أحاديث عن: لا تعلموا قريشا وتعلموا منها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تعلموا قريشا وتعلموا منها
لا تُعلِّموا قُرَيْشًا وتَعلَّموا مِنها ، ولا تُقدَّموا قُرَيْشًا ولا تأخَّروا عنها ، فإنَّ القُرَشيَّ مِثلُ قوَّةِ الرَّجُلَيْنِ من غيرِهِم يعني في الرَّأيِ
حديث في مناقبِ الشَّافعيِّ [يعني حديث: عن ابن عباسٍ قال : قال لي عليّ بن أبي طالبٍ يوم حروراءَ : اخرج إلى هؤلاءِ القومِ فقل لهُم : يقولُ لكُم عليّ بن أبي طالب أتَتّهمونِي على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ ! فأشْهَد لسمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا تؤُمّوا قريشا وائتَموا بها، ولا تقدّموا على قريشٍ وقدّمُوها، ولا تُعلّموا قريشا وتَعلّموا منها فإن أمانَةَ الأمينِ من قريش تعْدِلُ أمانةَ اثنينِ من غيرِهِم، وإنّ عِلْمَ عالمَ قريشٍ يسَعُ طباقَ الأرضِ]
لا تَؤمُّوا قُريشًا وائتَموا بِها ولا تُعَلِّموا قُريشًا وتَعَلَموا منها فإنَّ أمانةَ الأمينِ من قريشٍ تعدلُ أمانةَ أمينَيِنِ وأنَّ علمَ عالمِ قريشٍ مبسوطٌ علَى الأرضِ
لمَّا خَرَجَت الحَرورِيَّةُ اجتَمَعوا في دارٍ، وهُم ستَّةُ آلافٍ، أَتَيتُ عَليًّا، فقلتُ: يا أَميرَ المؤمنينَ، أَبْرِدْ بالظُّهرِ؛ لعَلِّي آتي هؤلاء القومَ فأُكَلِّمُهم. قالَ: إنِّي أَخافُ عليكَ. قلتُ: كلَّا. قالَ: فخَرَجْتُ إليهم، ولَبِسْتُ أَحسَنَ ما يكونُ مِن حُلَلِ اليمنِ. قالَ أبو زُمَيْلٍ: كان ابنُ عبَّاسٍ جميلًا جَهيرًا. قال ابنُ عبَّاسٍ: فأَتَيْتُهم، وهُم مُجتمِعونَ في دارِهِم قائلونَ، فسَلَّمْتُ عليهم، فقالوا: مَرْحبًا بكَ يا ابنَ عبَّاسٍ، فما هذه الحُلَّةُ؟ قالَ: قلتُ: ما تَعيبونَ عَلَيَّ؛ لقد رأيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَحسَنَ ما يكونُ مِن الحُلَلِ، ونَزلَتْ: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ} [الأعراف: 32] قالوا: فما جاءَ بكَ؟ قلتُ: أَتَيْتُكم مِن عندِ صحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن المهاجرينَ والأنصارِ لأُبلِّغَكُم ما يَقولونَ المُخبَرونَ بما يقولونَ، فعليهم نَزَلَ القرآنُ، وهُم أَعلمُ بالوَحيِ منكم، وفيهم أُنزِلَ: وليس فيكم مِنهم أَحدٌ، فقالَ بَعضُهُم: لا تُخاصِموا قُريشًا، فإنَّ اللهَ يقولُ: {بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} [الزخرف: 58]، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وأَتيتُ قومًا لمْ أَرَ قومًا قَطُّ أَشَدَّ اجتهادًا مِنْهم مُسَهَّمةٌ وُجوهُهُم مِن السَّهَرِ، كأَنَّ أَيدِيَهُم ورُكَبَهُم تُثْنى، عليهم قُمُصٌ مُرَحَّضَةٌ، فقالَ بعضُهُم: لنُكلِّمنَّهُ ولنَنْظُرنَّ ما يقولُ. قلتُ: أَخْبِروني ماذا نَقَمْتُم على ابنِ عَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصِهرِه والمهاجرينَ والأنصارِ؟ قالوا: ثلاثًا. قلتُ: ما هُنَّ؟ قالوا: أمَّا إحداهُنَّ فإنَّه حَكَّمَ الرِّجالَ في أمرِ اللهِ، وقالَ اللهُ: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ} [الأنعام: 57]، وما للرِّجالِ وما للحُكْمِ؟ فقلتُ: هذه واحِدةٌ، قالوا: وأمَّا الأُخْرى: فإنَّه قاتَلَ، ولمْ يَسْبِ ولمْ يَغْنَمْ، فلئنْ كان الَّذي قاتَلَ كُفَّارًا لقد حَلَّ سَلَبُهُم وغَنيمَتُهُم، ولئن كانوا مؤمنينَ ما حَلَّ قِتالُهُم، قلتُ: هذه ثِنتانِ، فما الثَّالثةُ؟ قالَ: إنَّه محا نفسَهُ مِن أميرِ المؤمنينَ؛ فهو أَميرُ الكافرينَ. قلتُ: أَعِندَكُم سوى هذا؟ قالوا: حَسْبُنا هذا، فقلتُ لهم: أَرَأَيْتُم إنْ قَرأتُ عليكم مِن كتابِ اللهِ ومِن سُنَّةِ نبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَرُدُّ به قَولَكُم أَتَرْضَوْنَ؟ قالوا: نَعَمْ، فقلتُ لهم: أَمَّا قَولُكُم: حَكَّمَ الرِّجالَ في أمرِ اللهِ، فأنا أَقرَأُ عليكم ما قد رَدَّ حُكمُه إلى الرِّجالِ في ثمنِ رُبُعِ دِرهمٍ في أَرْنبٍ، ونحوِها مِن الصَّيدِ، فقالَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ}، إلى قولِهِ: {يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ} [المائدة: 95]، فنَشَدْتُكم باللهِ أَحُكْمُ الرِّجالِ في أَرْنَبٍ ونحوهِا مِن الصَّيدِ أَفضلُ أَمْ حُكْمُهُم في دِمائهِم وصَلاحِ ذاتِ بيْنِهِم؟ وأنْ تَعْلَموا أنَّ اللهَ لوْ شاءَ لحَكَمَ ولمْ يُصيِّرْ ذلك إلى الرِّجالِ، وفي المرأةِ وزَوْجِها قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: 35]، فجَعَلَ اللهُ حُكْمَ الرِّجالِ سُنَّةً ماضِيةً، أَخَرَجْتُ عنْ هذه؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: وأمَّا قولُكُم: قاتَلَ ولمْ يَسْبِ ولمْ يَغْنَمْ، أَتَسْبونَ أُمَّكُم عائشةَ ثُمَّ تَسْتَحِلُّونَ منها ما يُستَحَلُّ مِن غيرِها؟ فلئن فَعَلْتُم؛ لقد كَفَرْتُم وهي أُمُّكُم، ولئن قُلتُم: ليستْ أُمَّنَا؛ لقد كَفَرْتُم؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب: 6]، فأنتم تَدورونَ بيْنَ ضلالتَيْنِ أَيُّهما صِرْتُم إليها؛ صِرْتُم إلى ضلالةٍ. فنَظَر بعضُهُم إلى بعضٍ، قلتُ: أَخَرَجْتُ مِن هذه؟ قالوا: نَعَمْ، وأمَّا قولُكُم: محا اسمَهُ مِن أميرِ المؤمنينَ، فأنا آتيكُم بمَنْ تَرْضَوْنَ، وأَراكُم قد سَمِعْتُم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الحُدَيبِيَةِ كاتَبَ سُهَيلَ بنَ عَمرٍو وأبا سُفيانَ بنَ حربٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأميرِ المؤمنينَ: اكتُبْ يا عَليُّ: هذا ما اصْطَلَحَ عليه مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، فقالَ المشركونَ: لا واللهِ، ما نَعلمُ إنَّكَ رسولُ اللهِ، لوْ نَعلَمُ إنَّكَ رسولُ اللهِ ما قاتَلْناكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلمُ أنِّي رسولُ اللهِ، اكتُبْ يا عَليُّ: هذا ما اصْطَلَحَ عليه مُحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، فواللهِ لرسولُ اللهِ خيرٌ مِن عَليٍّ، وما أَخْرجَه مِن النُّبوَّةِ حين محا نَفسَه. قالَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: فرَجَعَ مِن القومِ ألفانِ، وقُتِلَ سائرُهُم على ضَلالةٍ
