أحاديث عن: القسم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: القسم
⭐ متفق عليه
📂 باب من مات له أولادٌ...
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا يموت لأحدٍ من المسلمين ثلاثةٌ من الولد فتمسَّه النارُ إلَّا تحلَّة القسم».
وفي رواية: «لا يموت لمسلمٍ ثلاثةٌ من الولدِ فيلِجَ النارَ إلَّا تحلَّةَ القَسَم».
وفي رواية أخرى: «لا يموت لإحداكنَّ ثلاثةٌ من الولد فتحتسبه إلَّا دخلت الجنَّة».
وفي رواية: «لا يموت لمسلمٍ ثلاثةٌ من الولدِ فيلِجَ النارَ إلَّا تحلَّةَ القَسَم».
وفي رواية أخرى: «لا يموت لإحداكنَّ ثلاثةٌ من الولد فتحتسبه إلَّا دخلت الجنَّة».
متفق عليه رواه مالك في الجنائز (٣٨) عن ابن شهابٍ، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرةَ، فذكر الحديثَ.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب استحباب عيادة المريض
عن البراء قال: أمرنا النَّبِيّ ﷺ بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعيّ، ونصر المظلوم، وإبرار القسم، ورد السّلام، وتشميت العاطس، ونهانا عن آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقَسِّي، والاستبرق.
متفق عليه رواه البخاريّ في الجنائز (١٢٣٩) عن أبي الوليد، حَدَّثَنَا شعبة، عن الأشعث قال: سمعتُ معاوية بن سويد بن مُقرّن، عن البراء فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب نصر المظلوم
عن البراء قال: أمرنا النبي ﷺ بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعي، ونصر المظلوم، وإبرار القسم، ورد السلام، وتشميت العاطس. ونهانا عن سبع: آنية الفضة، وخاتم الذهب، والحرير، والديباج، والقسي، والإستبرق.
متفق عليه رواه البخاري في الجنائز (١٣٣٩)، ومسلم في الأشربة (٢٠٦٦) كلاهما من حديث شعبة، عن أشعث بن سليم قال: سمعت معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء فذكره.
📚 كتاب المظالم والغصب
📖 اقرأ الشرح
مَن قَدَّم ثَلاثةً مِنَ الوَلدِ لمْ يَلِجِ النَّارَ إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ، وَقالَ مَعمَرٌ: لَم تَمسَّه النَّارُ، وَقالَ مالكٌ: فتَمسَّه النَّارُ إلَّا تَحلَّةَ القَسَمِ
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ: أمَرَنا بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجِنازةِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإبرارِ القَسَمِ، أوِ المُقسِمِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ، ونَهانا عن خَواتيمَ، أو عن تَخَتُّمٍ بالذَّهَبِ، وعَن شُربٍ بالفِضَّةِ، وعَنِ المَياثِرِ، وعَنِ القَسِّيِّ، وعَن لُبسِ الحَريرِ والإستَبرَقِ والدِّيباجِ. وفي روايةٍ: وإبرارِ القَسَمِ، أوِ المُقسِمِ؛ فإنَّه لَم يَذكُرْ هذا الحَرفَ في الحَديثِ، وجَعَلَ مَكانَه: وإنشادِ الضَّالِّ. وزادَ في الحَديثِ: وعَنِ الشُّربِ في الفِضَّةِ؛ فإنَّه مَن شَرِبَ فيها في الدُّنيا لَم يَشرَبْ فيها في الآخِرةِ. وفي روايةٍ: وإفشاءِ السَّلامِ؛ فإنَّه قال بَدَلَها: ورَدِّ السَّلامِ، وقال: نَهانا عن خاتَمِ الذَّهَبِ، أو حَلقةِ الذَّهَبِ. وفي روايةٍ: وإفشاءِ السَّلامِ، وخاتَمِ الذَّهَبِ، مِن غيرِ شَكٍّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بعثًا وكُنْتُ فيهم فغنِمْنا فأصابني مِن القَسمِ ثنتا عشْرةَ ناقةً ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّلَنا بعدَ ذلك ناقةً ناقةً
عنِ ابنِ عباسٍ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قال قَسَمُ الْقَسَمِ
أمرَنا رسولُ اللَّهِ بسبعٍ أمرَنا باتِّباعِ الجَنائزِ وعيادةِ المريضِ وتشميتِ العاطِسِ وإجابةِ الدَّاعي ونصرِ المظلومِ وإبرارِ القسمِ وردِّ السَّلامِ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمضي إلى نسائهِ لأجلِ القَسْمِ
من مات له ثلاثةٌ لم يبلُغوا الحِنْثَ لم تَمَسَّهُ النارُ إلا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ يعني الورودَ
مَن ماتَ له ثَلاثةٌ لَم يَبلُغوا الحِنثَ، لَم تَمَسَّه النَّارُ إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ، يَعني الوُرودَ
أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ: أمَرَنا باتِّباعِ الجَنائِزِ، وعيادةِ المَريضِ، وإجابةِ الدَّاعي، ونَصرِ المَظلومِ، وإبرارِ القَسَمِ، ورَدِّ السَّلامِ، وتَشميتِ العاطِسِ، ونَهانا عَن: آنيةِ الفِضَّةِ، وخاتَمِ الذَّهَبِ، والحَريرِ، والدِّيباجِ، والقَسِّيِّ، والإستَبرَقِ
أمرنا رسولُ اللَّهِ بسبعٍ ونَهانا عن سبعٍ أمرنا بعيادةِ المريضِ وتشميتِ العاطسِ وإبرارِ القسمِ ونصرةِ المظلومِ وإفشاءِ السَّلامِ وإجابةِ الدَّاعي واتِّباعِ الجنائزِ ونَهانا عن خواتيمِ الذَّهبِ وعن آنيةِ الفضَّةِ وعنِ المياثرِ والقسِّيَّةِ والإستبرقِ والحريرِ والدِّيباج
أمَرَنا بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجِنازةِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإبرارِ القَسَمِ، ونَصرِ المَظلومِ، وإفشاءِ السَّلامِ، وإجابةِ الدَّاعي، ونَهانا عن خَواتيمِ الذَّهَبِ، وعَن آنيةِ الفِضَّةِ، وعَنِ المَياثِرِ، والقَسِّيَّةِ، والإستَبرَقِ، والدِّيباجِ. تابَعَه أبو عَوانةَ، والشَّيبانيُّ، عن أشعَثَ: في إفشاءِ السَّلامِ
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَبعٍ، ونَهانا عن سَبعٍ، أمَرَنا: بعيادةِ المَريضِ، واتِّباعِ الجَنائزِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ، وتَشميتِ العاطسِ، وإبرارِ القَسمِ، ونَصرِ المَظلومِ، ونَهانا عن: خَواتيمِ الذَّهبِ، وآنيةِ الفِضَّةِ، والحَريرِ، والدِّيباجِ، والإستَبرَقِ، والمياثِرِ الحُمرِ، والقَسِّيِّ
أتى أُسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ النقيبُ الأشهليُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكلَّمهُ في أهلِ بيتٍ من بني ظَفَرٍ عامَّتُهم نساءٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تركتنا يا أُسَيْدُ حتى ذهب ما في أيدينا فإذا سمعتَ بطعامٍ قد أتاني فأْتِنِي فاذْكُرْ لي أهلَ ذلك البيتِ أو اذكرْ لي ذاكَ فمكثَ ما شاءَ اللهُ ثم أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طعامٌ من خيبرَ شعيرٌ وتمرٌ فقَسَمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الناسِ قال ثم قَسَمَ في الأنصارِ فأَجْزَلَ قال ثم قَسَمَ في أهلِ ذلكَ البيتِ فأَجْزَلَ فقال له أُسَيْدٌ شاكرًا لهُ جزاكَ اللهُ أيْ رسولَ اللهِ أطيبَ الجزاءِ أو خيرًا شَكَّ عاصمٌ قال فقالَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنتم معشرَ الأنصارِ فجزاكمُ اللهُ خيرًا أو أطيبَ الجزاءِ فإنَّكم ما علمتُ أعفةٌ صُبُرٌ وسترونَ بعدي أَثَرَةً في القَسْمِ والأمرِ فاصبروا حتى تلقَوْني على الحوضِ
وأنتم معشرَ الأنصارِ ! فجزاكم اللهُ خيرًا – أو : أطيبَ الجزاءِ - ؛ فإنَّكم– ما علمتُ– أعِفَّةٌ صُبُرٌ ، وسترَوْن بعدي أثَرةً في القسمِ والأمرِ ، فاصبِروا حتَّى تلقَوْني على الحوضِ
لا يَموتُ لمُسلِمٍ ثَلاثةٌ مِنَ الولَدِ، فيَلِجَ النَّارَ، إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ؛ قال أبو عبدِ اللهِ: {وإنْ مِنكُم إلَّا وارِدُها} [مريم: 71]
ما مِن مُسلِمٍ يَموتُ له ثَلاثةٌ مِنَ الولَدِ لَم يَبلُغوا الحِنثَ، فتَمَسَّه النَّارُ إلَّا تَحِلَّةَ القَسَمِ
مِثلَه [أي: مِثلَ حَديثِ: أمَرَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبعٍ، ونهانا عن سَبعٍ؛ أمَرَنا: بعيادةِ المريضِ، واتِّباعِ الجنائِزِ، وإجابةِ الدَّاعي، وإفشاءِ السَّلامِ، وتَشميتِ العاطِسِ، وإبرارِ القَسَمِ، ونَصرِ المظلومِ؛ ونهانا عن: خواتيمِ الذَّهَبِ، وآنيةِ الفِضَّةِ، والحريرِ، والدِّيباجِ، والإِستبرَقِ، والمياثِرِ الحُمرِ، والقَسِّيِّ]، ولم يَذكُرْ فيه إفشاءَ السَّلامِ، وقال: نَهانا عن آنيةِ الذَّهبِ، والفِضَّةِ
مِثْلَهُ، غيْرَ أنَّه قال: بإبرارِ القَسَمِ، [يعني حديثَ: أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإبرارِ المُقْسِمِ.]
