أحاديث عن: لا تسبوا أهل الشام جما غفيرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: لا تسبوا أهل الشام جما غفيرا
«أنَّ علِيًّا قامَ بصِفِّينَ، وأهْلُ العِراقِ يَسُبُّونَ أهْلَ الشَّامِ، فقالَ: يا أهْلَ العِراقِ، لا تَسُبُّوا أهْلَ الشَّامِ جَمًّا غَفيرًا، فإنَّ فيهم رِجالًا كارِهينَ لِما تَرَونَ، وإنَّه بالشَّامِ يكونُ الأبْدالُ»
سَمِعتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: ستَكونُ فِتنةٌ يُحصَّلُ النَّاسُ منها كما يُحصَّلُ الذَّهبُ في المعدِنِ، فلا تَسُبُّوا أهلَ الشَّامِ، وسُبُّوا ظَلَمتَهم؛ فإنَّ فيهم الأبدالَ، وسيُرسِلُ اللهُ إليهم سَيْبًا مِنَ السَّماءِ، فيُغرِقُهم، حتى لوْ قاتلَتْهم الثَّعالبُ غَلَبتْهم، ثمَّ يَبعَثُ اللهُ عِندَ ذلكَ رجُلًا مِن عِترةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثْنَي عشَرَ ألْفًا إنْ قَلُّوا، وخمسةَ عشَرَ ألْفًا إنْ كَثُروا، أمارتُهم أو عَلامتُهم: أمِتْ أمِتْ، على ثَلاثِ راياتٍ، يُقاتِلُهم أهلُ سَبعِ راياتٍ، ليْس مِن صاحبِ رايةٍ إلَّا وهو يَطمَعُ بالمُلكِ، فيُقتَلون ويُهزَمون، ثمَّ يَظهَرُ الهاشميُّ، فيَرُدُّ اللهُ إلى النَّاسِ إلْفَتَهم ونِعمتَهم، وقاصِيَهم ودانِيَهم، فيَكونون على ذلكَ حتَّى يَخرُجَ الدَّجَّالُ
لا تسبُّوا أَهلَ الشامِ فإنَّ فيهمُ الأبدالَ
لا تَسُبُّوا أهلَ الشامِ فإن فيهِمُ الأبدالَ
لا تَسُبُّوا أهلَ الشامِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول فيهم الأبدالُ ، وبهم يُرزَقون ، و بهم يُنصَرونَ
حديث: "أنَّ رجلًا وقعَ في أبٍ للعبَّاسِ كانَ في الجاهليَّةِ، فلطمَه [العباسُ، فجاءَ قومُه، فقالوا: لَيلطِمَنَّه كما لطمَه، فلَبِسوا السِّلاحَ، فبلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَعِدَ المنبرَ، فقال: «أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ تَعلمونَ أكرمَ على اللَّهِ؟» قالوا: أنتَ، قال: «فإنَّ العبَّاسَ منِّي، وأنا منه] لا تسبُّوا أمواتَنا، فتُؤذوا أحياءَنا» [فجاءَ القومُ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، نعوذُ باللهِ من غَضَبِكَ، استغفِرْ لنا]"
كُنَّا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فذكَروا حاجَّ اليمنِ وما يصنَعونَ فيه فسبَّهم بعضُ القومِ فقال ابنُ عمرَ لا تسبُّوا أهلَ اليمنِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ زَيْنُ الحاجِّ أهلُ اليمنِ
أنَّ رجلًا وقعَ في أبٍ للعبَّاسِ كانَ في الجاهليةِ فلَطمَه العبَّاسُ ؛ فجاءَ قومُه فقالوا : واللهِ لَنلطمِنَّه كما لطمَه ، حتَّى أخَذوا السِّلاحَ أو حتَّى لبِسوا السِّلاحَ فبلغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ المنبرَ ثمَّ قال : أيُّها النَّاسُ ! أيُّ أهلِ الأرضِ تعلَمونَه أكرمَ على اللهِ ؟ ! قالوا : أنتَ ، قال : فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا مِنهُ ، لا تَسبُّوا أمواتَنا فتُؤذوا أحياءَنا ، فجاءَ القومُ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! نعوذُ باللهِ من غَضبِك ، فاستغفِرْ لنا
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ وقَعَ في أبٍ للعَبَّاسِ كان في الجاهليَّةِ، فلطَمَه العَبَّاسُ، فجاء قَومُه، فقالوا: واللهِ لنَلطِمَنَّه كما لطَمَه. فلَبِسوا السِّلاحَ، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فصعِدَ المِنبَرَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرَمُ على اللهِ؟ قالوا: أنت. قال: فإنَّ العَبَّاسَ منِّي، وأنا منه، لا تَسُبُّوا أمواتَنا؛ فتُؤذوا أحياءَنا. فجاء القَومُ، فقالوا: نَعوذُ باللهِ مِن غَضبِكَ يا رسولَ اللهِ
زينُ الحاجِّ أهلُ اليمنِ [يعني حديث: كُنَّا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فذكَروا حاجَّ اليمنِ وما يصنَعونَ فيه فسبَّهم بعضُ القومِ فقال ابنُ عمرَ لا تسبُّوا أهلَ اليمنِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ زَيْنُ الحاجِّ أهلُ اليمنِ]
