أحاديث عن: لا نزوجه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: لا نزوجه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي برزة الأسلمي أن جليبيبا كان امرأ يدخل على النساء، يمر بهن ويلاعبهن، فقلت لامرأتي: لا يُدْخِلْنَ عليكم جليبيب، فإنه إن دخل عليكم لأفعلن ولأفعلن. قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيِّمٌ لم يزوجها حتى يعلم هل للنبي ﷺ فيها حاجة أم لا، فقال رسول الله ﷺ لرجل من الأنصار: «زوِّجْني ابنتك» فقال: نعم وكرامة يا رسول الله، ونُعْمَ عيني. فقال. «إني لست أريدها لنفسي» قال: فلمن يا رسول الله؟ قال: «لجليبيب» قال: فقال: يا رسول الله، أشاور أمها، فأتى أمها، فقال: رسولُ الله ﷺ يخطب ابنتك. فقالت: نعم ونُعْمَة عيني. فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب. فقالت: أجليبيب إنيه؟ أجليبيب إنيه؟ أجليبيب إنيه؟ لا لعمر الله، لا نزوجه. فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله ﷺ ليخبره بما قالت أمها، قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمها، فقالت: أتردون على رسول الله ﷺ أمره؟ ادفعوني، فإنه لم يضيِّعْني. فانطلق أبوها إلى رسول الله ﷺ، فأخبره، قال: شأنك بها، فزوجها جليبيبا.
قال: فخرج رسول الله ﷺ في غزوة له، قال: فلما أفاء الله عليه، قال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نفقد فلانا، ونفقد فلانا. قال: «انظروا هل تفقدون من أحد؟» قالوا: لا. قال: «لكني أفقد جليبيبا» قال: «فاطلبوه في القتل» قال: فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقالوا: يا رسول الله، ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي ﷺ، فقام عليه، فقال: «قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه» مرتين أو ثلاثا، ثم وضعه رسول الله ﷺ على ساعديه، وحَفَر له، ما له سرير إلا ساعدا رسول الله ﷺ، ثم وضعه في قبره، ولم يذكر أنه غسَّله.
قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. وحدَّث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا، قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله ﷺ قال: «اللهم! صب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدّا كدّا» قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.
قال: فخرج رسول الله ﷺ في غزوة له، قال: فلما أفاء الله عليه، قال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نفقد فلانا، ونفقد فلانا. قال: «انظروا هل تفقدون من أحد؟» قالوا: لا. قال: «لكني أفقد جليبيبا» قال: «فاطلبوه في القتل» قال: فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقالوا: يا رسول الله، ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي ﷺ، فقام عليه، فقال: «قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه» مرتين أو ثلاثا، ثم وضعه رسول الله ﷺ على ساعديه، وحَفَر له، ما له سرير إلا ساعدا رسول الله ﷺ، ثم وضعه في قبره، ولم يذكر أنه غسَّله.
قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. وحدَّث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا، قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله ﷺ قال: «اللهم! صب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدّا كدّا» قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.
صحيح رواه أحمد في مسنده (١٩٧٨٤) عن عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة
ابن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره.
