أحاديث عن: لا يقف
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يقف
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقطِّعُ قراءتَهُ يقرأُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ثمَّ يقفُ ( الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) ثمَّ يقفُ وَكانَ يقرأُها : (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ)
ذَهَبتُ أطلبُ بعيرًا لي بعرفةَ، فرأيتُ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ واقفًا بعرفةَ معَ النَّاسِ فقلتُ: واللَّهِ إنَّ هذا لمنَ الحُمسِ فما شأنُهُ هاهنَا وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها [وفي روايةٍ]: وقالَ: فما لَهُ خرجَ مِنَ الحرمِ، وَكانت قُرَيْشٌ لا تجاوزُ الحرمَ، تقولُ: نحنُ أَهْلُ اللَّهِ لا نخرجُ منَ الحَرمِ، ولم يقُل كانَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها
3
✔ صحيح📌 كانَ إذا رمَى الجَمرةَ الَّتي تلي مسجدَ منًى يرميها سبعَ حصَياتٍ فيُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ
عنِ الزُّهريِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا رمَى الجَمرةَ الَّتي تلي مسجدَ منًى يرميها سبعَ حصَياتٍ فيُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ، ثمَّ تقدَّمَ أمامَها، فوقفَ مُستقبلَ البَيتَ رافعًا يدَيهِ يدعو وَكانَ يطيلُ الوقوفَ، ثمَّ يأتي الجمرةَ الثَّانيةَ فيرميها بسَبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ كلَّما رمى بحصاةٍ، ثمَّ ينحدرُ ذاتَ اليسارِ مِمَّا يلي الواديَ فيقفُ مُستقبلَ القبلةِ رافعًا يدَيهِ يدعو، ثمَّ يأتي الجمرةَ الَّتي عندَ العقبةِ فيرميها بسَبعِ حصَياتٍ يُكَبِّرُ معَ كلِّ حصاةٍ، ثمَّ ينصَرِفُ، ولا يقِفُ عندَها قالَ الزُّهريُّ: سَمِعْتُ سالِمَ بنَ عبدِ اللَّهِ يحدِّثُ بمثلِ هذا عن أبيهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُهُ، [وفي روايةٍ] قالَ في جَمرةِ العقبةِ يُكَبِّرُ كلَّما رمَى بحصاةٍ ثمَّ ينصرفُ، ولا يقفُ عندَها وقالَ: يحدِّثُ بمثلِ هذا الحَديثِ عن أبيهِ، والباقي سَواءً
إن ابنَ عمرَ كان يَقِفُ عند الجَمرتينِ الأُولَيَيْنِ وقوفًا طويلًا ؛ يُكَبِّرُ اللهَ, ويُسَبِّحُه ويَحْمَدُه, ويَدعو اللهَ, ولا يَقِفُ عند جَمرةِ العقبةِ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقِفُ عِندَ الجَمرتَيْنِ الأُولَيَيْنِ وُقوفًا طَويلًا يُكبِّرُ اللهَ ويُسبِّحُه ويَحمَدُه، ويَدعو اللهَ، ولا يَقِفُ عِندَ جَمرةِ العَقَبةِ
عن ابنِ عُمرَ أنَّه كان يقِفُ عندَ الجَمْرتينِ الأُولَيينِ وقوفًا طويلًا، يكبِّرُ اللهَ، ويُسبِّحُه، ويُهلِّلُه، ويحمَدُه، ويدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، ولا يقِفُ عندَ جَمْرةِ العَقَبةِ
