أحاديث عن: قولوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: قولوا
⭐ صحيح
📂 باب أنّ اللَّه ﷾ لا...
عن أبي هريرة قال: لما نزلت على رسول اللَّه ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [سورة البقرة: ٢٨٤]. قال: فاشتد ذلك على أصحاب رسول اللَّه ﷺ، فأتوا رسول اللَّه ﷺ، ثم بركوا على الرّكب، فقالوا: أيْ رسولَ اللَّه، كُلِّفْنا من الأعمال ما نُطيق: الصّلاة والصّيام، والجهاد، والصّدقة، وقد أُنزلت عليك هذه الآية ولا نُطيقُها؟ قال رسول اللَّه ﷺ: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم: سمعنا وعصينا؟ بل قولوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربَّنا وإليك المصير». قالوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير. فلما اقترأها القومُ ذلَّتْ بها ألسنتُهم. فأنزل اللَّه في إِثْرها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [سورة البقرة: ٢٨٥]. فلما فعلوا ذلك نسخها اللَّه تعالى، فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: نعم. ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: نعم. ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ قال: نعم. [سورة البقرة: ٢٨٦].
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٢٥) من طرق عن يزيد بن زريع، حدثنا روح (هو ابن القاسم)، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب أنّ اللَّه ﷾ لا...
عن ابن عباس قال: لما نزلتْ هذه الآية ﴿وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ﴾ [سورة البقرة: ٢٨٤] قال: دخل قلوبهم منها شيءٌ لم يدخل قلوبَهم من شيء، فقال رسول اللَّه ﷺ: «قولوا: سمعنا وأطعنا وسلَّمنا«قال: فألقى اللَّه الإيمانَ في قلوبهم، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: قد فعلتُ. قال: قد فعلتُ. ﴿وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا﴾ [سورة البقرة: ٢٨٦] قال: قد فعلتُ».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٢٦) من طرق عن وكيع، عن سفيان، عن آدم بن سليمان مولي خالد، قال: سمعتُ سعيد بن جبير يحدِّث عن ابن عباس، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب النّهي عن أن يقال:...
عن الطُّفيل بن سَخْبرة -أخي عائشة لأمّها- قال: إنّ رجلًا من المسلمين رأى في النوم أنّه لقي رجلًا من أهل الكتاب فقال: نعم القومُ أنتم لولا أنّكم تشركون، تقولون: ما شاء اللَّه وشاء محمّد. وذكر ذلك للنبيّ ﷺ فقال: «أما واللَّه إن كنتُ لأعرفها لكم. قولوا: ما شاء اللَّه، ثم شاء محمّد».
صحيح رواه ابن ماجه (٢١١٨ المكرر) عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، حدّثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن ربعي بن حراش، عن الطّفيل بن سخبرة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قولوا : ما شاءَ اللهُ ثُمَّ شِئْتَ ، و قولوا : و ربِّ الكعبةِ
أنَّ النِّساءَ كنَّ يَومَ أُحُدٍ خلْفَ المسلمينَ، يُجهِزْنَ على جَرْحى المشركينَ، فلو حلَفتُ يَومئذٍ رجَوتُ أنْ أبَرَّ، إنَّه ليس أحدٌ منا يريدُ الدُّنْيا، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: 152]، فلمَّا خالَفَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعصَوْا ما أُمِروا به، أُفرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ: سبعةٍ مِن الأنصارِ، ورجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، وهو عاشرُهم، فلمَّا رَهِقوه قال: رحِمَ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا. قال: فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقاتَلَ ساعةً، حتى قُتِل، فلمَّا رَهِقوه أيضًا قال: يرحَمُ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا، فلم يزَلْ يقولُ ذا حتى قُتِل السَّبْعةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحبَيْه: ما أنصَفْنا أصحابَنا، فجاء أبو سُفْيانَ فقال: اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقالوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقال أبو سُفْيانَ: لنا عُزَّى، ولا عُزَّى لكم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ مَوْلانا والكافرونَ لا مَوْلى لهم. ثمَّ قال أبو سُفْيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ، يومٌ لنا ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ، حَنْظلةُ بحَنْظلةَ، وفلانٌ بفلانٍ، وفلانٌ بفلانٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سواءَ، أمَّا قَتْلانا فأحياءٌ يُرزَقونَ، وقَتْلاكم في النارِ يُعذَّبونَ. قال أبو سُفْيانَ: قد كانتْ في القومِ مُثْلةٌ، وإنْ كانتْ لعَنْ غيرِ ملأٍ منَّا، ما أمَرتُ، ولا نهَيتُ، ولا أحبَبتُ، ولا كرِهتُ، ولا ساءَني، ولا سَرَّني. قال: فنظَروا فإذا حَمْزةُ قد بُقِر بَطنُه، وأخَذتْ هندٌ كَبِدَه فلاكَتْها، فلم تستطِعْ أنْ تأكُلَها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأكلَتْ منه شيئًا؟ قالوا: لا. قال: ما كان اللهُ ليُدخِلَ شيئًا مِن حَمْزةَ النارَ. فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، وجيءَ برجُلٍ مِن الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حَمْزةُ، ثمَّ جيءَ بآخَرَ فوضَعَه إلى جَنبِ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثمَّ رُفِع وتُرِك حَمْزةُ، حتى صلَّى عليه يَومئذٍ سَبْعينَ صلاةً
لَقينا المُشرِكينَ يَومَئذٍ، وأجلَسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشًا مِنَ الرُّماةِ، وأمَّرَ عليهم عَبدَ اللهِ، وقال: لا تَبرَحوا، إن رَأيتُمونا ظَهَرنا عليهم فلا تَبرَحوا، وإن رَأيتُموهم ظَهَروا علينا فلا تُعينونا، فلَمَّا لَقينا هَرَبوا حتَّى رَأيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ في الجَبَلِ، رَفَعنَ عن سوقِهنَّ، قد بَدَت خَلاخِلُهنَّ، فأخَذوا يقولونَ: الغَنيمةَ الغَنيمةَ، فقال عبدُ اللهِ: عَهِدَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن لا تَبرَحوا، فأبَوا، فلَمَّا أبَوا صُرِفَ وُجوهُهم، فأُصيبَ سَبعونَ قَتيلًا، وأشرَفَ أبو سُفيانَ فقال: أفي القَومِ مُحَمَّدٌ؟ فقال: لا تُجيبوه، فقال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ قال: لا تُجيبوه، فقال: أفي القَومِ ابنُ الخَطَّابِ؟ فقال: إنَّ هؤلاء قُتِلوا، فلو كانوا أحياءً لَأجابوا، فلَم يَملِكْ عُمَرُ نَفسَه، فقال: كَذَبتَ يا عَدوَّ اللهِ، أبقى اللهُ عليك ما يُخزيك، قال أبو سُفيانَ: اعلُ هُبَلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أجيبوه، قالوا: ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، قال أبو سُفيانَ: لَنا العُزَّى، ولا عُزَّى لَكُم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أجيبوه، قالوا: ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا، ولا مَولى لَكُم، قال أبو سُفيانَ: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، وتَجِدونَ مُثلةً، لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني
لمَّا كان يومُ الأحزابِ أو يومُ أُحدٍ ولقينا المشركينَ أجلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا مِن الرُّماةِ وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ جُبيرٍ وقال: ( لا تبرَحوا مِن مكانِكم إنْ رأَيْتُمونا ظهَرْنا عليهم، وإنْ رأَيْتُموهم ظهَروا علينا فلا تُعينونا ) فلمَّا لقينا القومَ وهزَمهم المسلِمون حتَّى رأَيْتُ النِّساءَ يشتدِدْنَ في الجبلِ قد رفَعْنَ عن سوقِهنَّ قد بدت خَلاخيلُهنَّ، فأخَذوا ينقلِبون ويقولون: الغنيمةَ الغنيمةَ، فقال لهم عبدُ اللهِ: مهلًا، أمَا علِمْتم ما عهِد إليكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانطلَقوا فلمَّا أتَوْهم صرَف اللهُ وجوهَهم فأُصيب مِن المسلِمينَ تسعونَ قتيلًا ثمَّ إنَّ أبا سُفيانَ أشرَف علينا وهو على نَشَزٍ فقال: أفي القومِ محمَّدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) ثمَّ قال: أفي القومِ ابنُ أبي قُحافةَ ثلاثًا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) ثمَّ قال: أفي القومِ عمرُ بنُ الخطَّابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تُجيبوه ) فالتفَت إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤلاء فقد قُتِلوا لو كانوا أحياءً لأجابوا، فلم يملِكْ عمرُ نفسَه أنْ قال: كذَبْتَ يا عدوَّ اللهِ قد أبقى اللهُ لكَ ما يُخزيكَ فقال: اعلُ هُبَلُ اعلُ هُبَلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أجيبوه ) فقالوا: ما نقولُ ؟ قال: ( قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ ) فقال أبو سُفيانَ ألَا لنا العُزَّى ولا عُزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أجيبوه ) قالوا ما نقولُ ؟ قال: ( قولوا: اللهُ مولانا ولا مولى لكم ) فقال أبو سُفيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ والحربُ سِجالٌ، أمَا إنَّكم ستجِدون في القومِ مُثلةً لم آمُرْ بها ولم تَسُؤْني
جَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الرَّجَّالةِ يَومَ أُحُدٍ -وكانوا خَمسينَ رَجُلًا- عَبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، فقال: إن رَأيتُمونا تَخطَفُنا الطَّيرُ فلا تَبرَحوا مَكانَكُم هذا حتَّى أُرسِلَ إليكُم، وإن رَأيتُمونا هَزَمنا القَومَ وأوطَأناهم، فلا تَبرَحوا حتَّى أُرسِلَ إليكُم. فهَزَموهم، قال: فأنا -واللهِ- رَأيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ قد بَدَت خَلاخِلُهنَّ وأسوُقُهنَّ رافِعاتٍ ثيابَهنَّ، فقال أصحابُ عبدِ اللهِ بنِ جُبَيرٍ: الغَنيمةَ أي قَومِ الغَنيمةَ، ظَهَرَ أصحابُكُم، فما تَنتَظِرونَ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ جُبَيرٍ: أنَسيتُم ما قال لَكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالوا: واللهِ لَنَأتيَنَّ النَّاسَ، فلَنُصيبَنَّ مِنَ الغَنيمةِ. فلَمَّا أتَوهم صُرِفَت وُجوههم، فأقبَلوا مُنهَزِمينَ، فذاكَ إذ يَدعوهمُ الرَّسولُ في أُخراهم، فلَم يَبقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيرُ اثنَي عَشَرَ رَجُلًا، فأصابوا مِنَّا سَبعينَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه أصابوا مِنَ المُشرِكينَ يَومَ بَدرٍ أربَعينَ ومِئةً؛ سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، فقال أبو سُفيانَ: أفي القَومِ مُحَمَّدٌ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فنَهاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُجيبوه، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ الخَطَّابِ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ رَجَعَ إلى أصحابِه فقال: أمَّا هؤلاء فقد قُتِلوا، فما مَلَكَ عُمَرُ نَفسَه، فقال: كَذَبتَ واللهِ يا عَدوَّ اللهِ؛ إنَّ الذينَ عَدَدتَ لَأحياءٌ كُلُّهم، وقد بَقيَ لكَ ما يَسوؤُكَ، قال: يَومٌ بيَومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، إنَّكُم سَتَجِدونَ في القَومِ مُثلةً، لَم آمُرْ بها، ولَم تَسُؤْني، ثُمَّ أخَذَ يَرتَجِزُ: اعلُ هُبَل، اعلُ هُبَل، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُجيبوا له؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، قال: إنَّ لَنا العُزَّى ولا عُزَّى لَكُم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا تُجيبوا له؟ قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا، ولا مَولى لَكُم
جَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الرُّماةِ يومَ أُحُدٍ، وكانوا خَمسينَ رَجُلًا، عبدَ اللهِ بنَ جُبَيرٍ، قال: ووَضَعَهم مَوضِعًا، وقال: إنْ رَأَيتُمونا تَخطَّفُنا الطَّيرُ؛ فلا تَبرَحوا، حتى أُرسِلَ إليكم، وإنْ رَأَيتُمونا ظَهَرْنا على العَدوِّ وأَوطَأْناهم؛ فلا تَبرَحوا حتى أُرسِلَ إليكم، قال: فهَزَموهم، قال: فأنا واللهِ رَأَيتُ النِّساءَ يَشتَدِدنَ على الجَبلِ، وقد بَدَتْ أسْوُقُهنَّ وخَلاخِلُهنَّ، رافعاتٍ ثيابَهنَّ، فقال أصحابُ عبدِ اللهِ بنِ جُبَيرٍ: الغَنيمةَ -أيْ قَومُ- الغَنيمةَ! ظَهَرَ أصحابُكم، فما تَنظُرون؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ جُبَيرٍ: أنَسِيتُم ما قال لكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قالوا: إنَّا واللهِ لنَأتيَنَّ النَّاسَ، فلنُصيبَنَّ مِن الغَنيمةِ، فلمَّا أتَوْهم؛ صُرِفَتْ وُجوهُهم، فأقبَلوا مُنهزِمينَ، فذلك الذي يَدعوهم الرَّسولُ في أُخراهم، فلمْ يَبْقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرُ اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، فأصابوا منَّا سَبعينَ رَجُلًا، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه أصابَ مِن المُشركينَ يومَ بَدرٍ أربعينَ ومِئةً: سَبعينَ أسيرًا، وسَبعينَ قَتيلًا، فقال أبو سُفْيانَ: أفي القَومِ محمَّدٌ؟ أفي القَومِ محمَّدٌ؟ أفي القَومِ محمَّدٌ؟ ثلاثًا، فنَهاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُجيبوه، ثُمَّ قال: أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ أفي القَومِ ابنُ أبي قُحافةَ؟ أفي القَومِ ابنُ الخطَّابِ؟ أفي القَومِ ابنُ الخطَّابِ؟ ثُمَّ أقبَلَ على أصحابِه، فقال: أمَّا هؤلاء، فقد قُتِلوا وقد كُفِيتُموهم، فما مَلَكَ عُمَرُ نفْسَه أنْ قال: كَذَبتَ واللهِ يا عَدوَّ اللهِ! إنَّ الذين عَدَدتَ لأحْياءٌ كلُّهم، وقد بَقيَ لك ما يَسوؤكَ، فقال: يومٌ بيومِ بَدرٍ، والحَربُ سِجالٌ، إنَّكم ستَجِدونَ في القَومِ مُثْلةً لم آمُرْ بها، ولم تَسُؤْني، ثُمَّ أخَذَ يَرتجِزُ: اعْلُ هُبَلُ، اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُجيبونَه؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما نقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ أعْلى وأجَلُّ، قال: إنَّ العُزَّى لنا، ولا عُزَّى لكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا تُجيبونَه؟! قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما نقولُ؟ قال: قولوا: اللهُ مَولانا ولا مَولى لكم!
