أحاديث عن: لا غش في القلب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا غش في القلب
ليس مِنَّا مَن غَشَّ [يعني حديث: مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ برجلٍ يبيعُ طعامًا، فأدخلَ يدَهُ فيهِ فإذا هوَ مَغشوشٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لَيسَ منَّا من غشَّ]
من غَشَّ فليس مِنَّا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- مرَّ علَى صُبرةٍ مِن طعامٍ فأدخلَ يدَهُ فيها، فَنالَت أصابعُهُ بللًا. فقالَ : يا صاحبَ الطَّعامِ ما هذَا ؟ قالَ : أصابَتهُ السَّماءُ ، يا رسولَ اللَّهِ. قالَ أفَلا جعلتَهُ فَوقَ الطَّعامِ حتَّى يراهُ النَّاسُ ثمَّ قالَ مَن غشَّ فلَيسَ منَّا]
أنَّه كان يَغْدو فينظُرُ إلى الأسواقِ، فإذا رَأى اللبَنَ، أمَرَ بالأسقيةِ ففُتِحَتْ، فإنْ وجَدَ منها شيئًا مَغشوشًا قد جُعِلَ فيه ماءٌ غُشَّ به، أَهْراقَها
أيُّما راعٍ غشَّ رعيَّتَه فهو في النَّارِ
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ برجلٍ يبيعُ طعامًا، فأدخلَ يدَهُ فيهِ فإذا هوَ مَغشوشٌ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لَيسَ منَّا من غشَّ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ على صُبرةِ طَعامٍ فأدخَلَ يَدَه فيها، فنالَت أصابِعُه بَلَلًا، فقال: ما هذا يا صاحِبَ الطَّعامِ؟ قال: أصابَتْه السَّماءُ يا رَسولَ اللهِ، قال: أفَلا جَعَلتَه فوقَ الطَّعامِ كَي يَراه النَّاسُ، مَن غَشَّ فليسَ مِنِّي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ على صُبْرَةٍ مِن طعامٍ، فأَدخَلَ يدَهُ فيه، فنالَتْ أَصابِعُهُ بَللًا، فقالَ: ما هذا يا صاحبَ الطَّعامِ؟ فقالَ: أَصابَتْه السَّماءُ يا رسولَ اللهِ، قالَ: أفلا جعَلْتَهُ فوقَ الطَّعامِ حتَّى يراهُ النَّاسُ؟ ثُمَّ قالَ: مَنْ غَشَّ فليس مِنِّي
أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- مرَّ علَى صُبرةٍ مِن طعامٍ فأدخلَ يدَهُ فيها ، فَنالَت أصابعُهُ بللًا . فقالَ : يا صاحبَ الطَّعامِ ما هذَا ؟ قالَ : أصابَتهُ السَّماءُ ، يا رسولَ اللَّهِ. قالَ أفَلا جعلتَهُ فَوقَ الطَّعامِ حتَّى يراهُ النَّاسُ ثمَّ قالَ مَن غشَّ فلَيسَ منَّا
كان فيمَنْ قبْلَكم رجُلٌ اشتَرَى خَمرًا فمزَجها فجعَل بعضَها ماءً ثمَّ انطلَق بها فباعها وأخَذ دنانيرَ فجعَلها في كِيسٍ وركَب في البحرِ وحمَل معه قِرْدًا فلمَّا كانوا في البحرِ أخَذ القِردُ الكِيسَ فترقَّى وصعِد حتَّى قعَد على رأسِ الدَّقَلِ ثمَّ حلَّ الكِيسَ فجعَل يُلقي دِينارًا في البحرِ ودِينارًا في السَّفينةِ حتَّى أتى على ما في الكِيسِ يفعَلُ القِرْدُ ذلكَ لَمَّا غشَّ الرَّجُلُ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وأنا يومَئذٍ ابنُ ثمانِ سِنينَ فذهَبَتْ بي أُمِّي إليه فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ رِجالَ الأنصارِ ونِساءَهم قد أتحَفوكَ غيري وإنِّي لَمْ أجِدْ ما أُتحِفُكَ به إلَّا بُنيَّ هذا فاقبَلْه منِّي