتَعرِفُني؟ قال: فنَظَرَ إليه ثُمَّ قال: لا واللهِ، إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخيارِ تَزَوَّجَ امرَأةً يُقالُ لَها: أُمُّ قِتالٍ بنتُ أبي العِيصِ، فولَدَت له غُلامًا بمَكَّةَ، فكُنتُ أستَرضِعُ له، فحَمَلتُ ذلك الغُلامَ مع أُمِّه فناولتُها إيَّاه، فلَكَأنِّي نَظَرتُ إلى قدَمَيكَ، قال: فكَشَفَ عُبَيدُ اللهِ عن وجهِه، ثُمَّ قال: ألا تُخبِرُنا بقَتلِ حَمزةَ؟ قال: نَعَم، إنَّ حَمزةَ قَتَلَ طُعَيمةَ بنَ عَديِّ بنِ الخيارِ ببَدرٍ، فقال لي مَولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: إن قَتَلتَ حَمزةَ بعَمِّي فأنتَ حُرٌّ، قال: فلَمَّا أن خَرَجَ النَّاسُ عامَ عَينَينِ -وعَينَينِ جَبَلٌ بحيالِ أُحُدٍ، بينَه وبينَه وادٍ- خَرَجتُ مع النَّاسِ إلى القِتالِ، فلَمَّا أنِ اصطَفُّوا للقِتالِ، خَرَجَ سِباعٌ فقال: هل مِن مُبارِزٍ؟ قال: فخَرَجَ إليه حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: يا سِباعُ، يا ابنَ أُمِّ أنمارٍ مُقَطِّعةِ البُظورِ، أتُحادُّ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قال: ثُمَّ شَدَّ عليه، فكان كَأمسِ الذَّاهِبِ، قال: وكَمَنتُ لحَمزةَ تَحتَ صَخرةٍ، فلَمَّا دَنا مِنِّي رَمَيتُه بحَربَتي، فأضَعُها في ثُنَّتِه حتَّى خَرَجَت مِن بَينِ ورِكَيه، قال: فكان ذاكَ العَهدَ به، فلمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعتُ معهُم، فأقَمتُ بمَكَّةَ حتَّى فشا فيها الإسلامُ، ثُمَّ خَرَجتُ إلى الطَّائِفِ، فأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، فقيلَ لي: إنَّه لا يَهيجُ الرُّسُلَ، قال: فخَرَجتُ معهُم حتَّى قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآني قال: آنتَ وحشيٌّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أنتَ قَتَلتَ حَمزةَ؟ قُلتُ: قد كان مِنَ الأمرِ ما بَلَغَكَ، قال: فهل تَستَطيعُ أن تُغَيِّبَ وجهَكَ عَنِّي؟ قال: فخَرَجتُ، فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ، قُلتُ: لَأخرُجَنَّ إلى مُسَيلِمةَ؛ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئَ به حَمزةَ، قال: فخَرَجتُ مع النَّاسِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ، قال: فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في ثَلمةِ جِدارٍ كَأنَّه جَمَلٌ أورَقُ ثائِرُ الرَّأسِ، قال: فرَمَيتُه بحَربَتي، فأضَعُها بينَ ثَديَيه حتَّى خَرَجَت مِن بَينِ كَتِفَيه، قال: ووثَبَ إليه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فضَرَبَه بالسَّيفِ على هامَتِه. قال: قال عبدُ اللهِ بنُ الفَضلِ: فأخبَرَني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: فقالت جاريةٌ على ظَهرِ بَيتٍ: وا أميرَ المُؤمِنينَ، قَتَلَه العَبدُ الأسودُ
خرَجْتُ مع عُبيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخِيارِ إلى الشَّامِ فلمَّا قدِمْنا حِمْصَ قال لي عُبَيدُ اللهِ : هل لك في وَحْشِيٍّ نسأَلُه عن قَتْلِ حمزةَ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : وكان وَحْشِيٌّ يسكُنُ حِمْصَ قال : فسأَلْنا عنه فقيل لنا : هو ذاكَ في ظلِّ قصرِه كأنَّه حَمِيتٌ قال : فجِئْنا حتَّى وقَفْنا عليه فسلَّمْنا فردَّ السَّلامَ قال : وعُبَيدُ اللهِ مُعتجِرٌ بعِمامةٍ ما يَرى وَحْشِيٌّ إلَّا عينَيْهِ ورِجْلَيْهِ قال : فقال له عُبَيدُ اللهِ : يا وَحْشِيُّ أتعرِفُني ؟ فنظَر إليه وقال : لا واللهِ إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخِيارِ تزوَّج امرأةً يُقالُ لها : أمُّ القِتالُ بنتُ أبي العِيصِ فولَدَتْ له غُلامًا بمكَّةَ فاسترضَعه فحمَلْتُ ذلك الغُلامَ مع أمِّه فناوَلْتُها إيَّاه فلَكأنِّي نظَرْتُ إلى قدَمَيْكَ قال : فكشَف عُبَيدُ اللهِ عن وجهِه ثمَّ قال : ألَا تُخبِرُنا بقَتْلِ حمزةَ ؟ قال : نَعم إنَّ حمزةَ قتَل طُعَيمةَ بنَ عَديِّ بنِ الخِيارِ ببَدْرٍ قال : فقال لي مولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ : إنْ قتَلْتَ حمزةَ بعمِّي فأنتَ حُرٌّ قال : فلمَّا أنْ خرَج النَّاسُ عامَ عَيْنَيْنِ - قال : وعَيْنَيْنِ جَبلٌ تحتَ أُحُدٍ بَيْنَه وبَيْنَ وادٍ - قال : فخرَجْتُ مع النَّاسِ إلى القتالِ فلمَّا اصطفُّوا للقتالِ خرَج سِباعٌ أبو نِيَارٍ قال : فخرَج إليه حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقال : يا سباعُ يا ابنَ أمِّ أنمارٍ يا ابنَ مُقطِّعةِ البُظورِ تُحادُّ اللهَ ورسولَه ؟ قال : ثمَّ شدَّ عليه فكان كأمسِ الذَّاهبِ قال : وانكَمَنْتُ لِحمزةَ حتَّى مرَّ علَيَّ فلمَّا أنْ دنا منِّي رمَيْتُه بحَرْبتي فأضَعُها في ثُنَّتِه حتَّى خرَجَتْ مِن بَيْنِ ورِكَيْهِ قال : فكان ذلك العهدَ به، فلمَّا رجَع النَّاسُ رجَعْتُ معهم فأقَمْتُ بمكَّةَ حتَّى نشَأ فيها الإسلامُ ثمَّ خرَجْتُ إلى الطَّائفِ قال : وأرسَلوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُسُلًا قال : وقيل له : إنَّه لا يَهيجُ الرُّسُلَ قال : فجِئْتُ فيهم حتَّى قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( أنتَ وَحْشِيٌّ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( أنتَ قتَلْتَ حمزةَ ) ؟ قال : قُلْتُ : قد كان مِن الأمرِ ما بلَغك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا تستطيعُ أنْ تُغيِّبَ عنِّي وجهَك ؟ ) قال : فخرَجْتُ فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مُسيلِمةُ الكذَّابُ قال : قُلْتُ : لَأخرُجَنَّ إلى مُسيلِمةَ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئَ به حمزةَ قال : فخرَجْتُ مع النَّاسِ فكان مِن أمرِهم ما كان قال : وإذا رُجَيْلٌ قائمٌ في ثُلمةِ جِدارٍ كأنَّه جملٌ أورَقُ ما نرى رأسَه قال : فأرميه بحَرْبتي فأضَعُها بَيْنَ ثَديَيْهِ حتَّى خرَجَتْ مِن بَيْنِ كتِفَيْهِ قال : ودبَّ رجُلٌ مِن الأنصارِ فضرَبه بالسَّيفِ على هامَتِه قال عبدُ اللهِ بنُ الفضلِ : وأخبَرني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ أنَّه سمِع عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ : قالت جاريةٌ على ظهرِ البيتِ : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قتَله العبدُ الأسودُ
عَن جَعفَرِ بنِ عَمرٍو الضَّمريِّ، قال: خَرَجتُ مَعَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخيارِ إلى الشَّامِ، فلَمَّا قدِمنا حِمصَ، قال لي عُبَيدُ اللهِ: هَل لَكَ في وحشيٍّ نَسألُه عَن قَتلِ حَمزةَ؟ قُلتُ: نَعَم، وكانَ وحشيٌّ يَسكُنُ حِمصَ، قال: فسَألنا عنه، فقيلَ لَنا: هو ذاكَ في ظِلِّ قَصرِه كَأنَّه حَمِيتٌ، قال: فجِئنا حَتَّى وقَفنا عليه، فسَلَّمنا عليه فرَدَّ علينا السَّلامَ، قال: وعُبَيدُ اللهِ مُعتَجِرٌ بعِمامَتِه، ما يَرى وحشيٌّ إلَّا عَينَيه ورِجلَيه، فقال عُبَيدُ اللهِ: يا وحشيُّ أتَعرِفُني؟ قال: فنَظَرَ إليه ثُمَّ قال: لا واللهِ، إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخيارِ تَزَوَّجَ امرَأةً يُقالُ لَها: أُمُّ قِتالٍ ابنةُ أبي العيصِ، فولَدَت له غُلامًا بمَكَّةَ فاستَرضَعَه، فحَمَلتُ ذلك الغُلامَ مَعَ أُمِّه، فناولتُها إيَّاه، فلَكِأنِّي نَظَرتُ إلى قدَمَيكَ! قال: فكَشَفَ عُبَيدُ اللهِ وجهَه، ثُمَّ قال: ألا تُخبِرُنا بقَتلِ حَمزةَ، قال: نَعَم، إنَّ حَمزةَ قَتَلَ طُعَيمةَ ابنَ عَديٍّ ببَدرٍ، فقال لي مَولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: إن قَتَلتَ حَمزةَ بعَمِّي فأنتَ حُرٌّ، فلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَومَ عَينَينِ -قال: وعَينَينِ جُبَيلٌ تَحتَ أُحُدٍ، وبَينَه وبينه وادٍ- خَرَجتُ مَعَ النَّاسِ إلى القِتالِ، فلَمَّا أنِ اصطَفُّوا للقِتالِ قال: خَرَجَ سِباعٌ: مَن مُبارِزٌ؟ قال: فخَرَجَ إليه حَمزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: يا سِباعُ يا ابنَ أُمِّ أنمارَ: يا ابنَ مُقَطِّعةِ البُظورِ، أتُحادُّ اللهَ ورَسولَه، ثُمَّ شَدَّ عليه فكانَ كَأمسِ الذَّاهِبِ، وأكمَنتُ لحَمزةَ تَحتَ صَخرةٍ، حَتَّى إذا مَرَّ عليَّ، فلَمَّا أن دَنا مِنِّي رَمَيتُه، فأضَعُها في ثُنَّتِه، حَتَّى خَرَجَت مِن بَينِ ورِكَيه، قال: فكانَ ذلك العَهدُ به، قال: فلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعتُ مَعَهم، قال: فأقَمتُ بمَكَّةَ حَتَّى فشا فيها الإسلامُ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ إلى الطَّائِفِ، قال: فأرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وقيلَ لَه: إنَّه لا يُهيجُ الرُّسُلَ، قال: فخَرَجتُ مَعَهم حَتَّى قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا رَآني قال: آنتَ وحشيٌّ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: أنتَ قَتَلتَ حَمزةَ؟ قال: قُلتُ: قد كان مِنَ الأمرِ ما بَلَغَكَ يا رَسولَ اللهِ، إذ قال: ما تَستَطيعُ أن تُغَيِّبَ عَنِّي وجهَكَ، قال: فرَجَعتُ، فلَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ، قال: قُلتُ: لَأخرُجَنَّ إلى مُسَيلِمةَ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئُ به حَمزةَ، قال: فخَرَجتُ مَعَ النَّاسِ فكانَ مِن أمرِهم ما كانَ، قال: فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في ثُلمةِ جِدارٍ كَأنَّه جَمَلٌ أورَقُ ثائِرٌ رَأسُه، قال: فأرميه بحَربَتي، فأضَعُها بَينَ ثَديَيه حَتَّى خَرَجَت مِن بَينِ كَتِفَيه، قال: ودَبَّ إليه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: فضَرَبَه بالسَّيفِ على هامَتِه، قال عَبدُ اللهِ بنُ الفَضلِ: فأخبَرَني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ [يَقولُ]: فقالت جاريةٌ على ظَهرِ بَيتٍ: واأميرَ المُؤمِنينَ، قَتَلَه العَبدُ الأسودُ
بينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومعهُ النَّاسُ مَقفَلَهُ مِن حُنَينٍ، عَلِقَهُ الأعرابُ يَسألونَهُ، فاضطَرُّوهُ إلى سَمُرةٍ، فخَطِفَتْ رِداءَهُ وهو على راحِلَتِهِ، فوقَفَ، فقال: رُدُّوا علَيَّ رِدائي، أتَخشَوْنَ علَيَّ البُخلَ؟ فلو كانَ عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُهُ بَينَكم، ثم لا تَجدوني بَخيلًا، ولا جَبانًا، ولا كَذَّابًا. قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: أخطَأَ مَعمَرٌ في نَسَبِ عُمَرَ بنِ محمدِ بنِ عَمْرٍو، وهو: عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ
سألَني نافعُ بنُ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ فقالَ لي : في كم تَقرأُ القرآنَ فقُلتُ ما أحزِّبُه فقالَ لي نافعٌ لا تقُلْ ما أحزِّبُهُ فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ قرأتُ جُزءًا منَ القرآنِ
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في المَغرِبِ بالطُّورِ، فلَمَّا بَلَغَ هذه الآيةَ: {أم خُلِقوا مِن غَيرِ شَيءٍ أم هُمُ الخالِقونَ * أم خَلَقوا السَّمَواتِ والأرضَ بَل لا يوقِنونَ * أم عِندَهم خَزائِنُ رَبِّكَ أم هُمُ المُصَيطِرونَ} [الطور: 35]، قال: كادَ قَلبي أن يَطيرَ. قال سُفيانُ: فأمَّا أنا فإنَّما سَمِعتُ الزُّهريَّ يُحَدِّثُ، عن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيه، سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في المَغرِبِ بالطُّورِ، ولَم أسمَعْه زادَ الذي قالوا لي
نَحوُ حَديثِ مَعمَرٍ [عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّ أباه أخبَرَه: بَينا هو يَسيرُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه النَّاسُ مَقفَلَه مِن حُنَينٍ عَلِقَه الأعرابُ يَسألونَه، فاضطَرُّوه إلى سَمُرةٍ، فخَطِفَت رِداءَه وهو على راحِلَتِه، فوقَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ رِدائي، أتَخشَونَ عليَّ البُخلَ؟ فلَو كان عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُه بَينَكُم، ثُمَّ لا تَجِدوني بَخيلًا ولا جَبانًا ولا كَذَّابًا]
14
✔ صحيح📌 فلمَّا هزَمَ اللهُ تَعالَى أعْداءَه حمَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فرَسِه
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَالَ: «بيْنَما أنا أمتَحُ من قَليبٍ ببَدرٍ؛ إذ جاءَتْ ريحٌ شَديدةٌ لم أرَ مِثلَها قطُّ، ثمَّ ذهَبَتْ، ثمَّ جاءَتْ ريحٌ شَديدةٌ، لم أرَ مِثلَها قطُّ، إلَّا الَّتي كانَتْ قَبلَها، فكانَتِ الرِّيحُ الأُولى جِبْريلَ نزَلَ في ألْفٍ منَ المَلائكةِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَتِ الرِّيحُ الثَّانيةُ مِيكائيلَ نزَلَ في ألْفٍ منَ المَلائكةِ عن يَمينِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ أبو بَكرٍ عن يَمينِه، وكانَتِ الرِّيحُ الثَّالثةُ إسْرافيلَ نزَلَ في ألْفٍ منَ المَلائكةِ عن مَيْسَرةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في المَيْسَرةِ، فلمَّا هزَمَ اللهُ تَعالَى أعْداءَه حمَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فرَسِه، فجَرَتْ بي فوَقَعْتُ على عَقِبي، فدعَوْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ فأمْسَكَني، فلمَّا استَوَيْتُ عليها طعَنْتُ بيَدي هذه في القَومِ حتَّى اختضَبَ هذا منِّي دمًا»، وأشارَ إلى إبْطِه
عن جُبَيْرِ بنِ مُطعِمٍ أنه قالَ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بالطُّورِ في المغربِ
عن جبيرِ بنِ مطعِمٍ أنه افْتَدَى يَمِينَهُ بعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ ثُمَّ قال وربِّ هذِهِ الكَعْبَةِ لَو حلَفْتُ حلَفْتُ صادقًا إنَّما هو شيءٌ افتدَيْتُ بِهِ يَمِينِي
عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فِدى المُشرِكينَ -وقال بَهزٌ: في فِدى أهلِ بَدرٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: وما أسلَمَ يَومَئِذ - قال: فانتَهَيتُ إليه وهو «يُصَلِّي المَغرِبَ، وهو يَقرَأُ فيها بالطُّورِ»، قال: فكَأنَّما صُدِعَ قَلبي حَيثُ سَمِعتُ القُرآنَ! وقال بَهزٌ في حَديثِه: فكَأنَّما صُدِعَ قَلبي حينَ سَمِعتُ القُرآنَ
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، أنَّه بَينا هو يَسيرُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه النَّاسُ مُقبِلًا مِن حُنَينٍ، عَلِقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأعرابُ يَسألونَه حَتَّى اضطَرُّوه إلى سَمُرةٍ، فخَطِفَت رِداءَه، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: أعطوني رِدائي، فلَو كان عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُه، ثُمَّ لا تَجِدوني بَخيلًا ولا كَذَّابًا ولا جَبانًا
لما سارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ فأسلم أبو سفيانَ ، فحبسهُ العباسُ ، فجعلتِ القبائلُ تمُرّ مع النبي صلى الله عليه وسلم ، تمرّ كتيبةً على أبي سفيانَ ، ثم جاءتْ كتيبةٌ وهيَ أقل الكتائبِ ، فيهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبيرِ بن العوامِ ، قال : وأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تُرْكَزَ رايتهُ بالحُجُونِ ، قال عروة : فأخبرني نافع بن جبير بن مطعمٍ ، قال : سمعت العباسَ يقولُ للزبيرِ بن العوام : يا أبا عبد الله ها هنا أمَرَكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تركزَ الرايةَ ؟
سألني نافِعُ بنُ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، فقال لي: في كم تقرأُ القرآنَ؟ فقُلتُ: ما أُحَزِّبُه. فقال لي نافِعٌ: لا تَقُلْ: ما أُحَزِّبُه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: قرأتُ جُزءًا مِن القُرآنِ
عن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّه رأى «رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الضُّحى»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
رسول الله صلى الله عليه وسلملا يغل عليهن قلب المؤمنماح به سيئات من اتبعهمحمد بن جبير بن مطعمأم خلقوا من غير شيءحمزة بن عبد المطلباختضب هذا مني دماالزبير بن العوامكاد قلبي أن يطيريقرأ فيها بالطورلا تجدوني بخيلاألف من الملائكةهزم الله أعداءهخالد بن الوليدطاعة ذوي الأمرجزءا من القرآنعشرة آلاف درهممسيلمة الكذابجبير بن مطعمطعيمة بن عديسعد بن عبادةتستحل الكعبةعقب الأنبياءلزوم الجماعةنافع بن جبيرأضللت بعيرايوم الملحمةأسماء النبيإخلاص العملتقرأ القرآنفدية اليمينيصلي المغربسمعت القرآنفدى أهل بدرردوا ردائيسمع مقالتيالحديث...عام الفتحأبو سفيانحطم الخيلثلمة جدارأم القتالرب الكعبةلا تجدونيرسول اللهالنبي...قتل حمزةمن الحمسلا جبانالا كذابانضر اللهحامل فقهحلف صادقصدع قلبيما أحزبهالإيمانالترغيبالجنابةالأنصارأم قتالالأعرابميكائيلإسرافيلالماحيمقالتيفوعاهاالحربةالأسودالعضاهالمغربالزهريلقسمتهأعطونيالعباسالرايةالحجونالقرآنالكفرأداهافأفيضثلاثاالغسلالحمسعينينالبخلقسمتهوعاهاأحزبهالطورسفيانردائيجباناكذاباجبريلافتديبخيلاكتيبةالضحىيمحووجوب
تخريج حديث جبير بن مطعم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








