أحاديث عن: يحمد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: يحمد
⭐ صحيحٌ
📂 باب صفة خطبة النبي ﷺ،...
عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: كان رسول الله ﷺ إذا خطب احمرَّت عيناه، وعلا صوته، واشتدَّ غضبه، حتَّى كأنَّه منذر جيشٍ، يقول: «صبَّحكم ومسَّاكم». ويقول: «أمَّا بعد: فإنَّ خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدى محمد، وشر الأمورِ محدثاتها، وكل بدعةٍ ضلالةٌ». ثمَّ يقول: «أنا أولى بكلِّ مؤمنٍ من نفسه، من ترك مالًا فلأهلهِ، ومن ترك دينًا فإليَّ وعليَّ».
وفي رواية: كانت خطبة النبي ﷺ يوم الجمعة يحمد اللهَ ويُثني عليه، ثمَّ يقول على إثر ذلك وقد علا صوته .. ثمَّ ساق الحديثَ بمثله.
وفي رواية أخرى: كان رسول الله ﷺ يخطب الناسَ، يحمد الله، ويُثني عليه بما هو أهله. ثمَّ يقول: «من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وخير الحديث كتاب الله».
وفي رواية: كانت خطبة النبي ﷺ يوم الجمعة يحمد اللهَ ويُثني عليه، ثمَّ يقول على إثر ذلك وقد علا صوته .. ثمَّ ساق الحديثَ بمثله.
وفي رواية أخرى: كان رسول الله ﷺ يخطب الناسَ، يحمد الله، ويُثني عليه بما هو أهله. ثمَّ يقول: «من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وخير الحديث كتاب الله».
صحيحٌ رواه مسلم في الجمعة (٨٦٧)، من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب جواز البكاء على الميت...
عن ابن عباس قال: أخذ النبي ﷺ بنتًا له، تقضِي فاحتضنها، فوضعها بين ثدْييه فماتتْ وهي بين ثدْييه، فصاحت أم أيمن فقيل: أتبكي عند رسول الله؟ قالت: ألستُ أَراك تبكي يا رسول الله؟ قال: «لست أبكي، إنما هي رحمة، إن المؤمن بكل خير على كل حال، إن نفسه تخرج من بين جنبيه، وهو يحمد الله عز وجل».
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٤٧٥) عن أبي أحمد، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ترتيب وتحديد مواقع القواد...
عن أبي هريرة، قال: وفدت وفود إلى معاوية، وذلك في رمضان، فكان يصنع بعضنا لبعض الطعام، فكان أبو هريرة مما يكثر أن يدعونا إلى رحله، فقلت: ألا أصنع طعامًا فأدعوهم إلى رحلي؟ فأمرت بطعام يصنع، ثم لقيت أبا هريرة من العشي، فقلت: الدعوة عندي الليلة، فقال: سبقتني، قلت: نعم، فدعوتهم، فقال أبو هريرة: ألا أعلمكم بحديث من حديثكم؟ يا معشر الأنصار! ثم ذكر فتح مكة فقال: أقبل رسول الله ﷺ حتى قدم مكة، فبعث الزبير على إحدى المجنبتين، وبعث خالدا على المجنبة الأخرى، وبعث أبا عبيدة على الحسر، فأخذوا بطن الوادي، ورسول الله ﷺ في كتيبة، قال: فنظر فرآني، فقال أبو هريرة: قلت: لبيك، يا رسول الله! فقال: لا يأتيني إلا أنصاري».
