أحاديث عن: لا تقل تعس الشيطان ولكن قل باسم الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تقل تعس الشيطان ولكن قل باسم الله
كنتُ رَدِيفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَثَرت دابَّتُه فقلتُ تَعِسَ الشيطانُ فقال لا تقلْ : تَعِسَ الشيطانُ ، فإنك إذا قلتَ ذلك تَعَاظَمَ حتى يكونَ مِثْلَ البيتِ ، ويقولُ : بقُوَّتي ، ولكن قلْ : باسمِ اللهِ ، فإنك إذا قلتَ ذلك تَصاغر حتى يكونَ مِثْلَ الذُّبابِ
كُنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَثَرَتْ دَابَّتُه، فقُلتُ: تَعِسَ الشَّيطانُ، فقال: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّك إذا قُلتَ ذلك تعاظَمَ حتى يكونَ مِثلَ البَيتِ، ويقولَ: بقُوَّتي، ولكِنْ قُلْ: باسمِ اللهِ؛ فإنَّك إذا قُلتَ ذلك تصاغَرَ حتى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ
كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فعَثَرَتْ دابَّتُه، فقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطانُ، فقالَ: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَعاظَمَ حتَّى يكونَ مِثلَ البَيْتِ، ويقولُ: بقُوَّتي، ولكنْ قُلْ: باسْمِ اللهِ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَصاغَرَ حتَّى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ
«لا تَقُلْ: تَعِس الشَّيطانُ؛ فإنَّه يَعظُمُ حتَّى يَصيرَ مِثلَ البَيتِ ويَقولَ: صَرَعتُه بقوَّتي، ولكِن قُلْ: باسمِ اللهِ؛ فإنَّه يَصغُرُ حتَّى يَصيرَ مِثلَ الذُّبابِ»
لا تقلْ تَعِسَ الشيطانُ ، فإِنَّهُ يعظُمُ حتى يَصيرَ مثلَ البيتِ و يقولُ : بقوَّتِي صرعْتُهُ ، ولكنْ قلْ باسمِ اللهِ ، فإِنَّكَ إذا قُلْتَ ذلكَ تصاغَرَ حتى يصيرَ مثلَ الذبابِ
"إذا عَثَرَت بك الدَّابَّةُ فلا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّه يَتَعاظَمُ حتَّى يَصيرَ مِثلَ البَيْتِ، ويقولُ: بقُوَّتي صَنَعْتُه، ولكنْ قُلْ: باسْمِ اللهِ؛ فإنَّه يَتَصاغَرُ حتَّى يَصيرَ مِثلَ الذُّبابِ"
عثَر حِمارٌ فقال: تَعِس الشَّيطانُ، فقال: لا تَقُلْ تَعِس الشَّيطانُ، ولكنْ قُلْ: بسمِ اللهِ، فإنَّكَ إذا قُلْتَ: تَعِس الشَّيطانُ يَعظُمُ حتى يكونَ مِثْلَ الجَبَلِ، فيقولُ: بقُوَّتي صرَعْتُهُ، وإذا قُلْتَ: بسمِ اللهِ، تصاغَرَ حتى يصيرَ مِثْلَ الذُّبابِ
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعثُرتْ دابَّةٌ فقلتُ تعِسَ الشَّيطانُ فقالَ لا تقُل تعِسَ الشَّيطانُ فإنَّكَ إذا قلتَ ذلكَ تعاظَمَ حتَّى يكونَ مثلَ البيتِ [ ويقولُ بقوَّتي] ولكن قل بسمِ اللَّهِ فإنَّكَ إذا قلتَ ذلكَ تصاغَرَ حتَّى يكونَ مثلَ الذُّبابِ
