أحاديث عن: لا يتعلقون من الإسلام بشيء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
6 نتيجة — لكلمة: لا يتعلقون من الإسلام بشيء
أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِدَنانيرَ، فجعَلَ يَقبِضُ قَبضةً قَبضةً، ثم يَنظُرُ عن يَمينِهِ، كأنَّهُ يُؤامِرُ أحَدًا: مَن يُعطي؟ قالَ عَفَّانُ في حَديثِهِ: يُؤامِرُ أحَدًا، ثم يُعطي، وَرَجُلٌ أسوَدُ مَطمومٌ، عليهِ ثَوبانِ أبيَضانِ بَينَ عَينَيْهِ أثَرُ السُّجودِ، فقالَ: ما عَدَلْتَ في القِسْمةِ. فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، وقالَ: مَن يَعدِلُ عليكم بَعدي؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألَا نَقتُلُهُ؟ فقالَ: لا، ثم قال لِأصحابِهِ: هذا وَأصحابُهُ يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميةِ، لا يَتَعَلَّقونَ مِنَ الإسلامِ بِشَيءٍ
أن رسولَ اللهِ أُتِيَ بدنانيرَ فَقَسَمها فكلُّ ما قَبَضَ قبضةً نظر عن يمينِه كأنه يُؤامِرُ أحدًا وقال حمادٌ وعنده رجلٌ أسودُ مَطْمُومُ الشعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ بين عينيهِ أَثَرُ السجودِ فقال : يا مُحَمَّدُ ماعَدَلْتَ منذُ اليومَ في القِسْمَةِ قال : فغَضِب رسولُ اللهِ وقال : من يَعْدِلُ عليكم بعدي ؟ فقالوا يا رسولَ اللهِ ألا نقتلُه ؟ قال : لا إن هذا وأصحابَه يمرقون من الدينِ كما يمرقُ السهمُ من الرميةِ لا يتعلقون من الإسلامِ بشيءٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بدنانيرَ مِن أرضٍ فجعَل يقسمُها فكلما قبَض قبضةً نظَر عن يمينِه كأنه يؤامرُ أحدًا وقد قال حمادٌ: وعندَه رجلٌ أسودُ مطمومُ الشعرِ عليه ثوبانِ أبيضانِ بين عينَيه أثرُ السجودِ فقال: يا محمدُ ما عدَلتَ منذُ اليومِ في القسمِ قال فغضِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: فمَن يعدِلْ عليكم بعدي فقالوا: يا رسولَ اللهِ ألا نقتلُه ؟ قال: لا إنَّ هذا وأصحابَه يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السهمُ منَ الرميةِ ثم لا يتعلَّقونَ منَ الإسلامِ بشيءٍ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُتِي بدنانيرَ منَ أرضٍ وَكانَ يقسِّمُها فَكانَ كلَّما قبضَ قبضةً نظرَ عن يمينِهِ كأنَّهُ يؤامرُ أحدًا وعندَهُ رجلٌ أسوَدٌ مطمومُ الشَّعرِ عليهِ ثوبانِ أبيضانِ بينَ عينيهِ أثرُ السُّجودِ فقالَ ما عدَلتُ منذُ اليومَ في القِسمةِ فغضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ من يعدِلُ عليكُم بعدي فقالوا يا رسولَ اللَّهِ ألا نقتُلُه؟ فقال: لا إنَّ هذا وأصحابَهُ يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ لا يتعلَّقونَ من الإسلامِ بشيءٍ
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدنانيرَ فجعل يقبضُ قبضةً قبضةً ثم ينظرُ عن يمينِه كأنَّهُ يُؤامِرُ أحدًا من يعطي قال عفانُ في حديثِه يُؤامِرُ أحدًا ثم يُعطي ورجلٌ أسودُ مطمومٌ عليه ثوبانِ أبيضانِ بين عينيه أثرُ السجودِ فقال ما عدلتَ في القِسمةِ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال من يعدلُ عليكم بعدي قالوا يا رسولَ اللهِ ألا نقتلُه قال لا ثم قال لأصحابِه هذا وأصحابُه يمرُقونَ من الدِّينِ كما يمرُقُ السهمُ من الرَّميةِ لا يتعلَّقونَ من الإسلامِ بشيٍء
لمَّا كان في حَجَّةِ الوَداعِ قام رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يومئذٍ مُردِفٌ الفَضلَ بنَ عبَّاسٍ على جَمَلٍ آدَمَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، خُذوا مِن العِلمِ قبلَ أنْ يُقبَضَ العِلمُ، وقبلَ أنْ يُرفَعَ العِلمُ، وقد كان أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [المائدة: 101]، قال: فكنَّا قد كَرِهْنا كَثيرًا مِن مَسألتِه واتَّقَيْنا ذاك، حتى أنزَلَ اللهُ على نَبيِّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فأتَيْنا أعرابيًّا فرَشَوْناه برِداءٍ، قال: فاعتَمَّ به حتى رَأَيتُ حاشيةَ البُرْدِ خارجةً مِن حاجِبِه الأيْمنِ، قال: ثُمَّ قُلْنا له: سَلِ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له: يا نَبيَّ اللهِ، كيف يُرفَعُ العِلمُ منَّا وبيْنَ أظهُرِنا المَصاحفُ، وقد تَعلَّمْنا ما فيها، وعَلَّمْنا نِساءَنا وذَراريَّنا وخَدَمَنا؟ قال: فرَفَعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه، وقد عَلَتْ وَجهَه حُمرةٌ مِن الغَضَبِ، قال: فقال: أيْ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! وهذه اليهودُ والنَّصارى بيْنَ أظهُرِهم المَصاحفُ، لم يُصبِحوا يَتعلَّقونَ بحَرفٍ ممَّا جاءتْهم به أنبياؤهم، ألَا وإنَّ مِن ذَهابِ العِلمِ أنْ يَذهَبَ حَمَلَتُه، ثلاثَ مِرارٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث لا يتعلقون من الإسلام بشيء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








