أحاديث عن: لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران وكذلك القرآن كله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران وكذلك القرآن كله
«لا تَقُولوا: سُورةُ البَقَرةِ، ولا سُورةُ آلِ عِمْرانَ» وكذلك القُرآنُ كُلُّه، ولكِنْ قُولوا: الَّتي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والتي يُذكَرُ فيها آلُ عِمْرانَ، وكذلك القُرآنُ كُلُّه
لا تقولوا سورةَ البقرةِ ولا سورةَ آلِ عمرانَ وكذلك القرآنُ كلُّه
لا تقولوا سورةَ البقرةِ ولا سورةَ آلِ عِمرانَ وكذلك القرآنُ كلُّه
لا تقولوا سورةَ البقرةِ ولا سورةَ آلِ عمرانَ وَكذلِكَ القرآنُ كلَّهُ
لا تقولوا سورةَ البقرةِ ولا سورةَ آلِ عمرانَ ولا سورةَ النساءِ وكذلِكَ القرآنُ كلُّهُ ولكنْ السورةُ التي تُذْكَرُ فيها البقرةُ والسورةُ التي يُذْكَرُ فيها آلُ عمرانَ وكذلِكَ القرآنُ كلَّهُ
لا تقولوا سورةُ البقرةِ، ولا سورةُ آلِ عمرانَ، ولا سورةُ النِّساءِ، وَكذلِكَ القرآنُ كلُّهُ، ولَكنْ قولوا السُّورةُ الَّتي يُذْكرُ فيها البقرةُ، والسُّورةُ الَّتي يُذْكرُ فيها آلُ عمرانَ وَكذلِكَ القرآنُ كلُّهُ
لا تقولوا سورةَ البقرةِ ، ولا سورةَ آلِ عِمرانَ ، ولا سورةَ النِّساءِ وَكَذلِكَ القرآنُ كلُّهُ ، ولَكِن قولوا السُّورَةُ الَّتي يُذكَرُ فيها آلُ عِمرانَ وكذلِكَ القرآنُ كلُّهُ
لا تقولوا : سورةَ البقرةِ ، ولا سورةَ آلِ عمرانَ ، ولا سورةَ النساءِ وكذلكَ القرآنَ كلَّه ، ولكنْ قولوا : السورةَ التي يذكرُ فيها البقرةُ ، وكذلك القرآنَ كلَّهُ
لا تقولوا سورةُ البقرةِ ولا سورةُ آلِ عمرانَ ولا سورةُ النِّساءِ ولكنِ السُّورةُ الَّتي تذكَرُ فيها البقرةُ والسُّورةُ الَّتي يذكرُ فيها آلُ عمرانَ وكذلكَ القرآنُ كلُّه
لا تقولوا سورةَ البقرةِ ، ولا سورةَ آل عمرانَ ، ولا سورة النساءِ ، ولكن قولوا السُورةُ التي يُذْكرُ فيها البقرةُ ، والسورةُ التي يُذْكرَ فيها آل عمرانِ ، والسورةُ التي يُذْكرُ فيها النساءُ ، وكذلك القرآن كلهُ
لا تقولوا سُورةُ البقَرةِ ولا سُورةُ آلِ عِمرانَ ولا سُورةُ النِّساءِ وكذلكَ القُرآنُ كلُّه ولكنْ قولوا السُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها البقَرةُ والسُّورةُ الَّتي يُذكَرُ فيها آلُ عِمْرانَ وهكذا القُرآنُ كلُّه
لا تقولوا سورةَ البقرةِ ولا سورةَ آلِ عمرانَ ولا سورةَ النِّساءِ وكذا القرآنُ كلُّه ولكن قولوا السُّورةَ الَّتي تُذكرُ فيها البقرةُ والسُّورةُ الَّتي يُذكرُ فيها آلُ عمرانَ وكذا القرآنُ كلُّه
لا تقولوا سورةَ البقرةِ ولا سورةَ آلِ عمرانَ وسائرَ القرآنِ ، ولكن قولوا : السُّورةُ الَّتي يُذكر فيها البقرةُ ، والسُّورةُ الَّتي يُذكر فيها آلُ عمرانَ ، والقرآنُ على نحوِ هذا
سَمِعتُ الحَجَّاجَ بنَ يوسُفَ يقولُ وهو يَخطُبُ على المِنبَرِ: ألِّفوا القُرآنَ كما ألَّفَه جِبريلُ، السُّورةُ التي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها النِّساءُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها آلُ عِمرانَ. قال: فلَقيتُ إبراهيمَ فأخبَرتُه بقَولِه، فسَبَّه وقال: حدَّثَني عبدُ الرَّحمَنِ بنُ يَزيدَ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فأتى جَمرةَ العَقَبةِ، فاستَبطَنَ الوادي، فاستَعرَضَها، فرَماها مِن بَطنِ الوادي بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ مع كُلِّ حَصاةٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّ النَّاسَ يَرمونَها مِن فوقِها، فقال: هذا، والذي لا إلَهَ غَيرُه، مَقامُ الذي أُنزِلَت عليه سورةُ البَقَرةِ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ الحَجَّاجَ يقولُ: لا تَقولوا: سورةُ البَقَرةِ