كنتُ رديفَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فعثرت دابةٌ, فقلتُ: تَعِسَ الشيطانُ ,فقال: لا تقل تَعِسَ الشيطانُ؛ فإنك إذا قلتَ ذلك تعاظمَ حتى يكونَ مثلَ البيتِ ، ويقولُ: بقوتي، ولكن قل: بسمِ اللهِ؛ فإنك إذا قلتَ ذلك ، تصاغرَ حتى يكونَ مثلَ الذبابِ
لا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فإنَّهُ يَعْظُمُ حتى يَصِيرَ مِثْلَ البيتِ ، ويقولُ : بِقُوَّتِي ، ولكنْ قُلْ : بسمِ اللهِ ، فإنَّهُ يَصْغُرُ حتى يَصِيرَ مِثْلَ الذبابِ
كنتُ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَثَرَت دابَّتُه فقلتُ: تَعِسَ الشَّيطانُ! فقال: لا تقُلْ تَعِسَ الشَّيطانُ؛ فإنَّك إذا قلتَ ذلك تعاظم حتى يكونَ مثلَ البيتِ، ويقولُ: بقُوَّتي! ولكِنْ قل: بسمِ اللهِ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تصاغَرَ حتى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ
أنَّه عَثَرَت به دابَّتُه، فقالَ: تَعِسَ الشَّيطانُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيطانُ؛ فإنَّكَ إنْ قُلتَ: تَعِسَ الشَّيطانُ تَعاظَم، وقالَ: بقُوَّتي صَرَعتُه! وإذا قيلَ: باسمِ اللهِ، خَنَس حتَّى يَصيرَ مِثلَ الذُّبابِ
كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فعثَر بَعيري، فقُلْتُ: تَعِس الشَّيطانُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقُلْ: تَعِس الشَّيطانُ، فإنَّه يَعظُمُ حتى يصيرَ مِثْلَ البيتِ، ويقولُ: بقُوَّتي صرَعْتُهُ، ولكنْ قُلْ: بسمِ اللهِ، فإنَّه يصغُرُ حتى يصيرَ مِثْلَ الذُّبابةِ
«عَثَرَتْ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاقةُ، قالَ: فقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطانُ! قالَ: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّه يَتَعاظَمُ حتَّى يَصيرَ مِثلَ الجَبَلِ، ويَقولُ: بقُوَّتي صَرَعْتُ! ولكنْ قُلْ: بِسْمِ اللهِ؛ فإنَّه يَتَصاغَرُ حتَّى يَصيرَ مِثلَ الذُّبابِ»
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعثرت دابَّتةٌ فقلتُ تعسَ الشَّيطانُ فقالَ لا تقل تعسَ الشَّيطانُ فإنَّكَ إذا قلتَ ذلِك تعاظمَ حتَّى يَكونَ مثلَ البيتِ ويقولُ بقوَّتي ولَكن قل بسمِ اللَّهِ فإنَّكَ إذا قلتَ ذلِك تصاغرَ حتَّى يَكونَ مثلَ الذُّبابِ
عن رَديفِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كُنتُ رَديفَه على حِمارٍ، فعَثَرَ الحِمارُ، فقُلتُ: تَعِسَ الشَّيطانُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيطانُ؛ فإنَّكَ إذا قُلتَ: تَعِسَ الشَّيطانُ، تَعاظَمَ، وقال: بقوَّتي صَرَعتُه، وإذا قُلتَ: بسمِ اللهِ، تَصاغَرَ حَتَّى يَصيرَ مِثلَ الذُّبابِ"
عن رِدفِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه كان على حِمارٍ فعَثَرَ، فقال الذي خَلفَه: تَعِسَ الشَّيطانُ! فقال: "لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيطانُ؛ فإنَّكَ إذا قُلتَ: تَعِسَ الشَّيطانُ، تَعاظَمَ، وقال: بعِزَّتي صَرَعتُكَ، وإذا قُلتَ: بسمِ اللهِ، تَصاغَرَ، حَتَّى يَصيرَ مِثلَ ذُبابٍ"
لمَّا ذُكِرَ مِن شأني الَّذي ذُكِرَ وما عَلِمْتُ بِهِ ، قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيَّ خطيبًا فتشَهَّدَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ بما هوَ أَهْلُهُ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ : أشيروا علَيَّ في أُناسٍ أبَنوا أَهْلي واللَّهِ ما عَلِمْتُ علَى أَهْلي مِن سوءٍ قطُّ وأبَنوا بمَن واللَّهِ ما عَلِمْتُ علَيهِ من سوءٍ قطُّ ولَا دخلَ بَيتي قطُّ إلَّا وأَنا حاضرٌ ولَا غِبتُ في سفرٍ إلَّا غابَ معي ، فقامَ سعدُ بنُ مُعاذٍ فقالَ : ائذَنْ لي يا رسولَ اللَّهِ أن أضربَ أعناقَهُم ، وقامَ رجلٌ من الخزرجِ وَكانتْ أمُّ حسَّانَ بنِ ثابتٍ من رَهْطِ ذلِكَ الرَّجلِ ، فقالَ : كذبتَ ، أما واللَّهِ أن لَو كانوا منَ الأوسِ ما أحببْتَ أن تُضرَبَ أعناقُهُم حتَّى كادَ أن يَكونَ بينَ الأوسِ والخزرجِ شرٌّ في المسجدِ وما عَلِمْتُ بِهِ ، فلمَّا كانَ مساءُ ذلِكَ اليومِ خرجتُ لبعضِ حاجَتي ومعي أُمُّ مِسطَحٍ فعثرَتْ ، فقالَت : تعِسَ مِسطَحٌ ، فقلتُ لَها : أيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابنَكِ ؟ فسَكَتتْ ، ثمَّ عثرَتِ الثَّانيةَ فقالَت : تعِسَ مِسطَحٌ ، فقلتُ لَها : أيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابنَكِ ؟ فسَكَتتْ ، ثمَّ عثرَتِ الثَّالثةَ فقالَت : تعِسَ مِسطَحٌ فانتَهَرتُها ، فقلتُ لَها : أيْ أُمُّ تَسُبِّينَ ابنَكِ ؟ فقالَت : واللَّهِ ما أسُبُّهُ إلَّا فيكِ ، فقلتُ : في أيِّ شأني ؟ قالت : فبقَرَتْ الحديثَ ، وقلتُ قد كانَ هذا ؟ قالت : نعم ، واللَّهِِ لقد رجعتُ إلى بَيتي وَكَأنَّ الَّذي خرجتُ لَهُ لم أخرُجْ . لَا أجدُ منهُ قليلًا ولَا كثيرًا ، وَوُعِكْتُ ، فقلتُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أرسِلْني إلى بيتِ أبي ، فأرسلَ معي الغُلامَ ، فدخلتُ الدَّارَ ، فوجدتُ أُمَّ رومانَ في السُّفلِ وأبو بكرٍ فَوقَ البيتِ يقرأُ ، فقالَت أُمِّي : ما جاءَ بِكِ يا بُنَيَّةُ ؟ قالت : فأخبرتُها ، وذَكَرتُ لَها الحديثَ ، فإذا هوَ لم يبلُغْ مِنها ما بلغَ منِّي ، فقالَت : يا بُنَيَّةُ خَفِّفي علَيكِ الشَّأنَ ، فإنَّهُ واللَّهِ لقلَّما كانت امرأةٌ حَسناءُ عندَ رجلٍ يحبُّها ، لَها ضرائرُ إلَّا حسدنَها وقيلَ فيها ، فإذا هيَ لم يبلُغْ مِنها ما بلغَ منِّي ، قالت : قلتُ : وقد علِمَ بِهِ أبي ؟ قالت : نعم ، قلتُ : ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالت : نعم ، واستعبَرْتُ وبَكَيتُ ، فسمِعَ أبو بكرٍ صَوتي وَهوَ فَوقَ البيتِ يقرأُ فنزلَ فقالَ لأُمِّي : ما شأنُها ؟ قالت : بلغَها الَّذي ذُكِرَ مِن شأنِها ، ففاضَتْ عَيناهُ ، فقالَ : أقسَمتُ علَيكِ يا بُنَيَّةُ إلَّا رجِعْتِ إلى بَيتِكِ ، فرجَعْتُ ، ولقد جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى بَيتي وسألَ عنِّي خادِمَتي فقالت : لَا واللَّهِ ما عَلِمْتُ علَيها عَيبًا إلَّا أنَّها كانت ترقُدُ حتَّى تدخُلَ الشَّاةُ فتأكُلَ خميرتَها أو عجينَتَها ، وانتَهَرَها بعضُ أصحابِهِ فقالَ : أَصدِقي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حتَّى أسقطوا لَها بِهِ فقالت : سبحانَ اللَّهِ واللَّهِ ما عَلِمْتُ علَيها إلَّا ما يعلمُ الصَّائغُ علَى تبرِ الذَّهبِ الأحمرِ ، فبلغَ الأمرُ ذلِكَ الرَّجلَ الَّذي قيلَ لَهُ ، فقالَ : سبحانَ اللَّهِ ، واللَّهِ ما كشفتُ كنفَ أُنثَى قطُّ ، قالت عائشةُ : فقُتِلَ شَهيدًا في سبيلِ اللَّهِ ، قالت : وأصبحَ أبَوايَ عندي فلمْ يزالَا عندي حتَّى دخلَ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد صلَّى العصرَ ، ثمَّ دخلَ وقد اكتنفَ أبَوايَ عن يميني وعن شمالي ، فتشَهَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ بما هوَ أهْلُهُ ، ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ يا عائشةُ ، إن كُنتِ قارفْتِ سوءًا أو ظلمْتِ فتوبي إلى اللَّهِ ، فإنَّ اللَّهَ يقبلُ التَّوبةَ عن عبادِهِ ، قالت : وقد جاءتْ امرأةٌ منَ الأنصارِ وَهيَ جالسةٌ بالبابِ ، فقلتُ : ألَا تستَحْيي من هذِهِ المرأةِ أن تذكرَ شيئًا ، ووعظَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فالتفَتُّ إلى أبي فقُلتُ : أَجِبْهُ ، قالَ : فماذا أقولُ ؟ فالتفَتُّ إلى أُمِّي فقُلتُ : أجيبيهِ ، قالت : أقولُ ماذا ؟ قالت : فلمَّا لم يُجيبا تشَهَّدتُ فحَمِدْتُ اللَّهَ وأثنَيتُ علَيهِ بما هوَ أهْلُهُ ، ثمَّ قلتُ : أما واللَّهِ لئن قلتُ لَكُم إنِّي لم أفعلْ واللَّهُ يشهدُ إنِّي لصادقةٌ ما ذاكَ بنافِعي عندَكُم لي لقد تَكَلَّمتُمْ وأُشْرِبَتْ قلوبُكُم ، ولئن قلتُ إنِّي قد فعلتُ واللَّهُ يعلمُ أنِّي لم أفعلْ لتقولُنَّ إنَّها قد باءتْ بِهِ علَى نفسِها ، وإنِّي واللَّهِ ما أجدُ لي ولَكُم مثلًا . قالت : والتمستُ اسمَ يعقوبَ فلمْ أقدِرْ علَيهِ إلَّا أبا يوسفَ حينَ قالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ قالت : وأُنْزِلَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من ساعتِهِ ، فسَكَتنا ، فرُفِعَ عنهُ وإنِّي لأتبَيَّنُ السُّرورَ في وجهِهِ وَهوَ يمسحُ جبينَهُ ويقولُ : أبشِري يا عائشةُ ، فقد أنزلَ اللَّهُ براءتَكِ قالت : فَكُنتُ أشدَّ ما كنتُ غضبًا ، فقالَ لي أبَوايَ ، قومي إليهِ ، فقُلتُ : لَا واللَّهِ لَا أقومُ إليهِ ولَا أحمدُهُ ولَا أحمدُكُما ، ولَكِن أحمدُ اللَّهَ الَّذي أنزلَ براءَتي ، لقد سمِعتُموهُ فما