يخدُمْكَ ما بدا لكَ قال فخدَمْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشْرَ سِنينَ فلَمْ يضرِبْني ضَربةً ولَمْ يسُبَّني ولَمْ يعبِسْ في وجهي وكان أوَّلُ ما أوصاني أنْ قال يا بُنيَّ اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مُؤمِنًا فما أخبَرْتُ بسِرِّه أحَدًا قطُّ وإنَّ أُمِّي وأزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلوني فما أخبَرْتُهنَّ بسِرِّه ولا أُخبِرُ سِرَّه أحَدًا أبدًا ثمَّ قال يا بُنيَّ أسبِغِ الوُضوءَ يزِدْ في عُمُرِكَ ويُحِبَّكَ حافِظاكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تَبيتَ إلَّا على وُضوءٍ فافعَلْ فإنَّه مَن أتاه الموتُ وهو على وُضوءٍ أُعطِيَ الشَّهادةَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنِ استطَعْتَ ألَّا تزالَ تُصلِّي فافعَلْ فإنَّ الملائكةَ لا تزالُ تُصلِّي عليكَ ما دُمْتَ تُصلِّي ثمَّ قال يا بُنيَّ إيَّاكَ والالتفاتَ في الصَّلاةِ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاةِ هلَكةٌ فإنْ كان لا بدَّ ففي التَّطوُّعِ لا في الفريضةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا ركَعْتَ فضَعْ كفَّيْكَ على رُكبتَيْكَ وفرِّجْ بَيْنَ أصابعِكَ وارفَعْ يدَيْكَ عن جَنْبَيْكَ فإذا رفَعْتَ رأسَكَ مِن الرُّكوعِ فمكِّنْ لكلِّ عُضوٍ مَوضِعَه فإنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقِيمُ صُلْبَه ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا سجَدْتَ فلا تنقُرْ كما ينقُرُ الدِّيكُ ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ ولا تفرِشْ ذِراعَيْكَ الأرضَ افتراشَ (السَّبُعِ) وافرُشْ ظَهْرَ قدَمَيْكَ بالأرضِ وضَعْ أَلْيَتَيْكَ على عقِبَيْكَ فإنَّ ذلكَ أيسَرُ عليكَ يومَ القيامةِ في حِسابِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ بالِغْ في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ تخرُجْ مِن مُغتَسَلِكَ ليس عليكَ ذَنْبٌ ولا خطيئةٌ قُلْتُ بأبي وأُمِّي ما المُبالَغةُ في الغُسْلِ قال تبُلُّ أصولَ الشَّعرِ وتُنقِّي البَشَرةَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تجعَلَ مِن صلاتِكَ في بيتِكَ شيئًا فافعَلْ فإنَّه يكثُرُ خيرُ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا دخَلْتَ على أهلِكَ فسلِّمْ يكونُ بركةً عليكَ وعلى أهلِ بيتِكَ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا سلَّمْتَ عليه ترجِعُ وقد زِيدَ في حَسَناتِكَ ثمَّ قال يا بُنيَّ إنْ قدَرْتَ أنْ تُمسيَ وتُصبِحَ ليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحَدٍ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا أنَسُ إذا خرَجْتَ مِن أهلِكَ فلا يقَعَنَّ بصَرُكَ على أحَدٍ مِن أهلِ القِبْلةِ إلَّا ظنَنْتَ أنَّ له الفَضْلَ عليكَ فافعَلْ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنَّ ذلكَ مِن سُنَّتي فمَن أحيا سُنَّتي فقد أحَبَّني ومَن أحَبَّني كان معي في الجنَّةِ ثمَّ قال لي يا بُنيَّ إنْ حفِظْتَ وصِيَّتي فلا يكونُ شيءٌ أحَبَّ إليكَ مِن الموتِ