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسيرٍ ومعنا شيءٌ من تمرٍ فقال لي صفوانُ أطعمْني هذا التمرَ فقال إنه تمرٌ قليلٌ ولستُ آمنُ أن يدعوَ به فإذا نزلوا أكلتَ معهم فقال أطعمْني فقد أهلكنِيَ الجوعُ وذلك ما بلغ منه فأبيتُ ذلك عليه فعرفتُ الراحلةَ التي عليها التمرُ فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قولوا لصفوانَ فليذهبْ فلم يبِتْ تلك الليلةَ يطوفُ على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَى عليًّا رضِيَ اللهُ عنه فقال أينَ أذهبُ إلى الكفرِ فأتَى على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره بذلك فقال قولوا لصفوانَ فليلحقْ
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصْرَ عَيْنِي بسُوقِ ذي المَجازِ، يقولُ: يا أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، ويدخُلُ في فِجاجِها والناسُ مُتقصِّفون عليه، فما رأَيْتُ أحدًا يقولُ شيئًا، وهو لا يسكُتُ، يقولُ: أيُّها الناسُ، قُولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، تُفلِحوا، إلا أنَّ وراءه رجُلًا أحوَلَ وَضِيءَ الوجهِ، ذا غَدِيرتَيْنِ، يقولُ: إنَّه صابئٌ كاذبٌ، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، وهو يذكُرُ النُّبوَّةَ، قلتُ: مَن هذا الذي يكذِّبُهُ؟ قالوا: عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قلتُ: إنَّك كنتَ يومئذٍ صغيرًا؟ قال: لا واللهِ، إنِّي يومئذٍ لَأَعقِلُ
قولوا : اللَّهمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ ، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما باركتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إنَّك حميدٌ مجيدٌ
كنا نقولُ قبلَ أنْ يُفرضَ علينا التشهدُ : السلامُ على اللهِ قبلَ عبادِه ، السلامُ على جبريلَ وميكائيلَ ، السلامُ على فلانٍ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تقولوا : السلامُ على اللهِ ، فإنَّ اللهَ هو السلامُ ، ولكن قولوا : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ ، السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه
كنَّا نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنقولُ السَّلامُ على اللَّهِ السَّلامُ على جبريلَ السَّلامُ على ميكائيلَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تقولوا السَّلامُ على اللَّهِ فإنَّ اللَّهَ هوَ السَّلامُ ولَكن قولوا التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ
كُنَّا نقولُ: السلامُ على اللهِ. فقال: لا تَقولوا: السَّلامُ على اللهِ؛ فإنَّ اللهَ هو السلامُ، ولكنْ قولوا: التَّحيَّاتُ للهِ والصلَواتُ والطيِّباتُ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه
عن الحَكمِ، قال: سَمِعتُ ابنَ أبي لَيلى قال: لَقيَني كَعبُ بنُ عُجْرةَ، قال ابنُ جَعفَرٍ: قال: ألَا أُهدي لك هَديَّةً؟ خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمْنا -أو عَرَفْنا- كيف السَّلامُ عليك، فكيف الصَّلاةُ؟ قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللَّهُمَّ بارِكْ على محمَّدٍ، وعلى آلِ محمَّدٍ، كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ
عن الحسن قال: أنَّ عقيلَ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ تزوَّجَ امرأةً من بني جشمٍ فدخل عليهِ القومُ فقالوا : بالرفاءِ والبنينِ فقال : لا تفعلوا ذلك قالوا : فما نقولُ يا أبا زيدٍ قال : قولوا بارك اللهُ لكم وباركَ عليكم إنَّا كذلك كُنَّا نُؤمرُ
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لِأصحابِه : ( ألَا هل مُشمِّرٌ لِلجنَّةِ فإنَّ الجنَّةَ لا خطَر لها هي وربِّ الكعبةِ نورٌ يتلألَأُ وريحانةٌ تهتَزُّ وقصرٌ مَشيدٌ ونَهَرٌ مُطَّردٌ وفاكهةٌ كثيرةٌ نضيجةٌ وزوجةٌ حَسناءُ جميلةٌ وحُلَلٌ كثيرةٌ في مقامٍ أبدًا في حَبْرةٍ ونَضْرةٍ في دارٍ عاليةٍ سليمةٍ بهيَّةٍ ) قالوا : نحنُ المُشمِّرونَ لها يا رسولَ اللهِ قال : ( قولوا : إنْ شاء اللهُ ) ثمَّ ذكَر الجهادَ وحضَّ عليه
قولوا : اللَّهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ وعلَى آلِ محمَّدٍ ، كما صلَّيتَ علَى إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ وبارِك علَى محمَّدٍ وعلَى آلِ محمَّدٍ كَما بارَكتَ علَى إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ
وعلى آلِ محمَّدٍ [يعني حديث: قُلْنَا: يا رَسولَ اللَّهِ هذا التَّسْلِيمُ فَكيفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قالَ: قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورَسولِكَ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ قالَ أبو صَالِحٍ عَنِ اللَّيْثِ: علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا ابنُ أبِي حَازِمٍ والدَّرَاوَرْدِيُّ، عن يَزِيدَ، وقالَ: كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ، وبَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وآلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وآلِ إبْرَاهِيمَ.]