ابن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أبا الدَّرداءِ ذَهَبَ مع سَلمانَ الفارسيِّ يَخطُبُ امرأةً من بَني لَيثٍ، فدَخَلَ فذَكَرَ فَضْلَ سَلمانَ، وسابِقَتَه، وإسلامَه، وذَكَرَ أنَّه يَخطُبُ إليهم فَتاتَهم فُلانةَ، فقالوا: أمَّا سَلمانُ فلا نُزوِّجُه، ولكنا نُزوِّجُك، فتَزوَّجَها، ثم خَرَجَ، فقال: إنَّه قد كان شَيءٌ، وإنِّي أستحِقُّ أنْ أذكُرَ ذلك، قال: وما ذاك؟ فأخبَرَه أبو الدَّرداءِ بالخَبَرِ، فقال سَلمانُ: أنا أحَقُّ أْن أستحِيَ منكَ أنْ أخطُبَها، وكان قد قَضاها لك
أنَّ جُلَيْبيبًا كانَ يدخُلُ على النِّساءِ ويلاعبُهنَّ فقلتُ لامرَأتي لا يدخُلَنَّ عليكُم جُلَيبيبٌ إن دخلَ عليكُم لأفعلنَّ ولأفعلنَّ قالَ وكانتِ الأنصارُ إذا كانَ لأحدِهم أيِّمٌ لم يزوِّجْها حتَّى يسألَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها حاجَةٌ أم لا؟ فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرَجُلٍ منَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَكَ قالَ نعَمْ وكرامةٌ يا رسولَ اللَّهِ ونعمَة عينٍ قالَ إنِّي لستُ أريدُها لنفسي قلتُ فلِمن؟ قالَ لجُلَيبيبٍ قالَ أشاوِرُ أمَّها فقالَ إنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطِبُ ابنتَك. قالت نعَمْ. ونعمةُ عينٍ قالَ إنَّهُ ليسَ يخطبُها لنفسِهِ إنَّما يخطبُها لجليبيبٍ قالت لِجليبيبٍ لا لَعَمرُ اللَّهِ لا نزوَّجُه. فلمَّا أرادَ أن يقومَ يأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليخبرَهُ بما قالت أمُّها قالتِ الجاريةُ من خطبني إليكم فأخبرَتْها أمُّها فقالت أتردُّونَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ؟! ادفعوني إليه فإنَّهُ لم يضيِّعْني. فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ فزوَّجَها جُليبيبًا قالَ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ له. فلمَّا أفاءَ اللَّهُ عز وجل عليهِ قالَ هل تفقِدونَ من أحدٍ؟ وذكر القصَّةَ في استشهادِه بعد قتلِه للسبعةِ إلى آخرِ القصَّةِ ثُمَّ قال فما كانَ في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقَ منها وزاد في روايةٍ أنه دعا لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صبًّا
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امْرَأً يدخُلُ على النِّساءِ يمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهُنَّ فقلْتُ لامرأتي لا تُدْخِلُنَّ عليكم جُلَيْبيبًا إنْ دخَل عليكم لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ قال وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزَوِّجْها حتَّى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ مِنَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَك قال نَعَمْ وكَرامةٌ يا رسولَ اللهِ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنِّي لَسْتُ أُريدُها لنفسي قال فلِمَن يا رسولَ اللهِ قال لجُلَيْبيبٍ قال أشاوِرُ أُمَّها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت نَعَمْ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنَّه ليس يخطُبُها لنفسِه إنَّما يخطُبُها لجُلَيْبيبٍ قالت لجُلَيْبيبٍ لا لَعَمْرُ اللهِ لا نُزَوِّجُه فلمَّا أن أراد ليقومَ ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخْبِرَه بما قالت أُمُّها قالتِ الجاريةُ مَن خطَبَني إليكم فأخبَرَتْها أُمُّها فقالت أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه ادْفَعوني إليه فإنَّه لن يُضَيِّعَني فانطلَق أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه فقال شأنُك بها فزَوِّجْها جُلَيْبيبًا قال فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ له قال فلمَّا أفاء اللهُ عزَّ وجلَّ عليه قال هل تفقِدون مِن أحَدٍ قالوا لا قال لكنِّي أفقِدُ جُلَيْبيبًا قال فاطلُبوه فوجَدوه إلى جَنْبِ سبْعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فقالوا يا رسولَ اللهِ ها هو ذا إلى جَنْبِ سبعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قتَل سبْعةً ثمَّ قتَلوه هذا منِّي وأنا منه مرَّتين أو ثلاثًا ثمَّ وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعِدَيه وحفَر له ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ وضَعَه في قبرِه لم يُذْكَرْ أنَّه غسَلَه قال ثابتٌ فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها وحدَّث إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ ثابتًا هل تعلَمُ ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا ولا تجعَلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا قال فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها
أنَّ جُلَيبيبًا كان امرَأً يَدخُلُ على النِّساءِ، يَمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهنَّ، فقُلتُ لامرأتي: لا يَدخُلَنَّ عليكم جُلَيبيبٌ؛ فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكم، لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، قال: وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ، فقال: نَعَمْ وكَرامةً يا رسولَ اللهِ، ونُعْمَ عَيني، قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنَفْسي، قال: فلمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قال: فقال: يا رسولَ اللهِ، أُشاوِرُ أُمَّها، فأتى أُمَّها فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، فقالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَيني، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنَفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيبيبٍ، فقالتْ: أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ لا، لعَمرُ اللهِ لا نُزوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقومَ؛ لِيأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرَه بما قالتْ أُمُّها، قالتِ الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم؟ فأخبَرَتْها أُمُّها، فقالتْ: أتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟ ادفَعوني؛ فإنَّه لم يُضيِّعْني، فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عليه قال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا ونَفقِدُ فُلانًا، قال: انظُروا هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا. قال: فاطلُبوه في القَتلى، قال: فطَلَبوه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام عليه فقال: قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، هذا منِّي وأنا منه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثُمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وَضَعَه في قَبرِه، ولم يُذكَرْ أنَّه غَسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها، وحَدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ ثابتًا قال: هل تَعلَمُ ما دَعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: اللَّهُمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيشَها كَدًّا كَدًّا، قال: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
أنَّ أخًا لبِلالٍ كانَ يَنتَمي إلى العرَبِ ويَزعُمُ أنَّه منهم، فخطَبَ امْرأةً منَ العرَبِ فقالوا: إنْ حضَرَ بِلالٌ زَوَّجناكَ، قالَ: فحضَرَ بِلالٌ فقالَ: أنا بِلالُ بنُ رَباحٍ، وهذا أخي، وهو امْرؤُ سَوءٍ سَيِّئُ الخُلُقِ والدِّينِ، فإنْ شِئْتم أنْ تُزَوِّجوه فزَوِّجوه، وإنْ شِئْتُم أنْ تَدَعوا فدَعُوا، فقالوا: مَن تكُنْ أخاهُ نُزَوِّجْه، فزَوَّجوه
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان يَدخُلُ على النِّساءِ يَمُرُّ بهِنَّ ويُلاعِبُهُنَّ، فقلتُ لامرأتي: لا يَدْخُلْنَ عليكُنَّ جُلَيْبِيبُ، فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكُنَّ لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ. قال: وكانت الأنصارُ إذا كان لأحدِهِم أَيِّمٌ لم يُزَوِّجْها حتَّى يَعْلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أمْ لا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ: زوِّجْني ابنَتَكَ، قال: نعم وكرامةً يا رسولَ اللهِ ونُعمةَ عَيْنٍ. قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنفْسِي، قال: فلمَنْ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: لجُلَيْبِيبٍ، قال: أُشاوِرُ أُمَّها، فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخُطُبُ ابنتَكِ، قالت: نعم ونُعمةَ عَيْنٍ، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيْبِيبٍ، فقالت: أُجَلَيْبِيبٌ ابنة، أجُلَيْبِيب ابنة، أجُلَيْبِيب ابنة؟ لا لَعَمْرُ اللهِ لا نُزَوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقُومَ لِيأتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَ بما قالت أُمُّها قالت الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم ؟ فأخبرتْها أُمُّها، فقالت: أَتَرُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه ؟ ادْفَعُوني إليه؛ فإنَّه لنْ يُضَيِّعَني. فانطَلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخْبَرَه، فقال: شأنَكَ بها، فزوَّجَها جُلَيْبِيبًا، فخَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه، قال لأصحابِه: هل تَفْقِدُون مِن أَحَدٍ ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا. قال: فطَلَبُوه فوَجَدُوه إلى جنْبِ سبعةٍ، قد قتَلَهُم ثمَّ قَتَلُوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جنْبِ سبعةٍ قتَلَهُم ثمَّ قَتَلُوه. فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قَتَلَ سبعةً وقَتَلُوه، هذا مِنِّي وأنا منه، مرَّتيْنِ أو ثلاثًا، ثمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعِدَيْه، وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدَا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ وَضَعَه في قبْرِه، ولم يَذْكُرْ أنَّه غسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ منها. وحدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ ثابِتًا، قال: هل تَعلَمُ ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيْشَها كَدًّا كَدًّا. قال: فما كان في الأنصارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(36)
أتردون على رسول الله أمرهاللهم صب عليها الخير صبالا تجعل عيشها كدا كداأردون على رسول اللهصب عليها الخير صباقتل سبعة ثم قتلوههذا مني وأنا منهسيئ الخلق والدينقتل سبعة وقتلوهينتمي إلى العربسلمان الفارسيادفعوني إليهأفقد جليبيبابلال بن رباحأبو الدرداءزوجني ابنتكيخطب امرأةفضل سلمانفضائل...لا نزوجهقضاها لكأخو بلالامرؤ سوءلجليبيببني ليثالأنصارجليبيبزوجنيابنتكنزوجكأستحيالعربزواججليبجاءأيم
تخريج حديث لا نزوجه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