تَعلَّموا القُرآنَ وعَلِّموه النَّاسَ، وتَعلَّموا الفرائضَ وعَلِّموه النَّاسَ؛ فإنِّي امرٌؤ مَقبوضٌ، وإنَّ العلمَ سيُقبَضُ وتَظهَرُ الفِتنُ، حتَّى يَختلِفَ الاثنانِ في الفَريضةِ لا يَجِدانِ مَن يَقْضي بها
تَعَلَّمُوا القرآنَ وعلِّمُوهُ الناسَ وتعلَّمُوا الفرائِضَ وعلِّمُوها الناسَ أوْشَكَ أنْ يَأْتِيَ عَلَى الناسِ زمانٌ يختَصِمُ الرجلانِ في الفريضةِ فلا يَجِدَانِ مَنْ يَقْضِي بَيْنَهُمَا
قدِّمُوا قريشًا ولا تَقَدَّمُوهَا، و تَعَلَّمُوا منْ قريشٍ و لا تُعَلِّمُوهَا، و لَولَا أنْ تبطرَ قريشُ لأَخْبَرْتُها ما لخِيَارِهَا عندَ اللهِ تعالى
تعلَّموا مِن قُرَيْشٍ ولا تُعلِّموها، وقدِّموا قُرَيْشًا ولا تُؤخِّروها؛ فإنَّ للقُرَشِيِّ قوَّةَ الرَّجُلَيْنِ مِن غيرِ قُرَيْشٍ
تعلَّموا من قريشٍ و لا تُعلِّموها ، و قدِّموا قريشًا و لا تُؤخِّروها ؛ فإنَّ لِلقُرَشيِّ قوةَ الرجلينِ من غيرِ قريشٍ
تَعَلَّمُوا القرآنَ وعلِّمُوهُ الناسَ وتعلَّمُوا العِلْمَ وعلِّمُوهُ الناسَ وتعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وعلِّمُوهَا الناسَ فإِني امرؤٌ مقبوضٌ وإنَّ العلْمَ سَيُقْبَضُ حتى يختلِفَ الرجلانِ في الفريضةِ لا يَجِدَانِ من يُخْبِرُهُمَا
تعلَّموا القرآنَ وعلِّموه الناسَ وتعلَّموا الفرائضَ وعلِّموها فإني امرؤ مقبوضٌ والعلم ُمرفوعٌ ويوشك أن يختلف اثنان في الفريضةِ والمسألةِ فلا يجدان أحدًا يخبرُهما
تعلَّموا العلمَ ، وتعلَّموا للعلمِ الوقارَ
تعلَّمُوا العِلمَ ، وتعلَّمُوا للعلمِ الوقارَ
تعلَّموا العلمَ وتعلَّموا للعلِّم السَّكينةَ والوقارَ وتواضَعوا لمَن تعلَّمونَ منه
تعلموا العلمَ، وتعلموا للعلمِ السكينةَ والوَقارَ، وتواضعوا لمن تَعَلَّمون منه
تعلَّموا العلمَ ، وتعلَّموا للعلمِ السكينةَ والوقارَ ، وتواضَعوا لمن تَعلمون منه
تعلَّمُوا العِلمَ ، وتعلَّمُوا للعلمِ السكينةَ والوقارَ ، وتواضعُوا لِمَنْ تَعلَّمُونَ مِنهُ
تعلَّموا العلمَ وتعلَّموا له السَّكينةَ والوقارَ وتواضعوا لمن تَعلَّمون منه
تَعَلَّمُوا القرآنَ وعَلِّمُوهُ الناسَ وتَعَلَّمُوا الفَرَائِضَ وعَلِّمُوها الناسَ أوْشَكَ أنْ يأتيَ على الناسِ زَمانٌ يَخْتَصِمُ رجلًانِ في الفَرِيضَةِ فلا يَجِدَانِ مَنْ يَفْصِلُ بينَهُما
تعلّموا القرآنَ فإنه يشفعُ لصاحبهِ يومَ القيامةِ وتعلّموا الزهراوَينِ سورة البقرةِ وسورةُ آل عمرانَ