"كيف أَنعَمُ وقدِ التَقَم صاحبُ القَرنِ القَرنَ، وحنَى جَبهَتَه، وأَصْغى سمْعَه ينظُرُ متى يُؤمَرُ"، قال المُسلِمونَ: يا رسولَ اللهِ، فما نقولُ؟ قال: "قولوا: حَسْبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ، على اللهِ توكَّلْنا"
كيف أنعَمُ وقد التقَمَ صاحبُ القرنِ القرنَ، وحَنى جَبهتَه، وأَصغَى سَمعَه، ينظُرُ متى يؤمَرُ، قال المُسلمونَ: يا رسولَ اللهِ، فما نقولُ؟ قال: قولوا: حسبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيلُ، على اللهِ تَوكَّلْنا
أنَّ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ زَيدِ بنِ الخطَّابِ دَخَلَ على موسى بنِ طَلحةَ، فقال: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال موسى: سألتُ زيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال زيدُ بنُ خارِجةَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني قُلتُ: كيف الصَّلاةُ عليكَ؟ فقال: صلُّوا فاجتَهِدوا، ثم قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ
قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبدِك ورَسولِك كَما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أشهد أن محمدا عبده ورسولهالله مولانا ولا مولى لكمأشهد أن لا إله إلا اللهالسلام عليك أيها النبيكما باركت على إبراهيمكما صليت على إبراهيمقتلانا أحياء يرزقونقولوا لصفوان فليذهباللهم بارك على محمدالصلاة الإبراهيميةورحمة الله وبركاتهاللهم صل على محمدعبد الله بن جبيرالصلاة على النبيعقيل بن أبي طالبزوجة حسناء جميلةالغنيمة الغنيمةلا إله إلا اللهالسلام على اللهبالرفاء والبنينعلى الله توكلناالنهي عن الشركالله أعلى وأجلالله هو السلامسوق ذي المجازبارك على محمدصلوا فاجتهدواالأدب النبوييوم بيوم بدرزيد بن خارجةما شاء اللهالله مولانايوم الأحزابالتحيات للهالسلام عليكريحانة تهتزعبدك ورسولكالتقم القرنسبعين صلاةالحرب سجالآل إبراهيمكيف الصلاةبارك عليكملا خطر لهانور يتلألأصاحب القرنحسبنا اللهنعم الوكيلرب الكعبةأبو سفيانلا تبرحوالا تجيبوهصابئ كاذبحميد مجيدبارك اللهمقام أبداكما باركتحنى جبهتهأصغى سمعهيقال:...عبد اللهعلى اللهقصر مشيدنهر مطرداللهم صلكما صليتالمسلمونالتوحيدالمشيئةلا سواءاعل هبلالغنيمةالرجالةيوم أحدالراحلةأبو لهبآل محمدميكائيلالتحياتالصلواتالطيباتبني جشمإبراهيمالرسولقولوا:وأطعناوسلمناثم شئتالرماةأطعمنيفليلحقتفلحواالنبوةالتشهدالسلامالجهادالتوكللا...سمعناالنهي
تخريج حديث قولوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








