أحاديث عن: لا جنب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا جنب
عن أبي بكْرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هِشامٍ المَخْزوميِّ، قال: جلَسْتُ مع أبي هُرَيْرةَ فسأَلهُ رجُلٌ عنِ الصَّائمِ إذا أصبَح وهو جُنُبٌ، فقال له أبو هُرَيْرةَ: فلا صيامَ لهُ، فقال أبو بكْرٍ: قد ذكَرْتُ ذلك لأبي عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، فذكَر ذلك أبي لمَرْوانَ بنِ الحَكمِ، وهو أميرُ المدينةِ، فقال له مَرْوانُ لَتَأتِيَنَّ عائشةَ، وأُمَّ سَلَمةَ زَوْجَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلْتَسْأَلْهما عن هذا من أمْرِ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فإنَّه لا أحَدَ أعلَمُ بهذا من أمْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نسائِهِ، قال: فخرَج أبي، وخرَجْتُ معه، حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلها عن ذلك، فقالت: قدْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: ثمَّ خرَجْنا من عندِها، فجلَسْنا على بابِ عائشةَ، فبعَث إليها أبي ذَكْوانَ مَوْلاها، فسأَلها عن ذلك، فجاءهُ ذَكْوانُ فقال: تقولُ لكَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فرجَع أبي إلى مَرْوانَ، فذكَر ذلك له فقال: إنِّي عزَمْتُ عليكَ لَتَأتِيَنَّ أبا هُرَيْرةَ حتى تُخبِرَهُ بهذا، قال: فقال له أبي: يغِفر اللهُ لكَ أيُّها الأميرُ، بلَّغْتُكَ حديثًا عن رجُلٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأمْرٍ فتجيئُهُ حتى إذا وجَدْتَ خِلافَهُ أمَرْتَني أنْ أُعَرِّفَهُ به، قال: فقال له مَرْوانُ: عزَمْتُ عليكَ لَتَفعَلَنَّ، فخرَج مَرْوانُ حاجًّا، أو مُعتمِرًا، فخرَجْنا معه حتى إذا كُنَّا بِذي الحُلَيْفةِ، ولأبي هُرَيْرةَ بها أرضٌ هو فيها، قُمْنا إليه، وأنا مع أبي، فقال له أبي: يا أبا هُرَيْرةَ إنِّي أخبَرْتُ الأميرَ أنَّكَ قُلْتَ: مَن أدرَك الفَجرَ، وهو جُنُبٌ فلا صيامَ له، فأمَرني أنْ أسألَ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، ففعَلْتُ، فحدَّثتْني أُمُّ سَلَمةَ، وعائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ وهو جُنُبٌ من نكاحٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ، قال: فقال أبو هُرَيْرةَ: لا أدري أخبَرني بذلك الفَضلُ بنُ عبَّاسٍ
إنَّ السعيدَ لمن جُنِّبَ الفِتَنَ ، إنَّ السَّعيدَ لَمَن جُنِّبَ الفِتَنَ ، إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّب الفتنَ ، ولمن ابتُلِيَ فصبرَ فواهًا
إنَّ السعيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ ، إنَّ السعيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ ، إنَّ السعيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ ، ولَمَن ابتُلِيَ فصَبَر ؛ فَوَاهًا
إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنَ إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنَ إنَّ السَّعيدَ لمن جُنِّبَ الفتنَ ولمنِ ابتُلِيَ فصبرَ فواهًا
إنَّ السعيدَ لمن جُنِّبَ الفِتنَ إنَّ السعيدَ لمَن جُنِّبَ الفِتنَ إنَّ السَّعيدَ لمَن جُنِّبَ الفِتَنَ ولمَن ابتُلِيَ فصبرَ فواهًا
إنَّ السعيدَ لمن جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السعيدَ لمن جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السعيدَ لمن جُنِّبَ الفِتَنَ، ولمن ابتُلِيَ فصبَرَ فواهًا
لَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جُنُبٌ، فمَشيتُ معه حتى قعَدَ، فانْسلَلتُ فأَتَيتُ الرحْلَ فاغتسلتُ، ثمَّ جِئتُ وهو قاعدٌ، فقال: أين كنتَ؟ فقلتُ: لَقيتَني وأنا جُنُبٌ، فكَرِهتُ أنْ أجلِسَ إليكَ وأنا جُنُبٌ، فانطلقتُ فاغتسلتُ، قال: سبحانَ اللهِ، إنَّ المؤمنَ لا يَنجُسَ
لقِيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جُنُبٌ، فمشَيْتُ معه حتى قعَدَ، فانسَلَلْتُ، فأَتَيْتُ الرَّحْلَ، فاغتسَلْتُ ثم جِئتُ وهو قاعِدٌ، فقال: أين كُنتَ؟ فقُلتُ: لَقِيتَني وأنا جُنُبٌ، فكرِهْتُ أنْ أَجْلِسَ إليك وأنا جُنُبٌ، فانطلَقْتُ فاغتسَلْتُ، فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ الـمُؤمِنَ لا يُنَجَّسُ