عن ابنِ عمرَ قال لقد عشتُ برهةً من دهرٍ وإن أحدَنا يؤتَى الإيمانَ قبلَ القرآنِ وتُنزلُ السورةُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيتعلمُ حلالَها وحرامَها وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منها كما تعلمون أنتم القرآنَ ثم لقد رأيت رجالًا يُؤتَى أحدُهم القرآنَ قبلَ الإيمانِ فيقرأُ ما بينَ فاتحةِ الكتابِ إلى خاتمتِه ما يدرِي ما آمِرُه ولا زاجِرُه وما ينبغِي أن يقفَ عندَه منه وينثرَه نثرَ الدقلِ
قالَ: ثلاثٌ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلَهُنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما خَفضَ ورفعَ وفي روايةٍ: ثلاثٌ كانَ يعملُ بِهِنَّ، ترَكَهُنَّ النَّاسُ، كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ رفعَ يديهِ مدًّا، وَكانَ يقِفُ قبلَ القراءةِ هُنَيَّةً يقولُ: أسألُ اللَّهَ مِن فضلِهِ، وَكانَ يُكَبِّرُ كلَّما رَكَعَ ووضعَ
لو يعلمُ أحدُكم ما لَهُ أن يمرَّ بينَ يدي أخيهِ وَهوَ يصلِّي كانَ لأن يقفَ أربعينَ قالَ لا أدري أربعينَ عامًا أو أربعينَ شَهرًا أو أربعينَ يومًا خيرٌ لَهُ من ذلِكَ
لَو يَعلَمُ المارُّ بَينَ يَدَيِ المُصَلِّي ماذا عليه لَكانَ أن يَقِفَ أربَعينَ خَيرًا له مِن أن يَمُرَّ بَينَ يَدَيه. قال أبو النَّضرِ: لا أدري أقال أربَعينَ يَومًا، أو أربَعينَ شَهرًا، أو أربَعينَ سَنةً
كانت سَوْدةُ امرأةً ثَبِطةً ثَقيلةً، فاستَأذَنَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَفيضَ من جَمْعٍ قبلَ أنْ تَقِفَ، ولَوَدِدْتُ أنِّي كُنْتُ استَأذَنْتُه، وأذِنَ لي، وكان القاسِمُ يَكرَهُ أنْ يَفيضَ حتى يَقِفَ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ عندَ الجمرةِ الثَّانيةِ ، أطوَلَ مِمَّا وقفَ عندَ الجمرةِ الأولى ، ثمَّ أتى جمرةَ العقبةِ ، فرَماها ، ولم يقِفْ عِندَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ عندَ الجَمرةِ الثَّانيَةِ أكثرَ ممَّا وقَفَ عندَ الجَمرةِ الأولى، ثُمَّ أتى جَمرةَ العَقبةِ، فرماها، ولم يقِفْ عندَها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقفَ عِندَ الجمرةِ الثَّانيةِ أَكْثرَ مِمَّا وقفَ مِن عندَ الجَمرةِ الأولى ، ثمَّ أتى جَمرةَ العقبةِ ، فرَماها ، ولم يقِفْ عندَها
قال: رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ عندَ الجَمرةِ الثَّانيةِ، أطْوَلَ مِمَّا وقَفَ عندَ الجَمرةِ الأولى، ثُمَّ أتى جَمرةَ العَقبةِ، فرماها، ولم يقِفْ عندَها
«ثلاثٌ كان يعمَلُ بها نبيُّ اللهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تركهنَّ النَّاسُ: كان إذا قام في الصَّلاةِ رَفَع يديه مدًّا، وكان يَقِفُ قَبلَ القراءةِ هُنَيهةً يسألُ اللهَ من فَضلِه، وكان يُكَبِّرُ كُلَّما رفع رأسَه، وكلَّما ركَع، وكلَّما سَجَد»
أنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ إذا رمَى الجمرةَ الَّتي تلي المنحرَ منحرَ منًى رماها بسَبعِ حصياتٍ يُكَبِّرُ كلَّما رمى بحصاةٍ ، ثمَّ تقدَّمَ أمامَها ، فوقفَ مُستقبلَ القبلةِ رافعًا يديهِ ، يدعو يطيلُ الوقوفَ ، ثمَّ يأتي الجمرةَ الثَّانيةَ فيرميها بسبعِ حصياتٍ ، يُكَبِّرُ كلَّما رمى بحَصاةٍ ، ثمَّ ينحدرُ ذاتَ الشِّمالِ ، فيقفُ مستقبلَ البيتِ ، رافعًا يديهِ يدعو ، ثمَّ يأتي الجمرةَ التى عندَ العقبةِ ، فيَرميها بسبعِ حصياتٍ ، ولا يقفُ عندَها