يا بُنيَّ إن قدَرتَ أن تُصبِحَ وتُمسيَ وليسَ في قلبِك غِشٌّ لأحدٍ فافعَل ثمَّ قالَ لي يا بُنيَّ وذلِك من سنَّتي ومن أحيا سنَّتي فقد أحبَّني ومن أحبَّني كانَ معي في الجنَّةِ
أتَيْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نِسوةٍ أُبايعُهُ مِن نِساءِ الأنصارِ، فكان فيما أخَذَ علينا: ألَا لا تَغُشَّنَّ أزواجَكنَّ، فلمَّا انصَرَفْنا قُلنا: واللهِ لو رجَعْنا إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألْناهُ، ما غِشُّ أزواجِنا؟ فرجَعْنا فسَألْناهُ، فقال: لا تُحابي، أو تُهادي بمالِه غيرَه
أَيُّما رجلٍ اسْتَعْمَلَ رجلًا على عَشَرَةِ أَنْفُسٍ ، عَلِمَ أنَّ في العَشْرَةِ أَفْضَلَ مِمَّن اسْتُعْمِلَ ، فقد غَشَّ اللهَ ، وغَشَّ رسولَه ، وغَشَّ جماعةَ المسلمينَ
قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ ، وأنا ابنُ ثمانِ سنينَ ، فأخذَتْ أمي بيدي ، فانطلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إنه لم يَبقَ رجلٌ ، ولا امرأةٌ منَ الأنصارِ ، إلا وقد أتحفَتكَ بتحفةٍ ، وإني لا أقدرُ على ما أُتحِفُكَ به إلا ابني هذا ، فخُذْه فلَيخدمْكَ ما بَدا لك ، فخدَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرَ سنينَ ، فما ضرَبني ضربةً ، ولا سبَّني سبَّةً ، ولا انتَهَرني ، ولا عبَس في وجهي ، وكان أولَ ما أوصاني به ، أن قال : يا بُنَيَّ ، اكتُمْ سِرِّي تكُنْ مؤمنًا فكانتْ أمي وأزواجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألنَني عن سرِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلا أُخبِرُهم به ، ولا مُخبِرٌ سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدًا أبدًا وقال : يا بُنَيَّ ، عليكَ بإسباغِ الوضوءِ يحبَّكَ حافظاكَ ، ويزادُ في عمرِكَ ويا أنسُ بالِغْ في الاغتسالِ في الجنابةِ ، فإنكَ تَخرُجُ مِن مغتسلِكَ ، وليس عليكَ ذنبٌ ، ولا خطيئةٌ قال : قلتُ : كيف المبالغةُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تبُلُّ أصولَ الشعرِ ، وتُنقي البشرةَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ على وضوءٍ ، فإنه مَن يأتيه الموتُ وهو على وضوءٍ ، يُعطَ الشهادةَ ، ويا بُنَيَّ إنِ استَطَعتَ ألا تزالَ تصلِّي ، فإنَّ الملائكةَ تُصلِّي عليكَ ما دمتَ تصلِّي يا أنسُ ، إذا ركعتَ فأمكِنْ كفَّيكَ مِن رُكبتَيكَ ، وفرِّجْ بين أصابعِكَ ، وارفَعْ مِرفَقَيكَ عن جنبَيكَ ويا بُنَيَّ ، إذا رفَعتَ رأسَكَ منَ الركوعِ فأمكِنْ كلَّ عضوٍ مِنكَ موضعَه إنَّ اللهَ لا ينظُرُ يومَ القيامةِ إلى مَن لا يُقيمُ صُلبَه مِن ركوعِه وسجودِه ، ويا بُنَيَّ ، إذا سجَدتَ فأمكِنْ جبهتَكَ وكفَّيكَ منَ الأرضِ ، ولا تنقُرْ نَقرَ الديكِ ، ولا تقَعْ إقعاءَ الكلبِ - أو قال : الثعلبِ - وإيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هلكةٌ فإن كان لابدَّ ففي النافلةِ لا في الفريضةِ ، ويا بُنَيَّ ، إذا خرَجتَ مِن بيتِكَ فلا تقعَنَّ عينُكَ على أحدٍ مِن أهلِ القبلةِ ، إلا سلَّمتَ عليه ، فإنَّكَ ترجِعُ مغفورًا لكَ ويا بُنَيَّ ، وإذا دخَلتَ منزلَكَ فسلِّمْ على نفسِكَ ، وعلى أهلِ بيتِكَ ويا بُنَيَّ ، إنِ استطَعتَ أن تُصبِحَ وتُمسِيَ وليس في قلبِكَ غِشٌّ لأحدٍ ، فإنه أهوَنُ عليكَ في الحسابِ ويا بُنَيَّ إنِ اتبعتَ وصيتي ، فلا يكُنْ شيءٌ أحبَّ إليكَ منَ الموتِ
أيُّما رجلٍ اسْتَعْمَلَ رجلًا على عشرَةِ أنْفُسٍ وعَلِمَ أنَّ في العشرَةِ مَنْ هو أفضلُ مِنْهُ فقد غَشَّ اللهَ ورسولَهُ وجماعةَ المسلمينَ
عن سَلمى بنتِ قَيسٍ، قالت: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ، قالت: كان فيما أُخِذَ علينا: أن «لا تَغشُشنَ أزواجَكُنَّ»، قالت: فلَمَّا انصَرَفنا قُلنا: واللهِ لَو سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالت: فرَجَعنا فسَألناهُ، فقال: «أن تُحابينَ -أو تُهادينَ- بمالِه غَيرَه»
عن سَلمى بنتِ قَيسٍ -وكانَت إحدى خالاتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَلَّت مَعَه القِبلَتَينِ، وكانَت إحدى نِساءِ بَني عَديِّ بنِ النَّجَّارِ- قالت: جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعتُه في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ، فلَمَّا شَرَطَ علينا أن لا نُشرِكَ باللهِ شَيئًا، ولا نَسرِقَ ولا نَزنيَ، ولا نَقتُلَ أولادَنا، ولا نَأتيَ ببُهتانٍ نَفتَريه بَينَ أيدينا وأرجُلِنا، ولا نَعصيَه في مَعروفٍ، قالت: قال: «ولا تَغشُشنَ أزواجَكُنَّ»، قالت: فبايَعناهُ ثُمَّ انصَرَفنا، فقُلتُ لامرَأةٍ مِنهنَّ: ارجِعي فاسألي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما غِشُّ أزواجِنا؟ قالت: فسَألَته فقال: «تَأخُذُ مالَه فتُحابي به غَيرَه»
خدَمْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا ابنُ ثمانِ سنينِ، فكان أوَّلُ ما علَّمَني أنْ قال لي: يا بُنَيَّ أحْكِمْ وُضوءَك لصلاتِك، تُحِبَّك حَفظَتُك، ويُزَادَ في عُمرِك، يا بُنَيَّ يا أنسُ، الغُسلُ مِن الجَنابةِ فبالِغْ فيها؛ فإنَّ تحتَ كلِّ شَعرةٍ جَنابةً. قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وكيف أُبالِغُ فيها؟ قال: رَوِّي أُصولَ الشَّعَرِ وأنْقِ بشَرتَك، تَخرُجْ مِن مُغتَسلِك وقد غُفِرَ لك كلُّ ذَنْبٍ. يا بُنَيَّ لا تفوتُك ركعتيِ الضُّحى؛ فإنَّها صَلاةُ الأوَّابينَ. يا بُنَيَّ وأكثِرِ الصَّلاةَ في اللَّيلِ والنَّهارِ؛ فإنَّك ما دُمْتَ في صَلاةٍ فإنَّ الملائكةَ تُصَلِّي عليك. يا بُنَيَّ وإذا قمْتَ في الصَّلاةِ فانصِبْ نفسَك للهِ، فإذا ركعْتَ فاجعَلْ راحتَيْك على رُكبتَيْك وفرِّجْ بين أصابعِك، وارفَعْ عضُدَك عن جَنبيْك، وإذا رفعْتَ رأسَك مِن الرُّكوعِ، فقُمْ حتَّى يرجِعَ كلُّ عُضوٍ إلى مكانِه، وإذا سجدْتَ فألْزِقْ وجْهَك بالأرضِ، ولا تنقُرْ نَقْرَ الغُرابِ، ولا تبسُطْ ذِراعيْك بسْطَ الثَّعلبِ، فإذا رفعْتَ رأسَك