أنكرتُموهُ ولَا غَيَّرتُموهُ ، وَكانت عائشةُ تقولُ : أمَّا زينبُ بنتُ جَحشٍ فعصمَها اللَّهُ بدينِها فلم تقُلْ إلَّا خَيرًا ، وأمَّا أُختُها حَمنَةُ فَهَلَكَتْ فيمَن هلَكَ ، وَكانَ الَّذي يتَكَلَّمُ فيهِ مِسطَحٌ وحسَّانُ بنُ ثابتٍ والمُنافقُ عبدُ اللَّهِ بنُ أُبَيٍّ وَكانَ يستَوشيهِ ويجمعُهُ ، وَهوَ الَّذي تَولَّى كِبرَهُ منهُم هوَ وحَمنَةُ ، قالت : فحلفَ أبو بكرٍ أن لَا ينفعَ مِسطَحًا بنافعةٍ أبدًا ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذِهِ الآيةَ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ يعني أبا بكرٍ ، أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، يعني مِسطَحًا ، إلى قولِهِ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قالَ أبو بكرٍ : بلَى واللَّهِ يا ربَّنا ، إنَّا لنحِبُّ أن تغفرَ لَنا ، وعادَ لَهُ بما كانَ يصنعُ
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا ذُكِرَ مِن شَأني الذي ذُكِرَ، وما عَلِمتُ به، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَّ خَطيبًا، وما عَلِمتُ به، فتَشَهَّدَ فحَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: «أمَّا بَعدُ، أشيروا عليَّ في ناسٍ أَبَنُوا أهلي، وايمُ اللهِ ما عَلِمتُ على أهلي سوءًا قَطُّ، وأبَنُوهم بمَن -واللهِ- ما عَلِمتُ عليه مِن سوءٍ قَطُّ، ولا دَخَلَ بَيتي قَطُّ إلَّا وأنا حاضِرٌ، ولا غِبتُ في سَفَرٍ إلَّا غابَ مَعي» فقامَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ، فقال: نَرى يا رَسولَ اللهِ أن تَضرِبَ أعناقَهم، فقامَ رَجُلٌ مِنَ الخَزرَجِ، وكانَت أُمُّ حَسَّانَ بنِ ثابِتٍ مِن رَهطِ ذلك الرَّجُلِ، فقال: كَذَبتَ، أما واللهِ لَو كانوا مِنَ الأوسِ ما أحبَبتَ أن تُضرَبَ أعناقُهم، حَتَّى كادوا أن يَكونَ بَينَ الأوسِ والخَزرَجِ في المَسجِدِ شَرٌّ، وما عَلِمتُ به، فلَمَّا كان مَساءُ ذلك اليَومِ خَرَجتُ لبَعضِ حاجَتي، ومَعي أُمُّ مِسطَحٍ، فعَثَرَت، فقالت: تَعِسَ مِسطَحٌ! فقُلتُ: عَلامَ تَسُبِّينَ ابنَكِ؟ فسَكَتَت، ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانيةَ، فقالت: تَعِسَ مِسطَحٌ! فقُلتُ: عَلامَ تَسُبِّينَ ابنَكِ؟ ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثةَ، فقالت: تَعِسَ مِسطَحٌ! فانتَهَرتُها، فقُلتُ: عَلامَ تَسُبِّينَ ابنَكِ؟ فقالت: واللهِ ما أسُبُّه إلَّا فيكِ! فقُلتُ: في أيِّ شَأني؟ فذَكَرَت لي الحَديثَ، فقُلتُ: وقد كان هذا؟ قالت: نَعَم واللهِ، فرَجَعتُ إلى بَيتي، لَكَأنَّ الذي خَرَجتُ له لم أخرُجْ لَه، لا أجِدُ منه قَليلًا ولا كَثيرًا، ووُعِكتُ، فقُلتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلني إلى بَيتِ أبي، فأرسَلَ مَعي الغُلامَ، فدَخَلتُ الدَّارَ، فإذا أنا بأُمِّ رومانَ فقالت: ما جاءَ بكِ يا بُنَيَّةُ؟ فأخبَرتُها، فقالت: خَفِّضي عليكِ الشَّأنَ؛ فإنَّه واللهِ لَقَلَّما كانَتِ امرَأةٌ جَميلةٌ تَكونُ عِندَ رَجُلٍ يُحِبُّها ولَها ضَرائِرُ إلَّا حَسَدنَها وقُلنَ فيها، قُلتُ: وقد عَلِمَ به أبي؟ قالت: نَعَم، قُلتُ: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَعبَرتُ، فبَكَيتُ، فسَمِعَ أبو بَكرٍ صَوتي وهو فوقَ البَيتِ يَقرَأُ، فنَزَلَ، فقال لأُمِّي: ما شَأنُها؟ قالت: بَلَغَها الذي ذُكِرَ مِن أمرِها، ففاضَت عَيناه، فقال: أقسَمتُ عليكِ يا بُنَيَّةُ إلَّا رَجَعتِ إلى بَيتِكِ، فرَجَعتُ، وأصبَحَ أبَوايَ عِندي، فلَم يَزالا عِندي، حَتَّى دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ العَصرِ، وقدِ اكتَنَفَني أبَوايَ عَن يَميني وعَن شِمالي، فتَشَهَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: «أمَّا بَعدُ، يا عائِشةُ إن كُنتِ قارَفتِ سوءًا أو ظَلَمتِ توبي إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقبَلُ التَّوبةَ عَن عِبادِه» وقد جاءَتِ امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ فهيَ جالِسةٌ بالبابِ، فقُلتُ: ألا تَستَحيي مِن هذه المَرأةِ أن تَقولَ شَيئًا؟ فقُلتُ لأبي: أجِبْه، فقال: أقولُ ماذا؟ فقُلتُ لأُمِّي: أجيبيه، فقالت: أقولُ ماذا؟ فلَمَّا لم يُجيباه تَشَهَّدتُ فحَمِدتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، وأثنَيتُ عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قُلتُ: أمَّا بَعدُ، فواللهِ لَئِن قُلتُ لَكُم: إنِّي لم أفعَلْ -واللهُ جَلَّ جَلالُه يَشهَدُ إنِّي لَصادِقةٌ- ما ذاكَ بنافِعي عِندَكُم، لَقد تَكَلَّمتُم به، وأُشرِبَتْه قُلوبُكُم، ولَئِن قُلتُ لَكُم: إنِّي قد فعَلتُ -واللهُ عَزَّ وجَلَّ يَعلَمُ أنِّي لم أفعَل- لَتَقولُنَّ: قد باءَت به على نَفسِها! فإنِّي واللهِ ما أجِدُ لي ولَكُم مَثَلًا إلَّا أبا يوسُفَ، وما أحفَظُ اسمَه {صَبرٌ جَميلٌ واللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ}، فأُنزِلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعَتَئِذٍ، فرُفِعَ عنه وإنِّي لَأستَبينُ السُّرورَ في وجهِه، وهو يَمسَحُ جَبينَه، وهو يَقولُ: «أبشِري يا عائِشةُ؛ فقد أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بَراءَتَكِ»، فكُنتُ أشَدَّ ما كُنتُ غَضَبًا، فقال لي أبَوايَ: قومي إلَيه، قُلتُ: واللهِ لا أقومُ إلَيه، ولا أحمَدُه، ولا أحمَدُكُما، لَقد سَمِعتُموه فما أنكَرتُموه ولا غَيَّرتُموه، ولَكِن أحمَدُ اللهَ الذي أنزَلَ بَراءَتي، ولَقد جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتي، فسَألَ الجاريةَ عَنِّي، فقالت: لا واللهِ، ما أعلَمُ عليها عَيبًا، إلَّا أنَّها كانَت