أحاديث عن: لا تمنع إلا مروان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا تمنع إلا مروان
كان مُعاويةُ يَبعَثُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ، فإذا غضِبَ عليه بعَثَ مَرْوانَ، وعزَلَه، قال: فلمْ يَلبَثْ أنْ نزَعَ مَرْوانَ، وبعَثَ أبا هُرَيرةَ، فقال لغُلامٍ أسوَدَ: قِفْ على البابِ، فلا تَمنَعْ إلَّا مَرْوانَ. ففعَلَ الغُلامُ، ودخَلَ النَّاسُ، ومنَعَ مَرْوانَ، ثُمَّ جاء نَوبةً، فدخَلَ، وقال: حُجِبْنا عنك. فقال: إنَّ أحَقَّ مَن لا أنكَرَ هذا لأنت!
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: قالت: فوضَعتُ ثِفالي، وأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِنَ الشَّعيرِ [عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكَذَّبوها، ويَقولونَ: ما أكذَبَ الغَرائِبَ! حَتَّى أنشَأ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكَتَبَت مَعَهم، فرَجَعوا إلى المَدينةِ يُصَدِّقونَها، فازدادَت عليهم كَرامةً. قالت: فلَمَّا وضَعتُ زَينَبَ جاءَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا فلا ولدَ فيَّ، وأنا غَيورٌ، وذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبَرُ مِنكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورَسولِه. فتَزَوَّجَها، فجَعَلَ يَأتيها فيَقولُ: أينَ زُنَابُ؟ حَتَّى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَومًا، فاختَلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وكانَت تُرضِعُها، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أينَ زُنَابُ؟ فقالت قُرَيبةُ ابنةُ أبي أُمَيَّةَ -ووافَقَها عِندَها-: أخَذَها عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالت: فقُمتُ، فأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانَت في جَرٍّ، وأخرَجتُ شَحمًا فعَصَدتُه لَه. قالت: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لَكِ على أهلِكِ كَرامةً، فإن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإن أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لنِسائي]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ ضَيْفَه، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فليُكرِمْ جارَه، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يَدخُلِ الحَمَّامَ إلَّا بمِئْزَرٍ، ومَن كانَ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ مِن نِسائِكُم فلا تَدخُلِ الحَمَّاماتِ. فرُفِعَ الحَديثُ إلى عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، فكَتَب إلى أبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ: أنْ سَلْ مُحمَّدَ بنَ ثابِتٍ عنْ هذا الحَديثِ، ويَكتُبُ بما قالَ، ففَعَل، فكَتَب عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ: أنْ تُمنَعَ النِّساءُ الحَمَّاماتِ
لمَّا بَعثَ عمرُو بنُ سعيدٍ البعثَ إلى مَكَّةَ لغَزوِ ابنِ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُما أتاهُ أبو شُرَيْحٍ فَكَلَّمَهُ بما سمعَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ خرجَ إلى نادي قومِهِ فجلسَ ، فقمتُ إليهِ فجلستُ معَهُ . قالَ : فحدَّثَ عمَّا حدَّثَ عَمرًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعمَّا جاوبَهُ عمرٌو . قالَ : قلتُ لهُ : إنَّا كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ فتحَ مَكَّةَ ، فلمَّا كانَ الغدُ مِن يومِ الفتحِ ، خطبَنا فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مَكَّةَ ، يومَ خلقَ السَّماواتِ والأرضَ فَهيَ حرامٌ مِن حرامِ اللَّهِ إلى يومِ القيامةِ ، لا يحلُّ لرجلٍ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ أن يَسفِكَ فيها دمًا ، ولا يعضدَ بِها شجرًا ، لم تحلَّ لأحدٍ كانَ قبلي ، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، ولم تحلَّ [لي] إلَّا هذِهِ السَّاعةَ ، غَضبًا على أَهْلِها ، ألا ثُمَّ قد عادت كَحرمتِها بالأمسِ ، فمَن قالَ لَكُم إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أحلَّها فقولوا لَهُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أحلَّها لرسولِهِ ، ولم يُحلَّها لَكَ . فقالَ لي : انصرِف أيُّها الشَّيخُ ، فنَحنُ أعرفُ بحرمتِها منكَ ، إنَّها لا تَمنعُ سافِكَ دمٍ ولا مانعَ خَربةٍ ، ولا خالعَ طاعةٍ . قلتُ : قد كنتُ شاهدًا ، وَكُنتَ غائبًا ، وقد أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُبلِّغَ شاهدُنا غائبَنا ، وقد أبلغتُكَ
لمَّا بعَثَ عَمْرُو بنُ سَعيدٍ إلى مكةَ بَعثَهُ يَغزو ابنَ الزُّبَيرِ؛ أتاهُ أبو شُريحٍ فكلَّمَهُ وأخبَرَهُ بما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم خرَجَ إلى نادي قَومِهِ، فجلَسَ فيه، فقُمتُ إليهِ فجلَستُ معه، فحدَّثَ قَومَهُ كما حدَّثَ عَمْرَو بنَ سَعيدٍ ما سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعمَّا قال له عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، قال: قُلتُ: يا هذا؛ إنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين افتتَحَ مكةَ، فلمَّا كان الغَدُ مِن يَومِ الفَتحِ؛ عَدَتْ خُزاعةُ على رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ، فقتَلوهُ وهو مُشرِكٌ، فقامَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ حرَّمَ مكةَ يَومَ خلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ، فهي حَرامٌ مِن حَرامِ اللهِ تَعالى، إلى يَومِ القيامةِ، لا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ أنْ يَسفِكَ فيها دَمًا، ولا يَعضِدَ بها شَجرًا، لم تَحلِلْ لأحدٍ كان قَبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ يَكونُ بَعدي، ولم تَحلِلْ لي إلَّا هذه السَّاعةَ؛ غَضَبًا على أهلِها، ألَا ثم قد رجَعَتْ كحُرمَتِها بالأمسِ، ألَا فليُبَلِّغِ الشَّاهِدُ منكم الغائِبَ، فمَن قال لكم: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد قاتَلَ بها؛ فقولوا: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد أحَلَّها لرسولِهِ، ولم يُحلِلْها لكم، يا مَعشَرَ خُزاعةَ، ارفَعوا أيديَكم عنِ القَتلِ، فقد كَثُرَ أنْ يَقَعَ، لئنْ قتَلتُم قَتيلًا لأديَنَّهُ، فمَن قُتِلَ بَعدَ مَقامي هذا؛ فأهلُهُ بِخَيرِ النَّظَرَيْنِ، إنْ شاؤوا فدَمُ قاتِلِهِ، وإنْ شاؤوا فعَقلُهُ. ثم ودى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ الذي قتَلَتْهُ خُزاعةُ، فقال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ لأبي شُريحٍ: انصَرِفْ أيُّها الشَّيخُ، فنحن أعلَمُ بِحُرمَتِها منكَ، إنَّها لا تَمنَعُ سافِكَ دَمٍ، ولا خالِعَ طاعةٍ، ولا مانِعَ جِزيةٍ. قال: فقُلتُ: قد كنتُ شاهِدًا، وكنتَ غائِبًا، فقد بلَّغتُ، وقد أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُبلِّغَ شاهِدُنا غائِبَنا، وقد بلَّغتُكَ، فأنتَ وشَأنُكَ
إنَّ هذا الحيَّ من مُضرَ لا تدعُ للَّهِ عبدًا صالحًا إلَّا فتَنتهُ وأَهْلَكَتهُ ، حتَّى يُدْرِكَها اللَّهُ بجنودٍ من عبادِهِ فيذلَّها حتَّى لا تَمنعَ ذنبَ تَلعةٍ
إنَّ هذا الحيَّ مِن مُضَرَ لا تَدَعُ للهِ في الأرضِ عَبدًا صالِحًا إلَّا افتَتَنَتْه وأهْلَكَتْه، حتى يُدرِكَها اللهُ بجُنودٍ مِن عندِه فيُذِلَّها حتى لا تَمنَعَ ذَنَبَ تَلْعةٍ
