أحاديث عن: صب عليها الخير صبا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: صب عليها الخير صبا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن أبي برزة الأسلمي أن جليبيبا كان امرأ يدخل على النساء، يمر بهن ويلاعبهن، فقلت لامرأتي: لا يُدْخِلْنَ عليكم جليبيب، فإنه إن دخل عليكم لأفعلن ولأفعلن. قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيِّمٌ لم يزوجها حتى يعلم هل للنبي ﷺ فيها حاجة أم لا، فقال رسول الله ﷺ لرجل من الأنصار: «زوِّجْني ابنتك» فقال: نعم وكرامة يا رسول الله، ونُعْمَ عيني. فقال. «إني لست أريدها لنفسي» قال: فلمن يا رسول الله؟ قال: «لجليبيب» قال: فقال: يا رسول الله، أشاور أمها، فأتى أمها، فقال: رسولُ الله ﷺ يخطب ابنتك. فقالت: نعم ونُعْمَة عيني. فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب. فقالت: أجليبيب إنيه؟ أجليبيب إنيه؟ أجليبيب إنيه؟ لا لعمر الله، لا نزوجه. فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله ﷺ ليخبره بما قالت أمها، قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمها، فقالت: أتردون على رسول الله ﷺ أمره؟ ادفعوني، فإنه لم يضيِّعْني. فانطلق أبوها إلى رسول الله ﷺ، فأخبره، قال: شأنك بها، فزوجها جليبيبا.
قال: فخرج رسول الله ﷺ في غزوة له، قال: فلما أفاء الله عليه، قال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نفقد فلانا، ونفقد فلانا. قال: «انظروا هل تفقدون من أحد؟» قالوا: لا. قال: «لكني أفقد جليبيبا» قال: «فاطلبوه في القتل» قال: فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقالوا: يا رسول الله، ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي ﷺ، فقام عليه، فقال: «قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه» مرتين أو ثلاثا، ثم وضعه رسول الله ﷺ على ساعديه، وحَفَر له، ما له سرير إلا ساعدا رسول الله ﷺ، ثم وضعه في قبره، ولم يذكر أنه غسَّله.
قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. وحدَّث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا، قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله ﷺ قال: «اللهم! صب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدّا كدّا» قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.
قال: فخرج رسول الله ﷺ في غزوة له، قال: فلما أفاء الله عليه، قال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نفقد فلانا، ونفقد فلانا. قال: «انظروا هل تفقدون من أحد؟» قالوا: لا. قال: «لكني أفقد جليبيبا» قال: «فاطلبوه في القتل» قال: فطلبوه، فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فقالوا: يا رسول الله، ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي ﷺ، فقام عليه، فقال: «قتل سبعة وقتلوه، هذا مني وأنا منه، هذا مني وأنا منه» مرتين أو ثلاثا، ثم وضعه رسول الله ﷺ على ساعديه، وحَفَر له، ما له سرير إلا ساعدا رسول الله ﷺ، ثم وضعه في قبره، ولم يذكر أنه غسَّله.
قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. وحدَّث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا، قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله ﷺ قال: «اللهم! صب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدّا كدّا» قال: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها.
صحيح رواه أحمد في مسنده (١٩٧٨٤) عن عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة
ابن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره.
ابن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امرءًا من الأنصارِ ، وكان يدخلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهنَّ ، قال أبو بَرْزَةَ : قلتُ لامرأتي : اتُّقوا اللهَ لا تُدخِلْنَ عليكم جُلَيْبِيبًا ، قال : وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يزوِّجْها حتَّى يعلمَ هل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لرجلٍ من الأنصارِ : يا فلانُ ، زوِّجْني ابنتَك ، قال : نعم : ونِعمةُ عَيْنٍ ، قال : إنِّي لست لنفسي أريدُها ، قال : فلمن ؟ قال : لجُلَيْبِيبٍ ، قال : يا رسولَ اللهِ ، حتَّى أستأمِرَ أمَّها ، فأتاها فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَك ، قالت : نعم ، ونِعمةُ عَيْنٍ ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : إنَّه ليس لنفسِه يريدُها ، قالت : فلمن ؟ قال : لجُلَيْبِيبٍ ، قالت : حَلقَى ألِجُلَيْبِيبٍ إنيه لا لعمرُ اللهِ لا نُزوِّجُ جُلَيْبِيبًا ، فلمَّا قام أبوها ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالت الفتاةُ من خِدرِها : من خطَبني إليكما ؟ قالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالت : أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه ، ادفعُوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لن يُضيِّعَني ، فذهب أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : شأنَك بها فزوِّجْها جُلَيْبِيبًا ، قال إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ لثابتٍ : هل تدري ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به ؟ قال : وما دعا لها به ؟ قال : اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صبًّا صبًّا ، ولا تجعلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا ، قال ثابتٌ : فزوَّجها إيَّاه ، قال : فبينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ له فأفاء اللهُ عليه ، فقال : هل تفقِدون من أحدٍ ؟ قالوا : نفقِدُ فلانًا وفلانًا ونفقِدُ فلانًا ، ثمَّ قال : هل تفقِدون من أحدٍ ؟ قالوا : لا . قال : لكنِّي أفقِدُ جُلّيْبِيبًا ، فاطلبوه في القتلَى ، فنظروا في القتلَى فوجدوه إلى جنبِ سبعةٍ قد قتلهم ، ثمَّ قتلوه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قتل سبعةً ثمَّ قتلوه ، هذا منِّي وأنا منه ، يقولُها مِرارًا ، فوضعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعدِه ما له سريرٌ إلَّا ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضعه في قبرِه ، قال ثابتٌ : فما كان من الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
أنَّ جُلَيْبيبًا كانَ يدخُلُ على النِّساءِ ويلاعبُهنَّ فقلتُ لامرَأتي لا يدخُلَنَّ عليكُم جُلَيبيبٌ إن دخلَ عليكُم لأفعلنَّ ولأفعلنَّ قالَ وكانتِ الأنصارُ إذا كانَ لأحدِهم أيِّمٌ لم يزوِّجْها حتَّى يسألَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها حاجَةٌ أم لا؟ فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرَجُلٍ منَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَكَ قالَ نعَمْ وكرامةٌ يا رسولَ اللَّهِ ونعمَة عينٍ قالَ إنِّي لستُ أريدُها لنفسي قلتُ فلِمن؟ قالَ لجُلَيبيبٍ قالَ أشاوِرُ أمَّها فقالَ إنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطِبُ ابنتَك. قالت نعَمْ. ونعمةُ عينٍ قالَ إنَّهُ ليسَ يخطبُها لنفسِهِ إنَّما يخطبُها لجليبيبٍ قالت لِجليبيبٍ لا لَعَمرُ اللَّهِ لا نزوَّجُه. فلمَّا أرادَ أن يقومَ يأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليخبرَهُ بما قالت أمُّها قالتِ الجاريةُ من خطبني إليكم فأخبرَتْها أمُّها فقالت أتردُّونَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ؟! ادفعوني إليه فإنَّهُ لم يضيِّعْني. فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ فزوَّجَها جُليبيبًا قالَ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ له. فلمَّا أفاءَ اللَّهُ عز وجل عليهِ قالَ هل تفقِدونَ من أحدٍ؟ وذكر القصَّةَ في استشهادِه بعد قتلِه للسبعةِ إلى آخرِ القصَّةِ ثُمَّ قال فما كانَ في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقَ منها وزاد في روايةٍ أنه دعا لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صبًّا
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امْرَأً يدخُلُ على النِّساءِ يمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهُنَّ فقلْتُ لامرأتي لا تُدْخِلُنَّ عليكم جُلَيْبيبًا إنْ دخَل عليكم لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ قال وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزَوِّجْها حتَّى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ مِنَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَك قال نَعَمْ وكَرامةٌ يا رسولَ اللهِ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنِّي لَسْتُ أُريدُها لنفسي قال فلِمَن يا رسولَ اللهِ قال لجُلَيْبيبٍ قال أشاوِرُ أُمَّها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت نَعَمْ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنَّه ليس يخطُبُها لنفسِه إنَّما يخطُبُها لجُلَيْبيبٍ قالت لجُلَيْبيبٍ لا لَعَمْرُ اللهِ لا نُزَوِّجُه فلمَّا أن أراد ليقومَ ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخْبِرَه بما قالت أُمُّها قالتِ الجاريةُ مَن خطَبَني إليكم فأخبَرَتْها أُمُّها فقالت أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه ادْفَعوني إليه فإنَّه لن يُضَيِّعَني فانطلَق أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه فقال شأنُك بها فزَوِّجْها جُلَيْبيبًا قال فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ له قال فلمَّا أفاء اللهُ عزَّ وجلَّ عليه قال هل تفقِدون مِن أحَدٍ قالوا لا قال لكنِّي أفقِدُ جُلَيْبيبًا قال فاطلُبوه فوجَدوه إلى جَنْبِ سبْعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فقالوا يا رسولَ اللهِ ها هو ذا إلى جَنْبِ سبعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قتَل سبْعةً ثمَّ قتَلوه هذا منِّي وأنا منه مرَّتين أو ثلاثًا ثمَّ وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعِدَيه وحفَر له ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ وضَعَه في قبرِه لم يُذْكَرْ أنَّه غسَلَه قال ثابتٌ فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها وحدَّث إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ ثابتًا هل تعلَمُ ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا ولا تجعَلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا قال فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها
أنَّ جُلَيبيبًا كان امرَأً يَدخُلُ على النِّساءِ، يَمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهنَّ، فقُلتُ لامرأتي: لا يَدخُلَنَّ عليكم جُلَيبيبٌ؛ فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكم، لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، قال: وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ، فقال: نَعَمْ وكَرامةً يا رسولَ اللهِ، ونُعْمَ عَيني، قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنَفْسي، قال: فلمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قال: فقال: يا رسولَ اللهِ، أُشاوِرُ أُمَّها، فأتى أُمَّها فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، فقالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَيني، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنَفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيبيبٍ، فقالتْ: أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ لا، لعَمرُ اللهِ لا نُزوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقومَ؛ لِيأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرَه بما قالتْ أُمُّها، قالتِ الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم؟ فأخبَرَتْها أُمُّها، فقالتْ: أتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟ ادفَعوني؛ فإنَّه لم يُضيِّعْني، فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عليه قال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا ونَفقِدُ فُلانًا، قال: انظُروا هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا. قال: فاطلُبوه في القَتلى، قال: فطَلَبوه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام عليه فقال: قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، هذا منِّي وأنا منه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثُمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وَضَعَه في قَبرِه، ولم يُذكَرْ أنَّه غَسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها، وحَدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ ثابتًا قال: هل تَعلَمُ ما دَعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: اللَّهُمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيشَها كَدًّا كَدًّا، قال: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان يَدخُلُ على النِّساءِ يَمُرُّ بهِنَّ ويُلاعِبُهُنَّ، فقلتُ لامرأتي: لا يَدْخُلْنَ عليكُنَّ جُلَيْبِيبُ، فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكُنَّ لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ. قال: وكانت الأنصارُ إذا كان لأحدِهِم أَيِّمٌ لم يُزَوِّجْها حتَّى يَعْلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أمْ لا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ: زوِّجْني ابنَتَكَ، قال: نعم وكرامةً يا رسولَ اللهِ ونُعمةَ عَيْنٍ. قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنفْسِي، قال: فلمَنْ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: لجُلَيْبِيبٍ، قال: أُشاوِرُ أُمَّها، فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخُطُبُ ابنتَكِ، قالت: نعم ونُعمةَ عَيْنٍ، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيْبِيبٍ، فقالت: أُجَلَيْبِيبٌ ابنة، أجُلَيْبِيب ابنة، أجُلَيْبِيب ابنة؟ لا لَعَمْرُ اللهِ لا نُزَوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقُومَ لِيأتِيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَ بما قالت أُمُّها قالت الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم ؟ فأخبرتْها أُمُّها، فقالت: أَتَرُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه ؟ ادْفَعُوني إليه؛ فإنَّه لنْ يُضَيِّعَني. فانطَلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخْبَرَه، فقال: شأنَكَ بها، فزوَّجَها جُلَيْبِيبًا، فخَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه، قال لأصحابِه: هل تَفْقِدُون مِن أَحَدٍ ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا. قال: فطَلَبُوه فوَجَدُوه إلى جنْبِ سبعةٍ، قد قتَلَهُم ثمَّ قَتَلُوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جنْبِ سبعةٍ قتَلَهُم ثمَّ قَتَلُوه. فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قَتَلَ سبعةً وقَتَلُوه، هذا مِنِّي وأنا منه، مرَّتيْنِ أو ثلاثًا، ثمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعِدَيْه، وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدَا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ وَضَعَه في قبْرِه، ولم يَذْكُرْ أنَّه غسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ منها. وحدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ ثابِتًا، قال: هل تَعلَمُ ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيْشَها كَدًّا كَدًّا. قال: فما كان في الأنصارِ أَيِّمٌ أَنْفَقَ منها
أنَّ جُلَيْبيبًا كان امرأً مِن الأنصارِ وكان يدخُلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهنَّ قال أبو برزةَ: فقُلْتُ لامرأتي: لا يدخُلَنَّ عليكم جُليبيبٌ قال: فكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتَّى يعلَمَ ألِلرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لرجلٍ مِن الأنصارِ: ( يا فلانُ زوِّجْني ابنتَك ) قال: نَعم ونُعمى عينٍ قال: ( إنِّي لسْتُ لنفسي أُريدُها ) قال: فلِمَن ؟ قال: ( لجُلَيبيبٍ ) قال: يا رسولَ اللهِ حتَّى أستأمِرَ أمَّها فأتاها فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت: نَعم ونُعمى عينٍ قال: إنَّه ليسَتْ لنفسِه يُريدُها قالت: فلِمَن يُريدُها ؟ قال: لِجُليبيبٍ قالت: حَلْقى، ألِجُليبيبٍ! قالت: لا لَعَمْرُ اللهِ لا أُزوِّجُ جُليبيبًا، فلمَّا قام أبوها ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت الفتاةُ مِن خِدرِها لأمِّها: مَن خطَبني إليكما ؟ قالا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: أترُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه ادفَعوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لن يُضيِّعَني فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: شأنُكَ بها فزوَّجها جُليبيًا قال حمَّادٌ: قال إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ: هل تدري ما دعا لها به ؟ قال: وما دعا لها به ؟ قال: ( اللَّهمَّ صُبَّ الخيرَ عليهما صبًّا ولا تجعَلْ عيشَهما كدًّا ) قال ثابتٌ: فزوَّجها إيَّاه فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ قال: ( تفقِدونَ مِن أحَدٍ ؟ ) قالوا: لا قال: ( لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا فاطلُبوه في القتلى ) فوجَدوه إلى جنبِ سبعةٍ قد قتَلهم ثمَّ قتَلوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أقتَلَ سبعةً ثمَّ قتَلوه ؟ هذا منِّي وأنا منه ) يقولُها سبعًا، فوضَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعدَيْه ما له سريرٌ إلَّا ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضَعه في قبرِه قال ثابتٌ: وما كان مِن الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقَ منها
إنَّ [جُلَيْبيبًا] كان امْرأً مِنَ الأنصارِ، وكان يدخُلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهِنَّ، قال أبو بَرْزةَ رَضِيَ اللهُ عنه: فقلتُ لامرأتي: اتَّقوا، لا تُدْخِلْنَ عليكم جُلَيْبيبًا، قال: وكان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان لأحدِهم أَيِّمٌ لم (يُزَوِّجوها) حتَّى يَعْلَمْ هلْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أو لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ لرجُلٍ مِنَ الأنصارِ: يا فُلانُ، زَوِّجْني ابنتَكَ، قال: نعم، ونُعْمَةَ عَيْنٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لستُ لنفْسي أُريدُها، قال: فلِمَنْ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لجُلَيْبيبٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، نَستأْمِرُ أُمَّها، فأتى فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ، قالتْ: نعم، ونُعْمَةَ عَيْنٍ، زَوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّه ليس لنفْسِهِ يُريدُها، قالتْ: فلِمَنْ؟ قال: لجُلَيْبيبٍ، قالتْ: حَلْقَى! لجُلَيْبيبٍ؟! لا، لَعَمْرُ اللهِ لا أَرفَعُ جُلَيْبيبًا، فلمَّا قام أبوها لِيَأْتِيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتِ الفتاةُ مِن خِدْرِها لأَبَوَيْها: مَن خَطَبَني إليكم؟ قالا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: أَتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَهُ؟! ادفَعوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّهُ لن يُضَيِّعَني، فذهَبَ أبوها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمُ، فقال: شَأْنَكَ بها، فزوَّجَها جُلَيْبيبًا، قال حَمَّادٌ: قال لي إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ: قلتُ لثابتٍ: هل تَدْري ما دعا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لها به؟ قال: اللَّهمَّ صُبَّ عليهما الخَيرَ صَبًّا، ولا تجعَلْ عَيْشَهما كَدًّا كَدًّا، قال ثابتٌ: فزوَّجَها إيَّاهُ
خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّكُم تَسيرونَ عَشيَّتَكُم ولَيلَتَكُم، وتَأتونَ الماءَ إن شاءَ اللهُ غَدًا، فانطَلَقَ النَّاسُ لا يَلوي أحَدٌ على أحَدٍ، قال أبو قَتادةَ: فبينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، وأنا إلى جَنبِه، قال: فنَعَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمالَ عن راحِلَتِه، فأتَيتُه فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى تَهَوَّرَ اللَّيلُ، مالَ عن راحِلَتِه، قال: فدَعَمتُه مِن غيرِ أن أوقِظَه حتَّى اعتَدَلَ على راحِلَتِه، قال: ثُمَّ سارَ حتَّى إذا كان مِن آخِرِ السَّحَرِ، مالَ مَيلةً هي أشَدُّ مِنَ المَيلَتَينِ الأولَيَينِ، حتَّى كادَ يَنجَفِلُ، فأتَيتُه فدَعَمتُه، فرَفَعَ رَأسَه، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: أبو قَتادةَ، قال: مَتى كان هذا مَسيرَكَ مِنِّي؟ قُلتُ: ما زالَ هذا مَسيري مُنذُ اللَّيلةِ، قال: حَفِظَكَ اللهُ بما حَفِظتَ به نَبيَّه، ثُمَّ قال: هل تَرانا نَخفى على النَّاسِ؟ ثُمَّ قال: هل تَرى مِن أحَدٍ؟ قُلتُ: هذا راكِبٌ، ثُمَّ قُلتُ: هذا راكِبٌ آخَرُ، حتَّى اجتَمَعنا فكُنَّا سَبعةَ رَكبٍ، قال: فمالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّريقِ، فوضَعَ رَأسَه، ثُمَّ قال: احفَظوا علينا صَلاتَنا، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والشَّمسُ في ظَهرِه، قال: فقُمنا فزِعينَ، ثُمَّ قال: اركَبْوا، فرَكِبنا فسِرْنا حتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ نَزَلَ، ثُمَّ دَعا بميضَأةٍ كانَت مَعي فيها شيءٌ مِن ماءٍ، قال: فتَوضَّأ منها وُضوءًا دونَ وُضوءٍ، قال: وبَقيَ فيها شيءٌ مَن ماءٍ، ثُمَّ قال لأبي قَتادةَ: احفَظْ علينا ميضَأتَكَ، فسَيَكونُ لَها نَبَأٌ، ثُمَّ أذَّنَ بلالٌ بالصَّلاةِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ صَلَّى الغَداةَ، فصَنَعَ كما كان يَصنَعُ كُلَّ يَومٍ، قال: ورَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَكِبنا معهُ، قال: فجَعَلَ بَعضُنا يَهمِسُ إلى بَعضٍ ما كَفَّارةُ ما صَنَعنا بتَفريطِنا في صَلاتِنا؟ ثُمَّ قال: أما لَكُم فيَّ أُسوةٌ؟ ثُمَّ قال: أما إنَّه ليس في النَّومِ تَفريطٌ، إنَّما التَّفريطُ على مَن لَم يُصَلِّ الصَّلاةَ حتَّى يَجيءَ وقتُ الصَّلاةَ الأُخرى، فمَن فعَلَ ذلك فليُصَلِّها حينَ يَنتَبِهُ لَها، فإذا كان الغَدُ فليُصَلِّها عِندَ وقتِها، ثُمَّ قال: ما تَرَونَ النَّاسَ صَنَعوا؟ قال: ثُمَّ قال: أصبَحَ النَّاسُ فقدوا نَبيَّهُم، فقال أبو بَكرٍ وعُمَرُ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَكُم، لَم يَكُنْ ليُخَلِّفَكُم، وقال النَّاسُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أيديكُم، فإن يُطيعوا أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرشُدوا. قال: فانتَهَينا إلى النَّاسِ حينَ امتَدَّ النَّهارُ، وحَميَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولونَ: يا رَسولَ اللهِ، هَلَكنا، عَطِشنا، فقال: لا هُلكَ علَيكُم، ثُمَّ قال: أطلِقوا لي غُمَري، قال: ودَعا بالميضَأةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ، وأبو قَتادةَ يَسقيهم، فلَم يَعْدُ أن رَأى النَّاسُ ماءً في الميضَأةِ تَكابُّوا عليها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحسِنوا المَلَأَ، كُلُّكُم سَيَروى، قال: ففَعَلوا، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصُبُّ وأسقيهم، حتَّى ما بَقيَ غيري، وغَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ثُمَّ صَبَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: اشرَبْ، فقُلتُ: لا أشرَبُ حتَّى