أن رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسَمَ الفيءَ الذي أفاء اللهُ بحُنَينٍ من غنائم هوازن، فأحسن فأفشى [القَسْمَ] في أهل [مكَّةَ] من قريش وغيرهم، فغضبتِ الأنصارُ، فلما سمع بذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاهم في منازلهم، ثم قال: من كان هاهنا [ليس] من الأنصارِ فلْيَخرُج إلى رحلِه ثمَّ يَشهَد رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحمد الله عز وجلَّ ثم قال: يا معشَرَ الأنصارِ، قد بلغني من حديثِكم في هذه المغانمِ التي آثَرتُ بها أناسًا أتألَّفُهم على الإسلامِ؛ لعلَّهم أن يشهَدوا بعد اليومِ، وقد أدخل اللهُ قلوبَهم الإسلامَ، ثم قال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم يمُنَّ اللهُ عليكم بالإيمانِ، وخَصَّكم بالكرامةِ، وسَمَّاكم بأحسَنِ الأسماءِ، أنصارِ الله وأنصارِ رسولِه، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، ولو سلك الناسُ واديًا وسلكتُم واديًا لسلكتُ واديَكم، أفلا ترضون أن يذهَبَ النَّاسُ بالشاءِ والنَّعَمِ والبعيرِ، وتذهبون برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلما سمعتِ الأنصارُ قَولَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: رضينا، قال أجيبوني فيما قلتُ، قالت الأنصار: يا رسول الله، وَجَدْتنا في ظلمةٍ فأخرَجَنا اللهُ بك إلى النورِ، ووجَدْتَنا على شَفا حُفرةٍ مِن النار فأنقَذَنا الله بك، ووجَدْتَنا ضُلَّالًا فهدانا الله بك، قد رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، فاصنع يا رسولَ الله ما شئتَ، في أوسع الحلِّ، فقال النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والله لو أجبتموني بغير هذا القولِ لقلُتُ: صدقتُم، لو قلتُم: ألم تأتِنا طريدًا فآويناك، ومُكَذَّبًا فصَدَّقْناك، ومخذولًا فنصرناك، وقَبْلنا ما ردَّ النَّاسُ عليك، لو قلتم هذا لصدقتم، فقالت الأنصارُ: بل لله ولرسوله المَنُّ، ولِرَسوله المنُّ والفضل علينا وعلى غيرِنا، ثم بَكَوا فكَثُرَ بكاؤهم، وبكى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهم
20
◑ حسن📌 كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسْمِ من مُكْثِه عندَنا
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسْمِ من مُكْثِه عندَنا، وكان قلَّ يومٌ إلَّا وهو يطوفُ علينا جميعًا، فيَدْنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ، حتى يَبلُغَ إلى التي هو يومُها فيَبيتُ عندَها
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يفضِّلُ بعضَنا على بعضٍ في القَسْمِ ، من مُكْثِهِ عندَنا ، وَكانَ قلَّ يومٌ إلَّا وَهوَ يطوفُ علَينا جميعًا ، فيدنو من كلِّ امرأةٍ من غيرِ مَسيسٍ ، حتَّى يبلغَ إلى الَّتي هوَ يومُها فَيبيتَ عِندَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
وإن منكم إلا واردهاالتأليف على الإسلامصلى الله عليه وسلميطوف علينا جميعالم يبلغوا الحنثجزاكم الله خيراثلاثة من الولدثنتا عشرة ناقةلم تمسه الناراتباع الجنازةاتباع الجنائزالمياثر الحمرلم يلج النارعيادة المريضتشميت العاطسإجابة الداعيإفشاء السلامخواتيم الذهبنصرة المظلومالقسم والأمرإبرار القسمنصر المظلوممن غير مسيسفيبيت عندهاتحلة القسمتمسه النارلبس الحريرآنية الفضةخاتم الذهبأنصار اللهيطوف علينايبيت عندهاشرب الفضةناقة ناقةرسول اللههذا البلدرد السلاميلج النارأولاد...ابن عباسأعفة صبرغير مسيسالجنائزوأجيبواوانصرواالمظلوماستحبابلا أقسمالمياثرالأنصارلا يموتالمغانملا يفضلاتبعواوعودواالمريضالداعيالورودالحريراصبرواالمقسمالهجرةثلاثةالولديمسهمالنارعيادةغنمناالقسمنسائهالحوضلمسلمإبراررضيناالمنةالفيءالمكثيمضيلأجلأثرةمسلميموتحنينماتنصرقدمنفلقسمأمر
تخريج حديث القسم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








