أحاديث عن: الحمس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الحمس
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب الوقوف بعرفة قال...
عن عروة قال: كانت العرب تطوف بالبيت عراةً إلّا الْحُمْس -والحمس: قريش وما ولدت- كانوا يطوفون عراة إلا أن تعطيهم الحمس ثيابا فيعطي الرجالُ الرّجالَ والنّساءُ النساءَ، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة وكان الناس كلهم يبلغون عرفات.
قال هشام: فحدثني أبي عن عائشة ﵂ قالت: الحمس هم الذين أنزل الله عز وجل فيهم: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾. قالت: كان الناس يفيضون من عرفات وكان الحمس يفيضون من المزدلفة يقولون لا نفيض إلا من الحرم فلما نزلتْ: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ رجعوا إلى عرفات.
قال هشام: فحدثني أبي عن عائشة ﵂ قالت: الحمس هم الذين أنزل الله عز وجل فيهم: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾. قالت: كان الناس يفيضون من عرفات وكان الحمس يفيضون من المزدلفة يقولون لا نفيض إلا من الحرم فلما نزلتْ: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ رجعوا إلى عرفات.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٦٦٥) من حديث علي بن مسهر، ومسلم في الحج (١٢١٩: ١٥٢) من حديث أسامة - كلاهما عن هشام، عن أبيه، فذكره، واللفظ لمسلم.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب وجوب الوقوف بعرفة قال...
عن جبير بن مطعم، قال: أضللتُ بعيرًا لي، فذهبتُ أطلبه يوم عرفة، فرأيتُ رسول الله ﷺ واقفًا مع الناس بعرفة. فقلتُ: واللهِ، إنّ هذا لمن الحمس، فما شأنه ههنا؟ وكانتْ قريش تُعدُّ من الحمس.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٦٦٤)، ومسلم في الحج (١٢٢٠) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، حدثنا عمرو (هو ابن دينار)، حدثنا محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب وجوب الوقوف بعرفة قال...
عن جبير بن مطعم قال: كانت قريش إنما تدفع من المزدلفة ويقولون: نحن الحمس فلا نخرج من الحرم، وقد تركوا الموقف على عرفة. قال: فرأيت رسول الله ﷺ في الجاهلية يقف مع الناس بعرفة على جمل له ثم يصبح مع قومه بالمزدلفة فيقف معهم يدفع إذا دفعوا.
حسن رواه ابن خزيمة (٢٨٢٣) عن نصر بن علي، أخبرنا وهب بن جرير، ثنا أبي، عن محمد ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عمه نافع بن جبير، عن أبيه جبير بن مطعم، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
كان النَّاسُ يَطوفونَ في الجاهِليَّةِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، وكانَتِ الحُمسُ يَحتَسِبونَ على النَّاسِ؛ يُعطي الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثِّيابَ يَطوفُ فيها، وتُعطي المَرأةُ المَرأةَ الثِّيابَ تَطوفُ فيها، فمَن لَم يُعطِه الحُمسُ طافَ بالبَيتِ عُريانًا، وكان يُفيضُ جَماعةُ النَّاسِ مِن عَرَفاتٍ، ويُفيضُ الحُمسُ مِن جَمعٍ، قال: وأخبَرَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَت في الحُمسِ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]، قال: كانوا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، فدُفِعوا إلى عَرَفاتٍ
كانَتِ العَرَبُ تَطوفُ بالبَيتِ عُراةً إلَّا الحُمسَ، والحُمسُ قُرَيشٌ وما ولَدَت، كانوا يَطوفونَ عُراةً، إلَّا أن تُعطيَهمُ الحُمسُ ثيابًا، فيُعطي الرِّجالُ الرِّجالَ، والنِّساءُ النِّساءَ، وكانَتِ الحُمسُ لا يَخرُجونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، وكانَ النَّاسُ كُلُّهم يَبلُغونَ عَرَفاتٍ، قال هِشامٌ: فحدَّثَني أبي، عن عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، قالت: الحُمسُ هُمُ الذينَ أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ فيهم: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199] قالت: كان النَّاسُ يُفيضونَ مِن عَرَفاتٍ، وكانَ الحُمسُ يُفيضونَ مِنَ المُزدَلِفةِ، يقولونَ: لا نُفيضُ إلَّا مِنَ الحَرَمِ، فلَمَّا نَزَلَت: {أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} رَجَعوا إلى عَرَفاتٍ