فلا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ، ضَعْ ألْيتَيْك بين قدمَيْك، وألْزِقْ ظاهِرَ قدمَيْك بالأرضِ؛ فإنَّ اللهَ لا يَنظُرُ إلى صَلاةِ عبْدٍ لا يُتِمُّ رُكوعَها وسُجودَها، وإنِ استطعْتَ أنْ تكونَ على وُضوءٍ مِن يومِك وليلتِك، فإنْ يأتِك الموتُ وأنت على ذلك لم تفُتْك الشَّهادةُ. يا بُنَيَّ وإذا دخلْتَ بيتَك فسلِّمْ؛ تكثُرْ بركَتُك وبركةُ بيتِك. يا بُنَيَّ وإذا خرجْتَ لحاجةٍ فلا يقعَنَّ بصَرُك على أَحدٍ مِن أهلِ دِينِك إلَّا سلَّمْتَ عليه؛ تدخُلْ حلاوةُ الإيمانِ قلْبَك، وإنْ أصبْتَ ذنبًا في مَخرجِك رجعْتَ وقد غُفِرَ لك. يا بُنَيَّ ولا تبيتَنَّ ولا تُصبِحَنَّ يومًا وفي قلْبِك غِشٌّ لأحدٍ مِن أهلِ الإسلامِ؛ فإنَّ هذا أمْرُ سُنَّتي، ومَن أخَذَ بسُنَّتي فقد أحبَّني، ومَن أحبَّني فهو معي في الجنَّةِ. يا بُنَيَّ فإذا عمِلْتَ بهذا وحفِظْتَ وَصيَّتي، فلا يكونَنَّ شَيءٌ أحبَّ إليك مِن الموتِ؛ فإنَّ فيه راحتَك
بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه إلى امرَأةٍ في شَيءٍ بَلَغَه عَنها، فأسقَطَت، فاستَشارَ، فقال له قائِلٌ: أنتَ مُؤَدِّبٌ، فقال له عَليٌّ: إن كان اجتَهَدَ فيه فقد أخطَأ، وإن لم يَجتَهِدْ فقد غَشَّ، عليكَ الدِّيةُ. قال: عَزَمتُ عليكَ أن لا تَجلِسَ حتَّى تَضرِبَها على قَومِكَ
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ برجلٍ يبيعُ طعامًا قد خلط جيدًا بقبيحٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما حملك على ما صنعتَ ؟ قال : أردتُ أن ينفقَ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ميِّزْ كلَّ واحدٍ منهما على حِدَتِه ، فإنه ليس في ديننا غشٌّ
إنَّ الرَّجُلَ لا يَزالُ في صِحَّةِ رَأيِه ما نَصَحَ لمُستَشيرِه فإذا غَشَّ مُستَشيرَه سَلَبَه اللَّهُ تعالى صِحَّةَ رَأيِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمالسلام عند دخول البيتالمبالغة في الاغتسالإتمام الركوع والسجودالسلام على أهل الدينالالتفات في الصلاةالمبالغة في الغسلالبراءة من الغاشمزج الخمر بالماءلا تزال على وضوءالغسل من الجنابةعلي بن أبي طالبليس في ديننا غشلا غش في القلبجماعة المسلمينخلط جيدا بقبيحالغش في البيعأصابته السماءعمر بن الخطابإفشاء السلامنساء الأنصارإسباغ الوضوءلا تزال تصليسلمى بنت قيسإحكام الوضوءأسبغ الوضوءإقامة الصلبإحياء السنةبيعة النساءالله ورسولهشروط البيعةفوق الطعاميراه الناسحفظ الوصيةغش الأزواجبماله غيرهغش أزواجناصلاة الضحىالموت راحةصبرة طعامبيع الخمرعشرة أنفسرسول اللهأيما راعغش رعيتهيدخل يدهاكتم سريلا تغشوالا تحابيلا تهاديأفضل منهلا تغششنترك الغشليس مناأهراقهاالأسقيةليس منيالولايةالأمانةالأنصارصحة رأيالسماءاستعملالسلامتحابينتهاديناستشارمستشيرمغشوشالسمااللبنغش بهالناردينارأحبنيالجنةرسولهالموتبايعتأزواجتحابيمعروفاجتهدالديةدينناطعامصبرةرعيةسنتيأفضلمالهأخطأمؤدبينفقماءراعخمرقردميزنصح
تخريج حديث لا غش في القلب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