زاد غير شيبان: فقال: «اهتف لي بالأنصار» قال: فأطافوا به، ووبشت قريش أوباشًا لها وأتباعًا، فقالوا: نقدم هؤلاء، فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا، فقال رسول الله ﷺ: «ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم» ثم قال بيديه، إحداهما على الأخرى، ثم قال: «حتى توافوني بالصفا» قال: فانطلقنا، فما شاء أحد منا أن يقتل أحدًا إلا قتله، وما أحد منهم يوجه إلينا شيئًا، قال: فجاء أبو
سفيان فقال: يا رسول الله! أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، ثم قال: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا، فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله ﷺ حتى ينقضي الوحي، فلما انقضى الوحي قال رسول الله ﷺ: «يا معشر الأنصار!» قالوا: لبيك، يا رسول الله لله! قال «قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته»، قالوا: قد كان ذاك، قال: «كلا، إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، والمحيا محياكم، والممات مماتكم»، فأقبلوا إليه يبكون ويقولون: والله! ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله، فقال رسول الله ﷺ: «إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» قال: فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان، وأغلق الناس أبوابهم، قال: وأقبل رسول الله ﷺ حتى أقبل إلى الحجر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت، قال: فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه، قال: وفي يد رسول الله ﷺ قوس، وهو آخذ بسية القوس، فلما أتى على الصنم جعل يطعنه في عينه ويقول: «جاء الحق وزهق الباطل»، فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه، حتى نظر إلى البيت، ورفع يديه، فجعل يحمد الله ويدعو بما شاء أن يدعو.
وفي لفظ آخر: قال: «فما اسمي إذا؟ كلا إني عبد الله ورسوله».
زاد غير شيبان: فقال: «اهتف لي بالأنصار» قال: فأطافوا به، ووبشت قريش أوباشًا لها وأتباعًا، فقالوا: نقدم هؤلاء، فإن كان لهم شيء كنا معهم، وإن أصيبوا أعطينا الذي سئلنا، فقال رسول الله ﷺ: «ترون إلى أوباش قريش وأتباعهم» ثم قال بيديه، إحداهما على الأخرى، ثم قال: «حتى توافوني بالصفا» قال: فانطلقنا، فما شاء أحد منا أن يقتل أحدًا إلا قتله، وما أحد منهم يوجه إلينا شيئًا، قال: فجاء أبو
سفيان فقال: يا رسول الله! أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم، ثم قال: «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن»فقالت الأنصار بعضهم لبعض: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، ورأفة بعشيرته، قال أبو هريرة: وجاء الوحي، وكان إذا جاء الوحي لا يخفى علينا، فإذا جاء فليس أحد يرفع طرفه إلى رسول الله ﷺ حتى ينقضي الوحي، فلما انقضى الوحي قال رسول الله ﷺ: «يا معشر الأنصار!» قالوا: لبيك، يا رسول الله لله! قال «قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته»، قالوا: قد كان ذاك، قال: «كلا، إني عبد الله ورسوله، هاجرت إلى الله وإليكم، والمحيا محياكم، والممات مماتكم»، فأقبلوا إليه يبكون ويقولون: والله! ما قلنا الذي قلنا إلا الضن بالله وبرسوله، فقال رسول الله ﷺ: «إن الله ورسوله يصدقانكم ويعذرانكم» قال: فأقبل الناس إلى دار أبي سفيان، وأغلق الناس أبوابهم، قال: وأقبل رسول الله ﷺ حتى أقبل إلى الحجر، فاستلمه، ثم طاف بالبيت، قال: فأتى على صنم إلى جنب البيت كانوا يعبدونه، قال: وفي يد رسول الله ﷺ قوس، وهو آخذ بسية القوس، فلما أتى على الصنم جعل يطعنه في عينه ويقول: «جاء الحق وزهق الباطل»، فلما فرغ من طوافه أتى الصفا فعلا عليه، حتى نظر إلى البيت، ورفع يديه، فجعل يحمد الله ويدعو بما شاء أن يدعو.
وفي لفظ آخر: قال: «فما اسمي إذا؟ كلا إني عبد الله ورسوله».