«إنَّ هذا الحيَّ من مُضَرَ لا يدعُ عبدًا للهِ صالِحًا في الأرضِ إلَّا فتَنَته وأهلَكَته حتى يدرِكَها اللهُ عزَّ وجلَّ بجنودٍ من عندِه أو من السَّماءِ، فيُذِلُّها حتى لا تمنَعَ ذَنَبَ تَلعةٍ»
جاءَ رَجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : الرَّجلُ يأتيني فيريدُ مالي ؟ قال : ذَكِّرْهُ باللهِ ، قال : فإن لَم يَذَّكَّرْ ؟ قال : فاستعِنْ عليهِ مَنْ حَولكَ من المسلِمينَ ، قال ، فإن لَم يكُن حولي أحدٌ مِن المسلمينَ ؟ قال : فاستعِنْ عليهِ السُّلطانَ ، قال : فإن نأَى السُّلطانُ عنِّي وعِجِلَ عَليَّ قال : قاتِلْ دونَ مالِكَ حتَّى تكونَ مِن شهداءِ الآخِرَةِ ، أو تَمنعَ مالَكَ
لا إلهَ إلَّا اللهُ تمنَعُ [ العبدَ ] مِنْ سخَطِ اللهِ مَا لَمْ يُؤْثِرُوا سَفْعَةَ دنياهم على دينِهِم فإِذَا فعَلُوا ذَلِكَ ثم قالوا لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ قال اللهُ كَذَبْتُمْ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ يأتيني فيُريدُ مالي قال ذكِّرْه باللهِ قال فإن لم يذَّكَّرْ قال فاستعِنْ عليه مَن حولَكَ مِنَ المُسلمِينَ قال فإن لم يكنْ حولي أحدٌ مِنَ المُسلمِينَ قال فاستعِنْ عليه بالسُّلطانِ قال فإن نأَى السُّلطانُ عنِّي قال قاتِلْ دُونَ مالكَ حتى تكونَ من شُهداءِ الآخرةِ أو تمنعَ مالَكَ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : الرجلُ يأتيني فيريدُ مالي ؟ قال : ذكِّرْه باللهِ. قال : فإن لم يُذَّكَّرْ ؟ قال : فاستعِنْ عليه مَن حولَك مِن المسلمين. قال : فإن لم يَكُنْ حولي أحدٌ مِن المسلمين ؟ قال : فاستعِنْ عليه بالسلطانِ. قال : فإن نَأَى السلطانُ عنِّي ؟ قال : قاتِلْ دونَ مالِك ، حتى تكونَ مِن شهداءِ الآخرةِ ، أو تَمْنَعَ مالَك
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال الرجلُ يأتيني فيريدُ مالي قال ذكِّرْه باللهِ قال فإن لم يذَّكَّرْ فاستقِ عليه مَن حولَكَ من المُسلمينَ قال فإن لم يكن حولي أحدٌ من المسلمينَ قال فاستقِ عليه السُّلطانَ قال فإن نأى السُّلطانُ عنِّي قال قاتِلْ دونَ مالِكَ حتى تكونَ من شهداءِ الآخرةِ أو تمنعَ مالَكَ
عن مُخارِقٍ، أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أرَأيتَ إن جاءَ رَجُلٌ يُريدُ أن يَسرِقَني أو يَأخُذَ مِنِّي مالي، ما تَأمُرُني به؟ قال: «تُعَظِّمُ عليه باللهِ». قال: فإن فعَلتُ فلَم يَنتَهِ؟ قال: «تَستَعدي السُّلطانَ». قال: فإن لَم يَكُنْ بقُربي مِنهم أحَدٌ؟ قال: «تُجاهِدُه أو تُقاتِلُه حَتَّى تُكتَبَ في شُهَداءِ الآخِرةِ أو تَمنَعَ مالَكَ»
اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من دنيا تمنعُ خيرَ الآخرةِ وأعوذُ بك من حياةٍ تمنعُ خيرَ المماتِ وأعوذُ بك من أملٍ يمنعُ خيرَ العملِ
لا إله إلَّا اللهُ تمنعُ العبادَ من سخطِ اللهِ ؛ ما لم يُؤثروا صفقةَ دنياهم على دِينِهم ، فإذا آثَرُوا صفقةَ دنياهم على دِينِهم ، ثم قالوا : لا إلهَ إلَّا اللهُ ؛ قال اللهُ : كذبتُم
لا إلهَ إلَّا اللَّهُ تَمنعُ العبادَ مِن سَخطِ اللَّهِ ما لم يؤثِروا سفقةَ دُنياهم على دِينِهم فإذا آثروا سَفقةَ دنياهم على دينِهم ثمَّ قالوا : لا إلهَ إلَّا اللَّهُ رُدَّت عليهِم وقال اللَّهُ كذَبتُم
(لا إلهَ إلَّا اللهُ) تَمنَعُ العبْدَ مِن سَخَطِ اللهِ، ما لم يُؤْثِروا سَفْقةَ دُنياهم على دِينِهم، فإذا فَعَلوا ذلك ثمَّ قالوا: (لا إلهَ إلَّا اللهُ)، قال اللهُ: كذَبْتُم
إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ، أتاني جبريلُ آنفًا فقال : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ، فقلتُ : إنَّا للهِ ، وإنَّا إليهِ راجعونَ ؛ مم ذاك يا جبريلُ ؟ فقال : إنَّ أُمَّتَك مفتنةٌ بعدَك بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثيرٍ ، فقلتُ : فتنةُ كفرٍ ، أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ ، فقلتُ : من أين ذاك وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ يضلُّونَ ، فأولُ ذلك من أمرائِهم وقرَّائِهم ؛ تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ ، ويسألُ الناسُ حقوقهم فلا يُعْطَوْها ؛ فيفتَتِنُوا ( الأصلُ : فيفشوا ) ويقتتلوا ، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ فيَمدُّونهم في الغيِّ ثم لا يقصرون . فقلتُ : يا جبريلُ ! فيم يَسْلَمُ ( الأصلُ : يسألُ ! ) من سَلِمَ منهم ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإن أُعطوا الذي لهم ؛ أخذوه ، وإن مُنِعوا ؛ تركوهُ
إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، أتاني جبريلُ آنفًا، فقال : إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ، فقلتُ : أجلْ إنا لله وإنا إليهِ راجعونَ، ممَّ ذاك يا جبريلُ ؟ ! فقال : إنَّ أمتكَ مُفتنةٌ بعدكَ بقليلٍ من الدهرِ غيرِ كثير . فقلتُ : فتنةُ كفرٍ أو فتنةُ ضلالةٍ ؟ قال : كلٌّ سيكونُ . فقلتُ : من أينَ ذاكَ وأنا تاركٌ فيهم كتابَ اللهِ عز وجل ؟ ! قال : بكتابِ اللهِ عز وجل يَضِلونَ، فأولُ ذلك من أمرائِهِم وقُرائِهِم، تمنعُ الأمراءُ الحقوقَ، ويسأل الناسُ حقوقَهم فلا يُعطَوْها ؛ فيَغشوا ويقتتِلوا، ويتبعُ القراءُ أهواءَ الأمراءِ ؛ فيمدونهم في الغيِّ ثم لا يُقصرونَ . فقلتُ : يا جبريلُ ! فبمَ يسلمُ ( الأصل : يسألُ ) من سلمَ منهمْ ؟ قال : بالكفِّ والصبرِ ؛ وإنْ أُعطوا الذي لهم أخذوهُ، وإن مُنعوا تركوهُ
أنَّ عمرَ دخل على أم كلثومٍ بنتِ عليٍّ وهي زوجتُه فوجدَها تبكي ، فقال : ما يُبكيكَ ؟ قالت : هذا اليهوديُّ – أي كعبُ الأحبارِ – يقول إنك من أبوابِ جهنمَ . فقال عمرُ : ما شاء اللهُ . ثم خرج فأرسل إلى كعبٍ ، فجاءَه فقال : يا أميرَ المؤمنين والذي نفسي بيدِه لا ينسلخُ ذو الحِجَّةِ حتى تدخلَ الجنةَ ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ مرةً في الجنةِ ومرةً في النارِ ! قال كعبٌ : إنَّا لنجِدُكَ في كتابِ اللهِ على بابٍ من أبوابِ جهنمَ تمنعُ الناسَ أن يَقتحموا فيها ، فإذا مُتَّ اقتحموا . وقد صدقتْ يمينُه . . . فقد قُتِلَ عمرُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ 23 هـ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إنا لله وإنا إليه راجعونيؤمن بالله واليوم الآخردنيا تمنع خير الآخرةحياة تمنع خير المماتمنع النساء الحماماتاستعن عليه بالسلطانأبلغ شاهدنا غائبنااستعن عليه السلطانأمل يمنع خير العمللا تمنع إلا مروانعمر بن عبد العزيزلم تحلل لأحد قبلياستق عليه السلطانلم تحل لأحد قبليلا يسفك فيها دملا يعضد بها شجرلا إله إلا اللهتعظم عليه باللهيمدونهم في الغيغضبا على أهلهاعبدا لله صالحاتستعدي السلطانأعطوا الذي لهمغضب على أهلهاودى رسول اللهجنود من عبادهفتنته وأهلكتهقاتل دون مالكعمار بن ياسرجنود من عندهشهداء الآخرةالرجل يأتينيإيثار الدنيالا أنكر هذايوم القيامةسفعة دنياهمفإن لم يذكرصفقة دنياهمتمنع العبادسفقة دنياهمأمتي مفتونةالكف والصبركعب الأحبارعبدا صالحاذكره باللهخير الآخرةخير المماتفتنة ضلالةأبواب جهنمأبو هريرةغلام أسودحجبنا عنكيكرم ضيفهيكرم جارهتمنع مالكخير العملردت عليهمكتاب اللهحرمة مكةأبو شريحذنب تلعةالمسلمينسخط اللهفتنة كفرذي الحجةأم سلمةسبعت لكالغرائبعضد شجرافتتنتهالسلطانأعوذ بكالأمراءقتل عمرمعاويةالغيرةالعيالالحماملا يحلسفك دمأهلكتهتجاهدهتقاتلهكذبتكمالقراءمروانخزاعةالفتحفتنتهدينهمكذبتمأثرواالرجلجبريلأمراءالصبريضلونالجنةالنارزينب
تخريج حديث لا تمنع إلا مروان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