تَشرَبَ يا رَسولَ اللهِ، قال: إنَّ ساقيَ القَومِ آخِرُهم شُربًا، قال: فشَرِبتُ، وشَرِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتى النَّاسُ الماءَ جامِّينَ رِواءً. قال: فقال عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ: إنِّي لأُحَدِّثُ هذا الحَديثَ في مَسجِدِ الجامِعِ، إذ قال عِمرانُ بنُ حُصَينٍ: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحَدِّثُ، فإنِّي أحَدُ الرَّكبِ تلك اللَّيلةَ، قال: قُلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحَديثِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قُلتُ: مِنَ الأنصارِ، قال: حَدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَديثِكُم، قال: فحَدَّثتُ القَومَ، فقال عِمرانُ: لقد شَهِدتُ تلك اللَّيلةَ، وما شَعَرتُ أن أحَدًا حَفِظَه كما حَفِظتُه
بِتُّ في بيتِ خالتي ميمونةَ فرقَبْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف يصلي فقام فبال ثم غسل وجهَه وكفيه ثم نام ثم قام فعمَد إلى القِربةِ فأطلق شناقَها ثم صَب في الجفنةِ أو القَصعةِ وأكبَّ يدَه عليها ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءَين ثم قام يُصلي فجئتُ فقمتُ عنْ يسارِه فأخذني فأقامني عنْ يمينِه فتكاملَتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ عشرةَ ركعةً قال : ثم نام حتى نفَخ وكنَّا نعرفُه إذا نام بنفخِه ثم خرَج إلى الصلاةِ فصلى وجعَل يقولُ في صلاتِه أو في سجودِه : اللهمَّ اجعلْ في قلبي نورًا وفي سمعي نورًا وفي بصري نورًا وعنْ يميني نورًا وعنْ يساري نورًا وأمامي نورًا وخلْفي نورًا وفوقي نورًا وتحتي نورًا واجعلْني نورًا قال شعبةُ : أو قال : اجعل لي نورًا قال : وحدثني عمرُو بنُ دينارٍ عن كُريبٍ عنِ ابنِ عباسٍ أنه نام مُضطجعًا
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: بتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فرَقَبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيفَ يُصَلِّي، فقامَ فبالَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه وكَفَّيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ، فعَمَدَ إلى القِربةِ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ صَبَّ في الجَفنةِ، أوِ القَصعةِ، وأكَبَّ يَدَه عليها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا حَسَنًا بَينَ الوُضوءَينِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فجِئتُ فقُمتُ عن يَسارِه، فأخَذَني فأقامَني عن يَمينِه، فتَكامَلَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، قال: ثُمَّ نامَ حَتَّى نَفَخَ، وكُنَّا نَعرِفُه إذا نامَ بنَفخِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ فصَلَّى، وجَعَلَ يَقولُ في صَلاتِه أو في سُجودِه: اللهمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي سَمعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وعن يَميني نورًا، وعن يَساري نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، واجعَلني نورًا، قال شُعبةُ: أو قال: اجعَلْ لي نورًا، قال: وحَدَّثَني عَمرو بنُ دينارٍ، عن كُرَيبٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه نامَ مُضطَجِعًا
بتُّ في بَيتِ خالَتي مَيمونةَ، فبَقَيتُ كيفَ يُصَلِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فقامَ فبالَ، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه وكَفَّيه، ثُمَّ نامَ، ثُمَّ قامَ إلى القِربةِ فأطلَقَ شِناقَها، ثُمَّ صَبَّ في الجَفنةِ -أوِ القَصعةِ- فأكَبَّه بيَدِه عليها، ثُمَّ تَوضَّأ وُضوءًا حَسَنًا بينَ الوُضوءَينِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي، فجِئتُ فقُمتُ إلى جَنبِه، فقُمتُ عن يَسارِه، قال: فأخَذَني فأقامَني عن يَمينِه، فتَكامَلَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، ثُمَّ نامَ حتَّى نَفَخَ، وكُنَّا نَعرِفُه إذا نامَ بنَفخِه، ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ فصَلَّى، فجَعَلَ يقولُ في صَلاتِه -أو في سُجودِه-: اللَّهُمَّ اجعَلْ في قَلبي نورًا، وفي سَمعي نورًا، وفي بَصَري نورًا، وعَن يَميني نورًا، وعَن شِمالي نورًا، وأمامي نورًا، وخَلفي نورًا، وفَوقي نورًا، وتَحتي نورًا، واجعَلْ لي نورًا، أو قال: واجعَلْني نورًا. [وفي روايةٍ]: فلَقيتُ كُرَيبًا، فقال: قال ابنُ عَبَّاسٍ: كُنتُ عِندَ خالَتي مَيمونةَ، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ غُندَرٍ، بمِثلِه، وقال: واجعَلْني نورًا، ولَم يَشُكَّ