صحيح رواه مسلم في الجهاد والسير «٨٤: ١٧٨٠» عن شيبان بن فرّوخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت البناني، عن عبد الله بن رباح، عن أبي هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كنت عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحشٍّ من حِشَّانِ المدينةِ فجاء رجلٌ فاستأذنَ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو أبو بكرٍ فبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء رجلٌ فاستأذن فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ فقمتُ فأذنت له فإذا هو عمرُ فأذنت له وبشرته بالجنةِ فجعل يحمدُ اللهَ حتى جلس ثم جاء خفيضُ الصوتِ فقال قمْ فائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ في بلوَى تُصيبُه فقمت فأذنتُ له فإذا هو عثمانُ فبشرته بالجنةِ على بلوَى تصيبُه فقال اللهمَّ صبرًا حتى جلس قلت يا رسولَ اللهِ فأينَ أنا قال أنتَ مع أبيكَ
عنْ أبي بُردةَ بنِ أبي مُوسى، قالَ: شَهِدْتُ أبا مُوسى وهو في بَيتِ أُمِّ الفَضْلِ، فعَطَسَتْ فشَمَّتَها، وعطَسْتُ فلمْ يُشَمِّتْني، فلمَّا جئْتُ إلى أُمِّي أخبَرْتُها، فلمَّا جاءَها أبو مُوسى قالتْ لهُ: عطَسَ عندكَ ابني فلَمْ تُشَمِّتْه، وعطَسَتِ امرأةٌ فشَمَّتَّها! فقالَ: إنَّ ابنَكِ عطَسَ فلَمْ يحْمَدِ اللهَ فلَمْ أُشَمِّتْه، وإنَّها عطَسَتْ فحَمِدَتِ اللهَ فشَمَّتُّها؛ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا عطَسَ أحدُكُم فحَمِدَ اللهَ فشَمِّتوهُ، وإذا لم يَحمَدِ اللهَ فلا تُشَمِّتوهُ، قالتْ: أحسَنْتَ، أحسَنْتَ
عن أبي بُردةَ، قال: دَخَلتُ على أبي موسى وهو في بَيتِ بنتِ الفَضلِ بنِ عَبَّاسٍ، فعَطَستُ فلَم يُشَمِّتْني، وعَطَسَت فشَمَّتَها، فرَجَعتُ إلى أُمِّي فأخبَرتُها، فلَمَّا جاءَها قالت: عَطَسَ عِندَكَ ابني فلَم تُشَمِّتْه، وعَطَسَت فشَمَّتَّها، فقال: إنَّ ابنَكِ عَطَسَ، فلَم يَحمَدِ اللَّهَ، فلَم أُشَمِّتْه، وعَطَسَت، فحَمِدَتِ اللَّهَ فشَمَّتُّها، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا عَطَسَ أحَدُكُم فحَمِدَ اللَّهَ فشَمِّتوه، فإن لَم يَحمَدِ اللَّهَ فلا تُشَمِّتوه
4
✔ صحيح📌 إذا عَطَسَ أحَدُكُم فحَمِدَ اللهَ فشَمِّتوه، وإن لم يَحمَدِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فلا تُشَمِّتوه
عَن أبي بُردةَ، قال: دَخَلتُ على أبي موسى في بَيتِ ابنةِ أُمِّ الفَضلِ، فعَطَستُ ولَم يُشَمِّتْني، وعَطَسَت فشَمَّتَها، فرَجَعتُ إلى أُمِّي فأخبَرتُها، فلَمَّا جاءَها قالت: عَطَسَ ابني عِندَكَ فلَم تُشَمِّتْه، وعَطَسَت فشَمَّتَّها، فقال: إنَّ ابنَكِ عَطَسَ فلَم يَحمَدِ اللهَ تَعالى؛ فلَم أُشَمِّتْه، وإنَّها عَطَسَت فحَمِدَتِ اللهَ تَعالى فشَمَّتُّها، وسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا عَطَسَ أحَدُكُم فحَمِدَ اللهَ فشَمِّتوه، وإن لم يَحمَدِ اللهَ عَزَّ وجَلَّ فلا تُشَمِّتوه، فقالت: أحسَنتَ. أحسَنتَ
عطسَ رجلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فشمَّت أحدَهما وتركَ الآخرَ، قال: فقيلَ: يا رسولَ اللهِ ! رجلان ِعَطسا فشمَّتَّ أحدَهما وتركتَ الآخرَ ؟ فقال: إنَّ هذا حمِدَ اللهَ، وإنَّ هذا لم يحمَدِ اللهَ
عطَس رجُلانِ عندَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ، فشمَّت أحَدَهما، ولمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، عطَس رجُلانِ، فشَمَّتَّ أحَدَهما، ولمْ تُشَمِّتِ الآخَرَ؟ فقال: إنَّ هذا حمِد اللهَ، وإنَّ هذا لمْ يحمَدِ اللهَ عزَّ وجلَّ
عطَسَ رجُلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشمَّتَ أو سمَّتَ أحَدَهما، فقيل له: رجُلانِ عطَسا، فشمَّتَّ أو سمَّتَّ أحَدَهما؟ فقال: إنَّ هذا حمِدَ اللهَ، وإنَّ ذاك لم يحمَدِ اللهَ، قال يَحْيى: وربُّما قال: هذا أو نَحوَه