عن ابنِ عباسٍ أنَّ مِقيسَ بنَ صُبابةَ وَجَدَ أخاهُ هِشامَ بنَ صُبابةَ قتيلًا في بني النجَّارِ، وكان مُسلِمًا فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ له ذلك، فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معه رسولًا من بني فِهرٍ، وقال له: إيتِ بني النجَّارِ، فأقرِئْهم السَّلامَ، وقُلْ لهم: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكم إنْ عَلِمتُمْ قاتِلَ هِشامِ بنِ صُبابةَ أنْ تدْفَعوه إلى أخيه يَقتصُّ منه، فإن لم تعلَموا له قاتلًا أنْ تدفعوا إليه دِيتَه، فأبلَغَهم الفِهريُّ ذلك عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: سمعًا وطاعةً للهِ ولرسولِه، واللهِ ما نعلَمُ له قاتلًا، ولكنا نُؤدِّي إليه دِيتَه، فأعطَوْه مِئَةً من الإِبِلِ، ثم انصَرَفا راجعينِ نحوَ المدينةِ، وبينهما وبين المدينَةِ قريبٌ، فأتى الشَّيطانُ مِقيسًا فوسْوَسَ إليه، فقال: أيُّ شَيءٍ صَنَعتَ، تقبَلُ دِيةَ أخيك، فتكونُ عليك مَسبَّةٌ، اقتُلِ الذي معك، فتكونُ نفسٌ مكانَ نفسٍ وفضْلُ الدِّيةِ، ففَعَلَ ذلك مِقيسٌ، ورَمى رأسَ الفِهريِّ بصَخْرةٍ فشَدَخَ رأسَه، ثم رَكِبَ بعيرًا منها، وساقَ بقِيَّتَها راجعًا إلى مكَّةَ كافِرًا، وجعَل يقولُ في شِعرِه: ثَأَرْتُ بِهِ فِهْرًا وَحَمَلْتُ عَقْلَهُ... سَرَاةَ بَنِي النَّجَّارِ أَرْبَابَ فَارِعِ فَأَدْرَكْتُ ثَأْرِي وَاضْطَجَعْتُ مُوَسَّدًا... وَكُنْتُ إِلَى الْأَوْثَانِ أَوَّلَ رَاجِعِ فنَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا} [النساء: 93]، ثم أهْدَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دمَه يومَ فتحِ مكَّةَ، فأدْرَكَه الناسُ وهو في السوقِ فقَتَلَوه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
يختلف الاثنان في الفريضةمحو اسم أمير المؤمنينلا يجدان أحدا يخبرهمالا يجدان من يقضي بهاتعلموا للعلم الوقارأم المؤمنين عائشةقتل المؤمن متعمدامبسوط على الأرضخيارها عند اللهالسكينة والوقارالسبي والغنيمةلمن تعلمون منهعلم عالم قريشالحكم إلا للهتعلموا القرآنيختلف الرجلانمن تعلمون منهسورة آل عمرانمقيس بن صبابةأمانة الأمينتحكيم الرجالصلح الحديبيةلولا أن تبطراختلاف اثنينتعلموا العلمالوقار للعلمتعلموا منهاقوة الرجلينعلموه الناسقدموا قريشاالعلم مرفوعيوم القيامةسورة البقرةائتموا بهاطباق الأرضالعلم يقبضلا تقدموهالا تعلموهالا تؤخروهاآداب العلمبني النجارإهدار الدملا تقدموالا تأخرواحكم الصيدطلب العلمالزهراوينلا تؤمواالحروريةابن عباسغير قريشالاقتصاصالخوارجالفرائضالفريضةالمسألةالسكينةتواضعواالشيطانفتح مكةالقرشيالقرآنتعلمواالوقارالقتيلالرأيالفتنعلمواالناسيختصمقدمواعلموهالعلممقبوضللعلمصاحبهالديةقريشزمانيقضييقبضيفصليشفعوسوس
تخريج حديث لا تعلموا قريشا وتعلموا منها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