لا تَقولوا: سورةُ البَقرةِ، ولا سورةُ آلِ عِمرانَ، ولا سورةُ النِّساءِ، ولكنْ قولوا: السُّورةُ التي يُذكَرُ فيها البَقَرةُ، والسُّورةُ التي يُذكَرُ فيها النِّساءُ
[عنِ الأعمشِ قالَ: سَمِعْتُ الحجَّاجَ يقولُ: لا تَقولوا سورةَ البقرةِ قولوا: السُّورَةُ الَّتي تُذكَرُ فيها البقرةُ، فذَكَرتُ ذلِكَ لإبراهيمَ فقالَ: حدَّثَني عبدُ الرَّحمنِ بنُ يزيدَ أنَّهُ كانَ معَ عبدِ اللَّهِ حينَ رمى جمرةَ العقبةِ فاستَبطنَ الواديَ، ثمَّ استَعرضَها يعني الجمرةَ فَرماها بسبعِ حَصياتٍ وَكَبَّرَ معَ كلِّ حصاةٍ، فقلتُ: إنَّ ناسًا يصعَدونَ الجبلَ، فقالَ ها هُنا والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ رأيتُ الَّذي أُنْزِلَت عليهِ سورَةُ البقرةِ رَمَى
لا تقولوا سورةُ البقرةِ الحديثَ
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِث بمكَّةَ عَشْرَ سِنينَ يَتبَعُ الناسَ في منازِلِهم في المواسمِ، ومَجَنَّةَ، وعُكَاظَ، يقولُ: مَن يؤويني؟ مَن ينصُرُني حتى أبلِّغَ رسالاتِ ربِّي وله الجنَّةُ؟ فلا يجِدُ أحدًا ينصُرُه ولا يؤويه، حتى إنَّ الرَّجُلَ لَيَرحَلُ مِن مُضَرَ أو اليمَنِ إلى ذي رَحِمِه، فيأتيه قومُهُ فيقولون له: احذَرْ غلامَ قُرَيشٍ لا يَفتِنْكَ، ويمشي بين رجالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وهم يُشِيرون إليه بالأصابعِ، حتى بعَثَنا اللهُ مِن يَثرِبَ، فيأتيه الرَّجُلُ منَّا فيؤمِنُ به ويُقرِئُه القرآنَ، فينقلِبُ إلى أهلِهِ فيُسلِمون بإسلامِه، حتى لم يَبقَ دارٌ مِن دُورِ الأنصارِ إلا وفيها رَهْطٌ مِن المسلِمينَ يُظهِرون الإسلامَ، وبعَثَنا اللهُ إليه، فائتمَرْنا واجتمَعْنا وقُلْنا: حتى متى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويخافُ؟! فرحَلْنا حتى قَدِمْنا عليه في المَوسِمِ، فواعَدَنا بَيْعةَ العقَبةِ، فقال له عمُّه العبَّاسُ: يا بنَ أخي، ما أدري ما هؤلاء القومُ الذين جاؤوك؟ إنِّي ذو معرفٍة بأهلِ يَثرِبَ، فاجتمَعْنا عنده مِن رجُلٍ ورجُلَيْنِ، فلمَّا نظَر العبَّاسُ في وجوهِنا، قال: هؤلاء قومٌ لا نَعرِفُهم، هؤلاء أحداثٌ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، علامَ نُبايِعُك؟ قال: "تُبايِعُوني على السَّمْعِ والطاعةِ، في النشاطِ والكسَلِ، وعلى النفقةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهْيِ عن المنكَرِ، وعلى أن تقولوا في اللهِ لا تأخُذُكم لومةُ لائمٍ، وعلى أن تنصُروني إذا قَدِمْتُ عليكم، وتَمنَعوني ممَّا تَمنَعون منه أنفُسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم، ولكم الجنَّةُ، فقُمْنا نُبايِعُه، فأخَذ بيدِهِ أسعَدُ بنُ زُرَارةَ، وهو أصغَرُ السَّبْعِينَ، فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثرِبَ، إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المَطِيِّ إلا ونحن نَعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، وإنَّ إخراجَهُ اليومَ مُفارَقةُ العرَبِ كافَّةً، وقَتْلُ خيارِكم، وأن تعَضَّكم السيوفُ، فإمَّا أنتم تَصبِرون على ذلك، فخُذوه، وأجرُكم على اللهِ، وإمَّا أنتم تخافون مِن أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه؛ فهو أعذَرُ لكم عند اللهِ! فقالوا: يا أسعَدُ، أَمِطْ عنَّا يدَكَ؛ فواللهِ، لا نذَرُ هذه البَيْعةَ، ولا نستقِيلُها، فقُمْنا إليه رجُلًا رجُلًا، فأخَذ علينا وشرَط، يُعطِينا بذلك الجنَّةَ
أنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث عَشْرَ سنينَ يتتَبَّعُ النَّاسَ في منازلِهم في المَوسِمِ ومَجَنَّةَ وعُكاظٍ [ و] وفي منازلِهم [ بمنًى ] يقولُ : ( مَن يُؤويني وينصُرُني حتَّى أُبلِّغَ رسالاتِ ربِّي وله الجنَّةُ ) فلا يجِدُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدًا ينصُرُه ولا يُؤويه حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيرحَلُ مِن مِصْرَ أو مِن اليَمنِ إلى ذي رحِمِه فيأتيه قومُه فيقولونَ له : احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ لا يفتِنْكَ ويمشي بَيْنَ رحالِهم يدعوهم إلى اللهِ فيُشيرونَ إليه بالأصابعِ حتَّى بعَثنا اللهُ له مِن يثرِبَ فيأتيه الرَّجُلُ فيُؤمِنُ به ويُقرِئُه القُرآنَ فينقلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه حتَّى لَمْ يَبْقَ دارٌ مِن دُورِ يَثرِبَ إلَّا وفيها رهطٌ مِن المُسلِمينَ يُظهِرونَ الإسلامَ فأْتَمَرْنا واجتمَعْنا فقُلْنا : حتَّى متى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطرَدُ في جبالِ مكَّةَ ويُخافُ ؟ فرحَلْنا حتَّى قدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدَنا شِعْبَ العَقَبةِ فقال عمُّه العبَّاسُ : يا أهلَ يثرِبَ فاجتمَعْنا عندَه مِن رجُلٍ ورجُلَيْنِ فلمَّا نظَر في وجوهِنا قال : هؤلاءِ قومٌ لا أعرِفُهم هؤلاءِ أحداثٌ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ على ما نُبايِعُكَ ؟ قال : ( تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكسَلِ وعلى النَّفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ وعلى أنْ تقولوا في اللهِ لا يأخُذُكم في اللهِ لومةُ لائمٍ وعلى أنْ تنصُروني إذا قدِمْتُ عليكم وتمنَعوني ما تمنَعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم فلكم الجنَّةُ ) فقُمْنا نُبايِعُه فأخَذ بيدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ وهو أصغَرُ السَّبعينَ إلَّا أنا قال : رُوَيدًا يا أهلَ يثرِبَ إنَّا لَمْ نضرِبْ إليه أكبادَ المَطيِّ إلَّا ونحنُ نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّ إخراجَه اليومَ مُفارَقةُ العربِ كافَّةً وقتلُ خيارِكم وأنْ تعَضَّكم السُّيوفُ فإمَّا أنتم قومٌ تصبِرونَ عليها إذا مسَّتْكم وعلى قَتْلِ خِيارِكم ومُفارَقةِ العرَبِ كافَّةً فخُذوه وأجرُكم على اللهِ وإمَّا أنتم تخافونَ مِن أنفسِكم خيفةً فذَرُوه فهو أعذَرُ عندَ اللهِ قالوا : يا أسعَدُ أَمِطْ عنَّا يدَك فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيعةَ ولا نستقيلُها قال : فقُمْنا إليه رجُلٌ رجُلٌ فأخَذ علينا شَريطةَ العبَّاسِ وضمِن على ذلك الجنَّةَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبِثَ عَشْرَ سِنينَ يَتبَعُ النَّاسَ في مَنازِلِهم في المَوسِمِ ومَجنَّةَ وعُكاظٍ ومَنازِلِهم من مِنًى، «مَن يُؤْويني، مَن يَنصُرُني، حتَّى أُبلِّغَ رِسالاتِ رَبِّي فلهُ الجنَّةُ؟» فلا يجِدُ أحَدًا يَنصُرُه ولا يُؤْويه، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليَرحَلُ من مِصرَ، أو منَ اليَمنِ إلى ذي رَحِمِه فيَأْتيه قَومُه فيَقولونَ له: احذَرْ غُلامَ قُرَيشٍ لا يَفتِنُكَ، ويَمْشي بيْنَ رِحالِهم يَدْعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يُشيرونَ إليه بالأصابِعِ حتَّى بعَثَنا اللهُ من يَثْرِبَ، فيَأْتيه الرَّجلُ منَّا فيُؤمِنُ به، ويُقْرئُه القُرآنَ فيَنقَلِبُ إلى أهْلِه، فيُسلِمونَ بإسْلامِه، حتَّى لم يَبقَ دارٌ من دُورِ يَثْرِبَ إلَّا وفيها رَهطٌ منَ المُسلِمينَ، يُظهِرونَ الإسْلامَ، وبعَثَنا اللهُ إليه فائْتَمَرْنا واجتَمَعْنا وقُلْنا: حتَّى متى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطرَدُ في جِبالِ مكَّةَ ويَخافُ، فرحَلْنا حتَّى قدِمْنا عليه في المَوسِمِ فواعَدَنا ببَيْعةٍ منَ العَقَبةِ، فقالَ له عَمُّه العبَّاسُ: يا ابنَ أخي، لا أدْري ما هؤلاء القَومُ الَّذين جاؤُوكَ، إنِّي ذو مَعرِفةٍ بأهْلِ يَثرِبَ، فاجتَمَعْنا عندَه من رَجلٍ ورَجُلَينِ، فلمَّا نظَرَ العبَّاسُ في وُجوهِنا، قالَ: هؤلاء قَومٌ لا نَعرِفُهم، هؤلاء أحْداثٌ، فقُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قالَ: «تُبايِعوني على السَّمعِ والطَّاعةِ في النَّشاطِ والكَسلِ، وعلى النَّفَقةِ في العُسرِ واليُسرِ، وعلى الأمْرِ بالمَعْروفِ والنَّهيِ عنِ المُنكَرِ، وعلى أنْ تَقولوا في اللهِ لا تَأخُذُكم لَوْمةُ لائمٍ، وعلى أنْ تَنْصُروني إذا قدِمْتُ عليكم، وتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أنفُسَكم وأزْواجَكم وأبْناءَكم، ولكمُ الجنَّةُ»، فقُمْنا نُبايِعُه فأخَذَ بيَدِه أسْعَدُ بنُ زُرارةَ وهو أصغَرُ السَّبعينَ، إلَّا أنَّه قالَ: رُوَيدًا يا أهْلَ يَثرِبَ، إنَّا لم نَضرِبْ إليه أكْبادَ المَطيِّ إلَّا ونحن نَعلَمُ أنَّه رَسولُ اللهِ، وأنَّ إخْراجَه اليَومَ مُفارَقةُ العَربِ كافَّةً، وقَتلُ خِيارِكم، وأنْ يَعضَّكمُ السَّيفُ، فإمَّا أنتم قَومٌ تَصبِرونَ عليها إذا مسَّتْكم وعلى قَتلِ خِيارِكم ومُفارَقةِ العَربِ كافَّةً، فَخُذوه وأجْرُكم على اللهِ، وإمَّا أنتم تَخافونَ من أنفُسِكم خِيفةً، فذَرُوه، فهو عُذرٌ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقالوا: يا أسْعَدُ، أمِطْ عنَّا يدَكَ، فواللهِ لا نذَرُ هذه البَيعةَ ولا نَستَقيلُها، قالَ: فقُمْنا إليه رَجلًا رَجلًا، فأخَذَ علينا ليُعْطيَنا بذلك الجنَّةَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِث عشْرَ سِنينَ يتبعُ الناسَ في منازِلِهم في الموسمِ بمجنةَ وعكاظٍ وفي منازِلِهم بمِنًى مَن يؤويني وينصُرُني حتى أبلغَ رسالاتِ ربي وله الجنةُ ؟ فلا يجِدُ أحدًا ينصرُه ولا يُئويه حتى إنَّ الرجلَ ليرحلُ منَ اليمنِ أو مِن مُضرَ إلى ذي رحِمِه فيأتيه قومُه فيقولونَ: احذَرْ غلامًا مِن قريشٍ لا يَفتِنَنَّكَ ويمشي بين رحالِهم يدعوهم إلى اللهِ تعالى وهم يُشيرونَ إليه بالأصابعِ حتى بعَثَنا اللهُ له مِن يَثرِبَ فيأتيه الرجلُ مِنا فيؤمِنُ به فيُقرِئُه القرآنَ فيَنقَلِبُ إلى أهلِه فيُسلِمونَ بإسلامِه حتى لم يبقَ دارٌ مِن دورِ يَثرِبَ إلا فيها رهطٌ منَ المسلمينَ يُظهِرونَ الإسلامَ حتى بعَثَنا اللهُ له فائتَمَرْنا واجتَمَعْنا سبعونَ رجلًا مِنا فقُلنا: حتى متى نذَرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُطرَدُ في جبالِ مكةَ ويَخافُ فرُحْنا حتى قدِمْنا عليه في الموسمِ فواعَدَنا شعبَ العقبةِ قال عمُّه العباسُ: يا ابنَ أخي إني لا أدري ما هؤلاءِ القومِ الذين جاؤوك إني ذو معرفةٍ بأهلِ يَثرِبَ فاجتَمَعْنا عندَه مِن رجلٍ أو رجلينِ فلما نظَر العباسُ في وجوهِنا قال: هؤلاءِ قومٌ لا أعرِفُهم هؤلاءِ أحداثٌ فقُلنا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ما نُبايِعُكَ ؟ قال: تُبايِعوني على السمعِ والطاعةِ في النشاطِ والكسلِ وعلى النفقةِ في العُسرِ واليُسرِ وعلى الأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عنِ المُنكَرِ وعلى أن تقولوا في اللهِ لا تأخُذُكم فيه لومةُ لائمٍ وعلى أن تَنصُروني إذا قدِمتُ عليكم يَثرِبَ فتَمنَعوني مما تَمنَعونَ منه أنفسَكم وأزواجَكم وأبناءَكم ولكمُ الجنةُ فقُمْنا نُبايِعُه فأخَذ بيدِه أسعدُ بنُ زُرارةَ وهو أصغرُ السبعينَ إلا أنا فقال: رُوَيدًا يا أهلَ يَثرِبَ إنا لم نَضرِبْ إليه أكبادَ المطيِّ إلا ونحن نَعلَمُ أنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنَّ إخراجَه اليومَ مفارقةُ العربِ كافةً وقتلُ خيارِكم وأن تَعُضَّكمُ السيوفُ فإما أنتم قومٌ تَصبِرونَ عليها إذا مسَّتْكم فقتلُ خيارِكم ومُفارقةُ العربِ كافةً فخُذوه وأجرُكم على اللهِ وإما أنتم تخافونَ مِن أنفسِكم خيفةً فذَروه فهو أعذرُ لكم عندَ اللهِ فقالوا: يا أسعدُ أمِطْ عنا يدَكَ فواللهِ لا نذَرُ هذه البيعةَ ولا نَستَقيلُها فقُمْنا إليه رجلٌ رجلٌ يأخذُ علينا بشَرطِه العباسُ ويُعطينا على ذلك الجنةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرالسورة التي يذكر فيها آل عمرانالسورة التي تذكر فيها البقرةالسورة التي يذكر فيها البقرةالسورة التي يذكر فيها النساءلا تأخذكم في الله لومة لائمالتي يذكر فيها آل عمرانلا تأخذكم فيه لومة لائمالنفقة في العسر واليسرالتي يذكر فيها البقرةالسورة التي يذكر فيهالا تأخذكم لومة لائمالقرآن على نحو هذاالتكبير مع كل حصاةعبد الله بن مسعودالأدب مع القرآنهكذا القرآن كلهرمى جمرة العقبةأبلغ رسالات ربيالحجاج بن يوسفسورة آل عمراناستبطن الوادياستعرض الجمرةالسمع والطاعةأسعد بن زرارةالنشاط والكسلألفوا القرآنالأدب النبويسورة البقرةسورة النساءتسمية السورسائر القرآنجمرة العقبةبيعة العقبةالقرآن كلهلا تقولوايذكر فيهاتذكر فيهاسبع حصياتنصر النبيآل عمرانالقرآنالنساءالحديثالبقرةالنصرةيؤوينيينصرنيقولواجبريلالجنةيكبرمقامسورةيثربمضر
تخريج حديث لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران وكذلك القرآن كله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