أنَّ مرْوانَ بنَ الحَكمِ، قال: اذْهَب يا رافعُ - لبوَّابِهِ - إلى ابنِ عبَّاسٍ فقُل لَه: لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرحَ بما أوتِيَ، وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعل معذَّبًا، لنعذَّبنَّ أجمعونَ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما لَكم ولِهذِهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذِهِ في أَهلِ الكتابِ ثمَّ تلا ابنُ عبَّاسٍ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وتلا لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا قالَ ابنُ عبَّاسٍ: سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فَكتَموهُ، وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا، وقد أروْهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنْهُ، واستَحمَدوا بذلِكَ إليْه، وفرِحوا بما أوتوا مِن كتابِهِم ، وما سألَهم عنْهُ
أنَّ مَروانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ، لبَوَّابِه، إلى ابنِ عَبَّاسٍ فقُلْ: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ مِنَّا فرِحَ بما أتى وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما لَكُم ولهذه الآيةِ؟ إنَّما أُنزِلَت هذه الآيةُ في أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه للنَّاسِ ولا تَكتُمونَه} هذه الآيةَ، وتَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا}، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ فكَتَموه إيَّاه وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا قد أرَوْه أن قد أخبَروه بما سَألَهم عنه واستَحمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أتَوا مِن كِتمانِهم إيَّاه ما سَألَهم عنه
أنَّ مَرْوانَ بنَ الحكمِ قالَ اذهَب يا رافعُ – لبوَّابِهِ – إلى ابنِ عبَّاسٍ فقل لهُ لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرِحَ بما أوتيَ وأحبَّ أن يحمَدَ بما لم يفعَلُ معذَّبًا لنعَذَّبنَّ أجمعونَ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ ما لكم ولهذهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذهِ في أهلِ الكتابِ ثمَّ تلاَ ابنُ عبَّاسٍ { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ } وتلاَ { لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} قالَ ابنُ عبَّاسٍ سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فكتموهُ وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا وقد أَروهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنهُ واستحمَدوا بذلكَ إليهِ وفرِحوا بما أوتوا من كتمانِهم ما سألَهُم عنهُ
أنَّ مَرْوانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقُلْ: لئن كان كُلُّ امرئٍ مِنَّا فَرِحَ بما أَتى، وأحَبَّ أنْ يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعذَّبًا، لَنُعذَّبَنَّ أجمعينَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وما لكم ولهذه الآيةِ؟ إنَّما أُنزِلَتْ هذه الآيةُ في أهلِ الكتابِ، ثم تَلا ابنُ عبَّاسٍ: {وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 187] الآيةَ، ثم تَلا ابنُ عبَّاسٍ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا} [آل عمران: 188]، قال ابنُ عبَّاسٍ: سَأَلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن شَيءٍ فكَتَموه إيَّاه، وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا وقد أَرَوْه أنْ أخْبَروه بما سَأَلَهم عنه، واستَحْمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أَتَوْا من كِتمانِهم إيَّاه ما سَأَلَهم عنه