عَن جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، قال: أضلَلتُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فذَهَبتُ أطلُبُه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ، قُلتُ: إنَّ هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟ وقال سُفيانُ مَرَّةً: عَن عَمرٍو، عَن مُحَمَّدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عَن أبيه، قال: ذَهَبتُ أطلُبُ بَعيرًا لي بعَرَفةَ، فوجَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا، قُلتُ: هذا مِنَ الحُمسِ، ما شَأنُه هاهنا؟
عن محمَّدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن أبيهِ، قال: ذهَبْتُ أطلُبُ بعيرًا لي يومَ عَرَفةَ فخرَجْتُ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقفٌ بعَرَفةَ بيْنَ النَّاسِ، فقُلْتُ: إنَّ هذا منَ الحُمْسِ، فما له خرَج منَ الحَرَمِ، يعني بالحُمْسِ قُرَيْشًا، وكانت قُرَيْشٌ تقِفُ بالمُزْدَلِفةِ وتقولُ: نحنُ الحُمْسُ لا نُجاوِزُ الحَرَمَ
أضلَلتُ بَعيرًا لي، فذَهَبتُ أطلُبُه يَومَ عَرَفةَ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا مع النَّاسِ بعَرَفةَ، فقُلتُ: واللهِ، إنَّ هذا لَمِنَ الحُمسِ، فما شَأنُه هاهنا؟ وكانَت قُرَيشٌ تُعَدُّ مِنَ الحُمسِ
كانتْ قُرَيشٌ يُدْعَون الحُمْسَ، وكانوا يَدخُلون منَ الأبوابِ في الإحرامِ، وكانتِ الأنصارُ وسائرُ العَرَبِ لا يَدخُلون منَ الأبوابِ في الإحرامِ، فبيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بُستانٍ، فخَرَج من بابِه، وخَرَج معه قُطبةُ بنُ عامِرٍ الأنصاريُّ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُطبةَ بنَ عامِرٍ رَجُلٌ فاجِرٌ، وإنَّه خَرَج معكَ منَ البابِ، فقالَ: ما حَمَلَكَ على ذلكَ؟ قالَ: رَأيتُكَ فَعَلْتَ ففَعَلتُ كما فَعَلْتَ، فقالَ: إنِّي أحمَسُ قالَ: إنَّ دِيني دِينُكَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} [البقرة: 189]
ذَهَبتُ أطلبُ بعيرًا لي بعرفةَ، فرأيتُ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ واقفًا بعرفةَ معَ النَّاسِ فقلتُ: واللَّهِ إنَّ هذا لمنَ الحُمسِ فما شأنُهُ هاهنَا وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها [وفي روايةٍ]: وقالَ: فما لَهُ خرجَ مِنَ الحرمِ، وَكانت قُرَيْشٌ لا تجاوزُ الحرمَ، تقولُ: نحنُ أَهْلُ اللَّهِ لا نخرجُ منَ الحَرمِ، ولم يقُل كانَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها
أضلَلْتُ بعيرًا لي فذهَبْتُ أطلُبُه بعرفةَ فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعرفةَ واقفًا مع النَّاسِ فقُلْتُ: واللهِ إنَّ هذا لِمَن الحُمْسِ فما شأنُه واقفًا ها هنا
كانت قُريشٌ تقفُ بالمزدلفةِ ، ويسمَّونَ : الحُمسَ وسائرُ العربِ تقفُ بعرفةَ فأمرَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى نبيَّهُ أن يقفَ بعرفةَ ثمَّ يدفعُ منْها فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
كانت قُرَيْشٌ إنَّما تَدفعُ منَ المزدلفةِ، ويقولونَ: نحنُ الحُمسُ، فلا نخرجُ مِنَ الحرمِ، وقد ترَكوا الموقفَ على عَرفةَ قالَ: فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاهليَّةِ يقفُ معَ النَّاسِ بعرفةَ على جملٍ لَهُ، ثمَّ يُصبحُ معَ قومِهِ بالمزدلفةِ فيقفُ معَهُم يَدفعُ إذا دفعوا
كانتْ قُرَيشٌ إنَّما تَدفَعُ منَ المُزدَلِفةِ، ويَقولون: نحن الحُمْسُ؛ فلا نَخرُجُ منَ الحَرَمِ، وقد تَركوا المَوقِفَ على عَرَفةَ، قالَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِلِيَّةِ يَقِفُ مع النَّاسِ بعَرَفةَ على جَمَلٍ له، ثمَّ يُصبِحُ مع قَومِه بالمُزدَلِفةِ فيَقِفُ معهم يَدفَعُ إذا دَفعوا
كانت قُريشٌ ومن كانَ على دينِها وَهمُ الحُمسُ يقفونَ بالمزدلفةِ يقولونَ نحنُ قَطينُ اللَّهِ وَكانَ من سِواهم يقفونَ بعرفةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