تَنامُ حَتَّى تَدخُلَ الشَّاةُ، فتَأكُلَ خَميرَتَها أو عَجينَتَها، شَكَّ هِشامٌ، فانتَهَرَها بَعضُ أصحابِه، وقال: اصدُقي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَتَّى أسقَطوا لَها به، قال عُروةُ: فعِيبَ ذلك على مَن قالهُ، فقالت: لا واللهِ ما أعلَمُ عليها إلَّا ما يَعلَمُ الصَّائِغُ على تِبرِ الذَّهَبِ الأحمَرِ. وبَلَغَ ذلك الرَّجُلَ الذي قيلَ لَه، فقال: سُبحانَ اللهِ، واللهِ ما كَشَفتُ كَنَفَ أُنثى قَطُّ! فقُتِلَ شَهيدًا في سَبيلِ اللهِ. قالت عائِشةُ: فأمَّا زَينَبُ بنتُ جَحشٍ فعَصَمَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ بدينِها، فلَم تَقُلْ إلَّا خَيرًا، وأمَّا أُختُها حَمنةُ فهَلَكَت فيمَن هَلَكَ، وكانَ الذينَ تَكَلَّموا فيه: المُنافِقُ عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، كان يَستَوشيه ويَجمَعُه، وهو الذي تَولَّى كِبرَه منهم، ومِسطَحٌ، وحَسَّانُ بنُ ثابِتٍ، فحَلَفَ أبو بَكرٍ أن لا يَنفَعَ مِسطَحًا بنافِعةٍ أبَدًا، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {ولا يَأتَلِ أُولو الفَضلِ مِنكُم والسَّعةِ} يَعني: أبا بَكرٍ {أن يُؤتوا أولي القُربى والمَساكينَ} [النُّور: 22] يَعني: مِسطَحًا {ألَا تُحِبُّونَ أن يَغفِرَ اللهُ لَكُم واللهُ غَفورٌ رَحيمٌ} [النُّور: 22] فقال أبو بَكرٍ: بَلى واللهِ إنَّا لَنُحِبُّ أن تَغفِرَ لَنا، وعادَ أبو بَكرٍ لمِسطَحٍ بما كان يَصنَعُ به
كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ فعَثَر، فقُلتُ: تَعِسَ الشَّيطانُ! [فقال: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيطانُ؛ فإنَّه يَعظُمُ حتى يصيرَ مِثلَ البَيتِ، ويقولُ: بقُوَّتي صَرَعتُه، قلْ: بسمِ اللهِ؛ فإنَّه يصيرُ مِثلَ الذُّبابِ]
لا تقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فإنَّكَ إذا قُلْتَ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، تَعَاظَمَ في نفسِهِ ، وقال : صَرَعْتُهُ بِقُوَّتِي ، وإذا قُلْتُ : بسمِ اللهِ ، تَصاغَرَتْ إليهِ نفسُهُ حتى يَكُونَ أَصْغَرَ مِنَ ذُّبابِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
عبد الله بن أبيمسطح بن أثاثةزينب بنت جحشحسان بن ثابتأصغر من ذبابتعس الشيطانصرعته بقوتيبقوتي صرعتهبقوتي صنعتهمثل الذبابةبعزتي صرعتكسعد بن معاذضرب أعناقهمبراءة عائشةعثور الحمارقوة الشيطانصغر الشيطانمثل الذبابرديف النبيبقوتي صرعتأبنوا أهليسورة النورباسم اللهمثل البيتمثل الجبلآية الإفكبسم اللهمثل ذبابصبر جميلالشيطانأبو بكريتصاغريتعاظمالحمارتصاغرتتعاظمتصاغربقوتيعائشةبراءةالإفكأبشريالذنبيعظميصغردابةحمارمسطحخنسعثر
تخريج حديث لا تقل تعس الشيطان ولكن قل باسم الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