عن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّ مَروانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ -لبَوَّابِه- إلى ابنِ عَبَّاسٍ فقُل: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ مِنَّا فرِحَ بما أوتيَ وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ! فقال ابنُ عَبَّاسٍ: وما لَكُم وهذه؟ إنَّما نَزَلَت هذه في أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه للنَّاسِ} [آل عمران: 187] هذه الآيةَ، وتَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا} [آل عمران: 188]، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شَيءٍ فكَتَموه إيَّاه وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا قد أرَوْه أنْ قد أخبَروه بما سَألَهم عنه، واستَحمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أتَوا مِن كِتمانِهم إيَّاه ما سَألَهم عنه
إنَّ هذا حمِد اللهَ ، وإنَّ هذا لم يحمدِ اللهَ
ليدخُلُ العبدُ الجنَّةَ بالأكلةِ، والشَّربةِ؛ يحمَدُ اللهَ عليها
أنَّه كان يُصَلِّي تِسعَ رَكَعاتٍ لا يَقعُدُ فيهنَّ إلَّا عِندَ الثَّامِنةِ، فيَحمَدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ ويَذكُرُه، ويَدعو، ثُمَّ يَنهَضُ ولا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعةَ، فيَقعُدُ يَحمَدُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ ويَذكُرُه، ويَدعو، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو قاعِدٌ
«إنَّ اللهَ ليُدخِلُ العَبْدَ الجنَّةَ بالأَكْلةِ أو الشَّرْبةِ يحمَدُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليها»
تُوفِّيَ والِدي، وتَرَكَ عليه عِشرينَ وَسْقًا تَمرًا دَيْنًا، ولنا تُمْرانٌ شَتَّى، والعَجوَةُ لا يَفي بما عَلينا مِن الدَّيْنِ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فذَكَرتُ ذلك له، فبَعَثَ إلى غَريمي فأبى إلَّا أنْ يَأخُذَ العَجوةَ كُلَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: انطَلِقْ فأَعْطِه، فانطَلَقتُ إلى عَريشٍ لنا أنا وصاحِبَةٌ لي، فصَرَمْنا تَمرَنا، ولنا عَنْزٌ نُطعِمُها مِن الحَشَفِ قد سَمُنَتْ، إذا أقبَلَ رَجُلانِ إلينا، إذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعُمَرُ، فقلتُ: مَرحَبًا يا رسولَ اللهِ، مَرحَبًا يا عُمَرُ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: يا جابِرُ، انطَلِقْ بنا حتى نَطوفَ في نَخلِكَ هذا، فقلتُ: نَعَمْ. فطُفْنا بها، وأمَرْتُ بالعَنْزِ فذُبِحَتْ، ثُمَّ جِئنا بِوِسادةٍ، فتَوَسَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بِوِسادةٍ مِن شَعْرٍ حَشْوُها ليفٌ، فأمَّا عُمَرُ فما وَجَدتُ له مِن وِسادةٍ، ثُمَّ جِئنا بِمائِدةٍ لنا عليها رُطَبٌ، وتَمرٌ، ولَحمٌ، فقَدَّمْناه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم وعُمَرَ، فأكَلا، وكُنتُ أنا رَجُلًا مِن نِشوَتي الحَياءُ، فلمَّا ذَهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يَنهَضُ، قالتْ صاحِبَتي: يا رسولَ اللهِ، دَعَواتٌ منكَ، قال: نَعَمْ، فبارَكَ اللهُ لكُم، قال: نَعَمْ، فبارَكَ اللهُ لكُم، ثُمَّ بَعَثتُ بعدَ ذلك إلى غُرَمائي، فجاءوا بأَحْمِرةٍ وجَواليقَ، وقد وَطَّنتُ نَفْسي أنْ أشْتَريَ لهم مِن العَجْوةِ، أُوفيهم العَجْوةَ الذي على أبي، فأَوْفَيتُهم والذي نَفْسي بِيَدِه عِشرينَ وَسْقًا مِن العَجْوةِ، وفَضَلَ فَضْلٌ حَسَنٌ، فانطَلَقتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أُبَشِّرُه بما ساقَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليَّ، فلمَّا أخبَرْتُه قال: اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، اللَّهُمَّ لكَ الحَمدُ، فقال لعُمَرَ: إنَّ جابِرًا قد أَوْفى غَريمَه، فجَعَلَ عُمَرُ يَحمَدُ اللهَ