إذا أرادَ اللَّهُ بعبدٍ خيرًا وأرادَ أن يُصافيَهُ صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا وثجَّهُ عليه ثجًّا فإذا دعاهُ قالتِ الملائكةُ : صوتٌ معروفٌ وإن دعاه ثانيًا فقال : يا ربِّ , قال اللَّهُ تعالى : لبَّيكَ عبدي وسعدَيكَ لا تسألُني شيئًا إلا أعطيتُكَ أو دفعتُ عنكَ ما هو خيرٌ وادَّخرتُ لك عندي ما هو أفضَلُ منهُ فإذا كان يومُ القيامَةِ جيءَ بأهلِ الأعمالِ فوُفُّوا أعمالَهم بالميزانِ أهلِ الصَّلاةِ والصَّيامِ والصَّدقةِ والحجِّ ثُمَّ يُؤتَى بأهلِ البلاءِ فلا يُنصَبُ لهم ميزانٌ ولا يُنشَرُ لهم ديوانٌ يصَبُّ عليهِمُ الأجرُ صبًّا كما كانَ يُصبُّ عليهم البلاءُ صبًّا فيوَدُّ أهلُ العافيةِ في الدُّنيا لو أنَّهم كانَت تُقرَضُ أجسادُهم بالمقاريضِ لما يرَون ما يذهبُ به أهلُ البلاءِ من الثَّوابِ فذلك قولُه تعالى إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [ الزمر : 10 ]
قطعُ السِّدرِ [حديث عبدالله بن حبشي: مَن قطَع سِدْرةً صوَّب اللهُ رأسَهُ في النَّارِ.] [وحديث عائشة أم المؤمنين: إنَّ الَّذين يقطعون السِّدرَ يُصبُّون في النَّارِ على رءوسِهم صبًّا] [وحديث علي بن أبي طالب: اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ لعَن اللهُ قاطعَ السِّدْرِ] [وحديث عمرو بن أوس: عن عَمْرِو بنِ أَوْسٍ قال: أدرَكْتُ شيخًا مِن ثَقيفٍ قدْ أفسَد السِّدْرُ زَرعَهُ، فقُلْتُ: ألَا تَقطَعُهُ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إلَّا مِن زَرْعٍ؟ قال: أنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قطَعَ سِدْرًا إلَّا مِن زَرْعٍ صبَّ اللهُ عليه العذابَ صبًّا، فأنا أكرَهُ أنْ أقطَعَهُ مِنَ الزَّرعِ، ومن غيْرِهِ.] [وحديث جد بهز بن حكيم: قاطعُ السِّدْرِ يُصوِّبُ اللهُ رأسَهُ في النارِ]
مَهْلًا فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى شديدُ العِقابِ فلولا صبيانٌ رُضَّعٌ ورجِالٌ رُكَّعٌ وبَهائِمُ رُتَّعٌ صُبَّ عليكم العذابُ أو أُنزِلَ عليكم العذابُ [ وفي روايةٍ ] لولا شبابٌ خُشَّعٌ وشيوخٌ رُكَّعٌ وأطفالٌ رُضَّعٌ وبهائمُ رُتَّعٌ لصُبَّ عليكم العذابُ صبًّا ثمَّ لرُضَّ رَضًّا وقال مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
عن رجُلٍ من ثَقيفٍ سمِعَ ابنَ الزُّبَيرِ يقولُ: مَن قطَعَ السِّدْرَ صبَّ اللهُ العذابَ عليه صبًّا
إنَّ اللهَ إذا أحبَّ عبدًا وأراد أنْ يصافِيَهُ ؛ صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا، وثَجَّهُ عليهِ ثَجًّا ؛ فإذا دعاالعبدُ قال : يا ربَّاُه ! قال اللهُ : لبَّيكَ عبدي ! لا تسألُني شيئًا إلا أعطيتُكَ ؛ إمَّا أنْ أُعَجِّلَهُ لكَ،وإمَّا أنْ أدَّخرَهُ لكَ
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أو أراد أنْ يُصافيَه صبَّ عليه البلاءَ صبًّا وثجَّه عليه ثجًّا فإذا دعا العبدُ قال: يا رباه قال اللهُ: لبيك عبدي لا تسألني شيئًا إلا أعطيتُك إما أنْ أعجلَه لك وإما أنْ أدخرَهُ لك
إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أو أراد أن يُصافِيَهُ ، صبَّ عليهِ البلاءَ صبًّا ، وثجَّه عليهِ ثجًّا ، فإذا دعا العبدُ قال : يا ربَّاهُ ! قال اللهُ : لبَّيكَ عَبدي ، لا تسألُني شيئًا إلَّا أعطيتُكَ ، إما أن أُعجِّلَه لكَ ، وإما أن أَدَّخِرَه لكَ
عن عَمْرِو بنِ أَوْسٍ قال: أدرَكْتُ شيخًا مِن ثَقيفٍ قدْ أفسَد السِّدْرُ زَرعَهُ، فقُلْتُ: ألَا تَقطَعُهُ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إلَّا مِن زَرْعٍ؟ قال: أنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قطَعَ سِدْرًا إلَّا مِن زَرْعٍ صبَّ اللهُ عليه العذابَ صبًّا، فأنا أكرَهُ أنْ أقطَعَهُ مِنَ الزَّرعِ، ومن غيْرِهِ
تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أخوضُ المطرَ بمكَّةَ وما عندي ما يرغَبُ فيه الرِّجالُ وأنا بنتُ سِتِّ سنينَ فلمَّا بلَغَني أنَّه تزوَّجَني ألقى اللهُ عليَّ الحياءَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاجَر وأنا معه فاحتُمِلْتُ إليه وقد جاءني وأنا بنتُ تسعِ سنينَ فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسيرًا فخرَج بي معه وكنْتُ خفيفةً في حِدَاجةٍ لي عليها سُتورٌ فلمَّا ارتحَلوا جلَسْتُ عليها واحتمَلوها وأنا فيها فشدُّوها على ظَهرِ البعيرِ فنزَلوا مَنزِلًا وخرَجْتُ لحاجتي فرجَعْتُ وقد نادَوا بالرَّحيلِ فنزَلْتُ في الحِدَاجةِ وقد رأَوْني حينَ حَرَّكْتُ السُّتورَ فلمَّا جلَسْتُ فيها ضرَبْتُ بيدَيَّ على صدري فإذا أنا قد نسيتُ قِلادةً كانت معي مِن جَزْعٍ فخرجْتُ مُسرِعةً أطلُبُها فرجَعْتُ فإذا القومُ قد ساروا فإذا أنا لا أرى إلَّا الغُبارَ مِن بعيدٍ فإذا هم قد وضَعوا الحِدَاجةَ على ظَهرِ البعيرِ لا يُرون إلَّا أنِّي فيها لِمَا رأوا مِن خِفَّتي فإذا رجلٌ آخِذٌ برأسِ بَعيرِه فقلْتُ مَنِ الرَّجلُ فقال صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ أمُّ المؤمنين أنتِ قلْتُ نعم قال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون قلْتُ أدِرْ عنِّي وجهَك وضَعْ رِجْلَك على ذراعِ بَعيرِك قال أفعَلُ ونِعمةُ خيرٍ وكَرامةٌ قالت فأدرَكْتُ النَّاسَ حينَ نزَلوا فذهَب فوضَعَني عندَ الحِدَاجةِ فنظَر إليَّ النَّاسُ وأنا لا أشعُرُ قالت وأنكَرْتُ لُطْفَ أبويَّ وأنكَرْتُ لُطْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أعلمُ ما قد كان قيل حتَّى دخَلَتْ عليَّ خادمي أو رَبيبَتي فقالت كذا قالت وقال لي رجلٌ مِنَ المهاجرين ما أغفَلَكِ فأخذَتْني حُمًّى نافِضٌ فأخَذَتْ أمِّي كلَّ ثوبٍ في البيتِ فألقَتْه عليَّ فاستشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ مِن أصحابِه فقال ما تَرون فقال بعضُهم ما أكثرَ النِّساءِ وتقدِرُ على البَدَلِ وقال بعضُهم أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وينزِلُ عليك الوحيُ وأمْرُنا لأمرِك تَبَعٌ وقال بعضُهم واللهِ ليُبَيِّنَنَّه اللهُ لك فلا تعجَلْ قالت وقد صار وجهُ أبي كأنَّه صُبَّ عليه زِرْنيخٌ قالت فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ما بي فقال ما لِهَذِه قالت أمِّي ما لِهَذه ممَّا قلْتُم وقيل فلم يتكَلَّمْ ولم يقُلْ شيئًا قالت فزادني ذلك على ما عندي قالت وأتاني فقال اتَّقي اللهَ يا عائشةُ وإنْ كنْتِ قارَفْتِ مِن هذا شيئًا فتوبي إلى اللهِ فإنَّ اللهَ يقبَلُ التَّوبةَ عن عبادِه ويعفو عنِ السَّيِّئاتِ قالت وطلَبْتُ اسمَ يعقوبَ فلم أقدِرْ عليه فقلْتُ غيرَ أنِّي أقولُ كما قال أبو يوسفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } { إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } قالت فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِه ووجهُه كأنَّما ذِيبَ عليه الزِّرْنيخُ حتَّى نزَل عليه وكان إذا أوحي إليه لم يَطْرِفْ فعرَف أصحابُه أنَّه يوحى إليه وجعَلوا ينظُرون إلى وجهِه وهو يتهلَّلُ ويُسْفِرُ فلمَّا قُضِيَ الوحيُ قال أبشِرْ يا أبا بكرٍ قد أنزَل اللهُ عُذرَ ابنتِكَ وبراءتَها فانطلِقْ إليها فبَشِّرْها قالت وقرَأ عليه ما نزَل فيَّ قالت وأقبَل أبو بكرٍ مُسرِعًا يكادُ أن ينكَبَّ قالت فقلْتُ بحمدِ اللهِ لا بحمدِ صاحبِك الَّذي جئْتَ مِن عندِه فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس عندَ رأسي فأخَذ بكفِّي فانتزَعْتُ يدي منه فضرَبَني أبو بكرٍ وقال أتنزِعين كفَّكِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تفعَلين هذا فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت فهذا كان أمري
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ فأصابنا عطَشٌ شديدٌ فشكَوْنا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال هل فضَلَ ماءٌ في إداوَةٍ فأتاه رجلٌ بفضَلَةِ ماءٍ في إداوَةٍ فحفَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرْضِ حُفْرَةً ووضَعَ علَيْها نُطْفَةً ووضع كفَّهُ على الأرضِ ثم قال لصاحِبِ الإداوَةِ صُبَّ الماءَ على كَفِّي واذْكُرْ اسمَ اللهِ ففعل قال أبو ليلى رأَيْتُ الماءَ ينبُعُ من بينِ أصابِعِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى رَوِيَ القومُ وسَقَوْا رِكابَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يوفى الصابرون أجرهم بغير حسابأتردون على رسول الله أمرهاللهم صب الخير عليهما صبااللهم صب عليها الخير صباصوب الله رأسه في النارلا تجعل عيشها كدا كداادفعوني إلى رسول اللهأردون على رسول اللهصب عليهما الخير صبااحفظوا علينا صلاتنالعن الله قاطع السدرصب عليها الخير صبااللهم اجعل لي نوراقتل سبعة ثم قتلوهلا ينصب لهم ميزانهذا مني وأنا منهلست لنفسي أريدهالبيك عبدي وسعديكالله شديد العقابلا نزوج جليبيباقتل سبعة وقتلوهلا أزوج جليبيبالا أرفع جليبيباصفوان بن المعطلثلاث عشرة ركعةالنفخ في النومعن يمين الإمامصب العذاب صباتوبي إلى اللهادفعوني إليهأفقد جليبيبالا هلك عليكمزوجني ابنتكبراءة عائشةوقت الصلاةساقي القومصلاة الليلقيام الليلأهل البلاءإلا من زرعقاطع السدرابن الزبيرالعذاب صباحديث الإفكبين أصابعهحفظك اللهأبو قتادةصوت معروفالأجر صباقطع السدرصبيان رضعبهائم رتعأطفال رضعصب العذابصب البلاءثج البلاءدعا العبدلبيك عبدياتقي اللهروي القومفضائل...شأنك بهالا نزوجهابن عباسرجال ركعشباب خشعشيوخ ركعأحب اللهصبر جميلاسم اللهعطش شديدلجليبيبالأنصاركدا كدايا رباهأعجل لكأدخر لكأبو بكرجليبيبالصلاةالوضوءميمونةالبلاءالعذابيصافيهأعطيتكالحياءزوجنيابنتكجليببتفريطالنومميضأةالسدرالزرععائشةالوحيالماءجليبسدرة
تخريج حديث صب عليها الخير صبا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