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ وقعَ في أبٍ للعبَّاسِ كانَ في الجاهليَّةِ فلَطمَهُ العبَّاسُ فجاءَ قومُهُ ، فقالوا : واللَّهِ لنَلطمنَّهُ كما لطمَهُ ، فلبِسوا السِّلاحَ ، فبلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصعدَ المنبرَ فقالَ : أيُّها النَّاسُ أيُّ أَهْلِ الأرضِ أَكْرَمُ على اللَّهِ ؟ قالوا : أنتَ ، قالَ : فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأَنا منهُ ، فلا تَسبُّوا موتانا ، فتُؤذوا أحياءَنا فجاءَ القومُ فَقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، نعوذُ باللَّهِ من غَضبِكَ
أنَّ رجلاً وقعَ في أبٍ كانَ لَهُ في الجاهليَّةِ ، فلطمَهُ العبَّاسُ . فجاءَ قومَهُ ، فقالوا : ليلطمنَّهُ كما لطمَهُ فلبِسوا السِّلاحَ فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فصعِدَ المنبرَ فقالَ أيُّها النَّاسُ أيُّ أَهلِ الأرضِ تعلَمونَ أَكرمُ على اللَّهِ عزَّ وجلَّ فقالوا أنتَ فقالَ إنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا منْهُ لاَ تسبُّوا موتانا فتؤذوا أحياءَنا فجاءَ القومُ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ نعوذُ باللَّهِ من غضبِكَ استغفِر لنا
أنَّ رجُلًا من الأنصارِ وقَعَ في أبٍ للعبَّاسِ كان في الجاهليةِ، فلطَمَه العبَّاسُ، فجاءَ قومُه، فقالوا: واللهِ لَنَلطِمنَّه كما لطَمَه، فلبِسوا السلاحَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصعِدَ المِنبَرَ فقال: أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرَمُ على اللهِ؟، قالوا: أنتَ، قال: فإنَّ العبَّاسَ منِّي، وأنا منه، فلا تسُبُّوا موتانا فتُؤْذوا أحياءَنا. فجاءَ القومُ فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، نعوذُ باللهِ من غضَبِكَ!
أنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ وَقَعَ في أَبٍ للعبَّاسِ كان في الجاهليَّةِ، فلَطَمَه العبَّاسُ، فجاء قَومُه فقالوا: واللهِ لنَلطِمَنَّه كما لَطَمَه، فلَبِسوا السَّلاحَ، فبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصَعِدَ المِنبرَ، وقال: يا أيُّها النَّاسُ، أيُّ أهلِ الأرضِ أكرمُ على اللهِ؟، قالوا: أنت، قال: فإنَّ العبَّاسَ منِّي وأنا منه، فلا تَسُبُّوا أمْواتَنا؛ فتُؤذوا أحْياءَنا، فجاء القَومُ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، نَعوذُ باللهِ مِن غَضبِكَ، فاستغفِرْ لنا
أَيُّها الناسُ أَيُّ أهلِ الأرضِ تَعْلَمُونَ أَكْرَمُ على اللهِ ؟ قالوا : أنت ، قال : فإنَّ العباسَ مِنِّي ، وأنا منه ، ولا تَسُبُّوا مَوْتَانَا فتُؤْذُوا أحياءَنا
[عن] مُعاذِ بنِ مُحمَّدِ بنِ حيَّانَ الهُذَليِّ قال حدَّثني أبي عن جَدِّي قال كنَّا عندَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فذكَروا حاجَّ أهلِ اليَمَنِ وما يصنَعونَ فيه فسبَّهم بعضُ القومِ فقال ابنُ عُمَرَ لا تسُبُّوا أهلَ اليَمَنِ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ زَيْنُ الحاجِّ أهلُ اليَمَنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
نعوذ بالله من غضبكالأبدال في الشاملا تسبوا أمواتناعبد الله بن عمرلا تسبوا موتانااثنا عشر ألفاأكرم على اللهتؤذوا أحياءناإيذاء الأحياءمني وأنا منهعترة الرسولأهل العراقيحصل الذهباستغفر لناأهل الشامجما غفيرافضل الشامرسول اللهزين الحاجأهل اليمنحاج اليمنسب الموتىلا تسبواالجاهليةغضب اللهالأبدالالهاشميأمت أمتأمواتناأحياءناالأنصارابن عمركارهينالدجالالفتنةيرزقونينصرونالعباسالمنبرالسلاحموتاناالشامأبدالاليمنالحاجصفينسمعتلطمه
تخريج حديث لا تسبوا أهل الشام جما غفيرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