لما سمع رجلًا يدعو ولم يصلِّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يحمدِ اللهَ قال: إذا صلَّى أحدُكم فليبدأْ بتحميدِ ربِّه والثناءِ عليه ثم ليصلِ على النبيِّ ثم يدعو
أنَّ مَروانَ قال لبَوَّابِه: اذهَبْ يا رافِعُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقُل: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ فرِحَ بما أوتيَ، وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ! فقال ابنُ عَبَّاسٍ: وما لَكُم ولِهذه؟! إنَّما دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهودَ فسَألَهم عن شَيءٍ، فكَتَموه إيَّاه، وأخبَروه بغَيرِه، فأرَوه أن قدِ استَحمَدوا إليه بما أخبَروه عنه فيما سَألَهم، وفَرِحوا بما أوتوا مِن كِتمانِهم، ثُمَّ قَرَأ ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ} كَذلك حتَّى قَولِه: {يَفرَحونَ بِما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بِما لم يَفعَلوا} [آل عمران: 187]
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا إذ جاء رجلٌ فسلَّم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والقومِ فقال الرجلُ السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ فردَّ النَّبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ عليه وعليكم السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فلما جلس الرجلُ قال الحمدُ لله كثيرًا طيِّبًا مباركًا كما يحبُّ ربُّنا أن يُحمَدَ وينبغي له فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف قلتَ فردَّ عليه كما قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ كلُّهم حريصٌ على أن يكتبَها فما دروا كيف يكتبونها حتى يرفعوها إلى ذي العِزَّةِ فقال اكتُبوها كما قال عبدي
سمعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ رجُلًا يدعو في صَلاتهِ ، ولم يحمَدِ اللهَ ، ولم يُصلِّ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : عجِلَ هذا ، ثمَّ دعاهُ ، فقالَ : إذا صلَّى أحدُكم فليبدَأْ بتحميدِ ربِّهِ والثَّناءِ علَيهِ ، ثمَّ يصلِّي علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ثمَّ يدعو بعدُ بما شاءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلواالحمد لله كثيرا طيبا مباركاالذين يفرحون بما أتوايحمدوا بما لم يفعلواحب الحمد بما لم يفعلكما يحب ربنا أن يحمدحش من حشان المدينةالحمد على الطعامالصلاة على النبيركعتين وهو قاعديفرحون بما أتواسمعت رسول اللهالفرح بما أوتيمروان بن الحكمفرحوا بما أتوافبارك الله لكمإذا عطس أحدكمإذا صلى أحدكملم يحمد اللهابن أم الفضلتشميت العاطسآل عمران 188أوتوا الكتابكيف يكتبونهابشره بالجنةأنت مع أبيككتمان العلمعند الثامنةبلوى تصيبهخفيض الصوتأهل الكتابميثاق اللهشكر النعمةيدخل الجنةعشرين وسقاأوفى غريمهعشرة أملاكالقواد...لا تشمتوهبنت الفضليحمد اللهتسع ركعاتالميت...حمد اللهأبو موسىأم الفضلعطس فحمدلم يشمتهاستحمدواابن عباسلا تحسبنذي العزةينبغي لهمحياكم،والمماتأبو بكرالميثاقلم يحمدلا يقعداستحمادابتدرهايرفعوهاعجل هذاالحديثالمؤمنالبكاءالمحيامماتكموتحديدفشمتوهالرسولإن هذاالأكلةالشربةالعجوةالثناءالدعاءفليبدأالهديﷺ،...جنبيهترتيبمواقععثمانامرأةأحسنتتشميتشمتوهرجلانكتمواالآيةمروانكتمانميثاقالعبدالجنةالحمدالشكرالدينتحميد
تخريج حديث يحمد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