لو يعلمُ المارَ بين يدَي المُصلِّي والمصلَّي ما عليهما في ذلك لكان أنْ يقفَ أربعينَ سنةٍ خيرًا له من أن يمرَ بين يدَيه
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان يَرمي الجَمرةَ الدُّنيا بسَبعِ حَصَياتٍ، يُكَبِّرُ على إثرِ كُلِّ حَصاةٍ، ثُمَّ يَتَقدَّمُ حتَّى يُسهِلَ، فيَقومَ مُستَقبِلَ القِبلةِ، فيَقومُ طَويلًا، ويَدعو ويَرفَعُ يَدَيه، ثُمَّ يَرمي الوُسطى، ثُمَّ يَأخُذُ ذاتَ الشِّمالِ فيَستَهِلُ، ويقومُ مُستَقبِلَ القِبلةِ، فيَقومُ طَويلًا، ويَدعو ويَرفَعُ يَدَيه، ويقومُ طَويلًا، ثُمَّ يَرمي جَمرةَ ذاتِ العَقَبةِ مِن بَطنِ الوادي، ولا يَقِفُ عِندَها، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فيَقولُ: هَكَذا رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه
ماذا سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المارِّ بينَ يَدَيِ المُصَلِّي؟ قال أبو جُهَيمٍ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو يَعلَمُ المارُّ بينَ يَدَيِ المُصَلِّي ماذا عليه لَكانَ أن يَقِفَ أربَعينَ خَيرًا له مِن أن يَمُرَّ بينَ يَدَيه. قال أبو النَّضرِ: لا أدري قال: أربَعينَ يَومًا أو شَهرًا أو سَنةً؟
أنَّ زيدَ بنَ خالدٍ أرسَله إلى أبي جُهيمٍ يسأَلُه ماذا سمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المارِّ بينَ يدَيِ المصلِّي ؟ قال أبو جُهيمٍ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لو يعلَمُ المارُّ بينَ يدَيِ المصلِّي ماذا عليه لكان أنْ يقِفَ أربعينَ خيرًا له مِنْ أنْ يمُرَّ بينَ يدَيْهِ ) لا أدري سنةً قال أم شهرًا أو يومًا أو ساعةً ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
الحمد لله رب العالمينالمرور بين يدي المصلييقف قبل القراءة هنيةالمار بين يدي المصلييكبر كلما خفض ورفعيمر بين يدي المصلييكبر كلما رفع رأسهالجمرتين الأوليينينبغي أن يقف عندهيسأل الله من فضلهوقف مستقبل البيتعبد الله بن عمرلا تجاوز الحرمحلالها وحرامهاالجمرة الثانيةبين يدي المصلياستقبال القبلةالرحمن الرحيمملك يوم الدينينصرف ولا يقفخير له من ذلكالوقوف أربعينالجمرة الأولىيكبر كلما ركعيكبر كلما سجدمستقبل القبلةفاتحة الكتابرفع يديه مدالا يقف عندهايقطع قراءتهقراءة النبيجمرة العقبةوقوفا طويلاآمره وزاجرهتفيض من جمعرمي الجمراتزيد بن خالدرمى الجمرةرافعا يديهأربعين سنةرفع اليدينسبع حصياتنثر الدقلثلاث تركنرسول اللهأبو النضرأهل اللهفضل اللهأبو جهيمالنبي ﷺابن عمرالإيماناستأذنتالقراءةالتكبيرخيرا لهالقرآنالسورةالصلاةأربعينالوقوفالقاسملم يقفالمنحرالمصليالمرورالحمسالحرمثقيلةهنيهةالمارالإثمعرفةقريشبعيريكبريدعويسبحيحمديهللسودةثبطةأطولصلاةيقفخيرشهرسنةرمىيمر
تخريج حديث لا يقف
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