صلَّى رجلٌ إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ اللهمَّ أنت السَّلامُ ومنك السَّلامُ تبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ ثمَّ صلَّى إلى جَنْبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرِ فسمِعَه حينَ سلَّم يقولُ مِثلَ ذلك فضحِك الرَّجلُ فقال له ابنُ عمرَ ما أضحَكك فقال إنِّي صلَّيْتُ إلى جَنبِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو فسمِعْتُه يقولُ مِثلَ ذلك فقال ابنُ عمرَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امْرَأً يدخُلُ على النِّساءِ يمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهُنَّ فقلْتُ لامرأتي لا تُدْخِلُنَّ عليكم جُلَيْبيبًا إنْ دخَل عليكم لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ قال وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزَوِّجْها حتَّى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ مِنَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَك قال نَعَمْ وكَرامةٌ يا رسولَ اللهِ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنِّي لَسْتُ أُريدُها لنفسي قال فلِمَن يا رسولَ اللهِ قال لجُلَيْبيبٍ قال أشاوِرُ أُمَّها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت نَعَمْ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنَّه ليس يخطُبُها لنفسِه إنَّما يخطُبُها لجُلَيْبيبٍ قالت لجُلَيْبيبٍ لا لَعَمْرُ اللهِ لا نُزَوِّجُه فلمَّا أن أراد ليقومَ ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخْبِرَه بما قالت أُمُّها قالتِ الجاريةُ مَن خطَبَني إليكم فأخبَرَتْها أُمُّها فقالت أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه ادْفَعوني إليه فإنَّه لن يُضَيِّعَني فانطلَق أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه فقال شأنُك بها فزَوِّجْها جُلَيْبيبًا قال فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ له قال فلمَّا أفاء اللهُ عزَّ وجلَّ عليه قال هل تفقِدون مِن أحَدٍ قالوا لا قال لكنِّي أفقِدُ جُلَيْبيبًا قال فاطلُبوه فوجَدوه إلى جَنْبِ سبْعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فقالوا يا رسولَ اللهِ ها هو ذا إلى جَنْبِ سبعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قتَل سبْعةً ثمَّ قتَلوه هذا منِّي وأنا منه مرَّتين أو ثلاثًا ثمَّ وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعِدَيه وحفَر له ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ وضَعَه في قبرِه لم يُذْكَرْ أنَّه غسَلَه قال ثابتٌ فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها وحدَّث إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ ثابتًا هل تعلَمُ ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا ولا تجعَلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا قال فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها
أنَّ جُلَيبيبًا كان امرَأً يَدخُلُ على النِّساءِ، يَمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهنَّ، فقُلتُ لامرأتي: لا يَدخُلَنَّ عليكم جُلَيبيبٌ؛ فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكم، لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، قال: وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ، فقال: نَعَمْ وكَرامةً يا رسولَ اللهِ، ونُعْمَ عَيني، قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنَفْسي، قال: فلمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قال: فقال: يا رسولَ اللهِ، أُشاوِرُ أُمَّها، فأتى أُمَّها فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، فقالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَيني، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنَفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيبيبٍ، فقالتْ: أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ لا، لعَمرُ اللهِ لا نُزوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقومَ؛ لِيأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرَه بما قالتْ أُمُّها، قالتِ الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم؟ فأخبَرَتْها أُمُّها، فقالتْ: أتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟ ادفَعوني؛ فإنَّه لم يُضيِّعْني، فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عليه قال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا ونَفقِدُ فُلانًا، قال: انظُروا هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا. قال: فاطلُبوه في القَتلى، قال: فطَلَبوه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام عليه فقال: قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، هذا منِّي وأنا منه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثُمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وَضَعَه في قَبرِه، ولم يُذكَرْ أنَّه غَسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها، وحَدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ ثابتًا قال: هل تَعلَمُ ما دَعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: اللَّهُمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيشَها كَدًّا كَدًّا، قال: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