كانَت قُرَيشٌ ومَن دانَ دينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ، وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتيَ عَرَفاتٍ، ثُمَّ يَقِفَ بها، ثُمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تَعالى: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ}
عن عائشةَ قالت: كانت قُرَيْشٌ، ومَن دانَ دينَها يقِفونَ بالمزدلفةِ، وَكانوا يسمَّونَ الحمسَ، وَكانَ سائرُ العربِ يقِفونَ بعرفةَ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ أمرَ اللَّهُ نبيَّهُ عليهِ السَّلامُ أن يأتيَ عرفاتٍ فيقفَ، ثمَّ يفيضُ منها قالت: فذلِكَ قولُهُ: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]
كانَ قُرَيشٌ ومَن دانَ دينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ، وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكانَ سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفةَ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ أمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتيَ عَرَفاتٍ فيَقِفَ بها، ثُمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه عَزَّ وجَلَّ: {ثُمَّ أفيضوا مِن حَيثُ أفاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]
عن عائِشَةَ، قالت: كانَت قريشٌ ومن دانَ دينَها يقِفونَ بالمزدلفةِ وَكانوا يسمَّونَ الحُمسَ وَكانَ سائرُ العربِ يقِفونَ بعرفةَ قالت: فلمَّا جاءَ الإسلامُ أمرَ اللَّهُ تعالى نبيَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يأتيَ عرفاتٍ فيقفَ بِها، ثمَّ يُفيضُ منْها فذلِكَ قولُهُ تعالى ثُمَّ أَفِيْضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
كُنتُ أطلُبُ بَعيرًا لي -[وفي رواية]: أضلَلتُ بَعيرًا لي- فذَهَبتُ أطلُبُه يَومَ عَرَفةَ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفًا بعَرَفةَ، فقُلتُ: هذا واللهِ مِنَ الحُمسِ، فما شَأنُه هاهنا؟
ثيابُ عَصَينا اللهَ فيها فلا نطوفُ فيها إلَّا الحُمْسَ
أضللتُ بعيرًا لي ، فذَهبتُ أطلبُهُ بعرفةَ يومَ عرفةَ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلم واقفًا فقلتُ ما شأنُ هذا : إنَّما هذا منَ الحُمسِ
كانوا إذا أحْرمُوا لم يأتُوا بيتًا من قِبَلِ بابهِ ولكنْ من قِبَلِ ظهرهِ ، وكانتِ الحُمْسُ بخلافِ ذلكَ فدخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حائطا ثمَّ خرجَ من بابهِ فاتَّبعهُ رجلٌ يُقالُ لهُ رِفَاعَةُ بن تَابُوتَ ولم يكنْ من الحُمْس ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ نافقَ رِفَاعَةُ ، فقال : ما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قال : تَبِعْتكَ ، قال : إنِّي من الحُمْس ، قال : فإنَّ دينَنا واحدٌ ، فنزلتْ { وَلَيْسَ الْبِرَّ بِأَنْ تَأْتُوْا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا }
كانت قُرَيشٌ ومَن دان دِينَها يَقِفونَ بالمُزدَلِفةِ وكانوا يُسَمَّونَ الحُمسَ، وكان سائِرُ العَرَبِ يَقِفونَ بعَرَفةَ، قالت: فلمَّا جاء الإسلامُ أمَرَ اللهُ تعالى نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَ عَرَفاتٍ فيَقِفَ بها، ثمَّ يُفيضَ منها، فذلك قَولُه تعالى: {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} [البقرة: 199]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورهاليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورهاثم أفيضوا من حيث أفاض الناسأفيضوا من حيث أفاض الناسالنبي صلى الله عليه وسلملا نخرج من الحرمالآية 199 البقرةدفع من المزدلفةلا نجاور الحرملا تجاوز الحرمحيث أفاض الناسرفاعة بن تابوتالدفع من عرفةجبير بن مطعمقطبة بن عامرالبر من اتقىالطواف عراةأضللت بعيراواقفا بعرفةالوقف بعرفةالنبي واقفامن قبل ظهرهواقف بعرفةعصينا اللهديننا واحدأفاض الناسرسول اللهديني دينكيقف بعرفةقطين اللهالجاهليةالمزدلفةمن الحمسيوم عرفةأهل اللهأمر اللهالإفاضةالإحرامالأبوابالنبي ﷺالإسلامبالبيتالوقوفقال...الموقفأفيضواالعربالحمسبعرفةواقفاالناسعرفاتالحرمأضللتكانتتطوفعراةوجوبرأيتقريشطوافعرفةبعيرواقفأحمسأفاضالحجيدفعأطلبثيابنطوفنافقإنييقفجملجمع
تخريج حديث الحمس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