لقيني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جُنُبٌ فأهوى إليَّ فقُلْتُ: إنِّي جُنُبٌ فقال: ( إنَّ المسلمَ لا ينجَسُ )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقِيَه وهو جُنُبٌ، فأهوى إليَّ، فقُلتُ: إنِّي جُنُبٌ، فقال: إنَّ المُؤمِنَ لا يَنجُسُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُ وَهوَ جنُبٌ ، فأَهْوَى إليَّ ، فقلتُ : إنِّي جنُبٌ ! فقالَ : إنَّ المُسْلِمَ لا ينجُسُ
المريضُ أنينُهُ تَسبيحٌ ، وصياحُهُ تكبيرٌ , ونَفَسُهُ صدقةٌ ، ونومُهُ عبادةٌ ، وتَقلُّبُهُ مِنْ جَنبٍ إلى جَنبٍ جهادٌ في سبيلِ اللهِ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان جُنُبًا، وأرادَ أن يَنامَ وهو جُنُبٌ تَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ قَبلَ أن يَنامَ، وكانَ يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنامَ وهو جُنُبٌ فليَتَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ بالمَدينةِ، لا أعلَمُ رَجُلًا كان أبعَدَ منه مَنزِلًا -أو قال: دارًا- مِنَ المَسجِدِ منه، فقيلَ لَه: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا فرَكِبتَه في الرَّمضاءِ والظُّلُماتِ، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ داري، أو قال: مَنزِلي، إلى جَنبِ المَسجِدِ، فنَمَى الحَديثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما أرَدتَ بقَولِكَ ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي، أو قال: داري، إلى جَنبِ المَسجِدِ؟ قال: أرَدتُ أن يُكتَبَ إقبالي إذا أقبَلتُ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي. قال: أعطاكَ اللهُ ذلك كُلَّه أو أنطاكَ اللهُ ما احتَسَبتَ أجمَعَ، أو أنطاكَ اللهُ ذلك كُلَّه ما احتَسَبتَ أجمَعَ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أرادَ أن ينامَ وهو جنبٌ توضّأ وضوءهُ للصلاةِ قبلَ أن ينامَ وكانَ إذا أرادَ أن يطعمَ وهو جنبٌ غسَلَ كفيهِ ومضمضَ فاهُ ثم طعمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ أنْ يَنامَ وهو جُنُبٌ توَضَّأَ وُضوءَه للصَّلاةِ قبلَ أنْ يَنامَ، وكان إذا أرادَ أنْ يَطعَمَ وهو جُنُبٌ غسَلَ كَفَّيه ومَضمَضَ فاه، ثُمَّ طعِمَ
خَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، وإنَّ زِمالَةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وزِمالَةَ أبي بَكرٍ واحِدةٌ، فنَزَلْنا العَرْجَ، وكانتْ زِمالَتُنا مع غُلامِ أبي بَكرٍ، قالتْ: فجَلَس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَلَست عائشةُ إلى جَنبِه، وجَلَس أبو بَكرٍ إلى جَنبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ الشِّقِّ الآخَرِ، وجَلَستُ إلى جَنبِ أبي نَنتَظِرُ غُلامَه وزِمالَتَه حتَّى يَأتِيَنا، فاطَّلَع الغُلامُ يَمشي ما معه بَعيرُه قالَ: فقالَ له أبو بَكرٍ: أين بَعيرُكَ؟ قالَ: أضَلَّني اللَّيلةَ، قالتْ: فقام أبو بَكرٍ يَضرِبُه ويَقولُ: بَعيرٌ واحِدٌ أضَلَّكَ، وأنت رَجُلٌ، فما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أن يَتَبَسَّمَ ويَقولُ: انظُروا إلى هذا المُحرِمِ ما يَصنَعُ
أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستفتيه وهي تسمَعُ مِن وراءِ البابِ فقال: يا رسولَ اللهِ تُدرِكُني الصَّلاةُ وأنا جُنبٌ أفأصومُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وأنا تُدرِكُني الصَّلاةُ وأنا جُنبٌ فأصومُ ) فقال: لسْتَ مِثْلَنا يا رسولَ اللهِ غفَر اللهُ لك ما تقدَّم مِن ذنبِك وما تأخَّر قال: ( واللهِ إنِّي لأرجو أنْ أكونَ أخشاكم للهِ وأعلَمَكم بما أتَّقي )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخرأتردون على رسول الله أمرهتقلبه من جنب إلى جنب جهاداللهم صب عليها الخير صباالنبي صلى الله عليه وسلمالسعيد لمن جنب الفتنذا الجلال والإكرامصلى الله عليه وسلمقتل سبعة ثم قتلوههذا مني وأنا منهنكاح غير احتلامقتل سبعة وقتلوهأعلمكم بما أتقيادفعوني إليهأفقد جليبيباوضوءه للصلاةغلام أبي بكرزوجني ابنتكأنينه تسبيحصياحه تكبيروضوء الصلاةقبل أن يناملا صيام لهابتلي فصبرسبحان اللهنومه عبادةأبي بن كعبأعطاك اللهغسل الكفينأخشاكم للهأبو هريرةجنب الفتنرسول اللهنفسه صدقةبعير واحدابن عمرولا نزوجهغسل كفيهمضمض فاهأم سلمةلا ينجسابن عمرالأنصارالنجاسةالطهارةالجنابةالرمضاءالظلماتالسعيدالمؤمناغتسالالسلامتباركتجليبيبالمسلماللقاءالمريضالمسجدإقبالياحتسبتالطعامالمحرمعائشةالفجرفواهاالفتنابتلياغتسلالرحلطهارةرجوعيالنومالأكليتبسمأضلنيزمالةالعرجحجاجاصائميصبحيصومدعاءينامتوضأأراديطعمصلاةجنبصبرجلسسلمأيمطعمصوم
تخريج حديث لا جنب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








